لوجين
رفتن به کانال در Telegram
اذا كان لديك اقتراح عن محتوى القناة تكلم معي عبر بوت التواصل @DREAM_2012295BOT
نمایش بیشتر1 831
مشترکین
-124 ساعت
+17 روز
-2230 روز
آرشیو پست ها
1 832
أبِربك هل هُناك من يُشبهني !
دَعك من ملامح وجهي
وتفاصيل عيناي ...
أعلم انها جميلة،
أيُشبهني أحدٌ في قلبي !
1 832
موطني الحقيقي هو ذاكَ القلبُ الذي يعرفني أكثر من أيّ شخص، ويقبلني رغم كل شيء، انة حصن منيع شيّدته في روحي، أخذت مني الحياة ما أخذت وبقي لي هذا الوتد العظيم، فوق كل أرضٍ مجدبة، وتحت كل سماءٍ حالكة.
1 832
لم أكن يومًا ممن تغويهم الأصوات، أو تعبث بهم نبرات العابرين ...
أحب صوتي ...
كان حسي السمعي سورًا منيعًا لا
يعبره العابثون ...
حتى كانت تلك الليلة ...
حين انساب صوتك كزلزال خفي، انقلب
كل شيء ...
كلا ...
لا أدعي الزيف بالقول إنه انقلب، بل
لقد تدمر كل ما بنيته من جُدُر الحذر وليس جدار ...
لم يكن مجرد ترددات تطرق المسامع
كما يفعل الآخرون، بل كان يدًا تمتد
لتلامس نبضي المقفول، خامة لم
يعرفها وجودي من قبل ...
أنا التي كنت أزدري تلك التفاهات
وأترفع عن سطحيات المشاعر، وجدت
نفسي أسيرة لحظة ...
أغمض عيني طوعًا وكرهًا، أرجو العزلة
فقط لأستحضر تلك الثواني التي سرى
فيها صوتك في دمي ...
تبًا للواقع ...
أعلم يقينًا أنك لست لي، وأقسم
صادقة أني لا أريدك مطلقًا، فالكبرياء
يمنعني من أن أشتهي ما ليس المقادير
باسطة يدها به ...
لكن نوتات صوتك في تلك الليلة، ذلك
الدفء الذي اختلط بالهواء، ذلك
الإحساس المرير والعذب ...
إنه لي ...
ملكي وحدي، خالد في ذاكرتي حتى
الآن ...
إحدى ليالي يناير
زيـنـب
1 832
أريد ان يصبح داخلي كمظهري الخارجي هادئ ولا يشتكي، يبدو وكأنه لا يهتم لجميع ما يحدث من حوله ولا تستطيع الأشياء الصغيرة ان تؤذيه
1 832
عساهُ كابوسًا ...
مجردُ كابوس خادع أستفيقُ منه الآن،
لأعود كما كنتُ : تلك الطفلة ذات الشعر الناعم القصير،
تفتح عينيها على الصباح، لتركض صوب البسطة ...
هناك ... كنتُ أختبئ خلفَ ثيابِ الصبيان، وأرقبُ المارةَ بعيونٍ حالمة،
كان أقصى طموحي وأعظمُ أحلامي أن أكبر يومًا، لأرتدي كعبًا عاليًا كنساءِ المدينة ...
لم أكن أبيعُ شيئًا كعادتي ...
أكتفي بشراء الحلوى من البسطةِ المجاورة، وأقفزُ عائدةً مع أمي، أو ربما وحدي ...
لا يهم، فقد كبرتُ قبل الأوان ولم أعد طفلةً كما كنت أظن ...
نعودُ إلى غرفتنا البسيطةِ في بيتِ جدي،
وكعادتي المتمردةلا يلامسُ النومُ جفني في الظهيرة ...
أعبثُ بكل شيءٍ حولي،
وما إن تطل العصرونية، حتى أسلك طريقي نحو مدينةِ الألعابِ خلفَ بيتنا ...
هناك ...
كنتُ ألتقي بـ ( مجانينِ الحي )
لم أكن أخشاهم كما يفعل بقيةُ الأطفال، ولا أعلمُ سر ذاك الأمان !
لم أكن هادئةً على الإطلاق ...
أرد الصاعَ صاعين، ومن يرميني بالماء، أرميهِ بالنار ...
أتذكرُ تلك الفتياتِ ونظرات الغيرة في عيونهن ، وهن يتهامسنَ عن ظِل العيون الذي كنتُ أضعه ...
كم كنتُ أحبه !
كان زينتي الخاطفة وسطَ ذاك العبث ...
نهايةُ اليوم ...
وبدايةُ الخيبة ...
مع أُفولِ الشمس وغروبِها، أعودُ إلى البيت،
نجتمعُ حولَ طبقٍ بسيط، ونطفئُ الأنوار ... فبيتُ جدي لا يسمحُ بإضاءتها طويلًا ...
تستسلمُ أمي للنومِ سريعًا، هربًا من تعبِ يومٍ شاقٍ قضتهُ وهي تسعى لتؤمنَ لنا القوت ...
وننامُ جميعاً ...
ثم ...
أستفيقُ أنا الآن !
لأجدَ أن أمنية ( الكعب العالي ) تحققت، لكن الطفولةَ رحلت،
وأن البقاءَ في ذاك الزمنِ "برغمِ قسوتهِ" كان أرحمَ بكثيرٍ من هذا الاستيقاظ ...
زينب
مشهد من ذاكرةِ طفلةِ الكعب
1 832
- أريد أن أعتذر لك نيابةً عن هذا الخط الطويل ما بيننا، أنا نقطة بعيدة، وأنت نقطة أخرى بعيدة في أعماق البعد.
1 832
بيضاء
راودني الآن ذات الشعور الذي شعرتُ به عندما مرت بي تلك الشوائب وأرادت أن تمحو لوني، شعور لا تستطيع الكلمات وصفه ...
أنا لا أدعي الطهر المطلق، فلستُ ملاكاً منزهاً، ولا امرأةً معصومةً من زلل الطين ...
لستُ نقيةً ڪخط لم تلمسه يد، ولا صافيةً ڪمرآةٍ لم يمر بها غبار، أنا بشر ... أشبه البقية، لستُ معصومةً عن الأخطاء، ولستُ نقيةً لدرجة الصفاء ...
لكنني بيضاء لا أعرف كيف !
وبطريقةٍ لا أفهمها، ما زلتُ بيضاء ...
بياض لا أعرف كيف نجا، وكيف احتفظ بسره وسط كل هذا السواد ... والأبيض لا يعيش... البياض في هذا العالم خطيئةٌ لا تُغتفر ...
مررتُ بالكثير وتحملتُ الكثير، وعمري لم يتجاوز العاشرة،كيف لا أدري !
كنتُ أشيخُ سراً،
وبقيت العثرات تلاحقني حتى عمري هذا ...
والآن، يباغتني ذلك السؤال المرعب ...
السؤال الذي يجردني من قدرتي على الكلام، ويتركني واقفةً في مهب الذهول والخوف :
"هل تلوثتُ ! "
"هل نجحوا أخيراً في سرقة لوني ! "
كم هو عاجز هذا البكاء !
لا تكفي الدموع لتغسل هذا التوجس، ولا تسعفني الكلمات لتشرح حجم الهزيمة، ولا تكفي تلك الشهقة الغارقة في الصدر لتصف كيف يتأكل المرء من الداخل ...
في صدري غصة عنيدة، وقفت في منتصف الحنجرة، لا هي تخرج فتريحني، ولا هي تبتلعها الروح فتنساها ...
إنها شفرة حادة تمزقني أشلاءً صامتة، يد خفية تخنق أنفاسي، وجمر يتقد فيّ تحت رماد السنين ليحرق ما تبقى مني ...
ألتفت حولي، أبحث عن مخرج، وأردد في سري :
أتمنى ...
أتمنى ...
لا أعرف ما أتمنى.
لكنني، ومن فرط التعب، حتى التمني ضل طريقه إليّ، ولم أعد أعرف ما الذي أتمناه !
زينب
1 832
بيضاء
راودني الآن ذات الشعور الذي شعرتُ به عندما مرت بي تلك الشوائب وأرادت أن تمحو لوني، شعور لا تستطيع الكلمات وصفه ...
أنا لا أدعي الطهر المطلق، فلستُ ملاكاً منزهاً، ولا امرأةً معصومةً من زلل الطين ...
لستُ نقيةً ڪخط لم تلمسه يد، ولا صافيةً ڪمرآةٍ لم يمر بها غبار. أنا بشر ... أشبه البقية، لستُ معصومةً عن الأخطاء، ولستُ نقيةً لدرجة الصفاء ...
لكنني بيضاء لا أعرف كيف !
وبطريقةٍ لا أفهمها، ما زلتُ بيضاء ...
بياض لا أعرف كيف نجا، وكيف احتفظ بسره وسط كل هذا السواد ... والأبيض لا يعيش... البياض في هذا العالم خطيئةٌ لا تُغتفر ...
مررتُ بالكثير وتحملتُ الكثير، وعمري لم يتجاوز العاشرة،كيف لا أدري !
كنتُ أشيخُ سراً،
وبقيت العثرات تلاحقني حتى عمري هذا ...
والآن، يباغتني ذلك السؤال المرعب ...
السؤال الذي يجردني من قدرتي على الكلام، ويتركني واقفةً في مهب الذهول والخوف :
"هل تلوثتُ ! "
"هل نجحوا أخيراً في سرقة لوني ! "
كم هو عاجز هذا البكاء !
لا تكفي الدموع لتغسل هذا التوجس، ولا تسعفني الكلمات لتشرح حجم الهزيمة، ولا تكفي تلك الشهقة الغارقة في الصدر لتصف كيف يتأكل المرء من الداخل ...
في صدري غصة عنيدة، وقفت في منتصف الحنجرة، لا هي تخرج فتريحني، ولا هي تبتلعها الروح فتنساها ...
إنها شفرة حادة تمزقني أشلاءً صامتة، يد خفية تخنق أنفاسي، وجمر يتقد فيّ تحت رماد السنين ليحرق ما تبقى مني ...
ألتفت حولي، أبحث عن مخرج، وأردد في سري:
أتمنى...
أتمنى...
لا أعرف ما أتمنى.
لكنني، ومن فرط التعب، حتى التمني ضل طريقه إليّ، ولم أعد أعرف ما الذي أتمناه !
زينب
1 832
ليتني أجدُ كلمةً واحدةً في رأسي الآن،
ليتني أعثرُ على حرفٍ واحدٍ ...
فلا شيءَ مما في داخلي، تسعهُ اللغات ...
ربما زينب
1 832
مضى الليلُ بطيئاً، ثقيلاً ومُتعباً ...
ليل صارعتُ فيه فكرةً لم أعرفها من قبل،
إنها التهمتني ...
وانقضت تلك الليلةُ الطويلة ...
أشرقت شمس جديدة،
ونفضَ الصباحُ ظلامه،
لكنِ استيقظتُ غريبةً عن نفسي ...
ولم أعد أبداً كما كنتُ البارحة ...
زينب
صباحُ التفاؤل
1 832
مضى الليلُ بطيئاً، ثقيلاً ومُتعباً ...
ليل صارعتُ فيه فكرةً لم أعرفها من قبل،
إنها التهمتني ...
وانقضت تلك الليلةُ الطويلة ...
أشرقت شمس جديدة،
ونفضَ الصباحُ ظلامه،
لكني استيقظتُ غريبةً عن نفسي ...
ولم أعد أبداً كما كنتُ البارحة ...
زينب
صباحُ التفاؤل
1 832
لماذا يستيقظُ الأنسانُ وهو
يَحملُ في قلبهِ مَشاعر تجاه
شخصٍ ما !
ما مَعنى أنني بمجردِ
أن افتحَ عينيّ ينهضُ في صدري
لوعةُ شوقٍ تثقلُ القلب
وتشدهُ إليه شدّاً ، كأن
الليلَ كلّهُ لم يكن
إلا تمهيداً لهذا
الحنين ...
1 832
أكتب لا لأنني أملك بياناً،بل أهربُ من فوضى الظنونِ إلى سكونِ القلم، طمعاً في استردادِ نفسي من مخالبِ التفكير، ولأخرج من سجن الرأس إلى رحابة الورق، لعلّ الحبر يمتصُ هذا الضجيج الذي لا يكف عن الدوران في جمجمتي كإعصارٍ حبيس ...
كل كلمةٍ أخطُها هي زفرة كنتُ أخشى اختناقها في صدري، فأنا لا أكتب لأُخلد ذكرى، أو لأبهر قارئاً؛ بل أكتبُ لأُفرغ الحقائب الثقيلة التي يحملها عقلي فوق رصيف التعب ...
أحشدُ قلقي فوق السطور، أبعثرهُ حبراً لعلهُ يكفُ عن ملاحقتي في ممرات الذاكرة، وأضعُ فاصلاً بيني وبين ضجيجي. لكنني، وفي غمرةِ المحاولة، أجدني عاجزةً عن ردمِ الهوة، فما في الداخل أوسعُ من أن تحتويهِ أبجدية، وما يغلي في الوجدانِ أكبرُ من أن تُحاصرهُ نقطةُ الختام.
لذا.. أضعُ في آخرِ السطورِ ثلاثَ نقاط...
أتركها هكذا، فجواتٍ يمرُ من خلالها ما لم يُقَل،
أنا لا أختمُ النصوص.. أنا أعلقها فقط.. لكي أتنفس... أتركُ السطرَ ناقصاً، ولعل الضجيجَ يهربُ عبرَ تلك الفجوات، ويتركني (ولو للحظة) في صمتٍ مكتمل ... ليس ذلك عجزاً عن الصياغة، بل لأنَ الوجعَ يرفضُ القيد، ولأنَ القصصَ التي تدورُ في رأسي لم تجد محطتها الأخيرة بعد ...
ستظلُ الكلماتُ مهما كبُرت، عاجزةً عن احتواءِ ما يغلي في الداخل ...
زينب
1 832
مِنَ المُخيفِ
أن تَمْلِكَ مَشاعِرَ عَملاقة
وَ لَا يُمكِنُكَ تَسريبُ وَ لَو كَلِمَةٍ وَاحِدَةٍ
نَحو الاتّجاهِ المَطلُوبِ..
بَتُولْ
1 832
عليك أن تتقبل فكرة الموت، و تتعايش مع حقيقة أنّه قد ينقَضَّ عليك في أية لحظةٍ ويأخذ كل شيء، عندها ستكون على أتمِّ الإستعداد للحياة.
1 832
اللهــم • إشفي من شكى ألماً وخفف على من بكى وجعاً وحزناً ربي أرح ثم هون ثم إشفي كل نفس لا يعلم بوجعها إلا أنت
