fa
Feedback
حَصَان

حَصَان

رفتن به کانال در Telegram

قناة مجدولة آليا بما يخص كتاب الله تعالى. على أرواح جميع المؤمنين والمؤمنات، وعلى رأسهم شهداء طوفان الأقصى.

نمایش بیشتر
1 570
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-17 روز
-1530 روز
جذب مشترکین
ژوئیه '26
ژوئیه '26
+7
در 0 کانال‌ها
ژوئن '26
+12
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مه '26
+13
در 0 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '26
+18
در 2 کانال‌ها
Get PRO
مارس '26
+24
در 1 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '26
+14
در 2 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '26
+11
در 0 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '25
+18
در 2 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '25
+17
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '25
+15
در 2 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '25
+18
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اوت '25
+11
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '25
+16
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '25
+23
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مه '25
+17
در 1 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '25
+17
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مارس '25
+19
در 1 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '25
+24
در 1 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '25
+35
در 4 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '24
+28
در 2 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '24
+26
در 2 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '24
+120
در 4 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '24
+10
در 1 کانال‌ها
Get PRO
اوت '24
+114
در 13 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '24
+249
در 28 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '24
+248
در 35 کانال‌ها
Get PRO
مه '24
+147
در 23 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '24
+150
در 14 کانال‌ها
Get PRO
مارس '24
+16
در 3 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '24
+69
در 11 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '24
+41
در 6 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '23
+191
در 11 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '23
+68
در 13 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '23
+291
در 23 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '23
+149
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اوت '23
+46
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '23
+41
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '23
+46
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مه '23
+34
در 0 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '23
+50
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مارس '23
+44
در 0 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '23
+43
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '23
+65
در 0 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '22
+39
در 0 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '22
+29
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '22
+76
در 0 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '22
+64
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اوت '22
+55
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '22
+52
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '22
+39
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مه '22
+87
در 0 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '22
+86
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مارس '22
+43
در 0 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '22
+107
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '22
+70
در 0 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '21
+45
در 0 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '21
+30
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '21
+45
در 0 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '21
+66
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اوت '21
+427
در 0 کانال‌ها
تاریخ
رشد مشترکین
اشارات
کانال‌ها
08 ژوئیه+2
07 ژوئیه+1
06 ژوئیه+1
05 ژوئیه+1
04 ژوئیه+1
03 ژوئیه+1
02 ژوئیه0
01 ژوئیه0
پست‌های کانال
قال تعالى: ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ إِنَّ كَثِيرًا مِّنَ ٱلْأَحْبَارِ وَٱلرُّهْبَانِ لَيَأْكُلُونَ أَمْوَٰلَ ٱلنَّاسِ بِٱلْبَٰطِلِ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ﴾
قال ابن كثير: والمقصود: التحذير من علماء السوء، وعباد الضلال؛ كما قال سفيان بن عيينة: من فسد من علمائنا كان فيه شبه من اليهود، ومن فسد من عبادنا كان فيه شبه من النصارى.

2
قال تعالى: ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ إِنَّ كَثِيرًا مِّنَ ٱلْأَحْبَارِ وَٱلرُّهْبَانِ لَيَأْكُلُونَ أَمْوَٰلَ ٱلنَّاسِ بِٱلْبَٰطِلِ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ﴾ قال ابن كثير: والمقصود: التحذير من علماء السوء، وعباد الضلال؛ كما قال سفيان بن عيينة: من فسد من علمائنا كان فيه شبه من اليهود، ومن فسد من عبادنا كان فيه شبه من النصارى.
1
3
قال تعالى: ﴿رَبَّنا آتِنا مِن لَدُنْكَ رَحْمَةً وهَيِّئْ لَنا مِن أمْرِنا رَشَدًا﴾. قال ابن القيم: إن الرشد هو العلم بما ينفع، والعمل به. والرشد والهدى إذا أفرد كل منها تضمن الآخر، وإذا قرن أحدهما، فالهدى هو العلم بالحق، والرشد هو العمل به وضدهما الغى واتباع الهوى.
1
4
قال تعالى: ﴿ٱتَّخَذُوٓا۟ أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَٰنَهُمْ أَرْبَابًا مِّن دُونِ ٱللَّهِ﴾ قال ابن عاشور: كانوا يأخذون بأقوال أحبارهم ورهبانهم المخالفة لما هو معلوم بالضرورة أنه من الدين؛ فكانوا يعتقدون أن أحبارهم ورهبانهم يحللون ما حرم الله، ويحرمون ما أحل الله، وهذا مطرد في جميع أهل الدينين...، فحصل من مجموع أقوال اليهود والنصارى أنهم جعلوا لبعض أحبارهم ورهبانهم مرتبة الربوبية في اعتقادهم، فكانت الشناعة لازمة للأمتين ولو كان من بينهم من لم يقل بمقالهم كما زعم عدي بن حاتم؛ فإن الأمة تؤاخذ بما يصدر من أفرادها إذا أقرته ولم تنكره!
239
5
قال تعالى: ﴿يُرِيدُونَ أَن يُطْفِـُٔوا۟ نُورَ ٱللَّهِ بِأَفْوَٰهِهِمْ وَيَأْبَى ٱللَّهُ إِلَّآ أَن يُتِمَّ نُورَهُۥ وَلَوْ كَرِهَ ٱلْكَٰفِرُونَ﴾. قال ابن عاشور: إضافة النور إلى اسم الجلالة إشارة إلى أن محاولة إطفائه عبث، وأن أصحاب تلك المحاولة لا يبلغون مرادهم.
362
6
قال تعالى: ﴿ٱتَّخَذُوٓا۟ أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَٰنَهُمْ أَرْبَابًا مِّن دُونِ ٱللَّهِ﴾ قال البغوي: روي عن عدي بن حاتم -رضي الله عنه- قال: أتيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وفي عنقي صليب من ذهب، فقال لي: «يا عدي اطرح هذا الوثن من عنقك»، فطرحته، ثم انتهيت إليه وهو يقرأ: ﴿اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله﴾، حتى فرغ منها، قلت: إنا لسنا نعبدهم، فقال: «أليس يحرمون ما أحل الله فتحرمونه، ويحلون ما حرم الله فتستحلونه؟» قال: فقلت: بلى، قال: «فتلك عبادتهم»، قال عبد الله بن المبارك: وهل بدل الدين إلا الملوك ... وأحبار سوء ورهبانها!
344
7
قال تعالى: ﴿وَلَا يَدِينُونَ دِينَ ٱلْحَقِّ مِنَ ٱلَّذِينَ أُوتُوا۟ ٱلْكِتَٰبَ﴾ قال السعدي: أي: لا يدينون الدين الصحيح، وإن زعموا أنهم على دين فإنه دين غير الحق؛ لأنه ما بين دِينٍ مُبَدَّلٍ وهو الذي لم يشرعه الله أصلاً، وإما دين منسوخ قد شرعه الله ثم غَيَّرَه بشريعة محمد صلى الله عليه وسلم، فيبقى التمسك به بعد النسخ غير جائز.
284
8
قال تعالى: ﴿قَٰتِلُوا۟ ٱلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِٱللَّهِ وَلَا بِٱلْيَوْمِ ٱلْءَاخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ ٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ ٱلْحَقِّ مِنَ ٱلَّذِينَ أُوتُوا۟ ٱلْكِتَٰبَ حَتَّىٰ يُعْطُوا۟ ٱلْجِزْيَةَ عَن يَدٍ وَهُمْ صَٰغِرُونَ﴾ قال البغوي: ﴿عن يد﴾ أي: عن قهر وذل...وقال ابن عباس رضي الله عنهما: «يعطونها بأيديهم، ولا يرسلون بها على يد غيرهم»...وقيل: عن إقرار بإنعام المسلمين عليهم بقبول الجزية منهم!
239
9
قال تعالى: ﴿وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً فَسَوْفَ يُغْنِيكُمُ ٱللَّهُ مِن فَضْلِهِۦٓ إِن شَآءَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ﴾ قال ابن جزي: ﴿وإن خفتم عيلة﴾ أي: فقراً. كان المشركون يجلبون الأطعمة إلى مكة، فخاف الناس قلة القوت بها إذ مُنِع المشركون منها، فوعدهم الله بأن يغنيهم من فضله، فأسلمت العرب كلها، وتمادى جلب الأطعمة إلى مكة، ثم فتح الله سائر الأمصار! قال السعدي: تعليق للإغناء بالمشيئة؛ لأن الغنى في الدنيا ليس من لوازم الإيمان، ولا يدل على محبة الله، فلهذا علَّقه الله بالمشيئة؛ فإن الله يعطي الدنيا من يحب ومن لا يحب، ولا يعطي الإيمان والدين إلا من يحب!
218
10
قال تعالى: ﴿وَيَوْمَ حُنَيْنٍ ۙ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنكُمْ شَيْـًٔا وَضَاقَتْ عَلَيْكُمُ ٱلْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ ثُمَّ وَلَّيْتُم مُّدْبِرِينَ﴾ قال ابن جزي: كانوا يومئذ اثني عشر ألفاً، فقال بعضهم: لن نغلب اليوم من قلة، فأراد الله إظهار عجزهم، ففرَّ الناس عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حتى بقي على بغلته في نفر قليل، ثم استنصر بالله، وأخذ قبضة من تراب فرمى بها وجوه الكفار، وقال: ﴿شاهت الوجوه﴾، ونادى بأصحابه فرجعوا إليه، وهزم الله الكفار.
183
11
قال تعالى: ﴿لَقَدْ نَصَرَكُمُ ٱللَّهُ فِى مَوَاطِنَ كَثِيرَ﴾ قال ابن كثير: يذكر تعالى للمؤمنين فضله عليهم، وإحسانه لديهم في نصره إياهم في مواطن كثيرة من غزواتهم مع رسوله، وأن ذلك من عنده تعالى وبتأييده وتقديره، لا بعددهم، ولا بُعَددهم، ونبههم على أن النصر من عنده!
206
12
قال تعالى: ﴿أَحَبَّ إِلَيْكُم مِّنَ ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَجِهَادٍ فِى سَبِيلِهِۦ فَتَرَبَّصُوا۟ حَتَّىٰ يَأْتِىَ ٱللَّهُ بِأَمْرِهِۦ ۗ وَٱللَّهُ لَا يَهْدِى ٱلْقَوْمَ ٱلْفَٰسِقِينَ﴾ قال ابن عاشور: وخص الجهاد بالذكر من عموم ما يحبه الله منهم: تنويها بشأنه ولأن ما فيه من الخطر على النفوس، ومن إنفاق الأموال، ومفارقة الإلف، جعله أقوى مظنة للتقاعس عنه! لا سيما والسورة نزلت عقب غزوة تبوك التي تخلف عنها كثير من المنافقين وبعض المسلمين.
212
13
قال تعالى: ﴿قُلْ إِن كَانَ ءَابَآؤُكُمْ وَأَبْنَآؤُكُمْ وَإِخْوَٰنُكُمْ وَأَزْوَٰجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَٰلٌ ٱقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَٰرَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَٰكِنُ تَرْضَوْنَهَآ أَحَبَّ إِلَيْكُم مِّنَ ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَجِهَادٍ فِى سَبِيلِهِۦ فَتَرَبَّصُوا۟ حَتَّىٰ يَأْتِىَ ٱللَّهُ بِأَمْرِهِۦ ۗ وَٱللَّهُ لَا يَهْدِى ٱلْقَوْمَ ٱلْفَٰسِقِينَ﴾ قال السعدي: هذه الآية الكريمة أعظم دليل على وجوب محبة الله ورسوله، وعلى تقديمها على محبة كل شيء ... وعلامة ذلك: أنه إذا عرض عليه أمران: أحدهما يحبه الله ورسوله، وليس لنفسه فيه هوى، والآخر تحبه نفسه وتشتهيه، ولكنه يُفَوِّتُ عليه محبوبًا لله ورسوله، أو ينقصه، فإنه إن قدم ما تهواه نفسه على ما يحبه الله دل ذلك على أنه ظالم تارك لما يجب عليه!
184
14
قال تعالى: ﴿قُلْ إِن كَانَ ءَابَآؤُكُمْ وَأَبْنَآؤُكُمْ وَإِخْوَٰنُكُمْ وَأَزْوَٰجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَٰلٌ ٱقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَٰرَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَٰكِنُ تَرْضَوْنَهَآ أَحَبَّ إِلَيْكُم مِّنَ ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَجِهَادٍ فِى سَبِيلِهِۦ فَتَرَبَّصُوا۟ حَتَّىٰ يَأْتِىَ ٱللَّهُ بِأَمْرِهِۦ ۗ وَٱللَّهُ لَا يَهْدِى ٱلْقَوْمَ ٱلْفَٰسِقِينَ﴾ قال ابن جزي: وعيد لمن آثر: أهله أو ماله أو مسكنه على الهجرة والجهاد!
171
15
قال تعالى: ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوٓا۟ ءَابَآءَكُمْ وَإِخْوَٰنَكُمْ أَوْلِيَآءَ إِنِ ٱسْتَحَبُّوا۟ ٱلْكُفْرَ عَلَى ٱلْإِيمَٰنِ﴾ قال السعدي: ﴿لا تتخذوا آباءَكُمْ وَإِخوانكم﴾ الذين هم أقرب الناس إليكم، وغيرهم من باب أولى وأحرى، فلا تتخذوهم ﴿أولياء إن استحبوا﴾ أي: اختاروا على وجه الرضا والمحبة ﴿الكفر على الإيمان﴾.
183
16
قال تعالى: ﴿أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ ٱلْحَآجِّ وَعِمَارَةَ ٱلْمَسْجِدِ ٱلْحَرَامِ كَمَنْ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَٱلْيَوْمِ ٱلْءَاخِرِ وَجَٰهَدَ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ ۚ لَا يَسْتَوُۥنَ عِندَ ٱللَّهِ ۗ وَٱللَّهُ لَا يَهْدِى ٱلْقَوْمَ ٱلظَّٰلِمِينَ﴾ قال ابن جزي: سببها أن قوماً من قريش افتخروا بسقاية الحاج، وبعمارة المسجد الحرام؛ فبين الله أن الجهاد أفضل من ذلك!
199
17
قال تعالى: ﴿أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ ٱلْحَآجِّ وَعِمَارَةَ ٱلْمَسْجِدِ ٱلْحَرَامِ كَمَنْ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَٱلْيَوْمِ ٱلْءَاخِرِ وَجَٰهَدَ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ ۚ لَا يَسْتَوُۥنَ عِندَ ٱللَّهِ ۗ وَٱللَّهُ لَا يَهْدِى ٱلْقَوْمَ ٱلظَّٰلِمِينَ﴾ قال ابن كثير: يعني: الذين زعموا أنهم أهل العمارة، فسماهم الله ظالمين بشركهم، فلم تغن عنهم العمارة شيئاً!!!
220
18
قال تعالى: ﴿إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَٰجِدَ ٱللَّهِ مَنْ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَٱلْيَوْمِ ٱلْءَاخِرِ وَأَقَامَ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتَى ٱلزَّكَوٰةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلَّا ٱللَّهَ ۖ فَعَسَىٰٓ أُو۟لَٰٓئِكَ أَن يَكُونُوا۟ مِنَ ٱلْمُهْتَدِينَ﴾ قال ابن تيمية: فبين أن عمار المساجد هم الذين لا يخشون إلا الله، ومن لم يخش إلا الله فلا يرجو ويتوكل إلا عليه؛ فإن الرجاء والخوف متلازمان. والذين يحجون إلى القبور يدعون أهلها، ويتضرعون لهم، ويعبدونهم، ويخشون غير الله، ويرجون غير الله؛ كالمشركين الذين يخشون آلهتهم ويرجونها.
209
19
قال تعالى: ﴿ۗ وَيَتُوبُ ٱللَّهُ عَلَىٰ مَن يَشَآءُ ۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ﴾ قال ابن عاشور: والتذييل بجملة: ﴿والله عليم حكيم﴾ لإفادة أن الله يعامل الناس بما يعلم من نياتهم، وأنه حكيم لا يأمر إلا بما فيه تحقيق الحكمة، فوجب على الناس امتثال أوامره!
224
20
قال تعالى: ﴿وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ ، وَيُذْهِبْ غَيْظَ قُلُوبِهِمْ﴾ قال السعدي: وهذا يدل على محبة الله لعباده المؤمنين، واعتنائه بأحوالهم، حتى أنه جعل من جملة المقاصد الشرعية شفاء ما في صدورهم وذهاب غيظهم!
227