es
Feedback
يُوسف

يُوسف

Ir al canal en Telegram

قناة مجدولة آليا بما يخص كتاب الله تعالى. على روح من سُميّت باسمه وعلى أرواح جميع المؤمنين والمؤمنات، وعلى رأسهم شهداء طوفان الأقصى.

Mostrar más
1 427
Suscriptores
+124 horas
-157 días
-4630 días
Atraer Suscriptores
septiembre '26
septiembre '26
+4
en 0 canales
agosto '26
+3
en 0 canales
Get PRO
julio '26
+9
en 0 canales
Get PRO
junio '26
+12
en 0 canales
Get PRO
mayo '26
+13
en 0 canales
Get PRO
abril '26
+18
en 2 canales
Get PRO
marzo '26
+24
en 1 canales
Get PRO
febrero '26
+14
en 2 canales
Get PRO
enero '26
+11
en 0 canales
Get PRO
diciembre '25
+18
en 2 canales
Get PRO
noviembre '25
+17
en 0 canales
Get PRO
octubre '25
+15
en 2 canales
Get PRO
septiembre '25
+18
en 0 canales
Get PRO
agosto '25
+11
en 0 canales
Get PRO
julio '25
+16
en 0 canales
Get PRO
junio '25
+23
en 0 canales
Get PRO
mayo '25
+17
en 1 canales
Get PRO
abril '25
+17
en 0 canales
Get PRO
marzo '25
+19
en 1 canales
Get PRO
febrero '25
+24
en 1 canales
Get PRO
enero '25
+35
en 4 canales
Get PRO
diciembre '24
+28
en 2 canales
Get PRO
noviembre '24
+26
en 2 canales
Get PRO
octubre '24
+120
en 4 canales
Get PRO
septiembre '24
+10
en 1 canales
Get PRO
agosto '24
+114
en 13 canales
Get PRO
julio '24
+249
en 28 canales
Get PRO
junio '24
+248
en 35 canales
Get PRO
mayo '24
+147
en 23 canales
Get PRO
abril '24
+150
en 14 canales
Get PRO
marzo '24
+16
en 3 canales
Get PRO
febrero '24
+69
en 11 canales
Get PRO
enero '24
+41
en 6 canales
Get PRO
diciembre '23
+191
en 11 canales
Get PRO
noviembre '23
+68
en 13 canales
Get PRO
octubre '23
+291
en 23 canales
Get PRO
septiembre '23
+149
en 0 canales
Get PRO
agosto '23
+46
en 0 canales
Get PRO
julio '23
+41
en 0 canales
Get PRO
junio '23
+46
en 0 canales
Get PRO
mayo '23
+34
en 0 canales
Get PRO
abril '23
+50
en 0 canales
Get PRO
marzo '23
+44
en 0 canales
Get PRO
febrero '23
+43
en 0 canales
Get PRO
enero '23
+65
en 0 canales
Get PRO
diciembre '22
+39
en 0 canales
Get PRO
noviembre '22
+29
en 0 canales
Get PRO
octubre '22
+76
en 0 canales
Get PRO
septiembre '22
+64
en 0 canales
Get PRO
agosto '22
+55
en 0 canales
Get PRO
julio '22
+52
en 0 canales
Get PRO
junio '22
+39
en 0 canales
Get PRO
mayo '22
+87
en 0 canales
Get PRO
abril '22
+86
en 0 canales
Get PRO
marzo '22
+43
en 0 canales
Get PRO
febrero '22
+107
en 0 canales
Get PRO
enero '22
+70
en 0 canales
Get PRO
diciembre '21
+45
en 0 canales
Get PRO
noviembre '21
+30
en 0 canales
Get PRO
octubre '21
+45
en 0 canales
Get PRO
septiembre '21
+66
en 0 canales
Get PRO
agosto '21
+427
en 0 canales
Fecha
Crecimiento de Suscriptores
Menciones
Canales
21 septiembre0
20 septiembre+1
19 septiembre0
18 septiembre0
17 septiembre+1
16 septiembre0
15 septiembre0
14 septiembre0
13 septiembre0
12 septiembre+1
11 septiembre0
10 septiembre0
09 septiembre0
08 septiembre+1
07 septiembre0
06 septiembre0
05 septiembre0
04 septiembre0
03 septiembre0
02 septiembre0
01 septiembre0
Publicaciones del Canal
قال تعالى: ﴿نَسُوا۟ ٱللَّهَ فَنَسِيَهُمْ﴾
قال البغوي: تركوا طاعة الله، فتركهم الله من توفيقه وهدايته في الدنيا، ومن رحمته في الآخرة، وتركهم في عذابه.

2
قال تعالى: ﴿قُلْ أَبِٱللَّهِ وَءَايَٰتِهِۦ وَرَسُولِهِۦ كُنتُمْ تَسْتَهْزِءُونَ ، لَا تَعْتَذِرُوا۟ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَٰنِكُمْ﴾ قال ابن تيمية: نقل عن الشافعي أنه سئل عمن هزل بشيء من آيات الله تعالى أنه قال: هو كافر، و استدل بقول الله تعالى: ﴿قل أبالله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون* لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم﴾.
24
3
قال تعالى: ﴿وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ ۚ قُلْ أَبِٱللَّهِ وَءَايَٰتِهِۦ وَرَسُولِهِۦ كُنتُمْ تَسْتَهْزِءُونَ ، لَا تَعْتَذِرُوا۟ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَٰنِكُمْ﴾ قال ابن تيمية: دلت هذه الآية على أن كل من تنقص رسول الله- صلى الله عليه و سلم- جادا أو هازلا؛ فقد كفر!
34
4
قال تعالى: ﴿وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ ۚ قُلْ أَبِٱللَّهِ وَءَايَٰتِهِۦ وَرَسُولِهِۦ كُنتُمْ تَسْتَهْزِءُونَ ، لَا تَعْتَذِرُوا۟ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَٰنِكُمْ﴾ قال السعدي: الاستهزاء بالله وآياته ورسوله كفر مخرج عن الدين؛ لأن أصل الدين مبني على تعظيم الله، وتعظيم دينه ورسله، والاستهزاء بشيء من ذلك منافٍ لهذا الأصل، ومناقض له أشد المناقضة.
45
5
قال تعالى: ﴿يَحْذَرُ ٱلْمُنَٰفِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُم بِمَا فِى قُلُوبِهِمْ ۚ قُلِ ٱسْتَهْزِءُوٓا۟ إِنَّ ٱللَّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ﴾ قال ابن كثير: قال قتادة: كانت تسمى هذه السورة «الفاضحة»؛ فاضحة المنافقين!
48
6
قال تعالى:﴿وَٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥٓ أَحَقُّ أَن يُرْضُوهُ إِن كَانُوا۟ مُؤْمِنِينَ﴾ قال السعدي: لأن المؤمن لا يقدم شيئا على رضا ربه ورضا رسوله، فدل هذا على انتفاء إيمانهم، حيث قدموا رضا غير الله ورسوله، وهذا محادة لله، ومشاقة له.
61
7
قال تعالى: ﴿وَٱلَّذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ ٱللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ قال السعدي: في الدنيا والآخرة، ومن العذاب الأليم أنه يتحتم قتل مؤذيه وشاتمه.
65
8
قال تعالى:﴿وَمِنْهُمُ ٱلَّذِينَ يُؤْذُونَ ٱلنَّبِىَّ وَيَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ ۚ قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَّكُمْ يُؤْمِنُ بِٱللَّهِ وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾ قال ابن جزي: ﴿ويقولون هو أذن﴾ أي: يسمع كل ما يقال له ويصدّقه ... ﴿قل أذن خير لكم﴾ أي: يسمع الخير والحق، ﴿ويؤمن للمؤمنين﴾ أي: يصدقهم؛ يقال: آمنت لك إذا صدقتك.
72
9
قال تعالى: ﴿وَمِنْهُم مَّن يَلْمِزُكَ فِى ٱلصَّدَقَٰتِ فَإِنْ أُعْطُوا۟ مِنْهَا رَضُوا۟ وَإِن لَّمْ يُعْطَوْا۟ مِنْهَآ إِذَا هُمْ يَسْخَطُونَ﴾ قال البغوي: يعيبك في أمرها وتفريقها، ويطعن عليك فيها...يعني: أن المنافقين كانوا يقولون: إن محمداً لا يعطي إلا من أحب.
81
10
قال تعالى: ﴿فَإِنْ أُعْطُوا۟ مِنْهَا رَضُوا۟ وَإِن لَّمْ يُعْطَوْا۟ مِنْهَآ إِذَا هُمْ يَسْخَطُونَ﴾ قال السعدي: هذه حالة لا تنبغي للعبد: أن يكون رضاه وغضبه تابعاً لهوى نفسه الدنيوي وغرضه الفاسد، بل الذي ينبغي أن يكون هواه تبعاً لمرضاة ربه.
88
11
قال تعالى: ﴿وَمِنْهُم مَّن يَلْمِزُكَ فِى ٱلصَّدَقَٰتِ فَإِنْ أُعْطُوا۟ مِنْهَا رَضُوا۟ وَإِن لَّمْ يُعْطَوْا۟ مِنْهَآ إِذَا هُمْ يَسْخَطُونَ﴾ قال ابن تيمية: فرضاهم لغير الله، وسخطهم لغير الله، وهكذا حال من كان متعلقا برئاسة، أو بصورة، ونحو ذلك من أهواء نفسه: إن حصل له رضي، وإن لم يحصل له سخط؛ فهذا عبد ما يهواه من ذلك، وهو رقيق له؛ إذ الرق والعبودية في الحقيقة هو رق القلب وعبوديته، فما استرق القلب واستعبده فهو عبده.
93
12
قال تعالى: ﴿فَلَا تُعْجِبْكَ أَمْوَٰلُهُمْ وَلَآ أَوْلَٰدُهُمْ ۚ إِنَّمَا يُرِيدُ ٱللَّهُ لِيُعَذِّبَهُم بِهَا فِى ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا وَتَزْهَقَ أَنفُسُهُمْ وَهُمْ كَٰفِرُونَ﴾ قال البقاعي: وهكذا كل مَن أراد استدراجه سبحانهُ؛ فإنه في الغالب يكثِّرُ أموالهم وأولادهم لنحو هذا؛ لأنهم إذا رأوا زيادتهم بها على بعض المُخلِصِين ظنوا أن ذلك إنما هو لكرامتهم، وحسن حالتهم، فيستمرون عليها حتى يموتوا, فهو سبحانهُ لم يرد بها منحتهم، بل فتنتهم ومحنتهم.
87
13
قال تعالى: ﴿وَلَا يُنفِقُونَ إِلَّا وَهُمْ كَٰرِهُونَ﴾ قال القرطبي: لأنهم يعدونها مغرماً، ومنعها مغنماً، وإذا كان المرء كذلك؛ فهي غير متقبلة، ولا مثاب عليها.
90
14
قال تعالى: ﴿وَلَا يَأْتُونَ ٱلصَّلَوٰةَ إِلَّا وَهُمْ كُسَالَىٰ وَلَا يُنفِقُونَ إِلَّا وَهُمْ كَٰرِهُونَ﴾ قال السعدي: ففي هذا غاية الذم لمن فعل مثل فعلهم، وأنه ينبغي للعبد أن لا يأتي الصلاة إلا وهو نشيط البدن والقلب إليها، ولا ينفق إلا وهو منشرح الصدر، ثابت القلب، يرجو ذخرها وثوابها من الله وحده.
98
15
قال تعالى: ﴿وَمَا مَنَعَهُمْ أَن تُقْبَلَ مِنْهُمْ نَفَقَٰتُهُمْ إِلَّآ أَنَّهُمْ كَفَرُوا۟ بِٱللَّهِ وَبِرَسُولِهِۦ﴾ قال القرطبي: أفعال الكافر إذا كانت براً؛ كصلة القرابة، وجبر الكسير، وإغاثة الملهوف؛ لا يثاب عليها، ولا ينتفع بها في الآخرة، بيد أنه يطعم بها في الدنيا.
164
16
قال تعالى: ﴿قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنَآ إِلَّآ إِحْدَى ٱلْحُسْنَيَيْنِ ۖ وَنَحْنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمْ أَن يُصِيبَكُمُ ٱللَّهُ بِعَذَابٍ مِّنْ عِندِهِۦٓ أَوْ بِأَيْدِينَا ۖ فَتَرَبَّصُوٓا۟ إِنَّا مَعَكُم مُّتَرَبِّصُونَ﴾ قال ابن جزي: ﴿قل هَل تَرَبَّصُونَ بِنا إِلا إِحدَى الْحُسْيَينِ﴾ أي: هل تنتظرون بنا إلا إحدى أمرين: إما الظفر والنصر، وإما الموت في سبيل الله، وكل واحد من الخصلتين حسن. ﴿بِعَذابٍ مِن عِندِهِ﴾: المصائب وما ينزل من السماء، أو عذاب الآخرة. ﴿أَو بِأَيدينا﴾ يعني: القتل. ﴿فَتَرَبَّصُوا﴾: تهديد.
182
17
قال تعالى: ﴿أَلَا فِى ٱلْفِتْنَةِ سَقَطُوا۟﴾ قال السعدي: فإنه على تقدير صدق هذا القائل في قصده، فإن في التخلف مفسدة كبرى، وفتنة عظمى محققة؛ وهي معصية الله، ومعصية رسوله، والتجرؤ على الإثم الكبير، والوزر العظيم، وأما الخروج فمفسدة قليلة بالنسبة للتخلف، وهي متوهمة، مع أن هذا القائل قصده التخلف لا غير.
170
18
قال تعالى: ﴿وَفِيكُمْ سَمَّٰعُونَ لَهُمْ ۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌۢ بِٱلظَّٰلِمِينَ﴾ قال ابن تيمية: فأخبر أن في المؤمنين من يستجيب للمنافقين، ويقبل منهم، فإذا كان هذا في عهد النبي-صلى الله عليه وسلم- كان استجابة بعض المؤمنين لبعض المنافقين فيما بعده أولى.
168
19
قال تعالى: ﴿لَوْ خَرَجُوا۟ فِيكُم مَّا زَادُوكُمْ إِلَّا خَبَالًا وَلَأَوْضَعُوا۟ خِلَٰلَكُمْ يَبْغُونَكُمُ ٱلْفِتْنَةَ وَفِيكُمْ سَمَّٰعُونَ لَهُمْ ۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌۢ بِٱلظَّٰلِمِينَ﴾ قال البغوي: ﴿لو خرجوا﴾ يعني: المنافقين، ﴿فيكم﴾ أي: معكم، ﴿ما زادوكم إلا خبالاً﴾ أي: فساداً وشراً، ومعنى الفساد: إيقاع الجبن والفشل بين المؤمنين بتهويل الأمور. ﴿ولأوضعوا﴾: أسرعوا، ﴿خلالكم﴾ أي: وسطكم؛ بإيقاع العداوة والبغضاء بينكم بالنميمة، ونقل الحديث من البعض إلى البعض.
172
20
قال تعالى ﴿وَلَوْ أَرَادُوا۟ ٱلْخُرُوجَ لَأَعَدُّوا۟ لَهُۥ عُدَّةً وَلَٰكِن كَرِهَ ٱللَّهُ ٱنۢبِعَاثَهُمْ فَثَبَّطَهُمْ وَقِيلَ ٱقْعُدُوا۟ مَعَ ٱلْقَٰعِدِينَ﴾ قال القرطبي: أي: لو أرادوا الجهاد لتأهبوا أهبة السفر؛ فتركهم الاستعداد دليل على إرادتهم التخلف.
176