fa
Feedback
وجدان الحازمي

وجدان الحازمي

رفتن به کانال در Telegram

قراءة، كتب، موسيقى، إلهام ، وعي

نمایش بیشتر
6 038
مشترکین
+224 ساعت
-37 روز
-4630 روز
جذب مشترکین
ژوئیه '26
ژوئیه '26
+12
در 0 کانال‌ها
ژوئن '26
+19
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مه '26
+10
در 0 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '26
+41
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مارس '26
+35
در 0 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '26
+21
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '26
+43
در 0 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '25
+68
در 0 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '25
+31
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '25
+144
در 0 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '25
+53
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اوت '25
+9
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '25
+19
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '25
+31
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مه '25
+26
در 0 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '25
+42
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مارس '25
+13
در 0 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '25
+31
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '25
+13
در 0 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '24
+40
در 0 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '24
+12
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '24
+7
در 0 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '24
+105
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اوت '24
+8
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '24
+15
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '24
+106
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مه '24
+51
در 0 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '24
+68
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مارس '24
+221
در 0 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '24
+6 608
در 0 کانال‌ها
تاریخ
رشد مشترکین
اشارات
کانال‌ها
07 ژوئیه+2
06 ژوئیه+1
05 ژوئیه0
04 ژوئیه+3
03 ژوئیه+2
02 ژوئیه+2
01 ژوئیه+2
پست‌های کانال
الإنسان لا يختار داخل فراغ..بل يختار داخل حدود ما يسمح به موقعه الاجتماعي. ولذلك فإن قبول بعض النساء بالتعدد لا يمكن قراءته دائمًا بوصفه دليل رضا، كما أن رفض أخريات له لا يمكن اختزاله في الضعف أو الغيرة. فكلا الموقفين قد يكون نتيجة منظومة كاملة من الظروف، والفرص، والسلطة، والثقافة…

2
كيف تتشكل الخيارات الإنسانية عندما تتفاوت السلطة والبدائل بين الجنسين؟؟ ( التعدد ) كمثال ليست المشكلة في التعدد بوصفه واقعة ا
كيف تتشكل الخيارات الإنسانية عندما تتفاوت السلطة والبدائل بين الجنسين؟؟ ( التعدد ) كمثال ليست المشكلة في التعدد بوصفه واقعة اجتماعية، ولا في قبوله أو رفضه بوصفهما موقفين فرديين؛ بل في الطريقة التي تُصنع بها المواقف أصلًا. فالإنسان لا يختار من فراغ، ولا تتكون رغباته بمعزل عن البيئة التي نشأ فيها، ولا عن الخطابات التي تكررت على مسامعه حتى أصبحت تبدو وكأنها جزء من قناعاته الذاتية. لذلك فإن السؤال الأكثر عمقًا ليس: لماذا تقبل امرأة بالتعدد وترفضه أخرى؟ بل: ما الذي صنع هذا القبول؟ وما الذي جعل الرفض ممكنًا عند امرأة، وصعبًا عند أخرى؟ كل مجتمع يعيد إنتاج منظومة كاملة من المعاني؛ يحدد ما هو الطبيعي، وما هو المقبول، وما الذي يستحق الثناء أو اللوم. ومع تكرار هذه المعاني تتحول من مجرد أفكار إلى حقائق نفسية يعيشها الناس، حتى إن كثيرًا من اختياراتهم تصبح امتدادًا لما تشكل في وعيهم، أكثر من كونها تعبيرًا خالصًا عن رغباتهم الحرة. ولهذا، فإن قبول بعض النساء بالتعدد لا يمكن تفسيره بسبب واحد، كما لا يمكن اختزاله في الحب أو المال أو الضعف أو القوة. فالمرأة، كأي إنسان، تعيد ترتيب أولوياتها وفق ما تملكه من خيارات وما تخشاه من خسائر. قد تكون الأولوية لديها للأمان العاطفي، وقد تكون للإستقرار المادي، أو للأبناء، أو للإنجاب، أو للمكانة الاجتماعية، أو للهروب من الوحدة، أو لتجنب تجربة طلاق أخرى، أو لأنها ببساطة ترى أن ما ستخسره بالرفض أكبر مما ستخسره بالقبول. لكن هذه الأولويات نفسها ليست دائمًا نتاجًا حرًا، بل كثيرًا ما تتشكل داخل بنية اجتماعية تمنح بعض الخيارات قيمة أعلى من غيرها، وتجعل بعض الخسائر أكثر قسوة من غيرها. حين يُربّى الرجل على أن الفرص أمامه متعددة، وأن بإمكانه البدء من جديد متى شاء، بينما تُربّى المرأة على أن الزمن يعمل ضدها، وأن فرصها تتناقص مع العمر، وأن الطلاق قد يتحول إلى هوية اجتماعية تسبق اسمها، فإن ميزان الاختيار لا يعود متكافئًا. وحين تُصبح المطلقة مطالبة بإثبات قيمتها من جديد، بينما لا يُطلب من الرجل الشيء ذاته، فإن المجتمع لا يعامل الطرفين بالمنطق نفسه، حتى وإن أعلن أنه يفعل ذلك. كما أن تطبيع التعدد بوصفه أمرًا اعتياديًا، مع الاستخفاف أحيانًا بالمشاعر الطبيعية التي قد تعيشها بعض النساء، قد يدفع بعضهن إلى إعادة تفسير ألمهن باعتباره نقصًا فيهن، بدل أن يُنظر إليه بوصفه تجربة إنسانية مشروعة. وعندما يُطلب من الإنسان أن يتكيف مع الواقع قبل أن يُسمح له بالاعتراف بما يشعر به، فإنه قد يتعلم الصمت أكثر مما يتعلم القبول. وفي المقابل، فإن الرجل في بعض البيئات يتحرك داخل مساحة أوسع من البدائل، لا لأن كل الرجال يسعون إلى استغلال ذلك، ولكن لأن البناء الاجتماعي يمنحه فرصًا أكبر، ويخفف عنه كثيرًا من الكلفة الاجتماعية التي تتحملها المرأة في الظروف نفسها. وهنا لا يعود الحديث عن أخلاق الأفراد، بل عن توزيع الفرص بين الجنسين، وعن الكلفة المختلفة التي يدفعها كل طرف عند اتخاذ القرار نفسه. ولذلك فإن قراءة التعدد من زاوية الإرادة الفردية وحدها قراءة ناقصة؛ لأن الإرادة نفسها تتأثر بميزان القوة، وبعدد البدائل، وبالخوف من الوصمة، وبالاستقلال المادي، وبصورة الإنسان عن نفسه كما صاغها المجتمع عبر سنوات طويلة. إن الحرية لا تُقاس بعدد الخيارات الموجودة نظريًا، بل بعدد الخيارات التي يستطيع الإنسان أن يختار بينها دون خوف من العقاب الاجتماعي أو الاقتصادي أو النفسي. وكلما ازدادت كلفة الرفض على طرف، وانخفضت على الطرف الآخر، أصبح القبول أقل دلالة على الرغبة، وأكثر دلالة على تفاوت القوة. ولهذا، فإن القضية ليست في أن تقبل امرأة بالتعدد أو ترفضه، ولا في أن يختاره رجل أو يعرض عنه؛ بل في أن يكون قرار الطرفين نابعًا من مساحة متكافئة من الحرية، لا من تفاوت في البدائل، ولا من ضغط الوصمة، ولا من خوف الفقد، ولا من شعور أحدهما بأن خياراته أقل من خيارات الآخر. فالاختيار لا يكون حرًا لمجرد أنه حدث، وإنما يكون حرًا عندما يستطيع الإنسان أن يقول: نعم أو لا، وهو يعلم أن كرامته، وقيمته، وفرصه في الحياة، لن تُنتزع منه بسبب هذا القرار. وجدان ❤️ شكراً لمن ألهمتني كتابة هذا المقال
221
3
سردية عاطفية كانت النظرات بينهما دومًا تكتنز الشغف والوله والعشق والحنان، إلا أن فيها حالة من التحدي الخفي. كان لا بد أن يكون أحدهما رقيقًا أبديًا وضعيفًا أبديًا، وهذا لم يحدث. كان بينهما ذلك العناد المبهج وغير المعلن، الذي يجعلهما في توازن عاطفي آسر. كانت علاقتهما تقتات على ما هو مخبأ من المشاعر والعواطف أكثر مما هو مصرّح به، وبتلك التوازنات استمرّا. لكنهما لم يشعرا يومًا بأنهما قريبان جدًا من بعضهما، ولم يحسّا يومًا بأنهما سيفترقان. صنعا مسافة حميمة قادرة على أن تجعل كل شيء بينهما ذا عمق ما، وكانت هذه الكفاية تمنحهما جدارة الرفقة الطويلة.
345
4
أدب المراقبة: تأمل في العابرين في ذلك المقهى الذي يدخله لأول مرة، كان من تلك المقاهي التي تشعرك بأنها أماكن مألوفة في ديكوراتها، وفي إضاءاتها، وفي ترتيب الطاولات، وحتى في وجوه العاملين التي تبدو وكأنها تألفك. وحتى الصخب والضجيج لهما ذات الاعتياد؛ إنها مزايا المقاهي الملحقة بالمولات التجارية. تمنحك إحساسًا بأنها تحتوي العابرين، والمتململين من التسوق، والمنتظرين أحدًا ما. إنها تحاول أن تخلق مناخًا لحميمية التسوق والانتظار. عندما اختار طاولته، لم يفكر فيمن سيكون بجواره، لم يتفحص الوجوه، لم يفكر في الزحام، لم يفكر في مزايا المقهى وما يقدمه، حتى إنه لم يفكر فيما سيشربه. كان عشوائيًا في اختياره للمكان، وعندما هدأ، وانتبه إلى أنه أصبح في وضع يلائم أن يطلب، كان الجرسون قد أمهله قليلًا، وأدرك أنه رجل جاء إلى المقهى ليستريح. استطاب لحظات الهدوء التي ينعم بها المقهى، وحتى الأصوات التي تأتي من الطاولات كانت أصواتًا أليفة، حتى وإن لم يكن يفهم اللغات التي يتحدثون بها. لكن الطاولة التي أمامه أجبرته على تحييد تلك التفاصيل التي كان يتأملها منذ شعر بالراحة. كانت عائلة، تتكوّن من أب وأم وفتاة وشاب يبدوان في العشرينيات، وامرأة تبدو في الثلاثينيات. واللافت في الأمر أن المرأة الثلاثينية كانت هي التي تتحدث طوال الوقت. لم تتوقف عن الكلام، والجميع يصغي إليها بانتباه لذيذ، وملامحهم تعطي انطباعًا بأنهم مدهوشون مما تقول، أو بأنها امرأة تجيد قصّ الحكايات. في بعض اللحظات كان الأب أو الأم يتحدثان، ولكن لوقت قصير جدًا، يبدو أنه سؤال أو تعليق مقتضب، ثم تعود المرأة الثلاثينية إلى الحديث. في عيونهم انبهار بما تقول، وفي ملامحهم رغبة في معرفة المزيد. وكانت الأم تبدو أكثرهم حنانًا في الإصغاء. كان صوت تلك المرأة هادئًا، وهم أيضًا كانوا يتحدثون بصوت خفيض؛ ليس على طريقة الهمس بالأسرار، ولكن هكذا كان رتم أصواتهم، متوازنًا مع ملامحهم وتعبيرات أجسادهم. لاحظ أنهم لم يضحكوا سوى مرة واحدة، وكانت ضحكة قصيرة، كأن طبيعة الجلسة لا تتطلب ضحكًا كثيرًا. كان بودّه أن يعرف عمّا تتحدث، فهو لا يجيد اللغة التي تتكلم بها تلك العائلة، وكان بودّه أن يعرف ما علاقتها بتلك الأسرة. هل هي مسافرة عادت لتخبرهم عمّا رأت في سفرها؟ أم أنها امرأة تعمل في مجال ما وتحدثهم عن طبيعة عملها؟ أم أنها امرأة مثقفة تنظّر لهم في تفاصيل الحياة؟ لكنها، حتمًا، لم تكن تقصّ عليهم حكاية عاطفية، ولا حكاية من حكايات الجدات، ولم تكن ترشدهم في مسائل دينية. تصاعد اهتمامه، وأصبح لا يبالي بفضوله. شعر بسطوة تلك المرأة التي أجبرتهم على الصمت من دون أن تشعرهم بأنها تثرثر أو تقول كلامًا فائضًا عن الحاجة. وصل إلى حدّ أنه أصبح يغبطها على هذه القدرة على الاستحواذ على تركيز العائلة. بعد فترة طويلة من الحديث المتواصل، توقفت. أخرجت هاتفها وتصفحته، ثم ناولته الأب، وبعد ذلك أخذ الهاتف يتنقل بين أيدي البقية. ويبدو أن الصور التي شاهدوها كانت تأكيدًا للكلام الطويل الذي كانت تتحدث عنه. بعد ذلك اختلف رتم الكلام؛ أصبح الجميع يتحدثون، وشاركت الفتاة الصامتة في الحديث، وكذلك الشاب. بل توالت الضحكات وعبارات المزاح. أصبح الجميع شركاء في الحديث، وصار هناك توازن بين أفراد العائلة. لكنهم بعد ذلك صمتوا. أصبحت الأم تتأمل المكان، أما البقية فانشغلوا بهواتفهم. لكنهم كانوا أحيانًا يتحدثون لفترة قصيرة، ثم يعودون إلى هواتفهم. ومع انشغالهم، لاحظ أن الضحك أصبح أكثر من الكلام. فجأة نهضوا وغادروا. لم تستغرق مغادرتهم سوى ثوانٍ. مضوا، وهو يرقب تلك العائلة التي تبدو بسيطة جدًا، وعادية جدًا، وما حدث بينها عادي جدًا. لكنه شعر بأنهم مناسبون لأن يكونوا جزءًا من اهتمامه، ومن فضوله، ومن ذاكرته. حين غادروا، تذكّر شيئًا مهمًا: أنهم حين مرّوا بجواره لم يشعروا بوجوده، بل لم يبالوا بنظراته، ولا حتى بتأمله الفضولي. لم يعاتبوه بنظراتهم، ولم يشعروه بأنه كان مكشوفًا في تطفله. أحسّ بأنه الكائن اللامرئي، المحجوب بوهج تلك العائلة التي أقصته من الحضور في ذاكرتها.
453
5
تقول إن الحب وحده لا يستطيع مهما بلغت حرارته أن يخبز رغيفًا يا غسان، ولكنه يمنح الأشياء صفات حقيقية، ويكسبها هوية وأصلاً، مثلاً كأن يجعل الطعام سعيدًا، صحيح أنه لا يستطيع خبز رغيف، ولكنك لم تجرب بعد كيف يكون طعم رغيف خبز خالٍ من المحبة. ‏ لا أحد ينجو من آنا فونتينا - إيمان جبل
665
6
‏«أضيء لنفسي، فيمتد النور للآخرين» -
644
7
https://youtube.com/watch?v=SrUuAtbaPRc&si=nI5rjOKHw2DxgXg7
932
8
https://t.me/RateCV
1
9
(٢) وهنا يظهر دور الأنا أو الـ Ego. فالأنا بطبيعتها تبحث عن الحماية، وعن الشعور بالأهمية، وعن تجنب الإحراج والانكسار. لكن حين تكبر أكثر من اللازم تبدأ بإقناع صاحبها أن الحفاظ على الكرامة أهم من الحفاظ على العلاقة، وأن كسب المعركة أهم من كسب الإنسان نفسه وهنا تقع الإشكالية . الإنسان الناضج يتعامل مع الأنا بطريقة مختلفة. هو لا يلغيها، لأن الكرامة مطلوبة والحدود الصحية مطلوبة، لكنه لا يسمح لها بقيادة العلاقة. يعرف متى يتمسك بنفسه، ويعرف متى يتجاوز ذاته قليلًا من أجل هدف أكبر. فإذا كان هدفه إثبات القوة، فسوف يتمسك بكبريائه حتى النهاية. أما إذا كان هدفه بناء علاقة مستقرة وآمنة وطويلة المدى، فسوف يدرك أن بعض التنازلات الصغيرة ليست هزائم، بل استثمارات في مستقبل العلاقة . ومن هنا يمكن فهم سر العلاقات المستقرة. الكبرياء أداة، وليس قيمة مطلقة. قد يحمي العلاقة حين يمنع الإهانة والاستغلال، وقد يدمرها حين يمنع الاعتذار والتقارب والإصلاح. والذكاء الحقيقي لا يكمن في كسر الكبرياء دائمًا، ولا في التمسك به دائمًا . ولعل من أكثر الأمور التي تختلط على الكثير الخلط بين الكرامة والكبرياء، وبين احترام الذات والتعالي، وبين القوة النفسية والخوف المقنع في صورة قوة. فالكرامة في جوهرها ليست أن لا تتألم، وليست أن لا تعتذر، وليست أن لا تبادر، وليست أن لا تُظهر احتياجك الإنساني. الكرامة هي أن تعرف قيمتك حتى وأنت تحب، وأن تعرف مكانتك حتى وأنت تشتاق، وأن تبقى محترمًا لنفسك دون أن تضطر إلى هدم الجسور مع الآخرين. احترام الذات أو الـ Self-Esteem : التقييم الداخلي الذي يحمله الإنسان عن نفسه. الشخص الذي يمتلك احترامًا صحيًا لذاته لا يحتاج في كل لحظة إلى إثبات قيمته، ولا يشعر أن كل خلاف يهدد مكانته، ولا يفسر كل مبادرة على أنها إذلال. لأنه يحمل شعورًا مستقرًا بقيمته من الداخل. أما حين يكون احترام الذات هشًا، يبدأ الإنسان بالاعتماد على المظاهر الخارجية ليشعر بالقيمة. فيصبح الانتصار دليلًا على قيمته، والاعتذار تهديدًا لها، والمبادرة نقصًا فيها، والرفض دليلًا على أنه غير كافٍ. وهنا يظهر ما يسميه علماء النفس أحيانًا (الأنا الدفاعية)، حيث يدافع الإنسان عن صورة ذهنية معينة يتبناها. ولهذا نجد أن بعض الأشخاص يرفضون إرسال رسالة لشخص يحبونه فعلاً لأنهم غير قادرين على احتمال فكرة الرفض. وبعضهم يرفض الاعتذار رغم معرفته بأنه مخطئ لأنه يشعر أن الخطأ ينتقص من قيمته. وبعضهم يقطع علاقات كاملة لأنه لا يحتمل الشعور بأنه احتاج إلى أحد. الناضج لا يقيس كرامته بعدد المرات التي انتصر فيها على الآخرين، بل بقدرته على البقاء صادقًا مع نفسه. لا يخجل من الحب، ولا من الاعتذار، ولا من المبادرة، ولا من التعبير عن احتياجاته. لأنه ببساطة يعرف أن قيمته لا ترتفع إذا أخفى مشاعره، ولا تنخفض إذا أظهرها. لذلك يمكن التمييز بين كل ماسبق بسؤال بسيط: هل هذا السلوك يحمي قيمتي، أم يحمي خوفي؟ إذا كان يحمي قيمتك وحدودك وحقوقك، ف جيد أما إذا كان يحمي خوفك من الرفض، أو خوفك من الظهور بمظهر المحتاج، أو خوفك من الاعتراف بالمشاعر، فغالبًا نحن أمام كبرياء دفاعي. والإنسان كلما نضج، قلّت حاجته إلى الاختباء خلف كبريائه . وجدان
868
10
سلسلة سيكولوجية الصراع العاطفي ( الكبرياء ) (١) من أكثر ما يربك الرجال أثناء الخلاف مع النساء أنهم يظنون أن الكلمات التي تُقال تعبّر دائمًا عن الحقيقة كاملة، بينما المرأة في كثير من الأحيان لا تتحدث من منطلق الحقائق بقدر ما تعبّر عن مشاعرها في تلك اللحظة. هي فعلاً لا تتعمد الغموض أو التناقض، وما تقوله أحيانًا يكون وصفًا لما تشعر به، لا حكمًا نهائيًا على ما تريده أو تؤمن به. عندما تحب المرأة، فهي لا تخاف فقط من خسارة الشخص الذي تحبه، بل قد تخاف أيضًا من أن تظهر بمظهر المحتاجة أو الأكثر تعلقًا في العلاقة. لذلك قد تتردد في التعبير المباشر عن احتياجها العاطفي، ليس لأن مشاعرها غير صادقة، بل لأنها تحاول حماية نفسها من الرفض أو التجاهل أو الشعور بالانكشاف. هذا الصراع بين الرغبة في الاقتراب والرغبة في حماية الذات مفهوم معروف في علم النفس، وتفسره عدة نظريات، منها نظرية التعلق (Attachment Theory)، التي تشير إلى أن الإنسان قد يجمع بين حاجته إلى القرب العاطفي وخوفه من الأذى أو الرفض. كما تفسره بعض مفاهيم العلاج المرتكز على المشاعر (EFT)، التي تفرق بين المشاعر الأولية الحقيقية والمشاعر أو السلوكيات الدفاعية التي تظهر لحماية الإنسان من الألم. في نظر كثير من الرجال تبدو هذه التصرفات متناقضة وغير منطقية، لأن الرجل غالبًا يتعامل مع اللغة باعتبارها وسيلة مباشرة لنقل المعنى، بينما قد تستخدم المرأة اللغة أحيانًا بطريقة مختلفة؛ فهي لا تنقل المعنى فقط، لأنها تحاول في الوقت نفسه حماية جزء من مشاعرها أو إخفاء مقدار حساسيتها تجاه الموقف. ومن هنا تأتي أهمية فهم هذا الجانب أثناء الخلاف. ليس المقصود أن يفسر الرجل كل كلمة بعكس معناها، ولا أن تُعفى المرأة من مسؤولية التعبير الواضح، لكن من المفيد أن يدرك أن بعض العبارات قد تكون ردودًا دفاعية أكثر من كونها مواقف نهائية. فعندما تقول (لا يهمني الأمر)، قد يكون المعنى الحقيقي أنها تأذت ولا تعرف كيف تعبّر عن جرحها. وعندما تقول (افعل ما تشاء)، فقد لا تكون غير مبالية، اكثر من كونها خائفة من أن تبدو متعلقة أو قلقة من الخسارة. وعندما تنسحب أو تلتزم الصمت، فقد يكون ذلك أحيانًا محاولة لحماية نفسها من مزيد من الألم، بلا رغبة حقيقية في الابتعاد. هذا الفهم تدعمه نظرية التعلق (Attachment Theory) والعلاج المرتكز على المشاعر (EFT)، حيث تفرّق هذه النماذج بين المشاعر الأساسية الحقيقية، مثل الحب والخوف والاحتياج، وبين السلوكيات الدفاعية التي تظهر لحماية الإنسان من الشعور بالرفض أو الانكشاف. ومن المفارقات أن الأذكى في العلاقات ليس دائمًا الأكثر كبرياء، بل الأكثر قدرة على إدارة كبريائه. الأشخاص الأقل نضجًا يرون أن المبادرة ضعف، وأن التراجع خطوة واحدة هزيمة، وأن الاعتذار خسارة للمكانة. لذلك تتحول العلاقة عندهم إلى ساحة لإثبات الذات، ويصبح الانتصار الشخصي أهم من الحفاظ على العلاقة نفسها. أما الأشخاص الأكثر نضجًا وذكاءً عاطفيًا، فيدركون أن العلاقة ليست منافسة بين طرفين، ويرون أنها( مشروع مشترك) و لا يترددون أحيانًا في تجاوز كبريائهم عندما يدركون أن تكلفة التمسك به أكبر من فائدته. فهم لا ينشغلون بالسؤال: (كيف أحافظ على صورتي؟) بقدر ما ينشغلون بالسؤال: (كيف أحافظ على ما هو مهم بالنسبة لي في العلاقة ؟).
609
11
https://on.soundcloud.com/DfEqHUKaFu5Rj2YT65
599
12
https://youtu.be/u6LLH0BEcss?si=eQeSxgpKiHWIZpVN
14
13
+1
بدون متن...
606
14
+1
بدون متن...
0
15
ردد معي الان :- "سبحَان الله، والحمدُلله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، سبحان الله وبحمدِه، سبحان الله العَظيم، ولا حَول ولا قُوة إلا بالله، أستغفر الله وأتُوب إليه، اللهُم صل وسلم على نبينا مُحمد، لا إله إلا الله وحدهُ لا شريك له، له المُلك وله الحمد وهو على كُل شيء قدِير، حسبي الله لا إله إلا هو عليه تَوكلت وهُو ربّ العرش العظيم.. اللهم اجعلنِي من التَوابين واجعلنِي من المُتطهرين، لا إله إلا أنت سبحانك إني كُنت من الظَالمين.. اللهم قلبِي ومن بقلبِي، اللهم نُورك إذا حلت الظُلمة، اللهم نجنِي من عذابِك يومُ يبعث عبادك، اللهم اغفر لِي، ولمن إغتبتُه وظلمتُه وأسأتُ إليه، اللهم تجاوز عنا وعَنه.. رضيتُ بالله ربًا، وبالإسلام دينًا، وبمحمدٍ صلى الله عليه وسلم نبيًا ورَسولًا، اللهم ارزقني حبك، وحب من يحبك، وحب كل عملٍ صالحٍ يقربني إلى حبك، ‏اللهُم إن كنت أفعل ذنبًا يمنع فرحتي وإستجابة دعائي فاغفره لي يا رب، اللهم طهرني من كل الذنوب وغيِّر حالي إلى حال تحبني به، يا رب قدرتك أقوى من ضعف حيلتي ورحمتك أوسع من قلقي مد لي بالنور في طريقي وقوِّ قلبي، اللهُم وكلتك أمري وكُلِّي ثقة بك وبأنَّك لن تخذلني وأنك ستؤتيني سؤلي، اللهم إني أستغفرك حتي ترضى، اللهم إني أستغفرك حتي تستجيب، اللهم إني أستغفرك حتي تجبر قلبي، اللهم اجعلنا من الذين إزدادوا إليك قربًا وصرفت عنهم مصائب الدنيا، اللهم لا تصعب علينا أمراً وارزقنا حظ الدنيا ونعيم الآخرة، اللهمّ إنّي توكلت عليك، وسلمت أمري إليك، لا ملجأ ولا منجا منك إلا إليك، اللهم إني أستودعتك حلمًا يتمناه قلبي ويشغل تفكيري فقر عيني به، اللهم اجعلني أبكي فرحا من حلم ظننته مستحيل فتحقق بحق سورة يس والبقرة ومحمد وآل عمران أن تسعد قلب كل من دخل وحَوقَل فأنها رافعة نافعة دافعة وكنز من كنوز الجنة."
582
16
﴿رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلاَ تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى ال
﴿رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلاَ تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلاَ تُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنتَ مَوْلانَا﴾
460
17
أنا لستُ في الحُجّـاجِ يَـاربّ الـورىٰ لڪن قـلبـي بـ الـمحبّــةِ ڪبّــرا لبّيــكَ ما نبَـضَ الفـؤادُ وما دعـا داعٍ وما دمْـعٌ
أنا لستُ في الحُجّـاجِ يَـاربّ الـورىٰ لڪن قـلبـي بـ الـمحبّــةِ ڪبّــرا لبّيــكَ ما نبَـضَ الفـؤادُ وما دعـا داعٍ وما دمْـعٌ بِـ عيـنٍ قـد جـرىٰ لبّيــكَ أعـلِنُــهـا بـ ڪُـل تــذلُّــلٍ لبيــكَ ما امتــلأتْ بهـا أمُّ القُـرىٰ لبّيـكَ يا ذا الجـودِ ما قلـبٌ هفَـا للعفـوِ منـكَ وبـالخضـوعِ تدثَّـرا.
506
18
‏⁧ #يوم_عرفه⁩ ‏عن النبي ﷺ أنه قال : خير الدعاء دعاء يوم عرفة وخير ما قلت أنا والنبيُّون من قبلي " لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له المُلك وله الحمد وهو على كل شيءٍ قدير "
516
19
بدون متن...
615
20
‏لكَ الحمدُ لا أذكرُ منك إلا الجميل ولا أرى منك إلا التّفضيل، خيرك لي شامل، وصنعك لي كامل، ولطفك بي كافل، ونعمك عندي متّصلة، وفضلك عليّ متواتر، صدّقت رجائي، وصاحبت أسفاري، وأكرمت أحضاري؛ فلك الحمدُ حمدًا متواليًا، متواترًا، مُتّسِقًا، مُتّسعًا، مستوثقًا، يدوم بدوامك لا يبيد. -
852