201
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
اطلاعاتی وجود ندارد7 روز
-230 روز
آرشیو پست ها
201
Repost from قناة مشاري بن سعد الشثري
صدق وبَرّ، وكنت في حديث مع بعض الإخوة فبثّ أحدهم قلقه وتخوّفه مما ستورثه هذه الذكاءات من ظواهرَ سلبيةٍ في الساحة العلمية، كالتعالم وظن الاستغناء عن الشيوخ وغير ذلك، فقلت له:
لا شك أن هذا كله واردٌ، لكن امتلاك المرء للشاملة لا يجعل منه شامليًّا، وحيازته لتقنيات الذكاء لا تصيِّره ذكيًّا.
صار بإمكان المرء أن يطلب من هذه الذكاءات أن تصنع له آلاف الصفحات على "مزاجه"، لكن هل سيقرؤها فضلا عن التأمل فيها؟
كانت الكتب من قبلُ بين يديه ومع ذلك ربما تمضي عليه السنون بل العقود دون أن يتصفحها.
الجاد من قبلُ هو الذي سينتفعها من بعد، أمّا من لم يكن له قبلُ فلن يكون له بعدُ ولو كان ما كان.
سيكون هناك تغير في معايير التقييم البحثي، ونحو ذلك مما طوت صفحته هذه التقنيات، لكن لن يجاوز أحدٌ قدرَه وإن تظاهر بخلاف ذلك.
201
Repost from قناة سليمان بن ناصر العبودي
هوِّنْ عليك .. فعلى كثرة هذه التحوّلات والقفزات، ثمّة ثابتان لا يتغيّران: الذهنُ البشري، والعلوم.
وبهما سيبقى التفاضلُ العلمي قائمًا، وستبقى المعرفةُ الحقيقية تُنال بعد توفيق الله بثلاثة أمور: التدرّج، والاجتهاد، وسلوك الجادّة.
وستبقى حقائقُ الأشياء على ما كنتَ تعهد، وستبقى دقائق المعارف لا تؤتي ثمرتَها إلا لمن أعطاها كلَّه، فتلك سِمةُ العلم التي لا تنفكّ عنه إلى آخر الدهر: «لا يعطيك بعضَه حتى تعطيَه كلَّك».
وستظلّ قراءةُ المتون بفهم، وجردُ الشروح واستيعابُها واستظهارُها، وثنيُ الرُّكَب، وسهرُ الليالي، طريقًا لا عوضَ عنه للتحصيل والترقّي في معارج العلوم، مهما تبدّلت الأدوات وتطوّرت الكلودات!
لا أشكّ أن أثر هذه التقنية سيكون قويًّا للغاية، لكنه فيما يبدو منصبٌّ على الوسائل القائمة، يغيّرُها ويُغِيرُ على جملةٍ منها، وأخصُّها التأليف والتصنيف والنشر ..
ومع ذلك سيبقى العلم الذي حصّله الأكابر على النمط الذي تعرف، لم يبرح طبيعته الأولى: «لا يُستطاع براحة الجسم»!
201
Repost from دليل طالب العلم📚
| 📖 ✍🏻 |
ما زانَ حُسنَ حروفِها شَرَفٌ
مثلُ الذي زانَها بالوحيِ والذِّكرِ
📢 *تعلن #جمعية_تأصيل التعليمية*
*عن بدء التسجيل في #برنامج_نماء - المسار اللغوي*
📝وهو برنامج يستهدف تحسين الكفاءة اللغوية لدى الطلاب والطالبات
للتسجيل : *https://forms.taseel.one/namaa-l*
✨ لا تحرم نفسك أجر نشر الخير
201
قال الأبهري المالكي في ترتيب المدارك:
"دخلت جامع طرسوس وجلست لسارية من سواريه، فجاءني رجل، فقال لي: إن كنت تقرأ فهذه حلقة القرآن، وإن كنت مُقرئًا فاجلس يُقرأ عليك، وإن كنت فقيهًا، فاجلس يحلق إليك، وإن كنت متفقها فهذه مجالس الفقه، قم إليها؛ فإن أحدًا لا يجلس دون شُغل!"
وأنت تقرأ أن الإمام النووي -رحمه الله- كان يحضر في اليوم الواحد اثني عشر درسًا على المشايخ. وغيرها من الأخبار في هذا الباب.
من يقرأ هذه الأخبار ومثيلاتها يدرك حجم الحرمان الذي نعيشه في أيامنا هذه، والله المستعان(:
201
سنة واحدة فقط تتعب فيها قليلاً لضبط مهمات النحو وأصوله وأنا زعيم أن أبواب الشريعة ستكون مفتّحة مشرعةً أمامك، تغترف منها كما تشاء، وأنا زعيم وكفيل لك أنه لن يعسر عليك دراسة أي نص عربي مكتوب بطريقة صحيحة، سواء في العلم الشرعي أم غيره، ولذلك قال الفراء: "قلّ رجل أنعم النظر في العربية، وأراد علماً غيره إلا سهُل عليه".
وأنا أعلم أنك خلال هذه السنة ستكون متحرقًا ومتشوقاً للنظر في العلوم الشرعية، ولكن اصبر وصابر وسترى ثمرة ذلك بعينك بإذن الله، ولن تندم على صنيعك، والله الموفق.
- مقاليد العلم، سالم القحطاني
201
اجعل شعارك دائمًا أن تسائل نفسك: «ماذا عملت في وقت فراغك؟» هل كسبت صحةً أو مالاً أو علماً؟ وهل خضع وقت فراغك لحكم عقلك، فكان لك غاية محمودة صرفت فيها زمنك؟ إن كان كذلك فقد نجحت، وإلا فحاول حتى تنجح، فقليل من الزمن يخصص كل يوم لشيء معين قد يغير مجرى الحياة، ويجعلها أقوم مما تتصور وأرقى مما تتخيل.
- فيص الخاطر، أحمد أمين
201
إن الإنسان يسهل عليه التعامل مع الأفكار، ويصعب عليه التخلص من العادات التي اعتادها؛ لذلك يقال: راقب خواطرك؛ لأنها ستصبح أفكارًا، وراقب أفكارك؛ لأنها ستصبح سلوكات، وراقب سلوكاتك؛ لأنها ستصبح عادات.
قلق الأسئلة، عبدالله الشهري
201
هذه آخر رسالة من عمتي ومحبوبتي ومربيتي ووالدتي الثانية، وكانت آنذاك سليمة معافاة، ثم وافتها المنية بعد وكعة صحية شديدة ألمت بها.
مرت ستة أشهر ولا يزال قلبي يتقطّع شوقًا إليها، ما أزال أبكيها وأتوجع أيمّا وجع لفقدها، وكم كانت خسارتي عظيمة لذلك. والحمد لله على قضاء الله.
ما ذكرت لك هذا إلا لتدعوا لها دعوةً صادقة لا عابرة. أرجوك أرجوك أرجوك أدع لعمتي بالرحمة والمغفرة.
201
إن الإنسان كائن غائي، فإذا لم يعش حياته من أجل غاية معينة —سواء غاية كبرى مثل: غايته في الوجود، أو غاية صغرى مثل: غايته في يومه أو شهره أو أسبوعه— فإنه سيشعر بالخواء الذاتي، ويفقد معنى حياته ويفقد شعوره بتحقيق ذاته.
قلق الأسئلة، عبدالله الشهري
201
يقول الشاعر النبطي في بيتٍ مشهور:
فل الحجاج وخل عنك الهواجيس
كلٍ يموت وحاجته ما قضاها !
ويقول ابن الجوزي: "ودخل بعض العلماء مقبرةً، فقال :لا إله إلا الله ،مافيهم أحدٌ إلا، وله حوائج ما قضاها، يقول :سأفعل".
201
قف لحظة! هل سؤال المعنى هو سؤالنا؟ 😁
لا أظن، فاليوم يجاب عن أسئلة ليست أسئلتنا، وسؤال المعنى لا معنى له عندنا، فهو سؤال غيرنا، أما نحن؟ فقد تكفّل الوحي ببيان غايتنا الكبرى والمعنى العظيم الذي وجدنا من أجله، بل حتى أطفالنا إن سألتهم: لماذا خُلِقنا؟ سيقولون لنعبد الله وحده لا شريك له.
قلت في تدوينةٍ سابقة: عندما يقف العقل، وتعجز التجربة، وتخور الحواس، تتجلى اللطائف الربانية لإنقاذ البشرية المنهكة، فتتصل الأرض بالسماء إيذانًا بنزول الوحي الإلهي، ليكون هاديًا للتائهين، ومجيبًا للسائلين، وملاذًا للموقنين. فيه إجاباتٌ لتساؤلات الإنسان الكبرى، وترياقٌ لمعضلاته الوجودية، ورسمٌ لمعنًى يليق بكرامته.
فالحمد لله على ما نحن فيه من نعم. أما عن ثورة تساؤلات المعنى، فما هي إلا أصداء مستوردة من ثقافات تتخبط خبط عشواء، جلبها لنا من ليسوا منّا وإن نطقوا بلغتنا، ولبسوا لباسنا، وعاشوا بيننا.
201
طرح تود سلون في كتابه «حياة تالفة» السؤال التالي: ما الذي تعتقد أنه المشكلة الأساسية في الحياة الحديثة؟ فذكر منها اضمحلال المعنى؛ أن تبدو الحياة خاوية.
"مشكلة المعنى تبرز بشكل مباشر في مستوى الحياة اليومي أكثر من بروزها في مستوى الرؤى الكونية؛ فالأنشطة تأخذ في الرتابة، وهوايات المرء تصبح قديمة، ويضيق المرء بأصدقائه وتفاعلهم ونكاتهم، عندئذٍ يتساءل: ما فائدة هذا كله؟ وإلى أين ينتهي بي؟ ولماذا يجب علي أن أتحمله؟ قد لا يكون الأمر سيئًا للغاية، ولكن من المؤكد أنه ليس حسنًا، قطعًا ليس ما توقعته من الحياة".
201
Repost from قناة محمّد المهنّا
#للنشر
#احتسبوا_الأجر 🌹
كتاب مراقي الوعي
تأليف فضيلة الشيخ
أ.د. صالح بن عبدالعزيز سِندي
أستاذ العقيدة بالجامعة الإسلاميّة بالمدينة النبويّة، جزاه الله خير الجزاء.
201
عن علي -رضي الله عنه- قال قال لي رسول اللهﷺ: قل: " اللهم اهدني وسددني"،واذكر بالهدى: هدايتك الطريق، والسداد: سداد السهم. [ رواه مسلم].
وهذاء الدعاء من جوامع الكلم وقد أوصى به الحبيب ﷺ، فالهداية هي أن يبصَّرك الله بمعرفة الحق، ورؤية المسلك الرشيد، وأما السداد فهو إصابة ذلك الحق وسلوك ذلك المسجد، فكم من عارفٍ للحق لا يقوى على اتباعه والثبات عليه، وكم من سائرٍ يسير على غير بصيرة؛ فكان هذا الدعاء الجامع بين الحُسنيين.
201
Repost from قناة فايز الزهراني
طلب الهداية في شؤون الحياة
حاجتنا إلى هداية الله تعالى في شؤون حياتنا الطبيعية وفي قراراتنا الدنيوية وفي اختياراتنا اليومية وفي مسائلنا العلمية والدعوية أشد من حاجتتنا إلى الطعام والشراب والهواء.
أن توفَّق إلى الصواب وإلى الأفضل في قراراتك واختياراتك.. تلك نعمة محروم منها ملايين البشر، وتلك نعمة تحمل في جعبتها الكثير من النعم المتلاحقة.
لذا؛ فلا تظن أن طلب هداية الله منحصر في استقامتك وتدينك.
وعليه؛ الجأ إلى الله دائماً وبنفس منكسرة ذليلة خاضعة في كافة شؤونك، واطلبه التوفيق والسداد والصواب، وأن يصرف عنك الفتن، وأن يدخلك مدخل الصدق ويخرجك مخرجه وأن يجعل لك من لدنه سلطناً نصيراً، وأن يهديك سواء السبيل، وأن يجعل عاقبة أمرك خيراً، وألا يكلك إلى نفسك أو إلى أحد سواه، وأن يبارك مسعاك. واعترف له سبحانه بأنك ضعيف فقير لا غنى لك عن فضله وتوفيقه، وابرأ من حولك وطولك، وقل: من أنا يا ربي لولا فضلك وامتنانك وسترك وكرمك… وهكذا.
اكسر الصنم الصغير الذي بداخلك، وادخل باب الكريم بقلب متطهر من كل تعاظم وتذاكٍ.
وليكن هذا ديدنك كل يوم، وكل وقت، وكل مناسبة.. في دراسة، وظيفة، زواج، سكن، طلب علم، اعتناق فكرة، اتخاذ صحبة، متابعة الكترونية، التزام عبادة، برنامج دعوي، برنامج صحي…. في كل شيء.
﴿وتوكل على العزيز الرحيم • الذي يراك حين تقوم • وتقلبك في الساجدين • إنه هو السميع العليم﴾.
