fa
Feedback

فریب کلاهبرداران را نخورید! تل‌متریو این کانال‌ها را شناسایی و برچسب‌گذاری می‌کند 👉 برای مشاهده برچسب، اشتراک تهیه کنید

خواطري

خواطري

رفتن به کانال در Telegram

قناة خاصة بالخواطر الشخصية: الأدبية، وتأملات روحية، وومضات وقبسات وجدانية، وتعليقات واستدراكات على النصوص الأدبية والتربوية. د. عائض الدوسري

نمایش بیشتر

📈 تحلیل کانال تلگرام خواطري

کانال خواطري (@ltayedh) در بخش زبانی عربی بازیگری فعال است. در حال حاضر جامعه شامل 13 039 مشترک است و جایگاه 2 983 را در دسته کتب و رتبه 5 878 را در منطقه المملكة العربية السعودية دارد.

📊 شاخص‌های مخاطب و پویایی

از زمان ایجاد در невідомо، پروژه رشد سریعی داشته و 13 039 مشترک جذب کرده است.

بر اساس آخرین داده‌ها در تاریخ 01 نوامبر, 2026، کانال فعالیت پایداری دارد. در ۳۰ روز گذشته تغییر اعضا برابر 512 و در ۲۴ ساعت گذشته برابر 20 بوده و همچنان دسترسی گسترده‌ای حفظ شده است.

  • وضعیت تأیید: تأیید نشده
  • نرخ تعامل (ER): میانگین تعامل مخاطب 32.61% است و در ۲۴ ساعت نخست پس از انتشار، محتوا معمولاً 12.43% واکنش نسبت به کل مشترکان کسب می‌کند.
  • دسترسی پست‌ها: هر پست به طور میانگین 4 249 بازدید دریافت می‌کند. در اولین روز معمولاً 1 619 بازدید جمع‌آوری می‌شود.
  • واکنش‌ها و تعامل: مخاطبان به‌طور فعال حمایت می‌کنند؛ میانگین واکنش به هر پست 51 است.
  • علایق موضوعی: محتوا بر موضوعات کلیدی مانند حُبّ, نَفس, ذِكرِيَّة, قَلب, اِبن تمرکز دارد.

📝 توضیح و سیاست محتوایی

نویسنده این فضا را محل بیان دیدگاه‌های شخصی توصیف می‌کند:
“قناة خاصة بالخواطر الشخصية: الأدبية، وتأملات روحية، وومضات وقبسات وجدانية، وتعليقات واستدراكات على النصوص الأدبية والتربوية. د. عائض الدوسري”

به لطف به‌روزرسانی‌های پرتکرار (آخرین داده در تاریخ 02 نوامبر, 2026)، کانال همواره به‌روز و دارای دسترسی بالاست. تحلیل‌ها نشان می‌دهد مخاطبان به‌طور فعال با محتوا تعامل دارند و آن را به نقطه اثرگذاری مهم در دسته کتب تبدیل کرده‌اند.

13 039
مشترکین
+2024 ساعت
+1507 روز
+51230 روز
آرشیو پست ها
إذا أتاك من تحبه وترحمه مذنبًا، وعيناه التي ينظر بها إليك تتعلق بك وترجوك وهي لو نطقت لتشفعت له، فاقبل توبته واصفح عنه، ولا ترده مكسورًا، ولا تهز نظراته المنكسرة بصوت عالٍ أو إشارة عنيفة بيدٍ، فكفى بانكسار عينيه شفيعًا، وبحبك له ملجأ، وبقلبك مسكنًا له.

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لَا يَفْرَكْ* مُؤْمِنٌ مُؤْمِنَةً إِنْ كَرِهَ مِنْهَا خُلُقًا رَضِيَ مِنْهَا آخَرَ" أَوْ قَالَ: غَيْرَهُ). رواه الإمام مسلم. ‏*يفرك: يبغض. ‏درس بليغ في أن يتعلم الإنسان المؤمن أن ينظر للإنسان ككل، تمتزج عيوبه بحسناته وتذوب فيها، وليس من الإنصاف أن يضخم الأخطاء ويكفر بالحسنات والفضائل.

صادفها منطوية في وحدتها، منزوية على ذاتها، فتنهدت حين رأت قائلة: نفسي تَئِطُّ من حملها الثقيل، وقلبي يئن من الهم، وكل يوم تتوارد الخواطر الجارحة إلى قلبي فتهد قوتي وتشتت أي فرح أحاول أن أمسك به! فأجابها: ذلك لأنك جعلت قلبك في موضع سحيق بأسفل هوة عميقة، ثم أخذت في حياتك تجمعين إليه كل هم وغم يصادفك في يومك من الناس أو من خيالك، فتجمعت كل هذه الأثقال والأحمال عليك، فغلبتك وكسرت قلبك وأثقلت نفسك. وإذا أردت النجاة فاخرجي قلبك من تلك الحفرة، واجعليه في مجرى نهر متدفق، يغسله كل مرة يعلق به شيء من المكدرات مهما كان صغيرًا، وذلك بالتدرب على النسيان والتغافل وحسن الظن بالله، وبهذا تتعلمين في كل لحظة إلا يعلق في قلبك أي أَذىً تصادفينه من الناس أو الحياة، وبهذا تصفو لك حياتك وتملكين قلبك وتسعدين نفسك.

"استقر قلبي على أنه لا مصلحة للإنسان في التعويل على شَيْءٍ سوى فضل الله تعالى وإحسانه". فخر الدين الرازي

"المشكلة في قلبي". أنيت بيرسون

"تغلب على نفسك لا على الدنيا". رينيه ديكارت

هناك علاقة وطيدة بين طلاقة اللسان أو تقييده وبين انشراح الصدر أو ضيقة، وهذه الحالة تكشف عن حقيقة نفسية عميقة، وهي: أن الكلام لا يخرج من اللسان وحده، بل يمر أولاً من الصدر؛ فإذا امتلأ الصدر بالهم والغم والحزن، أو أثقلته خشية التكذيب والبغضاء والعداوة أو الخوف من الناس الذين يريد الحديث معهم، ضاق به مجال التعبير، وكأن الكلمات نفسها تختنق قبل أن تبلغ الفم وتتعثر قبل أن تعبر من اللسان. لذلك قد يعرف الإنسان ما يريد قوله، ويملك العبارة في ذهنه، ثم يعجز عن إخراجها كما أراد؛ لا لعجز في لسانه، وإنما لأن في داخله ما يثقل اللسان ويبعثر العبارة. فطلاقة الكلام ثمرة لانشراح الصدر، وانحباسه قد يكون صدى لمعركة صامتة تجري في النفس قبل أن يسمعها أحد.

‏كنتُ أتأمل في فكرة الاستغناء؛ كيف تُولد في النفس، فوجدتُ أن الامتلاء الكامل للنفس أو الفراغ التام لها يحدثان أحيانًا النتيجة نفسها، وهي الاستغناء عن الآخرين.

جاء رجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: "يا رسولَ اللهِ، علِّمْني وأوجِزْ". فقال النَّبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: (إذا قُمْتَ في صلاتِكَ، فصَلِّ صلاةَ مُودِّعٍ، ولا تَكَلَّمْ بكلامٍ تعتذِرُ منه، وأجمِعِ اليَأْسَ عمَّا في أيدي النَّاسِ). صحيح ابن ماجه

من مصادر شقاء المرء: التحديق الطويل فيما ينقصه، وتجاهل ما يملك.

الصور التي تسمح لها -دون أن تشعر- بأن تسرح وتمرح على مسرح خيالك (عقلك) فإنها تتحكم في مشاعرك ثم تسيطر عليها على أرض الواقع.
الصور التي تسمح لها -دون أن تشعر- بأن تسرح وتمرح على مسرح خيالك (عقلك) فإنها تتحكم في مشاعرك ثم تسيطر عليها على أرض الواقع.

"إن في الدنيا جنة من لم يدخلها لم يدخل جنة الآخرة". ابن تيميَّة

(وَاللَّهُ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰ)

استيقظ فأنت نائم الآن أكثر مما أنت عليه في فراشك!

خاطرة كلما أوغلت في الحياة.mpeg4.20 MB

أكثر الكلمات ابتذالًا على ألسنة الناس كلمة (الحب)، حتى لكأن كثرة تداولها قد استنزفت معناها، فلم يبق منها إلا اسم يستعيره الجسد لرغبته، وتستعيره العاطفة لاضطرابها، وتقف وراءه النفس مختبأة حين تعجز عن التمييز بين لذة الامتلاك وبهجة الاتصال بالروح. وليس كل انجذاب حبًّا، ولا كل اشتعال شغفًا، ولا كل ما يهز القلب يلامس أعماقه؛ فقد تضطرم المشاعر في لحظة، ثم لا تترك وراءها إلا رمادًا، لأن ما أشعلها كان عابرًا في طبيعته، مهما بدا عاصفًا في أثره. أما الحب الذي يستحق اسمه، فله من الطهارة ما يصونه من الابتذال، ومن العمق ما يعجز الكلام عن استيعابه، ومن السمو ما يجعل صاحبيه كأنهما يتعارفان في منطقة خفية من الوجود لا تبلغها الحواس وحدها، في زوايا عالم الروح. إنهما لا يحتاجان إلى فيض العبارات ليتيقنا مما بينهما؛ إذ قد تقول نظرة مقتضبة ما تعجز عنه خطب طويلة، وقد يختصر الصمت بينهما تاريخًا كاملًا من البوح، حتى ليبدو لمن يرقبهما أن شيئًا لم يحدث، بينما تعبر في أعماقهما عواصف من الوجد لا يسمع هديرها سواهما. وفي هذا الحب مفارقة لا يدركها إلا من ذاقه: إنه سيل هادر في الباطن، وسكينة وادعة في الظاهر؛ شغف لا يخمد، ووقار لا يضطرب؛ افتتان لا يبتذل المحبوب، وتعلق لا يحوله إلى شيء يُمتلك ليستخدم ثم يستغنى عنه، بل يزداد به إدراكًا لفرادته وجماله. وحين يكون الحب كذلك، لا تعود الأيام خصمًا له، ولا يصبح تقادم العمر نذيرًا بأفوله؛ فما يفعله الزمن ليس أنه ينتزع منه بريق البدايات، بل إنه ينفذ به إلى طبقات أعمق من النفس، حيث تتساقط زينة الانبهار الأولى، ويبقى الجوهر عاريًا من كل ادعاء، أشد رسوخًا وأصدق معرفة بالمحبوب. فليس الحب الخالد أن تظل ترتجف أمامه كما ارتجفت أول مرة، بل أن تعرفه بعد انكشاف أوهامك، وبعد أن ترى ضعفه ونقصه وتقلباته، ثم تجد في روحك ما يزال يختاره، لا لأنك أسير نشوة عابرة، بل لأن بينكما قرابة لا تفسرها الرغبة وحدها، يمتزج فيها فرح اللقاء بالدموع التي تعجز عن الكلام، لترسم لوحة يعجز عن رسمها أعظم فنان. وذلك لأن ما يتصل بالجسد قد يشتعل حتى يحرق نفسه، أما ما يتصل بالروح فلا تنطفئ جذوته؛ فالروح وحدها تمنحه معناه الذي يقاوم الفقد، ويعبر تحولات العمر، ويظل حيًّا حتى حين لا يبقى من اللقاء إلا الذكرى. وما كان عميقًا في الروح فإنه يضمن له العمق خلودًا، ويمنحه جذورًا أقدر على احتمال العواصف؛ أما ما لم يتجاوز سطح الرغبة، فقد يزول بانقضائها، تاركًا خلفه سؤالًا موجعًا: أكان حبًّا حقًّا، أم أننا أطلقنا اسم الحب على حاجتنا إلى أن نشعر بشيء؟

المحب لا يسمع في طلب الحبيب سؤالًا فحسب، بل يسمع وراءه احتمالًا للخذلان ويرى حلفه حياء في كبرياء، فيستعجل رضاه ولو تأخر رضاه عن نفسه؛ وهكذا قد تصبح (نعم) أصدق تعبير عن الحب، وأشد الشواهد على ما يختبئ فيه من خوف الفقد، إذ لا يكون أعظم ما يمنحه المحب ما يملكه، بل ما يتخلى عنه من رغباته كيلا يرى الحزن في عيني من يحب. فكلمة (نعم) لا تخرج من القلب المحب كما تخرج من سواها؛ فهي عنده ليست حرفين يُنطق بهما، بل شيءٌ من روحه يمنحها طائعًا، ورغبة تُخفي ارتجافها خلف الطاعة، وحنان يوافق على ما لا يريده، لا عجزًا عن الرفض، بل عجزًا عن رد من يحب خائبًا.

ستبقى السعودية قبلة المسلمين ومهوى أفئدة المؤمنين، عصية على الإرهاب الحوثي، شامخة في وجه العدوان، محفوظة بعناية الله ثم بعزيم
ستبقى السعودية قبلة المسلمين ومهوى أفئدة المؤمنين، عصية على الإرهاب الحوثي، شامخة في وجه العدوان، محفوظة بعناية الله ثم بعزيمة رجالها. اللهم احفظها من كيد المعتدين، ورد عنها كل سوء، وأدم عليها أمنها واستقرارها، وانصر جنودها، واخذل كل من أراد بها شرًّا واجعل تدبيره تدميرًا عليه.

‏"إن شئت أن تصير من [أولياء الله] فحول خلقك إلى بعض خلق الاطفال، ففيهم خمس خصال لو كانت فى الكبار لكانوا [أولياءً]: لا يهتمون للرزق، ولا يشكون من خالقهم إذا مرضوا، ويأكلون الطعام مجتمعين، وإذا خافوا جرت عيونهم بالدموع، وإذا تخاصموا لم يتجاوزوا وتسارعوا الى الصلح". أبو الحسن بن قفل

قال الله عن مريم عليها السلام: {قَالَتْ إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَٰنِ مِنكَ إِن كُنتَ تَقِيًّا}. قال الشيخ السعدي: "{إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَنِ مِنْكَ}أي. ألتجئ به وأعتصم برحمته، أن تنالني بسوء. {إِنْ كُنْتَ تَقِيًّا}، أي: إن كنت تخاف الله، وتعمل بتقواه، فاترك التعرض لي، فجمعت بين الاعتصام بربها، وبين تخويفه وترهيبه، وأمره بلزوم التقوى، وهي في تلك الحالة الخالية، والشباب، والبعد عن الناس، وهو في ذلك الجمال الباهر، والبشرية الكاملة السوية، ولم ينطق لها بسوء، أو يتعرض لها، وإنما ذلك خوف منها، وهذا أبلغ ما يكون من العفة، والبعد عن الشر وأسبابه.وهذه العفة -خصوصًا مع اجتماع الدواعي، وعدم المانع- من أفضل الأعمال". قلتُ: ومن أعظم معايير اختبار صدق الحب أو زيفه، النظر إلى سلوك المحبوب معك، هل هو سلوك من يخشى الله فيك ويراقب مرضاته في أفعاله معك أم هو سلوك من لا يخشاه ولا يرعى حرماته؟ فإن العبد الذي لا ترده مخافة الله عن شيء، لم يرده شيء بعد ذلك عن استغلالك، والعبث بك، ثم لفظك كما تلفظ الأشياء المنبوذة المتروكة المهجورة.