fa
Feedback
لطائف ابن رجب

لطائف ابن رجب

رفتن به کانال در Telegram

• حدَّثنا: @hadathana • لطائف ابن عمر: @Ebn_Omar • زهديٍَـات: @zohdyat • لطائف ابن تيمية: @Ebn_taymeah • لطائف ابن حزم: @Ebn_Hazm • لطائف ابن رجب: @ebn_rjb • لطائف ابن حجر: @Ebn_hjr • روح: @Ebnkther70 أحد منتجات خطوة

نمایش بیشتر

📈 تحلیل کانال تلگرام لطائف ابن رجب

کانال لطائف ابن رجب (@ebn_rjb) در بخش زبانی عربی بازیگری فعال است. در حال حاضر جامعه شامل 10 828 مشترک است و جایگاه 8 303 را در دسته دین و مذهبی و رتبه 6 951 را در منطقه المملكة العربية السعودية دارد.

📊 شاخص‌های مخاطب و پویایی

از زمان ایجاد در невідомо، پروژه رشد سریعی داشته و 10 828 مشترک جذب کرده است.

بر اساس آخرین داده‌ها در تاریخ 22 سپتامبر, 2026، کانال فعالیت پایداری دارد. در ۳۰ روز گذشته تغییر اعضا برابر 114 و در ۲۴ ساعت گذشته برابر 7 بوده و همچنان دسترسی گسترده‌ای حفظ شده است.

  • وضعیت تأیید: تأیید نشده
  • نرخ تعامل (ER): میانگین تعامل مخاطب 19.98% است و در ۲۴ ساعت نخست پس از انتشار، محتوا معمولاً 7.39% واکنش نسبت به کل مشترکان کسب می‌کند.
  • دسترسی پست‌ها: هر پست به طور میانگین 2 162 بازدید دریافت می‌کند. در اولین روز معمولاً 800 بازدید جمع‌آوری می‌شود.
  • واکنش‌ها و تعامل: مخاطبان به‌طور فعال حمایت می‌کنند؛ میانگین واکنش به هر پست 0 است.
  • علایق موضوعی: محتوا بر موضوعات کلیدی مانند مَعرِفَة, إِنسَان, نَبِيّ, رَمَضَان, رِسَالَة تمرکز دارد.

📝 توضیح و سیاست محتوایی

نویسنده این فضا را محل بیان دیدگاه‌های شخصی توصیف می‌کند:
• حدَّثنا: @hadathana • لطائف ابن عمر: @Ebn_Omar • زهديٍَـات: @zohdyat • لطائف ابن تيمية: @Ebn_taymeah • لطائف ابن حزم: @Ebn_Hazm • لطائف ابن رجب: @ebn_rjb • لطائف ابن حجر: @Ebn_hjr • روح: @Ebnkther70 أحد منتجات خطوة

به لطف به‌روزرسانی‌های پرتکرار (آخرین داده در تاریخ 23 سپتامبر, 2026)، کانال همواره به‌روز و دارای دسترسی بالاست. تحلیل‌ها نشان می‌دهد مخاطبان به‌طور فعال با محتوا تعامل دارند و آن را به نقطه اثرگذاری مهم در دسته دین و مذهبی تبدیل کرده‌اند.

10 828
مشترکین
+724 ساعت
+317 روز
+11430 روز
آرشیو پست ها
photo content

أولياءُ الله… عندهم شُغلٌ عن سماع كلام الخلق، فهم في وادٍ، والخلقُ في وادٍ. يأمرون الخلقَ بأمرِ الله عزَّ وجل، وينهون بنهيه، نيابةً عن النبي ﷺ. هم الوارث على الحقيقة، شُغلُهم ردُّ الخلق إلى باب الحقِّ عزَّ وجل. [ الفتح الربَّاني صـ 22 ] للشيخ عبدالقادر رحمه الله

العبد قد يسعى في سبب من أسباب الدُّنْيَا، إما الولايات أو التجارات أو غير ذلك، فيحول الله بينه وبين ما أراده لما يعلم له من الخيرة في ذلك وهو لا يشعر مع كراهته لذلك. قال ابن مسعود: إن العبد ليهم بالأمر من التجارة والإمارة حتى ييسر له، فينظر الله إليه فيقول للملائكة: اصرفوه عنه، فإني إن يسَّرته له أدخلته النار. فيصرفه الله عنه، فيظل يتطير، يقول: سبقني فلان، دهاني فلان، وما هو إلا فضل الله عز وجل. [نور الاقتباس (ص/108) لابن رجب]

ابن رجب
ابن رجب

«اعلم أن صاحبك الذي لا يفارقك في حضرك وسفرك، ونومك ويقظتك، بل في حياتك وموتك، هو ربّك ومولاك وسيِّدُك وخالقك».. [بداية الهداي
«اعلم أن صاحبك الذي لا يفارقك في حضرك وسفرك، ونومك ويقظتك، بل في حياتك وموتك، هو ربّك ومولاك وسيِّدُك وخالقك».. [بداية الهداية، الغزالي]

أعمالُ الأُمَّةِ تُعرَضُ على نبيِّها في البرزخ، فليستَحِ عبدٌ أن يُعرَض على نبيِّه من عَمَلِه ما نهاهُ عنه. [لطائف المعارف (ص/178) لابن رجب]

قَالَ [ابن الجوزي]: وَسَمِعْتُهُ يَقُوْلُ [ابن هبيرة]: كُنْتُ جَالِسًا فِي سَطْحٍ أُصَلِّي عَلَى النَّبِيِّ ﷺ وَعَيْنَايَ مُغْمَضَتَانِ، فَرَأَيْتُ كَاتِبًا يَكْتُبُ فِي قِرْطَاسٍ أَبْيَضَ بِمِدَادٍ أَسْوَدَ مَا أَذْكُرُهُ، وَكُلَّمَا قُلْتُ: "اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ"، كَتَبَ الكَاتِبُ: "اللَّهُمَّ صَلِّ علَى مُحَمَّدٍ"، فَقُلْتُ لِنَفْسِي: افْتَحْ عَيْنَكَ وَانْظُرْ بِهَا، فَفَتَحْتُ عَيْنَيَّ، فَخَطَفَ عَنْ يَمِيْنِي، حَتَّى رَأَيْتُ بَيَاضَ ثَوْبِهِ، وَهُوَ شَدِيْدُ البَيَاضِ فِيْهِ صَقَالَةٌ. [ذيل طبقات الحنابلة (159/2) لابن رجب]

أعظمُ تزكية! إذا أثنى الناس على رجل، فذلك ثناءُ بشر. أما إذا كانت التزكية من رب العالمين، فهي أعظم تزكيةٍ ينالها بشر. وقد زكّ
أعظمُ تزكية! إذا أثنى الناس على رجل، فذلك ثناءُ بشر. أما إذا كانت التزكية من رب العالمين، فهي أعظم تزكيةٍ ينالها بشر. وقد زكَّى الله نبيه محمدًا ﷺ في آياتٍ كثيرة من كتابه. زكَّاه الله تعالى في بصره، فقال: ﴿مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى﴾. زكَّاه في لسانه: ﴿وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى﴾. زكَّاه في عقله: ﴿مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى﴾. زكَّاه في قلبه: ﴿مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى﴾. زكَّاه في معلِّمه: ﴿عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى﴾. زكَّاه في صدره: ﴿أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ﴾. في طُهره: ﴿وَوَضَعْنَا عَنْكَ وِزْرَكَ﴾. في ذكره: ﴿وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ﴾. زكَّاه في رأفته ورحمته: ﴿لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ﴾. زكَّاه كلَّه: ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾. أبى اللهُ إلا رفعَه وعلوَّهُ وليسَ لما يُعلِيهِ ذو العرشِ واضِعُ

وأمَّا شهرُ ولادتِهِ فقد اختُلِفَ فيه، فقيل: في شهر رمضانَ، رُوِي عن عبدِ اللهِ بن عمرو بإسنادٍ لا يَصِحُّ. وقيل: في رَجبٍ، ولا يَصِحُّ. وقيل: في رَبيع الأوَّلِ، وهو المشهورُ بين النَّاسِ، حتَّى نَقَلَ ابنُ الجوزيِّ وغيرُه عليه الاتِّفاقَ، ولكنَّهُ قولُ جُمهُورِ العلماءِ. ثم اخْتَلَفُوا في أيِّ يومٍ كانَ مِنَ الشهرِ، فمنهم مَنْ قال: هو غَيْرُ مُعيَّنٍ، وإنما وُلِدَ في يومِ الاثنينِ من رَبيع الأول من غيرِ تعيينٍ لِعددِ ذلك اليومِ مِنَ الشهرِ، والجمهور على أنَّه يومٌ مُعيَّنٌ منه، ثم اختَلفُوا، فقيل: لِليلَتَيْن خلتا منه. وقيل: لِثمانٍ خلَتْ منه. وقيل: لِعَشْرٍ. وقيل: لاثنتي عشرة. وقيل: لِسبعَ عَشرةَ. وقيل: لثماني عشرَةَ. وقيل: لثمانٍ بقينَ منه. وقيل: إنَّ هذين القولين غيرُ صحيحين عَمَّن حُكِيا عَنْه بالكُلِّيَّةِ، والمشهورُ الذي عليه الجُمهورُ أنَّهُ وُلِدَ يومَ الاثنين ثاني عشرَ رَبيع الأوَّل، وهو قولُ ابن إسحاقَ وغيرِه. وأمَّا عامُ ولادتِهِ ﷺ فالأكثَرُونَ على أنَّه عامُ الفِيلِ.. ومِنَ العلماءِ مَن حَكَى الاتفاقَ على ذلك وقال: كلُّ قولٍ يخالِفُه وَهْمٌ. والمشهورُ أنَّه ﷺ وُلِدَ بعدَ الفيل بخمسينَ يومًا.. قال إبراهيمُ بن المُنْذِر الحِزَاميُّ: الذي لا يَشُكُّ فيه أحدُ مِن علمائنا أنَّه ﷺ وُلِدَ عامَ الفيلِ. وقال خليفةُ بنُ خَيَّاطٍ: هذا هو المُجمَعُ عليه. [لطائف المعارف (ص/184) لابن رجب]

سمي محمداً ﷺ سراجاً منيراً؛ لأن نوره للدنيا كنور الشمس وأتم وأعظم وأنفع. [فتح الباري (340/4) لابن رجب]

وأنتَ لمَّا وُلدت أشرقَت الأرضُ .. فَضاءت بنُورك الأفقُ فَنحنُ في ذلِك الضَياءِ وفي النَورِ .. وَسُبل الرشَادِ نخترقُ [لطائف المعارف (ص/174) لابن رجب]

إخواني! مَن كانَ مِن هذهِ الأُمَّةِ؛ فهوَ مِن خيرِ الأُممِ عندَ اللهِ، قالَ تَعالى: {كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ}.. لمَّا كانَ هذا الرَّسولُ النَّبيُّ الأُمِّيُّ خيرَ الخلقِ وأفضلَهم عندَ اللهِ سبحانَهُ؛ كانَتْ أُمَّتُهُ خيرَ أُمَّةِ وأفضلَها، فما يَحْسُنُ بمَن كانَ مِن خيرِ الأممِ وانْتَسَبَ إلى متابعةِ خيرِ الخلقِ وأفضلِهِم.. إلَّا أنْ يَكونَ متَّصفًا بصفاتِ الخيرِ مجتنبًا لصفاتِ الشَّرِّ، وقبيحٌ بهِ أنْ يَرْضى لنفسِهِ أنْ يَكونَ مِن شرارِ النَّاسِ معَ انتسابِهِ إلى خيرِ الأُممِ ومتابعةِ خيرِ الرُّسلِ. [لطائف المعارف (ص/176) لابن رجب]

نبوَّة النبي ﷺ كانت مذكُورة معرُوفة من قبل أن يخلُقَه الله ويُخرِجَهُ إلى دار الدُّنيا حيًّا، وأنَّ ذلك كان مكتُوباً في أُمِّ الكتاب من قبلِ نفخِ الرُّوحِ في آدم عليه السلام. [لطائف المعارف (ص/158) لابن رجب]

فإنَّ مُحمَّدًا صلى الله عليه وسلَّم هو المقصودُ من خَلقِ النَّوع الإنسانيِّ، وهُو عينُه، وخُلاصته، وواسطة عقدِهِ. [لطائف المعارف (ص/162) لابن رجب]

يا بني آدمَ صُونوا دينَكم ‏ينبغي لِلدّينِ أن لا يُطَّرَحْ ‏واحمَدوا اللهَ الذي أكرَمَكُم ‏بِنَبيٍّ قام فيكُم فنَصَحْ بِنَبيٍّ
يا بني آدمَ صُونوا دينَكم ‏ينبغي لِلدّينِ أن لا يُطَّرَحْ ‏واحمَدوا اللهَ الذي أكرَمَكُم ‏بِنَبيٍّ قام فيكُم فنَصَحْ بِنَبيٍّ فَتَحَ اللَهُ بِهِ ‏كُلَّ خَيرٍ نِلتُموهُ وَشَرَح ‏ مُرسَلٌ لَو يُوزَنُ الناسُ بِهِ ‏في التُقى وَالبِرِّ خفُّوا وَرَجَح ‏ فَرَسولُ اللَهِ أَولى بِالعُلى ‏وَرَسولُ اللَهِ أَولى بِالمِدَح [لطائف المعارف (ص/181) لابن رجب]