fa
Feedback
إعْطاء

إعْطاء

رفتن به کانال در Telegram

بين أروقة الشعر، وطيَّات الكتب، ومحاضرات العلماء؛ نجمع الشوارد والشواهد على أنَّ الحياةَ عطاء؛ فكُنَّا إعطاء🌸

نمایش بیشتر
1 435
مشترکین
-324 ساعت
-37 روز
-430 روز
آرشیو پست ها
‏لماذا لم تتكرر قصة يوسف في القرآن كما تكررت قصة موسى عليهما السلام .!؟ ‏قال ابن تيمية رحمه الله : (ولم يثن قصة يوسف؛ لأن الذين عادوا يوسف لم يعادوه على الدين، بل عادوه عداوة دنيوية) .

الصوتُ صوت القارئ، والكلام كلام البارئ.. سبحانه!

الصوتُ صوت القارئ.. والكلام كلام البارئ.. سبحانه!

المؤمن إذا استبطأ الفرج، وأيس منه بعدَ كثرة دعائه وتضرُّعه، ولم يظهر عليه أثرُ الإجابة يرجع إلى نفسه باللائمة، وقال لها: إنَّما أُتيتُ من قِبَلِكَ، ولو كان فيك خيرٌ لأُجِبْتُ، وهذا اللومُ أحبُّ إلى الله من كثيرٍ من الطَّاعاتِ، فإنَّه يُوجبُ انكسار العبد لمولاه واعترافه له بأنَّه أهلٌ لما نزل به من البلاء، وأنَّه ليس بأهلٍ لإجابة الدعاء، فلذلك تُسرِعُ إليه حينئذٍ إجابةُ الدعاء وتفريجُ الكرب، فإنَّه تعالى عندَ المنكسرةِ قلوبهم من أجله. ‏[جامع العلوم والحكم(589/2) لابن رجب]

ما أجلَّها نعمةً حين يكسو اللهُ عبده المبتلى رداءًا من نور، يستُرُ به انكسارَ قلبهِ عن أعينِ العباد، فلا يشهد الناسُ منه إلا وجهًا ناضرًا، ونفسًا رضيَّة، وقلبًا مطمئنًا. وما أعجبها من ساعة حين يخلو فيها بنفسهِ! هنالك تنهمرُ دموعُ القلبِ المكلومِ كأنها قطراتُ الندى على وردةٍ ذابلة، وتتصاعدُ آهاتُ الروحِ المتعَبةِ كأنها نسماتُ الفجرِ تحملُ أنينَ الوجود. ولكنَّ اللهَ -جلَّ في عُلاه- يحفظُ على عبدهِ كرامتَه أمامَ خلقهِ، فلا يرى الناسُ إلا ظاهرًا جميلاً يُخفي وراءه ليلًا من البؤس. وإني لأعجبُ من أولئك الذين يظنونَ سكونَ المبتلى من راحةِ باله! كلا والله! إنما هو سرٌّ من أسرارِ الله في خلقه، ونعمةٌ من نِعَمِهِ على عباده، أن يسترَ انكسارَهم بستارٍ من نورٍ وجمال، فلا يفتضحُ المكروبُ أمامَ الناس، ولا تنكشفُ جراحاتُ قلبهِ للعيون. وما أجمل أن يكونَ العبدُ على هذه الحال! صابراً أمامَ الخلق، منكسرًا أمامَ الخالق، يحملُ همَّهُ بين جنَباتِ قلبهِ كما تحملُ الصدفةُ لؤلؤتَها، لا يراها إلا من خلقها وصاغها. وإني لأراها نعمةً فوق نِعَم الدنيا مجتمعة، أن يكونَ للعبدِ سِرٌّ مع ربِّه لا يعلمُه أحدٌ من خلقه. فكائنْ من قلبٍ مثخنٍ بالجراح، يمشي صاحبُه بين الناسِ مرفوعَ الرأس، كأنه نجمٌ في السماءِ يُضيءُ لمن حوله، وما دَرَوا أنَّ هذا النورَ إنما هو انعكاسٌ لدموعٍ حُبِسَت في القلب! أيُّها المبتلى! إنَّ في سترِ انكسارِك تجليًّا من تجليَّاتِ الرحمة الإلهية. فكأنَّ اللهَ - سبحانه - قد كساك من نورِ رحمتِه حجابًا رقيقًا يحجبُ ما في قلبِك عن الأعين، حتى إذا خلوتَ بربِّك تهاوى هذا الحجابُ كما يتهاوى الليلُ أمامَ نور الفجر. وما أعجبَ حالَ هذا المستورِ بسترِ الله! تراهُ في المجالسِ باسمَ الثغر، مشرقَ الوجه، بهيَّ الطلعة، حتى لَيظنُّ الناسُ أنَّه ما ذاق بؤسًا قطُّ، ولو علموا أنَّ ذلك إنما هو قنديلٌ أضاءَه اللهُ في ظلماتِ حزنِه، وأنَّ ذلك الإشراقَ ما هو إلا فيضٌ من أنوارِ الصبرِ الجميل! إنَّ المصائبَ -يا صاحبي- كالرياحِ العاتية، تَقصِفُ ضعيف الشجر وتُعرِّيه من ورقه للناظرين، وما تأثَّل من الشجر وصلُب ما تنال منه الرياح إلا أن ينحني انحناء الراكع في كبريائه، ثم ترجع منتصبةً شامخة انتصاب القائم من ركوعه. وهكذا المؤمنُ حين يبتليهِ الله، يَنكسرُ في خلوتِه، ويتجلَّدُ في علَنِه، فلا تراهُ العيونُ إلا وقورًا صابرًا، كأنَّما كُسِيَ من الوقارِ حُلَّةً، ومن الصبرِ تاجًا.

لو أنَّ قومًا آمنوا بالله وعبدوه من غير أن يبلغهم كلامُه لجلس بعضهم إلى بعض يتساءلون: هل لله كلام؟ وكيف يكون كلامه لو له كلام؟ ولو تخيَّل من لم يسمعه كيف يكون لَامتلأ رهبةً ولَأَخذ الجلالُ على نفسِه بأقطارِها. ولو قيل لأحدهم: نعم له كلام تكلَّم به سبحانه، لمَا سرَّهُ أن له الدنيا بحذافيرها ولم يعرف كيف يكون كلام الله. فها نحن أُلَاءِ مَنَّ الله علينا فتكلَّم -جلَّ في علاه- بكلامِه إلى روح القدس -عليه السلام- فبلّغه نبيَّنا محمدًا ﷺ، فتلقاه عنه أصحابه -رضوان الله عليهم- فأُخذ عنهم جيلًا فجيلًا، فنقرؤه اليوم غضًّا طريًّا كما أُنزل أول مرة. فما أغفَلَنا عما بين أيدينا! وقد ضربْنا بيننا وبينه سُرادقاتٍ حجبتْنا عن نوره وهداه. وإن أغلظَها حجابًا حجابُ الإلْف والاعتياد. ولو أن أحدَنا تلاه أو استمع إليه مستحضرًا أنه كلام خالقه تكلَّم به -جل شأنه- ليكون هاديًا لخَلْقِهِ، ودخل إليه من باب الافتقار والحاجة التي لا يجدها عند سواه، وتذكر أنه مقصودٌ بكل خطاب ونداء وأمر ونهي يتلقَّاه= لَمَا خرج إلا بغير ما دخل به. فاللهم اكشف ما رانَ على قلوبنا بما كسبْنا، وارفع عنها ما يحجبنا عن الاهتداء بكتابك، واجعلها قابلة لتنزّل هداياتك وألطافك

Repost from تباريح..
للصائم دعوة لا تُرد، ونحن في آخر ساعة من يوم الجمعة، والموفق من وفقه الله

Repost from المسلم 🎙
تتمة

Repost from المسلم 🎙
تعويد الصبيان على العبادة ..

Repost from عمريات
الأوّل من رمضان، الآن أنتبه لنهاية آية شهر رمضان بـ"لعلكم تتقون" على أنّها دعوة لاستغلال رمضان من أجل تحصيل التقوى، دع عنك الاستعدادت والبرامج الضخمة ولا تخجل حتى من الصخرة في صدرك، رمضان شهر تكسير الصخرات، رمضان فرصة حقيقيّة للنفس كي تتحرر من أغلالها، رمضان بقلّة طعامه وشرابه وربط الشياطين وفتح أبواب الجنّة وقفل أبواب النار؛ فرصة غير عاديّة كي يصعد الإنسان في سلّم العبوديّة ويُصلِح قلبه بالصوم والقرآن والذكر والصلاة والزكاة والصدقة، رمضان الذي غاية المسلم أن يعتق من النّار في إحدى لياليه؛ وأيّ تجلّي للعتق أكبر من تحقيق التقوى والهداية الباقية الدائمة…

تلاوة طيّبة.. اللَّهم بارك

القلوبُ هي مكان نظرِ الله عز وجلّ، وفيها تتحققّ معاني الإيمان واليقين، ويدهشني كيف أنّ الانسان يبلغ بأعماله القلبية مبالغَ عظيمة لا يبلغها بأعمال جوارحه. ومن أرجى المعاني وأجملها، أن الانسان قد يبلغ بـ "محبّته" ما لا يبلغه غيره بـ "أعماله". "يا محمدُ الرجلُ يُحبّ القومَ ولما يَلْحَق بهم؟ فقال رسول الله ﷺ: المرءُ مع من أحبّ" اللهمّ إن بضاعتنا مُزجاة، ولكنّك تعلم أنّا نحب رسولكَ وصحبه، فارزقنا مرافقتهم في جنّاتك.

قال ابن تيميَّة -رحمه الله-: "ومن أعمالِ أهل الجنَّة قراءة القرآن."

أرجى ما يحفِّز المعلِّم على التعليم أمران عظيمان: ١) صلاة الله وملائكته عليه. ٢) استغفارُ كلِّ شيءٍ له. وقد وسَّع النبيُّ ﷺ هذا الفضلَ لكلّ مَن علَّم الناسَ الخير، فالضابط: الخير لا الشر. ولا يُشترط عددٌ معيَّن.. فمن علَّم واحدًا حاز نصيبَه من ذلك الأجر والحمد لله الأوّل الذي علمنا!

اللَّهم بركة القرآن اللَّهم بركة القرآن اللَّهم بركة القرآن

أنا صاحبك القرآن.. .m4a6.44 KB

«‏ومن خلقي أني ألوفٌ وأنه يطول التفاتي للذين أفارقُ.. يُحرّك وَجْدي في الأراكةِ طائرٌ ويبعثُ شَجْوي في الدّجنّةِ بارقُ وأقسم ما فارقتُ في الأرض منزلًا ويُذكرُ إلا والدموع سوابقُ!»

وصيَّة الموفق رحمه الله🌸: • مقروءة: drive.google.com/file/d/ijzv • مسموعَة: youtu.be/GjOOC7yHMRE

وصيَّة الموفق رحمه الله🌸: • مقروءة: ...drive.google.com/file/d/ijzv • مسموعَة: youtu.be/GjOOC7yHMRE...

صلى الله عليه وسلَّم