fa
Feedback
أواب

أواب

رفتن به کانال در Telegram

"نِعۡمَ ٱلۡعَبۡدُ إِنَّهُۥۤ أَوَّابٌ" في فيافي اللّغة العربية، وبين أبحرها الشعرية، وفي ظلال قوافيها الزكيّة، ولدت قناة أوّاب، لتكون منبرًا شرعيًّا ولغويًّا...

نمایش بیشتر
447
مشترکین
+124 ساعت
+17 روز
اطلاعاتی وجود ندارد30 روز
آرشیو پست ها
Repost from أواب
وبين عينيّ بات الحزن ملتحفاً جفناً فأدفعه عني فيلتصق وبين جرحي ونزفي قصةً كتبت وبين لون دمي والملتقى شفقُ أسير قربك لا شيء يباعدني وكان يفصلنا عن بعضنا الأفقُ الله يعلم كم أخفيت من عوزٍ والنفس من شدة الاحزان تنسحقُ والله يعلم كم أخفيت من ألم وكم تسمر في أجفاني الأرق

قال ابن القيم رحمه الله: النفس كالعدو إن عرفت صولة الجد منك استأسرت لك، وإن أنست عنك المهانة أسرتك.

المؤمن في الدنيا كالغريب، لا ينافس في عزّها، ولا يجزع من ذلّها، للنّاس حال وله حال

نحن نحمل من نحبّ على أكفّ أدعيتنا.

أمّة فرّطت في مسرى نبيّها، وفرّطت في سنّته وهديه، ثمّ تحتفل بمولده! المحبّة ليست احتفالًا موسميًا، بل اتّباعًا لسنّته واقتداءً بهديه ﷺ.

وحبّ النّبي اتّباع له وبذل النّفوس وأموالها وليس التّباكي على آله وضرب والدّفوف وموّالها

أفٍّ لهذه الدنيا! يحبها من يخاف عليها ومتى خاف عليها خاف منها، فهو يشقى بها ويشقى لها. - الرافعي.

‏سيحظى بنيل المنى من صبر. - ابن زيدون

من أشدّ ما يقع على المرء أن يعيش غريبًا عن نفسه حتى لا يدري ما يريد...

فهَبنِي رِضَاك، وأُنسَ اللِّقاء...

ما هبَّ ريحُ الصَّبا إلا وهبَّ على قلبي هُبوبُ ليالٍ ليسَ تُرتجعُ وقفتُ والإلفُ قد جدَّت ركائبُه تتلوهُ لي زفَراتٌ ليسَ تنقَطِعُ

إن لم نغير طريقة تفكيرنا المتوارثة طيلة سنوات الحكم الجبري، لن نصل لتغيير جذري يرتقي بنا لمراتب سامقة. وأول الأمر التوقف عن قبول كل فكرة بتسليم ساذج قبل وزنها في ميزان الشريعة الإسلامية بغض النظر عن حجم الزخم والشهرة والترويج المرافق لها. لا يمكن لذهنية منهزمة أن تبني مجدًا. فاقد الشيء لا يعطيه.

لو كان يسعفني البكاء لمتّ من فرط البكاء!

عذرًا أيا حبيبتي، عذرًا أيا سواد عيني وسويداء قلبي... أحان الشروق أيا ذهبية؟، أهذا الزمان لوعد النبي؟ صبرًا...
عذرًا أيا حبيبتي، عذرًا أيا سواد عيني وسويداء قلبي... أحان الشروق أيا ذهبية؟، أهذا الزمان لوعد النبي؟ صبرًا...

علّمتم التاريخ أنّا أمّة لا تنحي لأراذل وطغاة قوم إذا انهمر الرّصاص تسابقوا للقائه بعزيمة وثبات...

وقلّما تقع عين الإنسان على ما يحبّه… إلّا تذّكر من يحبّه

يا أَنعَمَ النّاس بالًا إلى مَتى فيكَ أَشقى؟

وهل أفسد الدين إلا الملوكُ .. وأحبارُ سوء ورهبانُها وإعلاميوها ..

ولو أن أدواءَ البلادِ تكلَّمتْ أصمَّت وأدمت كلَّ من كانَ يسمَعُ

أُعَلِّلُ بِالمُنى قَلباً عَليلاً وَبِالصَبرِ الجَميلِ وَإِن تَمادى!