ch
Feedback
أواب

أواب

前往频道在 Telegram

"نِعۡمَ ٱلۡعَبۡدُ إِنَّهُۥۤ أَوَّابٌ" في فيافي اللّغة العربية، وبين أبحرها الشعرية، وفي ظلال قوافيها الزكيّة، ولدت قناة أوّاب، لتكون منبرًا شرعيًّا ولغويًّا...

显示更多
447
订阅者
无数据24 小时
-17 天
+130 天
帖子存档
‏صح عن نبينا ﷺ أنه قال: ‏(إنَّ المُؤمِنَ يُدرِكُ بحُسنِ خُلُقِه دَرَجاتِ قائِمِ اللَّيلِ، صائِمِ النَّهارِ) ‏لعلك يؤلمك قلة قيامك بالليل وصيامك النوافل... ويعز عليك أن يسبقك من هم أنشط منك في ذلك... ‏أمامك فرصة عظيمة: تجاوز عن المسيئين، وأعرض عن الجاهلين، وادفع بالتي هي أحسن، وقل للناس حسنا، وتواضع لعباد الله... ‏فبحسن خلقك قد تبلغ درجات من سبقوك بالنوافل أو تزيد عنهم، وأنت مع ذلك محمود محبوب... ‏(وما يلقاها إلا الذين صبروا وما يلقاها إلا ذو حظ عظيم)

إنّ الرّداء الأمريكي لم يكن مصنوعًا من الفولاذ المقاوم للخرق، بل من نسيج حريري أوهن من خيط العنكبوت، كلّما اتّسع نسيجه وهت خيوطه، وكلّما امتدّ نطاقه وهن واثقه. ولقد تيقن -متأخرًا- خصوم أمريكا "الآنيين" والمنافسين "الدوليين" وحتى حلفاؤها "الودودين" أنها كانت تبيع الوهم للعالم، وأن قوتها "الاستعراضية" وما تجمعه من "أساطيل ومساطيل" ما كانت إلا "نمرًا على الورق"، فلم تعد الصداقة مع "واشنطن" استثمارًا آمنًا، ولم تعد مظلّة القطع البحرية الأمريكية قادرة على صدّ كل أنواع العواصف. وبسبب هذه الحقائق الجليّة كثر الشقاق على "المنظومة الدولية" الأمريكية، وكشّر الخصوم عن أنيابهم ومخالبهم. ولم يقتصر الفشل الأمريكي على الصعيد العسكري فحسب، بل امتدّ ليشمل خسائر اقتصادية وأخلاقية جمّة، فقد فقدت أمريكا ما كانت تسوقه من حضارة غربية متقدّمة والتي بنيت على السفور والفجور و"الإباحية" وتجلت هذه الحضارة المتقدمة بأبهى حللها في جزيرة "إبستين" والتي جمعت "اليسار واليمين" وأصحاب النفوذ والسياسيين والأكاديميين والعلماء "الذريين" على حدّ سواء. حضارة وصلت الذروة في الحضيض، فقد أكدت للمتلهف سراب ما تسوّقه آلة البطش الأمريكية، فما الذي بقي لأمريكا لتقدمه للعالم؟ وختامًا؛ فإن المعركة بين أمة الإسلام وأمة الصليب غربًا وشرقًا لم تنته بعد، والصراع لا زال قائمًا مفتوحًا على جميع الجبهات والأصعدة، وما الصراعات ما بين الحلفين الشرقيّ إلا مقدمة لصعود إسلامي قادم. 11/9

المحبّ يبالغ في كتمان وجده، غير أنّ الدّمع نمّام. ابن الجوزيّ.

ولذَّةُ النَّفسِ لا تَأتِي بِلا ألَمِ. - البارُودِيّ

Repost from أواب
وبين عينيّ بات الحزن ملتحفاً جفناً فأدفعه عني فيلتصق وبين جرحي ونزفي قصةً كتبت وبين لون دمي والملتقى شفقُ أسير قربك لا شيء يباعدني وكان يفصلنا عن بعضنا الأفقُ الله يعلم كم أخفيت من عوزٍ والنفس من شدة الاحزان تنسحقُ والله يعلم كم أخفيت من ألم وكم تسمر في أجفاني الأرق

قال ابن القيم رحمه الله: النفس كالعدو إن عرفت صولة الجد منك استأسرت لك، وإن أنست عنك المهانة أسرتك.

المؤمن في الدنيا كالغريب، لا ينافس في عزّها، ولا يجزع من ذلّها، للنّاس حال وله حال

نحن نحمل من نحبّ على أكفّ أدعيتنا.

أمّة فرّطت في مسرى نبيّها، وفرّطت في سنّته وهديه، ثمّ تحتفل بمولده! المحبّة ليست احتفالًا موسميًا، بل اتّباعًا لسنّته واقتداءً بهديه ﷺ.

وحبّ النّبي اتّباع له وبذل النّفوس وأموالها وليس التّباكي على آله وضرب والدّفوف وموّالها

أفٍّ لهذه الدنيا! يحبها من يخاف عليها ومتى خاف عليها خاف منها، فهو يشقى بها ويشقى لها. - الرافعي.

‏سيحظى بنيل المنى من صبر. - ابن زيدون

من أشدّ ما يقع على المرء أن يعيش غريبًا عن نفسه حتى لا يدري ما يريد...

فهَبنِي رِضَاك، وأُنسَ اللِّقاء...

ما هبَّ ريحُ الصَّبا إلا وهبَّ على قلبي هُبوبُ ليالٍ ليسَ تُرتجعُ وقفتُ والإلفُ قد جدَّت ركائبُه تتلوهُ لي زفَراتٌ ليسَ تنقَطِعُ

إن لم نغير طريقة تفكيرنا المتوارثة طيلة سنوات الحكم الجبري، لن نصل لتغيير جذري يرتقي بنا لمراتب سامقة. وأول الأمر التوقف عن قبول كل فكرة بتسليم ساذج قبل وزنها في ميزان الشريعة الإسلامية بغض النظر عن حجم الزخم والشهرة والترويج المرافق لها. لا يمكن لذهنية منهزمة أن تبني مجدًا. فاقد الشيء لا يعطيه.

لو كان يسعفني البكاء لمتّ من فرط البكاء!

عذرًا أيا حبيبتي، عذرًا أيا سواد عيني وسويداء قلبي... أحان الشروق أيا ذهبية؟، أهذا الزمان لوعد النبي؟ صبرًا...
عذرًا أيا حبيبتي، عذرًا أيا سواد عيني وسويداء قلبي... أحان الشروق أيا ذهبية؟، أهذا الزمان لوعد النبي؟ صبرًا...

علّمتم التاريخ أنّا أمّة لا تنحي لأراذل وطغاة قوم إذا انهمر الرّصاص تسابقوا للقائه بعزيمة وثبات...

وقلّما تقع عين الإنسان على ما يحبّه… إلّا تذّكر من يحبّه