أواب
Ir al canal en Telegram
"نِعۡمَ ٱلۡعَبۡدُ إِنَّهُۥۤ أَوَّابٌ" في فيافي اللّغة العربية، وبين أبحرها الشعرية، وفي ظلال قوافيها الزكيّة، ولدت قناة أوّاب، لتكون منبرًا شرعيًّا ولغويًّا...
Mostrar más445
Suscriptores
Sin datos24 horas
-17 días
Sin datos30 días
Archivo de publicaciones
444
الحمد لله على بلاء يجرّك إلى التوبة...
الحمد لله على ألم يزيل عنك الغفلة...
الحمد لله على وجع يرفع درجاتك...
الحمد لله الذي لا يضيع عنده مثقال ذرة...
444
إن حرب غزة لم تكن وليدة اليوم واللحظة، ولا حدثًا استثنائيًا حصل بشكل مفاجئ في السابع من أكتوبر؛ بل هي نتيجة حتمية لصراع ما انطفأ أواره، ولا خمدت ناره.
ولقد كانت نقطة فاصلة في التاريخ الحديث، فقد أحدثت زلزالًا وتهديدًا حقيقيًا لكيان يهود، ولبقية الأنظمة الوظيفية في المنطقة؛ فقد فتحت فوهة بركان الشرق الأوسط على مصراعيها، وأيقظت حروبًا مؤجلة.
فكانت الشرارة التي ستؤدي إلى تغيير شكل المنطقة بأسرها، وإن إرهاصات ذلك أصبحت ظاهرة جليّة، فمن الحُمق أن يظنّ ظانّ أن الحرب ستنتهي بشكلها الحالي.
444
ثلاثة أعوام مضت وما زال الجرح الفلسطيني يثعب دمًا... ثلاثة أعوام مضت وما زالت أنات الثكالى وأنين الأيامى يتردد في آذان قد صمّت، وعيون قد عميت...
جرح عَبَرَ الأزمنة والحدود حتى صار وصمة عار على جبين أمة قد أصابها الوهن، وأماتها العجز، حتى صارت أمة متباكية تجيد العويل ولطم الخدود وشقّ الجيوب...
جرح قد أظهر للعالم أجمع عوار الأنظمة الدولية ومن قبلها الحكومات الوظيفية، فأثبتت أن الحلّ لا يكون في مكاتب الأمم وهيئات اللمم، فكل من تغطى بهذه الأنظمة قد بانت عورته في زمن قلّ فيه أصحاب الكرامة والإباء...
444
إذا أمعنا النظر إلى واقع العالم اليوم وما يتسم به من الاضطراب والتباين، بالإضافة إلى ما يحدث من أحداث متسارعة وتطورات عديدة، فإننا سندرك أن هناك الكثير من التغيرات التي يجب علينا مواجهتها والعمل على تذليلها قبل بلوغ غاياتنا، وأنه لا سبيل إلى تحقيق ذلك إلا بالمرور عبر جسر العلم والعمل.
وأن هناك نصر عظيم قادم يلوح في الأفق، واستخلاف قريب؛ فعلى الجميع الاستعداد إيمانيا وعلميا وبدنيا...
444
صح عن نبينا ﷺ أنه قال:
(إنَّ المُؤمِنَ يُدرِكُ بحُسنِ خُلُقِه دَرَجاتِ قائِمِ اللَّيلِ، صائِمِ النَّهارِ)
لعلك يؤلمك قلة قيامك بالليل وصيامك النوافل... ويعز عليك أن يسبقك من هم أنشط منك في ذلك...
أمامك فرصة عظيمة: تجاوز عن المسيئين، وأعرض عن الجاهلين، وادفع بالتي هي أحسن، وقل للناس حسنا، وتواضع لعباد الله...
فبحسن خلقك قد تبلغ درجات من سبقوك بالنوافل أو تزيد عنهم، وأنت مع ذلك محمود محبوب...
(وما يلقاها إلا الذين صبروا وما يلقاها إلا ذو حظ عظيم)
444
إنّ الرّداء الأمريكي لم يكن مصنوعًا من الفولاذ المقاوم للخرق، بل من نسيج حريري أوهن من خيط العنكبوت، كلّما اتّسع نسيجه وهت خيوطه، وكلّما امتدّ نطاقه وهن واثقه.
ولقد تيقن -متأخرًا- خصوم أمريكا "الآنيين" والمنافسين "الدوليين" وحتى حلفاؤها "الودودين" أنها كانت تبيع الوهم للعالم، وأن قوتها "الاستعراضية" وما تجمعه من "أساطيل ومساطيل" ما كانت إلا "نمرًا على الورق"، فلم تعد الصداقة مع "واشنطن" استثمارًا آمنًا، ولم تعد مظلّة القطع البحرية الأمريكية قادرة على صدّ كل أنواع العواصف.
وبسبب هذه الحقائق الجليّة كثر الشقاق على "المنظومة الدولية" الأمريكية، وكشّر الخصوم عن أنيابهم ومخالبهم.
ولم يقتصر الفشل الأمريكي على الصعيد العسكري فحسب، بل امتدّ ليشمل خسائر اقتصادية وأخلاقية جمّة، فقد فقدت أمريكا ما كانت تسوقه من حضارة غربية متقدّمة والتي بنيت على السفور والفجور و"الإباحية" وتجلت هذه الحضارة المتقدمة بأبهى حللها في جزيرة "إبستين" والتي جمعت "اليسار واليمين" وأصحاب النفوذ والسياسيين والأكاديميين والعلماء "الذريين" على حدّ سواء.
حضارة وصلت الذروة في الحضيض، فقد أكدت للمتلهف سراب ما تسوّقه آلة البطش الأمريكية، فما الذي بقي لأمريكا لتقدمه للعالم؟
وختامًا؛ فإن المعركة بين أمة الإسلام وأمة الصليب غربًا وشرقًا لم تنته بعد، والصراع لا زال قائمًا مفتوحًا على جميع الجبهات والأصعدة، وما الصراعات ما بين الحلفين الشرقيّ إلا مقدمة لصعود إسلامي قادم.
11/9
444
قال ابن القيم رحمه الله:
النفس كالعدو إن عرفت صولة الجد منك استأسرت لك، وإن أنست عنك المهانة أسرتك.
444
أمّة فرّطت في مسرى نبيّها، وفرّطت في سنّته وهديه، ثمّ تحتفل بمولده!
المحبّة ليست احتفالًا موسميًا، بل اتّباعًا لسنّته واقتداءً بهديه ﷺ.
444
أفٍّ لهذه الدنيا!
يحبها من يخاف عليها ومتى خاف عليها خاف منها، فهو يشقى بها ويشقى لها.
- الرافعي.
444
ما هبَّ ريحُ الصَّبا إلا وهبَّ على
قلبي هُبوبُ ليالٍ ليسَ تُرتجعُ
وقفتُ والإلفُ قد جدَّت ركائبُه
تتلوهُ لي زفَراتٌ ليسَ تنقَطِعُ
444
Repost from د. ليلى حمدان
إن لم نغير طريقة تفكيرنا المتوارثة طيلة سنوات الحكم الجبري، لن نصل لتغيير جذري يرتقي بنا لمراتب سامقة.
وأول الأمر التوقف عن قبول كل فكرة بتسليم ساذج قبل وزنها في ميزان الشريعة الإسلامية بغض النظر عن حجم الزخم والشهرة والترويج المرافق لها.
لا يمكن لذهنية منهزمة أن تبني مجدًا. فاقد الشيء لا يعطيه.
