إبراهيم المدهون - طوفان الأقصى
رفتن به کانال در Telegram
4 765
مشترکین
-524 ساعت
-187 روز
-7730 روز
در حال بارگیری داده...
کانالهای مشابه
ابر برچسبها
اشارات ورودی و خروجی
---
---
---
---
---
---
جذب مشترکین
سپتامبر '26سپتامبر '26
سپتامبر '26
+25
در 0 کانالها
اوت '26
+35
در 0 کانالها
Get PRO
ژوئیه '26
+43
در 0 کانالها
Get PRO
ژوئن '26
+31
در 0 کانالها
Get PRO
مه '26
+139
در 0 کانالها
Get PRO
آوریل '26
+12
در 0 کانالها
Get PRO
مارس '26
+32
در 0 کانالها
Get PRO
فوریه '26
+10
در 0 کانالها
Get PRO
ژانویه '26
+17
در 0 کانالها
Get PRO
دسامبر '25
+16
در 0 کانالها
Get PRO
نوامبر '25
+14
در 0 کانالها
Get PRO
اکتبر '25
+34
در 0 کانالها
Get PRO
سپتامبر '25
+43
در 0 کانالها
Get PRO
اوت '25
+31
در 0 کانالها
Get PRO
ژوئیه '25
+36
در 0 کانالها
Get PRO
ژوئن '25
+24
در 0 کانالها
Get PRO
مه '25
+51
در 3 کانالها
Get PRO
آوریل '25
+40
در 0 کانالها
Get PRO
مارس '25
+36
در 1 کانالها
Get PRO
فوریه '25
+30
در 0 کانالها
Get PRO
ژانویه '25
+52
در 1 کانالها
Get PRO
دسامبر '24
+40
در 0 کانالها
Get PRO
نوامبر '24
+56
در 0 کانالها
Get PRO
اکتبر '24
+188
در 4 کانالها
Get PRO
سپتامبر '24
+77
در 1 کانالها
Get PRO
اوت '24
+236
در 3 کانالها
Get PRO
ژوئیه '24
+114
در 3 کانالها
Get PRO
ژوئن '24
+166
در 5 کانالها
Get PRO
مه '24
+308
در 2 کانالها
Get PRO
آوریل '24
+143
در 0 کانالها
Get PRO
مارس '24
+89
در 3 کانالها
Get PRO
فوریه '24
+98
در 1 کانالها
Get PRO
ژانویه '24
+447
در 2 کانالها
Get PRO
دسامبر '23
+1 637
در 7 کانالها
Get PRO
نوامبر '23
+3 520
در 7 کانالها
Get PRO
اکتبر '23
+834
در 2 کانالها
Get PRO
سپتامبر '23
+53
در 0 کانالها
Get PRO
اوت '23
+5
در 0 کانالها
Get PRO
ژوئیه '23
+1
در 0 کانالها
Get PRO
ژوئن '230
در 0 کانالها
Get PRO
مه '23
+1
در 0 کانالها
Get PRO
آوریل '23
+3
در 0 کانالها
Get PRO
مارس '23
+7
در 0 کانالها
Get PRO
فوریه '23
+5
در 0 کانالها
Get PRO
ژانویه '23
+1
در 0 کانالها
Get PRO
دسامبر '22
+1
در 0 کانالها
Get PRO
نوامبر '22
+10
در 0 کانالها
Get PRO
اکتبر '22
+3
در 0 کانالها
Get PRO
سپتامبر '22
+3
در 0 کانالها
Get PRO
اوت '22
+17
در 0 کانالها
Get PRO
ژوئیه '220
در 0 کانالها
Get PRO
ژوئن '22
+1
در 0 کانالها
Get PRO
مه '22
+6
در 0 کانالها
Get PRO
آوریل '22
+3
در 0 کانالها
Get PRO
مارس '22
+5
در 0 کانالها
Get PRO
فوریه '22
+2
در 0 کانالها
Get PRO
ژانویه '22
+5
در 0 کانالها
Get PRO
دسامبر '21
+1
در 0 کانالها
Get PRO
نوامبر '21
+8
در 0 کانالها
Get PRO
اکتبر '21
+6
در 0 کانالها
Get PRO
سپتامبر '21
+12
در 0 کانالها
Get PRO
اوت '21
+13
در 0 کانالها
Get PRO
ژوئیه '21
+7
در 0 کانالها
Get PRO
ژوئن '21
+90
در 0 کانالها
Get PRO
مه '21
+73
در 0 کانالها
Get PRO
آوریل '21
+12
در 0 کانالها
Get PRO
مارس '21
+4
در 0 کانالها
Get PRO
فوریه '21
+34
در 0 کانالها
Get PRO
ژانویه '21
+14
در 0 کانالها
Get PRO
دسامبر '20
+452
در 0 کانالها
| تاریخ | رشد مشترکین | اشارات | کانالها | |
| 28 سپتامبر | +1 | |||
| 27 سپتامبر | +1 | |||
| 26 سپتامبر | +2 | |||
| 25 سپتامبر | +2 | |||
| 24 سپتامبر | +1 | |||
| 23 سپتامبر | +2 | |||
| 22 سپتامبر | +1 | |||
| 21 سپتامبر | +1 | |||
| 20 سپتامبر | +2 | |||
| 19 سپتامبر | +1 | |||
| 18 سپتامبر | +1 | |||
| 17 سپتامبر | 0 | |||
| 16 سپتامبر | 0 | |||
| 15 سپتامبر | 0 | |||
| 14 سپتامبر | +3 | |||
| 13 سپتامبر | +2 | |||
| 12 سپتامبر | 0 | |||
| 11 سپتامبر | 0 | |||
| 10 سپتامبر | 0 | |||
| 09 سپتامبر | +1 | |||
| 08 سپتامبر | 0 | |||
| 07 سپتامبر | 0 | |||
| 06 سپتامبر | 0 | |||
| 05 سپتامبر | +2 | |||
| 04 سپتامبر | 0 | |||
| 03 سپتامبر | +1 | |||
| 02 سپتامبر | +1 | |||
| 01 سپتامبر | 0 |
پستهای کانال
الحوار الوطني ليس بديلا عن الانتخابات، وإلغاء الانتخابات أو تأجيلها هروبا من استحقاق وطني مطلوب وضروري، أمر غير مقبول.
وما حدث من مجاميع انتخابية في بعض السفارات مرفوض جملة وتفصيلا، وما أفرزته ليس إلا عملا عشوائيا لا يليق بشعبنا وتضحياته.
| 2 | كتب ابراهيم المدهون
ما قدمه الدكتور سفيان أبو زايدة عبر شاشة الغد من شهادة حول دوره في الوساطة بين حركة حماس ويحيى السنوار من جهة، والاحتلال الإسرائيلي من جهة أخرى قبل أكتوبر، يعد شهادة مهمة تستحق التوقف أمامها.
أعرف الدكتور سفيان شخصيا والتقيته عدة مرات، وشاركنا في ندوات ونقاشات بحثية حينما كنا في غزة، وهو رجل يفهم العقلية الإسرائيلية جيدا، وله تاريخ سياسي ووطني، سواء في حركة فتح أو السلطة الفلسطينية التي شغل فيها منصب وزير، كما أنه أسير محرر ويتحدث العبرية بطلاقة، وينطلق في تحليله من عقلية الباحث والسياسي بعيدا عن الانفعال. وهو أيضا أحد قيادات التيار الإصلاحي ومقرب جدا من محمد دحلان وسمير المشهراوي، ومن أبرز العقول السياسية والإعلامية في التيار.
ومع أهمية شهادته، فإننا ما زلنا بحاجة إلى الاستماع إلى روايات أخرى، وما يعزز أهمية ما ذكره أنه أشار إلى أسماء قيادات فلسطينية ما زالت على رأس عملها، ومن بينها الدكتور غازي حمد، بما يتيح التحقق من بعض تفاصيل الرواية.
وبحسب ما ذكره الدكتور سفيان، فإن حماس والسنوار بذلا جهودا للوصول إلى صفقة لإطلاق سراح الأسرى ورفع الحصار عن غزة والذهاب إلى هدنة طويلة، إلا أن هذه الجهود لم تجد الاستجابة المطلوبة، في وقت كانت فيه مؤشرات واضحة على أن الاحتلال يعد لهجوم واسع على حماس وقطاع غزة، بعد جولات سابقة من العدوان واغتيال قيادات في الجهاد الإسلامي.
كما أن الرسالة التي نقلها أبو زايدة عن السنوار كانت واضحة ومتسقة مع ما كانت تعلنه حماس والسنوار جهارا، خاصة في مهرجان أتون بطوفان هادر، حين حذر السنوار من زلزال قادم. وهذا يعني أن رسائل وتحذيرات مبكرة كانت موجودة، وأن ملف الأسرى والحصار كان مطروحا قبل فوات الأوان.
وبحسب الشهادة، فإن نتنياهو لم يكن معنيا بالوصول إلى حل، فيما كانت حماس تسعى لإنهاء الحصار ومعاناة غزة. ومع ذلك، ما زلنا في أتون المعركة، ومن المبكر محاكمة هذه المرحلة تاريخيا بصورة نهائية.
الأولوية اليوم ليست للتلاوم، وإنما لوقف حرب الإبادة، وحماية شعبنا، وتوحيد الصف الفلسطيني، وترتيب البيت الداخلي، وتفعيل كل الطاقات في عمل فلسطيني مشترك.
أما المحاسبة، فهي حق وضرورة، ويجب أن تشمل كل من خذل غزة وتقاعس عن دعمها وحمايتها، فلسطينيا وعربيا وإسلاميا ودوليا، لكن الأولوية الآن أن نوقف الإبادة ونوحد صفوفنا ونستعيد الفعل الفلسطيني الواحد. | 314 |
| 3 | كتب ابراهيم المدهون
لو حدثت انتخابات تشريعية ورئاسية حقيقية، فإن فتح السلطة والرئيس عباس سيحصلون، بحسب هذا التقدير، على أقلية واضحة، وقد لا تتجاوز نسبتهم 15 في المئة، في حين قد تصل فتح الأخرى إلى نحو 20 في المئة. أما تحالف حماس مع فصائل المقاومة، كالجهاد والشعبية والألوية وغيرها من الفصائل، فقد يحصد أكثر من 40 في المئة، فيما سيكون للتيار حصة كبيرة أيضًا.
ولهذا، فإن السلطة تخشى الانتخابات، وفتح غير قادرة حتى الآن على ترتيب قائمة، كما قال السيد جبريل الرجوب. لكن هذا الأمر يجب ألا يدفع إلى إلغاء الانتخابات أو تأجيلها، بل إلى الذهاب إليها والاحتكام إلى إرادة الناخب الفلسطيني ونتائج صناديق الاقتراع. | 423 |
| 4 | كتب ابراهيم المدهون
قال وزير الدفاع الإسرائيلي إسرائيل كاتس إن إسرائيل تلقت معلومات استخباراتية عن نوايا لدى حماس لتنفيذ عملية خطف لجندي أو مواطن إسرائيلي، مهددًا بإخلاء مدينة غزة وتدمير منازلها وأبراجها، كما جرى في رفح وبيت حانون، حتى استعادة المخطوف.
ما قاله كاتس عار وحمق ووحشية دموية، ويكشف أن إسرائيل تمتلك قوة عسكرية هائلة، لكنها تضعها في يد عقل صغير لا يرى سوى القتل والتهجير والتدمير. هذا أقرب إلى تهديد مراهق منه إلى خطاب يصدر عن وزارة دفاع يفترض أنها تعرف كيف تدير قوتها.
إسرائيل تمتلك السلاح، لكنها تفتقد العقل السياسي والأخلاق التي يفترض أن تضبط استخدامه. والأخطر أن التهديد موجه إلى أكثر من مليوني فلسطيني مدني، أنهكتهم الحرب ويعيشون كارثة إنسانية قاسية، ويموتون ألف مرة كل يوم.
ح.ماس أعلنت أكثر من مرة التزامها بوقف إطلاق النار، وكان آخر ذلك قبل أيام، ومع ذلك يخرج وزير الدفاع الإسرائيلي بهذه التهديدات، ولذلك يجب أخذها بجدية، خصوصًا أنها قد تعكس نوايا إسرائيلية مبيتة لفرض وقائع جديدة، في ظل الاستحقاقات السياسية الداخلية واقتراب الانتخابات الإسرائيلية.
المطلوب من الوسطاء، ومجلس السلام، والولايات المتحدة، والمجتمع الدولي التحرك سريعًا لمنع تحويل هذه التهديدات إلى جريمة جديدة بحق أهلنا في غزة.
غزة لا تحتمل مزيدًا من الدم والدمار والتهجير، وشعبنا دفع ثمنًا هائلًا، وما يحتاجه اليوم هو الحماية ووقف التصعيد، لا فتح الطريق أمام كارثة جديدة. | 462 |
| 5 | كتب إبراهيم المدهون
منع الولايات المتحدة الأمريكية للوفد الفلسطيني من حضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة يعكس انحيازًا أمريكيًا واضحًا للاحتلال الإسرائيلي، ويشكل استهدافًا للمشروع الوطني الفلسطيني، وضربًا لفكرة الدولة الفلسطينية، وتراجعًا خطيرًا عن مسار التسوية ومشروع السلام.
هذا الموقف يستدعي مراجعة شاملة من السلطة والرئيس عباس للمسار السياسي الفلسطيني، والعودة إلى البيت الفلسطيني عبر حوار وطني جامع تشارك فيه جميع القوى والفصائل والنخب والكوادر، دون استثناء أو إقصاء، لإعادة ترتيب الأولويات وتجديد البرنامج والرؤية والقيادة بما ينسجم مع تحديات المرحلة.
وأعتقد أن مؤتمرًا وطنيًا فلسطينيًا جامعًا يمكن أن يشكل فرصة لإعادة بناء الموقف الوطني على قاعدة الشراكة، وتجديد القيادة والبرنامج، ووضع رؤية واضحة للمرحلة المقبلة. وأقترح أن تكون القاهرة مكانًا مناسبًا لهذا المؤتمر، لما لها من قدرة على جمع مختلف الأطراف الفلسطينية واحتضان الحوارات الوطنية.
ويفضل أن يشارك في المؤتمر ممثلون عن جامعة الدول العربية، والسعودية، وقطر، وتركيا، إلى جانب دول وشخصيات عربية وإقليمية مؤثرة، لتوفير مظلة عربية وإقليمية داعمة، مع بقاء القرار والرؤية فلسطينية خالصة.
حق الفلسطيني في حضور الجمعية العامة للأمم المتحدة والحديث عن قضيته وحقوق شعبه حق أصيل، وما جرى يمثل اعتداءً على هذا الحق وعلى المنظومة الدولية والقوانين والأعراف التي تضمن للشعوب حقها في التمثيل والتعبير.
بعد ما جرى في غزة، وتصاعد الاعتداءات والاستيطان في الضفة الغربية، المطلوب موقف فلسطيني أكثر وحدة ووضوحًا، ومراجعة حقيقية للمسار السياسي، وإعادة ترتيب البيت الفلسطيني بما يحمي المشروع الوطني ويعزز القدرة على مواجهة المرحلة المقبلة. | 403 |
| 6 | كتب ابراهيم المدهون
للأسف، تحولت غزة إلى مسلخ كبير يُقتل فيه الناس يومياً بطرق بشعة؛ منهم من يُقتل بالقصف، ومنهم من تهدم عليه جدران بيته، ومنهم من لا يجد الدواء ولا الطعام، ومنهم من يُقتل كمداً وبؤساً، ومنهم من يُقتل في اليوم ألف مرة. وإنا لله وإنا إليه راجعون.
وهذا الواقع يحتاج منا إلى أن نرص الصفوف، وأن نعيد التفكير والمراجعة في سياساتنا بشكل عام. ولا شك أن الواقع صعب ومؤلم، فنحن نتعامل مع عدو لا يرقب فينا إلاً ولا ذمة، ولا يتورع عن القتل، مستغلاً عجز القوى الإقليمية والدولية، وصمت الوسطاء، وما نراه من مواقف متواطئة من مجلس السلام والبيت الأبيض والرئيس ترامب، بما يسمح باستمرار قتلنا.
نحن نقول بوضوح: نتمنى أن يتوقف هذا القتل، وأن توضع حياة الناس أولوية. ولا شك أن هناك جهداً كبيراً من فصائل المقاومة من أجل تثبيت وقف إطلاق النار وتنفيذ الاتفاق، لكن للأسف الواقع صعب جداً، والحالة تزداد تعقيداً يوماً بعد يوم.
وهذا لا يحتاج منا إلى التلاوم؛ فنحن جميعاً في الألم واحد، ونحن جميعاً في المركب نفسه. لذلك، لا يظن أحد أنه حين نرمي المسؤولية على هذا الطرف أو ذاك، أو نحمل هذه الجهة المسؤولية، أو نطالب جهة بالاعتذار، أننا بعيدون عن الخطر أو بمنأى عن المسؤولية.
جميعنا في خطر، وجميعنا مستهدف. الاحتلال الإسرائيلي لن يقبل منا أصفر ولا أخضر ولا أحمر ولا أسمر؛ سيستهدفنا جميعا دون تفريق، وبكل الطرق المعروفة وغير المعروفة.
نحن أمام تحدٍ وجودي، والقضية الفلسطينية أمام تحدٍ وجودي حقيقي، وهذا يتطلب ثورة في الفكر، وثورة في السلوك، وثورة في العمل، وثورة في كل شيء. | 549 |
| 7 | سيناريوهات الانتخابات وتجديد النظام.. إلى أين تذهب الثورة الفلسطينية؟
إبراهيم المدهون
هناك الكثير من التحديات أمام الانتخابات الفلسطينية القادمة، ولكن التحدي الأبرز هو نتائج الانتخابات الإسرائيلية. فإذا أفرزت نتنياهو وحزبه الفاشي وتحالفه المتطرف من سموتريتش وبن غفير، فأقول: ليس فقط لا توجد انتخابات فلسطينية، بل أيضًا لن تكون هناك سلطة في الضفة، وسنكون أمام مشاريع شديدة الخطورة والوحشية ومواجهة قد تمتد، ويتكرر سيناريو غزة في الضفة.
وفي حال خسر نتنياهو، فنحن أمام فرصة يمكن أن يتم من خلالها إنعاش مسارات سياسية على المستوى الفلسطيني الداخلي، كانتخابات وترتيب السلطة وغزة، ومسارات سياسية منفصلة، أهمها تطبيق الاتفاق في غزة عبر ترتيبات إدارية، منها انسحاب الاحتلال، وإعطاء أمل لإدارة التكنوقراط واللجنة الإدارية، مع تثبيت المرحلة الأولى والانتقال إلى المراحل الثانية.
لكن السياسة الإسرائيلية ستُبقي على الانقسام، ولن تسمح بعودة سلطة واحدة، وهذا تحدٍّ كبير، خصوصًا مع عودة دحلان إلى غزة، وتمكين حسين الشيخ وماجد فرج في الضفة، مع سلطات محدودة وأشبه بإدارات مدنية مسقوفة بالمنسق، الذي سيمنح بُعدًا اقتصاديًا وليس سياسيًا.
المخرج الفلسطيني، في رأيي، يكون بثلاث خطوات مهمة: أولأ إعادة الاعتبار لمنظمة التحرير ككيان سياسي معنوي، بعد فشل السلطة، وإدخال المكونات الفلسطينية، بما فيها حماس، والجهات والقوى الشبابية الصاعدة.
ثانيا: العمل على اتفاق حول برنامج وسياسات موحدة توافقية، وتحديد الأولويات الوطنية والعمل عليها، كاعتماد وثيقة الأسرى كبرنامج موحد.
ثالثا: إنهاء مظاهر العداء الداخلي والانقسامات والتراشقات، والبدء في التفكير المشترك. واعتماد آليات لتداول القرار والعمل، أهمها الانتخابات ومنها التوافق.
والأهم من ذلك كله، أن نمنح مساحة حقيقية لقدرات شبابية جديدة ومبدعة. هناك جيل فلسطيني شاب يمتلك أفكارًا وطاقة وقدرة على صناعة المستقبل، ويجب أن يأخذ فرصته؛ سواء من خلال الفصائل الرئيسية، التي عليها أن تفتح أبوابها أمام التجديد، أو من خلال تكتلات وكيانات سياسية جديدة قادرة على التعبير عن هذا الجيل.
نحن أمام مرحلة لن تنجح فيها المعالجات القديمة وحدها. وإذا أردنا نظامًا سياسيًا فلسطينيًا قادرًا على الصمود والتجدد، فعلينا أن نعيد ترتيب البيت من الداخل، ونستعيد فكرة الشراكة الوطنية، ونفتح الطريق أمام جيل جديد، بدل أن نبقى أسرى لتجاذبات الماضي وانقساماته.
الانتخابات مهمة، لكن الأهم أن نمتلك نظامًا سياسيًا يحترم نتائجها، وشراكة وطنية تحميها، وإرادة فلسطينية قادرة على تحويلها من مجرد استحقاق انتخابي إلى بداية ثورية جديدة. | 549 |
| 8 | كتب ابراهيم المدهون
الحقيقة أن الجميع يجب أن يعتذر لأهل غزة، نعم، الجميع. لكن هناك من يجب أن يعتذر أكثر من غيره؛ أولئك الذين تركوا غزة وحدها تُقتل وتُقصف وتُذبح، وتركوها تواجه الإبادة وحدها، وما زالوا إلى اليوم يتعاملون معها وكأنها ليست جزءاً من هذا الوطن وهذا الشعب، بل وكأن أهلها مواطنون من درجة ثانية، يُحرمون من حقوقهم أو تُنتقص حقوقهم في الرواتب والتوظيف والتشكيلات الوزارية، وكأن غزة تُعاقَب على انتمائها وموقفها السياسي.
من يجب أن يعتذر هو من قطع رواتب أهل غزة، ومن حاصرهم اقتصادياً، وعاقبهم وهم تحت القصف والحصار.
ومن يجب أن يعتذر هو من مثّلهم في المؤسسات الدولية، ثم لم يرفع صوتهم كما يجب، ولم ينقل معاناتهم، ولم يحرك العالم لوقف المجازر والإبادة، بل تقاعس وتواطأ بالصمت، وترك قضيتهم تتراجع في المحافل الدولية.
نعم، الواقع صعب، والحساب الوطني يجب أن يكون شاملاً، ولا أحد فوق النقد والمراجعة. لكن لا يمكن أن نقلب الحقائق، ولا أن نضع الضحية والمقاوم في قفص الاتهام، ثم نطلب منه أن يعتذر.
من حارب من أجل بلده ووطنه وأسرَاه وأقصاه، ومن وقف في وجه الاحتلال وهو يعرف حجم الثمن الذي سيدفعه، لا يُطلب منه أن يعتذر؛ هذا يُكرَّم ويُحفظ له مقامه، مهما اختلفنا معه في السياسة أو اختلفنا معه في التقدير.
أما الاعتذار الحقيقي، فيجب أن يبدأ ممن ترك غزة وحدها في أصعب لحظة من تاريخها، ومن امتلك القدرة على فعل شيء ولم يفعل. | 648 |
| 9 | كتب إبراهيم المدهون
تصفيق الأخ زكريا الزبيدي على حديث اللواء ماجد فرج لا يعطي الحق لأحد في مهاجمته أو الإساءة إليه، ولا في تعييره بأن «أكتوبر» الذي يدينه اللواء فرج هو نفسه الذي حرره وأخرجه من الأسر. فالمناضل زكريا الزبيدي شخصية وطنية وميدانية، محب للعمل النضالي، وله تاريخ ودور لا يمكن اختزالهما في موقف عابر أو تصرف واحد.
وحتى لو أُغري بعضوية اللجنة المركزية، فهو في نظري أحق بها من كثيرين، لكننا نقول له: أنت أكبر من أي منصب، ما دمت ملتزمًا بخطك النضالي والوطني العام. ولا أحد يمنّ عليك بعضوية المركزية؛ فهذه المواقع وُجدت أصلًا للمناضلين والمقاتلين، لا لمن يدينون النضال ويتبرأون منه ويعتذرون عنه.
ولهذا أرفض الهجوم على الزبيدي أو الإساءة إليه، وأتمنى من جميع الإخوة أن يفرّقوا بين نقد تصفيقه أو جلوسه في مكان يتبرأ فيه البعض من العمل الثوري، وبين مهاجمة شخصه أو التشكيك في تاريخه ونضاله.
نتمنى من الأخ زكريا أن يوازن في مواقفه، وأن يتصرف بوضوح، وأن يكون عنصرًا يعزز الحضور الوطني في اللجنة المركزية وفي قيادة حركة فتح، لا أن يكون العكس. فالمطلوب اليوم أن تبقى الشخصيات المناضلة والميدانية رصيدًا للعمل الوطني، وأن تحافظ على مكانتها ودورها.
وكل الاحترام للمناضلين والأسرى والمحررين، ولكل من دفع ويدفع الثمن في هذا الطريق. | 639 |
| 10 | كتب إبراهيم المدهون
تفاجأت اليوم من مطالبة الأخ ماجد فرج حركة حماس بالاعتذار عن أحداث أكتوبر، وتحميلها مسؤولية الكارثة والجرائم التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي، وجعل هذا الاعتذار شرطاً لدخول الانتخابات.
واللافت، والمؤسف في الوقت نفسه، أن أحد قيادات فتح في اللجنة المركزية كان يجلس إلى جواره ويصفق لهذا الكلام، وهو ممن خرجوا من الأسر لدى الاحتلال بفضل صفقة جاءت نتيجة عملية وبطولة أكتوبر التي قامت بها حركة حماس. في مشهد يجمع بين الازدواجية والعبث بشكل كبير.
بدلاً من أن يراجع الأخ ماجد فرج أداء السلطة، ويتساءل عن حجم التقصير والخذلان تجاه غزة، وعن أسباب عدم القيام بما يمكن القيام به لإنقاذ شعبنا وإسناده، يأتي اليوم ليطالب حماس بالاعتذار، وكأن المطلوب محاكمة غزة بدلاً من محاسبة الاحتلال.
هذا منطق غير سليم، ومنطق غير وطني، ويحتاج إلى مراجعة جادة.
ثم هل أصبح الأخ ماجد فرج وصياً على الانتخابات، ليحدد من يدخلها ومن يشارك فيها، ومن لا يشارك، وما هي الشروط التي يجب أن يقبل بها الآخرون؟
الانتخابات حق فلسطيني للجميع. من حق الجميع أن يترشحوا، ومن حق الجميع أن يصوتوا، والشعب الفلسطيني هو صاحب الكلمة، سواء في غزة أو الضفة أو الخارج.
إذا كانوا يعتقدون أن حماس خسرت رصيدها الشعبي، فلماذا الخوف من دخولها الانتخابات؟ لماذا لا يُترك للشعب أن يقول كلمته بدلاً من المجاميع الانتخابية المهندسة، والتعيينات، والاشتراطات، وطلبات الاعتذار؟
دعوا الشعب يختار، واحترموا إرادته. هذه هي أبسط قواعد الديمقراطية، وهي الطريق الوحيد لمعرفة حقيقة وزن كل طرف في الشارع الفلسطيني. | 620 |
| 11 | في ذكرى جريمة العدوان على قطر ومحاولة الاغتيال الفاشلة
بقلم: إبراهيم المدهون
اليوم تأتي ذكرى جريمة العدوان الإسرائيلي على دولة قطر وضيوفها من قيادة حركة حماس، حين كان هدف العدو اغتيال القيادة عبر قصف مكان اجتماع يضم قيادة الحركة ووفدها المفاوض، في محاولة لم تكن تستهدف الأشخاص وحدهم، بل كانت تستهدف الدور القطري المركزي في الوساطة، والدعم الإغاثي لقطاع غزة، وقدرة الدوحة على التواصل مع الرئيس ترامب وإقناعه بضرورة إنهاء الحرب. كان الاحتلال يراهن على أن ضربة بهذا الحجم يمكن أن تربك المشهد، وتضرب الوساطة، وتبعث برسالة إلى المنطقة بأن إسرائيل قادرة على الوصول إلى من تريد، وأن بإمكانها فرض معادلاتها بالقوة، لكن ما حدث كان مختلفًا؛ فقد خرجت قطر أقوى بعد هذه الضربة، وأكثر حضورًا في المشهد، وأثبتت أن استهداف سيادتها لن يدفعها إلى التخلي عن أدوارها، كما أثبتت حماس أنها عصية على الكسر، وأنها لا تمتلك فقط قوة مقاومة عسكرية، بل تحمل بُعدًا مقاومًا آخر يتمثل في حضورها السياسي والدبلوماسي، وفي شبكة العلاقات والاحتضان الذي تحظى به القضية الفلسطينية، وفي قدرتها على الاستمرار رغم كل محاولات الاستهداف والاغتيال.
وفي هذه الذكرى، نترحم على الشهداء الفلسطينيين والقطريين الذين ارتقوا في هذا العدوان الغاشم، ولا يمكن أن تمرّ أسماؤهم في هذه المناسبة مرورًا عابرًا، لأن خلف كل اسم حكاية إنسان، وذاكرة، وأهلًا وأحبة، وحياة انقطعت في لحظة. وأذكر هنا الشهيد جهاد لبد، مدير مكتب الدكتور خليل الحية، الذي كان من ألطف وأنقى الرجال بأدبه ودماثة خلقه وهدوء نفسه ونقاء سريرته؛ فلم أذكره يومًا متأففًا أو ضجرًا، رغم ما ألمّ به من فقد الوالد والإخوة في الحرب وما كان يعانيه، ومع ذلك كنا نجده دومًا يفتح الأبواب، ويواصل العمل، ويتعاون مع الإعلاميين والباحثين، وينقل ويساعد ويُنجز، وكأن أوجاعه الخاصة لم تكن تسمح له بأن يتوقف عن أداء ما يراه واجبًا عليه. كان من أولئك الرجال الذين يحملون ألمهم بصمت، ويمضون في طريقهم دون ضجيج، ويتركون أثرهم في نفوس من عرفهم دون أن يبحثوا عن الأضواء.
وأذكر كذلك الأخ الحبيب الشهيد الشيخ همام الحية، نجل الدكتور خليل الحية؛ وهكذا يُربى الرجال. كان شابًا عابدًا، زاهدًا، متفانيًا، نقيًا، هادئ الطباع، منكبًا على العلم. جلست معه مرات عديدة نتحدث عن دراسته في الفقه وأصوله وعن شغفه بالعلم، ورغم تخصصه في الشريعة، إلا أنه بدأ يؤصل لمواجهة الاحتلال مجتمعيًا عبر المقاطعة ومحاربة التطبيع وغيرها من الدراسات التي كان يعمل عليها. نصحته يومها بأن الساحة الإعلامية تحتاج لعقول متفتحة بالعلم والعمل، وأن عليه أن يكتب ويتحدث، فابتسم يومها وهو يدرك حساسية موقع والده ودور الحركة وما تواجهه في هذه الأيام، وفضّل أن يبقى بجوار والده حتى ارتقى شهيدًا، وكأنها رسالة أبلغ من أي دراسة وكتاب وإطلالة وفكرة؛ فالدماء دومًا أبقى وأكثر نفعًا وأثرًا، وبعض المواقف لا تستطيع الكلمات أن تشرحها، فتأتي التضحية لتقول ما تعجز اللغة عن قوله.
رحم الله الشهداء وتقبلهم في عليين، وبعد عام من استهداف قطر، وفي ظل استمرار الحرب، تبدو الصورة مختلفة عما أراده الاحتلال. نتنياهو اعتذر، وهو على حافة السقوط في الانتخابات، وقيادة حماس ما زالت تنافح عن شعبها، وفشل نتنياهو في تحقيق النصر المطلق الذي وعد به، وإسرائيل تواجه عزلة دولية متزايدة، وهناك تحالفات في الخليج بدأت تتشكل لتقول لإسرائيل بوضوح: لن نسمح لك مرة أخرى بأي عربدة أو تطاول، ولن تبقى المنطقة ساحة مفتوحة أمام من يريد أن يفرض إرادته بالقوة، فاستقرار الخليج والمنطقة لا يمكن أن يقوم على تجاوز سيادة الدول أو استباحة أمنها.
وفي المقابل، هناك شعب في غزة يدفع الأثمان مضاعفة بسبب إجرام العدو وضعف النصير، شعب أنهكته الحرب، وخسر الكثير من أبنائه وبيوته وأمنه وحياته، لكنه ما زال حاضرًا، وما زالت قضيته حاضرة، وما زالت غزة تقف في قلب المشهد رغم كل هذا الألم. ومع ذلك، فإن القادم لهم قريبًا، إن شاء الله، سيكون فتحًا ونصرًا وعزة، فالتاريخ لا يُكتب دائمًا وفق إرادة الأقوى في لحظة من الزمن، والشعوب التي تدفع ثمن حريتها لا تنسى، والشهداء الذين رحلوا لا يذهبون سدى، وما بين دماء الشهداء وصمود الأحياء تبقى فلسطين حاضرة، ويبقى الأمل بأن يأتي يوم تستعيد فيه غزة أمنها وحياتها وكرامتها، ويستعيد شعبنا حقه وحريته.
رحم الله الشهداء، وحفظ قطر وأهلها، وحفظ غزة وأهلها، وكتب لشعبنا الفلسطيني الفتح والنصر والعزة. | 535 |
| 12 | *كتب ابراهيم المدهون:*
منطقيًا، لا أحد كان يتوقع السابع من أكتوبر، رغم الإعلان العلني عنه، والذي سارت به قيادة حماس في غزة عبر التهديدات المباشرة لإسرائيل، وخرج أكثر من مرة على لسان قادتها، خصوصًا يحيى السنوار رحمه الله، أو من خلال الأداء العسكري الواسع الذي اتسم بغرفة عمليات مشتركة ومناورات عسكرية واضحة، تحكي ما حدث أو ما كان سيحدث في السابع من أكتوبر.
أو من خلال المهرجان الذي سبق أكتوبر بأشهر بسيطة، حينما سماه السنوار بنفسه «آتون بطوفان هادر»، وكان يقول: «سآتيكم بجنود دون عد»، وكان يرى أن المشهد يكتمل بتحرك الأمة جمعاء، وقبلها شعبنا في الضفة والداخل والخارج، خصوصًا في لبنان وسوريا والأردن، حتى إنه كان يُبرز أعلام الدول التي يريدها أن تتحرك من خلفية المهرجان.
ومع كل هذا، وبعبقرية قلّ نظيرها، أخفت كتائب القسام تفاصيل العملية عن العامة والخاصة، وتعاملت وكأننا في هدنة ممتدة، ولم يُلحظ أي تحرك آخر، حتى اتهم خصوم حماس قيادتها بأنها باعت القضية وتخلت عن المقاومة، وقبلت بشيء من المصاري والدولارات القادمة من الخليج، وما كانوا يعرفون أن التمويه الذكي لقيادة أعتقد أنها فذة ورصينة، ومؤمنة جدًا وقوية جدًا، كان يعمل ضمن خطة هي الأولى من نوعها في علم التمويه والمفاجأة والمباغتة العسكرية، حتى حدث الطوفان.
ثم يأتي من يقول: هذه الدولة كانت تعرف، وهذه الدولة حذرت إسرائيل. وهناك، بسذاجة، من يتبنى تحقيقات إسرائيلية تقول إن حماس أو السنوار أبلغ نتنياهو بطريقة مباشرة أو غير مباشرة بالعملية، كنوع من التهديد والتحذير من أجل مسار سياسي.
وهذه، في الحقيقة، رواية مغايرة للعقل والمنطق. وقد تكون هذه التحقيقات جزءًا من الدعاية الإسرائيلية وتبادل الاتهامات أمام الإخفاق الكبير الذي وضع إسرائيل على المحك، مما أدى إلى إرباكها وجنونها، فقامت بارتكاب إبادة وجرائم حرب في غزة ولبنان، وحرب في العراق، وتهديد لدول المنطقة، وتوتر مع السعودية وتركيا، وبرود وبعد بينها وبين مصر.
كما أن الرأي العام الدولي، وعلى رأسه أمريكا، بدأ يرى إسرائيل كمجرمة حرب. كل ذلك يؤكد أننا كنا أمام عمل عظيم واستراتيجي قلّ مثيله، ولولا البيئة الفاشلة، وتخلي القريب قبل البعيد ودول الطوق والدول العربية، وتأخر المحور وارتباكه في اتخاذ القرار، وضعف الإسناد العربي والإسلامي، لكنا اليوم أمام مشهد مختلف تمامًا.
ومع ذلك، ما زالت إسرائيل تعاني، وستستمر بالمعاناة من بعد الطوفان، ولن يكون نهايتها مؤرخًا إلا أنها بدأت مع السابع من أكتوبر.
وفي هذا التحليل والقراءة، أريد التأكيد على الآتي: إن ما دفعه شعبنا في غزة عظيم وكارثي بكل المقاييس، وإن المسؤول عن ذلك أولًا وأخيرًا هو الاحتلال الإسرائيلي، وتقاعس المكونات الفلسطينية الأخرى.
مقاومة غزة أعطت أكثر مما عليها بكثير، لكنها احترقت في بيئة شديدة الظلمة والكآبة والعجز، للأسف. | 509 |
| 13 | كنب ابراهيم المدهون
منطقيًا، لا أحد كان يتوقع ما حدث في أكتوبر، رغم الإشارات والتهديدات العلنية التي صدرت قبل ذلك، والتي سارت بها قيادة القطاع في غزة في أكثر من مناسبة، وظهرت على لسان عدد من قادتها، أو من خلال الأداء العسكري الواسع الذي اتسم بغرفة عمليات مشتركة ومناورات عسكرية واضحة، كانت تعطي إشارات إلى ما يمكن أن يحدث.
أو من خلال المهرجان الذي سبق الأحداث بأشهر بسيطة، حينما جرى الحديث عن «طوفان هادر»، وعن جنود بلا عد، وعن أن المشهد قد يكتمل بتحرك الأمة جمعاء، وقبلها شعبنا في الضفة والداخل والخارج، خصوصًا في لبنان وسوريا والأردن، حتى إن أعلام الدول التي كان يُراد منها التحرك كانت حاضرة في خلفية المهرجان.
ومع كل هذا، وبعبقرية قلّ نظيرها، أُخفيت تفاصيل العملية عن العامة والخاصة، وتم التعامل وكأننا أمام هدنة ممتدة، ولم يُلحظ تحرك آخر واضح، حتى اتهم خصوم القيادة في غزة بأنها باعت القضية وتخلت عن المقاومة، وقبلت بالأموال والدولارات القادمة من الخليج. وما كانوا يعرفون أن التمويه الذكي لقيادة أعتقد أنها فذّة ورصينة، ومؤمنة جدًا وقوية جدًا، كان يعمل ضمن خطة هي الأولى من نوعها في علم التمويه والمفاجأة والمباغتة العسكرية، حتى حدث ما حدث.
ثم يأتي من يقول: هذه الدولة كانت تعرف، وهذه الدولة حذرت إسرائيل. وهناك، بسذاجة، من يتبنى تحقيقات إسرائيلية تقول إن القيادة في غزة أبلغت نتنياهو بطريقة مباشرة أو غير مباشرة بالعملية، كنوع من التهديد والتحذير من أجل مسار سياسي.
وهذه، في الحقيقة، رواية مغايرة للعقل والمنطق. وقد تكون هذه التحقيقات جزءًا من الدعاية الإسرائيلية وتبادل الاتهامات أمام الإخفاق الكبير الذي وضع إسرائيل على المحك، مما أدى إلى إرباكها وجنونها، فقامت بارتكاب إبادة وجرائم حرب في غزة ولبنان، وتهديد دول المنطقة، وتوتر مع السعودية وتركيا، وبرود وبعد بينها وبين مصر.
كما أن الرأي العام الدولي، وعلى رأسه الرأي العام الأمريكي، بدأ يرى إسرائيل بصورة مختلفة وأكثر ارتباطًا بجرائم الحرب. كل ذلك يؤكد أننا كنا أمام عمل كبير واستراتيجي قلّ مثيله، ولولا البيئة الفاشلة، وتخلي بعض المكونات الفلسطينية، وتأخر أطراف إقليمية وارتباكها في اتخاذ القرار، وضعف الإسناد العربي والإسلامي، لكنا اليوم أمام مشهد مختلف تمامًا.
ومع ذلك، ما زالت إسرائيل تعاني، وستستمر بالمعاناة من آثار ما حدث، ولن يكون من السهل تجاوز التداعيات التي بدأت منذ أكتوبر.
وفي هذا التحليل والقراءة، أريد التأكيد على الآتي: إن ما دفعه شعبنا في غزة عظيم وكارثي بكل المقاييس، وإن المسؤول عن ذلك أولًا وأخيرًا هو الاحتلال الإسرائيلي، إلى جانب تقاعس المكونات الفلسطينية الأخرى.
لقد أعطت القوى التي كانت تقاتل في غزة أكثر مما عليها بكثير، لكنها احترقت في بيئة شديدة الظلمة والكآبة والعجز، للأسف. | 527 |
| 14 | كتب ابراهيم المدهون
اليوم، تمثل الأجهزة الأمنية في غزة ركنًا أساسيًا في الحفاظ على تماسك المجتمع، ونواةً صلبة للسلم الأهلي، وهي من أبرز المكونات التي يخوض الاحتلال حربًا مستمرة ضدها.
فالاحتلال يريد مجتمعًا فوضويًا، يُقتل فيه القوي الضعيف، ويتحول فيه المجتمع إلى مجموعات من قطّاع الطرق وفرق القتل، وفوضى تنهش ما تبقى من تماسكه.
إن بقاء المجتمع متماسكًا بعد ثلاثة أعوام من القتل والتدمير والإبادة، يعود أولًا إلى هذا الشعب الواعي والمميز والمتعلم، الذي تربى على القرآن وحلق الذكر، ويعود ثانيًا إلى المنظومة الأمنية التابعة لوزارة الداخلية، التي تعمل ليل نهار من أجل حفظ الأمن وصون تماسك المجتمع.
ومما أراه، أنه رغم الاستهداف المتواصل عبر الاغتيال والخطف من قبل الاحتلال، فإن الوعي الكبير لشعبنا، وإيمانه العميق، ورسـوخ المنظومة الأمنية، لن يسمح للاحتلال بتحقيق هدفه في ضرب النواة الصلبة للأمن، ولن ينعم العدو بمجتمع فاشل تنهشه الفوضى والفلتان وسوء الأخلاق.
ولهذا، فإن كل من يحرض عليهم آثم، وكل من يستهدفهم مدان، وكل من يشمت بهم بلا ضمير ولا أخلاق، إنما يساهم، من حيث يدري أو لا يدري، في خدمة أهداف الاحتلال وإضعاف جبهتنا الداخلية.
لن ينعم أعداء شعبنا بالقضاء على تماسك مجتمعنا وحاضنته الشعبية، ولن تكون غزة لقمة سائغة للفوضى والفلتان.
وأرى أننا اقتربنا من لحظة الحقيقة، ومن مرحلة ينعم فيها الله على شعبنا بالأمن والاستقرار والتعويض. وهناك خطوات سياسية وتغيرات عميقة تتشكل، وستصب في النهاية، بإذن الله، في مصلحة شعبنا.
وسيُعوّض أهل غزة عوضًا عظيمًا، حتى يتعجب له أهل الأرض، وليس ذلك على الله ببعيد. | 759 |
| 15 | كتب ابراهيم المدهون
هناك مؤشرات خطيرة على وجود قرار إسرائيلي بدفع الضفة الغربية نحو الانفجار، وفتح مواجهة واسعة ومفتوحة، في ظل حكومة إسرائيلية متطرفة تدفع بهذا الاتجاه، وعلى رأسها بن غفير وسموتريتش.
الخطة تبدو قائمة على إطلاق يد المستوطنين، وتركهم يبدأون بالهجوم على المواطنين الفلسطينيين، وهو ما سيؤدي بطبيعة الحال إلى ردود فعل فلسطينية، ثم تتوسع المواجهات، ويتدخل جيش الاحتلال إلى جانب المستوطنين، وتبدأ مرحلة جديدة من التصعيد والاعتداءات.
وأمام هذا السيناريو، لا أعتقد أن أمام الفلسطينيين خيارًا سهلًا؛ فإذا صمت المواطنون على هجمات المستوطنين، فإن ذلك سيشجعهم على المزيد من الاعتداءات والتوسع، وإذا تصدوا لهم، يتدخل جيش الاحتلال وتتحول المسألة إلى عمليات أوسع تشمل القتل والاعتقال والتهجير والسيطرة على الأراضي وتدمير المزيد من مقومات الحياة الفلسطينية.
لذلك، علينا أن نتعامل مع هذا الخطر باعتباره خطرًا وطنيًا شاملًا، وأتمنى من كل القوى الوطنية والفلسطينية، ومن السلطة، أن تجتمع بشكل عاجل، وتدرس هذا السيناريو، وتبحث بجدية: ماذا يمكن أن نفعل؟ وكيف يمكن أن نواجه هذه الخطة ونمنع الاحتلال والمستوطنين من فرض واقع جديد في الضفة؟
خصوصًا أن هجمات المستوطنين تتزايد، ويبدو أن الاحتلال قد يدفع باتجاه تصعيد أكبر كلما اقتربنا من الانتخابات الإسرائيلية، وقد تصبح الضفة أمام خطر انفجار واسع إذا لم يتم التعامل مع الأمر مبكرًا.
المطلوب اليوم هو أعلى درجات الوعي والمسؤولية الوطنية، وتوحيد الموقف الفلسطيني، وحماية أهلنا وأرضنا.
هذه لحظة لا تحتمل الانقسام ولا المزايدات. الضفة الغربية جزء أساسي من وطننا، وحمايتها مسؤولية فلسطينية جماعية، والمرحلة تحتاج إلى وحدة الصف، والتنسيق، والحكمة، والاستعداد السياسي والشعبي لمنع الأسوأ. | 697 |
| 16 | كتب ابراهيم المدهون
نقترب من الأشهر الأخيرة من عام 2026، وهي أشهر حاسمة يحاول فيها كل طرف أن يستثمر ما تبقى من الوقت لتحقيق أكبر قدر ممكن من المكاسب وترتيب أوراقه قبل الاستحقاقات المقبلة.
نتنياهو يسعى إلى الفوز في الانتخابات، والاحتلال يحاول تحسين شروطه ومراكمة أوراق القوة، بينما شعبنا الفلسطيني يخوض معركة مختلفة عنوانها الأساسي: البقاء والتمسك بالأرض والحقوق وعدم السماح بتحويل هذه المرحلة إلى هزيمة سياسية أو وطنية.
وفي غزة، ورغم قسوة المشهد وطول المعاناة، فإننا نقترب، بإذن الله، من انفراجة كبيرة. وأعتقد أن هذه الأشهر قد تكون الأخيرة في هذا الفصل القاسي من العدوان والمعاناة التي تعرض لها شعبنا الفلسطيني، وأننا اقتربنا كثيرًا من استحقاق تنفيذ ما تم الاتفاق عليه وإلزام الاحتلال به.
ومن المهم أن ندرك أن المشهد الإسرائيلي نفسه ليس بمنأى عن هذه الاستحقاقات؛ فمن يفوز في الانتخابات سيكون مضطرًا للتعامل مع الاتفاقات والواقع القائم، ومن يخسر لن يكون قادرًا على تجاهلها. لذلك، فإن المعركة السياسية المقبلة لن تكون منفصلة عن مسار الأحداث التي فرضها شعبنا والمقاومة خلال المرحلة الماضية.
كما أننا أصبحنا أمام واقع إقليمي متغير بصورة متسارعة، وتحالفات جديدة تتشكل، وتوازنات مختلفة آخذة في الظهور، وأعتقد أن جزءًا مهمًا من هذه التحولات يمكن أن يصب في مصلحة شعبنا الفلسطيني، إذا أحسنّا قراءة المشهد واستثمرنا الفرص السياسية المتاحة.
ولا شك أن عجز الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي عن تحقيق أهدافهما في مواجهة إيران ستكون له انعكاسات على مجمل الإقليم، بما في ذلك الجبهتان اللبنانية والفلسطينية، وسيعيد تشكيل حسابات الأطراف المختلفة تجاه المرحلة المقبلة.
لكن التحدي الأكبر والأكثر تعقيدًا، في تقديري، سيبقى في الضفة الغربية؛ حيث يتزايد عدد المستوطنين وتتوسع مشاريع الاستيطان، وتم تسليح مئات الآلاف منهم وقد نكون أمام استحقاق خطير: إما محاولة فرض خطوات أكثر تطرفًا باتجاه الضم، أو انفلات أكبر في سلوك المستوطنين، وما قد يرافق ذلك من اعتداءات وعمليات قتل وتهجير، إذا لم يتم وضع حد لهذا التطرف المجنون. | 655 |
| 17 | كتب ابراهيم المدهون
ما حدث اليوم من عملية توغّل لقوة خاصة إسرائيلية، وبإشراف مباشر من أجهزة الأمن والاستخبارات والقوات الجوية الإسرائيلية، يبدو أنه كان مخططًا له كعملية استعراضية خاطفة وعالية التأثير، في عمق مدينة غزة، وهي عملية لافتة من حيث المكان والحجم والتوقيت. ويبدو أن الهدف كان اختطاف أحد القادة الفلسطينيين أو مجموعة من القادة، ثم الانسحاب بسرعة وسلاسة، في مشهد أرادت إسرائيل أن يظهر أمام العالم باعتباره إنجازًا أمنيًا وعسكريًا كبيرًا.
لكن ما حدث على الأرض كان مختلفًا؛ إذ كُشفت القوة وتعرضت لإطلاق النار، وقُتل عدد من أفرادها، فيما أُصيب أو أُسر آخرون، واضطرت القوات الجوية الإسرائيلية إلى التدخل بالقصف والتدمير، ما أدى إلى توسيع نطاق الجريمة ومحاولة تأمين انسحاب القوة. وفي المحصلة، لم تتمكن القوة، بحسب المعطيات المتداولة، من تحقيق الهدف الأساسي الذي دخلت من أجله، وإن تمكنت من اختطاف عدد من الأشخاص الذين كانوا موجودين في المكان.
هذه العملية، في تقديري، تستحق التوقف عندها ودراستها بجدية؛ لأنها قد تكون جزءًا من محاولة إسرائيلية لصناعة إنجازات أمنية وعسكرية تُوظَّف سياسيًا وإعلاميًا، خصوصًا في ظل الضغوط التي يواجهها نتنياهو وحكومته، وفي ظل الخسائر السياسية والعسكرية المتراكمة.
إسرائيل اليوم تواجه أزمة سياسية وأخلاقية وصورة متزايدة في العالم. وكلما عجزت في روايتها واقتربت من الانتخابات، ازدادت حاجتها إلى عمليات نوعية يمكن تقديمها للجمهور باعتبارها إنجازات وانتصارات.
وهذا يحتاج إلى وعي مجتمعي وتماسك بنيوي، وإلى تعاون مع أجهزة الأمن. ولعل جزءًا من استهداف أجهزة الأمن ورجال الشرطة، هو إحداث خلخلة تؤدي إلى نجاح مثل هذه العمليات، التي أعتبر أنها صعبة جدًا، ويجب الانتباه لها، وليست بالسهولة التي يمكن أن تُنفذ بها في غزة في ظل مجتمع واعٍ ووطني وعظيم. | 715 |
| 18 | كتب ابراهيم المدهون
العدوان على غزة لم يتوقف، واستهداف أبناء الأجهزة الأمنية والداخلية وتصفيتهم بشكل متواصل، جريمة تستهدف الجبهة الداخلية الفلسطينية، وتضرب مقومات الأمن والاستقرار، وتفتح أبواب الفوضى والفلتان.
ومن الخطورة أن هذا الاستهداف يهدد المسار السياسي نفسه، ويضرب أي إمكانية لقيام إدارة فلسطينية قادرة على حفظ الأمن وخدمة أهلنا، خصوصًا في ظل التفاهمات التي تحفظ حقوق الموظفين وتضمن استمرارهم وفق القانون. ومن هنا فإن استهداف الأمن والموظفين وإضعاف المؤسسات القائمة يخدم عمليًا كل من يريد إفشال الاتفاق وإبقاء غزة في دائرة الفوضى والدمار.
إن صمت الوسطاء، وغياب موقف أمريكي ودولي حازم، لا يمكن أن يستمر؛ لأن الصمت أمام هذه الجرائم يمنح نتنياهو ضوءًا أخضر لمواصلة الاستهداف وتقويض الاتفاق من الداخل.
المطلوب موقف عربي ودولي واضح وحراك جاد لحماية شعبنا ومؤسساته، وتثبيت الاتفاق، ووقف العدوان. غزة لم تنتهِ قضيتها بانتهاء المعركة العسكرية، وشعبنا بحاجة إلى من يحمي صموده وحقوقه ووحدته الوطنية. ونصرة غزة اليوم مسؤولية وطنية وإنسانية وأخلاقية. | 37 |
| 19 | كتب ابراهيم المدهون
العدوان على غزة لم يتوقف، واستهداف أبناء الأجهزة الأمنية والداخلية وتصفيتهم بشكل متواصل، جريمة تستهدف الجبهة الداخلية الفلسطينية، وتضرب مقومات الأمن والاستقرار، وتفتح أبواب الفوضى والفلتان.
ومن الخطورة أن هذا الاستهداف يهدد المسار السياسي نفسه، ويضرب أي إمكانية لقيام إدارة فلسطينية قادرة على حفظ الأمن وخدمة أهلنا، خصوصًا في ظل التفاهمات التي تحفظ حقوق الموظفين وتضمن استمرارهم وفق القانون. ومن هنا فإن استهداف الأمن والموظفين وإضعاف المؤسسات القائمة يخدم عمليًا كل من يريد إفشال الاتفاق وإبقاء غزة في دائرة الفوضى والدمار.
إن صمت الوسطاء، وغياب موقف أمريكي ودولي حازم، لا يمكن أن يستمر؛ لأن الصمت أمام هذه الجرائم يمنح نتنياهو ضوءًا أخضر لمواصلة الاستهداف وتقويض الاتفاق من الداخل.
المطلوب موقف عربي ودولي واضح وحراك جاد لحماية شعبنا ومؤسساته، وتثبيت الاتفاق، ووقف العدوان. غزة لم تنتهِ قضيتها بانتهاء المعركة العسكرية، وشعبنا بحاجة إلى من يحمي صموده وحقوقه ووحدته الوطنية. ونصرة غزة اليوم مسؤولية وطنية وإنسانية وأخلاقية. | 700 |
| 20 | كتب ابراهيم المدهون
لم تعجبني تصريحات نائب الرئيس حسين الشيخ «أبو جهاد» التي قال فيها إن حماس لن تشارك في الانتخابات المقبلة باسمها الرسمي المعروف، ولا عبر رموزها الحالية، وإن مشاركتها ستكون وفق صيغة أخرى.
هذا الحديث غير مقبول سياسيًا، لأنه يضع السلطة في موقع تحديد شكل مشاركة قوة سياسية أخرى. من يملك حق تحديد اسم حماس أو رموزها أو الطريقة التي ستخوض بها الانتخابات؟ هذه قرارات تخص حماس وقيادتها، وهي وحدها من يحدد خياراتها الانتخابية.
أرى أن حماس معنية بالمشاركة وبقوة، وهي قوة فلسطينية راسخة وحاضرة في عمق المجتمع والمشهد السياسي. وبعد ما يقارب ثلاث سنوات من حرب الإبادة والاستهداف، ما زالت حاضرة ومؤثرة وقادرة على المنافسة، وهذه حقيقة سياسية لا يمكن تجاوزها أو إعادة هندسة حضورها بالتصريحات.
من حق حسين الشيخ وفتح ترتيب أوراقهما والمنافسة بقوة، ومن حق حماس اختيار شكل مشاركتها، ومن حق كل القوى السياسية دخول الانتخابات وفق القانون.
الانتخابات ليست مسرحًا تُوزع فيه الأدوار مسبقًا، ولا ساحة تختار فيها السلطة خصومها. افتحوا المجال للجميع، ودعوا صندوق الاقتراع يحدد الأوزان. الشعب الفلسطيني وحده صاحب الكلمة الأخيرة. | 860 |
