fa
Feedback
Dr Hamami. د. إبراهيم حمامي

Dr Hamami. د. إبراهيم حمامي

رفتن به کانال در Telegram
3 847
مشترکین
-324 ساعت
-197 روز
-6030 روز
جذب مشترکین
اوت '26
اوت '26
+28
در 1 کانال‌ها
ژوئیه '26
+41
در 1 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '26
+20
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مه '26
+8
در 1 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '26
+7
در 2 کانال‌ها
Get PRO
مارس '26
+21
در 1 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '26
+8
در 1 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '26
+10
در 1 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '25
+12
در 0 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '25
+19
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '25
+46
در 1 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '25
+290
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اوت '25
+18
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '25
+23
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '25
+69
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مه '25
+14
در 0 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '25
+35
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مارس '25
+109
در 1 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '25
+21
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '25
+86
در 0 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '24
+61
در 2 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '24
+58
در 1 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '24
+50
در 3 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '24
+46
در 1 کانال‌ها
Get PRO
اوت '24
+169
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '24
+95
در 1 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '24
+412
در 1 کانال‌ها
Get PRO
مه '24
+111
در 2 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '24
+125
در 1 کانال‌ها
Get PRO
مارس '24
+104
در 1 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '24
+63
در 1 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '24
+180
در 0 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '23
+546
در 1 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '23
+505
در 5 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '23
+2 067
در 0 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '23
+42
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اوت '23
+25
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '23
+46
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '23
+3
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مه '23
+28
در 0 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '23
+36
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مارس '23
+9
در 0 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '23
+30
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '23
+41
در 0 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '22
+4
در 0 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '22
+69
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '22
+28
در 0 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '22
+55
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اوت '22
+170
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '22
+38
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '22
+14
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مه '22
+17
در 0 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '22
+9
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مارس '22
+9
در 0 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '22
+8
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '22
+13
در 0 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '21
+14
در 0 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '21
+28
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '21
+9
در 0 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '21
+59
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اوت '21
+48
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '21
+28
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '21
+234
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مه '21
+404
در 0 کانال‌ها
تاریخ
رشد مشترکین
اشارات
کانال‌ها
26 اوت0
25 اوت0
24 اوت+2
23 اوت0
22 اوت+1
21 اوت+2
20 اوت+2
19 اوت+1
18 اوت+2
17 اوت+2
16 اوت+1
15 اوت+1
14 اوت0
13 اوت+3
12 اوت+1
11 اوت+2
10 اوت+1
09 اوت+2
08 اوت+2
07 اوت+2
06 اوت0
05 اوت0
04 اوت0
03 اوت+1
02 اوت0
01 اوت0
پست‌های کانال
د. أنس التكريتي مواطن بريطاني، على الأراضي البريطانية، تم استهدافه من قبل جهة أجنبية بعملية سرية، تضمنت مراقبة دقيقة لمنزله وتحركاته ومحاولة استدراجه، مع مؤشرات ومخاوف من احتمال تصفيته. إذا كانت هذه الوقائع لا تستدعي موقفاً بريطانياً حازماً، فما الذي يمكن أن يُعد انتهاكاً لسيادة المملكة المتحدة وأمن مواطنيها؟ هل ستفتح الحكومة البريطانية تحقيقاً جدياً وشفافاً، وتوجه رسالة واضحة إلى الإمارات وغيرها بأن بريطانيا ليست ساحة مفتوحة لأجهزة الدول الأجنبية ومرتزقتها لتصفية حساباتها السياسية؟ هل ستتخذ أي إجراءات ضد من قام بهذه الجريمة؟ أم أن المصالح السياسية والاقتصادية ستجعل لندن تلتزم الصمت، وتغض الطرف عن انتهاك سيادتها وأمن مواطنيها؟ الصمت في مثل هذه الحالات لا يحمي سيادة الدولة، بل يضعفها. Dr Anas Altikriti A British citizen, on British soil, was targeted by a foreign entity in a covert operation that involved close surveillance of his home and movements, and an attempt to lure him into a meeting, amid indications and concerns that he might be targeted for assassination. If these facts do not warrant a firm British response, then what would constitute a violation of the United Kingdom’s sovereignty and the security of its citizens? Will the British Government launch a serious and transparent investigation, and send a clear message to the UAE and others that Britain is not an open arena for foreign states and their mercenaries to settle political scores? Will it take any action against those who carried out this crime? Or will political and economic interests lead London to remain silent and turn a blind eye to the violation of its sovereignty and the security of its citizens? Silence in such cases does not protect a state’s sovereignty; it undermines it.

2
الانتخابات ينبغي أن تكون طريقاً إلى إعادة بناء النظام السياسي الفلسطيني، لا وسيلة لإعادة إنتاجه؛ وطريقاً إلى توحيد الشعب، لا إلى تكريس انقسامه؛ وتجديداً حقيقياً للشرعية، لا مجرد شرعنة للواقع القائم. إن كانت هناك إرادة حقيقية للتغيير، فلتكن المشاركة مدخلاً إلى التوافق على قواعد اللعبة، وضمان حرية الترشح والمنافسة، وضمان مشاركة الشعب الفلسطيني في الداخل والشتات – وليس عبر المحاصصة والتعيينات والإقصاء والتهميش... والأهم: ضمان احترام نتائج الانتخابات على مبدأ أن من يفوز يستطيع أن يحكم وفق ما منحه الشعب من تفويض، وعدم السماح بتكرار ما حدث عام 2006. *الشعب الفلسطيني لا يحتاج انتخابات تمنحه حق التصويت فقط؛ بل يحتاج انتخابات تمنحه حق الاختيار، وحق التغيير، وحق أن تُحترم إرادته عندما يختار*. نسأل الله أن ييسّر لشعبنا ما فيه الخير، وأن يهديه إلى ما يوحّد صفه، ويحفظ حقوقه، ويصون إرادته وكرامته.
570
3
*رسالة إلى القوى الوطنية التي تفكر في خوض انتخابات 2026* دزإبراهيم حمّامي 18/08/2026 لسنا ضد الانتخابات، بل نرى في الانتخابات الحرة والنزيهة والشاملة حقاً وطنياً وأداة أساسية لتجديد الشرعية وإعادة بناء النظام السياسي الفلسطيني، ونرى أن العودة إلى الشعب وصناديق الاقتراع يمكن أن تكون الطريق الطبيعي لإنهاء الانقسام واستعادة الحياة الديمقراطية. لكننا نخشى أن تتحول المشاركة في الانتخابات المقبلة من وسيلة لتغيير النظام السياسي إلى وسيلة لإعادة إنتاجه. ولهذا نتوجه إلى القوى الوطنية التي تفكر في خوض هذه الانتخابات، ونسألها سؤالاً واحداً قبل سؤال الفوز والخسارة: *ماذا ستفعلون إذا فزتم؟* لقد جُرّبت هذه الطريق عام 2006... فاز من أراد تغيير المسار، لكن الفوز لم يتحول إلى سلطة، ولم تُحمَ المؤسسة المنتخبة، وانتهى الأمر باعتقال النواب والوزراء، وتعطيل المجلس التشريعي، وصولا لحل المجلس دون سند قانوني. ويضاف إلى ذلك أن الانتخابات التشريعية والرئاسية لن تجريا في الوقت نفسه، بما يترك فترة فاصلة بين انتخاب مجلس جديد وتجديد شرعية الرئاسة. هذه الفجوة ليست تفصيلاً إجرائياً؛ فإذا جاءت نتائج الانتخابات التشريعية على خلاف ما تريده القيادة القائمة، فقد تفتح الباب أمام تدخلات أو إجراءات سياسية في الفترة الفاصلة، قبل أن يصل الناخب إلى الانتخابات الرئاسية - إذا تمت الانتخابات الرئاسية اصلاً! عندها تصبح مصداقية العملية الانتخابية برمتها موضع سؤال: إذ ما قيمة انتخابات يُسمح بنتائجها فقط إذا جاءت ضمن الحدود التي تقبل بها السلطة القائمة؟ *فما الذي تغيّر اليوم حتى لا تتكرر التجربة* إن الظروف اليوم أشد سوءاً: الانقسام أعمق، والاحتلال أكثر قدرة على التحكم في الأرض والحركة والقدس ومفاصل الحياة، وغزة في كارثة غير مسبوقة، والبيئة السياسية في الضفة لا تسمح بمنافسة طبيعية، والشتات الفلسطيني - وهو جزء أساسي من الشعب - لا يشارك بصورة انتخابية شاملة، فيما وضعت المراسيم الجديدة قيوداً مسبقة على الترشح والمشاركة، وأبقت أجزاء من تشكيل المؤسسات خارج صندوق الاقتراع. ومع ذلك، فإننا ندرك أن بعض القوى الوطنية ترى في الانتخابات فرصة لاختراق هذا الواقع، وتسعى إلى بناء تحالفات واسعة لخوضها بهدف تغيير المنظومة السياسية. وهنا تحديداً تكمن مخاوفنا. *لا تعيدوا تجربة 2006 من دون أن تسألوا أولاً: هل تغيرت قواعد اللعبة، أم تغير اللاعبون فقط؟* إذا كنتم ستدخلون الانتخابات بهدف تغيير النظام السياسي، فمن حق الشعب أن يعرف: - من يضمن لكم ممارسة السلطة إذا فزتم؟ - من يضمن احترام نتائج الانتخابات إذا جاءت بغير ما تريده القيادة الحالية؟ - من يمنع الاحتلال من تعطيل المجلس أو اعتقال أعضائه كما فعل عام 2006؟ - ما الذي يضمن أن المقاعد المنتخبة ستملك فعلاً القدرة على تغيير موازين النظام؟ - وما الذي يضمن ألا تتحول مشاركتكم إلى مجرد إضافة شرعية انتخابية إلى مؤسسات وقواعد لم توافقوا عليها أصلاً؟ *لا يكفي أن يسمح لكم بالمشاركة؛ المطلوب أن يكون مسموحاً لكم ممارسة ما يترتب على الفوز* - في حال الفوز، وهذه هي النقطة التي ينبغي ألا تضيع وسط الحماس الانتخابي. فالانتخابات ليست ديمقراطية إذا كان مسموحاً للشعب أن يختار، لكن غير مسموح له أن يغيّر. وليست شراكة وطنية أن تدخل القوى المعارضة في انتخابات تحدد قواعدها مسبقاً سلطة لا تريد تغييراً حقيقياً. وليست إعادة بناء للشرعية أن يُعاد تشكيل بعض المؤسسات بالانتخاب، بينما تبقى أجزاء أخرى منها خارج إرادة الناخبين، وتبقى الشرعية السياسية الأساسية محل نزاع. لذلك، لا نطالب القوى الوطنية بمقاطعة الانتخابات، ولا نطالبها بالتخلي عن حقها في خوضها، بل نطالبها بأن تجعل مشاركتها مشروطة بتحويل الانتخابات من مجرد اقتراع إلى عملية تغيير حقيقية. فلتكن المشاركة نفسها مدخلاً إلى التوافق على قواعد اللعبة، وضمان حرية الترشح والمنافسة، وضمان مشاركة الشعب الفلسطيني في الداخل والشتات – وليس عبر المحاصصة والتعيينات والإقصاء والتهميش، والأهم: ضمان احترام نتائج الانتخابات وعدم السماح بتكرار ما حدث عام 2006. *وإلا فإن الخطر ليس أن تخسروا الانتخابات؛ الخطر أن تفوزوا بها ثم تكتشفوا أن الفوز لا يملك القدرة على تغيير شيء.* لهذا، فإن مسؤوليتكم اليوم ليست فقط أن تقرروا هل ستشاركون أم لا، وإنما أن تسألوا قبل المشاركة: هل نحن أمام انتخابات نملك من خلالها فرصة حقيقية لتغيير النظام، أم أمام عملية تمنحنا حق المنافسة من دون أن تضمن لنا حق التغيير؟ لا نريد أن نرى تجربة 2006 تتكرر، ولا أن نرى القوى التي دفعت ثمنها تعود إلى اللعبة نفسها بالقواعد نفسها، بل بقواعد أكثر تعقيداً، ومن دون ضمانات تحمي نتائجها.
549
4
لا تستفزوهم للجماعة وإلا!! فعلا المضحك المبكي... عملاء الاحتلال يهددون أسيادهم! هزلت
لا تستفزوهم للجماعة وإلا!! فعلا المضحك المبكي... عملاء الاحتلال يهددون أسيادهم! هزلت
851
5
لبنان يمنح عفوا غير مشروط لخونة من جيش جنوب لبنان اللحدي يحملون جنسية الاحتلال، عددهم بحسب التقارير 3000... لكنه يغص بالشيخ أحمد الأسير الذي لا يشمله العفو... هي ذات العدالة التي سلمت عبد الرحمن يوسف القرضاوي لعيال زايد دون أي سند قانوني... عاشت العدالة اللبنانية، عاشت، عاشت، عاشت!
829
6
عن فلسطين اونلاين: غرفة تجارة وصناعة محافظة غزة تكشف عن رقم صادم: أكثر من 2 مليار دولار (تحديدًا 2,064,847,419 دولار) دُفعت قسرًا بموجب ترتيبات تنسيق غير قانونية لإدخال البضائع التجارية إلى قطاع غزة منذ اندلاع الحرب في أكتوبر 2023 وحتى 26 يوليو 2026.
801
7
هذه ليست خريطة لارخبيل في المحيط... خريطة محدثة تنشرها هأرتس العبرية للضفة الغربية... دولة فتح العظمى هي المناطق باللون البرت
هذه ليست خريطة لارخبيل في المحيط... خريطة محدثة تنشرها هأرتس العبرية للضفة الغربية... دولة فتح العظمى هي المناطق باللون البرتقالي!
798
8
الانتخابات الأميركية والتحولات في المجتمع الأمريكي د. إبراهيم حمّامي 12/08/2026 لم تكن نتائج الانتخابات التمهيدية الأميركية الأخيرة مجرد سلسلة من الهزائم لمرشحين مدعومين من اللوبي المؤيد لإسرائيل، والأهم أنها لا تبدو أحداثاً انتخابية معزولة. فبين فوز عبد الرحمن السيد في ميشيغان، وبيغي فلاناغان في مينيسوتا، وعبير قواس في نيويورك، وغيرها من السباقات التي تقدم فيها مرشحون أكثر انتقاداً لإسرائيل، يبرز تحول أوسع نطاقاً في الرأي العام الأميركي نفسه. وهنا تكمن أهمية ما يحدث. لقد أنفقت منظمة "أيباك" وحلفاؤها عشرات الملايين من الدولارات للتأثير في الانتخابات، وخصوصاً ضد المرشحين الذين يتخذون مواقف ناقدة لإسرائيل، لكن المال في عدد متزايد من الحالات لم يعد يضمن النتيجة. والأكثر دلالة أن استطلاعات الرأي تسير في الاتجاه نفسه: استطلاع Gallup فبراير 2026: أظهر أن 46% من الأميركيين يتعاطفون أكثر مع الفلسطينيين، مقابل 28% يتعاطفون مع الإسرائيليين، في تحول وصفته المؤسسة بأنه شبه انقلاب في اتجاهات الرأي السابقة. استطلاع Pew Research Center يوليو 2026: وجد أن 60% من الأميركيين أصبحت لديهم نظرة سلبيّة تجاه إسرائيل، مع تدهور ملحوظ بين الشباب والديمقراطيين. استطلاع AP-NORC الأحدث: أشار إلى أن 40% من الأميركيين ييرون أن الولايات المتحدة تقدم دعماً لإسرائيل «أكثر مما ينبغي»، مقارنة بـ 27% في أغسطس 2023، وبين الديمقراطيين ترتفع هذه النسبة إلى 58%، بينما يرى نحو 62% منهم أن واشنطن لا تدعم الفلسطينيين بما يكفي. لذلك، فإن فوز عبد الرحمن السيد بعد إنفاق ملايين الدولارات ضده لا ينبغي أن يُقرأ باعتباره مجرد انتصار لمرشح على آخر، بل هو - إلى جانب نتائج أخرى - انعكاس انتخابي لتحول عميق يجري داخل قطاعات واسعة من المجتمع الأميركي. وهنا تتغير طبيعة السؤال؛ لم تعد المسألة فقط: هل تستطيع أيباك شراء الإعلانات والتأثير في الانتخابات؟ بل أصبحت: هل يستطيع المال السياسي أن يعاكس اتجاهاً متغيراً في الرأي العام؟ يبدو أن الإجابة لم تعد دائماً "نعم"... فالقوة الحقيقية لأيباك لم تكن تكمن في المال وحده، وإنما في الردع السياسي الذي يمثله ذلك المال... كان المرشح يعلم أن معارضة السياسات الإسرائيلية تعني ضخ ملايين الدولارات لإسقاطه، وكان عليه دائماً حساب كلفة الخلاف... لكن عندما يستطيع مرشح أن يتحدى هذا النفوذ ثم يفوز، تتغير المعادلة برمتها: المال يبقى موجوداً، لكن الخوف منه يتراجع. وهذا هو المعنى الأهم لسلسلة الانتخابات الأخيرة؛ فهي لا تقول إن أميركا أصبحت معادية لإسرائيل، ولا أن أيباك فقدت نفوذها بالكامل؛ فما زال هناك دعم قوي لإسرائيل، وما زالت أيباك قادرة على تمويل مرشحين والفوز في سباقات عديدة... لكنها تقول شيئاً أكثر دقة: إن إسرائيل لم تعد تتمتع بالمكانة السياسية التي تجعل انتقادها حكماً بالإعدام الانتخاب، بل إن بعض المرشحين أصبحوا يرفضون أموال اللوبي ويجعلون تحديه جزءا من حملاتهم. وهنا تظهر المفارقة: كلما أنفقت أيباك أموالاً ضخمة لإسقاط مرشح، أصبح بمقدور هذا المرشح أن يسأل ناخبيه: "لماذا تُنفق عشرات الملايين لمنعي من تمثيلكم؟" فيتحول نفوذ اللوبي نفسه إلى قضية انتخابية، وهذا ربما هو التحول الأكثر خطورة. فالمشكلة بالنسبة لأيباك ليست في هزيمة مرشح واحد، بل في أن سلسلة النتائج بدأت تختبر الفكرة المحورية التي قام عليها نفوذها طويلاً: أن المرشح الذي يتحدى إسرائيل يمكن إسقاطه بالمال. وإذا ثبت أن هذه القاعدة لم تعد حتمية، فإن شيئاً جوهرياً يكون قد تغير. الأهم من ذلك أن هذه الانتخابات لا تجري في فراغ؛ بل في مجتمع تتراجع فيه صورة إسرائيل الرسمية، ويتزايد فيه الاعتقاد بأن الدعم الأميركي لها تجاوز الحد، وتتسع فيه الفجوة بين قواعد الناخبين (خصوصاً الشباب والديمقراطيين) وبين الموقف التقليدي للمؤسسة السياسية. لذلك، فإن ما نشهده ليس انتقالا فجائياً من أميركا المؤيدة لإسرائيل إلى أميركا المعادية لها، بل هو شيء أكثر واقعية وأهمية: انتقال إسرائيل من قضية "فوق الخلاف السياسي" إلى قضية سياسية تقليدية قابلة للنقاش والمساءلة والخلاف الانتخابي. فنفوذ اللوبي لا يُقاس فقط بحجم الأموال التي ينفقها، بل بعدد السياسيين الذين يخشون معارضته... وعندما يكتشف السياسيون أنهم يستطيعون المعارضة والفوز، ويتزامن ذلك مع تحرك الرأي العام في الاتجاه نفسه، يظل المال قوياً، لكن قدرته على فرض الخوف تتراجع. وربما تكون هذه هي الدلالة الحقيقية لانتخابات 2026: ليست أن أيباك هُزمت، وإنما أن احتكارها للخوف بدأ يتصدع.
851
9
رئيس دولة مهموم ومغموم من أجل كيان آخر! يا ترى لماذا؟
رئيس دولة مهموم ومغموم من أجل كيان آخر! يا ترى لماذا؟
688
10
ميلادينوف، مجلس السلام، إدارة غزة: اسمعونا صوتكم! نتنياهو: ما دمت رئيسا للحكومة، لن تقوم دولة فلسطينية، لا في غزة ولا في الضفة، لا "فتحستان" ولا "حماسستان". إسرائيل ترفض وثيقة النقاط الـ15 بشان غزة، سمعت من يقول: "لم تقولوا ذلك"، إذن ها أنا أقول مجددا: إسرائيل ترفض وثيقة النقاط الـ15. الجيش الإسرائيلي لن ينفذ أي انسحاب قبل نزع سلاح حماس. وعندما أقول نزع سلاح حماس، فأنا أقصد السلاح الثقيل، والسلاح الأقل ثقلا، وكل السلاح، ونحن نتحدث عن نزع حقيقي للسلاح، لا نزع صوري.
941
11
قبل سنوات بسيطة لم يكن من الممكن حتى في الخيال أن يترشح أي كان ببرنامج يواجه فيه "اسرائيل" ويتحدى أذرعها القوية في الولايات المتحدة، وعلى رأسها "أيباك"... عبد الرحمن السيد، طبيب وسياسي من أصول مصرية يفوز بالانتخابات التمهيدية للحرب الديمقراطي... عبد الرحمن السيد لم يهزم ستيفن سطحية التفكير فقط، عبد الرحمن هزم أكثر من 60 مليون دولار ضختها الأذرع الداعمة للاحتلال في محاول لهزيمته... فوزه زلزال سياسي بمعنى الكلمة ومرحلة لم تعرفها الولايات المتحدة من قبل... ودون شك لن يكون الأخير
1 253
12
بعد لقاء ميلادينوف مع نتنياهو... "مجلس السلام" يصدر بيانا يتبنى الموقف الإسرائيلي وبالحرف... أما الاتفاق مع الفصائل الفلسطينية والوسطاء، فسلامة تسلمكم!
1 261
13
ردا على تغريدة دحلان حول تعهد كوشنر له شخصيا (..)بوقف العمليات العسكرية في غزة اعتبارا من اليوم... الاحتلال يصعد من جرائم وقصفه للمواطنين في القطاع منذ فجر اليوم... لا عهد ولا أمان للاحتلال... ولا قيمة لدحلان عندهم... هذا إن كان هناك تعهد من الأساس!
1 442
14
د. إبراهيم حمّامي: مسودة اتفاق غزة: استسلام، انجاز أم بداية حقبة جديدة
د. إبراهيم حمّامي: مسودة اتفاق غزة: استسلام، انجاز أم بداية حقبة جديدة
1 492
15
كلهم سواء... زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد: يجب وقف اتفاق البرنامج النووي المدني السعودي، حتى لو كان الثمن إلغاء تطبيع مستقبلي
1 816
16
بدون متن...
1 881
17
يديعوت أحرونوت: الموساد في بيان إستثنائي: حاولت إيران إدخال مقاتلين إلى داخل إسرائيل من أجل قتل كبار المسؤولين
1 542
18
حرائق كبيرة في الجزائر، حفظ الله الجزائر وأهلها... لكن السؤال موجه لمن تراكضوا من العرب حد اللهاث للغوث والمساعدة في حرائق نشبت لدى الاحتلال قبل أعوام... أين هم من حرائق الجزائر؟ لم نسمع بأي منهم يعلن تقديم المساعدة!! الله المستعان
1 627
19
قراءة قانونية وسياسية في مرسوم عباس حول انتخابات المجلس الوطني
قراءة قانونية وسياسية في مرسوم عباس حول انتخابات المجلس الوطني
1 763
20
‏أفراد بعثة المنتخب المصري يرفعون علم فلسطين من على متن الحافلة التي جابت شوارع مدينة العلمين، احتفاء بالأداء المميز في منافس
‏أفراد بعثة المنتخب المصري يرفعون علم فلسطين من على متن الحافلة التي جابت شوارع مدينة العلمين، احتفاء بالأداء المميز في منافسات كأس العالم 2026
1 567