قناة طلبة الشيخ محمد تشلابي حفظه الله
رفتن به کانال در Telegram
إشراف مجموعة من طلبة الشيخ الفاضل محمد تشلابي حفظه الله
نمایش بیشتر2 107
مشترکین
-124 ساعت
-17 روز
-230 روز
آرشیو پست ها
Repost from قَنَاة قَسَنْطِينَة الدّعْوِيَة - الجَزَائِر
بارك الله في شيوخنا والشيخ حسن آيت علجت (03)
الشيخ حسن آيت علجت يلخص شخصية رأس التمييع والحدادية أبي التناقضات عبد المجيد جمعة في دقيقة وربع .
#لفتات...
بعض الكلام السكوت عنه ، هو الجواب؛ لأن الوقت بإذن الله كفيل بتوضيح الحال وكشفه.
فلا تستعجل ...
ولاتسب ...
ولاتستهزيء ...
اصبر وترقب ... فسيظهر الحق لكل ذي عينين بإذن الله!
كتبه الشيخ محمد بازمول حفظه الله
📘 منقول من صفحة الشيخ على الفيسبوك
Repost from قَنَاة قَسَنْطِينَة الدّعْوِيَة - الجَزَائِر
جزى الله الشيخ الفاضل أبا وائل سمير بن ناصر مرابيع خير الجزاء على ما يبذله في نصرة أهل السنة (06)
الشيخ سمير مرابيع يلخص منهج ومكر رأس التمييع والحدّادية الخنفشاريّ عبد المجيد جمعة في دقيقين
🔸🔸🔹🔹
بل الرد السقيم من الجبان المفتري اللئيم...!!
« بسم الله الرحمن الرحيم.
جزى الله خيرا شيخنا الفاضل أبا عبد الله محمد تشلابي على ردوده القاطعة، ودحوضه الساطعة، وعلى كشفه عورات هؤلاء الحدادية المعتدين، وهتك أستارهم، وتفكيك أساليبهم الرخيصة في تتبع العثرات، والتصيد في التلبيس والتدليس.
ومن أولئك المفترين ذياك المتسمي بـ(عبد المؤمن)، وهو «اللئيم»، إذ ليس وصف الشيخ له باللؤم شتما ولا سبا، بل هو تقرير لحقيقته المشهودة، وتوصيف دقيق لما ظهر من خبث طبعه، وسوء مخبره، وتحايله في كتمان الحق، واختبائه كالجبناء وراء الستار، والكتابة من وراء الحجاب، وهو ما أجمع عليه الإخوة الأفاضل وبعض طلبة العلم العارفون بحاله وسلوكه.
وقد هدم الشيخ -حفظه الله- افتراءهم، وبدد كيدهم، حين بين بيانا جليا الفارق بين السهو العارض والجهل بالمعتقد؛ فما كان منه إلا «سبق قلم» عابر، إذ كتب «شرك الحاكمية» ومقصوده «توحيد الحاكمية»، ومباشرة بادر إلى إثبات تصحيحه في هامش الموضع نفسه، ولكن هذا اللئيم وأترابه تعمدوا دفن التصحيح واقتطاع الخطأ، ليوهموا العوام -بهتانا وزورا- بأنه لا يميز بين التوحيد والشرك!
ولقد كان حريا بالشيخ محمد حفظه الله كذلك أن يعري هذا المسلك الحدادي الخبيث، القائم على الاستعلاء، وبتر الكلام، ورفض الأعذار والتوبات، مع الازدواجية الفاضحة في المعايير، حيث يبتلعون الطوام العقدية والزلات النحوية الفظيعة لمن يقدسونهم من ذلك «المحترق المحترف»، ويقيمون القيامة تعييرا وتجريحا على مجرد «سبق قلم» إن صدر من سلفي!
وما كان رد الجبناء إلا ببعض الهفوات، وبعض الشتات، مع التحريف والإتيان بالزور والبهتان.
وما كان من السلفيين ممن كان يحضر عند اللئيم إلا أن تركوه، فلم يبق منهم أحد، والحمد لله الذي نجّانا من هذا المسلك. وما كان حضورهم عنده من كثرة العلم، ولا لانشغاله به، وإنما كان تشجيعًا له رجاء أن ينتفع به الناس، ولكن الله يهدي من يشاء ويُضل من يشاء. فنسأل الله الثبات على الحق، والسلامة من الفتن، وأن يحفظ علينا ديننا.
وصلى الله وسلم على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.»
▪️قناة طلبة الشيخ محمد تشلابي
-حفظه الله -
Repost from قَنَاة قَسَنْطِينَة الدّعْوِيَة - الجَزَائِر
💥إلى مدارس تحفيظ القرآن الكريم | للشيخ الفاضل سمير مرابيع حفظه الله
🔸 هذه كلمة وجهت إلى مدرسة بوادي سوف.
📚📚 #سير_الصالحين (٧)
«عروة بن الزبير رضي اللّٰه عنه»
🎙علي بن زيد المدخلي - غفر اللّٰه له -
Repost from علوم القرآن الكريم.
📚📚 #سير_الصالحين (٧)
«عروة بن الزبير رضي اللّٰه عنه»
🎙علي بن زيد المدخلي - غفر اللّٰه له -
♦️الكلمة الختامية لدورة العلامة محمد ناصر الدين الألباني الأولى في الحديث.
الليلة إن شاء الله.الشيخ الفاضل: محمد تشلابي وفقه اللَّه. #دورة_الـعلامـة_مـحمـد_ناصـرالدين_الألـبـاني_الأولى. 🌐https://t.me/sfsmo
Repost from قَنَاة قَسَنْطِينَة الدّعْوِيَة - الجَزَائِر
💥جديد/
كلمة للإخوة بواد سوف بعنوان: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ...﴾ للشيخ الفاضل سمير مرابيع حفظه الله
🔸🔸🔹🔹
ونحن والحمد لله لا ننكر أن بيان الحق ورد الباطل واجب على من يقدر عليه واستوفى شروطه وكان ذا أهلية تمكنه من خوض غماره، بل إن هذا شيء من صميم منهجنا وجوهر طريقنا، حيث ما يزال علماء السلف متوارثين لذلك كابرا عن كابر من صدر الإسلام إلى يومنا هذا وسيبقى ذلك ما شاء الله أن يبقى.
غير أنه ليس لكل أحد ولا لكل من هب ودب الحق في التخطئة والتعقب على الآخرين، إذ إن الأصل والمقصود من هذا الفن أن يراد به بيان الحق ودفع الباطل نصرة لدين الله عز وجل وابتغاء لوجهه ونصحا لخلقه حتى لا يقعوا في المحظور أو ينحرفوا عن المسلك القويم من حيث لا يدرون.
وليس أبدا للتشفي أو التنقص من الأشخاص وتعييرهم وتقوّلهم ما لم يقولوه والقدح في نيّاتهم كما يفعله هذا "اللئيم" المشغوف قلبه بتتبع العورات وتلمس الزلات واستكشاف العثرات ضاربا عرض الحائط بالنصوص النبوية الزاجرة عن التلبس بذلك.
كما في حديث ابن عمر رضي الله عنه أنه قال : صَعِدَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ هَذَا الْمِنْبَرَ فَنَادَى بِصَوْتٍ رَفِيعٍ وَقَالَ:
(يَا مَعْشَرَ مَنْ أَسْلَمَ بِلِسَانِهِ، وَلَمْ يَدْخُلِ الْإِيمَانُ قَلْبَهُ! لَا تُؤْذُوا الْمُسْلِمِينَ وَلَا تُعَيِّرُوهُم، وَلَا تَطْلُبُوا عَثَرَاتِهِمْ، فَإِنَّهُ مَنْ يَطْلُبْ عَوْرَةَ الْمُسْلِمِ، يَطْلُبِ اللَّهُ عَوْرَتَهُ، وَمَنْ يَطْلُبِ اللَّهُ عَوْرَتَهُ ، يَفْضَحْهُ وَلَوْ فِي جَوْفِ بَيْتِهِ).
وَنَظَرَ ابْنُ عُمَرَ يَوْمًا إِلَى الْبَيْتِ فَقَالَ: " مَا أَعْظَمَكِ، وَأَعْظَمَ حُرْمَتَكِ! ولَلْمُؤْمِنُ أَعْظَمُ عِنْدَ اللَّهِ حُرْمَةً منك ." "التعليقات الحسان على صحيح ابن حبان" (250/8).
وفي "صحيح الترغيب والترهيب" (81/3) من حديث ابن عمر رضي الله عنه أنه قال: سمعت رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يقول: " مَنْ قال في مؤمِن ما ليس فيه؛ أسْكَنَهُ الله رَدْغَةَ الخَبَالِ، حَتَّى يَخْرُجُ مِمَّا قَالَ".
[مقتبس من «هتك افتراءات الحدادية» للشيخ أبي عبد الله محمد تشلابي]
🔸🔸🔹🔹
ثم إن قولي عنه "واستلذاذا بنشر المعايب والأخطاء" لم أقله اعتباطا وإنما أعي به جيدا ما أقول.
وذلك أن هذا العمل القبيح الذي يقضي فيه هذا "اللئيم " جل وقته بحثا عن الأخطاء والعثرات وطمعا بالظفر ببعض الزلات والهفوات وتتبع العورات حتى يشتهر بين الناس ويوهمهم أنه بلغ من التضلّع في العلم والتوسع فيه ما صيّره صاحب اليد الطولى والقدح المعلى في هذا الفن.
قلت: وما زال الشيطان باركا على صدره متلاعبا بعقوله ومزينا له سوء عمله ومدغدغا لمشاعره حتى أقنعه بأن ما هو بصدده من فعل قبيح وعمل فضيع إن هو في الحقيقة إلا سبيل لمرضات الله وهبة ربانية حباه بها مولاه.
ثم أفتاه وخيّل إليه بأن ما هذا إلا دفاع عن الحق ونصرة لدينه في زمن ضعفت فيه الهمة وقلت فيه الديانة حيث ترك أكثر الناس الأمر بالمعروف وعزفوا عن النهي عن المنكر ولم يثبت على الحق إلا أنت وطائفة قليلة من الغرباء ممن ما يزالون ثابتين على "الصلابة في المنهج".
فهنيئا لك على هذا العمل الجبار والإنجاز الهائل الذي لا يقدر عليه إلا الموفّقون مثلك، حيث أن هذا الضرب من الناس وجودهم في هذا الزمن نادر المثال وعزيز المنال وقليل النظير، بل هو أعز من الكبريت الأحمر مطلبا ومن النوادر التي تعزّ وجود!!!
يتبع...
[مقتبس من «هتك افتراءات الحدادية» للشيخ أبي عبد الله محمد تشلابي]
🔸🔸🔹🔹
ثم إن قولي عنه "واستلذاذا بنشر المعايب والأخطاء" لم أقله اعتباطا وإنما أعي به جيدا ما أقول.
وذلك أن هذا العمل القبيح الذي يقضي فيه هذا "اللئيم " جل وقته بحثا عن الأخطاء والعثرات وطمعا بالظفر ببعض الزلات والهفوات وتتبع العورات حتى يشتهر بين الناس ويوهمهم أنه بلغ من التضلّع في العلم والتوسع فيه ما صيّره صاحب اليد الطولى والقدح المعلى في هذا الفن.
قلت: وما زال الشيطان باركا على صدره متلاعبا بعقوله ومزينا له سوء عمله ومدغدغا لمشاعره حتى أقنعه بأن ما هو بصدده من فعل قبيح وعمل فضيع إن هو في الحقيقة إلا سبيل لمرضات الله وهبة ربانية حباه بها مولاه.
ثم أفتاه وخيّل إليه بأن ما هذا إلا دفاع عن الحق ونصرة لدينه في زمن ضعفت فيه الهمة وقلت فيه الديانة حيث ترك أكثر الناس الأمر بالمعروف وعزفوا عن النهي عن المنكر ولم يثبت على الحق إلا أنت وطائفة قليلة من الغرباء ممن ما يزالون ثابتين على "الصلابة في المنهج".
فهنيئا لك على هذا العمل الجبار والإنجاز الهائل الذي لا يقدر عليه إلا الموفّقون مثلك، حيث أن هذا الضرب من الناس وجودهم في هذا الزمن نادر المثال وعزيز المنال وقليل النظير، بل هو أعز من الكبريت الأحمر مطلبا ومن النوادر التي تعزّ وجود!!!
يتبع...
[مقتبس من «هتك افتراءات الحدادية» للشيخ أبي عبد الله محمد تشلابي]
Repost from M.Tchalabi ⎮ م.تشلابي
🛑 رسالة شكر وتقدير إلى السيّد الرئيس حفظه الله 🛑
➖
✅ t.me/MTchalabi
🔸🔸🔹🔹
فوا أسفاه إذن...
على هذا القوم كيف تردّى مستواهم وتدهور مقامهم وتدنى حتى أصيبوا بانتكاس نزل بهم وانحدر إلى الحضيض الأسفل حيث إن هذا البليدي "اللئيم" "ذراع" جمعة الأيمن في البليدة" والمكلف على مستوى الولاية بمشروع خاص محصورة مهمته في السعي في تنفير الشباب مني وتحريشهم علي لصرف وجوههم إلى مقدَّسه ومعظمه للالتفاف حوله والاحتشاد لنصرته وتأييده.
قلت ولكن والله الحمد- لم يحالفه الفوز بل أخفق في سعيه المشين وفشل في تحقيق مطلوبه المهين والوصول إلى مرغوبه الذميم وذلك أن المولى تبارك وتعالى شاء غير ما شاء هذا النذيل وردّ كيده في نحره وعامله بنقيض قصده وعلى خلاف مراده.
إذ ربط الله على قلوب الطلبة والشباب وسكن أفئدتهم وألهمهم القوة في أخذ الموقف الشرعي الشجاع وثبتهم على المنهج الصحيح منهج الوسطية البعيد عن الحدادية والتمييع، وأيدهم بأن اجتمعت كلمتهم وتوحد موقفهم حيث اصطفّوا صفًا واحدًا متكاتفين متآزرين وقاموا على قلب رجل واحد منفضين عن هذا "اللئيم" نافرين منه هاجرين له عازفين عن مجالسته ومجالسه التي اندرست واختفت منذ هجر الطلبة لمجالسه ودروسه.
حيث بقي المسكين وحده ضائعا مستوحشا، تائها في صحراء مظلمة، ما يدري أين يضع رجليه مضطربا الخطى، متخبطا في أمره، تائها لا يعرف سبيله، ولا أي طريق يسلكه ، مهمته الوحيدة المنوطة به في مدينة "البليدة" هي لو يستطيع التجسس ومحاولة تقصي أخبار وأحوال واستكشاف ما استتر من شؤون السلفيين الذين عارضوا وفضحوا منهجه "الحدادي التمييعي" النتن.
وأهم من ذلك سعيه في استقصاء أخبارهم وإرسال التقارير إلى مولاه، مع انتظار الأوامر والتوجيهات من سيده لتطبيقها بحذافيرها وتنفيذها على الفور رغبا وطمعا في استرضائه والتزلّف منه أكثر متشوّفا إلى الحصول على ترقيه في الرتبة ومتطلعا ومتلهفا على الحصول على منزلة أرفع عنده، وكذلك رهبا وخوفا وحذرا من عصيانه ومخالفته الجالبة لإسخاطه عليه والموجبة لسحب تزكيته له وطرده وإقالته وعزله من منصبه ومهمته القذرة]! والله المستعان
قلت: إذن فهذا "اللئيم" المهجور أخذ العبارة التي وقع فيها الخطأ مني سهوا ثم أخفى عن الناس التصحيح الموجود في نفس الصفحة في هامشها تقصدا وتزويرا. وهذا بغي وظلم لا يليق صدوره بمن يخاف الله أبدا فكيف بصدور ذلك ممن يدعي "الصلابة في المنهج"؟!!
وبهذا يكون هذا "اللئيم " الحسود الذي قصد أن يخفي التصحيح ويقتصر فقط على إبراز الجزء الذي سهوت فيه، يكون بذلك قد أبان عن سوء نيته وخبث طويته ومكره الكبار، غير أن الله الجبار فضحه وهتك ستره وكشف عواره ﴿فَقُطِعَ دَابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴾ !
ولهذا فإن من أعجب ما رأيت في باب الخصومة هو أن يأتي متعالم مشغوف بمدح الناس له قد استبدّ به العُجب بنفسه والغرور برأيه فيأخذ كلمة عارضة أو سبق قلم ، أو عبارة زل بها اللسان، ثم يترك ما قبلها وما بعدها، ويترك التصحيح المكتوب على الهامش وهو على علم به يقينا ويهمل عمدا أصل الكلام وسياقه، ثم يتعاظم في نفسه ظانا أنه على شيء فينصب نفسه قاضيًا على عقيدة الرجل ثم استنادا على علمه البائر يصدر حكمه الجائر والله المستعان
والادعاء بأنني لا أفرّق بين التوحيد والشرك ما هي في الحقيقة إلا جرأة عظيمة على الكذب والافتراء إذ هو يعلم بل ويعتقد جزما أن الأمر على عكس ما قال وكتب لكن يرى أنها الفرصة السانحة والمناسبة والمواتية لتفعيل عملية إلصاق التيكيات" بالأبرياء من جديد والنيل منهم والطعن عليهم بغير وجه حق ولا مسوغ شرعي، وهذا كله تحت تأثير الحسد الدفين ودافع الحنق الكبير الذي غمر قلبه وضيّق عليه نفسه حتى أصابته شدة جعلت الأرض تضيق عليه بما رحبت جزاء وفاقا !
يتبع...
[مقتبس من «هتك افتراءات الحدادية» للشيخ أبي عبد الله محمد تشلابي]
🔸🔸🔹🔹
فوا أسفاه إذن...
على هذا القوم كيف تردّى مستواهم وتدهور مقامهم وتدنى حتى أصيبوا بانتكاس نزل بهم وانحدر إلى الحضيض الأسفل حيث إن هذا البليدي "اللئيم" "ذراع" جمعة الأيمن في البليدة" والمكلف على مستوى الولاية بمشروع خاص محصورة مهمته في السعي في تنفير الشباب مني وتحريشهم علي لصرف وجوههم إلى مقدَّسه ومعظمه للالتفاف حوله والاحتشاد لنصرته وتأييده.
قلت ولكن والله الحمد- لم يحالفه الفوز بل أخفق في سعيه المشين وفشل في تحقيق مطلوبه المهين والوصول إلى مرغوبه الذميم وذلك أن المولى تبارك وتعالى شاء غير ما شاء هذا النذيل وردّ كيده في نحره وعامله بنقيض قصده وعلى خلاف مراده.
إذ ربط الله على قلوب الطلبة والشباب وسكن أفئدتهم وألهمهم القوة في أخذ الموقف الشرعي الشجاع وثبتهم على المنهج الصحيح منهج الوسطية البعيد عن الحدادية والتمييع، وأيدهم بأن اجتمعت كلمتهم وتوحد موقفهم حيث اصطفّوا صفًا واحدًا متكاتفين متآزرين وقاموا على قلب رجل واحد منفضين عن هذا "اللئيم" نافرين منه هاجرين له عازفين عن مجالسته ومجالسه التي اندرست واختفت منذ هجر الطلبة لمجالسه ودروسه.
حيث بقي المسكين وحده ضائعا مستوحشا، تائها في صحراء مظلمة، ما يدري أين يضع رجليه مضطربا الخطى، متخبطا في أمره، تائها لا يعرف سبيله، ولا أي طريق يسلكه ، مهمته الوحيدة المنوطة به في مدينة "البليدة" هي لو يستطيع التجسس ومحاولة تقصي أخبار وأحوال واستكشاف ما استتر من شؤون السلفيين الذين عارضوا وفضحوا منهجه "الحدادي التمييعي" النتن.
وأهم من ذلك سعيه في استقصاء أخبارهم وإرسال التقارير إلى مولاه، مع انتظار الأوامر والتوجيهات من سيده لتطبيقها بحذافيرها وتنفيذها على الفور رغبا وطمعا في استرضائه والتزلّف منه أكثر متشوّفا إلى الحصول على ترقيه في الرتبة ومتطلعا ومتلهفا على الحصول على منزلة أرفع عنده، وكذلك رهبا وخوفا وحذرا من عصيانه ومخالفته الجالبة لإسخاطه عليه والموجبة لسحب تزكيته له وطرده وإقالته وعزله من منصبه ومهمته القذرة]! والله المستعان
قلت: إذن فهذا "اللئيم" المهجور أخذ العبارة التي وقع فيها الخطأ مني سهوا ثم أخفى عن الناس التصحيح الموجود في نفس الصفحة في هامشها تقصدا وتزويرا. وهذا بغي وظلم لا يليق صدوره بمن يخاف الله أبدا فكيف بصدور ذلك ممن يدعي "الصلابة في المنهج"؟!!
وبهذا يكون هذا "اللئيم " الحسود الذي قصد أن يخفي التصحيح ويقتصر فقط على إبراز الجزء الذي سهوت فيه، يكون بذلك قد أبان عن سوء نيته وخبث طويته ومكره الكبار، غير أن الله الجبار فضحه وهتك ستره وكشف عواره ﴿فَقُطِعَ دَابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴾ !
ولهذا فإن من أعجب ما رأيت في باب الخصومة هو أن يأتي متعالم مشغوف بمدح الناس له قد استبدّ به العُجب بنفسه والغرور برأيه فيأخذ كلمة عارضة أو سبق قلم ، أو عبارة زل بها اللسان، ثم يترك ما قبلها وما بعدها، ويترك التصحيح المكتوب على الهامش وهو على علم به يقينا ويهمل عمدا أصل الكلام وسياقه، ثم يتعاظم في نفسه ظانا أنه على شيء فينصب نفسه قاضيًا على عقيدة الرجل ثم استنادا على علمه البائر يصدر حكمه الجائر والله المستعان
والادعاء بأنني لا أفرّق بين التوحيد والشرك ما هي في الحقيقة إلا جرأة عظيمة على الكذب والافتراء إذ هو يعلم بل ويعتقد جزما أن الأمر على عكس ما قال وكتب لكن يرى أنها الفرصة السانحة والمناسبة والمواتية لتفعيل عملية إلصاق التيكيات" بالأبرياء من جديد والنيل منهم والطعن عليهم بغير وجه حق ولا مسوغ شرعي، وهذا كله تحت تأثير الحسد الدفين ودافع الحنق الكبير الذي غمر قلبه وضيّق عليه نفسه حتى أصابته شدة جعلت الأرض تضيق عليه بما رحبت جزاء وفاقا !
يتبع...
[مقتبس من «هتك افتراءات الحدادية» للشيخ أبي عبد الله محمد تشلابي]
Repost from قناة البليدة الدعوية - الجزائر
🔺🔺▪️
بل آن للجبان أن يخرج من جحره...!
فاللئيم مثله مثل شيخه!
اضطر الجبان هذه المرة إلى الكتابة، فلربما كان غضب شيخه أشد، وإلا فعادته أن يختبئ وراء الستار، ثم يخرج علينا بالنفي!
وقد قلناها له، فما كان منه إلا أن حذفها كعادته:
حريباء خروف، يتغابى ويبدل لونه
سلاح اللئيم الغدر، ثم يأتيك واعظا بالأدب!
والآن ترقبوا ثغاء الخروف:
نفي الكتابة، ونفي المشاركة في القنوات، ونفي ما ذكره الشيخ محمد تشلابي، ثم قلب الحقائق...
فهذا هو السيناريو المحفوظ: يفعل، ثم يحذف، ثم ينفي، ثم يختبئ من جديد وراء حجاب!
أما الإخوة السلفيون، فننبههم إلى أن القناة التي انتحلت اسم قناة البليدة الدعوية ليست قناتنا، ولا تمثل الإخوة السلفيين بالبليدة، وإنما هي قناة جهال الحدادية بالبليدة، وصاحبها معروف عند من يعرفه بالجهل، ومروجها هذا اللئيم الجبان.
[ قناة البليدة الدعوية - الجزائر ]
🔸🔸🔹🔹
ولكن من المؤسف والمحزن في آن واحد...
أنه بلغ ببعض الحدادية المقدسة من التعصب والكذب والتدليس والفجور في الخصومة ما جعلهم يفرحون ويطربون بالاصطياد في الماء العكر ولو كان سبق قلم أو ومجرد وقوع في سهو ممن يخالفهم في المنهج، وذلك بغية استغلال هذا المصيد والتذرع به كفرصة سانحة لتوظيفه في جعل من ذلك السهو أو سبق قلم قضية عقدية عظيمة يُجرَّم بها صاحبها ويُعير ويُقزّم ويُنفر منه أشد التنفير، ثم التشويش بذلك على عقول المريدين المساكين باختلاق صورة مشوهة عنّي ومحاولة إلصاق "تيكي" بي موهمين بذلك المقدّسة المساكين وكأنني لا أعرف شيئا من العقيدة الصحيحة وأني أخلط بين التوحيد والشرك ولا أحسن حتى التفريق والتمييز بينهما! سبحانك هذا بهتان عظيم وسيأتي ما ينقضه ويهدمه ويفنّده ويدحضه بعد أسطر إن شاء الله !
وإن كنت تعجبت من هذا الصنيع القبيح والفظيع فاعلم - بارك الله فيك - أن هذا ليس بشيء إذا أخبرتك أنّه لما نبهني بعض الإخوة بعد نشر هذا المقال إلى ذلك السهو فإني بادرت مباشرة إلى تصحيحه في هامش نفس الصفحة مع بيان المراد الصحيح من كلامي، ولم أكابر والحمد لله كما أني ما أصررت على البقاء عليه ولا أستنكفت عن الاعتراف به، لأن طالب الحق إذا ظهر له خطؤه رجع عنه ولو وقع على جهة السهو، وهذه هي طريقة أهل السنة والجماعة وطريقة من ألزم نفسه على السير عليها ووفقه الله لذلك وأعانه عليه، نسأل الله أن يجعلنا منهم.
ولكن سيزول عجبك من ذلك وسرعان ما يختفي إذا علمت أن من أبرز أصول الحدادية عدم قبول توبة التائب وإن تاب ألف مرة.
قال الشيخ ربيع رحمه الله على موقعه في بيان "خطورة الحدادية الجديدة":
"عند الحدادية لا رجوع عن الخطأ ولا يعترفون بخطأ، وإذا اعترف انسان بخطأ ما فيش ؟ وإذا قال أذنبت وتبت لا توبة أبداً!! حتى عند الخوارج الغلاة إذا تاب تُقْبَلُ توبته، وعندهم لا منهج خبيث لا أخبث منه، ولا أسوء أخلاقاً من أهله". اهـ
ثم يا ليت ما فعلوه كان بهدف بيان الحق والنصح للمؤمنين وابتغاء الأجر عند الله ونيل مرضاته ، ولكن مع الأسف فنية " اللئيم" كانت على عكس ذلك تماما إذ كان قصده التشويش والتشنيع والتشويه والتنقيص مني، إذ هو لو كان يروم الحق فعلا ويتحرّاه متجردا له وليس انتصارا للنفس لذكر العبارة الخاطئة وذكر تصحيحها معها!
وأمّا أنه اقتصر على ذكر الخطأ سهوا فقط وأخفى التصحيح ودفنه، فهذه ليست أمانة علمية في شيء بل ولا أظن أن مؤمنا صادقا مع ربه وخائفا من عقابه يفعل ذلك، وإنما هي عملية تشويه وتشنيع مكشوفة ومحاولة تلبيس وتدليس مقصودة ومفضوحة لأن هدفه الوحيد إنما هو التشويه والطعن ومحاولة إسقاطي في أعين الناس وتنفيرهم عني لا غير ، ولكن أنى لهم تحقيق ذلك والوصول إليه إذا كان هذا الأمر ليس إلا بيد الله وحده الرافع الخافض عز وجل ؟!
يتبع...
[مقتبس من «هتك افتراءات الحدادية» للشيخ أبي عبد الله محمد تشلابي]
🔸🔸🔹🔹
ولكن من المؤسف والمحزن في آن واحد...
أنه بلغ ببعض الحدادية المقدسة من التعصب والكذب والتدليس والفجور في الخصومة ما جعلهم يفرحون ويطربون بالاصطياد في الماء العكر ولو كان سبق قلم أو ومجرد وقوع في سهو ممن يخالفهم في المنهج، وذلك بغية استغلال هذا المصيد والتذرع به كفرصة سانحة لتوظيفه في جعل من ذلك السهو أو سبق قلم قضية عقدية عظيمة يُجرَّم بها صاحبها ويُعير ويُقزّم ويُنفر منه أشد التنفير، ثم التشويش بذلك على عقول المريدين المساكين باختلاق صورة مشوهة عنّي ومحاولة إلصاق "تيكي" بي موهمين بذلك المقدّسة المساكين وكأنني لا أعرف شيئا من العقيدة الصحيحة وأني أخلط بين التوحيد والشرك ولا أحسن حتى التفريق والتمييز بينهما! سبحانك هذا بهتان عظيم وسيأتي ما ينقضه ويهدمه ويفنّده ويدحضه بعد أسطر إن شاء الله !
وإن كنت تعجبت من هذا الصنيع القبيح والفظيع فاعلم - بارك الله فيك - أن هذا ليس بشيء إذا أخبرتك أنّه لما نبهني بعض الإخوة بعد نشر هذا المقال إلى ذلك السهو فإني بادرت مباشرة إلى تصحيحه في هامش نفس الصفحة مع بيان المراد الصحيح من كلامي، ولم أكابر والحمد لله كما أني ما أصررت على البقاء عليه ولا أستنكفت عن الاعتراف به، لأن طالب الحق إذا ظهر له خطؤه رجع عنه ولو وقع على جهة السهو، وهذه هي طريقة أهل السنة والجماعة وطريقة من ألزم نفسه على السير عليها ووفقه الله لذلك وأعانه عليه، نسأل الله أن يجعلنا منهم.
ولكن سيزول عجبك من ذلك وسرعان ما يختفي إذا علمت أن من أبرز أصول الحدادية عدم قبول توبة التائب وإن تاب ألف مرة.
قال الشيخ ربيع رحمه الله على موقعه في بيان "خطورة الحدادية الجديدة":
"عند الحدادية لا رجوع عن الخطأ ولا يعترفون بخطأ، وإذا اعترف انسان بخطأ ما فيش ؟ وإذا قال أذنبت وتبت لا توبة أبداً!! حتى عند الخوارج الغلاة إذا تاب تُقْبَلُ توبته، وعندهم لا منهج خبيث لا أخبث منه، ولا أسوء أخلاقاً من أهله". اهـ
ثم يا ليت ما فعلوه كان بهدف بيان الحق والنصح للمؤمنين وابتغاء الأجر عند الله ونيل مرضاته ، ولكن مع الأسف فنية " اللئيم" كانت على عكس ذلك تماما إذ كان قصده التشويش والتشنيع والتشويه والتنقيص مني، إذ هو لو كان يروم الحق فعلا ويتحرّاه متجردا له وليس انتصارا للنفس لذكر العبارة الخاطئة وذكر تصحيحها معها!
وأمّا أنه اقتصر على ذكر الخطأ سهوا فقط وأخفى التصحيح ودفنه، فهذه ليست أمانة علمية في شيء بل ولا أظن أن مؤمنا صادقا مع ربه وخائفا من عقابه يفعل ذلك، وإنما هي عملية تشويه وتشنيع مكشوفة ومحاولة تلبيس وتدليس مقصودة ومفضوحة لأن هدفه الوحيد إنما هو التشويه والطعن ومحاولة إسقاطي في أعين الناس وتنفيرهم عني لا غير ، ولكن أنى لهم تحقيق ذلك والوصول إليه إذا كان هذا الأمر ليس إلا بيد الله وحده الرافع الخافض عز وجل ؟!
يتبع...
[مقتبس من «هتك افتراءات الحدادية» للشيخ أبي عبد الله محمد تشلابي]
