مَلاذ 🤍
رفتن به کانال در Telegram
917
مشترکین
-224 ساعت
-17 روز
-930 روز
آرشیو پست ها
917
"أحبُّ أن أذكر نفسي بعد محاولاتي التي لا تتوقف أن هناك جانب آخر من الحياة يستدعي التسليم،
التسليم لا الاستسلام!
هناك أوقات يكون أقصى ما نقدر عليه فيها أن نقف في أماكننا وندع الأقدار تجري علينا..
لا سير عكس تيارٍ، ولا بذل طاقة في دفع ما لا يُدفع.
أدَّيت ما عليّ.. والنتيجة في يد صاحب النتائج،
ولله ترتيبات أخرى، وحسابات أوسع،
وإنّي له، وإليه أسلمت، وعليه توكّلت.."
917
"التسليم كُل التسليم يكمُن في الطائرة التي فاتتك، ولم تنحرف عن مسارها، ولم تسقط، ووصل المسافرون إلى وجهتهم بسلام، وبقيت وحدك تبكي في صالة الانتظار.
في الرحلة التى التحق بها الجميع، وأعلنت عندك انتهاء الحجز. في الأشياء التي تأتينا بعد أن نزهدها، والتي تأتي في غير ظروف، والتي لا تأتي رغم صِدق الرغبة. في كل مرة لم تدري الحكمة من حدوث الشيء، أو عدم حدوثه، وكل مرة يُراودك عقلك بلماذا. التسليم يكمُن في عدم الوصول رغم طول البذل والتضرع. في الندبة التي تركها كل ناقص، لم يكتمل فراغه، ولم يأتيه عِوضًا.
يكمُن حين تفور العقول بالحيرة، وتعتصر القلوب بالألم."
917
Repost from قناة أحمد بن يوسف السيد
من اختلال الموازين: وصْفُ من ينهى عن المنكر والفساد بأنه مهدد للوطن، بينما يوصف بالوطنية من يجاهر بالمنكرات ويدعو إليها علناً بكل الوسائل حتى مع ظروف الحرب التي تستوجب عند المتقين: التوبة إلى الله والتخلص من المنكرات.
والعاقل -الذي يقرأ القرآن ويعرف التاريخ- يُدرك أن النهي عن الفساد والمنكر والظلم هو الأنفع للأمم والأوطان والأبقى لها وهو #ميزان_القسط الذي تُستَدفَع به العقوبات الإلهية.
917
"ليس كلُّ ما في الحياة يُمهلك حتى تُحسن التصرف، ولا كلُّ موقفٍ يمنحك من الوقت ما تُدرك فيه وجه الصواب.
فقد يسبقك الندم إلى قلبك قبل أن تُدرك خطأك، ولكن من رحمة الله أن باب الإصلاح لا يُغلق كلما تعثرنا، وأن في الاعتذار حياةً لما أفسدته العجلة، وفي الاستدراك جبرًا لما كسرته الغفلة.
وهناك تعرف حقيقة الإنسان؛ لا في عصمته من الخطأ، بل في صدقه حين يراه، ونُبله حين يُصلحه، وسلامة نفسه حين لا تأخذه العزّة بالإثم."
917
يا بَنيَّ ..
إنَّ المكارم لو كانت سهلةً يسيرةً لسابقَكم إليها اللِئام ، ولكنَّها كريهةٌ مُرَّةٌ !
لا يصبر عليها إلَّا من عرَف فضلَها ورجا ثوابَها..
سعيد بن العاص.
917
والمحب الصامت يستطيع أن ينقل لغته وحبه إلى الآخر، إذا كان الآخر على نفس المستوى من رهافة الحس، وإذا كان هو الآخر قادراً على السمع بلا أذن والكلام بلا نطق.
-
د. مصطفى محمود رحمه الله | كتاب: الروح والجسد
917
(إن ألجمك الذنب عن الدعاء يومًا، فإن كرم الله أحرى أن يُنطقك).
أعظمُ خديعةٍ يلقيها الشيطان في صدر المذنب بعد الخطيئة، هي ذلك الخاطر المظلم الذي يعقبها: بأي وجهٍ تقف بين يديه؟ وأي أكف تلك التي تمدها إليه؟! وهي حيلةٌ لطيفة المسلك، قبيحة الأثر، يتسلل بها اليأس ليُحيل حياء العبد من ربه قطيعة، ويجعل من استعظام الذنب حجابًا يحول بينه وبين مناجاة مولاه.
ولا يصدنك ما تبلى به من الذنوب عن لزوم بابه
ولو تأمّلت حقيقةَ هذا الباب لعلمتَ أن كرم الله لا يُقاس باستحقاقك، بل بسعة جوده سبحانه.
والله حين فتح باب المناجاة لم يجعله جزاءً مشروطًا بكمال الطاعة -وإن كانت من أسباب الإجابة-؛ فالعطاء فضلٌ، والرحمة سبقت الغضب، يقول ابن علان: (فإن إجابته للدعاء من محض رحمته، وليست جزاءً للعمل الصالح حتى يتوقف عليه)؛ بل جاء في الحديث القدسي: «يا ابن آدم، إنك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان فيك ولا أبالي».
#ساعة_استجابة
