ar
Feedback
مَلاذ 🤍

مَلاذ 🤍

الذهاب إلى القناة على Telegram

علّها تكون كلمات يلُوذ لها كُل قلب! 🤍.

إظهار المزيد
920
المشتركون
-124 ساعات
-47 أيام
+130 أيام
أرشيف المشاركات
"واعلموا أنّ الله يحولُ بين المرء وقلبه. يشتت قلبًا ويفسخ عزمًا ويصرف إيمانًا ويجدد لآخر، يغيّر مقاصد، ويصرف عن ضلال لهدى ومن هدى لضلال."

photo content

غزا النبي يومًا مع أصحابه، فنزل تحت شجرة ليستريح، وعلّق سيفه بغصن منها. فإذا برجل يقف فوق رأس النبي حاملاً السيف، ويقول: «من يمنعك مني؟» فقال : «الله». فارتعد الرجل وأعاد السيف... «الله» قال الشراح قالها رسول الله ليقينه بربه وقوة توكله عليه.... «الله» جواب المؤمن عن كل أسئلة الحياة أسئلة الخوف والقلق والحزن والمتاعب. تلذذ بلفظها مع طعم الاعتماد على ربك وتفويض الأمور إليه. #ساعة_استجابة عبدالله بلقاسم

"وَلا خَيْرَ في حِلْمٍ إذَا لَمْ يَكُنْ لَهُ... بَوَادِرُ تَحْمِي صَفْوَهُ أَنْ يُكَدَّرا"

كان سيّدنا رسولُ الله -صلّى الله عليه وسلّم- يمشي بجراحِه، فسِر بدائك ما مشى بك، والأملُ في الله الكبير. -الشيخ البحياوي.

"اقطع نياط الزمان السيئ بأن تنجز فيه أعمالًا كريمة.."

كَذَلِكَ كِدْنَا لِيُوسُفَ. ‏فيها تنبيه على أن المؤمنَ المتوكّلَ على الله إذا كاده الخلقُ، فإنّ اللهَ سبحانه يَكيِدُ له وينتصِرُ له بغير حول منه ولا قوة! ‏- ابن تيمية

«جميع الدنيا من أولها إلى آخرها لا يساوي غم ساعة، فكيف تغم عمرك فيها مع قليل يصيبك منها؟!». يحيى بن معاذ رحمه الله.

"لا أعرف شيئًا يُرمم ثقة الإنسان بنفسه، كـ أن يراه أحدهم بعينٍ رحيمة!"

نسألُ الله أن نلقاه وليس لمُسلمٍ حقٌ عندنا. الشيخ/ محمد خيري.

"من حسن فقه العبد: أن لا يثبطه ذنبه عن طلب مغفرته."

photo content

‏"أقسى ما قد يُبتلى به الإنسان الحنون، أن يُؤلَف عطاؤه حتى يُنسى فضله، وتُؤلَف تضحياته حتى تُحسب عليه واجبًا، ويُؤلَف صبره حتى يُظنّ به ألّا ينفد، ويُؤلَف وجوده حتى يتوهّم الآخرون أنّه باقٍ مهما أساؤوا. ‏ثم تأتيه لحظةٌ يستردّ فيها وعيه من فرط ما بذل، فيلتفت إلى نفسه بعد غيابٍ طويل، فيرى قلبًا أضناه العطاء، وروحًا استُنزفت في سبيل من لم يشعروا بثقل ما كانت تحمله. ‏وحين يستفيق الحنون، لا يثور، ولا يعاتب، ولا يستجدي اعتذارًا؛ فقد تجاوزت به الخيبة موضع العتاب. إنما يطوي يده عن العطاء، ويكفّ عن التماس الأعذار، ثم يمضي في هدوءٍ يليق بمن أنهكه البقاء. ‏فأشدّ ما في رحيله أنه لا يأتيك غاضبًا كي تسترضيه، ولا منكسرًا كي تشفق عليه؛ يأتيك هادئًا، مكتفيًا، وقد انطفأت في قلبه تلك الرغبة القديمة في أن يفهمه أحد."

لو كانت العصا بيدٍ غير يد موسى عليه السلام؛ لفزع إليها في كل نائبة، وظنَّ فيها النفعَ والضرَّ، لكن الله تعالى يختار أنبياءه بعلمه، ويصنعهم على عينه، فأول عهد موسى بعصاه علمه بوظائفها: (أتوكأ عليها، وأهشُّ بها على غنمي، ولي فيها مآرب أخرى). فلما رأى من أمر الله فيها ما رأى، وشاهد منها المعجزات بأمر الله، ما غرَّته العصا، وإلا لضرب بها البحر قبل أن يُؤمر، ولكنه قلب المتوكِّل الذي يعلم أنَّ لربِّه الحكمَ من قبل ومن بعد، وذلك تربيةً للمؤمنين وهم يشهدون أن ليس للأسباب سلطانٌ إلا بإذنه وعلمه وحكمته. "أسباب الأرض كلها لا تصنع شيئاً متى لم يرد الله لها أن تصنع، كان الغرض منها إفراغ القلب عما سوى الله". #ساعة_استجابة

"يدهشني كيف يبدو محسن الظن بالله دائم الاطمئنان؛ لو أطبقت عليه السماء والأرض لتيقن أن الله لا ريب جاعل له مخرجا، ثم لا يكون له في نهاية المطاف إلا ما ظن. تبارك ربنا الجميل الذي جعل حسن الظن به عبادة لا يخيب معها أحد!"

أستحضرُ دائمًا أنَّ القدرَ سبقني، وأنَّ ما كتب الله ماضٍ بي؛ فلا يردّه جزعٌ ولا يستقدمه سعي، وأنَّ رزقي يعرف طريقه إليَّ، وما ليس لي لن تبلغه يدي، ولو سعت إليه الدنيا كلُّها؛ فليس لي إلا أن أمضي بما عليَّ، وأدعَ ما لله لله؛ فإنّي له وأمري إليه!

"أصلِح لي حالي! أعِد عليَّ براءة قلبي التي سُلِبَت من مساوئ فِعالي.. الخيرُ منك، والسوءُ صنعتِي أنا.. هذا أنا، طريح العَتَبات، رطبُ الوجنات، عبدُك يا الله."

"‏من صور نعيم الدنيا: أن تكون يقظاً لألطاف الله، مشغولاً بها عن النغائص!"

‏«اللهم وسع عليَّ، فإنه لا يسعني إلا الكثير» ‏-من دعاء سعد بن عبادة -رضي الله عنه-