مَلاذ 🤍
الذهاب إلى القناة على Telegram
علّها تكون كلمات يلُوذ لها كُل قلب! 🤍.
إظهار المزيد915
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-27 أيام
-630 أيام
أرشيف المشاركات
915
"والحق أنّ الله قريب، قريبٌ من وجعك الذي تظن أنك وحدك تشعر به.. من جُهدك الذي لم يره أحداً ولم يمدحه أحدا من ضيقك الذي تشكوه إليه كل ليلةً وانت صامتاً مُحدقاً في السقف، من فرحك على إنجازك الصغير الذي لا يكترث له أحد.. من حكاياك التي علقت على طرف لسانك ولم تخرج.. من قلقك ومخاوفك وأمنياتك. قريبٌ من كل ما في قلبك وما يدنو منه وما جال بخاطرك ولم تذكره.. وكفى بالله عليماً وحسيباً ووكيلا. "❤️
ريم سامح
915
"لكلِّ إنسانٍ بلاؤه، وأولُ خطوةٍ في مدارج الفهم والتسليم أن تدرك ما ابتُليتَ به، أيًّا كانت صورته، وأن تتعامل معه وَفْقَ مراد اللهِ منك. وإيَّاك، ثمَّ إيَّاك، أن تنظر إلى الخلق كأنَّ نوائبَ الدهر لم تطرق لهم بابًا؛ فذاكَ وهمٌ محضْ، ينشأ من الاستغراق في أثر البلاء، والغفلة عمّا حفَّ بالمرءِ من نِعَمٍ أخرى؛ فيمدُّ بصره إلىٰ أحوال الناس، فلا يلوحُ له من حياتهم إلا وجهُ النعمة، ومشرقُ ظاهرها؛ وتستتر عنه وجوهُ البلاء.
واعلم أنَّ من تمامِ النَّعيم أن ينأى المرء بنفسه عمَّا في أيدي الناس، ويقصر نظره علىٰ ما حباه الله؛ فذاكَ بابٌ عظيمٌ من أبواب الشُّكر، يورثُ القلبَ رضًا في الدنيا، ويرفع صاحبه في الدَّارين."
915
" فقد يرى الإنسان الطريق واضحًا ثم لا يبلغه؛ لأن السير إلى المقاصد ليس بالقوة وحدها، بل بمعونة خفية من الله، وكل سهل إذا لم يوفق الله إليه صعب."
915
"الحمدُ لله ما ألفيتُه إلا
ربًا كريمًا جوادًا
دائم البرّ .
ما ضاق ليلٌ ..
فأوكلنا الأمور له،
إلا رأيناهُ يشفِي الصَّدر في الفجرِ."
915
«ولعلّكَ أكثرُ من مجردِ حلم..
بل وجهةٌّ وعنوانُّ يودُّ أحدهم بأن يسكنَّ معك، وتكون أنتَ مسكنُهُ، ولعلّكَ أنتَ الذي يرهقُ المرء نفسه مشقةً لعلمه بأنّهُ حينَ يظفر بك يتمنى لو كانت مشقته مضاعفةً من حلاوةِ ما حصل عليه، ولعلَّ النجمةَ التي تهدي الناسَ طريقهم كانت هي هدايةً لإكتشافِ مجرةٍ أخرى، لإكتشافك أنت، وربما كنتَ أنتَ المرّة التي يودُّ أحدهم أن يقف بجواركَ ولا يهمه أن يفوت العالم من حوله، يهمه أنتَ فقط أن لا تفوته».
915
Repost from خالد أبوشادي
اللهم سبقا وصدقا!
عكرمة بن أبي جهل الذي أراق النبي دمه ولو تعلق بأستار الكعبة.
قال عنه ابن كثير:
لا يُعرَف له ذنبٌ بعد ما أسلم!
915
من بركةِ اللجوءِ إلى الله تعالى أنَّ القلبَ لا يطيلُ مقامَه في وحشةِ الانكسار؛ فما إن يصدقَ العبدُ في افتقاره، حتى تتنزّلَ عليه سكينةٌ تُرمّمُ خفاياه. فاللهُ تعالى لا يؤخّرُ جبرَ من احتمى به، وقد يكونُ أعظمُ العطاءِ أن يُصلحَ اللهُ قلبَك قبلَ أن يُصلحَ واقعَك، لأنَّ صلاحَ الداخلِ بدايةُ انكشافِ الخارج.
#ساعة_استجابة
915
"طهِّر له سريرتك، فإنَّها عنده علانية، وأصلح له غيبَك، فإنّه عنده شهادة؛ وزكِّ له باطنك، فإنَّه عنده ظاهر "
915
"وربَّ صاحبٍ كان لصاحبه من فضلِ الروح كفضلِ الماء على الأرض؛ يُؤنس وحشته، ويقوّي ضعفه، ويستر عثرته، ويُبقي في قلبه موضعًا من النور كلما أظلمت عليه الحياة!"
915
Repost from عِرفان
ضعيفٌ هذا المسكين الإنسان! في بنيته وشعوره وعلمه وعمله، وإرادته، ونيته، معمورٌ بالضعف!
وإنه ليكون في أشرف مقاماته سجودا وركوعا وقيامًا، وهو على وجل من رد العمل، وترك الطريق، وزيغ القلب!
فكيف يكون وهو في معصيته ومقارفته الذنب؟!
ولا نجاة له إلا بالله ودوام الافتقار إليه، والإكثار من سؤاله الثبات والعافية، والنجاة من شر النفس وسوء المنقلب، وغضب الرب تعالى، وخسارة الآخرة.
وإن من البشارة دوام شهودك ذلك الضعف، وكثرة دعائك، وشفقتك على نفسك، ورحمتك بالناس؛ تحب نجاتهم وتستر عوراتهم، وتدثرهم بدعواتك.
