كلام جميل و راااااااقي.
رفتن به کانال در Telegram
نكتب..ونكتب. والجميع يقرأ منهم من يشعر بنفس الشعور..ومنهم من يسبح بخياله بعيدا".ومنهم من يرى نفسه بكل كلمة.ومنهم من لا يعجبه ويسخر..فالكتابة قد تكون همسة او صرخة او حب أو أنين ..ولكن الأجمل أنها إحساس تصل الى كل القلوب...✍🏻
نمایش بیشتر606
مشترکین
-224 ساعت
-47 روز
-2130 روز
آرشیو پست ها
لماذا لا نحب من يخبرنا بعيوبنا.. بل نكره من يذكّرنا بها؟
نحن نعيش في تناقض عجيب: نطلب من الناس أن يكونوا صادقين معنا، وأن يخبرونا بعيوبنا، وأن يساعدونا على التطور.. لكن عندما يخبرنا أحدهم بعيبنا، ننزعج، ونتضايق، ونشعر أنه يهاجمنا، أو يقلل من قيمتنا.
لماذا؟
لأن العيوب ليست مجرد نقاط ضعف، بل هي جراح قديمة، ومخاوف مكبوتة، وصور ذهنية نحاول حمايتها.
هي جزء من هويتنا، فإذا أشار إليها أحد، شعرنا أننا نتعرض للهجوم.
لكن الصادقين معنا ليسوا أعداءنا، بل هم مرآتنا الحقيقية.
فالناس نوعان: من يمدحك ليرضيك، فيخدعك.. ومن ينقدك ليرشدك، فينقذك.
فالصديق الصادق هو الذي يحبك في الله، ويعينك على عيوبك، ويساعدك على التغيير.. وليس الذي يملأ أذنيك بالمديح الكاذب.
يقول الله في كتابه الكريم: "وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا" (العنكبوت: 69).
فمجاهدة النفس، وقبول النقد البناء، جزء من هذا الجهاد.
فاسأل نفسك اليوم: هل أنت مستعد لسماع عيوبك، أم أنك تحب أن تعيش في وهم الكمال؟
وقفة اليوم (لماذا يزعجنا النقد؟):
أسباب انزعاجنا من النقد عديدة، منها:
· تعلقنا بصورة مثالية عن أنفسنا: نحن نبني صورة ذهنية لأنفسنا على أنها مثالية، والنقد يكسر هذه الصورة، فيؤلمنا.
· الخوف من الرفض: نظن أن عيوبنا ستجعل الآخرين يرفضوننا، فندافع عن أنفسنا، ونكابر، ونرفض الاعتراف بها.
· الربط بين العيب والفشل: نظن أن العيب يعني الفشل، بينما هو مجرد جزء من إنسانيتنا.
· الأنا المتضخمة: الأنا تجعلنا نرفض أي نقد، حتى لو كان بناءً.
لكن الحكيم هو من يستمع للنقد، ويفكر فيه، ويتخذه فرصة للتغيير، لا للدفاع.
وجدانيا (رسالة إلى من يخاف من النقد):
لا تخف من أن تكون ناقصا؛ فالنقص هو طبيعة البشر، والكمال لله وحده.
اعترافك بعيوبك ليس ضعفا، بل هو قوة؛ لأنه يجعلك تتطور، وتتغير، وتقترب من الله.
فمن يعترف بضعفه، يقوى.. ومن ينكره، يظل ضعيفا.
وتذكر أن النبي ﷺ كان يستغفر الله كل يوم أكثر من سبعين مرة، مع أنه المعصوم.. فهو يعلمنا أن الاستغفار والاعتراف بالتقصير هو طريق التقدم.
عمليا (كيف تتقبل النقد البناء وتستفيد منه؟):
1. استمع قبل أن تدافع:
لا تقاطع من ينصحك، ولا تبدأ بالدفاع عن نفسك.. استمع بهدوء، ودع الطرف الآخر يكمل كلامه.
قد تسمع ما لم تكن تراه.
2. افصل بين النقد والشخص:
لا تشعر بأن النقد موجه لك كشخص، بل هو موجه لسلوك معين. يمكنك تغيير السلوك، أما أنت فأنت إنسان قيم.
3. اشكر الناصح:
قل له: "شكرا لأنك أخبرتني، هذا يساعدني أن أكون أفضل".
هذا الموقف يجعله يشعر بالتقدير، ويشجعك على تقبل النقد بهدوء.
4. فكر في النقد بموضوعية:
اسأل نفسك: "هل هذا النقد صحيح؟ هل فيه جزء من الحقيقة؟". حتى لو كان النقد قاسيا، قد يكون فيه جزء من الحقيقة تستفيد منه.
5. لا تأخذ النقد على محمل شخصي:
تذكر أن الناس لا ينتقدونك لأنهم يكرهونك، بل لأنهم يريدون مساعدتك. وإن كان النقد بقصد الإيذاء، فتجاوز عنه.
6. استفد من النقد لتتغير:
النقد هو فرصة للنمو.
استثمره لتغيير عادة سيئة، أو تحسين سلوك، أو تقوية ضعف.
دعاء تقبل النقد:
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْهُدَى وَالتُّقَى وَالْعَفَافَ وَالْغِنَى.
اللَّهُمَّ أَصْلِحْ لِي شَأْنِي، وَلا تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ.
اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِمَّنْ يَقْبَلُ الْحَقَّ، وَيَتَّبِعُ أَحْسَنَهُ، وَيَتَجَاوَزُ عَنْ زَلَّاتِ النَّاسِ.
خاتمة تحفيزية:
من يحبك حقا، هو من يخبرك بعيوبك، لا من يخفيها عنك.
فلا تغضب من الناصح، ولا تظن أنه يهاجمك.
فهو يريد لك الخير، ويريد أن ترى نفسك كما يراك.
وتذكر أن الله يحب من يتوب ويستغفر، ولا يحب من يكابر ويتكبر.
فكن صادقا مع نفسك، واقبل النصيحة، وتغير للأفضل.
فالعيوب ليست نهاية الطريق، بل هي بداية التغيير.
د. محمود العشري
كل أحزان الأرض مسألة وقت
ستمر وتنتهي مهما اشتد الكرب
الحزن الحقيقي الأبدي :
﴿وَنادَوا يا مالِكُ لِيَقضِ عَلَينا رَبُّكَ قالَ إِنَّكُم ماكِثونَ﴾
فلذاك اليوم فاعمل
`
*لا تكن ضيفًا مستعجلًا على ربك!*
البعض إذا دخل الصلاة ظنَّ أن المطلوب هو الوصول
إلى السلام بأقصر وقت ممكن، يركع بسرعة ويسجد
على عجل ويُطَمئِنُ قلبَه بأن المهمة قد انتهت،
وكأنّ الصلاة سباقٌ مع عقارب الساعة لا وقوفٌ بين يدي
رب الأرض والسماء، أمّا إذا دخل إلى مديره أحسن الوقوف
والكلام، رأى النبي ﷺ رجلًا يصلي بلا طمأنينة فقال له:
( *ارجع فصلِّ فإنك لم تصلِّ* .)
كررها عليه ثلاثًا حتى علَّمه الصلاة الصحيحة.
لا تجعل همَّك أن تنتهي من الصلاة بل اجعل همَّك كيف
تُقبِل على مالك الملك؛ هي دقائق تُصليها قد تكون آخر
عهد لك، *راقِب صلاتك قبل أن تُراقب غيرك.*
*فانية يا الله !*
*فلا تجعل مُرها يُشقينا*
*ولا حلوها يُلهينا*
*لا الدُنيا لنا، وما كُنا للدُنيا*
*كُلنا لله وإنَّا إليه لراجعُون 🥹❤🩹.*
*لا صِلاحَ لأمـَة فَسدت نساؤها فإذا صَلَحَت النساء صَلَحَت مَنابتُ أطفالِها*
*أصلِحنَ أنفُسَكنَ فَانُتنَ أَمَلُ الأمَـة❤️🩹*
🌼 ═══ ❁✿❁ ═══ 🌼
😓 "طفلي عنيد!"
من أكثر الجمل التي تتردد على ألسنة الآباء والأمهات...
لكن...
❓ هل هو عنيد فعلًا؟
أم أننا لم نفهم طبيعة مرحلته العمرية؟
تأمل هذا الموقف...
تطلب من طفلك أن يجلس...
فيرفض.
تطلب منه أن ينام...
فيجادل.
تمنعه من شيء...
فيصر عليه أكثر.
فتقول في نفسك:
"ابني عنيد!"
لكن الحقيقة قد تكون مختلفة...
🌱 فالطفل لا يولد عنيدًا...
وإنما يولد باحثًا عن ذاته، محبًا للاستقلال، يريد أن يُسمَع، وأن يشعر بأن له رأيًا.
ولهذا يبدأ العناد غالبًا عندما يكتشف الطفل أنه يستطيع أن يقول:
"لا".
وهنا يبدأ الاختبار الحقيقي...
ليس لاختبار الطفل...
بل لاختبار حكمة الوالدين.
⚠️ فكم من طفل كان عناده مؤقتًا...
فحوّله الصراخ، وكثرة الأوامر، والعقوبات، إلى صفةٍ ملازمة له.
وكم من طفل هدأ عناده...
لأنه وجد من يحاوره، ويفهمه، ويضع له حدودًا بحزم ورحمة.
واعلم أن العناد ليس نوعًا واحدًا...
🌿 فمنه عناد يدل على قوة الإرادة، وهذا يحتاج إلى توجيه لا كسر.
🌿 ومنه عناد ناتج عن كثرة التدليل أو التناقض في التربية.
🌿 ومنه عناد سببه شعور الطفل بأنه لا يُسمَع ولا يُحترم.
بل إن بعض الأطفال لا يريدون الشيء نفسه...
وإنما يريدون أن يشعروا أن لهم قيمة.
ولهذا...
قبل أن تغضب من طفلك...
اسأل نفسك:
❓ هل أكثر من الأوامر؟
❓ هل أصرخ قبل أن أشرح؟
❓ هل أتناقض مع الطرف الآخر في تربيته؟
❓ هل أكافئ العناد أحيانًا عندما أستجيب له بعد البكاء؟
تذكر...
الطفل لا يحتاج إلى والدٍ ينتصر عليه...
بل يحتاج إلى والدٍ يكسب قلبه، ثم يقوده بحكمة.
❤️ احتوه قبل أن تؤدبه.
🤝 حاوره قبل أن تعاقبه.
🌸 وامدحه عندما يتعاون، أكثر من لومه عندما يعاند.
فالكلمة الطيبة تُلين القلوب...
أما الصراخ فلا يصنع إلا مزيدًا من المقاومة.
🌿 ليس الهدف أن تجعل طفلك مطيعًا خوفًا منك...
بل أن تربيه حتى يطيع عن قناعة، ويحترمك عن محبة.
🌼 ═══ ❁✿❁ ═══ 🌼
#فلذات_الأكباد
#التربية_الذكية
#الطفل_العنيد
#تربية_الأطفال
#بناء_الشخصية
#عبدالرحمن_الزين
*-قَد تتعَبُون وقَد تَضِيقُ الدُّنيا فِي أَعيُنكُم ، ولكِن اللَّهَ أَلطَف بِكُم مِمّا تَظُنون ، يَكتبُ لكُم الخَير حَتى وَأَنتُم لا تَرَوْنَهُ🤍* . .
يَنصَحُ، ويَكتُبُ هُنا وهُناكَ، ويَنشُرُ في كُلِّ مَكانٍ، ونَسِيَ نَفسَهُ الَّتي كانَت أَحوَجَ إلى كُلِّ هذا.
ونَفسُكَ يا مِسكينُ؟! نَفسُكَ الَّتي أَهلَكَتْها الذُّنوبُ!
المريض يغسلون كليته 30 مرة خلال شهرين ويكاد يُجن من الألم، والمعافى تغسل كليته طبيعياً 32 مرة يومياً دون أن يشعر
﴿وَإِن تَعُدّوا نِعمَةَ اللَّهِ لا تُحصوها ﴾
مسافاتٌ تقاسُ بالساعات،
وقربٌ يقاسُ بالنبض.
أعوامٌ تُطوى من الصداقة
عبر هذا الأثير، فلم تزِدنا الأبعادُ إلا قُربًا،
ولا الأيامُ إلا وفاءً.
خُلِصَت قلوبُنا من زيفِ التغيُّر،
وظللنا كما نحن... أصدقاءُ العمرِ والروح.
في كل هذا الزيف، أنتُم الحقيقةُ
الوحيدةُ التي لم تُبدّلها السنون.
کم من فقیر صحیح طاب مرقده
وكم ثري من الأوجاع لم ينم
*وكسرة الخبز في أكناف عافية*
*الذ طعماً من السلوى مع السقم**
*اللهم أشفي كل مريض أنهكه المرض ولا يشعر به إلا أنت* ، *اللهم أنت الشافي فليس بعدك شفاء وأنت المداوي فليس* **بعدك دواء فأشفي وداوي كل مريض يا رحمن يا أرحم الراحمين يالله* ...* *سألَ رجلٌ أحدَ الصالحين!*
* *مالي أرى بعضَ تاركين*
* *الصلاةِ في نعيمٍ ولا يَبتَليهمُ اللّٰه، فقال:*
* *وَهل هُنالكَ بلاءٌ أعظمُ مِن تركِ الصلاة❤️🩹؟*
أكثر الناس قدرة على إسعاد أنفسهم ،،، هم من ينظرون إلى ما في أيديهم وليس إلى ما في أيدى الناس.
رسالة لك…
اغرس الأمل، وانثر التفاؤل،
وارسم الابتسامة، واصنع الخير، واخدم
الناس، فإنما أنت عابر…
وغدًا مسافر…
كل ريال تدفعه لابنك من أجل الإنترنت، ستُسأل عنه: أين أُنفق؟ وفيما استُعمل؟
ابنك الذي تحبه قد يتعرض عبر منصات التواصل لأفكار تهدم عقيدته، وتفسد فطرته، وتزين له الإلحاد، والشذوذ، والإباحية، وغيرها من الانحرافات.
فلا يكن همك أن توفر له الاتصال، بل احرص أن توفر له التوجيه والرقابة والتربية.
فاتق الله في ولدك، فإنك راعٍ ومسؤول عن رعيته.
#منهاج_الطفل_المسلم
> *أدعوك، وكأن قلبي لا يعرف طريقًا سواك، وكأن كل الطرق إذا ضاقت لا تنتهي إلا إليك. أدعوك أن لا أعود منكسرًا كما جئت، وأن لا أرجع بخيبةٍ تثقل كتفي، ولا أنام وهمّي أثقل من وسادتي. يا رب، اجعل لي من دعائي فرجًا، ومن رجائي تحقيقًا، ومن لطفك ما يجبر قلبي. 🥹🤍*
طوبى لأم أسمعت ذريتها القرآن وهم في أعمار لم تنطلق ألسنتهم بعد بأولى الكلمات، ما أبركَهُ مِن غَرس ، وما أرجَاهُ مِن أثر ..
༻✿༺
يقول أحدهم:
في اليوم الذي تتزوج فيه ابنتي…
سأقول لزوجها شيئًا واحدًا:
إن جاء يومٌ وتغيَّر قلبك، ولم تعد تحبها…
فلا تجرحها، ولا تخنها، ولا تُهِن كرامتها.
أعدها إليَّ فقط.
لأن ألم الانفصال قد يلتئم مع الوقت…
أما ألم الخيانة والإهانة، فقد يترك ندوبًا لا تُرى، لكنها تبقى في النفس سنوات.
ليست كل علاقة يُكتب لها أن تستمر…
لكن كل إنسان يستحق أن يخرج منها بكرامته.
