fa
Feedback
الدرُّ المُنتقَى

الدرُّ المُنتقَى

رفتن به کانال در Telegram
795
مشترکین
-224 ساعت
+27 روز
+930 روز
آرشیو پست ها
Repost from فِطرَة
دَجلٌ في كُل مكان، فِتنٌ كقطع الليل المُظلم، فلا تكاد تمضي ساعة إلا ويُعرَض عليك فتنٌ، لا أقول تذهب ببعض إيمانك، أو ما اكتسبته من خشوعٍ مثلاً وأعمال قلوب، بل أحيانًا لو اتبعتها تذهب بدينك كله! لو رأيت كَم يتفنَّن الغَرب في سَلب دينك، ورأيت كَم الأموال التي تُنفَق من أجل أن تُفتَن، سُتدرِك كَم الخطر الذي يُحيط بك، وإذا تَمعنت أكثر في أولئك الذين باعوا دينهم، وباعوا أخراهم بدنيا حقيرة، سُتدرك أكثر! في الحديث: إنَّ بين يَدي الساعة فتنا كقطع الليل المظلم, يصبح الرجل فيها مؤمناً ويمسي كافراً, ويمسي مؤمناً ويصبح كافراً، يَبيعُ دينه بعرضٍ مِن الدينا قليل. نظامٌ عالمي هَمَّه دَب الفُرقة بين المسلمين، ودَبّ الفتن بين بلاد المسلمين، ومِن بِدءًا من سايكس بيكو، إلى ما نراهُ في يومنا هذا! نظامٌ عالمي يَتحكَّم فيك، ويجري في حياتنا مجرى الدم في العروق، وأول سلاحه (السوشيال ميديا) فنحن نتكلم عن عدو بداخل بيتك، بين يدي أبنائك، يُعرض لنا ما شاء من أفكار على هيئة إعلانات وبرامج لاحتلالك فِكريًّا، ثُم بعد ذلك يستكملون خطتهم إلى أن يأخذوك حيث رضاهم، وأنت تعلم أنَّ رضاهم: {حَتَّى تَتَّبِع مِلَّتَهُم!} لأجلك تُنفَق المليارات على الأفلام والمسلسلات والإعلانات، فكَم مِن مسلم أصبح (شاذ جنسيًّا) بسبب مسلسل أجنبي، كَم مِن مُسلمة أصبحت (سُحاقية) بسبب مسلسلات نيتفلكس وغيرها، كَم مِن طفل حلمه أن يُصبح في صَف المُغنيين والفُجار، وعلى حائطه وهاتفه صور لجاكسون وبي تي إس. فلا عجب عندما ترى الكثير من المسلمين يُدافعون عَن حقوق الشواذ، ويُسبحون بحمد أمريكا والغرب ليل نهار، لا عجب عندما ترى المُسلمَ يقضي وقته ليل نهار في جدالات لنُصرة مَن يشجعه كرونالدو أو ميسي، أو ناديه المفضل، ووالله لو دافع عن النبي صلى الله عليه وسلم، أو تكلم عنه بنفس لمعة العين، وحُرقة الدم، وحماسة الأسلوب كما يتكلم عنهم؛ لبلغ الرِفعة في الدنيا والآخرة! لا عجبَ عندما ترى مَن يُنادون بحرق كتب التراث، والابتعاد عن القرآن والسنة! لا عجب عندما يسرد لك الأطفال والشباب عشرات من أسماء الممثلين ولاعبي كرة القدم، وإذا سألتهم عن أسماء الصحابة، فلا تسمع منهم سوى عُمر وأبو بكر وعلي! وأختم بحديث يُزلزل القلب، تلا نبينا صلى الله عليه وسلم: إذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجاً، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ليخرجن منه أفواجاً كما دخلوا فيه أفواجاً..! الأمرُ جد خَطير، {بَلْ مَكرُ الليلِ والنَّهار} ومَن لم يُثبته الله، ويتشبَّث بالكتاب والسنة؛ سيقع كما وقع غيره، والجُثث تملأ جانبَي الطريق! نسأل الله الثبات، نسأل الله العافية -محمود الرفاعي

"أصبح الفرح هو اللحظة غير الإنسانية التي يتم فيها استعراض الثروة والتباهي بها وتزداد فيها حدة الصراع الطبقي." - المسيري.

"نَحنُ أَدرى وَقَد سَأَلنا بِنَجدٍ أَقَصيرٌ طَريقُنا أَم يَطولُ وَكَثيرٌ مِنَ السُؤالِ اِشتِياقٌ وَكَثيرٌ مِن رَدِّهِ تَعليل" - المتنبي.

"وكمْ تغاضيتُ لا جُبنًا ولا خورًا هي المروءةُ من طبعي ومن ديني عاملتُ بالطّيبِ كلَّ النّاسِ مجتهدًا لعلَّ ربّي على طيبي سيُجزيني"

"المُلْكُ للهِ والدُّنْيَا مُدَاوَلةٌ وَما لحيٍّ عَلَىٰ الأيَام تَخْليدُ والنَّاسُ زَرْعُ الفَنَا والمَوْتُ حَاصِدُهُمْ وكُلُّ زَرْعٍ إذَا مَا تَمَّ مَحْصُودُ ولاَ يَدومُ سُرُورُ لاَ وَلاَ كَدَرُ وَهَكَذا الدَّهْرُ تَصْديرٌ وتَوْريدُ والنَّاسٌ ذا فَاقِدُ يَبْكي أحِبَّتَه وذاكَ يُبْكى عَليهِ وَهُوَ مَفْقُودُ وذَاكَ أبْدَتْ لَهْ الأيَّامُ زيِنتَها وَذَاكَ مِنْ يَوْمهِ هَمٌّ وَتَنْكيدُ مَا يَمنعُ المَوْتَ أبْرَاجٌ مُشيدَةٌ ولاَ درُوعٌ ولاَ بِيضٌ ولاَ خُودُ لَوْ يَدْفَعُ المَوْتَ سُلْطانٌ بِقُوَّتهِ لَكانَ حَيًّا سُليْمانُ وَدَاوُدُ"

"يا نَفْسُ كُفِّي عَنِ العِصْيانِ واكْتَسِبِي فِعْلًا جميلًا لَعَلَّ اللهَ يَرحَمُني يَا نَفْسُ وَيْحَكِ تُوبي واعمَلِي حَسَنًا عَسى تُجازَيْنَ بَعْدَ الموتِ بِالحَسَنِ"

"ويهزُني شوقٌ اليكَ أصدّه فيعودُ أقوى إذ صدَدتُ ويكبُر وأشيحُ عنكَ نواظري لكنني في خلسةٍ أهفو إليكََ وأنظرُ"

"لعمري لَقَد نوديتَ لَو كُنتَ تَسمَعُ أَلَم تَرَ أَنَّ المَوتَ ما لَيسَ يُدفَعُ أَلَم تَرَ أَنَّ الناسَ في غَفَلاتِهِم وَأَنَّ المَنايا بَينَهُم تَتَقَعقَعُ أَلَم تَرَ أَنَّ الدَهرَ في كُلِّ ساعَةٍ لَهُ عارِضٌ فيهِ المَنِيَّةُ تَلمَعُ أَيا بانِيَ الدُنيا لِغَيرِكَ تَبتَني وَيا جامِعَ الدُنيا لِغَيرِكَ تَجمَعُ أَلَم تَرَ أَنَّ المَرءَ يَحبِسُ مالَهُ وَوارِثُهُ فيهِ غَدًا يَتَمَتَّعُ كَأَنَّ الحُماةَ المُشفِقينَ عَلَيكَ قَد غَدَوا بِكَ أَو راحوا رَواحًا فَأَسرَعوا وَما هُوَ إِلّا النَعشُ لَو قَد دَعَوا بِهِ تُقَلُّ فَتُلقى فَوقَهُ ثُمَّ تُرفَعُ وَما هُوَ إِلّا حادِثٌ بَعدَ حادِثٍ عَلَيكَ فَمِن أَيِّ الحَوادِثِ تَجزَعُ وَما هُوَ إِلّا المَوتُ يَأتي لِوَقتِهِ فَما لَكَ في تَأخيرِهِ عَنكَ مَدفَعُ أَلا وَإِذا وُدِّعتَ تَوديعَ هالِكٍ فَآخِرُ يَومٍ مِنكَ يَومُ تُوَدَّعُ أَلا وَكَما شَيَّعتَ يَومًا جَنائِزًا فَأَنتَ كَما شَيَّعتَهُم سَتُشَيَّعُ رَأَيتُكَ في الدُنيا عَلى ثِقَةٍ بِها وَإِنَّكَ في الدُنيا لَأَنتَ المُرَوَّعُ وَصَفتَ التُقى وَصفًا كَأَنَّكَ ذو تقى وَريحُ الخَطايا مِن ثِيابِكَ تَسطَعُ وَلَم تُعنَ بِالأَمرِ الَّذي هُوَ واقِعٌ وَكُلُّ امرِئٍ يُعنى بِما يَتَوَقَّعُ وَإِنَّكَ لَلمَنقوصُ في كُلِّ حالَةٍ وَكُلُّ بَني الدُنيا عَلى النَقصِ يُطبَعُ إِذا لَم يَضِق قَولٌ عَلَيكَ فَقُل بِهِ وَإِن ضاقَ عَنكَ القَولُ فَالصَمتُ أَوسَعُ وَلا تَحتَقِر شَيئًا تَصاغَرتَ قَدرَهُ فَإِنَّ حَقيرًا قَد يَضُرُّ وَيَنفَعُ تَقَلَّبتَ في الدُنيا تَقَلُّبَ أَهلِها وَذو المالِ فيها حَيثُما مالَ يُتبَعُ وَما زِلتُ أُرمى كُلَّ يَومٍ بِعِبرَةٍ تَكادُ لَهَ صُمُّ الجِبالِ تَصَدَّعُ فَما بالُ عَيني لا تَجودُ بِمائِها وَما بالُ قَلبي لا يَرِقُّ وَيَخشَعُ تَبارَكَ مَن لا يَملِكُ المُلكَ غَيرُهُ مَتى تَنقَضي حاجاتُ مَن لَيسَ يَقنَعُ وَأَيُّ امرِئٍ في غايَةٍ لَيسَ نَفسُهُ إِلى غايَةٍ أُخرى سِواها تَطَلَّعُ وَبَعضُ بَني الدُنيا لِبَعضٍ ذَريعَةٌ وَكُلُّ بِكُلِّ قَلَّ ما يَتَمَتَّعُ يُحِبُّ السَعيدُ العَدلَ عِندَ احتِجاجِهِ وَيَبغي الشَقِيُّ البَغيَ وَالبَغيُ يَصرَعُ وَذو الفَضلِ لا يَهتَزُّ إِن هَزَّهُ الغِنى لِفَخرِ وَلا إِن عَضَّهُ الدَهرُ يَضرَعُ وَلَم أَرَ مِثلَ الحَقِّ أَقوى لِحُجَّةٍ يَدُ الحَقِّ بَينَ العِلمِ وَالجَهلِ تَقرَعُ" - أبو العتاهية.

"المؤمن الذي له حظٌّ من علوم العربية وذوقٌ رفيعٌ في براعاتها وبلاغاتها= له في تلاوة القرآن واستماعه وتدبره بهجتان: بهجة الإيمان، وبهجة البيان." - منصور الحذيفي.

من أجمل ما تمنحك القراءة: أنها تجعلك تَعجَب، وتَطرَب.. وتُحيي فيك حِسَّ الدهشة والاستغراب، وتحفِّز لديك فضيلةَ البحث والتساؤل المثمِر.. ‏ونتيجة ذلك: أن تستفيد وتتجدَّد وتسعَد.

"ليس الحكم الصالح فضيلة عرضية يحث عليها الدين في مقام الحث على الفضائل المستحبة، ولكنه أساس لا ينفصل عن مسائل الحياة، وملاذ يُعاذ به في كل صغيرة وكبيرة، وقضاء يسري في طبائع الأشياء وعلى جميع الأشياء، ولا يتكرر التنويه بالحكم والتحكيم -في القرآن الكريم- ويتكرر معه وصف الحكم بالقسط وتحذير الحاكمين من الهوى إلا ليثبت في أعماق الضمير أن هناك (حصانة) للأحياء تجل عن عبث الأهواء وطغيان الأقوياء." - (الديمقراطية في الإسلام) للعقاد.

"ليس الحكم الصالح فضيلة عرضية يحث عليها الدين في مقام الحث على الفضائل المستحبة، ولكنه أساس لا ينفصل عن مسائل الحياة، وملاذ يُعاذ به في كل صغيرة وكبيرة، وقضاء يسري في طبائع الأشياء وعلى جميع الأشياء، ولا يتكرر التنويه بالحكم والتحكيم -في القرآن الكريم- ويتكرر معه وصف الحكم بالقسط وتحذير الحاكمين من الهوى إلا ليثبت في أعماق الضمير أن هناك (حصانة) للأحياء تجل عن عبث الأهواء وطغيان الأقوياء."

Repost from مُزن 🔻
من آثار إدمان المقاطع القصيرة المتمثلة في تيك توك وانستجرام ريلز ويوتيوب شورتس ونحوهم: الضجر من المادة العلمية الدسمة والبحث عن المعلومة السريعة، وهذا من أبشع ما قد يُصاب به طالب علم أو باحث، سواء كان العلم الذي يطلبه شرعيا أو غيره. فالطالب أو الباحث حينها يبحث عن المعلومة السريعة التي يختلسها اختلاسا، فلا يصبر على معالجة الأمور والغوض في بحر العلم لنيل درره ومكنونه، ويستبدل المقاطع السريعة التي لا تتجاوز الدقيقة بالمحاضرات العلمية الدسمة، وأضرار هذا على الطالب والباحث لا تخفى. إن خلق الضجر تمكن من معظم الناس في زماننا فيما أرى، فقد يأتيك شخص ما يسألك عن مسألة، وما إن تفتح فمك لتجيبه إلا ويبدو الملل والضجر في أسارير وجهه وتعابير جسده، فهو يسألك مثلا هل الصواب: في المدرسةِ أم في المدرسةَ، هو لا يريد منك أن تخبره أنها في المدرسةِ لأنها اسم مجرور يسبقه حرف جر، إنما يريد منك فقط أن تقول له: في المدرسةِ، ثم تسكت مشكورا ولا تعكر صفوه بهذا الهذي! فلا أنت الذي أفدته ولا هو الذي تركك فيما أنت فيه. ونمط الحياة السريع هذا لا يتركز فقط في المقاطع القصيرة فقط كما ذكرت، بل هو في كل شيء حولنا، الأخبار العاجلة التي لا تخبرك عن أي تفاصيل، فقط عنوان، وخمن أنت ما الذي حدث تفصيلا، أو لا تخمن! القهوة وطريقة عملها السريعة، تسخين الطعام في جهاز المايكروويف، وغير ذلك مما يطول ذكره، فالعجلة لم تَعد طبعا فرديًّا، إنما أصبحت نمطا يعيشه معظمنا كل يوم. ولكن فيما أرى أن هذه المقاطع القصيرة قد أفسدت على الناس مزاجهم وحياتهم وأفكارهم ومعتقداتهم، وانظر لمن يجلس في مكان عام ويشاهد هذه المقاطع ويتنقّل فيها من واحد للآخر، بصوت مرتفع، فاغرًا فاه، محدقًا بعينيه، فهو لا يشعر أنه مزعج، ولا يشعر أنه يضيع وقته، ولا يشعر أصلا بما يشاهده، فقد تحول لأداة استهلاكية تشاهد ما يظهر لها فقط! والله المستعان.

أذكار الصباح يرحمكم الله.

"أدمعُكَ؟ أم عارضٌ مُمطرُ أم النفسُ ذائبةٌ تَقطُرُ دَعوا بالرحيلِ فمستذهِلٌ أضلَّ البكاء ومستعبِرُ.." – مهيار الديلمي.

﴿وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ (٣٤)﴾ "﴿ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ﴾ أي: من أساء إليك فادفعه عنك بالإحسان إليه كما قال عمر -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ-: ما عاقبت من عصى الله فيك بمثل أن تطيع الله فيه. وقوله -عَزَّ وَجَلَّ-: ﴿الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ﴾ وهو الصديق إذا أحسنت إلى من أساء إليك قادته تلك الحسنة إليه إلى مصافاتك ومحبتك والحنو عليك حتى يصير كأنه ولي لك حميم؛ أي: قريب إليك من الشفقة عليك والإحسان إليك." - ابن كثير رحمه الله.

"لَمَّا عَفَوْتُ وَلَمْ أحْقِدْ عَلَى أحَدِ أرحتُ نفسيَ من همِّ العداواتِ إنِّي أُحَيي عَدُوِّي عنْدَ رُؤْيَتِهِ لأدفعَ الشَّرَّ عني بالتحياتِ"

"قال أبو العيناء في رجل أفسد ما بينهما: تنازعا ثوب العقوق حتى صدعاه صدع الزجاجة ما لها من جابر." ومثله قول الشاعر: "إن القلوب إذا تنافر ودُّها شبه الزجاجة كسرها لا يُشعب"

"اعتلَّ بعض إخوان الحسن بن سهل فكتب إليه الحسن: أجدني وإياك كالجسم الواحد، إذا خصَّ عضوًا منه ألمٌ عمَّ سائرَه، فعافاني الله بعافيتك، وأدام لي الإمتاع بك."