fa
Feedback
ھِ

ھِ

رفتن به کانال در Telegram

يا تُرى هَل سَيعود الشَغف لنَا؟

نمایش بیشتر
1 093
مشترکین
-324 ساعت
-137 روز
-3630 روز
آرشیو پست ها
ھِ
1 093
قل للذي كان لولا خطُ لحيتهِ يكون أنثى عليها الدُرُّ والمسكُ هل أنتَ إلا فتاةُ الحي إن أمنوا يومًا ، و أنتَ إذا ما حاربوا دُعَكُ.

ھِ
1 093
تَرَكتَني لِلرِّيحِ يَجري زَورقي وفقاً لِما تَهوى.. وكَيفَ تُدَبِّرُ كيفَ النجاة لهُ وبَحرُكَ هائج ويكاد من أمواجه يتكسرُ؟

ھِ
1 093
قد يعشقُ المرؤ من لا مال في يده ويكره القلب من في كفه الذهبُ ما قيمة الناس إلا في مبادئهم لا المجد يبقى ولا الالقاب والرتبُ.

ھِ
1 093
0.33 KB

ھِ
1 093
عيناكِ وَحدَهُما هُما شَرعيَّتي مراكبي ، وصديقَتَا أسفَاري إن كانَ لي وَطَن.. فوجهُكِ موطني أو كانَ لي دار .. فحبُكِ داري مَنْ ذا يُحاسبني عليكِ .. وأنتِ لي هِبَة السماء .. ونعمةُ الاقدارِ؟ مِنْ لُؤلُؤٍ .. وزُمُرُّدٍ .. ومَحَارِ؟ أيُناقِشونَ الديكَ في الوانِهِ؟ وشقائقَ النُعمانِ في نَوَّارِ؟ يا أنتِ .. يا سُلطانتي ، ومليكتي يا كوكبي البحريَّ .. يا عَشْتَاري إني أُحبُّكِ .. دون أيّ تحفُّظٍ وأعيشُ فيكِ ولادتي .. ودماري إنّي اقْتَرفْتَكِ .. عامدًا متعمدًا إن كنتِ عارًا .. يا لروعةِ عاري.

ھِ
1 093
رأيتُ الدهرَ لا يبقي ودادًا وإن صفا، تراهُ عاد عادَى يهوى القلبُ وصلًا ثم يَفنى كأن العشقَ وهمٌ أو سَرابَا وكم عاهدتُ روحي أن تنامَ على النسيانِ.. لكن ما استجابَا فيا دهرًا تقلبَ مثلَ موجٍ أما آنَ الأوانُ بأن يُجابَا؟

ھِ
1 093
شيءٌ إليك يشدّني ‏لم أدرِ ماهو مُنتهاه ‏يومًا أراه نهايتي ‏ويومًا أرى فيهِ الحياة.

ھِ
1 093
الشَّوقُ قَنَّاصٌ وقلبي أعزلُ ‏لكنهُ يفنى ولا يتوسَّلُ ‏وأنا يُذوِّبُني الحَنينُ كشمعةٍ ‏لكن إذا حانَ الرَّحيلُ سأرحلُ ‏قلبي يعِزُّ علَيَّ لكِن عِزَّتِي ‏فوقَ اشْتياقي والمَذلَّةُ تَقتُلُ ‏وأنَا أصُونُ كَرامتِي قبلَ الهَوى ‏ولْتفعلِ الأشواقُ بي ما تفعلُ

ھِ
1 093
أَراكَ عَصِيَّ الدَمعِ شيمَتُكَ الصَبرُ ‏أَما لِلهَوى نَهيٌ عَلَيكَ وَلا أَمرُ ‏بَلى أَنا مُشتاقٌ وَعِندِيَ لَوعَةٌ ‏وَلَكِنَّ مِثلي لايُذاعُ لَهُ سِرُّ ‏إِذا اللَيلُ أَضواني بَسَطتُ يَدَ الهَوى ‏وَأَذلَلتُ دَمعًا مِن خَلائِقِهِ الكِبرُ .

ھِ
1 093
اه منك ومني بربك اقسم كيف وجدت البعد عني اراقت لك الحياة دوني وتلذذت بعشق غيري كيف رحلت مني وجفى قلبك قلبي امشتاق انت لعيني  فمشتاق لعينك اني بربك اقسم كيف تحملت البعد عني بحقً اني منسي تبا لعينك وروحك بعدي اه منك ومني.

ھِ
1 093
وديني ديِنُ عِزًّ لستُ أدري أذِلّةُ قومِنا من أين جاؤوا؟

ھِ
1 093
أحبُّهُ لأنَّي كأنَّهُ كأنَّي أصبَحتُ في هواهُ مِنه وَصارَ مِني إن حدثوهُ عنِي يَذوب مرتين وإن حكوا عليهِ أريقُ دمعتين فدمعهًّ لكوني احِبُّهُ كثيرا ودمعةُ لأني وجدتهُ اخيرا.

ھِ
1 093
يامن رجوت أن يطول بقائُها كيف لِلزمان أن يغدُر بي ويأخُذكِ وكيف لك أن تُطيعيهِ لِيُبعِدكِ أأنا هباءً في هوائِكِ لا تريني ؟ أو ظلامًا في لياليكِ تخشيني أنا الذي كُنت سناءً لِعُتمتِكِ لِما بِرحيلكِ أطفئتيني؟

ھِ
1 093
يلومُ العقل قلبي ليسَ يَدري بأن الحُب سحر يعتريهِ فلا عقلي يحنُ لما اعتراني ولا قَلبي يتوبُ فأتقيهِ.

ھِ
1 093
طينٌ أنا، كُلما صافحتك نَبت فوقَ كفي الياسمين.

ھِ
1 093
ما للرسائلِ بيننا قد أصبحت مُـتثاقِلة! صوتُ البرودِ يلفُها وكأن كل حروفِها صارت فِتاتَ عواطفٍ مثل الزهورِ الذابلة! أنا ارفضُ الحبُ المؤقتَ بيننا خيرٌ لقلبي أن يموت ولا يعيشَ مُعذبًا مُستجديًا قطراتِ حبٍ واهتمامٍ فوقَ أرضٍ قاحلة ! ما صارت الأعذارُ تعني خاطري إمّا الحضور بملءِ قلبكَ دائمًا أو أبتعد عن ناظري فلقد مللتُ الشوقَ يأتي باردًا بتكلُفٍ ومُجاملة! فرقٌ كبير في المشاعرِ بيننا ما بين أصدقِها، واخرى زائلة! فالحبُ في قلبي كفرضٍ واجبٌ والحبُ عندكَ ليس إلا نافلة!

ھِ
1 093
0.06 KB

ھِ
1 093
عُد أدراجكَ مِن حيثُ ما أتيت لا تَعنينا رسائِلكَ المخطوطاتِ بحبرٍ كاذِب وخُذ سنينًا عشناها ولا يقلقكَ حالُ اجفانِنا ولا رَجفة السقمِ مِن بعدنا رَبت على كَفيك ولا تُفكِر بِنا بِحقِ عينيكَ الغافِلات الأيامُ كفيلاتُ بِأن نَنساها.

ھِ
1 093
‏شخصٌ واحد لا يشبّه أي أحد تصبح كلّ الأمور برفقته رغم صعوبتها هينّه فؤادي محفوف بالطمأنينة.

ھِ
1 093
هَذِي جُمُوعُ النَاسِ لا نفعٌ لَهُم أنتَ الأَنيسُ وأنتَ كُلُّ النَاسِ.