ru
Feedback
ھِ

ھِ

Открыть в Telegram

يا تُرى هَل سَيعود الشَغف لنَا؟

Больше
1 005
Подписчики
Нет данных24 часа
-97 дней
-2430 дней
Архив постов
ھِ
1 004
وما أدراكَ أني لا أحنُّ؟ وأني من لظى شوقي أُجَنُّ؟ وأني ليسَ يُضنيني حنيني وطيفُكَ في خيالي لا يَعِنُّ؟ تمنيتُ اللقاء وكان ظني بأن تأتي الحياةُ بما أظنُّ فخانتني الحياةُ وتاهَ دربي وظلَّ القلبُ في صدري يئنُّ.

ھِ
1 004
قَدْ طَالَمَا يَا قَلْبُ قُلْتُ لَكَ احْتَرِسْ أَرَأَيْتَ كَيْفَ يَخِيبُ مَنْ لَمْ يَسْمَعِ.

ھِ
1 004
‏وَعُدتُ لا شيء إِلَّا الليلَ يملؤُني ‏ولا أَنيسَ سوى نفسي أُباكِيهَا

ھِ
1 004
0.27 KB

ھِ
1 004
قبّلتُها ودموعي مَزْجُ أدمُعِها وقبّلتني على خوفٍ فمًا لفَمِ قد ذقتُ ماءَ حياةٍ مِن مُقبَّلِها لو صابَ تُربًا لأحيا سالِفَ الأممِ

ھِ
1 004
تَاللَّهِ لو عابَهُ الحُسّادُ ما وَجَدوا عيبًا سِوى أنَّهُ في خلقةِ البَشَرِ.

ھِ
1 004
وإذا اتَتكَ مَذَمَّتي مِن ناقِصٍ فَهي الشَهادَةُ لي بأنِّي كامِلُ

ھِ
1 004
وتقولُ لي: "مِنْ فرطِ حَنيني، تُحِبُّني؟ فأقولُ: لا، كَيْ أستَثيرَ دَلالَها فَتَضُمُّني ضَمَّ الرَّؤومِ لِطِفلِها، وأُجيبُ صَمتًا بِالعِناقِ سُؤالَها فَبُحورُ أعيُنِنا حَديثُ مَشاعِرٍ عَجِزَ الكَلامُ عَنِ النُّفوذِ خِلالَها ولَكَمْ تَقولُ العَينُ لَنا فَصيحةً، تَصِفُ الغَرامَ، وَما أَذَكَّى مَقالَها وتَعودُ تَسألُني المَليحَةُ: ما الَّذي تَرى؟ فَرَأيتُ وَجنَتَها الخَجول وَخالَها فأجَبتُها بِجَوابِ أصدقِ عاشِقٍ زَمَنَ الهَوى، فلا يُمِلُّ وِصالَها بِقَصيدةٍ كُتِبَتْ بِنَبضِ فُؤادِهِ، فأدامَ ضِحكَتَها، وَأنْعَمَ بالَها.

ھِ
1 004
لا النومُ يَطرقُ أجفاني ليَسكنَها إنْ نامَ جفني فقلبي كيفَ أُغفِيهِ؟!

ھِ
1 004
-2147483648_-211344.webp0.88 KB

ھِ
1 004
فَإنْ غَضِبَتْ رَأَيْتَ النَّاسَ قَتْلَى وَإنْ ضَحِكَتْ فَأَرْواحٌ تَعُودُ لَهَا فِي عَيْنِهَا لَحْظاتُ سِحْرٍ تُمِيتُ بِهَا وَتُحْيي مَن تُرِيدُ وَتَسْبِي العَالَمِينَ بِمُقْلَتَيْهَا كَأَنَّ العَالَمِينَ لَهَا عَبِيدُ.

ھِ
1 004
‏ يَا مَلِيحَ اللَّمَى وَ حُلْوَ التثنّي ‏ وَ جَمِيلًا جَمَالَهُ قَدْ فَتَنِّي ‏ أَيُّ ذَنْبٍ جَرَى فَدَيْتُكَ مِنِّي ‏ مَا الَّذِي أَوَجَبَ اِنْقِطَاعَكَ عَنِّي ‏ أَدَلَالًا هَجَرَتْنِي أَمْ مَلَاَلًا ‏ أَمْ صُدُودًا أَمْ قَسْوَةً أَمْ تَجْنِّي؟

ھِ
1 004
حُثالةُ الناسِ مَن باعوا ضمائرهُم ‏هُم كالكلابِ ولكن شكلُهم بشَرُ.

ھِ
1 004
ـ

ھِ
1 004
يامن أسقيتُه حُبًا من جوفي و أسقاني من لعنتِه بروحي.

ھِ
1 004
اشتياقٌ يعبرُ القلبَ وجعًا أشتاقُ صوتَكِ هل تُجيبُ نداءَنا؟ أم قد غدا الصمتُ الجوابَ ومأوَنا؟ يمضي النهارُ وأنتِ في عينيِّ طيفٌ والليلُ يأتي والدُّجى يغزو السَّنا قد كانَ وجهُكِ في المساءِ حكايتي واليومَ أبحثُ عن ملامحِ مَنْ هَنا يا من تركتِ القلبَ يشقى في النوى كيفَ السبيلُ إلى لقائِكِ مُرْتجى؟

ھِ
1 004
و ظَننتُ أنّي قَد كبِرتُ عَلى الهَوى ‏حتّى رَأيتُ الحُسن يمشِي في جَسد ‏فسَألتُها مُتعجبًا من حُسنِها : ماذا يُريد الغَيثُ في أرضِ الحَسدْ ؟ ‏ضحِكت و قد زادَ الحياءُ جَمالها ‏فأردتُ أُخبرُها بإسمي و البَلدْ ‏لَكنّها رَمشت و يَبدو إنّها ‏أنسَتني إسمي و أختلَفتُ إلى الأبدْ .

ھِ
1 004
أهيمُ فيكِ، وإن طالَ النوى زمنًا ما بينَ نبضي، وما بيني، تلاقينا تنسابُ صورتُكِ الذكرى فتوقظُني كأنّ همسكِ في الآفاقِ نادينا شوقي إليكِ إذا ما الليلُ أطبقَهُ يسري كسيفٍ على الأشواقِ يسقينا قد كنتِ نورَ الدجى، سلوى المتيمِ إنْ ضاقتْ عليهِ دروبُ العشقِ واللينا فهل تعودين؟ أم تبقى ليَ الذكرى رجعَ الصدى، وحنينًا في شرايينا؟

ھِ
1 004
وجئتُ إليك لا أدري اتقبل بي بعلاتي؟ قَصدتُ البابَ اطرقهُ فلم تسأل من الاتي وجئت إلي في لطفٍ يهدهد روعي العاتي أقول طَوتني الدنيا تقولُ أنا لها الطاوي.

ھِ
1 004
مَوت الفَتى في عزةٍ خيرُ لهُ من أن يبيتَ اسيرَ طرفٍ اكحَلِ.