1 093
مشترکین
-324 ساعت
-137 روز
-3630 روز
آرشیو پست ها
1 093
ميلادي.. وحلمٌ لا يغيب
كبرتُ، وما زالَ في القلبِ ضوءٌ
يُضيءُ طريقي إذا طالَ دربي
وأمضي، كأنَّ الزمانَ رفيقي
يُحدّثُ عني، ويروي لُعَبي
أنا الطفلُ ما زلتُ أحلمُ دومًا
وأرسمُ فجري بلونِ الذهبِ
فيا عامُ زدني جمالًا ونورًا
وزدني فرحًا بعمرٍ أحبِّ
فميلادي اليومَ عيدُ الأماني
وذكرى الفصولِ، ورقصُ الطرُبِ.
1 093
ما عشناهُ أنا و أنتَ
أعمقُ من أن يُنسى
أو يتناثرَ كغبارٍ في الهواء
كزهرةٍ متيبسةٍ
في أبعدِ نقطةٍ من الصحراء
كذكرى طويت منذ زمنٍ
و حظًّا و فوزًا كان حليفُهُ النسيان،
كأنّه شيءٌ لم يكن.
1 093
أُخفِي الهَوَى وَمَدَامِعِي تُبْدِيهِ
وَأُمِيتُهُ وَصَبَابَتِي تُحْيِيهِ
وَمُعَذِّبِي حُلْوُ الشَّمَائِلِ أَهْيَفٌ
قَدْ جمعتْ كلُّ المَحَاسِنِ فِيهِ
فكأنهُ فِي الحُسْنِ صُورَةُ يوسفٍ
وكأنني فِي الحُزنِ مِثْلُ أبيهِ.
1 093
وإِن كنتُ مُشتاقًا إِليكَ فإِنَّهُ
ليشتاقُ صَبٌّ إلفه وهو ظالِمُه
أودُّكَ وُدًّا لا الزَّمانُ يبيدُهُ
ولا النَّأي يفنيه ولا الهجر ثالمُه!
1 093
يَا مَن نَأت وَبِأحنَاءِ الضُّلُوعِ ثَوَت
تُرَاكِ تَنسَينَ صَبًّا لَيسَ يَنسَاكِ
أمَا وسِرُّ جَمالٍ أنتِ رَونَقُهُ
لَو صُوِّرَ الحُسنُ شَخصًا مَا تَعَدَّاكِ.
1 093
أصغى لك الليلُ حتى مَرَّ في عجلٍ
ليدركَ الصبحُ شيئًا من حكاياك
قال بحبٍ صباحُ النورِ، قلتُ له
ما أشرقَ النورُ إلا من مُحَيَّاك.
1 093
ظنَّ بأني كطيفٍ سوف أتبعهُ
ولم يدرِ أنّ هوايَ الشمسُ والأفقُ
كنتُ النسيمَ لروحهِ وملاذهُ
واليومَ في وحشةِ الأيامِ يغتربُ
أعطيتهُ العمرَ، أفديهِ بلا ثمنٍ
فظنَّ أن الوفاءَ الحلمُ والعبثُ
خسرَ الذي كان في نبضي مسالكهُ
وصار دربُهُ جفاءً بعدما وثقُ
أنا البقاءُ، أنا الحبُّ الذي سكنَ
ومن جفا قلبيَ، الأحلامُ تحترقُ!
1 093
قالت: أتيتُ إليكَ حتّى أسمعَكَ
فَقُصَّصْ على قلبي، وقُلْ ما أوجَعَكَ
فلَزِمْتُ صَمْتي حينَ أَصْغَتْ سَمْعَها
قالت: تَحَدَّثْ، لا تَخَفْ، إنِّي مَعَكَ
قَتَلُوا فُؤادَكَ، شَتَّتُوا فيهِ الهَوَى
هُمْ فَرَّقُوكَ، وقد أتيتُ لِأَجْمَعَكَ
مِنْ لُطْفِها، ثَغْري تَبَسَّمَ ضاحِكًا
قالت: تَبَسَّمْ يا فَتَى، ما أَرْوَعَكَ.
1 093
أبْدَى الهوى وتَجافَى عن زيارتِنا
وظلَّ يُكثِرُ مِن عُذرٍ ومِن عِللِ.
لا تدَّعي حُبَّ مَن أتْلفتَ مُهجتَه
بالصَّدِ مِنكَ وبالإعراضِ والبَخَلِ.
تقولُ: لا حيلةٌ في الوَصلِ أعرِفُها
لو صحَّ منكَ الهوى أُرشِدتَ للحِيَلِ!
1 093
أَصابَني سَهمٌ فأدمى أضلُعي
فَنَـزعتهُ ونظرتُ من أجـراهُ
ما متُّ يوم نزعتهُ لكنَّـنــي
قد متُّ يومَ عَرفتُ من ألقاهُ.
1 093
وَيمنعنِي الحَياء بِرُغم أنّي
أكَاد أمُوت من شَوقِي إليهِ
أقُول: أتيتُ لاطمَئن
ويدرِي اللهُ لاَ خَوفٌ عليهِ
لكِني أتيتُ لضعفِ قلبٍ
تبَاكَى لهفَة، ارفِق عليهِ.
اکنون در دسترس! پژوهش تلگرام ۲۰۲۵ — مهمترین بینشهای سال 
