ar
Feedback
ھِ

ھِ

الذهاب إلى القناة على Telegram

يا تُرى هَل سَيعود الشَغف لنَا؟

إظهار المزيد
1 005
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-97 أيام
-2430 أيام
أرشيف المشاركات
ھِ
1 005
تَاللَّهِ لو عابَهُ الحُسّادُ ما وَجَدوا عيبًا سِوى أنَّهُ في خلقةِ البَشَرِ.

ھِ
1 005
وإذا اتَتكَ مَذَمَّتي مِن ناقِصٍ فَهي الشَهادَةُ لي بأنِّي كامِلُ

ھِ
1 005
وتقولُ لي: "مِنْ فرطِ حَنيني، تُحِبُّني؟ فأقولُ: لا، كَيْ أستَثيرَ دَلالَها فَتَضُمُّني ضَمَّ الرَّؤومِ لِطِفلِها، وأُجيبُ صَمتًا بِالعِناقِ سُؤالَها فَبُحورُ أعيُنِنا حَديثُ مَشاعِرٍ عَجِزَ الكَلامُ عَنِ النُّفوذِ خِلالَها ولَكَمْ تَقولُ العَينُ لَنا فَصيحةً، تَصِفُ الغَرامَ، وَما أَذَكَّى مَقالَها وتَعودُ تَسألُني المَليحَةُ: ما الَّذي تَرى؟ فَرَأيتُ وَجنَتَها الخَجول وَخالَها فأجَبتُها بِجَوابِ أصدقِ عاشِقٍ زَمَنَ الهَوى، فلا يُمِلُّ وِصالَها بِقَصيدةٍ كُتِبَتْ بِنَبضِ فُؤادِهِ، فأدامَ ضِحكَتَها، وَأنْعَمَ بالَها.

ھِ
1 005
لا النومُ يَطرقُ أجفاني ليَسكنَها إنْ نامَ جفني فقلبي كيفَ أُغفِيهِ؟!

ھِ
1 005
-2147483648_-211344.webp0.88 KB

ھِ
1 005
فَإنْ غَضِبَتْ رَأَيْتَ النَّاسَ قَتْلَى وَإنْ ضَحِكَتْ فَأَرْواحٌ تَعُودُ لَهَا فِي عَيْنِهَا لَحْظاتُ سِحْرٍ تُمِيتُ بِهَا وَتُحْيي مَن تُرِيدُ وَتَسْبِي العَالَمِينَ بِمُقْلَتَيْهَا كَأَنَّ العَالَمِينَ لَهَا عَبِيدُ.

ھِ
1 005
‏ يَا مَلِيحَ اللَّمَى وَ حُلْوَ التثنّي ‏ وَ جَمِيلًا جَمَالَهُ قَدْ فَتَنِّي ‏ أَيُّ ذَنْبٍ جَرَى فَدَيْتُكَ مِنِّي ‏ مَا الَّذِي أَوَجَبَ اِنْقِطَاعَكَ عَنِّي ‏ أَدَلَالًا هَجَرَتْنِي أَمْ مَلَاَلًا ‏ أَمْ صُدُودًا أَمْ قَسْوَةً أَمْ تَجْنِّي؟

ھِ
1 005
حُثالةُ الناسِ مَن باعوا ضمائرهُم ‏هُم كالكلابِ ولكن شكلُهم بشَرُ.

ھِ
1 005
ـ

ھِ
1 005
يامن أسقيتُه حُبًا من جوفي و أسقاني من لعنتِه بروحي.

ھِ
1 005
اشتياقٌ يعبرُ القلبَ وجعًا أشتاقُ صوتَكِ هل تُجيبُ نداءَنا؟ أم قد غدا الصمتُ الجوابَ ومأوَنا؟ يمضي النهارُ وأنتِ في عينيِّ طيفٌ والليلُ يأتي والدُّجى يغزو السَّنا قد كانَ وجهُكِ في المساءِ حكايتي واليومَ أبحثُ عن ملامحِ مَنْ هَنا يا من تركتِ القلبَ يشقى في النوى كيفَ السبيلُ إلى لقائِكِ مُرْتجى؟

ھِ
1 005
و ظَننتُ أنّي قَد كبِرتُ عَلى الهَوى ‏حتّى رَأيتُ الحُسن يمشِي في جَسد ‏فسَألتُها مُتعجبًا من حُسنِها : ماذا يُريد الغَيثُ في أرضِ الحَسدْ ؟ ‏ضحِكت و قد زادَ الحياءُ جَمالها ‏فأردتُ أُخبرُها بإسمي و البَلدْ ‏لَكنّها رَمشت و يَبدو إنّها ‏أنسَتني إسمي و أختلَفتُ إلى الأبدْ .

ھِ
1 005
أهيمُ فيكِ، وإن طالَ النوى زمنًا ما بينَ نبضي، وما بيني، تلاقينا تنسابُ صورتُكِ الذكرى فتوقظُني كأنّ همسكِ في الآفاقِ نادينا شوقي إليكِ إذا ما الليلُ أطبقَهُ يسري كسيفٍ على الأشواقِ يسقينا قد كنتِ نورَ الدجى، سلوى المتيمِ إنْ ضاقتْ عليهِ دروبُ العشقِ واللينا فهل تعودين؟ أم تبقى ليَ الذكرى رجعَ الصدى، وحنينًا في شرايينا؟

ھِ
1 005
وجئتُ إليك لا أدري اتقبل بي بعلاتي؟ قَصدتُ البابَ اطرقهُ فلم تسأل من الاتي وجئت إلي في لطفٍ يهدهد روعي العاتي أقول طَوتني الدنيا تقولُ أنا لها الطاوي.

ھِ
1 005
مَوت الفَتى في عزةٍ خيرُ لهُ من أن يبيتَ اسيرَ طرفٍ اكحَلِ.

ھِ
1 005
اني والفطريات يا كاتل يا مكتول

ھِ
1 005
قَالَ السَّفِيهُ بِأَنَّهُ قَد عُلِّما حَتَّى تَرَاهُ بِأنفِهِ مُتَكَلَّما وَكَأَنَّهُ عَاشَ الحَيَاةَ بِحِكمَةٍ لَكِنَّهُ بِالجَهلِ فَاقَ وَبَصَّما.

ھِ
1 005
2123175230.mp31.93 MB

ھِ
1 005
بعضُ العيونِ كَحدِّ النصلِ تقتُلنا أينَّ المفرُ وهذا الحُسنُ سجَّانُ.

ھِ
1 005
Repost from N/a
لا تَسْقِني ماءَ الحياةِ بذلَّةٍ بل فاسقِني بالعزِّ كأسَ الحنظلِ ماءُ الحياةِ بذلَّةٍ كجهنمِ وجهنم بالعزِّ أطيبُ منزلِ