1 004
مشترکین
-224 ساعت
-117 روز
-2630 روز
آرشیو پست ها
1 004
وَلَّما بدا لي أنِها لا تُحبُني
وأن هواها ليس عنِي بمنجلي
تَمنيتُ أن تَهوى سوايَ لعلَّها
تذوق صباباتِ الهَوى فترق لي
فَلما كانَ إلّا عن قَليل فأشغَفت
بحبِ غزالٍ ادعجِ الطرفِ اكحلِ
فعذّبها حتَّى أذابَ فُؤادِها
وذوقها طَعم الهوى والتذللِ
1 004
وَاللَهِ لَو حَلَفَ العُشّاقُ أَنَّهُم
مَوتى مِنَ الحُبِّ أَو قَتلى لِما حَنَثوا
قَومٌ إِذا هُجِروا مِن بَعدِ ما وُصِلَوا
ماتوا وَإِن عادَ وَصلٌ بَعدَهُ بُعِثوا
تَرى المُحِبّينَ صَرعى في دِيارِهِمُ
كَفِتيَةِ الكَهفِ لا يَدرونَ كَم لَبِثوا.
1 004
هانَتْ عليكِ مَدامِعي فهَجَرتِني،
وكَسَرتِ قلبًا ما أحَبَّ سِواكِ
وأنا الَّذي لولاكِ ما ذُقتُ الهَوىٰ
يومًا، ولم أكُ عاشِقًا لولاكِ.
1 004
من يغيبُ
بلا سلامٍ مشتاقٍ يلقيهِ عليك
ولا سؤالٍ دافئٍ عن حالك
بلا اعتذارٍ يقدمه عند عودته
عندما يكون الغيابُ مبهمًا
و الحضورُ باهِتًا
عندما يكون هذا القلبُ الجليدُ
"لا يُبالي" حين تمرُّ عليه الليالي،
دَعْهُ غائبًا دهرًا.
1 004
لَنْ تَستطيعَ سِنينُ البُعْدِ تَمنَعُنا
إنَّ القُلوبَ بِرَغْمِ البُعدِ تَتَّصِلُ
لا القَلبُ يَنسَىٰ حَبيبًا كَانَ يَعْشَقُهُ
ولا النُّجومُ عَنِ الأفْلاكِ تَنْفَصِلُ!
