1 004
مشترکین
-224 ساعت
-117 روز
-2630 روز
آرشیو پست ها
1 004
وَحَتَّى لَو نَسِيتَ فَلَستُ أَنسَى
لِمَن يَومًا سَقَى قَلبِي وِدَادَا
وَأَحيَا فِيهِ نَبضًا كَانَ مَيتًا
وَحَرَّكَ فِي الحَشَا شَيئًا جَمَادَا.
1 004
ولا أُخفي بأن الشوق باقٍ
ولا أني، يُمزِقُني حَنيني
وأني ما عشقكِ أيُ عشقٍ
ولكنّي إعتنقتكِ مثل دينِ
وأورثني البِعادُ أسى يومَي
وفي ليلي أُقَلب كالسَجينِ
ولكنَ اقترابكِ كان ويَلا
يُحاصِرُني ويَسكر من شجوني
هجرتكِ ليسَ عن زهدٍ فإني
على عهدِ الهوى أمضي سنيني
فقدتكِ في الحديثِ وفي التلاقي
ولكني غرستُكِ في وتيني
فأن أغمضتُ عيني ذاتَ شوقٍ
رأيتكِ في فؤادي كاليقينِ..
1 004
عَاهَدْتَنِي أَنْ لاَ تَمِيلَ عَنِ الهَوىٰ
وَحَلَفْتَ لِي يا غُصْنَ أَنْ لاَ تَنثَنِي
هَبَّ النَّسيمُ وَمَالَ غُصْنٌ مِثْلَهُ
أَيْنَ الزَّمَانُ وَأَيْنَ مَا عَاهَدْتَنِي.
1 004
فَإنْ غَضِبَتْ رَأَيْتَ النَّاسَ قَتْلَى
وَإنْ ضَحِكَتْ فَأَرْواحٌ تَعُودُ
لَهَا فِي عَيْنِهَا لَحْظاتُ سِحْرٍ
تُمِيتُ بِهَا وَتُحْيي مَن تُرِيدُ
وَتَسْبِي العَالَمِينَ بِمُقْلَتَيْهَا
كَأَنَّ العَالَمِينَ لَهَا عَبِيدُ.
1 004
تُحبيني رُغم سوادَ جفوني
وَتتقبليني رُغم برودي
لو كان لي قلبًا لأحببتكِ
لكنني لا أملكُ سوى ندوبي.
1 004
مرَّةً واحِدةً في العُمر،
تمرُّ بِحياتِكَ امْرَأةٌ
لا تُنسى،
تَجرُّ مَواسِمَ زُهورِ الرَّبيعِ خَلفَها
امرأةٌ حتّى ظِلُّها أبيضُ،
تأخُذُ الحُبَّ كُلَّهُ معها دُفعةً واحِدة
امرأةٌ يُستحالُ شَطبُها مِن الذّاكرة،
فهيَ أبدًا لَيست بِمُغادِرة
“امرأةٌ تُساوي حياتَك“.
