uk
Feedback
ھِ

ھِ

Відкрити в Telegram

يا تُرى هَل سَيعود الشَغف لنَا؟

Показати більше
1 093
Підписники
-324 години
-137 днів
-3630 день
Архів дописів
ھِ
1 093
فلا خيرَ فيمن لا يُوَطِّنُ نفسَه على نائباتِ الدَّهر حين تَنُوبُ ‏وفي الشَّكِّ تفريطٌ، وفي الحزم قوةٌ ‏ويُخطئُ في الحَدْسِ الفتى ويُصيبُ ‏ولستَ بمُستَبْقٍ صديقًا ولا أخًا ‏ إذا لم تَعَدَّ الشيءَ وهو يريبُ.

ھِ
1 093
إنَّ المُحبَّ إذا رأى محبوبهُ يُمسي قرير العينِ والوِجْدَان.

ھِ
1 093
'يَا مُتلِفي.. هَل فَعَلتُ جُرمًا يُجِيزُ هَذا الصدُود عِندكْ؟

ھِ
1 093
الأَحلامُ بَسيطةٌ وَ مُضيئةٌ كَالخَيطِ المُلوَّنِ في سَماءِ فَجرِ اليَومِ، الرَّكضُ في المَطَرِ مَعَ مَن تُحِبُّ يُساوي عُمرًا كامِلًا مِنَ الانتِظارِ.

ھِ
1 093
هل تَقرَأين الشعرَ حتّى نلتَقي؟ أنا كَم كتَبتُ الشعرَ كي ألقَاكِ.

ھِ
1 093
ما طالَ ليلٌ ولا حارَتْ كواكبُه ليلُ المُحبِّ طويلٌ كيفما كانَا.

ھِ
1 093
أَعطيتُهُ ما سأَلا حَكَّمْتُهُ لوْ عَدَلا وهَبتُهُ روحي فما أَدري بهِ ما فَعلا أسلَمْتُهُ في يدهِ عَيشَهُ أَم قَتَلا قَلبي بهِ في شُغُلٍ لا مَلَّ ذاكَ الشُّغُلا قيَّدهُ الحُبُّ كما قَيَّدَ راعٍ جَملا.

ھِ
1 093
تعبتُ مِن القصائد دَثّريني لعلَ القلبَ يهدأ واحضنيني خُذي ما شئتِ مِن وجعي فإنني اتيتُ إليكِ يحملُني حَنيني وهذا الشعرُ كاد يشلُ روحي حلفتُ عليكِ ألا تتركيني وقولي للغريبةِ حينَ تأتي وتطرقُ باب قلبي في جنونِ دعيهِ فلستُ عنكِ اطيقُ صبرا وإن كذبوا عليكِ فصدقيني

ھِ
1 093
اثّر الخطأ ، كثر العطَا .

ھِ
1 093
تمرُّ بيَ الحياةُ ولستُ أدري ‏أيومٌ مرَّ ، أم قضَّيتُ عامَا.

ھِ
1 093
‏الوُدّ لا يخفَى وإنْ أخفيتهُ ‏والبُغضُ تُبديهِ لكَ العَينانِ

ھِ
1 093
كأنها مِثلَ ما تهواهُ قد خُلقت في رونق الحُسنِ لا طولٌ ولا قِصَرُ الوردُ من خدِّها يَحمرُّ من خَجَلٍ والغصنُ من قَدَّهَا يزهو بهِ الثَّمَرُ البدرُ طلعتها والمِسكُ نكهتها والغُصنُ قامتها ما مثلها بَشَرُ كأنها أُفرِغَت من ماء لؤلؤةٍ في كلِّ جارِحةٍ من حُسنها قَمرُ.

ھِ
1 093
ندمتُ على إجابة السؤالِ فيا ليتني رفضتُ الجوابَ فكان الأمر لا تتخيلهُ العُقولُ ندمتُ ندمّ الرجُلِ على الأفعالِ.

ھِ
1 093
ـ

ھِ
1 093
نَزَفَ البُكاءُ دُموعَ عَينِكَ فَاِستَعِر عَيناً لِغَيرِكَ دَمعُها مِدرارُ مَن ذا يُعيرُكَ عَينَهُ تَبكي بِها أَرَأَيتَ عَيناً لِلبُكاءِ تُعارُ الحُبُّ أَوَّلُ ما يَكونُ لِجاجَةً تَأتي بِهِ وَتَسوقُهُ الأَقدارُ.

ھِ
1 093
أَنَا عَالِمٌ بالحُزْنِ مُنْذُ طُفُولَتي رفيقي فما أُخْطِيهِ حينَ أُقَابِلُهْ.

ھِ
1 093
ظنّوا بأني قد خلوتُ من الهوى ما أبصروا قلبًا عليك يهيمُ نافقتُ حين تساءلوا عن حبِّنا أظهرتُ كرهك والفؤاد متيمُ!.

ھِ
1 093
أتاني الإمتحان ودَق بابي فقلتُ لهُ رويدكَ يا عذابي

ھِ
1 093
على شفاهِكِ ينمو الوردُ والعبَقُ أَغيْمةٌ ضحِكتْ أم زارَنا الشَّفَقُ؟ وساع العيونِ إذا مرَّتْ بِشارِعنا تحْبو النُّجومُ ويمشي خلفها الحَبَقُ.

ھِ
1 093
وَلَه عُيونٌ كالمُهنّدِ وَقعُهَا فِي حَالِ إن نَظَرَت تَشُلّ كَيانِي.