ar
Feedback
ھِ

ھِ

الذهاب إلى القناة على Telegram

يا تُرى هَل سَيعود الشَغف لنَا؟

إظهار المزيد
1 004
المشتركون
-224 ساعات
-117 أيام
-2630 أيام
أرشيف المشاركات
ھِ
1 004
إنها المحطة الأخيرة أنزِلني هُنا إنتهى طريق الأماني وإنتهت المحاولات المستمرة.

ھِ
1 004
وَلَّما بدا لي أنِها لا تُحبُني وأن هواها ليس عنِي بمنجلي تَمنيتُ أن تَهوى سوايَ لعلَّها تذوق صباباتِ الهَوى فترق لي فَلما كانَ إلّا عن قَليل فأشغَفت بحبِ غزالٍ ادعجِ الطرفِ اكحلِ فعذّبها حتَّى أذابَ فُؤادِها وذوقها طَعم الهوى والتذللِ

ھِ
1 004
وَإن عادَ وَصلٌ بَعدَهُ بُعِثوا.

ھِ
1 004
وَاللَهِ لَو حَلَفَ العُشّاقُ أَنَّهُم مَوتى مِنَ الحُبِّ أَو قَتلى لِما حَنَثوا قَومٌ إِذا هُجِروا مِن بَعدِ ما وُصِلَوا ماتوا وَإِن عادَ وَصلٌ بَعدَهُ بُعِثوا تَرى المُحِبّينَ صَرعى في دِيارِهِمُ كَفِتيَةِ الكَهفِ لا يَدرونَ كَم لَبِثوا.

ھِ
1 004
قد أيقظَ الصبحُ البهيُّ عيونها فأهلَّ في الأكوانِ صبحٌ آخرُ.

ھِ
1 004
طَرقتُ البابَ حتى كَلَّ مَتني فَلما كَلَّ مَتني كَلِمتني.

ھِ
1 004
اخيرًا خلص الكورس الاول 😔🤍🤍🤍.

ھِ
1 004
‏ولستُ أبوحُ بما قَد كَتمتُ ‏ولو حزّ في النّفسِ حدّ الألم.

ھِ
1 004
هانَتْ عليكِ مَدامِعي فهَجَرتِني، ‏وكَسَرتِ قلبًا ما أحَبَّ سِواكِ ‏وأنا الَّذي لولاكِ ما ذُقتُ الهَوىٰ ‏يومًا، ولم أكُ عاشِقًا لولاكِ.

ھِ
1 004
‏فعرفن الشّوق في مقلتها ‏وحَبَابُ الشّوقِ يُبديهِ النّظر.

ھِ
1 004
من يغيبُ بلا سلامٍ مشتاقٍ يلقيهِ عليك ولا سؤالٍ دافئٍ عن حالك بلا اعتذارٍ يقدمه عند عودته عندما يكون الغيابُ مبهمًا و الحضورُ باهِتًا عندما يكون هذا القلبُ الجليدُ "لا يُبالي" حين تمرُّ عليه الليالي، دَعْهُ غائبًا دهرًا.

ھِ
1 004
فَعساها تحنُ عَساها.

ھِ
1 004
الطريقة الوحيدة لتجنب التعاسة هو ألا يكون لديك وقت فراغ.

ھِ
1 004
وإذا صَفا لكَ من زمانِكَ واحِدٌ ‏فهو المُراد وعِش بذاكَ الواحدِ.

ھِ
1 004
‏يَهُزُّ الرَّأْسَ يُوهِمُنِيْ بِفَهْـمٍ ‏وَعَنْهُ الفَهْمُ أَبْعَدُ مَا يَكُونُ!

ھِ
1 004
يَلهُو وَعَيْنَاهُ بَيْنَ النَّوْمِ والسَّهَرِ يَبْدُو كَشَخْصَيْنِ صَامِدٌ ومُنْكَسِرِ.

ھِ
1 004
0.08 KB

ھِ
1 004
لَيتَ الذينَ تُحبُّ العيّنَ رؤيَتهم ‏أدنى إليَ مِنْ الأجفانِ والحَدقِ

ھِ
1 004
لَنْ تَستطيعَ سِنينُ البُعْدِ تَمنَعُنا إنَّ القُلوبَ بِرَغْمِ البُعدِ تَتَّصِلُ لا القَلبُ يَنسَىٰ حَبيبًا كَانَ يَعْشَقُهُ ولا النُّجومُ عَنِ الأفْلاكِ تَنْفَصِلُ!

ھِ
1 004
أَخْفَيْت حُبَّكَ عَنْ جَمِيعِ جَوَارِحِي فَوَشَتْ عُيُونِي وَالْجُفُونُ وَشَاةُ.