fa
Feedback

فریب کلاهبرداران را نخورید! تل‌متریو این کانال‌ها را شناسایی و برچسب‌گذاری می‌کند 👉 برای مشاهده برچسب، اشتراک تهیه کنید

قُطُوف مِن الْكَلِمُ الطَّيِّب

قُطُوف مِن الْكَلِمُ الطَّيِّب

رفتن به کانال در Telegram

الحِكْمَةُ ضَالَّةُ المُؤْمِن

نمایش بیشتر
4 161
مشترکین
+124 ساعت
-77 روز
-1930 روز
آرشیو پست ها
ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻮَﻳْﻞ ﻟﻤَﻦ ﻃﻔﻒ ﻣﻜﻴﺎﻝ ﺍﻟﺪُّﻧْﻴﺎ ﻓﻜﻴﻒ ﺣﺎﻝ ﻣَﻦ ﻃﻔﻒ ﻣﻜﻴﺎﻝ ﺍﻟﺪّﻳﻦ؟! ابن رجب الحنبلي ﻟﻄﺎﺋﻒ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﻑ - (ص٣٧٥)

قال شيخُ الإسلام ابنُ تيميَّةَ رحمه الله : قال أبو علي الجوزجاني: كن طالباً للاستقامة لا طالباً للكرامة. فإن نفسك منجبلة علىٰ طلب الكرامة، وربك يطلب منك الاستقامة. [مجموع الفتاوى، ج ١١، ص ٣٢٠]

قال بعض الحكماء : «إساءةُ المُحسِن أن يمنعك جَدْواه، وإحسانُ المُسيء أن يكُفَّ عنك أذاه». البصائر والذخائر ٢/ ٣٨، أبو حيان التوحيدي

ﻗﺎﻝ الامام الحافظ ﺍﻟﺬﻫﺒﻲ -رحمه الله-: « ﻭﻋﻦ ﺳﻠﻤﺔ ﺑﻦ ﺷﺒﻴﺐ، ﻗﺎﻝ : ﺑﻌﺖ ﺩﺍﺭﻱ ﺑﻨﻴﺴﺎﺑﻮﺭ، ﻭﺃﺭﺩﺕ ﺍﻟﺘﺤﻮﻝ ﺇﻟﻰٰ ﻣﻜﺔ ﺑﻌﻴﺎﻟﻲ، ﻓﻘﻠﺖ : ﺃﺻﻠﻲ ﺃﺭﺑﻊ ﺭﻛﻌﺎﺕ، ﻭﺃﻭﺩﻉ ﻋِمّار ﺍﻟﺪﺍﺭ ﻓﺼﻠﻴﺖ، ﻭﻗﻠﺖ : ﻳﺎ ﻋُمّار ﺍﻟﺪﺍﺭ، ﺳﻼﻡ ﻋﻠﻴﻜﻢ، ﻓﺈنّا ﺧﺎﺭﺟﻮﻥ ﻧﺠﺎﻭﺭُ ﺑﻤﻜﺔ ،ﻓﺴﻤﻌﺖُ ﻫﺎﺗﻔﺎ ﻳﻘﻮﻝ : ﻋﻠﻴﻚ ﺍﻟﺴﻼﻡ، ﻳﺎ ﺳﻠﻤﺔ ﻭﻧﺤﻦ ﺧﺎﺭﺟﻮﻥ ﻣِﻦ ﺍﻟﺪﺍﺭ، ﻓﺈﻧﻪ ﺑﻠﻐﻨﺎ ﺃﻥ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﺷﺘﺮﺍﻫﺎ ﻳﻘﻮﻝ : ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﻣﺨﻠﻮﻕ ». 📙[ﺳﻴﺮ ﺃﻋﻼﻡ ﺍﻟﻨﺒﻼﺀ (12 / 257)] 📙[ﺗﺎﺭﻳﺦ ﺩﻣﺸﻖ (22 / 78)] 📙[ﺗﺎﺭﻳﺦ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﻟﻠﺬﻫﺒﻲ(4 /415)]

‏إنْ يطُلْ ليلُكَ أو يجفو الوَسنْ فاذكرِ الرحمنَ ينزاح الشجنْ قدَّر الله وما شاء قضىٰ ليس يبقىٰ الهَمُّ دوماً فاطمئنْ هكذا الأيامُ عُمْرٌ ينقضي بين صفْوٍ وابتلاءٍ ومِحنْ لن ترىٰ فيها خلياً بالهُ قالها الشاعرُ في ماضي الزمنْ " كل مَن لاقيت يشكو دهرَهُ ليت شعري هذه الدنيا لمَنْ " عبد الخالق الحفظي

إذا كُنْتَ تَأْتِي المَرءَ تُعْظمُ حَقَّهُ وَيجهَلُ مِنْكَ الحقَّ فالهَجْرُ أَوْسَعُ وفي النَّاسِ أبدالٌ وَفي الهجْرِ راحَةٌ وفي النّاسِ عمَّنْ لا يُواتيكَ مَقْنعُ وَإنَّ امْرأً يَرضَىٰ الهوانَ لِنَفْسِهِ حَرِيٌّ بِجدعِ الأَنفِ والأَنفُ أَسْنَعُ ابن عبد ربه الأندلسي

‏[معنىٰ الإلهِ ومعنىٰ الرَّب] قالَ العلَّامة ابنُ القيِّم الجوزيَّة رحمه الله: فإن الإله هو الذي تألَّهُه القلوب محبةً، وإنابةً، وإجلالًا، وإكرامًا، وتعظيمًا، وذُلًّا، وخضوعًا، وخوفًا، ورجاءً، وتوكلًا. والربُّ هو الذي يَرُبُّ عبده، فيعطيه خلقه، ثم يهديه إلىٰ مصالحه، فلا إله إلا هو، ولا ربَّ إلا هو، فكما أن ربوبية ما سواه أبطل الباطل، فكذلك إلهية ما سواه. [إغاثة اللهفان، ط. عطاءات العلم، ص ٤١]

قيل لخُرَيم المُرِّي " ما النِّعمة " ؟ فقال : الأمنُ، فإنه، ليس لخائفٍ عَيش . 📙 الكامل في اللغة والأدب (287/1)

ﻟﻴﺲ ﺍﻟﺠﻤﺎﻝ ﺑﻤﺎ ﺗﺮﺍﻩ ﻋﻴﻮﻧﻨﺎ ﻓﻲ ﻫﻴﺌﺔٍ ﺃﻭﻣﻈﻬﺮٍ ﺃﻭ ﻣﻠﺒﺲِ ﺇﻥ ﺍﻟﺠﻤﺎﻝ ﺑﻤﺎ ﺣَﻮﺗﻪُ ﺟُﺴُﻮﻣُﻨﺎ ﻗﻠﺐٌ ﺑﺄﺛﻮﺍﺏِ ﺍﻟﻔﻀﺎﺋﻞ ﻳﻜﺘﺴﻲ *

لَمّا عُزِلَ المنصور بن عمران عن القضاء، جَعَل الناسُ يَسُبّونه، وكان فيهم رجُلٌ يَلُجّ في أذاه، فقال له: يا هذا هل أسأتُ لك قط؟! قال: لا. فقال: ما حَمَلك علىٰ هذا الذي تأتيه؟! قال: سمعتُ الناسَ يشتمونك فساعدتُهم. فأنشدَ المنصور : غير ما طالبين ذَحْلاً ولكنْ مَالَ دهرٌ على أناسٍ فمَالوا = محاضرات الادباء للأصفهاني - الذحل: الثأر.

‏إذا أتىٰ الله يوم الحَشْـر في ظُللٍ وجيء بالأمـمِ المـاضين والرُّسلِ وحاسبَ الخلق مَن أحْصَىٰ بقُدرتهِ أنْفـاسهم وتَـوفّـاهم إلـىٰ أجـلِ ولم أجِد في كِتـابي غيـر سيئـةٍ تسوءني وعَسىٰ الإسلام يَسْلمُ لي رجوتُ رحمـةَ ربي وهيَ واسعـةٌ ورحمـة الله أرجىٰ لي مِن العَملِ ابن رشيق

أبْقَيْتَ مـالَكَ مـِــيراثاً لـِـــوارِثـــهِ فَلَيْتَ شِعْـرِي مَا أَبْقَىٰ لَكَ الـمَـالُ ؟! القَـومُ بَعْدَكَ فِي حَالٍ تَـــسُـــــرُّهُمُ فَكَيْفَ بَعــدَهُـــمْ دَارَتْ بِكَ الحَـالُ ؟! مَلُّوا البُكاءَ فَمَا يَبْكِيكَ مِنْ أَحدٍ واسْتَحْكَمَ القِيلُ فِي الِميرَاثِ وَالقَالُ أبو العتاهية

لا يُكَلِّفُ اللَهُ نَفْسًا إِلّا وُسعَها لَها ما كَسَبَتْ وَعلَيْها ما اكْتَسَبَتْ} [البقرة: ٢٨٦] قال الإمام ابن جزي - رحمه الله -: جاءت العِبارة بِـ"لها" في الحسنات؛ لأنها مما ينتفع العبد به، وجاءت بِـ"عليها" في السيِّئات؛ لأنها مما يضر العبد. التسهيل لعلوم التنزيل (١٤٢/١)

كتبت ابنتا عاصم بن عليٰ إلىٰ أبيهما : يا أبانا إنه بلغنا أن المعتصم أخذ أحمد بن حنبل فضربه بالسوط علىٰ أن يقول: القرآن مخلوق، فاتقِ الله، ولا تُجبه إن سألك، فو اللهِ لأن يأتينا نعيك أحب إلينا مِن أن يأتينا أنك قلت القرآن مخلوق. تهذيب الكمال ١٣ /٥١٤.

قالَ ابنُ القيِّمِ الجوزيَّةِ رحمه الله: وسألت شيخ الإسلام عن معنىٰ دعاء النبي ﷺ «اللهم طهِّرني مِن خطاياي بالماء والثلج والبَرَد»، كيف تُطهَّر الخطايا بذلك؟ وما فائدة التخصيص بذلك؟ وقوله في لفظ آخر: «والماء البارد»، والحارُّ أبلغ في الإنقاء؟ فقال: الخطايا تُوجب للقلب حرارةً ونجاسة وضعفًا، فتُرخي القلبَ، وتُضْرِمُ فيه نارَ الشهوة، وتنجِّسه، فإن الخطايا والذنوب له بمنزلة الحطب الذي يمدُّ النار ويوقدها، ولهذا كلما كثرت الخطايا اشتدت نار القلب وضعفه، والماء يغسل الخبث ويُطفئ النار، فإن كان باردًا أورث الجسم صلابة وقوة، فإن كان معه ثلج وبردٌ كان أقوىٰ في التبريد وصلابة الجسم وشدَّته، فكان أذهبَ لأثرِ الخطايا. [إغاثة اللهفان، ط. عطاءات العلم، ص ٩٦]

لَا يَنْبَغِي أَنْ تَطْلُبَ لِحَاسِدِكَ عُقُوبَةً أَكْثَرَ مِمَّا هُوَ فِيهِ، فَإِنَّهُ فِي أَمْرٍ عَظِيمٍ مُتَّصِلٍ لَا يُرْضِيهِ إِلَّا زَوَالُ نِعْمَتِكَ، وَكُلَّمَا امْتَدَّتِ امْتَدَّ عَذَابُهُ، فَلَا عَيْشَ لَهُ، وَمَا طَابَ عَيْشُ أَهْلِ الجَنَّةِ إِلَّا حِينَ نُزِعَ الحَسَدُ وَالغِلُّ مِنْ صُدُورِهِمْ، وَلَوْلَا أَنَّهُ نُزِعَ تَحَاسَدُوا وَتَنَغَّصَ عَيْشُهُمْ. 📚 [«صَيْدُ الخَاطِرِ» لِابْنِ الجَوْزِيِّ (٣٦٢)]

قال الإمام ابن حبان - رحمه الله -: ولا شيء أضْيّع مِن موّدةٍ تمنح مَن لا وفاء له، وصنيعة تصطنع عند مَن لا يشكرها. روضة العقلا
قال الإمام ابن حبان - رحمه الله -: ولا شيء أضْيّع مِن موّدةٍ تمنح مَن لا وفاء له، وصنيعة تصطنع عند مَن لا يشكرها. روضة العقلاء (٨٩/١)

وَإِنَّ امرَأً لا يَرتَجي الناسُ نَفعَهُ وَلَم يَأمَنوا مِنهُ الأَذىٰ لَلَئيمُ وَإِنَّ امرَأً لَم يَجعَلِ البِرَّ كَنزَهُ وَإِن كانَتِ الدُنيا لَهُ لَعَديمُ وَإِنَّ امرَأً لَم يُلهِهِ اليَومَ عَن غَدٍ تَخَوُّفُ ما يَأتي بِهِ لَحَكيمُ وَمَن يَأمَنِ الأَيّامَ جَهلًا وَقَد رَأىٰ لَهُنَّ صُروفًا كَيدُهُنَّ عَظيمُ فَإِنَّ مُنىٰ الدُنيا غُرورٌ لِأَهلِها أَبىٰ اللَهُ أَن يَبقىٰ عَلَيهِ نَعيمُ وَأَذلَلتُ نَفسي اليَومَ كَيما أُعِزَّها غَداً حَيثُ يَبقىٰ العِزُّ لي وَيَدومُ وَلِلْحَقِّ بُرهانٌ وَلِلمَوتِ فِكرَةٌ وَمُعتَبَرٌ لِلعالَمينَ قَديمُ أبو العتاهية

قال ابن بطال المالكي -رحمه الله-: محبة الأم والشفقة عليها ينبغي أن تكون ثلاث أضعاف محبة الأب؛ لأن النبي ﷺ كرر الأم ثلاث مرات، وذكر الأب في المرة الرابعة فقط، وذلك أن صعوبة الحمل، وصعوبة الوضع، وصعوبة الرضاع والتربية تنفرد بها الأم وتشقىٰ بها دون الأب. شرح صحيح البخاري (١٨٩/٩)

تَرُوحُ لَنَا الدُّنْيَا بِغَيْرِ الَّذِي غَدَتْ وَتَحْدُثُ مِنْ بَعْدِ الْأُمُورِ أُمُورُ وَتَجْرِي اللَّيَالِي بِاجْتِمَاعٍ وَفُرْقَةٍ وَتَطْلُعُ فِيهَا أَنْجُمٌ وَتَغُورُ فَمَنْ ظَنَّ أَنَّ الدَّهْرَ بَاقٍ سُرُورُهُ فَذَاكَ مُحَالٌ لَا يَدُومُ سُرُورُ عَفَا اللَّهُ عَمَّنْ صَيَّرَ الْهَمَّ وَاحِداً وَأَيْقَنَ أَنَّ الدَّائِرَاتِ تَدُورُ *