قُطُوف مِن الْكَلِمُ الطَّيِّب
Ir al canal en Telegram
4 207
Suscriptores
Sin datos24 horas
-27 días
-1330 días
Archivo de publicaciones
يُحكِيٰ أنّ أعرابياً كِانَ يَسكِن بِجوارِ الحَسن بِن عليُّ رَضي اللّٰه عَنْهُمَا،
وقَد أصابه الْفَقْرَ والعوز الشدِيدِ ..
فَقَالَتْ لهُ زوجته : اذهب إلىٰ الحسن فهو كريم آل البيت ولا يردُ سائلاً ..
فقال لها :- أخجل مِن ذلك
فقالت إن لم تذهب أنتَ ذهبت أنا ..
فأجابها بأن سيكتب إليه ، وكانَ شاعراً ، فكتب لحسن بيتين مِن الشعر قال فيهما :
لم يبقِ عندي ما يُباع ويُشترىٰ
يكفيك رؤية مظهري عن مخبري
إلا بقية ماء وجه صنته
عن أن يُباع وقد وجدتك مُشتري
وأرسلها إلىٰ الحسن بن علي رضي اللّٰه عنهما ، فقرأها الحسن وبكىٰ ،
وجمع ما عنده مِن مال وأرسله إليه ..
وكتب له :
عاجِلتنا فأتاك عاجل برنا
طلاً ولو أمهلتنا لم نقصرِ
خذ القليل وكن كأنك لم تبع
ما صنتهُ وكأننا لم نشترِ
📚 لسان العرب لابن منظور
يا نفسُ ما لَكِ إلا الصبرُ والأمَلُ
ودعوةٌ في دياجي الليلِ تعتمِلُ
لِلصابرينَ مِن المَولىٰ مَعِيَّتُهُ
ما خيَّبَ اللهُ مَن يَدعو ويَبتَهِلُ
د.محمود الحليبي
بعض الأماكن
لا يملؤها إلا شخصٌ واحد
قال يعقوب عليه السلام :
(يَا أَسَفَىٰ عَلَىٰ يُوسُفَ)
رغم وجود كُل أبنائه معه.
د.فايز الأحمري
عَجِبْتُ لِلْبَخِيلِ يَسْتَعْجِلُ الْفَقْرَ الَّذِي مِنْهُ هَرَبَ، وَيَفُوتُهُ الْغِنَىٰ الَّذِى إِيَّاهُ طَلَبَ، فَيَعِيشُ فِي الدُّنْيَا عَيْشَ الْفُقَرَاءِ، وَيُحَاسَبُ فِي الْآخِرَةِ حِسَابَ الْأَغْنِيَاءِ.
وَعَجِبْتُ لِلْمُتَكَبِّرِ الَّذِي كَانَ بِالْأَمْسِ نُطْفَةً، وَيَكُونُ غَداً جِيفَةً.
وَعَجِبْتُ لِمَنْ شَكَّ فِي اللهِ،
وَهُوَ يَرَىٰ خَلْقَ اللهِ.
وَعَجِبْتُ لِمَنْ نَسِيَ الْمَوْتَ،
وهُوَ يَرَىٰ الْمَوْتَىٰ.
وَعَجِبْتُ لِمَن أَنْكَرَ النَّشْأَةَ الْأُخْرَىٰ،
وَهُوَ يَرَىٰ النَّشْأَةَ الْأُولَىٰ .
وَعَجِبْتُ لِعَامِرٍ دَارَ الْفَنَاءِ،
وَتَارِكٍ دَارَ الْبَقَاءِ.
علي رضي الله عنه
ربيع الابرار للزمخشري
مَعَ العُسْرِ يُسْرَانِ، هَوِّنْ عَلَيْكَ
فَلَا الهَمُّ يُجْدِي، وَلَا الاكْتِئَابْ
فَكَمْ ضِقْتَ ذَرْعاً بِمَا هِبْتَهُ
فَلَمْ يُرَ مِنْ ذَاكَ قَدْرٌ يُهَابْ
وَكَمْ بَرَدٍ خِفْتَهُ مِنْ سَحَابٍ
فَعُوفِيتَ، وَانْجَابَ عَنْكَ السَّحَابْ
الشافعي
وجدت أفعىٰ قنفذاً نائماً، فالتفت حوله. شعرت بالدفء والأمان والراحة.
ثم استيقظ القنفذ، فانتصبت أشواكه الحادة علىٰ الفور. شعرت الأفعىٰ بالألم، ولكن بدلًا مِن أن تتركه، ضغطت عليه بقوة أكبر. وكلما اشتدت قبضتها، ازدادت الأشواك انغراساً. ومع ذلك، رفضت الأفعىٰ التخلي عن قبضتها.
اعتقدت أن التشبث سيُحسّن الأمور بطريقة ما، لكنه لم يفعل. بل ازداد الألم سوءاً. في النهاية، خسرت الأفعىٰ كل شيء، ليس بسبب القنفذ، بل لأنها رفضت التخلي.
في علم النفس، يُسمىٰ هذا
"التعلق الناتج عن الصدمة".
بعض الناس يتمسكون بعلاقات تُؤذيهم باستمرار.يخلطون بين الألم والحب، وبين المعاناة والوفاء. تذكر هذا:
أحيانًا يكون أقوىٰ ما يمكنك فعله ليس التشبث ، بل الرحيل.
منقول
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ:
«بَعَثَ النَّبِيُّ ﷺ خَيْلًا قِبَلَ نَجْدٍ، فَجَاءَتْ بِرَجُلٍ مِنْ بَنِي حَنِيفَةَ يُقَالُ لَهُ ثُمَامَةُ بْنُ أُثَالٍ، فَرَبَطُوهُ بِسَارِيَةٍ مِنْ سَوَارِي المَسْجِدِ، فَخَرَجَ إِلَيْهِ النَّبِيُّ ﷺ فَقَالَ: «مَا عِنْدَكَ يَا ثُمَامَةُ؟»
فَقَالَ: عِنْدِي خَيْرٌ يَا مُحَمَّدُ، إِنْ تَقْتُلْنِي تَقْتُلْ ذَا دَمٍ، وَإِنْ تُنْعِمْ تُنْعِمْ عَلَىٰ شَاكِرٍ، وَإِنْ كُنْتَ تُرِيدُ المَالَ فَسَلْ مِنْهُ مَا شِئْتَ فَتُرِكَ حَتَّىٰ كَانَ الغَدُ، ثُمَّ قَالَ:
«مَا عِنْدَكَ يَا ثُمَامَةُ؟»
فَقَالَ: مَا قُلْتُ لَكَ: إِنْ تُنْعِمْ تُنْعِمْ عَلَىٰ شَاكِرٍ. فَتَرَكَهُ حَتَّىٰ كَانَ بَعْدَ الغَدِ،
فَقَالَ: «مَا عِنْدَكَ يَا ثُمَامَةُ؟»
فَقَالَ: عِنْدِي مَا قُلْتُ لَكَ.
فَقَالَ: «أَطْلِقُوا ثُمَامَةَ».
فَانْطَلَقَ إِلَىٰ نَخْلٍ قَرِيبٍ مِنَ المَسْجِدِ، فَاغْتَسَلَ ثُمَّ دَخَلَ المَسْجِدَ فَقَالَ:
أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ ، يَا مُحَمَّدُ، وَاللَّهِ مَا كَانَ عَلَىٰ الأَرْضِ وَجْهٌ أَبْغَضَ إِلَيَّ مِنْ وَجْهِكَ، فَقَدْ أَصْبَحَ وَجْهُكَ أَحَبَّ الوُجُوهِ إِلَيَّ، وَاللَّهِ مَا كَانَ مِنْ دِينٍ أَبْغَضَ إِلَيَّ مِنْ دِينِكَ، فَأَصْبَحَ دِينُكَ أَحَبَّ الدِّينِ إِلَيَّ، وَاللَّهِ مَا كَانَ مِنْ بَلَدٍ أَبْغَضَ إِلَيَّ مِنْ بَلَدِكَ، فَأَصْبَحَ بَلَدُكَ أَحَبَّ البِلاَدِ إِلَيَّ، وَإِنَّ خَيْلَكَ أَخَذَتْنِي وَأَنَا أُرِيدُ العُمْرَةَ، فَمَاذَا تَرَىٰ؟
فَبَشَّرَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَأَمَرَهُ أَنْ يَعْتَمِرَ، فَلَمَّا قَدِمَ مَكَّةَ قَالَ لَهُ قَائِلٌ: صَبَوْتَ؟ قَالَ: لاَ، وَلَكِنْ أَسْلَمْتُ مَعَ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، وَلاَ وَاللَّهِ لاَ يَأْتِيكُمْ مِنَ اليمَامَةِ حَبَّةُ حِنْطَةٍ حَتَّىٰ يَأْذَنَ فِيهَا النَّبِيُّ ﷺ».
رواه الإمام البخاريّ في صحيحِه (كتاب المغازي - باب وفد بني حنيفة، وحديث ثمامة بن أثال، برقم 4372)
لمّــا شكــوتُ لـِغــيرِ اللهِ مــا أجِـدُ
فاضتْ دُمُوعي ولم يشعُر بها أحدُ
وحيـنَ بُحـتُ لــهُ آنسْـتُ رحمتـهُ
وَغابَ عَنْ خاطري ما كانَ يَتَّقِــدُ
وهانَ كُلُّ الذي في الصَّدْرِ أَحْمِلُهُ
حتىٰ شعَـرتُ بِأُنسٍ كــانَ يُفتقــدُ
ما زِلْتُ أَرْجُو انْفِراجَ الهَمِّ في ثِقَةٍ
فلُـطفُ ربي عظيــمٌ ما لــهُ أمــدُ
ومَن لقلبي سِوىٰ الرحمانِ يجبُرهُ؟!
نِعمَ المـلاذُ ونِعمَ الرُّكنُ والسّـندُ
د.ماجد عبد الله
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل :
كثيراً ما كنتُ أسمع أبي يقول :
اللهم اغفر لأبي الهيثم ، اللهم ارحم أبا الهيثم.
فقلت له : ومًن أبو الهيثم يا أبتِ ؟!
فقال : رجل مِن الأعراب لم أرَ وجهه
في الليلة التي سبقت جلدي ،
وضعوني في زنزانة مظلمة ،
فوكزني رجل وقال : أنت أحمد بن حنبل ؟
قلتُ : أجل
قال : أتعرفني ؟
قلت : لا
فقال : أنا أبو الهيثم العيار اللص الطرار ، شارب الخمر ، قاطع الطريق،
مكتوب في ديوان أمير المؤمنين أني جلدت ثماني عشر ألف جلدة متفرقة،
وقد احتملت كل هذا في سبيل الشيطان ، فاصبر أنت في سبيل الله يا أحمد.
قال الإمام أحمد :
ولما أوثقوني وبدأ الجلد ،
كنتُ كلما نزل السوط علىٰ ظهري،
تذكرتُ كلام أبي الهيثم،
وقلتُ في نفسي:
اصبر في سبيل الله يا أحمد.
تلبيس إبليس/ لابن الجوزى
وَكَمْ مِنْ صَدِيقٍ وُدُّهُ بِلِسَانِهِ
خَؤُونٍ بِظَهْرِ الْغَيْبِ لَا يَتَذَمَّمُ
يُضَاحِكُنِي عُجْباً إِذَا مَا لَقِيتُهُ
وَيَصْدِفُنِي مِنْهُ إِذَا غِبْتُ أَسْهُمُ
كَذَلِكَ ذُو الْوَجْهَيْنِ يُرْضِيكَ شَاهِداً
وَفِي غَيْبِهِ، إِنْ غَابَ، صَابٌ وَعَلْقَمُ*
اشتكىٰ الوليد بن عبد الملك مِن مرض، فبلغه عن أخيه سليمان أنه يتمَنىٰ موته لِما له مِن العهد بعده، فكتب إليه الوليد يعتب عليه الذي بلغه،
وكتب في آخر كتابه هذه الأبيات :
تمنّىٰ رجال أن أموت، وإن أمت
فتلك سبيل لست فيها بأوْحَدِ
لعلّ الذي يرجو فنائي ويدّعي
به قبل موتي أن يكون هو الرّدي
فما موت مِن قد مات قبلي بضائري
ولا عيش مَن قد عاش بعدي بمُخْلِدِي
فقل للّذي يرجو خلاف الذي مضىٰ
تَزَوَّدْ لأخْرَىٰ غيرها فكأنْ قَدِ
منيّته تجري لوقت، وحَتْفُهُ
سيلحقه يوماً علىٰ غير موعدِ
فأجابه سليمان: فهمت ما قال أمير المؤمنين، والله لئن كنت تمنّيت ذلك لما يخطر بالبال إني لأوّل لاحِقٍ به ومنعيٌّ إلىٰ أهله، فعلام أتمنّىٰ زوال مدّة لا يلبث متمنّيها إلاّ بقدر ما يحلّ السفر بمنزل ثم يظعنون عنه؟
وقد بلغ أمير المؤمنين ما لم يظهر مِن لفظي، ولا يرىٰ مِن لحظي، ومتىٰ سمع أمير المؤمنين مِن أهل النّميمة ومَن ليست له رويّة أوشك أن يُسرع في فساد النيّات، ويقطع بين ذوي الأرحام والقُرابات، وكتب في أسفل الكتاب :
وَمَنْ لَمْ يُغْمِضْ عَيْنَهُ عَنْ صَدِيقِهِ
وَعَنْ بَعْضِ مَا فِيهِ يَمُتْ وَهُوَ عَاتِبُ
وَمَنْ يَتَتَبَّعْ جَاهِداً كُلَّ عَثْرَةٍ
يَجِدْهَا، وَلا يَسْلَمْ لَهُ الدَّهْرَ صَاحِبُ
فكتب إليه الوليد: ما أحسن ما اعتذرت به، وحذوت عليه، وأنت الصّادق في المقال، والكامل في الفِعال، وما شيء أشبه بك مِن اعتذارك، ولا أبعد مما قيل فيك، والسلام.
📖 مروج الذهب للمسعودي
جواهر الآداب وذخائر الشعراء والكتاب — صفحة 900 لابن السراج
قحط الناس على عهد معاوية رضي الله عنه فخرج يستسقي بهم فلما نظروا إلى المصلى، فقال معاوية لأبي مسلم الخولاني: ترى ما داخل الناس فادع الله، فقال: أفعل على تقصيري، فقام وعليه برنس فكشف البرنس عن رأسه ثم رفع يديه فقال: اللهم إنا بك نستمطر وقد جئت بذنوبي إليك فلا تخيبني، قال: فما انصرفوا حتى سقوا. فقال أبو مسلم: "اللهم إن معاوية أقامني مقام سمعة فإن كان عندك لي خير فاقبضني إليك". وكان ذلك يوم الخميس فمات أبو مسلم رحمه الله يوم الخميس المقبل.
*الزهد للإمام أحمد رحمه الله
قال أبو الحسن علي القرطبي رحمه الله : في كتابه الزاهر ، كان لي عمّ وتوفي سنة ( 555 هـ )
فرأيته بعد ذلك في المنام وهو داخل عليّ في داري ،فقمت إليه ولقيته يقرع الباب ، ففتحت له ، وسلمت عليه ، فدخل ودخلت خلفه ، فلما توسط
في البيت ، قعد واستند بظهره إلىٰ الجدار ، فقعدت بين يديه ، فرأيته شاحب اللون متغيراً ،
فقلت له : يا عماه ، ماذا لقيت مِن ربك ؟
قال : ما يلقىٰ مِن الكريم يا بني ، سمح لي في كل شيء إلا في الغيبة ، فإني منذ فارقت الدنيا إلىٰ الآن محبوس فيها ، ما سمح لي بعد فيها ،
فأنا أوصيك يا بني : إياك والغيبة والنميمة ، فما رأيت في هذه الدار شيئاً أشد بطشاً وطلباً من الغيبة وتركني وانصرف.
تَزَوَّد مِنَ الدُنيا مُسِرّاً وَمُعلِنا
فَما هُوَ إِلّا أَن تُنادىٰ فَتَظعَنا
يُريدُ امرُؤٌ أَلّا تُلَوَّنَ حالُهُ
وَتَأبىٰ بِهِ الأَيّامُ إِلّا تَلَوَّنا
عَجِبتُ لِذي الدُنيا وَقَد حَطَّ رَحلَهُ
بِمُستَنِّ سَيلٍ فَابتَنىٰ وَتَحَصَّنا
تَزَيَّن لِيَومِ العَرضِ ما دُمتَ مُطلَقاً
وَما دامَ دونَ المُنتَهىٰ لَكَ مُمكِنا
وَلا تُمكِنَنَّ النَفسَ مِن شَهَواتِها
وَلا تَركَبَنَّ الشَكَّ حَتّىٰ تَيَقَّنا
وَما الناسُ إِلّا مِن مُسيءٍ وَمُحسِنٍ
وَكَم مِن مُسيءٍ قَد تَلافىٰ فَأَحسَنا
إِذا ما أَرادَ المَرءُ إِكرامَ نَفسِهِ
رَعاها وَوَقّاها القَبيحَ وَزَيَّنا
أَلَيسَ إِذا هانَت عَلىٰ المَرءِ نَفسُهُ
وَلَم يَرعَها كانَت عَلىٰ الناسِ أَهوَنا
أبو العتاهية
إذا ما الحُرُّ أجْدَبَ في زمانٍ
فعِفَّتُهُ لهُ زادٌ وماءُ
الشريف الرضي
إنِّي فخورٌ أنَّني مِن أمَّتِكْ
لا شيءَ يسعدني كنيلِ شفاعتِكْ
لا أرتضى كلَّ الدُّنا بكنوزها
لأميلَ يوماً عن طريق.محبَّتِكْ
يا خيرَ خلقِ اللهِ إنِّي ظامئٌ
فارفق بعينٍ ترتوي مِن رؤيتِكْ
نالَ الصحابُ الفضل يومَ صحبتهم
والفخرَ نلتُ لأنَّني مِن أمَّتِكْ
د.وائل جحا
البثُّ: أشدُّ الحزنِ، وسمّي بذلك لأنّ صاحبَه لا يصبرُ عليه حتىٰ يبثّه،
أي يشكوه إلىٰ أحدٍ، فتخفّ شدّة الحزن في قلب المحزون.
"قالَ إنّما أشكُو بَثّي وحُزني إلىٰ اللهِ".
ابن قتيبة
مَن كان كثير الذنوب، وأراد أن يحطّها الله عنه بغير تعب، فليغتنم ملازمة مكان مُصلّاه بعد الصلاة، ليستكثر مِن دعاء الملائكة واستغفارهم.
ابن بطال رحمه الله
صدّقنِي
لو فقدت ما فقدت ،
لو كسّر الحرمان أضلاعك :
ستجتاز هذهِ الحياة ،
كما يجتازُها كلّ أحد
فاختر الرِضا يَهُن عليك العبُور.
جبران خليل جبران
