es
Feedback
قُطُوف مِن الْكَلِمُ الطَّيِّب

قُطُوف مِن الْكَلِمُ الطَّيِّب

Ir al canal en Telegram

الحِكْمَةُ ضَالَّةُ المُؤْمِن

Mostrar más
4 257
Suscriptores
+424 horas
Sin datos7 días
-1230 días
Archivo de publicaciones
هِمَّةُ العَاقِلِ فِي النَّجَاةِ والهَرَبِ وَهِمَّةُ الأَحْمَقِ فِي اللَّهْوِ والطَّرَبِ عَجَبًا لِعَيْنٍ تَلَذُّ بِالرُّقَادِ وَمَلَكُ المَوْتِ مَعَهَا عَلَىٰ الوِسَادِ أَفَلاَ مُنْتَبِهٌ مِنْ نَوْمَتِهِ أَوْ مُسْتِيْقظٌ مِنْ غَفْلَتِهِ وَمُفِيْقٌ مِنْ سَكْرَتِهِ وَخَائِفٌ مِنْ صَرْعَتِهِ. ابْنُ السَّمَّاكِ سِيْرُ أعلامِ النُبلاءِ

أين السعادةُ؟! لم نمسكْ لها طرفًا يفنىٰ لها عمر باغيها وتخذلُهُ جرّبتُ كلَّ جميلٍ في الحياةِ فلم أنعم بشيْءٍ سوىٰ الإيمان أحملُهُ د.محمد المقرن‏

بَدْرُ التَّمَامِ مُحَمَّدٌ، أَكْرِمْ بِهِ خَيْرُ العِبَادِ، فَوَفِّهِ التَّكْرِيمَا يَا مَنْ تَضِيقُ مِنَ الهُمُومِ صُدُورُه
بَدْرُ التَّمَامِ مُحَمَّدٌ، أَكْرِمْ بِهِ خَيْرُ العِبَادِ، فَوَفِّهِ التَّكْرِيمَا يَا مَنْ تَضِيقُ مِنَ الهُمُومِ صُدُورُهُمْ صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمَا*

● قال شيخ الاسلام ابن تيمية -رحمه الله- :(( ...فَالرَّجُلُ إذَا تَعَلَّقَ قَلْبُهُ بِامْرَأَةٍ وَلَوْ كَانَتْ مُبَاحَةً لَهُ يَبْقَىٰ قَلْبُهُ أَسِيرًا لَهَا تَحْكُمُ فِيهِ وَتَتَصَرَّفُ بِمَا تُرِيدُ؛ وَهُوَ فِي الظَّاهِرِ سَيِّدُهَا لِأَنَّهُ زَوْجُهَا. وَفِي الْحَقِيقَةِ هُوَ أَسِيرُهَا وَمَمْلُوكُهَا لَا سِيَّمَا إذَا دَرَت ْبِفَقْرِهِ إلَيْهَا؛ وَعِشْقِهِ لَهَا؛ وَأَنَّهُ لَا يَعْتَاضُ عَنْهَا بِغَيْرِهَا؛ فَإِنَّهَا حِينَئِذٍ تَحْكُمُ فِيهِ بِحُكْمِ السَّيِّدِ الْقَاهِرِ الظَّالِمِ فِي عَبْدِهِ الْمَقْهُورِ؛ الَّذِي لَا يَسْتَطِيعُ الْخَلَاصَ مِنْهُ بَلْ أَعْظَمُ، فَإِنَّ أَسْرَ الْقَلْبِ أَعْظَمُ مِنْ أَسْرِ الْبَدَنِ ، وَاسْتِعْبَادَ الْقَلْبِ أَعْظَمُ مِنْ اسْتِعْبَادِ الْبَدَنِ )). [[ مجموع الفتاوى (185/10-186) ]].

قَالَ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ - رَحِمَهُ اللَّهُ -: «مَنْ نَقَلَهُ اللَّهُ مِنْ ذُلِّ الْمَعَاصِي إلَىٰ عِزِّ الطَّاعَةِ أَغْنَاهُ بِلَا مَالٍ وَآنَسَهُ بِلَا مُؤْنِسٍ، وَأَعَزَّهُ بِلَا عَشِيرَةٍ» 📗 الآداب الشرعية لابن مفلح

سَيَرْحَلُ القَوْمُ رَغْماً عَنْ أُنُوْفِهُمُ بِلا حِذَاءٍ ولا مَاءٍ ولا زَادِ في قِطْعَةٍ مِنْ قِمَاشِ الأرْضِ تَسْتُرُهُمْ حَتَّىٰ يُوَارَوْا بِهَا في جَوْفِ ألْحَادِ هُنَاكَ يَلْقَىٰ جَمِيْعُ الخَلْقِ ما عَمِلُوا وَفَازَ مُعْتَصِمٌ في شِرْعَةِ الهادي أحمد بن مصلح البركاتي

وإذا دَعَتْنِي النّفْـسُ للأهْوَاءِ فـيرُدّنِـي عـمّا تُـريـدُ حَيَائِـي فَـاللهُ مُـطَّـلِـعٌ عَـلـيَّ وَ إِنَّـهُ مَولايَ يَعلـمُ ظَـاهِري وَخَفَائـِي ولَـكَمْ بلُطْفٍ مِنْهُ عاملني وكمْ وإذا مرضْت فمنه كـان شِـفَائِـي فالـخير كلّ الـخير منه فكيف ليْ عِـصيَانُ مَـنْ مِـنْ جُـودِه نـعمَائـِي فـإذا وَقَـعـتُ بـهَـفـوةٍ أو زلَّـةٍ سَـارَعتُ أرْجُو العَفوَ مِنْ مـولائـي جهاد جحا

قَالَ رَسُولُ اللَّه ﷺ :- (( مَن أَكَلَ طعامًا فقالَ : الحَمدُ للَّهِ الَّذي أطعَمَني هذا ، ورَزقَنيهِ مٌن غَيرِ حولٍ منِّي ، ولا قوَّةٍ ، غفرَ لَهُ ما تقدَّمَ مِن ذنبِهِ )) 📓 حسنه الألباني في صحيح الترمذي - رقم :〖3458〗

وَهَلْ أنَا مَسْرُورٌ بِقُرْبِ أقَارِبي إذا كانَ لي منهمْ قلوبُ الأباعدِ؟! ابو فراس الحمداني

إذَا اشْتَكَىٰ مُسْلِمٌ فِيْ الصِيْنِ أرَّقَنِيْ وإنْ بَكَىٰ مُسْْلِمٌ فِيْ الْهِنْدِ أبْكَانِي وَمِصْرُ رَيْحَانَتِيْ وَالشَامُ نَرْجِسَتِيْ وَفِيْ الْجَزِيْرَةِ تَارِيْخِيْ وَعُنْوَانِي وفي العراق أَكُفّ المَجْدِ تَرْفَعُني علىٰ كُلّ باغٍ ومأفونٍ وخَـوّانِ ويسمعُ اليَمَنُ المحبوبُ أُغنيَتي فيستريحُ إلىٰ شَـدْوِي وألحاني ويسْكـُنُ المسـجدُ الأقصىٰ وقُبّتُـهُ في حَبّةِ القلبِ أرعاهُ ويرعـاني أرىٰ بُخارى بلادي وهي نائية وأستريحُ إلىٰ ذكرىٰ خُراســانِ شريعةُ اللهِ لَمّتْ شَمْلَنا وبَنَتْ لنا مَعالِمَ إحسـانٍ وإيمانِ وَحَيْثُمَا ذُكِرَ اسْمُ الله فِيْ بَلَدٍ عَدَدْتُ أرْجَاُءَهُ مِنْ لُبِّ أوْطَانِي د عبد الرحمن العشماوي

جاء رجل إلىٰ الإمام أحمد رحمه الله فقال: إن أمي مُزمِنة ، مريضة ، مُقعدَة منذ عشرين سنة، وقد بعثتني إليكَ لتدعو الله لها ، فكأنَّ الإمام غَضِبَ مِن ذلك ، وقال: نحن أحوج أن تدعو هي لنا فوليّتُ مُنصرفاً ، فخرجت عجوز مِن داره ، فقالت : أنتَ الذي كلَّم أبا عبدالله ؟! فقلتُ نعم قالت : قد تركته يدعو الله لها. فجئتُ مِن فوري إلىٰ البيت ، فدققتُ الباب ، فَخَرَجت علىٰ رجليها تمشي حتىٰ فَتَحت الباب ، وقالت : قد وهبَ الله لي العافية. مناقب الإمام أحمد / لابن الجوزي ( ٢٦٩)

قال الإمام ابن القيم رحمه الله:- *أربعة مواطن تُظهر مقدار تعلق ومحبة العبد لربه* أحدها : عند أخذ مضجعه وتفرغ حواسه وجوارحه الشواغل واجتماع قلبه علىٰ ما يحبه، فإنه لا ينام إلا علىٰ ذكر مَن يحبه وشغل قلبه به.. الموطن الثاني :عند انتباهه مِن النوم ، فأول شيء يسبق إلىٰ قلبه ذكر محبوبه ، فإنه إذا استيقظ وردت إليه روحه رد معها إليه ذكر محبوبه الذى كان قد غاب عنه فى النوم. الموطن الثالث: عند دخوله فى الصلاة ،فإنها محك الأحوال وميزان الإيمان ، بها يوزن إيمان الرجل و يتحقق حاله ومقامه ومقدار قربه مِن الله ونصيبه منه. الموطن الرابع :عند الشدائد والأهوال، فإن القلب فى هذا الموطن لا يذكر إلا أحب الأشياء إليه ، ولا يهرب إلا إلىٰ محبوبه الأعظم عنده .. ابن القيم طريق الهجرتين : (٣٠٦/١)

إذا شعرت أن حضورك يشبه غيابك فانسحب مِن حياتهم دون أن يشعروا بك إكراماً لنفسك وصونًا لكرامتك لا تبادر بالعتاب ولا تفتّش عن ال
إذا شعرت أن حضورك يشبه غيابك فانسحب مِن حياتهم دون أن يشعروا بك إكراماً لنفسك وصونًا لكرامتك لا تبادر بالعتاب ولا تفتّش عن الأسباب لأنّ التبريرات مِن خلف الأقنعة لن تكون مُقنعة. د.ماجد عبد الله

لسانكَ لا تذكر به عورةَ امرئ ٍ فكُلِّكَ عوراتٌ وللنّاسِ ألسُنُ وعيناك إن أبدت إليكَ معايبًا فدعها وقُل يا عين للنّاسِ أعيُنُ الشافعي

‏مهما ابتعدتَ إلهي ليس لي لَجَأ إلا إليك فخذني مِن أذىٰ الطينِ إلىٰ غياثكَ ربي الروح ظامئة وليس غيركَ يا مولاي يرويني هذا أنا متعبٌ يا رب أرهقني حملُ الذنوب ونار الهمِّ تكويني طرقتُ بابك فائذنْ لي وسامحني فإن رددتَ فمَن يا رب يُدنيني؟! صالح الصملة

ذَخِيرَة المَرْءِ في أيَّامِ مُدَّتِهِ تَقْوىٰ الإِلهِ وإحْسَانٌ يُقَدِّمُهُ وأسْعَدُ النَّاس في الدنيا وآخِرَةٍ مَن يَذْكُرِ الله لا يَفْتُر ويَحْمَدُهُ *

حقيقــة الإنسان ليس ما يظهره لك بل ما يفعـــله لأجلك. أحمد خالد توفيق

مَنْ أرادَ الاستكثَار مِنْ فضلِ اللّٰه مِن الحسنَات، فليقلْ: اللهمَّ اغفرْ للمُؤمنِين والمُؤمنَات ؛ فإنّه يُكتبُ له مِنَ الحس
مَنْ أرادَ الاستكثَار مِنْ فضلِ اللّٰه مِن الحسنَات، فليقلْ: اللهمَّ اغفرْ للمُؤمنِين والمُؤمنَات ؛ فإنّه يُكتبُ له مِنَ الحسنَات ما لا يُحيطُ به حَصر، ولا يتصوّره فِكر،وفضلُ اللّٰه واسِع. تحفة الذاكرين للشوكاني

كان الإمام الصنعاني صاحب كتاب" سُبُل السلام " إذا طيَّبهُ أحدٌ صلّىٰ علىٰ النبي -صلىٰ الله عليه وآله وسلم ، فسُئل: هل في ذلك
كان الإمام الصنعاني صاحب كتاب" سُبُل السلام " إذا طيَّبهُ أحدٌ صلّىٰ علىٰ النبي -صلىٰ الله عليه وآله وسلم ، فسُئل: هل في ذلك سُنّةٍ واردة؟! فأنشد قائلًا: يقولون: عند الطِّيب تذكرُ أحمداً فهل عندكم مِن سُنّةٍ فيه تُؤثر؟! فقلتُ لهم: لا، إنّما الطّيبُ أحمدٌ فأذكرُهُ والشيءُ بالشيء يُذكَرُ