fa
Feedback
قناة م.سامح بسيوني إشراقات

قناة م.سامح بسيوني إشراقات

رفتن به کانال در Telegram

( إشراقات ) قناة تعتني بنشر كلمات م. سامح بسيوني

نمایش بیشتر
2 999
مشترکین
-124 ساعت
-67 روز
+2430 روز
آرشیو پست ها
انتظر .. اوعي ما تسمعش الدقيقة دي إنه عام يأتي .. وعمر يمضي مع | م. سامح بسيوني https://www.facebook.com/share/v/1EDypDjWo8/

انتظر .. اوعي ما تسمعش الدقيقة دي إنه عام يمضي .. عمر يمضي مع | م. سامح بسيوني https://www.facebook.com/share/v/1EDypDjWo8/

#ماذا_قدمت_لنفسك مع كل نهاية عام مر علينا .. وبداية عام جديد يأتي إلينا تظهر لنا حقيقة #دنيانا ↓↓↓↓↓ فالدقائـق فيها تهدم الساعات والساعات فيها تهدم الأيــــام والأيـــــام فيها تهدم الأعـوام والأعــوام فيها تهدم الأعمــار •┈•• ❁ ✿ ❁ ••┈• وليس ثم أمرٌ جديد فيها فما هي إلا أفراح وأتراح، ذنوب وطاعات، تغيرات وتحولات. •┈•• ❁ ✿ ❁ ••┈• الكل فيها في غفلة عن نقصان عمره ودنو أجله، حتى إذا جاء الموت انتبه الجميع.. •┈•• ❁ ✿ ❁ ••┈• خير الناس فيها «مَنْ طَالَ عُمُرُهُ وَحَسُنَ عَمَلُهُ»، وشر الناس فيها «مَنْ طَالَ عُمُرُهُ وَسَاءَ عَمَلُهُ» كما قال ﷺ . •┈•• ❁ ✿ ❁ ••┈• واعقل الناس فيها من أصلح عمله في دقائق وساعات يومه، لتنصلح بذلك أعماله في شهوره وأعوامه، فيقبل على ربه حيثما كان أجله غانما غير غارم، محسنا غير نادم ... •┈•• ❁ ✿ ❁ ••┈• ✍️ م.سامح بسيوني

أخبرني صديقٌ عُرف بالتواضع، ولا يحب الألقاب أو تصدُّر المشهد، أنه حضر لقاءً عامًا، فكان أكثر من يقابله يناديه: "يا شيخ"، و"تفضل يا شيخ"، و"أهلًا يا شيخ"، و"ممكن صورة يا شيخ؟" .. إلخ وبينما هو في وسط هذا الاحتفاء، مرَّ به أحد الحضور وقال ببساطة: "أخبارك إيه يا فلان؟". يقول صديقي ضاحكًا: فوجئت أنني شعرت بشيءٍ من الضيق تجاه هذا الرجل؛ لأنه ناداني باسمي مجردًا، ولم يسبق حديثه بلقب "الشيخ" !! ثم انتبهت إلى نفسي، فأدركت كيف أن النفس البشرية قد تنتفش بما يحيط بها من مظاهر التبجيل والثناء، ولو كان صاحبها في الأصل يزهد فيها ويظن أنه لا يلتفت إليها. ← وهكذا يتبين للمرء أن مجاهدة النفس لا ينبغي أن تنقطع، وأنه لا أحد يأمن على نفسه مهما بلغ من الصلاح والاستقامة؛ فآفات القلوب قد تتسلل في خفاء، حتى إلى من يظن أنه أبعد الناس عنها. كما أن البيئة المحيطة، وما فيها من ثناءٍ أو تعظيمٍ وتكرارٍ لبعض المظاهر، تؤثر في النفوس تأثيرًا قد لا يشعر به الإنسان ابتداءً، فتدفعها إلى شيءٍ من الانتفاش أو الإعجاب أو الركون إلى ما تسمعه من الناس. ←ومن هنا كان الاعتصام بالله، والافتقار إليه، ومراقبة القلب، ومحاسبة النفس، هو سبيل النجاة والسلامة؛ قال تعالى: ﴿وَلَوْلَا أَنْ ثَبَّتْنَاكَ لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئًا قَلِيلًا﴾. فإذا كان التثبيت نعمةً يحتاج إليها رسول الله ﷺ، فغيره من باب أولى أحوج ما يكون إلى سؤال الله الثبات، والعصمة من غوائل النفس وآفات القلوب. #بصائر #سامح_بسيوني

لقد كشفت الأحداث مرةً أخرى أن الأمة الإسلامية أكبر من أن تختزل في دولة، وأوسع من أن تحتكرها جماعة، وأن قضاياها أعظم من أن تُوظَّف لخدمة مشاريع النفوذ والتوسع، وأن طريق نهضتها لا يمر عبر الارتهان لهذا الطرف أو ذاك، وإنما عبر بناء مشروعها السني الذاتي المستقل، القادر على حماية هويتها وصيانة أوطانها ومواجهة كل الأخطار التي تستهدفها .. فـ حين تمتلك الأمة مشروعها تصبح صانعةً لمستقبلها، لا ميدانًا تتصارع فوقه المشاريع الأخرى. #بصائر #سامح_بسيوني

"حين تتكلم الصواريخ .. وتسقط الشعارات" كتبه | م. سامح بسيوني ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ بعض الأحداث لا تكشف فقط عن موازين القوى، وإنما تكشف كذلك عن حقيقة المشاريع، وتُسقط كثيرًا من الشعارات، وتضع الجميع أمام أسئلةٍ لم يعد ممكنًا الهروب منها أو تأجيل الإجابة عنها. وما نشهده اليوم من تقارير متواترة عن هجماتٍ إيرانية طالت الكويت والبحرين ليس مجرد تطورٍ عسكري عابر، بل لحظةٌ كاشفة تعيد طرح أسئلةٍ جوهرية حول طبيعة المشروع الإيراني، وحدود علاقته بقضايا الأمة العربية والإسلامية، ومدى صدق الصورة التي سعى كثيرون إلى ترسيخها عنه باعتباره مشروعًا يعمل لمصلحة الأمة لا لمصلحة نفسه. فعندما كانت الصواريخ تُوجَّه إلى أهدافٍ قيل إنها أمريكية أو مرتبطة بالصراع مع الولايات المتحدة، سارع كثيرون إلى التبرير والتسويغ، واعتبروا أن ما يجري جزءٌ من معركة الأمة ضد الهيمنة الأمريكية والصهيونية، وأن المشروع الإيراني يتحرك دفاعًا عن قضايا المسلمين ومصالحهم. أما اليوم، وفي ظل ما أعلنته الكويت والبحرين وما تناولته وسائل إعلام دولية عن هجماتٍ طالت مطار الكويت الدولي ومنشآت أخرى داخل البلدين وتسببت في قتل مدنيين ، فإن الأسئلة التي تفرض نفسها بقوة: – أين شعارات نصرة الأمة حين يكون المتضرر شعبًا مسلمًا، ودولةً عربية، وأمنًا عربيًا وإسلاميًا؟!! – وما طبيعة هذا المشروع الإيرني الصفوي، وما الأولويات التي تحكم حركته، وما الجهة التي تعود عليها مكاسب هذه السياسات ؟!! لقد جرى على مدى عقودٍ تقديم المشروع الإيراني إلى قطاعاتٍ واسعة من الرأي العام العربي والإسلامي باعتباره مشروعًا للأمة، وحاملًا لقضاياها الكبرى، حتى أصبح نقده عند بعض الناس مساويًا للطعن في المقاومة نفسها. غير أن القراءة المتأنية لمسار الأحداث خلال العقود الماضية تكشف صورةً مختلفة؛ فالمشروع الإيراني ظل يتحرك وفق حساباته الخاصة، ويبحث عن توسيع نفوذه ومجالات تأثيره وأوراق قوته، حتى لو كان الثمن اضطراب دولٍ عربية، أو تفكك مجتمعاتٍ إسلامية، أو إشعال صراعاتٍ استنزفت شعوب المنطقة ومقدراتها. وهنا وقع كثيرون في خطأ التقدير؛ إذ ليس كل من يواجه عدوًا للأمة يصبح بالضرورة مشروعًا للأمة، وليس كل من يرفع شعارات تحرير القدس أو مقاومة الصهيونية يصبح تلقائيًا ممثلًا لمصالح المسلمين جميعًا. فقد تتقاطع مصالح دولةٍ ما مع مصالح الأمة في ملفٍ من الملفات، وقد تدخل في مواجهةٍ مع عدوٍ مشترك، لكن ذلك لا يمنحها صكَّ البراءة في سائر سياساتها، ولا يجعل مشروعها مشروع الأمة، ولا يحولها إلى وصيٍّ على شعوب المسلمين. ولعل من أسباب هذا الالتباس أن كثيرًا من الناس انشغلوا بالشعارات أكثر من انشغالهم بالوقائع والنتائج؛ فـ العبرة ليست بما يُقال في الخطب والبيانات، وإنما بما تتركه السياسات من آثارٍ على الأرض، والمشاريع تُعرف بحقائق أفعالها لا ببراعة خطابها. ومن هنا فإن ما جرى للكويت والبحرين لا ينبغي النظر إليه باعتباره حادثًا منفصلًا أو رسالةً عسكريةً عابرة؛ لأن أمن الخليج العربي ليس شأنًا محليًا يخص دوله وحدها، بل هو جزءٌ أصيل من منظومة الأمن القومي العربي والإسلامي، وركيزةٌ من ركائز استقرار المنطقة بأسرها. وأي اعتداءٍ على دولةٍ إسلامية عربية خليجية أو تهديدٍ لأمنها واستقرارها لا تتوقف آثاره عند حدودها، بل تمتد تداعياته إلى مجمل العالم العربي والإسلامي، وتفتح أبوابًا جديدة من التوتر والاضطراب في وقتٍ تحتاج فيه الأمة إلى مزيدٍ من التماسك والاستقرار. كما أن ما جرى يذكّر بخطأٍ آخر وقع فيه البعض، وهو التعامل مع الخطاب الإيراني بظاهره المعلن دون فحصٍ دقيق للممارسة العملية على الأرض؛ فـ الشعارات شيء، والوقائع شيء آخر، والتجارب السياسية لا تُقاس بما يُرفع من لافتات، وإنما بما يتحقق فعليًا من نتائج. ←#وفي_الوقت_نفسه، فإن نقد المشروع الإيراني وكشف مخاطره لا يعني بحالٍ من الأحوال التقليل من خطر المشروع الصـ ـهيـ ـوني أو التغافل عن أطماعه؛ فالمشروع الصهيوني كان ولا يزال من أخطر المشاريع التي تستهدف المنطقة العربية والإسلامية وتسعى إلى إضعافها وتفتيتها وفرض الهيمنة عليها. لكن الخطأ لا يُعالج بخطأ، والهيمنة لا تُواجَه بهيمنة أخرى، ولا يجوز للأمة أن تُدفع إلى الاختيار بين مشروعين يتنافسان على النفوذ فوق أرضها وعلى حساب مصالحها. إن الأمة ليست مطالبةً بالاصطفاف خلف المشروع الصهيوني في مواجهة المشروع الإيراني، كما أنها يجب ألا تنخدع المشروع الإيراني الصفوي، وإنما مطالبةٌ بالتمسك بهويتها ومصالحها وأمنها واستقرارها، والعمل على بناء مشروعها العربي الإسلامي السني المستقل، المنطلق من عقيدتها وهويتها الحضارية ومصالح شعوبها. مشروعٌ يحافظ على أوطانها وسيادتها، ويواجه الأطماع الصهيونية، ويرفض في الوقت نفسه محاولات التوسع والهيمنة والتدخل في شؤون الدول العربية والإسلامية أيًّا كان مصدرها أو غطاؤها السياسي أو المذهبي.

كما أن القضية ليست “إرهابًا فكريًا” أو “تخويفًا” كما يحاول بعض صناع هذه الأعمال أو المدافعين عنها تصويرها، ولا كما يسعون إلى ممارسته ضد منتقديهم أحيانًا من خلال بيانات وتصريحات تتضمن لغة من التخوين والتهديد المعنوي والقانوني لكل من يخالفهم الرأي، بينما يزعمون في الوقت ذاته الدفاع عن التعددية وحرية التعبير !! إن استخدام الحريات الدستورية غطاءً لتجاوز الحدود والطعن في القيم والثوابت وتشويه الأجيال السابقة واللاحقة، لا يمثل دفاعًا عن الحرية، بل يمثل اعتداءً على الأسس التي يقوم عليها المجتمع والدستور ذاته؛ فالحرية مسؤولية، ومن دون ضوابط تتحول إلى فوضى، ومن دون قيم تتحول إلى أداة هدم بدل من أن تكون وسيلة للبناء والإصلاح. #حزب_النور #هوية_ودولة_عصرية

الحرية والمسؤولية .. أين تقف الحدود ؟!! بقلم: م/ سامح بسيوني (رئيس الهيئة العليا لحزب النور) إنَّ تجاوز حدود المزاح المباح إلى الاستهانة بالمقدسات والشعائر الدينية، والتطاول على المساجد، والتعريض بالصحابة رضي الله عنهم، وتوظيف الآيات والأحاديث في سياقات هزلية، فضلًا عن السخرية من الجنة والنار وما يتعلق بالجزاء الأخروي؛ ليس مجرد مادة للترفيه أو الإضحاك، بل مسارٌ يؤدي إلى إضعاف هيبة هذه المعاني في النفوس، وتجريدها من أثرها التربوي والإيماني. كما أن تقديم أنماط الغش والخداع والاستخفاف بالأمانة في صورة كوميدية عبر “إفيهات” تتردد على الألسنة وتنتشر في المجتمع، لا يقف أثره عند حدود التسلية العابرة، بل يسهم في إعادة تشكيل التصورات والسلوكيات لدى المتلقي، ولا سيما الأجيال الناشئة التي تتأثر بما يُقدَّم لها بصورة متكررة وكوميدية. إن مثل هذه الممارسات ليست مجرد “مرآة للمجتمع” كما يزعم البعض؛ فالمجتمع المصري في عمومه لا يستهزئ بالمقدسات، ولا يسخر من الصحابة أو النصوص الشرعية، ولا يعبث بحرمة بيوت الله , بخلاف ما يحدث في بعض الأعمال الفنية التي تتحول إلى أدوات لصناعة حالة ثقافية جديدة، وإعادة تشكيل الوعي العام تدريجيًا، عبر التطبيع مع أفكار أو سلوكيات أو ألفاظ لم تكن مقبولة من قبل. ومن هنا تأتي خطورة تمرير هذه الرسائل عبر الكوميديا والإفيهات؛ فهي من أكثر وسائل التأثير انتشارًا ونفاذًا إلى الجماهير، وتمتلك قدرة كبيرة على تحويل ما كان مرفوضًا إلى أمر مألوف، وما كان مستنكرًا إلى مادة للضحك والتداول، حتى تتآكل الحساسية المجتمعية تجاهه شيئًا فشيئًا. ولذلك فإن الحديث عن هذه الظواهر ليس حديثًا مفتعلًا أو مبالغًا فيه، بل هو حديث واقعي عن استهداف منظومات القيم والهوية من الداخل، ومحاولات إضعاف المرجعيات الدينية والأخلاقية وإعادة تشكيل الوعي الجمعي بصورة تدريجية وناعمة؛ وهو ما يندرج ضمن الأدوات التي توظفها حروب الجيل الخامس في التأثير على المجتمعات من خلال استهداف منظوماتها الفكرية والثقافية والأخلاقية. وسواء كان ذلك بقصد أو بغير قصد، فإن التساهل مع كل مسار يسهم في هدم الثوابت أو التطبيع مع الاستهزاء بالمقدسات لا يمكن اعتباره أمرًا هامشيًا أو مجرد اختلاف في وجهات النظر؛ لأن أثره يتجاوز العمل الفني ذاته إلى تشكيل البيئة الثقافية والقيمية للمجتمع بأسره. فالوطن الذي يواجه تحديات داخلية وخارجية كبيرة يحتاج إلى بناء أجيال جادة، وشخصيات تتحمل المسؤولية، وتتمسك بقيمها الدينية والوطنية، وتحافظ على الأمانة والانضباط واحترام المقدسات؛ لا إلى ترسيخ نماذج من التفاهة، أو تبرير الغش والخداع، أو الاستهانة بالقيم والشرع والثوابت تحت ستار الكوميديا والترفيه. •• كما أن ادعاء أن ما يُقدَّم باسم الفن يُعد حرية إبداع مطلقة هو مغالطة واضحة؛ إذ لا يوجد في أي نظام قانوني أو دستوري حريات بلا ضوابط أو حدود. فكل الحقوق والحريات تقف عند الحد الذي يحفظ حقوق المجتمع وثوابته ومصالحه العليا؛ ولا يمكن الاحتجاج بحرية الرأي أو الإبداع لتبرير الإساءة إلى الشريعة الإسلامية التي نص الدستور المصري على أن مبادئها هي المصدر الرئيسي للتشريع، كما لا يمكن اتخاذ حرية التعبير ستارًا للطعن في القيم الدينية والأخلاقية التي يقوم عليها المجتمع. وقد استقرت أحكام المحكمة الدستورية العليا والمحكمة الإدارية العليا على أن حرية الإبداع الفني، وإن كانت مكفولة دستوريًا، فإنها ليست حرية مطلقة، وإنما تمارس في إطار احترام النظام العام والآداب العامة والقيم الدينية والأخلاقية للمجتمع. كما أن القيود المنظمة لحرية الرأي والتعبير ليست أمرًا خاصًا بالتشريعات الوطنية فحسب، بل هي مقررة كذلك في العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية حيث تنص المادة 19 فقرة 3 على جواز إخضاع هذا الحق لقيود يحددها القانون إذا كانت ضرورية لاحترام حقوق الآخرين أو سمعتهم، أو لحماية الأمن القومي أو النظام العام أو الصحة العامة أو الآداب العامة. بل إن الاجتهادات القضائية المقارنة، ومنها بعض أحكام المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان، أقرت هي الأخرى بأن حرية التعبير ليست حقًا مطلقًا، وأن للدول مساحة من التقدير في حماية القيم الدينية والأخلاقية للمجتمع عندما ترى أنها تتعرض للإساءة أو الاستفزاز المتعمد. والخلاصة أن ليس كل ما يُعرض يمكن تبريره بأنه “فن” أو “إبداع” أو “حرية”؛ فحين يتجاوز العمل حدود المسؤولية المجتمعية والوطنية، ويتحول إلى أداة للاستهزاء بالمقدسات أو تشويه الثوابت أو التطبيع مع الانحرافات السلوكية والأخلاقية، فلا يصح التذرع بحرية الإبداع أو حرية الرأي لتبرير ذلك.

ووعي. #بصائر #سامح_بسيوني #هوية_ودولة_عصرية #حزب_النور

بين الدفاع عن القيم والثوابت .. والاتهامات المعلبة كتبه | م. سامح بسيوني ـــــ ما يكيله بعضُ المدافعين عن فيلم «برشامة» من اتهاماتٍ جاهزة لحزب النور، بسبب قيامه بواجبه الوطني والبرلماني من خلال تقديم بيانٍ عاجلٍ واستخدام الوسائل الدستورية والقانونية المتاحة للتعبير عن اعتراضه، لا يعدو كونه محاولةً للهروب من مناقشة أصل القضية، واللجوء إلى أسلوب التشويه والتخويف بدلًا من مناقشة المضمون نفسه. فقد سارع بعض المنتقدين إلى اتهام الحزب بأنه «يرمي بلاه على الفن»، أو أنه وقع في فخ الجدل وركب موجة «الترند»، أو أنه يقود حملة للتكفير ؛ وكأن مجرد الاعتراض على عملٍ فني أو نقده أصبح جريمة، أو كأن حرية الرأي مكفولة لطرفٍ دون آخر. والعجيب أن هذا الاتهام يتجاهل جوهر المسألة؛ فالمحافظة على القيم الأخلاقية والدينية والثوابت المجتمعية والوطنية، والدفاع عن المرجعية الإسلامية التي نص عليها الدستور المصري، ليست ركوبًا لموجة عابرة، وإنما هي واجبٌ وطنيٌّ ودستوريٌّ وأخلاقي. فما قام به الحزب صف كان اعتراضًا واضحًا على مضامين تجاوزت حدود المزاح المباح إلى الاستهانة بالمقدسات والشعائر الدينية، والتطاول على المساجد، والتعريض بالصحابة، واستخدام الآيات والأحاديث في سياقات هزلية، فضلًا عن كسر هيبة الرادع الأخروي عبر السخرية من الجنة والنار، بما يضعف مكانة هذه المعاني في النفوس، ويُفرغها من أثرها التربوي والإيماني. كما أن الفيلم قدّم أنماطًا من الغش والخداع والاستخفاف بالأمانة في صورةٍ مقبولة أو مضحكة، وهو ما يتجاوز مجرد الترفيه إلى إعادة تشكيل التصورات والسلوكيات لدى المتلقي، خصوصًا لدى الأجيال الناشئة. والخطورة الحقيقية هنا أن مثل هذه الأعمال ليست مجرد «مرآة للمجتمع» كما يزعم البعض – فالمجتمع المصري في عمومه لا يستهزئ بالمقدسات، ولا بالصحابة, ولا بالجنة والنار, ولا يسخر من النصوص الشرعية، ولا يعبث بحرمة بيوت الله– ؛ وإنما تتحول بعض الأعمال الفنية أحيانًا إلى أدواتٍ لصناعة حالة ثقافية جديدة، وإعادة تشكيل الوعي العام تدريجيًّا، عبر التطبيع مع أفكارٍ أو سلوكياتٍ أو ألفاظٍ لم تكن مقبولة من قبل. ومن هنا تأتي خطورة تمرير هذه الرسائل عبر الكوميديا والإفيهات؛ فهي من أكثر وسائل التأثير انتشارًا ونفاذًا إلى الجماهير، وتملك قدرةً كبيرة على تحويل ما كان مرفوضًا إلى أمرٍ مألوف، وما كان مستنكرًا إلى مادةٍ للضحك والتداول. ولذلك فإن الحديث هناك ليس حديثا مفتعلا؛ إنما هو حديث واقعي – سواء كان بقصد أو بدون قصد– عن حروب الجيل الخامس والتي لم تعد مجرد تنظيرٍ سياسي، بل أصبحت أمرا واقعيا قائم على استهداف منظومات القيم والهوية من الداخل، وإضعاف المرجعيات الدينية والأخلاقية، وإعادة تشكيل الوعي الجمعي بصورةٍ تدريجية وناعمة .. ومن ثم فإن التساهل مع كل مسارٍ يسهم في هدم الثوابت أو التطبيع مع الاستهزاء بالمقدسات لا يمكن اعتباره أمرًا هامشيًا أو مجرد خلافٍ في وجهات النظر. فـ الأوطان التي تواجه تحدياتٍ داخلية وخارجية كبيرة تحتاج إلى بناء أجيالٍ جادة، وشخصياتٍ تتحمل المسؤولية، وتتمسك بقيمها الدينية والوطنية، وتحافظ على الأمانة والانضباط واحترام المقدسات، لا إلى ترسيخ نماذج من التفاهة أو الاستهانة بالقيم والشرع والمقدسات أو تبرير الغش والخداع تحت ستار الكوميديا والترفيه. أما الزعم بأن الحزب أثار القضية بحثًا عن الضجة الإعلامية أو رغبةً في «الترند»، فيبطله الواقع نفسه؛ فالفيلم ظل معروضًا مدةً ليست بالقصيرة، ولم تتحول القضية إلى نقاشٍ عام إلا بعد الانتشار الواسع لمقاطعه عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وتحول كثيرٍ من مشاهده وعباراته إلى مادةٍ متداولة بين قطاعاتٍ كبيرة من الجمهور. وعندئذٍ أصبح التنبيه إلى هذه المضامين وبيان خطورتها والقيام بواجب النصيحة أمرًا مشروعًا بل مطلوبًا. كما أن استخدام الأدوات البرلمانية والدستورية للتعبير عن الاعتراض أو المطالبة بالمراجعة ليس افتعالًا للأزمات، بل هو من صميم العمل النيابي الذي كفله الدستور والقانون؛ فالنائب لا يمثل نفسه، وإنما يمثل قطاعًا من المواطنين، وينقل ما يراه من قضايا تمس هوية المجتمع وقيمه ومصالحه إلى المؤسسات المختصة عبر القنوات القانونية المشروعة. ومن ثم فإن تصوير الأمر على أنه «رمي للبلاء على الفن» أو «ركوب للترند» أو «حملة للتكفير» ليس إلا محاولةً لصرف الأنظار عن أصل القضية، وتجنبًا لمناقشة المضامين محل الاعتراض. أما الحقيقة فهي أن القضية تتعلق بالدفاع عن منظومة القيم والأخلاق والهوية الثقافية والدينية والوطنية للمجتمع؛ وهذه المسؤولية لا تخص حزبًا بعينه، بل هي واجب كل من يؤمن بأن بناء الأوطان لا يقوم على الاقتصاد والسياسة وحدهما، وإنما يحتاج كذلك إلى حماية الأخلاق العامة، وصيانة المقدسات، وترسيخ معاني الأمانة والجدية والمسؤولية في نفوس الأجيال؛ لأن قوة الأمم لا تُقاس بما تملكه من موارد فقط، بل بما تحافظ عليه من قيمٍ وهويةٍ

ومضـات تربويـة لاتتناقش مع أولادك طبقا لمستواك العقلى وقناعتاتك التى اکتسبتها عبر خبراتك الحياتية، بل اصبر علی نقاشهم وحوارهم
ومضـات تربويـة لاتتناقش مع أولادك طبقا لمستواك العقلى وقناعتاتك التى اکتسبتها عبر خبراتك الحياتية، بل اصبر علی نقاشهم وحوارهم بطريقة مناسبة لنضجهم العقلى وخصائصههم النفسية؛ وبذلك تصل لنتائج إيجابية. م. سامح بسيوني #عالم_التربية