fa
Feedback

فریب کلاهبرداران را نخورید! تل‌متریو این کانال‌ها را شناسایی و برچسب‌گذاری می‌کند 👉 برای مشاهده برچسب، اشتراک تهیه کنید

قناة م.سامح بسيوني إشراقات

قناة م.سامح بسيوني إشراقات

رفتن به کانال در Telegram

( إشراقات ) قناة تعتني بنشر كلمات م. سامح بسيوني

نمایش بیشتر
2 894
مشترکین
-224 ساعت
-97 روز
-130 روز

در حال بارگذاری داده‌ها

کانال‌های مشابه
هیچ داده‌ای
مشکلی وجود دارد؟ لطفاً صفحه را تازه کنید یا با مدیر پشتیبانی ما تماس بگیرید.
اشارات ورودی و خروجی
---
---
---
---
---
---
جذب مشترکین
اکتبر '26
اکتبر '26
+28
در 2 کانال‌ها
سپتامبر '26
+13
در 2 کانال‌ها
Get PRO
اوت '26
+8
در 1 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '26
+18
در 1 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '26
+5
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مه '26
+58
در 2 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '26
+17
در 2 کانال‌ها
Get PRO
مارس '26
+87
در 1 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '26
+89
در 1 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '26
+137
در 0 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '25
+53
در 1 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '25
+16
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '25
+67
در 0 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '25
+73
در 1 کانال‌ها
Get PRO
اوت '25
+82
در 1 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '25
+139
در 3 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '25
+379
در 3 کانال‌ها
Get PRO
مه '25
+14
در 2 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '25
+24
در 2 کانال‌ها
Get PRO
مارس '25
+25
در 1 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '25
+70
در 1 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '25
+31
در 1 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '24
+43
در 1 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '24
+24
در 1 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '24
+23
در 2 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '24
+86
در 4 کانال‌ها
Get PRO
اوت '24
+80
در 1 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '24
+44
در 1 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '24
+37
در 3 کانال‌ها
Get PRO
مه '24
+105
در 3 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '24
+47
در 1 کانال‌ها
Get PRO
مارس '24
+135
در 2 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '24
+85
در 3 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '24
+73
در 0 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '23
+76
در 0 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '23
+105
در 3 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '23
+54
در 3 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '23
+124
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اوت '23
+178
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '23
+24
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '23
+15
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مه '23
+56
در 0 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '23
+27
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مارس '23
+417
در 0 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '23
+88
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '23
+98
در 0 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '22
+149
در 0 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '22
+72
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '22
+237
در 0 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '22
+132
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اوت '22
+14
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '22
+12
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '22
+11
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مه '22
+852
در 0 کانال‌ها
تاریخ
رشد مشترکین
اشارات
کانال‌ها
23 اکتبر0
22 اکتبر0
21 اکتبر0
20 اکتبر0
19 اکتبر+1
18 اکتبر0
17 اکتبر+1
16 اکتبر0
15 اکتبر0
14 اکتبر+1
13 اکتبر0
12 اکتبر+1
11 اکتبر+2
10 اکتبر0
09 اکتبر+2
08 اکتبر+1
07 اکتبر+2
06 اکتبر+2
05 اکتبر+14
04 اکتبر+1
03 اکتبر0
02 اکتبر0
01 اکتبر0
پست‌های کانال
‏قال ابن قدامة المقدسي رحمه الله : (يستحب أن يجعل يوم الجمعة لأعمال الآخرة، ويكف عن جميع أشغال الدنيا ). مختصر منهاج القاصدين
‏قال ابن قدامة المقدسي رحمه الله : (يستحب أن يجعل يوم الجمعة لأعمال الآخرة، ويكف عن جميع أشغال الدنيا ). مختصر منهاج القاصدين 🍃 #فضائل_يوم_الجمعة

2
إن المتأمل في المشهد الراهن يجد أن مسارات الترويج للخرافة وتلميع رموز الدروشة والقبورية في العالم الإسلامي باتت تعتمد على توظيف النفوذ والضغوط والظروف السياسية، بعيدًا عن الحجة العلمية القائمة على الكتاب والسنة الصحيحة، وإنما من خلال حكايات مكذوبة، وروايات مخترعة، ومنامات إبليسية لا تقوم بها حجة شرعية؛ وذلك كله طبقا لتوجهات وتوصيات سابقة صادرة عن بعض المؤسسات الفكرية الغربية، مثل مؤسسة «راند» وغيرها، والتي دعت إلى دعم أنماط من التدين الخرافي الفلسفي القبوري، باعتبارها أكثر قابلية للتوظيف السياسي الخادم للرؤى الغربية و مشاريع الصهيونية العالمية. لذلك، يثير هذا المسار الخرافي الفلسفي القبوري تساؤلات جدية حول مآلاته، لا سيما حين يرتبط بترويج تصورات كـ«وحدة الوجود» و«الاتحادية» و«الحلولية»، التي تُعد من المسارات الفكرية الممهدة لتقبل مشروع «الديانة الإبراهيمية»، بما قد يترتب على ذلك من آثار دينية وثقافية تمس هوية المجتمعات العربية والإسلامية وأمنها القومي، وتفتح المجال أمام محاولات إعادة تشكيل وعيها الديني وواقعها الجغرافي. كما أن هذا المشهد يكشف عن خطورة هذا المسار، الذي يقوم على تصورات عقدية تخالف أصول الاستدلال الشرعي المستمدة من الكتاب والسنة، ومنهج أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم؛ لما قد يترتب عليه من خدمة –بصورة مباشرة أو غير مباشرة– لمصالح مشروعات إقليمية ودولية تتصارع على النفوذ في المنطقة، وتسعى إلى إعادة تشكيل موازين القوى فيها، بما يهدد وحدتها واستقرارها، ومن بينها المشروع الإيراني التوسعي والمشروع الصهيوني. ومن هنا، تبرز ضرورة التنبه إلى مظاهر الاستقواء المصاحبة لهذا التمدد، وما يُثار بشأن تقديم الدعم المالي والمعنوي لبعض رموزه عبر مؤسسات دولية، بالتوازي مع تصديرهم إلى المجال العام بكل الوسائل المتاحة، مع الضغط على مخالفيهم وتهديدهم أو إقصائهم، بدلًا من الاحتكام إلى الدليل العلمي والبرهان الشرعي والنفع الحقيقي المجتمعي. فحين تُستبدل قوة الحجة بقوة النفوذ، ويُراد فرض التصورات الفكرية الخرافية القبورية الفلسفية عبر الاستقواء السياسي والإعلامي والمادي، فإن ذلك يثير تساؤلات جوهرية حول حقيقة هذا المسار ومشروعية التوجيه والوسائل المستخدمة في فرضه. فـ الأفكار لا تكتسب صحتها بما تحظى به من دعم، ولا تصبح حقًّا بمجرد توافر أدوات النفوذ لفرضها؛ وإنما تُوزن بميزان الدليل الشرعي المستمد من الكتاب والسنة الصحيحة، وتُمَحَّص في ضوء البرهان والحجة العلمية والعقلية الصحيحة، لا الأوهام والخرافات والتأويلات الفلسفية التي تُوظَّف لخدمة توجهات وأجندات بعينها. #بصائر #سامح_بسيوني
31
3
بدون متن...
34
4
بدون متن...
60
5
بدون متن...
93
6
"مصر تكتب مواقفها دائمًا بمداد العمل لا بشعارات التغريدات، وتحمل على عاتقها دائما أعباء الأشقاء حين يتنصّل الأدعياء، انطلاقًا من مكانتها الإقليمية والتاريخية، وإيماناً منها بواجب الأخوة الإيمانية وضرورة حماية المقدسات الدينية، وأهمية التضامن بين الدول الإسلامية لا سيما الدول السُّنية". ✍️ م. سامح بسيوني
91
7
وقرة العين بالأبناء ليست أن يوافقوا أهواء الوالدين في كل شيء، أو يحققوا لهما كل ما يتمنيان من متاع الدنيا، وإنما أن يراهم الوالدان على طاعة الله، وأن يطمئنّا إلى أن غرس الإيمان قد أثمر، وأن بذور التربية قد بدأت تؤتي أكلها بإذن ربها. ولم يقف الدعاء عند صلاح الأسرة وحدها، بل امتد إلى قوله تعالى: ﴿ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا ﴾؛ لتتجاوز غاية التربية حدود البيت إلى صناعة القدوة الصالحة التي ينفع الله بها الآخرين. فـ الذرية الصالحة ليست خيرًا لأهلها فحسب، بل قد تكون مصدر خير لأمتها، ونفعًا لمجتمعها، وامتدادًا لأثر طيب يبقى بعد رحيل أصحابه. وهكذا يلتقي صلاح الفرد بصلاح الأسرة، وصلاح الأسرة بنفع المجتمع؛ فلا تكون التربية الناجحة مجرد إعداد ابن ينجح في حياته، بل إعداد عبد صالح يعرف ربه، ويؤدي حقه، وينفع خلقه، ويحمل من الخير ما يتجاوز به حدود ذاته. •• إن هذه الأدعية القرآنية ترسم للوالدين طريقًا متكاملًا: ذرية طيبة تُسأل من الله، وحفظ ورعاية يُستعان بهما عليه، وتوحيد تُصان به العقيدة، وإسلام يُبنى عليه الاستسلام، وصلاة تُقام بها العبودية، وصلاح تُستكمل به الاستقامة، وقرة عين تبلغ بها الأسرة غايتها. فلا تجعلوا الدعاء للأبناء أمرًا عارضًا لا يُذكر إلا عند الشدة، بل اجعلوه عبادة ملازمة، وسؤالًا متجددًا، وافتقارًا صادقًا إلى الله في كل مرحلة من مراحل تربيتهم؛ من طفولتهم إلى شبابهم، ومن ضعفهم إلى استقلالهم، ومن قربهم من أعينكم إلى غيابهم عن أنظاركم. ادعوا لهم حين تحسن أحوالهم، كما تدعون لهم حين تضطرب؛ واسألوا الله صلاح قلوبهم قبل صلاح أحوالهم، وثباتهم على الحق قبل بلوغهم مراتب النجاح، وحسن عاقبتهم قبل زينة دنياهم. وخذوا بأسباب التربية، وأحسنوا القدوة، واصبروا على مشقة الإصلاح؛ فإنكم لا تملكون قلوب أبنائكم، ولكنكم تملكون أن تبذلوا أسباب الخير، وأن تكثروا من الدعاء، وأن تحسنوا الظن برب الأرض والسماء. فـ الذرية نعمة، وصلاحها غنيمة، والدعاء لها عبادة؛ ومن أودعهم الله أمانته، فليستودعهم الله في دعائه. اللهم هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إماما، وأصلح لنا في ذرياتنا، واجعلهم من أهل التوحيد والصلاة والاستقامة، واحفظهم من الفتن ما ظهر منها وما بطن، وبارك في أعمارهم وأعمالهم، واجعلهم هداة مهتدين، صالحين مصلحين، واجمعنا بهم في جنات النعيم. #ركائز_تربوية #الباشـ_تربوي #بصائر
122
8
وهذه من أعظم غايات التربية الإيمانية: أن ينشأ الابن مسلمًا لله في اعتقاده وعبادته وسلوكه، فلا يكون الدين عنده مظهرًا عابرًا، ولا التزامًا مرتبطًا بوجود الرقيب، بل حقيقة تستقر في القلب، وتظهر آثارها في القول والعمل. #خامسًا: إقامة الصلاة والعبودية لله فقد كان من دعاء إبراهيم عليه السلام: ﴿ رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلَاةِ وَمِن ذُرِّيَّتِي رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاءِ﴾ [إبراهيم: 40]. فـ بعد سؤال التوحيد والإسلام، يأتي سؤال إقامة الصلاة؛ لأنها من أعظم شعائر العبودية، وأجلِّ ما يصل العبد بربه، وهي من أبرز العلامات العملية على استقامة القلب وخضوعه لله. واللافت في دعاء إبراهيم عليه السلام أنه بدأ بنفسه، فسأل الله أن يجعله مقيمًا للصلاة، ثم سأل ذلك لذريته؛ وفيه تذكير للوالدين بأن القدوة جزء أصيل من التربية، وأن من أراد أبناءه على الطاعة فليكن هو أول من يسأل الله التوفيق إليها، وأول من يحرص على التزامها. فلا يكفي أن يأمر الأب أبناءه بالصلاة وهو يفرط فيها، ولا أن تحث الأم أبناءها على الطاعة وهم لا يرون في سلوكها أثرًا لها؛ بل التربية المؤثرة تجمع بين الدعاء والقدوة، وبين التوجيه والتطبيق، وبين الكلمة الصادقة والحال الذي يصدقها. #سادسًا: سؤال الله إصلاح الذرية شكرًا لنعمة الأبناء قال الله تعالى في بيان أحوال عباد الله الشاكرين لنعمه: ﴿ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَىٰ وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ ﴾ [الأحقاف: 15]. فلنتأمَّل كيف جمع هذا الدعاء القرآني بين شكر النعمة، والعمل الصالح، وطلب إصلاح الذرية؛ فكأنما يلفت أنظارنا إلى أن النعم لا تُحفظ بمجرد الفرح بها، ولا يُؤدَّى حقها بمجرد الاعتراف بفضل الله فيها، وإنما يكون شكرها باستعمالها فيما يرضيه، والاستعانة به على القيام بحقها، وسؤاله دوام الخير والبركة فيها. والأبناء من أجلِّ نعم الله على عباده، ومن أعظم أماناته التي استودعهم إياها؛ فكما ينبغي للوالدين أن يشكرا الله على نعمة وجودهم، ينبغي لهما أن يسألاه صلاحهم واستقامتهم، وأن يجتهدا في تربيتهم على الإيمان والطاعة. فليس من تمام شكر نعمة الولد أن يفرح به أبواه، أو يحرصا على صحته وتعليمه ونجاحه في دنياه فحسب، بل من تمام شكرها أن يسألا الله أن يصلح دينه، ويزكي قلبه، ويحسن خلقه، ويجعله من عباده الصالحين. وهنا يظهر الارتباط الوثيق بين استحضار النعمة والدعاء بصلاح الذرية؛ فمن عرف قدر النعمة، خاف عليها من الزوال، وحرص على صيانتها من الفساد، وسأل المنعم سبحانه أن يعينه على أداء حقها. وإذا كان شكر النعمة يكون بالقول والعمل، فإن من أعظم ما يصدق به شكر الوالدين لنعمة الأبناء أن يبذلا أسباب صلاحهم، وأن يلحَّا على الله في الدعاء لهم بالهداية والاستقامة؛ فهما لا يملكان قلوب أبنائهما، ولا يضمنان ثباتهم على الحق، وإنما عليهما التربية والتوجيه، وعلى الله الهداية والتوفيق. ولذلك جاء قوله تعالى: ﴿ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي ﴾ في سياق دعاء بدأ بسؤال الله الإعانة على شكر نعمه والعمل الصالح؛ ليبقى صلاح الذرية حاضرًا في وجدان المؤمن، لا بوصفه أمنيةً يتطلع إليها فحسب، بل بوصفه مطلبًا يتقرب إلى الله بسؤاله، ويسعى إلى تحقيقه ببذل الأسباب. ثم ختم الدعاء بقوله تعالى: ﴿ إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ ﴾؛ تذكيرًا بأن إصلاح الذرية لا ينفصل عن إصلاح النفس، وأن من أعظم ما يعين الوالدين على أداء أمانة التربية أن يُقبلا على الله بالتوبة والطاعة، ويجتهدا في إصلاح نفسيهما، ويكونا لأبنائهما قدوةً صالحة. وليس صلاح الوالدين ضمانًا لازمًا لصلاح الأبناء، ولكنه من أسباب الخير التي ينبغي الأخذ بها، مع دوام الافتقار إلى الله وسؤاله الهداية والتوفيق. فـ إذا رزقك الله ولدًا، فاحمده على النعمة، واسأله صلاحها؛ وإذا رأيت من ولدك خيرًا، فاشكر الله وازدد دعاءً له بالثبات؛ وإذا رأيت منه تقصيرًا، فلا تيأس من رحمة الله، بل اجمع بين النصح والتربية وكثرة الالتجاء إليه. فـ شكر النعمة ليس أن تفرح بعطائها فحسب، بل أن تسأل الله أن يحفظها، ويبارك فيها، ويعينك على أداء حقها. #سابعًا: الغاية الكبرى؛ أن تكون الذرية قرة عين في الدنيا والأخرة قال الله تعالى في دعاء عباد الرحمن:﴿ وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا ﴾ [الفرقان: 74]. وهنا تتجلى الغاية التي تتلاقى عندها تلك الدعوات جميعًا: أن تكون الذرية قرة عين لوالديها، لا بمجرد ما تحققه من نجاح دنيوي أو مكانة اجتماعية، بل بما تكون عليه من إيمان وطاعة واستقامة، وما تبعثه في قلب والديها من سرور بصلاحها، وطمأنينة إلى حسن سيرها، ورجاء في نفعها في الدنيا والآخرة.
78
9
#الدعاء_أعظم_أسلحة_المربين كتبه | م. سامح بسيوني تربيةُ الأبناء من أعظم الأمانات، وصلاحُهم من أجلِّ الغايات، وقُرَّةُ العين بهم من أجلِّ النعم التي يرجوها الآباء والأمهات، ولأجل ذلك يبذل الوالدان وسعهما في التربية والتوجيه، ويحرصان على غرس الإيمان، وتقويم الأخلاق، والأخذ بأسباب الاستقامة والصلاح؛ لكنهما، مهما بلغا من الحرص وحسن التربية، يظلان أحوج ما يكونان إلى توفيق الله وهدايته؛ فالتربية تأخذ بالأسباب، والنصح يبذل الوسع، والقدوة تفتح الطريق، ولكن القلوب بيد الله، والهداية من عنده، والصلاح فضله وتوفيقه. ومن هنا كانت كثرة الدعاء للأبناء من أعظم ما ينبغي أن يلازم الوالدين؛ يسألان الله صلاحهم، ويحتميان به من الفتن، ويرجوان منه أن يقرَّ أعينهما باستقامتهم، وأن يجعلهم من عباده الصالحين. ولذا فليس عجيبًا إذن أن نجد الدعاء للذرية حاضرًا في كتاب الله، يتردد في دعوات الأنبياء والصالحين، ويرسم للوالدين معالم طريق متكامل لتربية الأبناء وصلاحهم؛ طريق يبدأ بطلب الذرية الطيبة، ويمتد إلى الاستعاذة بالله لها، وترسيخ التوحيد في قلوبها، وإقامتها على الإسلام والصلاة، وسؤال الله إصلاحها، حتى تبلغ الغاية المنشودة: أن تكون قرة عين في الدنيا، وذخرًا لصاحبها في الآخرة. #أولًا: طلب الذرية الطيبة قال الله تعالى حكايةً عن زكريا عليه السلام: ﴿ هُنَالِكَ دَعَا زَكَرِيَّا رَبَّهُ قَالَ رَبِّ هَبْ لِي مِن لَّدُنكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ ﴾ [آل عمران: 38]. فقد بدأ زكريا عليه السلام دعاءه بطلب الذرية الطيبة؛ لأن العبرة ليست بمجرد وجود الأبناء، وإنما بما يكونون عليه من إيمان وصلاح واستقامة. فكم من ذرية كثرت عددًا، ولم تكن لأهلها عونًا على الطاعة، وكم من ولد صالح بارك الله فيه، فكان نفعه ممتدًّا وأثره باقيًا. ولذلك لم يكن سؤاله مجرد طلب ولد، بل طلب ولد طيب؛ طيب الإيمان، مستقيم السلوك، مبارك الأثر. وفي هذا تنبيه للوالدين إلى أن يسألوا الله صلاح الذرية قبل أن ينشغلوا بمجرد كثرتها، وأن يجمعوا في دعائهم بين سؤال نعمة الولد وسؤال بركته وصلاحه. #ثانيًا: الاستعاذة بالله للذرية قالت امرأة عمران: ﴿ وَإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ ﴾ [آل عمران: 36]. لم تكتفِ امرأة عمران بسؤال الله أن يتقبل ابنتها، بل أتبعت ذلك بالاستعاذة بالله لها ولذريتها من الشيطان الرجيم؛ إدراكًا منها أن طريق الصلاح محفوف بالفتن، وأن العبد مهما أحسن التنشئة، فإنه لا يملك أن يعصم أبناءه من كل شر، ولا أن يحول بينهم وبين كل فتنة. وهنا تتجلى حقيقة عظيمة في تربية الأبناء: أن الحماية لا تقتصر على الطعام والشراب، ولا على التعليم والتأديب، بل تمتد إلى حماية الدين والقلب من وساوس الشيطان ومزالق الفتن؛ فـ الأبناء كما أنهم بحاجة إلى رعاية الأبدان، فهم بحاجة إلى حفظ الأديان؛ وكما أنهم بحاجة إلى أسباب التربية الظاهرة، فهم بحاجة إلى دعاء صادق يلجأ بهم إلى الله، ويسأله أن يحفظهم من الشرور الظاهرة والباطنة. #ثالثًا: الوقاية من الشرك والانحراف في التوحيد كان من دعاء إبراهيم عليه السلام: ﴿ رَبِّ اجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَن نَّعْبُدَ الْأَصْنَامَ ﴾ [إبراهيم: 35]. فهذا دعاء خليل الرحمن إبراهيم عليه السلام، إمام التوحيد الذي حطَّم الأصنام، وجادل قومه في بطلان عبادتها، ومع ذلك لم يغترَّ بمقامه، ولم يأمن على نفسه ولا على بنيه من الفتنة، بل لجأ إلى ربه يسأله أن يجنبه وذريته عبادة الأصنام. فإذا كان إبراهيم عليه السلام، مع عظيم علمه بالتوحيد وصدقه في الدعوة إليه، يسأل الله الثبات والسلامة من الشرك، فكيف يأمن غيره على نفسه أو أبنائه من الانحراف ؟! وفي هذا أبلغ التنبيه إلى أن أعظم ما ينبغي أن يخافه الوالدان على أبنائهما فساد العقيدة، وأن أعظم ما ينبغي أن يحرصا عليه سلامة التوحيد؛ فليست كل خسارة تُعوَّض، ولكن خسارة الدين هي الخسارة الكبرى. ومن هنا وجب أن يتقدم تعليم التوحيد وترسيخ معاني العبودية لله على كل ما عداه من مطالب الدنيا، وأن يظل الدعاء بحفظ العقيدة حاضرًا في حياة الوالدين، مهما ظهرت على أبنائهما أمارات الصلاح. #رابعًا: سؤال الله الثبات على الإسلام والاستسلام له قال إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام: ﴿ رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِن ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُّسْلِمَةً لَّكَ ﴾ [البقرة: 128]. لم يقف دعاء إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام عند طلب سلامة العقيدة من الشرك، بل امتد إلى سؤال الله أن يجعلهما مسلمين له، وأن يجعل من ذريتهما أمة مسلمة له؛ أي منقادة لأمره، مستسلمة لشرعه، خاضعة له بالطاعة والعبادة. وفي هذا انتقال من مجرد الوقاية من الانحراف إلى بناء حقيقة الاستسلام لله؛ فليس المقصود أن يبتعد الأبناء عن الباطل فحسب، بل أن يعرفوا الحق ويلتزموه، وأن يتربوا على تعظيم أمر الله، والرضا بشرعه، وتقديم طاعته على أهوائهم وشهواتهم.
67
10
بدون متن...
82
11
• - يقول ابن الجوزي: "واعلموا أنَّه ما مِن عبد مسلم أكثر الصَّلاة علىٰ محمَّدﷺ ، إلَّا نوَّر اللَّه قلبه، وغفر ذنبه، وشرح صدر
• - يقول ابن الجوزي: "واعلموا أنَّه ما مِن عبد مسلم أكثر الصَّلاة علىٰ محمَّدﷺ ، إلَّا نوَّر اللَّه قلبه، وغفر ذنبه، وشرح صدره، ويسَّر أمره، فأكثروا من الصَّلاة؛ لعلَّ اللَّه يجعلكم من أهل مِلَّته، ويستعملكم بسُنَّته، ويجعله رفيقنا جميعًا في جنَّته، فهو المتفضِّل علينا برحمته..!"
118
12
#ديكتاتورية_العلمانية حين نرى دولةً مسلمةً مثل أذربيجان، غالبية شعبها من المسلمين، يفرض العلمانيون الحاكمون فيها على الطالبات والمعلمات خلع الحجاب في المدارس، ويهددون بالفصل من الدراسة أو العمل، بل ويحرمون الأطفال من حقهم في التعليم بسبب تمسكهم بحجابهم؛ فإننا نكون أمام صورة صارخة من صور الديكتاتورية، ومشهد فاضح يكشف زيف الشعارات العلمانية وبُعدها عن حقيقة الحرية !! إن احتجاج الطالبات والمعلمات رفضًا لهذه القيود، وتمسكهن بحقهن في ارتداء الحجاب الذي فرضه الله على المرأة المسلمة في كل مكان وزمان، يكشف عن رسوخ الإيمان في قلوب هؤلاء النساء العفيفات، كما يكشف عن حقيقة التسلط العلماني؛ فـ بدلًا من احترام هذه الفريضة الإسلامية في بلدٍ مسلمٍ يشكّل المسلمون الغالبية المطلقة من شعبه، وبدلًا من احترام الحريات التي يتشدق العلمانيون بالدفاع عنها، تُواجَه هؤلاء النساء والفتيات المؤمنات بالإكراه والتهديد، ويُخيَّرن بين التمسك بشعيرة دينهن والتخلي عنها، أو خسارة مقاعدهن الدراسية ووظائفهن !! فأيُّ حريةٍ هذه التي تُفرَض بالإكراه ؟ وأيُّ ديمقراطيةٍ تلك التي تُصادَر فيها الحقوق باسم حمايتها ؟! إنها الديكتاتورية العلمانية في أبشع صورها؛ ترفع شعارات الحرية الشخصية، وتدَّعي الدفاع عن حقوق الأقليات، ثم لا تتردد في مصادرة حقوق الأغلبية، وفرض نموذج فكري عليها، ولو كان الثمن حرمان أبنائها من التعليم، وتهديد نسائها في أعمالهن، والتضييق على مظاهر التزامها بدينها !! إنها ازدواجية المعايير بأوضح صورها؛ تُرفَع راية الحرية حين تخدم توجهاتهم، وتُنكَّس حين يتمسك المسلمون بشعائرهم .. وتُصان الحقوق حين توافق أهواءهم، وتُهدَر حين تتعارض مع مشروعهم الرامي إلى إقصاء الإسلام عن مظاهر الحياة، وحصره في نطاق العلاقة الشخصية بين الإنسان وربه، وإبعاد الدين عن شؤون الدولة والمجتمع. وهذا التوجه يصطدم بحقيقة الإسلام الذي يدين به غالبية أهل البلد، والذي يُعَدُّ الحجاب فيه فريضةً شرعية دلَّ عليها كتاب الله صراحةً، فقد قال تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ ذَٰلِكَ أَدْنَىٰ أَنْ يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا ﴾ [الأحزاب: 59]. فـ الإسلام ليس مجرد شعائر فردية تُؤدَّى في المساجد، ولا علاقةً شخصيةً تُحاصَر داخل الضمائر، بل هو دين شامل ينظّم العبادات والمعاملات، ويهذّب السلوك، ويضبط شؤون الحياة والقوانين بأحكام الشريعة؛ قال الله تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ ﴾ [البقرة: 208]. إن العالمانية ليست نقيضًا للاستبداد كما يحاول أهلها أن يروجوا لها، بل تتحول إلى مسار من مسارات الديكتاتورية وتعمل على فرض رؤيتها بالإكراه حينما تتعارض الحرية مع منطلقاتها الايدلوجية، بل وتصيبها حالات الشيزوفرنيا المستعصية مع كل ما هو إسلامي؛ فـ تحارب المظاهر الإسلامية باسم الحرية، وتصادر حقوق المسلمين باسم حماية الحقوق !! إنها ديكتاتوريةٌ قميئة؛ تُقصي الدين باسم الحياد، وتحارب الشعائر باسم الحرية، وتصادر الحقوق باسم حمايتها؛ فتسقط الشعارات أمام حقائق الممارسات، وينكشف زيف الادعاءات أمام شهادة الواقع !! فـ كفانا انخداعًا بالعلمانية وشعارات أصحابها؛ فالعبرة بحقيقة المواقف، لا بزخرف الأقوال، وبواقع الممارسات، لا ببريق الادعاءات. #بصائر #سامح_بسيوني
114
13
بدون متن...
112
14
بدون متن...
65
15
رئيس "عليا النور": استهداف مطار الرياض جريمة غادرة تكشف حقيقة إجرام الحوثيين واستهدافهم لاستقرار بلاد الإسلام وأمن المسلمين كتبته-جهاد الصاوي أكد المهندس سامح بسيوني، رئيس الهيئة العليا لحزب النور، إدانته الشديدة للاعتداءات الحوثية المتتالية التي تستهدف المملكة العربية السعودية الشقيقة، وآخرها الهجوم الآثم الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي بالرياض، وأسفر عن مقتل 12 شخصًا وإصابة 309 آخرين، وفقًا لما أعلنته السلطات السعودية، مؤكدًا أن استهداف المدنيين وترويع الآمنين جريمة مرفوضة شرعًا، وعدوان على سيادة المملكة وأمنها واستقرارها، وانتهاك للقواعد والقوانين الدولية، يرتقي لجريمة حرب تستوجب المساءلة والمحاسبة. وشدد "بسيوني" على أن تكرار هذه الاعتداءات يكشف حقيقة النهج الذي تنتهجه تلك الميليشيات الحوثية، بوصفها أحد أذرع النفوذ الإيراني في المنطقة، وما يمثله هذا النهج من تهديد مباشر لأمن الدول العربية والإسلامية واستقرارها، مشيرًا إلى خطورة هذه الميليشيات لا تقتصر على الإعتداءات العسكرية فقط، بل تمتد إلى دورها التخريبي في زعزعة استقرار البلاد الإسلامية، وإثارة القلاقل والصراعات، واستنزاف مقدرات الشعوب، خدمةً لأجندات طائفية شيعية ومخططات صهيونية عالمية، على حساب مصالح الأمة وأمنها ووحدتها واستقرارها. وأضاف أن الميليشيات الحوثية، بعد أن أسهمت في هدم اليمن وتمزيق نسيجه الوطني وتعميق انقساماته، تتجه اليوم إلى تهديد استقرار دول الجوار، ولا سيما الدول السنية، في امتداد يكشف خطورة المشروع الطائفي الذي تتحرك في إطاره. كما أكد "بسيوني" على أن هذا هو شأن الميليشيات الطائفية في أي مكان ؛ إذ لا تقف مخاطرها عند حدود الدولة التي تنشط فيها، بل تمتد إلى محيطها الإقليمي، فتشعل الصراعات، وتستنزف الثروات، وتعمل على تقويض الاستقرار، تنفيذًا لأجندات تتجاوز مصالح الشعوب وتتصادم مع أمن الأوطان ووحدتها. وشدد على أن من أخطر ما يمكن أن تتعرض له الدول العربية والإسلامية السماح بنشوء نفوذ طائفي شيعي داخل مجتمعاتها، يتسلل تدريجيًّا إلى صفوف المسلمين عبر الطرق الخرافية، والمسارات الروحية المنحرفة، والروايات المكذوبة على آل البيت؛ لتتحول التأثيرات الفكرية والعقدية، مع مرور الوقت، إلى ولاءات للمراجع الطائفية، ثم إلى أدوات لتمرير النفوذ الخارجي، بما يهدد استقرار الدول من الداخل، ويُضعف مؤسساتها، ويمزق وحدتها الوطنية، ويشعل الصراعات بين أبنائها .. ومن ثم، فإن التساهل مع تمدد هذه الميليشيات لا يهدد دولة بعينها فحسب، بل يفتح أبوابًا واسعة لاضطراب المنطقة بأسرها، ويجعل أمن الشعوب ومقدراتها رهينةً لمشروعات طائفية عابرة للحدود. وأوضح "بسيوني" أن التناقض الصارخ بين الشعارات التي ترفعها هذه الميليشيات، وفي مقدمتها شعار "الموت لإسرائيل"، وبين حقيقة ممارساتها على أرض الواقع، يكشف زيف هذه الادعاءات والشعارات المضللة التي لا تتجاوز حدود الاستهلاك الإعلامي، وتُستخدم لتضليل الشعوب الإسلامية، ولا سيما أهل السنة منها، حيث يبرز هنا السؤال الذي لا يمكن تجاهله: – أين كان توجيه هذا الكم المتتابع من الصواريخ والطائرات المسيّرة نحو العدو الصهيوني الذي يحتل الأرض، ويقتل الفلسطينيين، ويدنس المقدسات؟ – ولماذا تتجه مثل هذه الاعتداءات المتكررة إلى البلدان العربية والإسلامية، فتستهدف أمنها، وتروّع شعوبها، وتسفك دماء أبنائها؟ وأكد أن الشعارات لا تُقاس بارتفاع أصوات مطلقيها، وإنما بحقائق الأفعال؛ فإذا كانت الشعارات المعلنة هي "الموت لإسرائيل"، فإن حصيلة الممارسات على أرض الواقع تكشف عن استهداف أمن المسلمين، ولا سيما أهل السنة، وتهديد استقرار بلدانهم، وهو ما يفضح زيف الادعاءات التي تتستر خلفها هذه الميليشيات الحوثية الطائفية، ويكشف التناقض بين ما ترفعه من شعارات وما تمارسه من اعتداءات، ويستدعي وقفة جادة لمراجعة حقيقة أهدافها والجهات التي تخدم مصالحها. كما شدد "بسيوني" على أن مواجهة هذه التهديدات لا ينبغي أن تتوقف عند حدود الإدانة والاستنكار، بل تستوجب تعزيز التعاون والتنسيق بين الدول العربية والإسلامية، ولا سيما الدول السنية، لحماية سيادتها، وصيانة أمن شعوبها، والتصدي بحزم للاعتداءات الحوثية المتكررة، والعمل على وضع حد لمحاولات زعزعة استقرار المنطقة وجرّها إلى صراعات تخدم أجندات خارجية على حساب دماء المسلمين ومقدرات أوطانهم، مع ضرورة اتخاذ المواقف والإجراءات الكفيلة بحماية المدنيين ومنع اتساع دائرة الصراع. واختتم رئيس "عليا النور" تصريحه بالتأكيد على أن أمن المملكة العربية السعودية جزء لا يتجزأ من أمن المنطقة العربية والإسلامية، داعيًا الله تعالى أن يحفظ المملكة وسائر بلاد المسلمين من كل سوء، وأن يتغمد الضحايا بواسع رحمته، ويمنّ على المصابين بالشفاء العاجل، ويديم على بلادنا وسائر بلاد المسلمين نعمة الأمن والأمان والاستقرار.
64
16
#يا_صديقي يجب أن تجبر نفسك على كثير مما لا تحب، لتصل إلى كثير مما تحب .. كـ هذا بإختصار. #بصائر #سامح_بسيوني
225
17
سيناء ليست ورقةً في تصريح..
سيناء ليست ورقةً في تصريح..
130
18
بدون متن...
213
19
بدون متن...
221
20
حينما تظهر مرارة الهزيمة .. في تصريحات سموتريتش العقيمة تأتي تصريحات سموتريتش، وزير المالية الإسرائيلي، عن أنه «لن تكون هناك سيناء» إذا هاجمت مصر إسرائيل، لتفتح من جديد فوبيا مرارة هزيمة أكتوبر عند قادة إسـ ـرائيل، التي يبدو أن بعض الساسة في إسرائيل ما زالوا عاجزين عن تجاوزها. وربما كان الأجدر بهذا الوزير الموتور أن يقرأ التاريخ قبل أن يطلق تهديداته؛ فـ سيناء ليست ورقةً في تصريح، ولا جائزةً في تهديد، ولا أرضًا يقرر مصيرها صهيوني. سيناء أرض مصرية، عادت إلى السيادة المصرية بعد أن قاتلت مصر من أجلها واستعادتها؛ وهي الأرض التي عبر إليها الجيش المصري في أكتوبر، وأسقط أسطورة خط بارليف، وحطّم وهم «الجيش الذي لا يُقهر». فإذا كانت سيناء هي ورقة التهديد في خطابه، فإن التاريخ نفسه هو أول من يجيبه؛ فـ مصر التي واجهت الغزاة على امتداد تاريخها، وردّت التتار، وهزمت الصليبيين، هي مصر ذاتها التي كسرت في أكتوبر أسطورة الجيش الصهيوني المزعوم الذي لا يُقهر. ومصر لا تهزّها تصريحات من هذا النوع، ولا كلمات هوجاء جوفاء من وزير موتور، تكشف أكثر مما تهدد؛ إذ تبدو فيها مرارة الهزيمة القديمة، بقدر ما تكشف عن القلق من تنامي قوة الجيش المصري، ومن الدور المحوري لمصر في مواجهة مخططات الاحتلال الصهيوني ومشروعاته التوسعية ذات الغطاء التلمودي المزعوم. إن حقيقة هذه التصريحات أنها تكشف بقدر ما عن تصوّر احتلالي صهيوني غارق في أحلام التوسع والسيطرة؛ وهو ما يفرض علينا أن نقرأ ما يحيط بمصر قراءةً شاملة، وأن ندرك طبيعة الأدوات المتعددة التي تُستخدم من قبل الصهيونية العالمية لمحاولة إضعاف مصر واستنزافها: من اضطرابات في دول الجوار، إلى أمن البحر الأحمر وباب المندب، وقضية المياه وسد النهضة، والضغوط الاقتصادية، ومحاولات التأثير في الوعي العام، عبر التمييع العقدي وترويج مسارات إبراهام من خلال تسويق النماذج الدينية الخرافية، و عبر إشاعة اليأس والاستقطاب والفوضى. فـ الأوطان لا تُستهدف دائمًا أولا من خارج حدودها؛ وإنما قد تُستنزف من داخلها حين يضعف وعيها، وتتصدع وحدتها، ويغيب عنها إدراك طبيعة المخاطر المحيطة بها. إن المشكلة إذن ليست في أن يرفع سموتريتش عقيرته بتصريحات عنترية عقيمة فهذا ديدن هؤلاء الصهاينة الإرهابين الموتورين؛ وإنما المشكلة أن نخفض نحن مستوى وعينا، أو أن نسمح لضجيج الإعلام المأجور أن يصرفنا عن قراءة المشهد كما ينبغي. أما سيناء، فليست ورقةً في خطاب أحد، ولا جائزةً تُمنح أو تُنتزع بالكلمات؛ إنها أرض مصرية، وتاريخ مصري، وسيادة مصرية، وسيظل التاريخ شاهدًا على أن مصر حين تدافع عن أرضها لا تفاوض على حقها، ولا تخضع لتهديد. #بصائر #سامح_بسيوني
217