ru
Feedback
قناة م.سامح بسيوني إشراقات

قناة م.سامح بسيوني إشراقات

Открыть в Telegram

( إشراقات ) قناة تعتني بنشر كلمات م. سامح بسيوني

Больше
2 895
Подписчики
Нет данных24 часа
-97 дней
-2630 дней
Архив постов
#مشاكل_البيوت إذا اضطربت البيوت، وتوتّرت الحياة داخلها، وتسلّل الشقاق إلى القلوب؛ فـ لا تبحثوا عن الخلل بعيدًا قبل أن تفتشوا في القريب, ولا تُكثروا من تعليق الأوجاع على العين والسحر والحسد، قبل أن تسألوا أنفسكم: كيف حالنا مع الله؟ فـ كم من بيتٍ أرهقته المشكلات، وكان سبب اضطرابه أقربَ مما يظن أهله: صلاةٌ ضُيّعت، أو ذنبٌ أُصرَّ عليه، أو لسانٌ أُطلق في السب والشتم، أو حقدٌ دبَّ في القلب، أو معصيةٌ استُصغرت حتى ذهبت البركة وحلّت الوحشة. فـ إن بيتًا تُهجر فيه الصلاة، وتُجرح فيه القلوب بالكلمات، ويعصى فيه الله، جديرٌ أن يفقد شيئًا من سكينته وبركته؛ فـ المعصية لا تنتهي بانتهاء لحظتها، بل قد تُخفى في زاويةٍ من البيت، ثم يظهر أثرها في سكينته، وفي مودة أهله، وفي صفاء قلوبهم. يقول ابن القيم –رحمه الله– في زاد المعاد: " .. وهذا التنكرُ يجده المذنب العاصي بحسب جرمه حتى في خُلُق زوجه وولده وخادمه، ودابَّته، ويجده في نفسه أيضًا، فتتنكَّر له نفسه حتى ما كأنه هو، ولا كأن أهله وأصحابه ومن يُشفقُ عليه بالذين يعرفهم، وهذا سرٌّ من الله لا يخفى إلا على من هو ميت القلب، وعلى حسب حياة القلب، يكون إدراك هذا التنكر والوحشة، و«ما لجرح بميت إيلام» " فإذا اضطرب البيت، فراجعوا حالكم مع أوامر الله ونواهيه، وراجعوا ألسنتكم وما تضمره قلوبكم لمن حولكم، وراجعوا ما بينكم وبين الله، ثم بادروا بالتوبة والإصلاح؛ قال تعالى: ﴿ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ ﴾. فلعلّ توبةً صادقةً تردّ البركة، وطاعةً خفيةً ترفع البلاء، وكلمةً طيبةً تطفئ نار الخصام، ونقاءَ قلبٍ يردّ المودة ويجمع بعد الفرقة؛ فـ يعود البيت سكنًا بعد قلق، ومودةً بعد شقاق، وسكينةً بعد عناء. #بصائر #بيوت_مطمئنة #سامح_بسيوني

كيف تحصل التعاسة المهندس / سامح بسيوني

7. إياكِ وإثقال كاهل زوجك بالشكايات المتكررة؛ فهو بينك وبين أهله، ولا يستطيع أن ينحاز بلا حزن أو أذى، واصبري على بعض ما قد تجدين، فإن هذه المرتبة لا ينالها إلا من صبر واحتسب، كما قال تعالى: ( وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ ) [فصلت: ٣٥] 8. تذكّري أن ما تزرعينه اليوم تجنينه غدًا؛ فكما تعاملين أهل زوجك ستعاملك زوجة ابنك، وكما تغرسين يُحصد لك. 9. استعيذي بالله من وساوس الشيطان إذا جاءك يقول: “لا فائدة، خذي حقك ولا تذلي نفسك”، وطبّقي قول الله تعالى: ( فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ). 10. كوني سببًا في جمع القلوب لا في فرقتها، وأظهري معدن الخير في نفسك؛ واعلمي أن ما يُبنى بالصبر والحلم يدوم، وما يُهدم بالجفاء وسوء الظن يتناثر شملُه سريعًا فـ بهذا تنالين رضا ربك، ومحبة زوجك، ومودة أهله، وبركة حياتك؛ فطوبى لمن جعلت بيتها واحة مودة ورحمة، وظلًا ظليلًا من السكينة والبركة .. #وختاما_يا_رفيقي_الدرب: إن الحياة بحرٌ لا يخلو من الأمواج، ولكن الكيّس الفطن من يتخذ من الحلم قاربًا، ومن الصبر شراعًا، حتى تزهر رحلته مودةً وسكينة .. اعملوا بقوله تعالى: ﴿وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ۚ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ﴾، فترون العداوة وقد استحالت محبة، والخصومة وقد أصبحت وشيجة قربى. اصبروا على من حولكم، واحتسبوا أعمالكم، وأحسنوا الظن بالله، وكونوا سببًا في بناء البيوت لا هدمها؛ حينها سيُثمر صبركم حبًا ورضًا وطمأنينة، وستغدو بيوتكم واحاتٍ تفيض بالرحمة، وتُشرق فيها شمس الألفة، وتظللها سحائب البركة، ويكتب الله لكم بها سعادة الدنيا والآخرة. #بصائر #بيوت_مطمئنة #سامح_بسيوني

"وصية محبٍ إلى كل زوجين .. الأهلُ جذور الود التي لا تذبل" كتبه | م. سامح بسيوني ــــــــــــــــــــــــــــ #يا_رفيقي_الدرب_في_رحلة_العمر: ليست الحياة الزوجية مجرد عقدٍ خطّه قلم، أو سقفٍ يأوي جسدين، بل هي ميثاقٌ غليظ، وعهدٌ يجمع بين قلبين على السكينة والمودة والرحمة، بها يكتمل معنى الوجود، وبها يستوي جناحا الطائر ليحلّق في سماء السعادة الزوجية. وإن هذه السعادة لا تكتمل إلا حين نروي جذور من نحب؛ فأهل شريكك هم الأصل الذي منه نبت، والينبوع الذي منه ارتوى؛ ما يُبهجهم يضيء روحه، وما يُحزنهم يترك في قلبه جرحًا خفيًا. فكانت عشرتهم بالمعروف مفتاحًا لكنوز المودة، والإعراض عنهم بابًا موصدًا يفضي إلى الجفاء والشقاق؛ لذا كانت نصيحتي لكليكما على ما وعاه قلبي وأدركه عقلي مع طول الوقت وتنوع المشكلات #أولا_إليك_أيها_الزوج .. ( يا من بيده ميزان البيت ) اعلم أن ما تزرعه اليوم في أرض أهلها من إحسانٍ وصبر، ستحصده غدًا في جنتك من سكينةٍ ومودة لا تنتهي .. فالمرأة، حين ترى زوجها نهرًا من الحلم يروي أهلها، وسحابة من الرفق تظللهم، يفيض قلبها لك حبًا ووفاءً، وتصير العشرة بينكما أرسخ من الجبال الشاهقة .. فـ إليك مني هذه النصائح العشر: 1. أكرم والديها؛ فإنّ برّك بهما في عينها أعظم برٍّ بها، وما تبذله من احترام لهما تراه هي تاجًا على رأسها، ودليلًا على صدق مودتك لها. 2. تغاضَ عن هفواتهم؛ فلا بيت يخلو من الزلل، ولا بشر يسلم من الخطأ، ومن كرم أخلاقك أن تُعرض عن الصغائر وتصفح، فذلك يحفظ قلبها ويُبقي العشرة. 3. أعِن زوجتك على برّهم؛ فإذا رأتها عونًا على صلة رحمها، شاركتها أجرها، وازددت في قلبها قربًا، وأصبحت سندًا لها لا عبئًا عليها. 4. لا تُظهر غضبك من أهلها أمامها؛ فإنّ قلبها يتألم حين ترى أحبّ الناس إليها موضع سخطك، فلا تحرجها، ولا تُلزمها بالاختيار بينك وبينهم 5. اجعل بيتك مفتوحًا لهم؛ استقبلهم بوجه طلق، وأشعرهم أنّهم في بيت ابنتهم، لا في بيت غريب، وبذلك تحافظ على دفء العلاقة وسلامة القلوب. 6. احفظ مشاعرها تجاههم؛ فلا تنتقص من قدرهم، ولا تستهزئ بهم، فإنّ الطعنة فيهم طعنة في قلبها، ومَن جرح شعورها جرّد نفسه من ثقتها. 7. اذكر فضلهم عليها، فقد سهروا وربّوا حتى صارت جوهرة بين يديك، فكن شاكرًا لهم، ذاكرًا لفضلهم، مقدّرًا لتعبهم وصنيعهم. 8. اصبر عند الإساءة، وإن بدر منهم ما يسوءك، فاصفح واحتسب، فإنّ الحليم من غلب الغضب بالحلم، والكريم من قابل الإساءة بالإحسان. 9. لا تقارن بين أهلك وأهلها؛ فالمقارنة نارٌ تحرق القلوب، وإنما اجعل لكلٍّ مكانته، وأعطِ كلّ ذي حقٍّ حقّه بميزان العدل والحكمة. 10. اقتدِ بنبيك ﷺ ؛ فقد كان يصل أرحام أزواجه ويكرم أقاربهنّ، وقال: "خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي" وبهذا تكن لها خير زوج، ولأهلها عونًا وسندًا، فـ تكن لك خير زوجة، ويكتب الله لبيتك السعادة والبركة، ويجعلكم من الذين قال فيهم سبحانه: ( وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا ) #ثانيا_إليكِ_أيتها_الزوجة .. ( يا من بيدكِ دفء البيوت ) يا ابنة الكرام، ورفيقة الدرب، إن تمام حكمتك وجمال عشرتك أن تكوني لزوجك سندًا في برّ أهله، وعونًا له على صلة رحمه؛ فـ هم جذعه الذي منه امتد، وفرعه الذي عليه استند .. فـ إليكِ عشر وصايا من القلب: 1. أحسني معاملة أهل زوجك، وكوني لهم كأهلك، ولا سيما والدته؛ فهي أقرب الناس إلى قلبه، وأول من أحسن إليه. 2. تلطفي معهم بالكلمة الطيبة، واغضي الطرف عن الزلات، فإن الصفح يورث المحبة، والحلم يعمّر البيوت. 3. اجعلي الهدية وسيلتك للمودة؛ ولا يشترط أن تكون غالية، بل يكفي صدق النية وصفاء القلب؛ وتذكّري دائمًا قول الحبيب المصطفى ﷺ: "تهادوا تحابوا" ، فـ الهدية —وإن قلّت— تفتح القلوب، وتقرّب البعيد، وتزيد المودّة؛ فقدمي لأخوات زوجك وأمه خاصة كل فترة شيئا ولو يسيرا ( في الأعياد والمناسبات، أو عند الحاجة إلى شيء ما ) تبتغين بها وجه الله وحسن العشرة. 4. أكثري الدعاء لهم بظهر الغيب، وخاطبي أم زوجك وادع لها كأنها والدتك؛ فإن دعوة صادقة، أو كلمة طيبة، قد تُحدث في قلبها من القَبول ما لا تُحدثه أفعال كثيرة؛ فإن القلوب تُفتح بالكلمة الطيبة والدعاء قبل العطاء. 5. ابذلي الجهد في تقريب المسافات بينك وبينهم، وابتعدي عن المقارنة والشكوى، فإنك بهذا تحصدين رضا زوجك وطمأنينته. 6. تحمّلي ما قد يصدر من أذى أو كلمة ثقيلة، واحتسبي الأجر عند الله، فإن الصبر باب السكينة، وبه تُنال المراتب العالية؛ فـ ليكن صدرك واسعًا، فإن وقع منهم خطأ فابحثي له عن سبعين عذرًا، والجئي إلى الله أن يصلح ما بينك وبينهم، ولا تجعلي الخطأ يقابَل بخطأ، بل رُدّي الإساءة بالإحسان، كما قال تعالى: ( وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ۚ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ) [فصلت: ٣٤].

صناعة اليأس .. أخطر أبواب الهدم كتبه | م. سامح بسيوني ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ صناعةُ اليأس ليست مجرد خطابٍ سلبي يُقال ثم ينقضي أثره، بل هو فعلٌ له تبعاته في وعي المجتمع وإرادته وقدرته على النهوض؛ فـ البلد الذي تعلو فيه نبرات البؤس بأن كل شيء فيه قد انتهى، وأن الإصلاح مستحيل، وأن الخير قد انحسر، سرعان ما يفقد أهله ثقتهم بقدرتهم على الفعل، ويحلُّ الاستسلام محلَّ المسؤولية، والشكوى محلَّ المبادرة، والتشاؤم محلَّ الأخذ بالأسباب. فـ تصدير اليأس لا يبني وطنًا، ولا يحفظ مجتمعًا، ولا ينقذ أمة؛ والأوطان لا تُعمَّر بتعداد العثرات، ولا تُحمى بتضخيم المخاوف، ولا تُصلح بإقناع الناس أن لا جدوى من الإصلاح، وإنما تُبنى حين يُرى الخلل بوضوح، ويُسمّى الخطأ باسمه، ويُعترف بالتقصير بشجاعة، ثم يُستفرغ الوسع في معالجته. فـ التفاؤل المسؤول ليس إنكارًا للواقع، كما أن النقد الصادق ليس دعوةً إلى القنوط؛ وإنما العبرة أن ترى الخلل بعينٍ مفتوحة، وأن تواجهه بإرادةٍ لا تنكسر. ولذلك جاء الهدي النبوي محذرًا من تحويل التشاؤم إلى خطابٍ عام، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا قال الرجل: هلك الناس، فهو أهلكهم"؛ لأن استدامة خطاب الهلاك لا تقف عند حدود وصف الواقع، بل قد يتحول إلى قوةٍ هادمةٍ لإرادة الإصلاح، حين يُقنع الناس أن لا سبيل إلى الإصلاح، ولا جدوى من العمل، ولا أفق للمستقبل. إن النقد الذي يفتح باب المعالجة إصلاح، أما النقد الذي يغلق أبواب الأمل فليس إلا عبئًا جديدًا على الوطن .. والفرق كبير بين من يضع يده على الجرح ليعالجه، ومن يظل يعبث به حتى يزداد نزفًا؛ فـ الأول يحمل همَّ الإصلاح، والثاني يوسّع دائرة العجز واليأس. لذا؛ فـ تصدير الإحباط إلى الناس في أوقات الشدة، كما يفعل — للأسف — بعض أصحاب الأجندات الإعلامية الخاصة، والأيديولوجيات ذات المصالح، ممن يتقاضون الملايين، أو يعيشون على أنقاض أحلامٍ ماضيةٍ خُدعوا بها؛ لا يزيد الأزمات إلا اشتعالًا، ولا يورث الناس إلا مزيدًا من العجز والسخط، ويفتح أبواب الاستثارة أمام دعاة التثوير والصدام، ممن لا يحسنون إلا هدم القائم، وحرق الأخضر واليابس. وليس معنى ذلك الدعوة إلى تزييف الواقع، أو تجميل الأزمات، أو إغماض العين عن المشكلات الحقيقية التي يعيشها الناس؛ فـ التشخيص الصادق للأزمة ضرورة، والنقد المسؤول وسيلة للإصلاح. وإنما المطلوب طرحٌ رشيدٌ متوازن: يكشف المشكلة بموضوعية، ويضعها في حجمها الحقيقي، ويفتح لها أبواب المعالجة بعقلانية؛ فـ يحوّل الألم إلى دافع للعمل، والخلل إلى فرصة للإصلاح، والأزمة إلى طريقٍ للخروج منها، من خلال حلول واقعية، وتصورات عملية، وخطابٍ إيجابي واضح؛ بعيدًا عن الضبابية والتهويل والتثبيط. فـ الأوطان لا تُبنى بإنكار أوجاعها، ولا تُنقذ بتضخيمها؛ وإنما تُبنى بالصدق في تشخيص الداء، والحكمة في معالجته، والأمل الذي يدفع إلى العمل. #بصائر #سامح_بسيوني

"حين تسبق اللائحة روحَ المربي" كتبه | م. سامح بسيوني ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ لا خلاف على أهمية النظام، ولا على ضرورة احترام اللوائح داخل المؤسسات التعليمية، فالمدرسة لا يمكن أن تؤدي رسالتها في ظل الفوضى، كما أن الالتزام بالزي والقواعد العامة جزء من التربية على الانضباط وتحمل المسؤولية. لكن السؤال الذي ينبغي أن نتوقف أمامه هو: هل رسالة المعلم هي مجرد تنفيذ اللائحة ؟ وهل تنتهي مهمته عند حدود تطبيق اللائحة ؟ إن التعليم رسالة أعظم من أن تختزل في منع طالب من الدخول أو السماح له بالدخول، ورسالة المعلم أسمى من أن تكون وظيفة إدارية جامدة؛ فـ المعلم قبل أن يكون ناقلًا للعلم هو مربٍّ للإنسان، يعرف كيف يطبق النظام دون أن يكسر نفسًا، وكيف يصحح الخطأ دون أن يهدر كرامة صاحبه. قد تكون هناك بالفعل لائحة تمنع دخول الطالب إلى المدرسة مرتديًا هذا النوع من الأحذية أو الشباشب، حفاظًا على الزي المدرسي والانضباط العام، وهذا في أصله أمر مفهوم ومقبول؛ لكن المربي الحقيقي لا يتعامل مع الناس باعتبارهم حالات متشابهة تُطبَّق عليها الإجراءات بالطريقة نفسها، وإنما ينظر إلى الظروف والملابسات، ويُحسن تقدير الموقف. فإذا كان أمامه طالب حريص على الحضور، جاءت به الرغبة في طلب العلم إلى المدرسة، ولا تبدو هيئته هيئة مستهتر أو مستخف بالنظام، وربما لم يجد ما ينتعله في قدميه بسبب ظروفه المادية؛ فهنا ينبغي أن تظهر روح المعلم والمربي. كان يمكن معالجة الأمر بما يحفظ النظام وكرامة الطالب معًا؛ نصحٌ هادئ، أو مساعدة كريمة، أو إيجاد حل للمشكلة بعيدًا عن أعين الآخرين، دون أن يتحول عجز الطالب أو ضيق حاله إلى سبب لحرمانه من التعليم أو كسر نفسه. ثم هناك أمر أخر يثير تساؤلًا أكبر وأكثر مرارة، وهو: لماذا صرنا نصور كل شيء؟ لقد أصبحت الكاميرا حاضرة في كل موقف، وكأن الحدث لا قيمة له إلا إذا تحول إلى صورة أو مقطع يُنشر ويتداوله الناس !! حتى المواقف التي يجب أن يراعى فيها البعد الإنساني لم تعد تُترك، بل تحولت لمشهد يُعرض على الجمهور .. فـ هل كان من الضروري تصوير الطالب ؟ وهل فكرنا في أثر انتشار هذه الصور على نفسه ؟ كيف سيشعر طالب صغير حين يعلم أن الناس قد عرفوا جميعًا أنه لم يكن يجد ما يلبسه في قدميه؟ وهل يجوز أن نحل مشكلته في لحظة، ثم نترك في نفسه أثرًا قد يبقى طويلًا بسبب تصوير ضعفه ونشره أمام الآخرين؟ إن الكرامة جزء من التربية، وحفظ مشاعر الطلاب ليس ترفًا تربويًا، بل هو من صميم رسالة التعليم. وليس كل ما يحدث يستحق أن يُصوَّر، وليس كل موقف يصلح للنشر، وليس كل لائحة تُطبَّق بطريقة آلية دون مراعاة لأحوال أصحابها. نحن بحاجة إلى معلم يجمع بين الحزم والرحمة، وبين النظام والإنسانية؛ يحافظ على قواعد المدرسة، لكنه لا يجعل من تطبيقها وسيلة لتحطيم نفس طالب أو حرمانه من حقه في التعلم بسبب ظرف خارج عن إرادته. فـ المربي الحقيقي لا يترك الخطأ دون تصحيح، لكنه يعرف كيف يصححه .. ولا يهمل النظام، لكنه يدرك أن اللوائح وُضعت لخدمة الإنسان وأن التربية لا تؤتي ثمارها إذا غابت عنها الرحمة والحكمة. يا ليتنا نفهم أن المعلم لا يصنع جيلًا بمجرد شرح الدروس، وإنما يصنعه أيضًا بالمواقف؛ بكلمةٍ تحفظ كرامته، وبيدٍ تمتد إليه عند ضعفه، وبحكمةٍ تقوم اعوجاجه دون أن تكسر قلبه. فـ الأجيال تحتاج إلى من يعلمها الانضباط، وتحتاج قبل ذلك إلى من يشعر بها، ويؤمن بها، ويُحسن التعامل مع ضعفها، ويأخذ بأيديها لتصبح أفضل .. ذلك هو المعلم ، وتلك هي رسالة التربية. فـ ياليتنا ننتبه لذلك مع بداية عام دراسي جديد #بصائر #سامح_بسيوني

ولم يجعل الله في كتابه، ولا جاء في السنة النبوية ما يدل على ربط إجابة الدعاء بالتواجد عند قبر فلان أو موضع فلان؛ وإنما أسباب الإجابة التي جاءت بها النصوص من أحوال أو أزمان أو أماكن قد دلت عليها الأدلة الصحيحة من ( الإخلاص، والافتقار إلى الله، وحضور القلب، وأكل الحلال، وزمان يوم عرفة، وحال الطواف بالكعبة، والوقوف بالصفا والمروة، وحال السجود، وفي الثلث الاخير من الليل، وحال السفر، وحال الصيام، وعند نزول المطر، وبين الأذان والإقامة ) .. ولم يرد في دليل صحيح واحد أن النبي صلى الله عليه وسلم ربط إجابة الدعاء بقبر ولا بضريح، وإنما ربطها بتحقيق العبودية لله تعالى، والتزام هديه وأمره صلى الله عليه وسلم. 10- من الأدلة التي تهدم تلك الدعوى أيضا؛ أن أهل العلم –كما جاء في السير– ذكروا أن الصحابة رضي الله عنهم لما وجدوا قبر نبي الله دانيال عليه السلام أخفوا موضعه وطمسوه؛ سدًّا لذريعة الافتتان به والغلو فيه، ولو كان التبرك بالقبور أو قصدها للدعاء مشروعًا لجعلوا ذلك القبر مزارًا مشهورًا، ولكنهم كانوا أعلم الناس بحقائق التوحيد، وأشدهم سدًّا لذرائع الشرك. 11- لو كان خيرا لسبقونا إليه؛ فـ حين يتأمل العاقل هدي النبي صلى الله عليه وسلم وهدي أصحابه والتابعين، يجد أنهم كانوا أحرص الناس على الخير، وأشد الناس تعلقًا بالله، ومع ذلك لم يكونوا يقصدون القبور للدعاء عندها، فكيف يُظن أن هذا الفضل خفي عليهم وعلى القرون الخيرية الأولى ثم عرفه المتأخرون بعدهم ؟! ولو كان في ذلك خير لسبقونا إليه، فإنهم خير القرون بشهادة النبي صلى الله عليه وسلم. #الخلاصة تعد زيارة القبور للعظة والدعاء للأموات سنة مشروعة، أما تخصيص القبور بالدعاء وتحري إجابة الدعاء عندها، أو اعتقاد أن لها خصوصية وبركة، فهذا لم يثبت به دليل، بل يعد ذلك من البدع المحدثة التي لم يفعلها النبي صلى الله عليه وسلم ولا أصحابه .. بل حذر العلماء منها؛ لما قد تفضي إليه من الغلو والتعلق بالمقبورين. والواجب على المسلم أن يلتزم بما جاء به الشرع، وأن يجعل تعلقه بالله وحده، فهو سبحانه القريب المجيب، لا يحتاج الداعي بينه وبين ربه إلى قبر ولا ضريح ولا واسطة، كما قال تعالى: ( وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌۖ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ ) نسأل الله أن يرزقنا حسن الاتباع، وأن يحيينا على التوحيد والسنة، وأن يجنبنا الغلو والبدع، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. #بصائر #سامح_بسيوني

#إدعاء_ورد كتبه | م. سامح بسيوني ًـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله وبعد .. إنَّ من أعظم ما جاءت به الشريعة الإسلامية حمايةُ جناب التوحيد، وسدُّ كل طريق يمكن أن يفضي إلى الغلو في الأشخاص أو الأماكن أو القبور، ولذلك جاءت نصوص الوحيين ببيان المشروع في زيارة القبور، والتحذير من تحويلها إلى مواضع تُقصد للتبرك أو لتحرِّي إجابة الدعاء، مهما كانت منزلة أصحابها من الأنبياء أو آل البيت أو الصالحين، ولذلك فهذه الدعوى: بأن قبور الصالحين والأنبياء وأل البيت موضوع لإجابة الدعاء؛ هي دعوى واهية والرد عليها سيكون من عدة جوانب، كما سيأتي: 1- لا خلاف بين أهل الإسلام في مشروعية زيارة القبور زيارةً شرعية؛ لما فيها من تذكير بالآخرة، وترقيق للقلوب، والاتعاظ بالموت، والدعاء للأموات بالرحمة والمغفرة. وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "كنت نهيتكم عن زيارة القبور، ألا فزوروها فإنها تذكركم الآخرة" , وثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه كان إذا زار المقابر قال: "السلام عليكم أهل الديار من المؤمنين والمسلمين، وإنا إن شاء الله بكم لاحقون، نسأل الله لنا ولكم العافية"؛ فـ المقصود الشرعي من الزيارة هو الاعتبار والدعاء للميت، لا التبرك بالمكان، ولا قصد القبر لتحصيل مزية في الدعاء. 2- ما يُثار من أن قبور الأنبياء وآل البيت والصالحين أماكن مباركة يُستجاب عندها الدعاء، وأنها “روضات من رياض الجنة”، فهذه دعوى تحتاج إلى دليل صحيح صريح من كتاب الله أو سنة رسوله صلى الله عليه وسلم أو عمل الصحابة والتابعين، ولا يوجد في شيء من ذلك ما يدل على استحباب قصد القبور لتحرِّي إجابة الدعاء عندها. 3- قول النبي صلى الله عليه وسلم: "القبر إما روضة من رياض الجنة أو حفرة من حفر النار"؛ فـ المقصود به بيان حال الميت في قبره من النعيم أو العذاب، وليس معناه أن القبر صار موضعًا تُطلب عنده البركة أو تتحرى عنده إجابة الدعاء، إذ لا ملازمة بين الأمرين. 4- قد تقرر في أصول الشريعة أن العبادات مبناها على التوقيف، فلا يُشرع منها إلا ما شرعه الله ورسوله صلى الله عليه وسلم، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد"، وفي رواية: "من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد" .. فلو كان الدعاء عند القبور أفضل أو أقرب للإجابة؛ لسبق إليه الصحابة رضي الله عنهم، وهم أعلم الأمة بالدين، وأشدهم حرصًا على الخير، وأقربهم عهدًا برسول الله صلى الله عليه وسلم. 5- قد مرت بالصحابة شدائد عظيمة، وأصابهم القحط والبلاء، وما نُقل عن واحد منهم أنه كان يقصد قبر النبي صلى الله عليه وسلم – وهو خير الخلق أجمعين– أو قبر غيره من الصحابة والصالحين ليدعو عنده، أو يتحرى إجابة الدعاء في تلك البقاع، ولو كان ذلك مشروعًا لنُقل إلينا نقلًا ظاهرًا؛ لأن مثل هذه الأمور تتوافر الهمم والدواعي على نقلها. 6- ثبت عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما ـ وهو من أشد الصحابة اتباعًا للسنة ـ أنه كان يأتي قبر النبي صلى الله عليه وسلم فيقول: "السلام على النبي، السلام على أبي بكر، السلام على عمر"؛ وكان يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم ويدعو له، ولا يدعو لنفسه عند القبر، ولا يتمسح به، ولا يتحرى عنده الدعاء، وفي هذا أوضح الدلالة على أن المقصود من الزيارة هو السلام على الميت والدعاء له، لا اتخاذ القبر موضعًا لتحري إجابة الدعاء. 7- من أقوى ما يرد على هؤلاء ممن يدعون محبة الصالحين، ويجعلون الدعاء عند قبور أل البيت من مواطن إجابة الدعاء ما ثبت عن علي بن الحسين زين العابدين –رحمه الله– أنه رأى رجلًا يأتي إلى فرجة عند قبر النبي صلى الله عليه وسلم فيدخل فيها فيدعو، فنهاه وقال: سمعت أبي عن جدي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "لا تتخذوا قبري عيدًا، ولا بيوتكم قبورًا، وصلوا عليَّ فإن تسليمكم يبلغني أينما كنتم"؛ فهذا من فقه آل البيت أنفسهم، وفيه إنكار واضح لتخصيص القبر بالدعاء أو اعتياد ذلك. 8- أيضا ما ثبت عن الإمام مالك رحمه الله –إمام دار الهجرة، وأعلم الناس بعمل أهل المدينة– لما سُئل عن قوم يأتون قبر النبي صلى الله عليه وسلم مرارًا فيقفون عنده ويدعون، قال: "لم يبلغني هذا عن أحد من أهل الفقه ببلدنا، وتركه أوسع، ولا يصلح آخر هذه الأمة إلا ما أصلح أولها"؛ وكان يرى أن المشروع لمن قدم من سفر أو أراده أن يسلم على النبي صلى الله عليه وسلم ويدعو له ولأبي بكر وعمر، لا أن يقف للدعاء لنفسه عند القبر. 9- معلوم أن تخصيص قبور الصالحين بالدعاء إنما ينشأ غالبًا من تعظيم أهلها، و الدعاء من العبادات التي تُبنى على تعظيم أمر الله واتباع رسوله صلى الله عليه وسلم، لا على مجرد العاطفة تجاه الأشخاص مهما علت منزلتهم ..

💕 من القلب إلى القلب 💕 كان إبراهيم النّخعيِّ يقول: "كانُوا يقُولون: قولُ الرّجلِ لإمرأتِه إنّي أحبّكِ طرفٌ من السِّحرِ" فـ
💕 من القلب إلى القلب 💕 كان إبراهيم النّخعيِّ يقول: "كانُوا يقُولون: قولُ الرّجلِ لإمرأتِه إنّي أحبّكِ طرفٌ من السِّحرِ" فـ يا أيها الرجل القَوَام على زوجته؛ لا تبخل على زوجتك بمشاعرك الدافئة، وافض عليها من ألفاظِ المحبّةِ وعذب الكلام ما تستطيع، و لا تحرمها من نفقة المحبة والتقدير، فإن هذا له فعل السِّحر عليها؛ يُشبع قلبها ويؤنس روحها، ويقوي عزيمتها في بيتها، ويهون عليها الصعاب التي تلاقيها معك في هذه الحياة القاسية. ✍️ م. سامح بسيوني ــــــــــــ #بصائر #سامح_بسيوني

إنَّ القلبَ ليُظلِمُ من أتْعابِ الحَياةِ ‏فيستنِيرُ بكثرةِ الصَّلاةِ على النَّبيِّ ﷺ
إنَّ القلبَ ليُظلِمُ من أتْعابِ الحَياةِ ‏فيستنِيرُ بكثرةِ الصَّلاةِ على النَّبيِّ ﷺ

"على أعتاب الجامعة .. وصية إلى ابنتي الغالية" كتبه | م. سامح بسيوني #يا_بُنيَّتي: يا قُرَّةَ عيني، يا مهجةَ الفؤادِ وثمرةَ العمرِ المديد .. ها أنتِ اليوم تقفين على أعتاب مرحلةٍ جديدة، كـ زهرةٍ تتهيّأ لتشرئبَّ نحو الشمس، تحملين في كفَّيكِ أحلام السنين، وفي عينيكِ بريقًا يسطع كالنجم في ليلٍ بهيم. أشعر بكبرياءٍ يملأ صدري، وثقةٍ تعانق قلبي، غير أنّ بين أضلعي همسَ خوفٍ أبويّ، يدفعني لأن أبثَّكِ كلماتٍ تخالط عقلي حرصًا عليكٍ، ونصيحة لكِ مع دعاء مستمر من أعماق أعماق قلبي. #يا_بُنيَّتي: الجامعة ليست جدرانًا صامتة، ولا قاعاتٍ تقتصر على العلم؛ بل هي ساحةُ حياةٍ تلتقي فيها الأفكار وتتنازع فيها القيم، حيثُ يزدهر العقل إن صحَّ الزاد، وتزلُّ القدم إن غاب الإيمان وضاع الإحسان. فـ اجعلي يا بُنيتي مصحفكِ رفيقًا قبل دفترك، واستمدّي قوتكِ من نور الوحي قبل أن تقتبسي العلا من أنوار الكتب. واذكري أنّ الدرجات التي تسعين إليها في الدنيا لن تُغني عنكِ شيئًا إن قصَّرتِ في نيل الدرجات عند الله. إيّاكِ يا مهجة القلب أن تخدعكِ العبارات المزيَّنة بالعسل، أو يستهويكِ مَن يزعم البراءة وهو ينسج خيوط الوهم حول قلبكِ الغضّ. فـ ما أكثر الشباك التي يُلقيها شياطين الإنس والجن في دروب العلاقات المريبة، تبدأ بسؤالٍ عن الدرس، وتنتهي بندمٍ يعتصر القلب !! واعلمي يا صغيرتي أن التعلّق في هذه السنّ غيمةُ صيفٍ لا تحمل مطرًا، وومضةُ عاطفةٍ سرعان ما تنطفئ، فلا تبني عليها بنيان حياتكِ، ولا تُرهني قلبكِ لوهمٍ يترك فيه ندوبًا لا يمحوها الزمن. قلبكِ يا بُنيتي جوهرةٌ نفيسة، أمانةٌ في عنقكِ، فصونيه كما تصونين حياءكِ الذي هو تاجكِ وزينتكِ. وتذكّري أنّ شرف أبيكِ أمانة عندك، وثقته فيكِ أغلى ما يملك، فـ لا تخذليه بنظرةٍ زائغةٍ أو خطوةٍ عابرةٍ لا ترضي الله الذي خلقكِ وسوّاكِ. اجعلي عينكِ ترقب نظر الله إليكِ، فهو القائل: ﴿ يَعْلَمُ خَائِنَةَ الأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ ﴾. وكوني يا بُنيتي على يقين: أن من ترك شيئًا لله، عوَّضه الله خيرًا منه، ومن حفظ قلبه لله، أهداه الله حبًّا طاهرًا مباركًا وسكينةً تملأ روحه. فـ امضي في دربكِ يا ابنتي كالنخلة؛ سامقةً في السماء، راسخةً في الأرض، لا تلتفتين لسهام الهوى ولا لسراب الأوهام. اجعلي العلم لكِ جسرًا إلى الجنة، وخدمة الخلق وسيلةً لرضا الخالق. حفظكِ الله بحفظه، وجعل لكِ من كل همٍّ فرجًا، ومن كل ضيقٍ مخرجًا، وألبسكِ تاج الحياء والإيمان والوقار إلى يوم أن تلتقي الأرواح في دار القرار. :: توقيع | والدكِ_المحب #بصائر #سامح_بسيوني

#الأخوّةُ_الإيمانيةُ إنها تلك الجَنّةُ المُعجَّلةُ في تلك الأرض القاحلة .. وهذا الظلُّ الوارفُ في هجير هذه الدنيا القاسية ..
#الأخوّةُ_الإيمانيةُ إنها تلك الجَنّةُ المُعجَّلةُ في تلك الأرض القاحلة .. وهذا الظلُّ الوارفُ في هجير هذه الدنيا القاسية .. أخوة تجمع القلوب بلا مصالح دنيوية، وتتلاقى بها الأرواحُ على محبةٍ صافية. هي وقودُ الهمم في ساحات الخير ومسارات الإصلاح .. بها تذوقُ النفوسُ ذلك النعيمَ المعجَّلَ في الدنيا قبل الآخرة، ويجتمع الصفُّ عبر أثيرها كالقلب الواحد، ويشتدُّ البنيانُ بعبيرها في مواجهة العواصف. فاعقدوا على قلوبكم ميثاقها، وشدّوا على أيدي إخوانكم بحبلها، وارتشفوا من مورد الصحبة الصادقة عذبها. وتمسَّكوا برِفاق الصدق، فهم العُدّةُ في البلاء، والسَّندُ عند الرخاء. ✍️ م. سامح بسيوني

#الترند_الإيجابي | من صلُحت صلاته صلُحت حياته | المهندس سامح بسيوني https://youtu.be/8isifKCjvAI