ch
Feedback
محيي الدين ابن عربي

محيي الدين ابن عربي

前往频道在 Telegram

ثقافية وسياسية منوعة..

显示更多
1 531
订阅者
无数据24 小时
-67
-1430

数据加载中...

吸引订阅者
六月 '26
六月 '26
+15
在0个频道中
五月 '26
+9
在2个频道中
Get PRO
四月 '26
+40
在2个频道中
Get PRO
三月 '26
+23
在2个频道中
Get PRO
二月 '26
+21
在2个频道中
Get PRO
一月 '26
+19
在1个频道中
Get PRO
十二月 '25
+24
在1个频道中
Get PRO
十一月 '25
+41
在2个频道中
Get PRO
十月 '25
+25
在2个频道中
Get PRO
九月 '25
+31
在1个频道中
Get PRO
八月 '25
+37
在2个频道中
Get PRO
七月 '25
+43
在1个频道中
Get PRO
六月 '25
+30
在1个频道中
Get PRO
五月 '25
+44
在3个频道中
Get PRO
四月 '25
+47
在0个频道中
Get PRO
三月 '25
+47
在1个频道中
Get PRO
二月 '25
+35
在0个频道中
Get PRO
一月 '25
+43
在0个频道中
Get PRO
十二月 '24
+36
在1个频道中
Get PRO
十一月 '24
+66
在0个频道中
Get PRO
十月 '24
+53
在0个频道中
Get PRO
九月 '24
+58
在1个频道中
Get PRO
八月 '24
+48
在0个频道中
Get PRO
七月 '24
+33
在0个频道中
Get PRO
六月 '24
+45
在0个频道中
Get PRO
五月 '24
+43
在1个频道中
Get PRO
四月 '24
+51
在0个频道中
Get PRO
三月 '24
+61
在2个频道中
Get PRO
二月 '24
+54
在0个频道中
Get PRO
一月 '24
+1 509
在1个频道中
日期
订阅者增长
提及
频道
25 六月+1
24 六月+1
23 六月0
22 六月0
21 六月+1
20 六月+1
19 六月+1
18 六月+1
17 六月+1
16 六月0
15 六月0
14 六月+1
13 六月0
12 六月+1
11 六月0
10 六月0
09 六月0
08 六月0
07 六月0
06 六月0
05 六月+2
04 六月+1
03 六月0
02 六月+1
01 六月+2
频道帖子
2
https://diffah.alaraby.co.uk/diffah/books/2026/6/24/%D8%B9%D9%86%D8%AF%D9%85%D8%A7-%D9%8A%D9%86%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%AA%D8%B3%D8%AA%D9%8A%D9%82%D8%B8-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%A8%D8%A7%D8%AF%D8%A9-
23
3
لوموند: سيطرة إيران على هرمز تمثل نهاية الهيمنة الأمريكية وتحولا جذريا في النظام البحري العالمي منذ 13 ساعة حجم الخط   0  باريس- “القدس العربي”: أكدت صحيفة “لوموند” الفرنسية في تقرير لها أن من تداعيات الحرب التي قررها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على إيران سيطرة الأخيرة على مضيق هرمز. وبحسب الصحيفة أنه سيُنظر إلى يوم الـ17 يونيو 2026، تاريخ توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، باعتباره مؤشراً على تراجع الهيمنة الأمريكية على البحار. فمن خلال نقل الحرب إلى الجبهة البحرية، أجبرت طهران واشنطن على التراجع: إذ عجزت القوة البحرية المهيمنة عن فتح مضيق هرمز، الذي بات تحت سيطرة خصم دُمّرت قواته البحرية إلى حد كبير. وذكرت بأنه خلال “حرب الناقلات” في ثمانينيات القرن الماضي، عندما استهدفت إيران والعراق ناقلات النفط لبعضهما البعض خلال حرب استمرت 8 سنوات، كانت الولايات المتحدة الأمريكية قادرة على مرافقة السفن التجارية وتنفيذ عمليات إزالة الألغام، رغم اختلاف السياق آنذاك. ولم تكن وحدها آنذاك إذ شاركت أيضاً القوات البحرية الفرنسية والبريطانية والسوفيتية في المنطقة. واعتبرت “لوموند” أن سيطرة إيران على مضيق هرمز تمثل نهاية الهيمنة الأمريكية وتُحدث تحولاً في النظام البحري الدولي، حيث تُهدد أحد أسسه الرئيسية، وهو حرية الملاحة. وبحسب الصحيفة يُجسّد الاتفاق الإطاري الموقع بين الولايات المتحدة وإيران في فرساي هذا التحول بوضوح. فرغم أنه ينص على إعادة فتح هذا الممر الاستراتيجي دون رسوم لمدة ستين يوماً، تحتفظ طهران بحق فرض “رسوم خدمات” لاحقاً لضمان أمن العبور أو “حماية البيئة”. وبذلك، فإن المضيق الذي كان يُعتبر سابقاً ممراً حراً، سيصبح تحت سيطرة إيران بالاشتراك مع سلطنة عُمان، الدولة الأخرى المطلة عليه. وقد تُغري هذه الخطوة دولاً أخرى لاستغلال موقعها الجغرافي وفرض رسوم على مرور السفن. ففي أبريل/ نيسان، طرح وزير المالية الإندونيسي، بوربايا يودهي ساديوا، احتمال فرض رسوم على مضيق ملقا، قبل أن يتراجع عن الفكرة. وذكَّرت الصحيفة بأن حرية الملاحة منصوص عليها في اتفاقية مونتيغو باي لعام 1982، التي تُعد “دستور البحار” وقد صادقت عليها 171 دولة. إلا أنها في الواقع أقرب إلى العرف الدولي، لأن لا طهران ولا واشنطن صادقتا عليه. وقد ترسخ هذا المبدأ لعقود لأن معظم الدول رأت في حرية تداول السلع عاملاً للازدهار، ولأن الولايات المتحدة كانت تمتلك القدرات البحرية لفرضه. لكن الولايات المتحدة لم تعد “شرطي البحار” الوحيد، بسبب صعود القوة البحرية الصينية. وربما لم تعد ترغب في ذلك أصلاً، إذ ترى واشنطن أن كلفة ضمان حرية الملاحة أصبحت مرتفعة مقارنة بالفوائد التي تجنيها من العولمة. ووفق الصحيفة “يُعد مضيق باب المندب مثالاً واضحاً على ذلك، حيث تعجز القوات البحرية الأوروبية والأمريكية عن تأمين هذا الممر الصغير الذي يربط البحر الأحمر بقناة السويس، منذ أن بدأت مجموعة صغيرة من الحوثيين في اليمن والمدعومين من إيران في عام 2023  باستهداف السفن باستخدام طائرات مسيّرة وقاذفات صواريخ. وقد تمكنوا من إغراق أربع سفن منذ ذلك الحين، مما أجبر مئات السفن الأخرى على سلوك طريق أطول وأكثر تكلفة حول إفريقيا عبر رأس الرجاء الصالح”. وتنقل الصحيفة عن الاقتصادي والمؤرخ أرنو أوران، قوله “نحن نتجه نحو سيطرة مجزأة على البحار منذ أن لم يعد الأمريكيون قادرين على ضمان حرية الملاحة”. ويؤدي هذا التفكك في الفضاء البحري إلى زيادة المخاطر، وبالتالي ارتفاع تكاليف النقل التجاري. ويضيف: “إنه عودة إلى القرن الثامن عشر، حين كانت القوى التجارية تعتمد نظام القوافل، كما كانت البحرية الملكية الفرنسية تحمي الصيادين خلال فترات السلم”. وفي الوقت نفسه، يخرج عدد كبير من السفن عن إطار القواعد البحرية الدولية، إذ يُقدّر أن ناقلة نفط واحدة من كل خمس تنتمي إلى “الأسطول الشبح”، وهي ناقلات تعمل بهويات مزورة، وترفع أعلاما مريحة، وتملكها جهات مجهولة متخصصة في الالتفاف على العقوبات. وعليه، تخلص “لوموند” إلى “أن أزمة مضيق هرمز تمثل عرضاً لانهيار النظام البحري العالمي، الذي يفسح المجال لفضاء بحري أكثر تفككاً وأقل أماناً وأكثر عسكرة”.
23
4
https://www.alaraby.co.uk/opinion/%D9%81%D8%B1%D8%B5%D8%A9-%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%85%D9%88%D8%A7%D8%B2%D9%86%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B8%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A
20
5
The greatest fundamental crisis in contemporary human civilization lies today in the separation of material progress from spiritual and moral values. It is true that technological power and modernity provide comfort, extend lifespans, and overcome difficulties, but they alone cannot fill the void of meaning and purpose. Societies possessing the highest levels of technological development still sometimes suffer from the highest rates of depression, loneliness, suicide, and existential emptiness. Justice is a core value because it makes the human being feel that their place in society is not left to chance or brute force, but that everyone is subject to it. Without justice, modernity turns into a harsh hierarchy, technology becomes a tool for surveillance or exploitation, and power becomes disguised violence. The meaning that societies give to the lives of their members—whether through religion, humanity, science in the service of good, art, or social solidarity—is what keeps people united despite life's difficulties. When this meaning is absent, societies become like complex but cold machines, capable of production but incapable of bringing happiness and providing true stability based on the integration of matter and spirit. Yes, power, modernity, and technological progress, along with amazing technical sciences, are not enough on their own to ensure the stability of human societies and secure their happiness. Societies flourish, stabilize, and find happiness through having meaning in their lives and a system of values in their cultural heritage, with justice as the foremost value.
31
6
الأزمة الجوهرية الأكبر في الحضارة البشرية المعاصرة تكمن اليوم في انفصال التقدّم المادي عن القيم الروحية والأخلاقية. صحيح أن القوة التقنية والحداثة توفّر الراحة وتطيل الأعمار وتُذلّل الصعاب، لكنها وحدها لا تملأ فراغ المعنى والغاية.. فما زالت المجتمعات التي امتلكت أعلى مستويات التطور التكنولوجي تعاني أحيانًا من أعلى نسب الاكتئاب، والوحدة، والانتحار، والفراغ الوجودي. أما العدل فهو قيمة محورية؛ لأنه يُشعِر الإنسان بأن مكانته في المجتمع ليست متروكة للصدفة أو القوة الغاشمة، بل يخضع لها الجميع. فمن دون العدل، تتحول الحداثة إلى هرمية قاسية، والتقنية إلى أداة رقابة أو استغلال، والقوة إلى عنف مقنّع. والمعنى الذي تمنحه المجتمعات لحياة أفرادها -سواء عبر الدين، أو الإنسانية، أو العلم في خدمة الخير، أو الفن، أو التضامن الاجتماعي- هو الذي يبقي الناس متماسكين رغم صعوبات الحياة. وعندما يغيب هذا المعنى، تصبح المجتمعات أشبه بآلات معقدة لكنها باردة، قادرة على الإنتاج، لكنها عاجزة عن الإسعاد وتوفير الاستقرار الحقيقي القائم على تكامل المادة والروح. نعم، القوة والحداثة والتقدّم التقني، فضلاً عن العلوم التقنية المُذهِلة، لا تكفي وحدَها لضمان استقرار المجتمعات الإنسانية وتأمين سعادتها. المجتمعات تزدهر وتستقر وتسعد بوجود معنى لحياتها، ومنظومة قيم في مخزونها الحضاري وعلى رأسها قيمة العدل..
31
7
التطرف يُعالج ويُواجَه من خلال بناء الدول والمجتمعات على مبادئ المواطنة الحرة، والحقوق والتنمية العقلية والعملية.. حيث لا يمكنُ قيامة المجتمع واستنهاضه من دون قيامة أساسه وقاعدته وهو الإنسان كذات حرة وكائن وجودي أصيل وراسخ وخليفة لله على الأرض.. وعندما نعلمُ أنَّ للتّطرف أسبابه الاجتماعية والسياسية والاقتصادية، فيجب معالجتها بنيوياً.. وعندما نعلم أيضاً أن للتطرف خلفياته الفكرية التراثية التاريخية فيجب تنقية تراثنا مما علق به من شوائب الفكر وانحرافاته وتعقيداته..
38
8
الفكر المتأدلج كان عالة على نفسه قبل غيره.. كم ّهائل من الأفكار الرغبوية والشعارات الإنشانية التضخيمية، وضحالة في التطبيق والإنتاج الحقيقي.. جهد الإنسان ومواهبه لا يمكن تفعيلها واستثمارها (لمصلحته أولاً) إلا من خلال نظام الحريات والحقوق، بكل تجلياتها ومعانيها..
35
9
https://www.alquds.co.uk/%d8%ae%d9%8a%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a5%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d9%84-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%88%d8%a7%d8%ac%d9%87%d8%a9-%d8%a5%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d9%86/
35
10
‏مفاجأة تاكر كارلسون.. سببها هو الأهم.. المفاجأة هي قوله: "كنت مدافعا ثابتا عن الحزب الجمهوري لمدة 35 عاما، لكن لا يمكن الدفاع الآن. أنا خارج الحزب، وأعتقد أن كثيرين غيري سيخرجون أيضا". وعن سبب قراره قال إنه لم يعد قادرا على تبرير مواقف الحزب بعد الحرب مع إيران، التي اعتبر أنها جاءت استجابة لمصالح إسرائيل على حساب الولايات المتحدة. وأضاف: "إنهم يتخذون قرارات بناء على معايير أخرى: ما هو الأفضل لهذه الشركة، وما هو الأفضل لإسرائيل، وما هو الأفضل لمموّلينا". منذ شهور و"كارلسون" يحصل على وسام العدو الأكبر لـ"الكيان" وأدواته في أمريكا، وها إن موقفه الجديد يضيف صفعة أخرى لترامب في توقيت حسّاس قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، ورغم ميْل الأخير إلى تسوية مع إيران يرفضها "الكيان". تحوّلات مُذهلة ضد "الكيان" وأتباعه منذ "الطوفان" والتوحّش في العدوان على غزة.. تحولات يراها بعض الصهاينة "تهديدا وجوديا"، وهي كذلك لمن يعرف هذا "الكيان" بماضيه وحاضره.
46
11
https://www.al-akhbar.com/NewspaperArticles/world/896764/%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D8%AA%D9%81%D8%AA%D8%AD--%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%86%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%AF%D8%A7%D8%A1---%D9%81%D8%A7%D9%86%D8%B3-%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D8%B9%D9%8A%D8%AF--%D8%AD%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%84%D8%A7%D9%85
40
12
https://www.al-akhbar.com/NewspaperArticles/world/896761/%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84-%D8%AA%D9%88%D8%A7%D8%B5%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%A7%D9%83%D8%B3%D8%A9---%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D8%A7--%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86---%D8%AE%D8%B1%D9%8A%D8%B7%D8%A9-%D8%B7%D8%B1%D9%8A%D9%82--%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D8%AA%D9%81
24
13
لكن الأجواء الإيجابية التي ظلّلت محادثات سويسرا، وطبعت المواقف الصادرة عن مختلف الأطراف المعنيّة بها، لم تنسحب على كيان العدو ومسؤوليه، الذين يرون أنهم أكبر الخاسرين في التطوّرات الأخيرة، وأنه تتمّ «التضحية بهم» على طاولة المفاوضات. فبعد صدور البيان المشترك من سويسرا، والإعلان عن تشكيل «خلية لمنع الاحتكاك» في لبنان، خرج رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، ليعلن أن «لدى قواتنا في جنوب لبنان حرية عمل كاملة لإحباط أيّ تهديد ضدّها أو ضدّ سكان مستوطنات الشمال، ولا توجد لدى الجيش أيّ قيود في هذا الشأن»، مضيفاً: «سنبقى في الحزام الأمني في جنوب لبنان بقدر ما تقتضيه الحاجة». وأثارت تصريحات نتنياهو جملة انتقادات، من بينها قول رئيس الوزراء السابق، نفتالي بينيت، له: «تتحدث عن حرية العمل العسكري في لبنان، ثمّ تقيّدون أيادي جنودنا هناك». وفي الاتجاه نفسه، اعتبر مراسل «القناة 14»، هيلل بيتون روزين، أن «الكلام والواقع منفصلان»، مشيراً إلى أنه «خلال الـ48 ساعة الماضية لم تحْدث أيّ هجمات في جنوب لبنان». كذلك، وصف المحلّل العسكري في «القناة 15»، يوسي يهوشع، ما جرى في سويسرا بأنه «استسلام أميركي أمام إيران»، معتبراً أن الاتفاق «يُدخل إيران إلى آلية الرقابة والإشراف في لبنان»، مضيفاً: «أضيفوا إلى ذلك تصريحات فانس، وستحصلون على كارثة بالنسبة إلى إسرائيل». أما مراسل «القناة 12»، باراك رافيد، فرأى أن نتنياهو «يتصرّف بشكل هستيري في كلّ ما يتعلّق بملف لبنان»، ناقلاً عن مسؤول أميركي قوله إن «إسرائيل ليست خارج الترتيبات، والتنسيق مباشر بينها وبين الولايات المتحدة». وبحسب رافيد، يرى المسؤولون في كيان العدو أن «التفاهمات التي تمّ التوصل إليها حول لبنان ليست في مصلحة إسرائيل، مقارنة بالآلية السابقة التي كانت قائمة خلال مدة الرئيس جو بايدن». ففي السابق، كانت لدى الاحتلال «حرية حركة»، أما الآن «فلا يُسمح بالتحرّك إلا ضدّ أهداف تشكل خطراً فورياً وداخل الخطّ الأصفر فقط». كذلك، كانت الأطراف المشاركة في الآلية السابقة (الميكانيزم) هي فرنسا والولايات المتحدة وإسرائيل ولبنان، فيما تضمّ الآلية الحالية إيران وقطر وباكستان ولبنان والولايات المتحدة، ومن دون كيان العدو. أيضاً، في السابق، كان التنسيق يجري مع الجيش اللبناني لسحب سلاح «حزب الله»، أمّا الآن، فالتنسيق يتركّز على منع الاحتكاك بين جيش الاحتلال و«حزب الله». وفي هذا الإطار، أفادت صحيفة «نيويورك تايمز» بأن «قيوداً فُرضت على قادة جيش الاحتلال في لبنان، وبات الجنود مخوّلين بإطلاق النار فقط في مواجهة تهديد فوري ومباشر»، وذلك وفق تعليمات تتطلّب موافقة مباشرة من رئيس الأركان. كما «حُظر إطلاق النار على المدنيين الذين يحاولون العودة إلى منازلهم، إلّا إذا اقتربوا من مواقع الجنود أو شكّلوا تهديداً لهم». ومن دون موافقة من ضباط كبار، مُنع الجنود أيضاً من تفجير المنازل والبنى التحتية داخل ما يُعرف بـ«المنطقة الأمنية» المحتلة في جنوب لبنان. وفي السياق نفسه، ذكرت قناة «كان» العبرية أنه من المتوقّع أن يقلّص جيش الاحتلال، في الأيام المقبلة، قواته في جنوب لبنان، وذلك «بعد استكماله معظم مهامّه الهجومية»، وبالتزامن مع الاجتماع الذي سيُعقد هذا الأسبوع بين وفدَي التفاوض الإسرائيلي واللبناني. أيضاً، نقلت صحيفة «هآرتس» عن مصدر إسرائيلي قوله إن جيش الاحتلال سيضطرّ إلى الانسحاب جزئياً من «الخطّ الأصفر»، على أن «يعمل الجيش اللبناني تحت رقابة أميركية مشدّدة»، في حين أفادت «القناة 12» العبرية بأن الجيش الإسرائيلي بدأ، اعتباراً منذ أمس، تسريح «وحدات التأهب» في مستوطنات الشمال، وهو ما يعكس توقعاً أمنياً إسرائيلياً بأن يصمد وقف إطلاق النار في لبنان هذه المرّة.
22
14
إسرائيل تُواصل المشاكسة | أميركا- إيران: «خريطة طريق» إلى اتفاق نهائي عرب وعالم |آسيا اتفاق سويسرا يقيّد حرية العدو في جنوب لبنان، ويدخل إيران إلى آلية رقابة جديدة، كاشفاً ارتباك تل أبيب أمام تسوية ترعاها واشنطن على حساب حليفها. الأخبار الثلاثاء 23 حزيران 2026 توجه رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف إلى سلطنة عُمان، برفقة وزير الخارجية عباس عراقجي (أرشيف) الخط أعلن الوسيطان القطري والباكستاني، في بيان مشترك أعقب انتهاء قمة «لوسيرن» في سويسرا، اختتام الجولة الأولى من المحادثات الرفيعة المستوى بين الولايات المتحدة وإيران، والتوصّل إلى اتفاق لتأسيس «خلية لمنع الاحتكاك» في لبنان، وذلك بهدف مراقبة تنفيذ وقف العمليات العسكرية وتفادي وقوع أيّ حوادث في الميدان، من دون الإشارة إلى إسرائيل بالاسم. وتزامن هذا الإعلان مع اتفاق ممثّلي واشنطن وطهران، أيضاً، على «خريطة طريق» لبلورة اتفاق شامل خلال 60 يوماً، تتضمّن تشكيل «لجنة عليا» للإشراف على الاتصالات، وفتح قناة اتصال مباشرة لمنع وقوع أيّ حوادث في مضيق هرمز، إضافة إلى رفع العقوبات عن النفط الإيراني لمدّة 60 يوماً. وفي هذا السياق، أعلن نائب الرئيس الأميركي، جي دي فانس، أمس، أن الجولة الأولى من المحادثات التي عُقدت في سويسرا «وضعت أرضية متينة للتوصّل إلى اتفاق نهائي ينهي الحرب في المنطقة»، مضيفاً: «الاتفاق النهائي هو البيت... لم نبنِ البيت بعد، لكننا وضعنا أساساً ناجحاً لبلوغ وضع جيّد للشعب الأميركي». وفي الاتجاه نفسه، أكد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، أن المحادثات حقّقت «تقدماً كبيراً»، مشيراً إلى أن «الوساطة الباكستانية- القطرية الدؤوبة أحرزت تقدّماً كبيراً لإنهاء حرب لبنان»، مضيفاً أن «صادرات النفط والبتروكيميائيات أُعفيت من العقوبات، والحصار رُفع، وبعض الأصول المجمّدة أُفرج عنها، وجرى إطلاق خطّة كبرى لإعادة إعمار إيران». وعقب انتهاء الجولة الأولى من المحادثات، توجّه رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، مساء أمس، إلى سلطنة عُمان، برفقة عراقجي، وذلك لبحث «العلاقات الثنائية والجهود المشتركة المتّصلة بالترتيبات الإيرانية الخاصة بإدارة مضيق هرمز». ووفق «التلفزيون الإيراني»، من المقرّر أن يلتقي قاليباف، خلال زيارته إلى مسقط، السلطان هيثم بن طارق. وتأتي هذه الزيارة بالتزامن مع جولة خليجية لوزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، تبدأ اليوم، وتشمل الإمارات والكويت والبحرين. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية إن روبيو سيبحث، خلال جولته في الدول الثلاث، «مذكرة التفاهم مع إيران، وجهود ضمان مرور كامل وحرّ عبر مضيق هرمز، وأهمية السلام والاستقرار في المنطقة»، على أن يشارك الوزير أيضاً في اجتماع «مجلس التعاون الخليجي» في البحرين. الأجواء الإيجابية في سويسرا، لم تنسحب على كيان العدو ومسؤوليه، الذين يرون أنهم أكبر الخاسرين
16
15
وكان الملف محور الاتصالات الهاتفية التي تلقاها عون من نائب الرئيس الأميركي، ومن كبير مستشاري البيت الأبيض جاريد كوشنير، ورئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني. والرسالة التي وصلت إلى قصر بعبدا كانت واضحة: الملف اللبناني بات جزءاً من التفاهمات الإقليمية الأوسع، وهناك توجه فعلي لإنشاء إطار ثلاثي يتابع تنفيذ وقف إطلاق النار ويفتح الباب أمام معالجة مسألة الانسحاب الإسرائيلي. وقد تعامل رئيس الجمهورية مع هذه المعطيات باعتبارها محطة سياسية مفصلية، فسارع إلى التشاور مع الرئيس بري ومساعده الحكومي نواف سلام بهدف توحيد الموقف الرسمي اللبناني إزاء المرحلة المقبلة. وتتمثل أبرز تحديات المرحلة الجديدة في إصرار العدو على الاحتفاظ بحق التدخل العسكري والإبقاء على قواته داخل ما يسميه «المنطقة الأمنية»، في محاولة للفصل بين وقف إطلاق النار وبين الانسحاب، مع تكرار سلطات الاحتلال مطلبها القائم على أن «أي تقدم مشروط بنزع سلاح حزب الله». وتعكس الآلية الثلاثية، في جانب منها، محاولة أميركية لإدارة هذا التناقض. فالإدارة الأميركية أقرت، حتى الآن، بأن استقرار الجنوب يحتاج إلى دور إيراني يسهم في ضبط إيقاع الجبهة ومنع الانزلاق نحو مواجهة واسعة، كما أدركت أن أي تفاهم لن ينجح إذا استمرت إسرائيل في التعامل مع لبنان بوصفه ساحة مفتوحة للتحرك العسكري. والخطير في الأمر أن موقف الرئيس عون بدا متقاطعاً مع موقف العدو، سواء عن قصد أو من دون قصد، إثر تأكيده أن «لا أحد يفاوض نيابة عن لبنان، وأن أي تفاهم يجب أن يحفظ حق الدولة اللبنانية في تقرير مستقبلها الأمني والسيادي». «كفرتبنيت - الشقيف» للاختبار! وعشية انطلاق الجولة الخامسة من مفاوضات واشنطن، سرّبت وسائل إعلام العدو معلومات كثيرة حول مشروع اختبار أولي ستعرضه الولايات المتحدة على لبنان وكيان العدو، يقوم على إنشاء منطقة تمتد على ضفتي نهر الليطاني، ينسحب منها جيش الاحتلال مقابل انتشار الجيش اللبناني وضمان انسحاب مقاتلي حزب الله ونزع السلاح منها، على أن تُدار العملية عبر لجنة تشرف عليها الولايات المتحدة. إلا أن العدو لم يحدد سقفاً زمنياً لتنفيذ هذه الخطوة، كما لم تُوضَّح آلياتها التنفيذية بصورة كاملة. وفيما تستند الولايات المتحدة إلى ما اعتبرته «موقفاً لثنائي أمل وحزب الله»، عبّر عنه الرئيس بري في حديثه قبل يومين إلى صحيفة «الشرق الأوسط»، بموافقته على انسحاب متبادل لقوات الاحتلال وقوات المقاومة، بالتزامن مع انتشار الجيش، فإن بري كان قد أعلن في الوقت نفسه رفضه لمنطق «المناطق التجريبية». وأشار إلى استعداده لدعم إجراءات بناء الثقة، بما في ذلك آليات عودة الأهالي إلى هذه المناطق والتدابير الأمنية المرافقة لها، وهو ما يُفترض أن يُبحث ويُثبَّت خلال المحادثات. وبالتوازي، كان قائد الجيش العماد رودولف هيكل يتفقد الوحدات العملانية المنتشرة في النبطية والنبطية الفوقا ومحيط بلدة كفرتبنيت، وهي مناطق يُتوقع أن تكون ضمن «منطقة الاختبار الأولى». وفي إسرائيل، نقلت صحيفة «هآرتس» عن مسؤول أمني قوله إن الجيش الإسرائيلي سيضطر إلى تنفيذ انسحاب جزئي من «الخط الأصفر»، على أن يتولى الجيش اللبناني الانتشار والعمل في المناطق التي ستنسحب منها القوات الإسرائيلية، تحت رقابة وإشراف أميركيين، وضمن الآلية المتفق عليها لمتابعة تنفيذ الترتيبات الميدانية. وأشار موقع «واللا» إلى أن إسرائيل «مستعدة للانسحاب من المناطق التي لا تشكل تهديداً مباشراً بالنيران، على أن يتم ذلك بصورة تدريجية وبعد استكمال تدمير البنى التحتية التابعة لحزب الله فوق الأرض وتحتها». وبحسب وسائل إعلام العدو، فإن جولة المحادثات المقررة ستستمر من الثلاثاء إلى الخميس، وستُعقد عبر مجموعتي عمل منفصلتين، إحداهما سياسية والأخرى عسكرية، على أن يحمل الوفد الإسرائيلي معه خرائط «المنطقة التجريبية» (Pilot) المقترحة في لبنان.
19
16
قطر تفتح مساراً جديداً: مفاوضات غير مباشرة لانسحاب العدو... تمهيداً لـ«دوحة - 2» لبنانية لبنان |سياسة في غضون أسبوع واحد فقط، انقلب المشهد السياسي المرتبط بالمفاوضات حول تثبيت وقف إطلاق النار وجدولة انسحاب العدو من الجنوب رأساً على عقب. الأخبار الثلاثاء 23 حزيران 2026 (الأخبار) الخط في غضون أسبوع واحد فقط، انقلب المشهد السياسي المرتبط بالمفاوضات حول تثبيت وقف إطلاق النار وجدولة انسحاب العدو من الجنوب رأساً على عقب. ففي وقت عاند أركان «سلطة الوصاية الأميركية- السعودية» وأصرّوا على المضي في تفاوض مباشر مع العدو وتقديم التنازلات له، جاءت الصفعة لهؤلاء من سلطة الوصاية نفسها. إذ تولّى نائب الرئيس الأميركي، جي دي فانس، إبلاغ رئيس الجمهورية جوزف عون بأن ملف لبنان بات جزءاً أساسياً من المفاوضات مع إيران، وأن الآليات المتعلقة بتثبيت وقف إطلاق النار وجدولة الانسحاب والترتيبات اللاحقة أصبحت ضمن إطار جديد تشارك فيه أطراف أخرى، غير إسرائيل والسلطة اللبنانية والولايات المتحدة فقط. وأن حزب الله، ومعه إيران، باتا جزءاً من آلية الإشراف، فيما ستتولى قطر، بدعم من باكستان، مهمة الوساطة التنفيذية. صحيح أن الصراخ لم يخرج بعد من أروقة القصر الجمهوري أو من مكتب «المساعد الحكومي» في السراي الكبير بأن «أميركا باعتنا»، كما هي الحال في مكاتب القيادات السياسية والعسكرية والأمنية في كيان العدو، إلا أن تل أبيب تتعامل بواقعية أكبر، وقد أرسلت إشارات واضحة إلى أن تبدلاً كبيراً قد حصل. وهذا يعني أن جولة التفاوض المقررة في واشنطن خلال الأيام المقبلة لن تكون قادرة على فرض مسار مغاير لنتائج الحرب التي أخفقت فيها الولايات المتحدة وإسرائيل في تحقيق أهدافهما، وبالتالي بات عليهما تحمّل كلفة هذا الإخفاق، بصورة مباشرة أو عبر أدواتهما في المنطقة، ومن بينها سلطة الوصاية في بيروت. قطر والمسار الجديد وعلمت «الأخبار» أن خلاصة ما جرى في سويسرا تمثّلت في تثبيت مبادرة جديدة اقترحتها قطر، تقضي بإدارة الدوحة مفاوضات غير مباشرة بين إسرائيل وحزب الله، من دون إهمال الجانب الرسمي اللبناني، على أن يكون هدفها التوصل إلى هدنة ثابتة وطويلة الأمد على الحدود الجنوبية للبنان. وحصلت قطر على موافقة أميركية على الوساطة، شرط عدم إشراك أطراف أخرى، مثل فرنسا أو الأمم المتحدة. كما يُفترض أن تتطور هذه الوساطة لاحقاً من إدارة ملف الحرب مع إسرائيل إلى تأدية دور في معالجة الأزمات اللبنانية الداخلية، وسط توقعات بالتحضير لـ«الدوحة- 2» كإطار لإعادة تنظيم السلطة السياسية في لبنان. وبحسب المعلومات، كان الجانب القطري قد مهّد لهذه الخطوة عبر اتصالات أجراها مع الرئيس نبيه بري وحزب الله، وكذلك مع الجانب السعودي، قبل طرحها على الأميركيين. وبعد موافقة واشنطن، نُقل الملف إلى الجانب الإسرائيلي الذي لا يبدو مرتاحاً إلى هذا المسار، ما يجعل الجميع بانتظار كيفية تعاطيه مع الأمر. علماً أن القطريين استفادوا من مسار التفاوض الإيراني- الأميركي لفرض مسار ستكون إسرائيل مضطرة إلى التفاعل معه. كما سارعوا إلى التواصل مع عون لشرح خلفيات المبادرة، سعياً إلى كسب تأييده، أو على الأقل منعه من المضي في عناد سيجعله شريكاً لبنيامين نتنياهو في هدف تخريب الاتفاق. ومع إقرار الإدارة الأميركية بتثبيت مسار تفاوضي مع إيران، لم يعد لبنان ساحة منفصلة عن الترتيبات الإقليمية الكبرى، بل تحوّل إلى أحد مفاتيحها الأساسية. ومن هذه الزاوية تحديداً، برزت الآلية الإيرانية- الأميركية- القطرية بوصفها التعبير الأكثر وضوحاً عن التحول الجاري في إدارة الملف اللبناني. الخلية الثلاثية لجدولة الانسحاب والتطور الأبرز في الساعات الأخيرة لم يكن مرتبطاً فقط بالتحضير للجولة الخامسة من المفاوضات اللبنانية- الإسرائيلية التي تنطلق اليوم في واشنطن، بل بطرح إنشاء خلية إشراف ثلاثية تتولى متابعة تثبيت وقف إطلاق النار وضمان استمراره، على أن تشكل مقدمة ضرورية للبحث العملي في متطلبات إنهاء الحرب نهائياً، بما يشمل وضع جدول زمني لانسحاب قوات الاحتلال من كامل الأراضي اللبنانية المحتلة والإفراج عن الأسرى اللبنانيين. وسرعان ما واجهت هذه الآلية اعتراضاً إسرائيلياً مباشراً، إذ أعلن نتنياهو رفضه أي ترتيبات دولية أو إقليمية لا تكون إسرائيل طرفاً أساسياً فيها، في محاولة واضحة لإجهاض المسار قبل أن يتحول إلى واقع سياسي ملزم. ويعكس هذا الموقف خشية إسرائيل من أن تتحول الآلية الثلاثية إلى منصة تضبط حركة جيش الاحتلال وتفرض قواعد اشتباك جديدة، بما يقيّد أبرز ما تسعى إليه تل أبيب، وهو تكريس «حرية الحركة» في لبنان. الوصي الأميركي أبلغ عون أن ملف لبنان بات جزءاً من مسار التفاوض مع إيران ودعاه إلى التعاون... وإسرائيل ترى المخرج بـ«المناطق التجريبية»
20
17
https://180post.com/archives/65596?utm_source=rss&utm_medium=rss&utm_campaign=%25d8%25a7%25d9%2584%25d8%25aa%25d9%2581%25d8%25a7%25d9%2587%25d9%2585-%25d8%25a7%25d9%2584%25d8%25a3%25d9%2585%25d8%25b1%25d9%258a%25d9%2583%25d9%258a-%25d8%25a7%25d9%2584%25d8%25a5%25d9%258a%25d8%25b1%25d8%25a7%25d9%2586%25d9%258a-%25d8%25b9%25d9%2586%25d8%25af%25d9%2585%25d8%25a7-%25d8%25a3%25d8%25b5%25d8%25a8%25d8%25ad
20
18
عصفور وحرية: علّق الرجلُ القفصَ في مسمار على الحائط، وذهب.. استماتَ العصفورُ في الخروج، ولكنه عندما لم يفلح أخذَ يدور دوراتٍ جنونية عنيفة في القفص، ويضرب جدرانه بجناحيه.. ومن شدة الضربات وقعَ المسمارُ مع القفص، وفُتِحَ بابه، وهربَ العصفور..!!!.
21
19
https://180post.com/archives/65618?utm_source=rss&utm_medium=rss&utm_campaign=%25d9%2585%25d9%2586-%25d9%2587%25d8%25b1%25d9%2585%25d8%25b2-%25d8%25a5%25d9%2584%25d9%2589-%25d8%25a7%25d9%2584%25d9%2584%25d9%258a%25d8%25b7%25d8%25a7%25d9%2586%25d9%258a-%25d8%25a7%25d9%2584%25d9%2585%25d9%2583%25d8%25a7%25d8%25b3%25d8%25a8-%25d9%2585%25d8%25aa%25d8%25a8%25d8%25a7%25d8%25af%25d9%2584%25d8%25a9-%25d8%25a8
24
20
https://www.almothaqaf.com/readings-2/988261-%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF-%D8%AD%D8%A8%D8%B4-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%AE-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%AA%D8%B1%D9%83-%D8%A3%D9%83%D8%AB%D8%B1-%D9%85%D9%85%D8%A7-%D8%AA%D8%B9%D8%AA%D9%82%D8%AF
17