fa
Feedback
نهج السلف الصالح

نهج السلف الصالح

رفتن به کانال در Telegram
2 477
مشترکین
+324 ساعت
+57 روز
اطلاعاتی وجود ندارد30 روز
آرشیو پست ها
*عَنْ جَابِرٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - قَالَ:* *قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:* «كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ» [مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ]. --- *قَالَ الشَّيْخُ ابْنُ بَازٍ - رَحِمَهُ اللَّهُ -:* "كَلِمَةٌ عَظِيمَةٌ مِنْ جَوَامِعِ الْكَلِمِ، تَعُمُّ كُلَّ مَعْرُوفٍ. «كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ» قُلْتُ لِأَخِيكَ: يَا أَخِي افْعَلْ كَذَا مِنَ الْخَيْرِ هَذِهِ صَدَقَةٌ، سَلَّمْتَ عَلَيْهِ صَدَقَةٌ، رَدْتَ عَلَيْهِ السَّلَامَ صَدَقَةٌ، عُدْتَهُ وَهُوَ مَرِيضٌ صَدَقَةٌ، أَرْشَدْتَهُ إِلَى خَيْرٍ يَنْفَعُهُ صَدَقَةٌ، وَهَكَذَا...، فَيَنْبَغِي لِلْمُؤْمِنِ أَنْ يَحْرِصَ عَلَى فِعْلِ الْخَيْرِ، وَتَقْدِيمِ فِعْلِ الْخَيْرِ لِلنَّاسِ، وَلَا يَمَلُّ وَلَا يَكْسَلُ وَلَا يَضْعُفُ وَلَا يَزْهَدُ". [شَرْحُ رِيَاضِ الصَّالِحِينَ (ج١/ ص٢٩١)].

*عَنْ جَابِرٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - قَالَ:* *قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:* «كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ» [مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ]. --- *قَالَ الشَّيْخُ ابْنُ بَازٍ - رَحِمَهُ اللَّهُ -:* "كَلِمَةٌ عَظِيمَةٌ مِنْ جَوَامِعِ الْكَلِمِ، تَعُمُّ كُلَّ مَعْرُوفٍ. «كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ» قُلْتُ لِأَخِيكَ: يَا أَخِي افْعَلْ كَذَا مِنَ الْخَيْرِ هَذِهِ صَدَقَةٌ، سَلَّمْتَ عَلَيْهِ صَدَقَةٌ، رَدْتَ عَلَيْهِ السَّلَامَ صَدَقَةٌ، عُدْتَهُ وَهُوَ مَرِيضٌ صَدَقَةٌ، أَرْشَدْتَهُ إِلَى خَيْرٍ يَنْفَعُهُ صَدَقَةٌ، وَهَكَذَا...، فَيَنْبَغِي لِلْمُؤْمِنِ أَنْ يَحْرِصَ عَلَى فِعْلِ الْخَيْرِ، وَتَقْدِيمِ فِعْلِ الْخَيْرِ لِلنَّاسِ، وَلَا يَمَلُّ وَلَا يَكْسَلُ وَلَا يَضْعُفُ وَلَا يَزْهَدُ". [شَرْحُ رِيَاضِ الصَّالِحِينَ (ج١/ ص٢٩١)].

*التَّحْذِيرُ مِنَ الْبِدَعِ وَمُخَالَفَةِ الْهَدْيِ النَّبَوِيِّ* ☑ *ذَمُّ الْبِدَعِ وَالْمُبْتَدِعَةِ:* التَّحْذِيرُ الشَّدِيدُ مِنَ الِابْتِدَاعِ فِي الدِّينِ وَمُحْدَثَاتِ الْأُمُورِ، وَالْبِدَعِ بِمُخْتَلِفِ أَنْوَاعِهَا كَمَظَاهِرِ الِاحْتِفَالِ بِالْمِيلَادِ وَنَحْوِهَا، فَكُلُّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ. ☑ *رَدُّ الْعَمَلِ الْمُخَالِفِ لِلسُّنَّةِ:* الْعِبَادَاتُ وَالِاجْتِهَادَاتُ الَّتِي تَخْرُجُ عَنْ هَدْيِ النَّبِيِّ ﷺ وَسُنَّتِهِ مَرْدُودَةٌ عَلَى صَاحِبِهَا، وَإِنْ كَانَ أَصْلُ الْعِبَادَةِ مَشْرُوعًا، كَمَا فِي قِصَّةِ النَّفَرِ الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ تَقَوَّلُوا عِبَادَةَ النَّبِيِّ ﷺ. ☑ *الدِّفَاعُ عَنِ السُّنَّةِ:* وُجُوبُ الدِّفَاعِ عَنِ السُّنَّةِ النَّبَوِيَّةِ، وَالْتِزَامُهَا عَمَلِيًّا، وَتَذْكِيرُ الْجَاهِلِينَ بِهَا، وَدَحْرُ شُبُهَاتِ الْمُبْتَدِعَةِ بِالْوُجُوهِ وَالْأَدِلَّةِ مِنَ الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ. ☑ *مُوَاجَهَةُ الدَّعَوَاتِ الْمُنْحَرِفَةِ:* وُجُوبُ الْوُقُوفِ فِي وَجْهِ الدَّعَوَاتِ الْمُضِلَّةِ كَالدَّعْوَةِ إِلَى "حُرِّيَّةِ الْأَدْيَانِ" أَوِ التَّآخِي بَيْنَ الْأَدْيَانِ، أَوْ الْجَمْعِ وَالتَّقْرِيبِ بَيْنَ السُّنَّةِ وَالشِّيعَةِ؛ لِمَا فِي ذَلِكَ مِنْ مُخَالَفَةٍ صَرِيحَةٍ لِلْقُرْآنِ وَالسُّنَّةِ. *مُحَاضَرَةُ: وَاجِبُنَا نَحْوَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ* *الشَّيْخُ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ صَغِيرُ عُكُورٍ*

هَذَا كَلَامُ التَّبْلِيغِيِّينَ

[ التَّحَيُّلُ عَلَى الزَّكَاةِ لَا يُسْقِطُ وُجُوبَهَا! ] 🎥 فَضِيلَةُ الشَّيخِ الْأُسْتَاذُ عَبْدُ السَّلَامِ الشُّوَيعِرُ - حَفِظَهُ اللَّــــــــــــهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى - هُنَا سَأَذْكُرُ الْحَدِيثَ عَنِ الْحِيَلِ الْحِيَلُ فِي الزَّكَاةِ كَثِيرَةٌ جِدًّا، وَالْحِيَلُ فِي الزَّكَاةِ مُحَرَّمَةٌ شَرْعًا وَلَا تُسْقِطُ الزَّكَاةَ مِنَ الذِّمَّةِ. نُقِلَ عَنْ بَعْضِ النَّاسِ قَدِيمًا ذَكَرُوهَا فِي "الطَّبَقَاتِ" أَنَّهُ كَانَ يَتَحَيَّلُ عَلَى الزَّكَاةِ وَكَانَ طَرِيقَتُهُ فِي التَّحَيُّلِ عَلَى الزَّكَاةِ أَنَّهُ قَبْلَ حَوَلَانِ الْحَولِ بِ... فِي أَيَّامٍ يَأْتِي بِمَالِهِ كُلِّهِ ثُمَّ يَدْعُو أَبْنَاءَهُ وَيَقُولُ لِأَبْنَائِهِ: قَدْ وَهَبْتُ هَذَا الْمَالَ لَكُمْ جَمِيعًا، فَيَنْقُلُ الْمَالَ كُلَّهُ إِلَى بُيُوتِهِمْ، فَإِذَا تَمَّ الْحَولُ فَإِذَا لَيسَ عِنْدَهُ نِصَابٌ فِيه الزَّكَاةُ وَأَبْنَاءُهُ اِبْتَدَأَ حَولُهُمْ قَبْلَهُ بِيَومَينِ أَو ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ فَلَا زَكَاةَ عَلَيهِمْ؛ لِأَنَّهُ لَا يُبْنَى حَولُ الْمَرْءِ عَلَى حَولِ غَيرِهِ. فَإِذَا انْقَضَى حَولُهُ بَعْدَ يَومَينِ أَو ثَلَاثَةِ جَاءَهُ أَبْنَاؤُهُ وَقَالُوا: يَا أَبَانَا وَجَدْنَا أَنَّ الْحَيَاةَ لَا تَسْتَقِيمُ بِدُونِكَ فَوَهَبْنَا لَكَ الْمَالَ الَّذِي وَهَبْتَهُ لَنَا فَيُرْجِعُونَهُ إِلَيهِ! وَهَذِهِ نَقَلَهَا ابْنُ السُّبْكِيِّ فِي "الطَّبَقَاتِ" عَنْ بَعْضِ الْفِقَهَاءِ فِي زَمَانِهِ... وَهَذَا التَّحَيُّلُ لَا يَجُوزُ وَلِذَلِكَ فَإِنَّ الْفُقَهَاءَ شَدَّدُوا فِي بِابِ الْحِيَلِ، وَقَالُوا: إِنَّ مَنْ تَحَيَّلَ عَلَى إِسْقَاطِ الزَّكَاةِ بِأَيِّ الصُّورَةِ حَتَّى لَو كَانَ قَدِ اشْتَرَى بِالنَّقْدِ مَسْتَغَلَّاتٍ لَا لِقَصْدِ الِاسْتِغْلَالِ وَإِنَّمَا لِقَصْدِ التَّحَيُّلِ عَنِ الزَّكَاةِ؛ فَإِنَّهَا لَا تَسْقُطُ.

[ حَذِّرُوا مِنَ الْبِدَعِ وَأَهْلِهَا وَلَا يَسَعُ أَحَدًا السُّكُوتُ عَنْهَا ] هَذَا مِنْ أَكْبَرِ الْغَشِّ لِلْمُسْلِمِينَ: السُّكُوتُ عَلَى أَهْلِ الْبِدَعِ، وَعَدَمُ بَيَانِ بِدَعِهِمْ هَذَا مِنَ الْغِشِّ لِلْمُسْلِمِينَ، فَإِذَا انْضَافَ إِلَى هَذَا أَنَّهُ يَمْدَحُهُمْ وَيُثْنِي عَلَيهِمْ فَهَذَا أَشَدُّ وَأَنْكَرُ وَالْعِيَاذُ بِاللَّهِ. فَالْوَاجِبُ عَلَى مَنْ عِنْدَهُ الْعِلْمُ أَنْ يُبَيَّنَ الْبِدَعَ وَالْمُحْدَثَاتِ وَأَنْ يَنْهَى عَنْهَا، وَيُحَذِّرَ مِنْهَا وَلَا يَسْكُتُ إِنَّ السُّكُوتَ هَذَا مِنَ الْكِتْمَانِ ﴿ إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَىٰ مِن بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ ۙ أُولَٰئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ﴾ ﴿ إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا وَبَيَّنُوا فَأُولَٰئِكَ أَتُوبُ عَلَيْهِمْ ۚ وَأَنَا التَّوَّابُ الرَّحِيمُ﴾ [ البقرة: ١٥٩ - ١٦٠]. لَا يَجُوزُ لِلْمُسْلِمِ الَّذِي عِنْدَهُ الْعِلْمُ أَنْ يَسْكُتَ عَلَى الْبِدَعِ وَالْمُخَالَفَاتِ وَلَا يُبَيَّنُهَا لِلنَّاسِ؛ لِأَنَّهُ إِذَا سَكَتَ احْتَجَّ النَّاسُ بِهِ وَقَالُوا: لَو كَانَ هَذَا مُحَرَّمًا أَو مَمْنُوعًا مَا سَكَتَ الْعَالِمُ الْفُلَانِي وَهُوَ يَرَاهُ. نَعَمْ. 🎙️صَاحِبُ الْفَضْلِ وَالْفَضِيلَةِ مَعَالِي الْمُفْتِي الشَّيخُ صَالِحٌ الْفَوزَان حَفِظَهُ اللَّــــــــــــهُ تَعَالَى

Unconfirmed_download_https_x_com_i_status_2072780871413674323270P.mp33.00 KB

فَضِيلَةُ الشَّيْخِ العَلَّامَةِ صَالِحِ بْنِ فَوْزَانَ الفَوْزَانِ حَفِظَهُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: السُّؤَالُ: رَجُلَانِ فِي الْمَسْجِدِ يَقْرَأُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا الْقُرْآنَ فِي الْمُصْحَفِ، ثُمَّ الْتَفَتَا إِلَى بَعْضِهِمَا وَجَلَسَا يَتَحَدَّثَانِ سَوِيًّا وَالْمَصَاحِفُ مَفْتُوحَةٌ، فَأَنْكَرَ عَلَيْهِمَا رَجُلٌ، وَقَالَ: فَتْحُكُمَا لِلْمُصْحَفِ حَالَ الْحَدِيثِ حَرَامٌ. يَقُولُ: هَلْ حُكْمُهُ بِالتَّحْرِيمِ هَذَا صَحِيحٌ؟ الْجَوَابُ: وَاللَّهُ فِيهِ نَظَرٌ، مَا تَعَمَّدَا هَذَا. يَقْرَآنِ وَعَرَضَ لَهُمَا عَارِضٌ فَانْشَغَلَا وَبَقِيَتِ الْمَصَاحِفُ مَفْتُوحَةً، مَا قَصَدَا هَذَا.

فَضِيلَةُ الشَّيْخِ العَلَّامَةِ صَالِحِ بْنِ فَوْزَانَ الفَوْزَانِ حَفِظَهُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: السُّؤَالُ: رَجُلَانِ فِي الْمَسْجِدِ يَقْرَأُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا الْقُرْآنَ فِي الْمُصْحَفِ، ثُمَّ الْتَفَتَا إِلَى بَعْضِهِمَا وَجَلَسَا يَتَحَدَّثَانِ سَوِيًّا وَالْمَصَاحِفُ مَفْتُوحَةٌ، فَأَنْكَرَ عَلَيْهِمَا رَجُلٌ، وَقَالَ: فَتْحُكُمَا لِلْمُصْحَفِ حَالَ الْحَدِيثِ حَرَامٌ. يَقُولُ: هَلْ حُكْمُهُ بِالتَّحْرِيمِ هَذَا صَحِيحٌ؟ الْجَوَابُ: وَاللَّهُ فِيهِ نَظَرٌ، مَا تَعَمَّدَا هَذَا. يَقْرَآنِ وَعَرَضَ لَهُمَا عَارِضٌ فَانْشَغَلَا وَبَقِيَتِ الْمَصَاحِفُ مَفْتُوحَةً، مَا قَصَدَا هَذَا.

📌عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَكَرَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَقَالَ: ((فِيهِ سَاعَةٌ لاَ يُوَافِقُهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ، وَهْوَ قَائِمٌ يُصَلِّي، يَسْأَلُ اللهَ تَعَالَى شَيْئًا إِلاَّ أَعْطَاهُ إِيَّاهُ)). وَأَشَارَ بِيَدِهِ يُقَلِّلُهَا. 📗رواه البخاري (٩٣٥) 📘كتاب الجمعة - باب الساعة التي في يوم الجمعة قَالَ الشَّيْخُ عَبْدُ اللهِ الْبَسَّامُ رَحِمَهُ اللهُ: «عَلَى الْمُسْلِمِ أَنْ يَحْرِصَ عَلَى الدَّعَوَاتِ الْعَامَّةِ الْجَامِعَةِ، وَإِذَا كَانَتْ مِنَ الْأَدْعِيَةِ الْمَأْثُورَةِ، فَهِيَ أَفْضَلُ فِي سَاعَاتِ الْإِجَابَةِ، وَالْأَوْقَاتِ الْفَاضِلَةِ، لَا سِيَّمَا فِي الْأَمَاكِنِ الْفَاضِلَةِ؛ فَإِنَّهَا تُغْتَنَمُ وَلَا تُفَوَّتُ، فَمَنْ فَوَّتَهَا فَهُوَ الْمَحْرُومُ». [ تَوْضِيحُ الْأَحْكَامِ: (٦١٦/٢)]

بُكَاءُ إِمَامِ أَهْلِ السُّنَّةِ صَالِحِ بنِ فَوزَانَ الْفَوزَانِ عِنْدَ ذِكْرِ قِصَةِ الصَّحَابِيِّ الْجَلِيلِ ثَابِتِ بنِ قَيسِ بنِ شَمَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ⬅️⬇️ الْقَارِئُ: وَيَشْهَدُونَ بِالْجَنَّةِ لِمَنْ شَهِدَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ كَالْعَشَرَةِ وَكَثَابِتِ بنِ قَيسٍ بنِ شَمَّاسٍ. الشَّيخُ: ثَابِتُ بنِ قَيسِ بنِ شَمَّاسٍ؛ لِأَنَّهُ كَانَ خَطِيبَ الرَّسُولِ ﷺ لِأَنَّهُ كَانَ رَجُلًا فَصِيحًا وَكَانَ خَطِيبَ الرَّسُولِ ﷺ إِذَا جَاءَ أَحَدٌ مِنَ الْوُفُودِ، كَمَا أَنَّ حَسَّانًا - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - هُوَ شَاعِرُ الرَّسُولِ ﷺ فَكَانَ إِذَا جَاءَ شَاعِرٌ مَعَ الْوُفُودِ وَأَنْشَدَ جَاءَ حَسَّانٌ فَأَنْشَدَ رَدًّا عَلَيهِ وَتَأْيِيدًا لَهُ، فَهَذَا شَاعِرُ الرَّسُولِ وَهَذَا خَطِيبُ الرَّسُولِ ﷺ. ثَابِتُ بنِ قَيسِ بنِ شَمَّاسٍ الَّذِي قُتِلَ فِي الْيَمَامَةِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - نَعَمْ، وَكَانَ رَجُلًا جَهْوَرِيَّ الصَّوتِ فَلَمَّا نَزَلَ قَولُهُ تَعَالَى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلَا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ﴾ [ الحجرات: ٢]. اِخْتَفَى فِي بَيتِهِ فَسَأَلَ عَنْهُ الرَّسُولُ ﷺ قَالُوا: إِنَّهُ فِي بَيتِهِ فَذَهَبُوا إِلَيهِ يَسْأُلُونَ لِمَاذَا؟ قَالَ: لِأَنَّي أَرْفَعُ صَوتِي عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَأَخْشَى أَنِّي فِي النَّارِ! قَالَ لَهُمْ: ‹‹قُولُوا لَهُ: "هُوَ فِي الْجَنَّةِ"››. فَشَهِدَ لَهُ الرَّسُولُ ﷺ بِالْجَنَّةِ. هَذَا مَعْنَى ثَابِتِ بنِ قَيسِ بنِ شَمَّاسٍ. نَعَمْ.

Unconfirmed_download_https_x_com_i_status_2072867678214356996320P.mp34.80 KB

جَاءَ فِي «فَتَاوَى اللَّجْنَةِ الدَّائِمَةِ - الْمَجْمُوعَةُ الْأُولَى» (6/94): «لَا نَعْلَمُ دُعَاءً مَشْرُوعًا بَعْدَ الْإِقَامَةِ وَقَبْلَ تَكْبِيرَةِ الْإِحْرَامِ، لَكِنَّ الْمَشْرُوعَ أَنْ يَقُولَ مِثْلَ مَا يَقُولُ الْمُؤَذِّنُ فِي إِقَامَتِهِ، وَيُصَلِّيَ عَلَى الرَّسُولِ ﷺ، وَيَسْأَلَ لَهُ الْوَسِيلَةَ، ثُمَّ يَنْتَظِرَ حَتَّى يُكَبِّرَ الْإِمَامُ ثُمَّ يُكَبِّرَ بَعْدَهُ» انْتَهَى. وَقَالَ ابْنُ الْقَيِّمِ رَحِمَهُ اللَّهُ: «كَانَ ﷺ إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ قَالَ: [اللَّهُ أَكْبَرُ]، وَلَمْ يَقُلْ شَيْئًا قَبْلَهَا» انْتَهَى مِنْ «زَادِ الْمَعَادِ» (1/194).

﴿فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ﴾ [سورة البقرة: ١٥٢] *شَرْحُ رِيَاضِ الصَّالِحِينَ لِلْعَلَّامَةِ ابْنِ بَازٍ رَحِمَهُ اللَّهُ:* «تَدُلُّ عَلَى فَضْلِ الذِّكْرِ، وَأَنَّهُ يَنْبَغِي لِلْمُؤْمِنِ أَنْ يَعْمُرَ أَوْقَاتَهُ بِذِكْرِ اللَّهِ فِي بَيْتِهِ، وَفِي الطَّرِيقِ، وَفِي سُوقِهِ، وَفِي مَسْجِدِهِ، وَفِي غَيْرِ ذَلِكَ. يَكُونُ مَعْمُورَ الْوَقْتِ بِالذِّكْرِ، طَلِيقَ اللِّسَانِ بِالذِّكْرِ؛ لِأَنَّ اللَّهَ جَلَّ وَعَلَا شَرَعَ ذَلِكَ وَأَمَرَ بِهِ، وَرَسُولُهُ ﷺ كَذَلِكَ أَوْصَى بِذَلِكَ وَحَرَّضَ عَلَيْهِ. وَلِأَنَّهُ ضِدُّ الْغَفْلَةِ، فَالْغَافِلُونَ هُمْ أَهْلُ النَّارِ».