أحاديث نبوية | Hadith of Prophet Mohammed
رفتن به کانال در Telegram
أحاديث الرسول ﷺ| English translation أحاديث نبوية الفتن وعلامات الساعة: t.me/Tahadith الصفحة الرئيسية: hadeth.tumblr.com انستقرام: www.instagram.com/_ahadeth تويتر: x.com/ahadeth فيسبوك: www.facebook.com/hadeths/ يوتيوب: www.youtube.com/user/ahadeth
نمایش بیشتر1 087
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-27 روز
-830 روز
در حال بارگیری داده...
کانالهای مشابه
ابر برچسبها
اشارات ورودی و خروجی
---
---
---
---
---
---
جذب مشترکین
سپتامبر '26
سپتامبر '26
+2
در 0 کانالها
اوت '26
+10
در 0 کانالها
Get PRO
ژوئیه '26
+13
در 0 کانالها
Get PRO
ژوئن '26
+11
در 3 کانالها
Get PRO
مه '26
+12
در 1 کانالها
Get PRO
آوریل '26
+21
در 2 کانالها
Get PRO
مارس '26
+16
در 1 کانالها
Get PRO
فوریه '26
+16
در 1 کانالها
Get PRO
ژانویه '26
+17
در 0 کانالها
Get PRO
دسامبر '25
+14
در 0 کانالها
Get PRO
نوامبر '25
+11
در 0 کانالها
Get PRO
اکتبر '25
+16
در 1 کانالها
Get PRO
سپتامبر '25
+12
در 0 کانالها
Get PRO
اوت '25
+4
در 1 کانالها
Get PRO
ژوئیه '25
+16
در 0 کانالها
Get PRO
ژوئن '25
+13
در 1 کانالها
Get PRO
مه '25
+14
در 1 کانالها
Get PRO
آوریل '25
+4
در 0 کانالها
Get PRO
مارس '25
+21
در 0 کانالها
Get PRO
فوریه '25
+19
در 0 کانالها
Get PRO
ژانویه '25
+33
در 2 کانالها
Get PRO
دسامبر '24
+23
در 1 کانالها
Get PRO
نوامبر '24
+22
در 0 کانالها
Get PRO
اکتبر '24
+30
در 1 کانالها
Get PRO
سپتامبر '24
+26
در 1 کانالها
Get PRO
اوت '24
+46
در 1 کانالها
Get PRO
ژوئیه '24
+29
در 0 کانالها
Get PRO
ژوئن '24
+28
در 0 کانالها
Get PRO
مه '24
+27
در 0 کانالها
Get PRO
آوریل '24
+20
در 1 کانالها
Get PRO
مارس '24
+38
در 0 کانالها
Get PRO
فوریه '24
+28
در 0 کانالها
Get PRO
ژانویه '24
+46
در 0 کانالها
Get PRO
دسامبر '23
+37
در 0 کانالها
Get PRO
نوامبر '23
+32
در 0 کانالها
Get PRO
اکتبر '23
+24
در 0 کانالها
Get PRO
سپتامبر '23
+41
در 0 کانالها
Get PRO
اوت '23
+33
در 0 کانالها
Get PRO
ژوئیه '23
+50
در 0 کانالها
Get PRO
ژوئن '23
+35
در 0 کانالها
Get PRO
مه '23
+28
در 0 کانالها
Get PRO
آوریل '23
+28
در 0 کانالها
Get PRO
مارس '23
+25
در 0 کانالها
Get PRO
فوریه '23
+24
در 0 کانالها
Get PRO
ژانویه '23
+21
در 0 کانالها
Get PRO
دسامبر '22
+21
در 0 کانالها
Get PRO
نوامبر '22
+25
در 0 کانالها
Get PRO
اکتبر '22
+47
در 0 کانالها
Get PRO
سپتامبر '22
+46
در 0 کانالها
Get PRO
اوت '22
+23
در 0 کانالها
Get PRO
ژوئیه '22
+18
در 0 کانالها
Get PRO
ژوئن '22
+17
در 0 کانالها
Get PRO
مه '22
+16
در 0 کانالها
Get PRO
آوریل '22
+35
در 0 کانالها
Get PRO
مارس '22
+28
در 0 کانالها
Get PRO
فوریه '22
+16
در 0 کانالها
Get PRO
ژانویه '22
+22
در 0 کانالها
Get PRO
دسامبر '21
+19
در 0 کانالها
Get PRO
نوامبر '21
+15
در 0 کانالها
Get PRO
اکتبر '21
+19
در 0 کانالها
Get PRO
سپتامبر '21
+17
در 0 کانالها
Get PRO
اوت '21
+23
در 0 کانالها
Get PRO
ژوئیه '21
+51
در 0 کانالها
Get PRO
ژوئن '21
+75
در 0 کانالها
Get PRO
مه '21
+15
در 0 کانالها
Get PRO
آوریل '21
+27
در 0 کانالها
Get PRO
مارس '210
در 0 کانالها
Get PRO
فوریه '21
+22
در 0 کانالها
Get PRO
ژانویه '21
+15
در 0 کانالها
Get PRO
دسامبر '20
+484
در 0 کانالها
| تاریخ | رشد مشترکین | اشارات | کانالها | |
| 03 سپتامبر | +1 | |||
| 02 سپتامبر | +1 | |||
| 01 سپتامبر | 0 |
پستهای کانال
- This encourages us to do good, even if it's a little, and warns us against evil, even if it's a little.
- In his life, a Muslim should combine hope and fear and constantly implore Allah Almighty to make him steadfast to the truth, so that he can be safe and keep away from self-conceit.
Hadith Translation/ Explanation for 69 languages : English اردو Español Indonesia ئۇيغۇرچە বাংলা Français Türkçe Русский Bosanski සිංහල हिन्दी 中文 فارسى Tiếng Việt Tagalog తెలుగు Kurdî Hausa Portuguese മലയാളം Swahili தமிழ் မြန်မာ ไทย Deutsch 日本語 پښتو Assamese Shqip Svenska Amharic Nederlands ગુજરાતી Кыргызча नेपाली Yorùbá Lietuvių دری Српски Soomaali Kinyarwanda Română Magyar Čeština Moore Malagasy Fulfulde Italiano Oromoo ಕನ್ನಡ Wolof Български Azərbaycan Ελληνικά Akan O‘zbek Українська ქართული Lingala Македонски ភាសាខ្មែរ Bambara ਪੰਜਾਬੀ मराठी Dansk Kirundi Kurmancî Bahasa Melayu: https://hadeethenc.com/en/browse/hadith/3581
| 2 | عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "الجَنَّةُ أقرَبُ إلى أحَدِكُم مِن شِراكِ نَعلِه، والنَّارُ مِثلُ ذلك." صحيح البخاري حديث ٦٤٨٨
Narrated `Abdullah: The Prophet (peace be upon him) said, "Paradise is nearer to any of you than the Shirak (leather strap) of his shoe, and so is the (Hell) Fire.” Sahih al-Bukhari 6488
In-book reference : Book 81, Hadith 77
العَبدُ في سَيرِه إلى اللهِ تعالَى لا بُدَّ له مِنَ الجَمعِ بيْن الرَّجاءِ والخَوفِ؛ فالخَوفُ يَستلزِمُ الرَّجاءَ، ولوْلا ذلك لَكان قُنوطًا ويَأسًا، والرَّجاءُ يَستلزِمُ الخَوفَ، ولوْلا ذلك لَكان أمْنًا واتِّكالًا. والرَّجاءُ والخَوفُ النَّافِعانِ هما ما اقتَرَن بهما العَمَلُ.
يحكي عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: الجنة أقرب إلى أحدكم إذا أطاع ربه من شراك نعله (وهو السير الذي يدخل فيه إصبع الرجل)، والنار إذا عصاه مثل ذلك؛ فلا يزهدن في قليل من الخير؛ فلعله يكون سببا لرحمة الله به، ولا في قليل من الشر أن يجتنبه؛ فربما يكون فيه سخط الله تعالى.
في الحديث: دليل واضح على أن الطاعات موصلة إلى الجنة، والمعاصي مقربة من النار.
وفيه: أن المؤمن لا يزهد في قليل من الخير، ولا يستقل قليلا من الشر، فيحسبه هينا وهو عند الله عظيم؛ فإن المؤمن لا يعلم الحسنة التي يرحمه الله بها، والسيئة التي يسخط الله عليه بها.
وفيه: أن تحصيل الجنة سهل بتصحيح القصد وفعل الطاعة، والنار كذلك بموافقة الهوى وفعل المعصية.الدرر السنية
يتعلق بهذا الحديث فوائد:
الفائدة الأولى: يبين النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث أن الجنة قريبة المنال، سهلة الطريق، والوصول إليها ليس بالأمر العسير على من يسره الله عليه، وكذا النار أعاذنا الله منها، قال ابن بطال - رحمه الله تعالى -: فيه أن الطاعة موصلةٌ إلى الجنة، وأن المعصية مقربة إلى النار، وأن الطاعة والمعصية قد تكون في أيسر الأشياء؛ اهـ، وقال ابن الجوزي رحمه الله تعالى: معنى الحديث أن تحصيل الجنة سهلٌ بتصحيح القصد وفعل الطاعة، والنار كذلك بموافقة الهوى وفعل المعصية؛ اهـ، وقال ابن حجر رحمه الله تعالى: فينبغي للمرء ألا يزهد في قليل من الخير أن يأتيَه، ولا في قليل من الشر أن يجتنبه؛ فإنه لا يعلم الحسنة التي يرحمه الله بها، ولا السيئة التي يسخط عليه بها؛ اهـ[2].
الفائدة الثانية: سلعة الله الجنة ثمنها بين أيدينا، لا يعجِز عنه أحد، ولا يردنا عنه أحد أبدًا، ولا يزاحمنا عليه أحد، ولكنها سلعةٌ ثمينة لا تمنح لكل أحد؛ فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من خاف أدلج، ومن أدلج بلغ المنزل، ألا إن سلعة الله غالية، ألا إن سلعة الله الجنة))؛ رواه الترمذي[3]، وقد بين النبي صلى الله عليه وسلم ثمنها؛ كما في حديث أبي هريرة رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((كل أمتي يدخلون الجنة إلا من أبى!))، قالوا: يا رسول الله، ومن يأبى؟ قال: ((من أطاعني دخل الجنة، ومن عصاني فقد أبى))؛ رواه البخاري[4]، فأين المشترون وهذه سلعة الله تعرض علينا ليل نهار؟ ﴿ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَمَنْ يَتَوَلَّ يُعَذِّبْهُ عَذَابًا أَلِيمًا ﴾ [الفتح: 17].
الفائدة الثالثة: الجنة سهلة قريبة المنال، ولكنها تحتاج من طلابها أن يؤثِرُوها على الدنيا، بأن تكون هي همَّهم، ويكون سعيُهم لها، لا أن تكون الدنيا الفانية هي همَّهم، وسعيُهم لها؛ فهذا من انعكاس الموازين؛ قال الله تعالى: ﴿ وَمَا هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا لَهْوٌ وَلَعِبٌ وَإِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ ﴾ [العنكبوت: 64]، يعني: أن الحياة الحقيقية الدائمة هي الحياة الآخرة، أما الدنيا فمجرد لهو ولعب، وحينما تكون الحياة الآخرة هي المطلب يكونُ شعار المؤمن ومنهاج حياته: ﴿ وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ وَلَا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا ﴾ [القصص: 77]، ولا يكون الحال عكس هذا، روى أبو موسى رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((من أحب دنياه أضرَّ بآخرته، ومن أحب آخرته أضرَّ بدنياه؛ فآثِرُوا ما يبقى على ما يَفْنى))؛ رواه أحمد[5]. المرجع
The Prophet (may Allah's peace and blessings be upon him) informs that Paradise and Hellfire are so close to people like their shoelaces, which lie above their feet. This is because a person may perform a good deed that pleases Allah Almighty and causes him to enter Paradise or commit a sin that leads him to Hellfire.
Benefits from the Hadith | 31 |
| 3 | بدون متن... | 29 |
| 4 | عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: " إِذَا كُنْتُمْ ثَلاَثَةً فَلاَ يَتَنَاجَى اثْنَانِ دُونَ الآخَرِ حَتَّى تَخْتَلِطُوا بِالنَّاسِ مِنْ أَجْلِ أَنْ يُحْزِنَهُ " . صحيح مسلم والبخاري حديث ٢١٨٦ - ٦٢٩٠
'Abdullah reported Allah's Messenger (peace be upon him) as saying: " If you are three, two amongst you should not converse secretly between yourselves to the exclusion of the other (third one), until some other people join him (and dispel his loneliness), for it may hurt his feelings." Sahih Muslim & al-Bukhari Hadith 2184a - 6290
قال الصنعاني -رحمه الله-:
قوله: «فلا يتناجى» من المناجاة بالجيم أي: يتسارّا «اثنان دون» أي: متجاوزين عنه، ويأتي تعليله بأن ذلك يُحزنه، ومفهوم العدد مراد هنا؛ لأنه إذا كان معه غيرهما فإنه لا يُحزنه تناجيهما؛ لأن عنده من يخاطبه ولا يحزنه إلا تجردهما عنه؛ لأنه يفهمه أنه ممن يُطوى عنه الأسرار، أو أن التناجي فيما يضره. .
وقال العيني -رحمه الله-:
قوله: «دون الآخر» لأن الواحد إذا بقي فردًا وتناجى اثنان حَزِن لذلك إذا لم يساراه فيها؛ ولأنه قد يقع في نفسه أنَّ سِرَّهما في مَضرَّته...
قال أبو العباس القرطبي -رحمه الله-:
يستوي في ذلك كلُّ الأعداد، فلا يتناجى أربعةٌ دون واحد، ولا عشرةٌ، ولا ألفٌ مثلًا؛ لوجود ذلك المعنى في حقه، بل وجوده في العدد الكثير أمكن وأوقع، فيكون بالمنع أولى، وإنما خص الثلاثة بالذكر؛ لأنه أول عدد يتأتى فيه ذلك المعنى. ..
قال العيني -رحمه الله-:
قوله: «حتى يختلطوا» أي: حتى يختلط الثلاثة بغيرهم، سواء كان الغير واحدًا أو أكثر. ..
قال الخطابي -رحمه الله-:
«من أجل أن يحزنه» إنما يحزنه ذلك لأحد معنيين:
أحدهما: أنه ربما يتوهم أن نجواهما إنما هو لتبييت رأي فيه، أو دسيس غائلة له.
والمعنى الآخر: أن ذلك من أجل الاختصاص بالكرامة، وهو محزن صاحبه. .
وقال الخطابي -رحمه الله- أيضًا:
قد أخبر -صلى الله عليه وسلم- بالسبب في ذلك وهو: أن الواحد من الثلاثة إذا بقي فردًا وصاحباه يتناجيان؛ حزن لذلك أن لم يكن أُسوَتهم في النجوى، ولعله قد يسوء ظنُّه بهما فيما يستخليان به من الحديث، فيخطر بباله أنهما يدبِّران عليه سوءًا؛ فأرشد -صلى الله عليه وسلم- إلى الأدب في ذلك؛ بقيًا على الثالث، ومحافظةً على حقّه... موسوعة الفتاوى
من فوائد الحديث:
١- الإسلام يأمر بجبر القلوب، وحسن المجالسة، وينهى عن كل ما يسيء إلى المسلم ويحزنه ويوجب له الظنون، ومن ذلك الأدب الذي تضمنه الحديث.
٢- يفهم من الحديث أنهم إذا كانوا أكثر من ثلاثة فلا بأس بالتناجي والتّسارّ.
٣- من التناجي أن يتكلما بلغة لا يحسنها الثالث.
٤- ظاهر الحديث أن هذا النوع من التناجي محرّم.ظاهر الحديث أيضا أن النهي عن التناجي إنما هو في حالة ما إذا تأذى به مسلم، أما إذا لم يحصل الأذى فلا بأس، كأن يُستأذن. موسوعة الأحاديث النبوية
Islam encourages empathy as well as good manners and speech in all gatherings. Islam also forbids everything which may harm, frighten, or cause negative or evil thoughts. Two people privately conversing in the presence of a third hurts the feelings of the third person and makes him feel sad and undeserving of taking part in their conversation. It also makes him feel ignored and left out. Hence, Islam forbids this kind of private conversation.
Hadith Translation/ Explanation : English French Spanish Turkish Urdu Indonesian Bosnian Russian Bengali Chinese Persian Tagalog Indian Vietnamese Sinhala Kurdish Hausa Tamil :https://hadeethenc.com/en/browse/hadith/5338 | 111 |
| 5 | بدون متن... | 99 |
| 6 | شرح_حديث_الظوا_بيا_ذا_الجلال_والإكرام.pdf | 152 |
| 7 | عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ " أَلِظُّوا بِيَا ذَا الْجَلاَلِ وَالإِكْرَامِ " حديث صحيح - جامع الترمذي ٣٥٢٥
Anas narrated that the Prophet (peace be upon him) said: “Be constant with: ‘O Possessor of Majesty and Honor (Yā Dhal-Jalāli wal-Ikrām).’” Hadith Sahih - Jami` at-Tirmidhi 3525In-book reference : Book 48, Hadith 156
والإلظاظ: اللزوم والمثابرة، فالمعنى: "تعلقوا بها والزموا وداوموا عليها ".
قال المناوي رحمه الله : " (ألظوا بياذا الجلال والإكرام) : بفتح الهمزة وكسر اللام ، وبظاء معجمة مشددة .
أي : الزموا هذه الدعوة ، وأكثروا منها ... وفي رواية سندها قوي ، من حديث ابن عمر : ( أَلِحُّوا ) .. ، ومعناهما متقارب ، ذكره ابن حجر. وأيما كان ؛ فالمراد : دوموا على قولكم ذلك في دعائكم ، واجعلوه هِجِّيراكم ، لئلا تركنوا ، أو تطمئنوا لغيره ...
ومعنى ( ذا الجلال ) : استحقاقه وصف العظمة ، ونعت الرفعة ، عزا وتكبرا ، عن نعت الموجودات؛ فجلاله صفة استحقها لذاته ، والإكرام أخص من الإنعام ؛ إذ الإنعام قد يكون على غير المكرَم ، كالعاصي ، والإكرام لمن يحبه ويعزه ، ومنه سمي ما أكرم الله به أولياءه ، مما يخرج عن العادة : كرامات .
فندب المصطفى صلى الله عليه وعلى آله وسلم إلى الإكثار من قولك : ( يا ذا الجلال ) ، في الدعاء ؛ ليستشعر القلب من دوام ذكر اللسان ، ويقر في السر تعظيم الله وهيبته ، ويمتلىء الصدر بمراقبة جلاله ؛ فيكرمه في الدنيا والآخرة ) انتهى، مختصرا من "فيض القدير" (2/160) . ... الاسلام سؤال وجواب
هذا حديث عظيم عن نبينا صلى الله عليه وسلم في الحث على هذه الوسيلة العظيمة في باب الدعاء وبين يدي الدعاء وفضل الدعاء بها، فيجدر بالمسلم أن يلازمها ويواظب عليها وأن يلظ بياذا الجلال والإكرام. أي: يلزم الدعاء بها ويستكثر، فإن قوله (أَلِظُّوا بِيَا ذَا الجَلاَلِ وَالإِكْرَامِ) معناه كما قال ابن الأثير: أي الْزَمُوه واثْبُتُوا عليه وأكْثِرُوا من قوله والتَّلَفُّظِ به في دُعائِكم. يقال : أَلَظَّ بالشيء يُلِظُّ إلْظَاظا؛ً إذا لَزِمَه وثابرَ عليه.
وليس المراد بقول نبينا عليه الصلاة والسلام (أَلِظُّوا بِيَا ذَا الجَلاَلِ وَالإِكْرَامِ) أن يقول المرء:" يا ذا الجلال والإكرام، يا ذا الجلال والإكرام" يكررها دون أن يدعو، ولا يوجد في الدعوات المأثورة عن نبينا عليه الصلاة والسلام تكرار النداء بدون سؤال وطلب.
فقوله عليه الصلاة والسلام: (أَلِظُّوا بِيَا ذَا الجَلاَلِ وَالإِكْرَامِ) أي: اجعلوا هذا التوسل إلى الله عز وجل بأنه ذو الجلال والإكرام بين يدي أدعيتكم ومطالبكم عندما يسأل المسلم ربه؛ يُلظ بهذه الوسيلة يا ذا الجلال والإكرام، فيلزمها ويكثر من الإتيان بها بين يدي دعائه.
وقد ورد هذا التوسل به في أحاديث عديدة عن نبينا صلى الله عليه وسلم ؛ فعَنْ ثَوْبَانَ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا انْصَرَفَ مِنْ صَلاَتِهِ اسْتَغْفَرَ ثَلاَثًا وَقَالَ: «اللَّهُمَّ أَنْتَ السَّلاَمُ وَمِنْكَ السَّلاَمُ تَبَارَكْتَ ذَا الْجَلاَلِ وَالإِكْرَامِ». قَالَ الْوَلِيدُ: فَقُلْتُ لِلأَوْزَاعِيِّ: كَيْفَ الاِسْتِغْفَارُ؟ قَالَ تَقُولُ: «أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ» رواه مسلم. وفي رواية: «إِذَا سَلَّمَ لَمْ يَقْعُدْ إِلاَّ مِقْدَارَ مَا يَقُولُ: اللَّهُمَّ أَنْتَ السَّلاَمُ وَمِنْكَ السَّلاَمُ تَبَارَكْتَ ذَا الْجَلاَلِ وَالإِكْرَامِ»، وَفِى رِوَايَةِ لابْنِ نُمَيْرٍ «يَا ذَا الْجَلاَلِ وَالإِكْرَامِ»....
و«ذو الجلال والإكرام» هذا من أسماء الله الحسنى، وقد ورد هذا الاسم في موطنين من القران كلاهما في سورة الرحمن؛ قوله تعالى: {وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ(27)} وقوله تعالى: {تَبَارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ(78)}. وهو من الأسماء المضافة، وهي معدودة عند جماعة من أهل العلم في أسماء الله الحسنى. ...كامل الشرح بالمرفق للشيخ البدر
The Arabic imperative 'alizzu' used in this Hadīth means be "persistent in doing something". The meaning: Hold on to this supplication and keep repeating it [in your duaa]. This is a virtuous supplication as it includes a name of Allah said to be His most glorious Name, since it encompasses all the attributes of Lordship and Divinity.
Hadith Translation/ Explanation : English French Spanish Turkish Urdu Indonesian Bosnian Russian Bengali Chinese Persian Tagalog Indian Vietnamese Sinhala Kurdish Hausa Tamil : https://hadeethenc.com/en/browse/hadith/3167 | 169 |
| 8 | بدون متن... | 141 |
| 9 | القرآن هو كلام الله الذي لا يشبع منه طالب العلم، وفيه الأعاجيب، لا تنقضي عجائبه، عجباً لهذا الكلام الذي يردد في كل يومٍ عند بعض الناس، وفي كل ثلاث وفي كل سبع عند كثير، ويقرأه الإنسان في كل وقت ولا يمله، بينما لو ردد كلام البشر مرتين أو ثلاث لن يطيق أكثر من ذلك، فالقرآن كما ذكرنا كلام الله -جل وعلا-، وفضله على سائر الكلام كفضل الله على خلقه، فعلينا أن نعنى بكتاب الله -جل وعلا- في كل وقت، وقراءة القرآن في سبع لا تكلف شيئاً، من جلس بعد صلاة الصبح حتى تنتشر الشمس في كل يوم قرأ القرآن بسبع ولم يحتاج إلى المزيد على ذلك. الشيخ الخضير
Reading and reciting the Book of Allah, may He be exalted, is one of the greatest acts of worship in Islam. How can that not be the case, when what is read is the words of Allah, may He be exalted? In addition to this honour that is attained by the one who reads the Qur’an, Allah, may He be exalted, has promised the reader great rewards in this world and the hereafter, such as it being guidance and healing for him, that for every letter he will have ten good deeds (hasanaat) to his credit, that the Qur’an will intercede for him on the Day of Resurrection, and other rewards and benefits.
Hence we see that the noble Companions and Successors, and those of the early generations of this Ummah who followed them, were keen to read the Book of their Lord, may He be Blessed and Exalted, and they would allocate for themselves a portion of it to be read every day.
Despite their eagerness to read the Book of their Lord, they adhered to the guidelines set out by Islamic teachings and did not overstep the bounds, and did not let their eagerness cause them to do anything contrary to prophetic guidance.
Hence the majority of scholars are of the view that the Quran may be completed every seven days, and whoever has the strength to do more should not complete it in less than three days, except in specific circumstances which we will mention below.
The full Explanation: here | 168 |
| 10 | عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " اقْرَإِ الْقُرْآنَ فِي شَهْرٍ ". قُلْتُ إِنِّي أَجِدُ قُوَّةً حَتَّى قَالَ " فَاقْرَأْهُ فِي سَبْعٍ وَلاَ تَزِدْ عَلَى ذَلِكَ ". صحيح البخاري ومسلم حديث ٥٠٥٤ - ١١٥٩د
Narrated `Abdullah bin `Amr: Allah's Messenger (peace be upon him) said to me, "Recite the whole Qur'an in one month's time." I said, "But I have power (to do more than that)." Allah's Messenger (peace be upon him) said, "Then finish the recitation of the Qur'an in seven days, and do not finish it in less than this period." Sahih al-Bukhari 5054 In-book reference : Book 66, Hadith 79 \\ Sahih Muslim 1159d In-book reference : Book 13, Hadith 238
قال ابن رجب رحمه الله :
" ومن أعظم ما يتقرب به العبد إلى الله تعالى من النوافل : كثرة تلاوة القرآن وسماعه بتفكر وتدبر وتفهم .
قال خباب بن الأرت لرجل : تقرب إلى الله ما استطعت ، واعلم أنك لن تتقرب إليه بشيء هو أحب إليه من كلامه …
لا شيء عند المحبين أحلى من كلام محبوبهم ، فهو لذة قلوبهم ، وغاية مطلوبهم .
قال عثمان : لو طهرت قلوبكم ما شبعتم من كلام ربكم .
وقال ابن مسعود : من أحب القرآن فهو يحب الله ورسوله .
مرجع
المشروع في حق المسلم أن يحافظ على تلاوة القرآن ، ويكثر من ذلك حسب استطاعته ؛ امتثالا لعموم قول الله سبحانه وتعالى : ( اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ ) ، وقوله : ( وَاتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنْ كِتَابِ رَبِّكَ ) ، وقوله عن نبيه محمد صلى الله عليه وسلم: ( وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ . وَأَنْ أَتْلُوَ الْقُرْآنَ )، ولقول النبي صلى الله عليه وسلم : ( اقرءوا القرآن، فإنه يأتي شفيعا لأصحابه يوم القيامة ) أخرجه مسلم في صحيحه .
وأن يبتعد عن هجره والانقطاع عنه ، بأي معنى من معاني الهجر التي ذكرها العلماء في تفسير هجر القرآن .. قال الإمام ابن كثير رحمه الله في تفسيره : يقول تعالى مخبرا عن رسوله ونبيه محمد صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا ) ، وذلك أن المشركين كانوا لا يصغون للقرآن ولا يستمعونه ، كما قال تعالى : ( وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَا تَسْمَعُوا لِهَذَا الْقُرْآنِ وَالْغَوْا فِيهِ ) ، فكانوا إذا تلي عليهم القرآن أكثروا اللغط والكلام في غيره حتى لا يسمعوه ، فهذا من هجرانه ، وترك الإيمان به وترك تصديقه من هجرانه ، وترك تدبره وتفهمه من هجرانه ، وترك العمل به وامتثال أوامره واجتناب زواجره من هجرانه ، والعدول عنه إلى غيره من شعر أو قول أو غناء أو لهو أو كلام أو طريقة مأخوذة من غيره من هجرانه " انتهى.
عبد العزيز بن باز – عبد الرزاق عفيفي – عبد الله بن قعود – عبد الله بن غديان .
" فتاوى اللجنة الدائمة " (4/100-102)
مرجع
قد يقول قائل: النبي -عليه الصلاة والسلام- قال لعبد الله بن عمرو: ((اقرأ القرآن في سبع ولا تزد)) يعني لو قرأ القرآن في أقل من سبع زاد وخالف، وجاء في الحديث الذي في السنن وهو صحيح: ((لا يفقه من قرأ القرآن في أقل من ثلاث)) هذه النصوص أولاً حديث عبد الله بن عمرو جاء ليعالج مشكلة، وهي أن عبد الله بن عمرو كان مندفعاً؛ ليفرغ نفسه للعبادة ليقوم الليل فلا ينام، ويصوم النهار فلا يفطر، ويقرأ القرآن في كل لحظةٍ من لحظاته، فمثل هذا المندفع يعالج بالتخفيف، ولذا جاء العرض عليه بأن يقرأ القرآن في كل شهرٍ مرة، في كل شهرٍ مرتين، ثم قيل له: ((اقرأ القرآن في سبع ولا تزد)) فمثل هذا علاج لبعض المندفعين، يبدأ بالأخف الأخف؛ لكن لو جاء شخص مفرط معرض إذا قيل له: اقرأ القرآن في كل يوم وعسى أن يقرأه في كل شهر، فمثل هذا يورد له من أعمال السلف ما ثبت عنهم عله أن يندفع لقراءة القرآن، عله أن تشحذ الهمة لقراءة كتاب الله -عز وجل-.
أما حديث: ((لا يفقه من قرأ القرآن في أقل من ثلاث)) فهو محمول عند أهل العلم على من كان ديدنه ذلك، أما من استغل المواسم الزمانية والمكانية فلا يدخل في هذا، على أن ما جاء في حديث عبد الله بن عمرو يحمله أهل العلم على أنه للرفق به، وما جاء بالرفق بالشخص فإنه لا يدل على ظاهره من الأمر، بل يحمل على حاله وحال من يشبهه كمن ذكره من المندفعين. | 143 |
| 11 | بدون متن... | 117 |
| 12 | The Prophet (may Allah's peace and blessings be upon him) delivered an eloquent sermon that filled the Companions' hearts with fear and filled their eyes with tears. They said: O Messenger of Allah, it seems as if it is an admonition by one who will soon leave us - seeing his earnest effort in doing so. Hence, they asked him to give them advice that they would hold onto after him. He said: I advise you to fear Allah Almighty by carrying out duties and avoiding prohibitions. And to hear and obey, i.e., hear and obey the rulers, even if your ruler or the one who seized authority over you is a slave. In other words, if the most inferior among people became your ruler, you should not disdain to obey him, out of fear of turbulence and strife, for whoever lives from you after me will see a great discord. Then, he (may Allah's peace and blessings be upon him) clarified that the way out of this discord is by adhering firmly to his Sunnah and to the Sunnah of the rightly guided Caliphs after him, namely Abu Bakr as-Siddīq, ‘Umar ibn al-Khattāb, ‘Uthmān ibn ‘Affān, and ‘Ali ibn Abi Tālib (may Allah be pleased with them all), and by biting onto it with the molar teeth, i.e., by strictly observing and holding fast to the Sunnah. He (may Allah's peace and blessings be upon him) also warned them against the newly introduced matters in religion, as every religious innovation is a misguidance.
Benefits from the Hadith
1- The importance of following and adhering to the Sunnah.
2- Attention should be given to admonitions and softening of hearts.
3- The commandment to follow the four rightly guided Caliphs, namely Abu Bakr, ‘Umar, ‘Uthmān, and ‘Ali (may Allah be pleased with them all), after the Prophet.
4- The prohibition of introducing new things into the religion, and the fact that all religious innovations are misguidance.
5- Hearing and obeying whoever is in charge of the believers without disobeying Allah.
6- The importance of fearing Allah Almighty at all times and in all situations.
7- Discord will inevitably occur in this Ummah and when it occurs, Muslims must refer and adhere to the Sunnah of the Prophet (may Allah's peace and blessings be upon him) and to that of the rightly guided four Caliphs.
Hadith Translation/ Explanation : English اردو Indonesia ئۇيغۇرچە Français বাংলা Türkçe Русский Bosanski සිංහල हिन्दी 中文 فارسى Tiếng Việt Tagalog Kurdî Hausa Português മലയാളം తెలుగు Kiswahili தமிழ் ไทย Deutsch 日本語 پښتو অসমীয়া Shqip Svenska الأمهرية Nederlands ગુજરાતી Кыргызча नेपाली Yorùbá Lietuvių دری Српски Soomaali тоҷикӣ Română Magyar Moore Malagasy ಕನ್ನಡ Wolof Azərbaycan O‘zbek Ελληνικά Українська ქართული Lingala Македонски ភាសាខ្មែរ ਪੰਜਾਬੀ मराठी Oromoo Dansk Kirundi Български Fulfulde Bambara Italiano Kurmancî Bahasa Melayu : https://hadeethenc.com/en/browse/hadith/65057 | 149 |
| 13 | ثم قال صلى الله عليه وسلم: (فإنه من يعش منكم، فسيرى اختلافاً كثيراً) يعني أن من يعش منكم ويمد له في عمره، فسيرى اختلافاً كثيراً؛ اختلافاً كثيراً في الولاية، واختلافاً كثيراً في الرأي، واختلافاً كثيراً في العمل، واختلافاً كثيراً في حال الناس عموماً، وفي حال بعض الأفراد خصوصاً، وهذا الذي وقع؛ فإن الصحابة ـ رضي الله عنهم ـ لم ينقرضوا حتى حصلت الفتن العظيمة في مقتل عثمان رضي الله عنه، وعلي بن أبي طالب رضي الله عنه، وقبلها مقتل عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وغير ذلك من الفتن المعروفة في كتب التاريخ. والذي يجب علينا ـ نحن إزاء هذه الفتن، أن نمسك عما شجر بين الصحابة رضي الله عنهم، وألا نخوض فيه، وألا نتكلم فيه؛ لأنه كما قال عمر بن عبد العزيز رحمه الله: هذه دماء طهر الله سيوفنا منها، فيجب أن نطهر ألسنتنا منها ,..
قال النبي صلى الله عليه وسلم ـ وهو الصادق المصدوق ـ: (وإنه من يعش منكم فسيرى اختلافاً كثيراً) وهذا هو الذي وقع. ولكن هل هذه الجملة تنزل
على كل زمان، بمعنى أن من عاش من الناس فسوف يرى التغير، أو أن هذا خاص بمن خاطبهم الرسول عليه الصلاة والسلام؟ . نقول: إنه ينطبق على كل زمن، فالذين عمروا منا يجدون الاختلاف العظيم بين أول حياتهم وآخر حياتهم، فمن عاش ومد له في العمر؛ رأى التغير العظيم في الناس، رأى التغير لأنه كما قال الرسول عليه الصلاة والسلام: (من يعش منكم فسيرى اختلافاً كثيراً) قد وقع، وحصل خلاف بين الأمة في السياسة، وفي العقيدة، وفي الأفعال، والأحكام العملية، ثم إن الرسول صلى الله عليه وسلم حث عند هذا الاختلاف على لزوم سنة واحدة فقال: (عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين، عضوا عليها بالنواجذ) .
فالرسول صلى الله عليه وسلم أمرنا ـ عندما نرى هذا الاختلاف ـ أن نلزم سنته، فقال: (عليكم بسنتي) يعني الزموها. وكلمة: عليكم، يقول علماء النحو: أنها جار ومجرور محول إلى فعل الأمر، يعني: الزموا سنتي. وسنته عليه الصلاة والسلام هي: طريقته التي يمشي عليها، عقيدة، وخلقاً، وعملاً، وعبادةً وغير ذلك، نلزم سنته، ونجعل التحاكم إليها، كما قال الله تعالى: (فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيماً) (النساء: 65) ، فسنة النبي ـ عليه الصلاة والسلام ـ هي سبيل النجاة لمن أراد الله نجاته من الخلافات والبدع، وهي ـ ولله الحمد ـ موجودة في كتب أهل العلم الذين ألفوا في السنة، مثل الصحيحين للبخاري ومسلم، والسنن والمسانيد وغيرها مما ألفه أهل العلم وحفظوا به سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم.
ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم: (تمسكوا بها) أي تمسكوا بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين، (عضوا عليها بالنواجذ) والنواجذ: أقصى الأضراس، وهو كناية عن شدة التمسك، فإذا تمسك الإنسان بيديه بالشيء وعض عليه بأقصى أسنانه، فإنه يكون ذلك أشد تمسكاً مما لو أمسكه بيد واحدة، أو بيدين بدون عض، فهذا يدل على أن النبي صلى الله عليه وسلم أمرنا أن نمسك أشد التمسك بسنته وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعده عليه الصلاة والسلام.
فقوله صلوات الله وسلامه عليه: (وإياكم ومحدثات الأمور) يعني في دين الله، وفيما يتعبد به الإنسان لربه، ثم قال: (فإن كل بدعة ضلالة) يعني أن كل بدعة في دين الله فهي ضلالة، وإن ظن صاحبها أنها خير، وأنها هدى، فإنها ضلالة لا تزيده من الله إلا بعداً. مختصراً لإكمال شرح الحديث من شرح رياض الصالحين لابن عثيمين
الفوائد من الحديث
١- أهمية التَّمَسُّكِ بالسُّنّة واتباعها.
٢- العناية بالمواعظ وترقيق القلوب.
٣- الأمر باتباع الخُلَفاء الراشدين المهديين الأربعة مِن بعده، وهم أبو بكر وعمر وعثمان وعلي رضي الله عنهم.
٤- النهيُ عن الابتداع في الدِّين، وأنّ كل البدع ضلالة.
٥- السمع والطاعة لمَن تولَّى أمر المؤمنين في غير معصية.
٦- أهمية تقوى الله عز وجل في كل الأوقات والأحوال.
٧- الاختلاف واقع في هذه الأمة، وعند حدوثِهِ يلزم الرجوعُ إلى سُنّة رسول الله صلى الله عليه وسلم والخلفاء الراشدين. موسوعة الأحاديث النبوية
شرح الحديث للخضير صوتي ونصي.. | 106 |
| 14 | عن يحيى بن أبي مطاع قال: سمعت العِرْباضِ بن ساريةَ، يقول: قام فينا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ذاتَ يومٍ فوَعَظَنا مَوْعِظَةً بليغةً، وجِلَتْ منها القلوبُ، وذَرَفَتْ منها العيونُ! فقيل: يا رسولَ اللهِ، وعَظْتَنا مَوْعِظَةَ مُودِّعٍ! فاعهَدْ إلينا بعهدٍ. فقال: "عليكم بتقوى اللهِ، والسمعِ، والطاعةِ؛ وإن عبدًا حَبَشِيًّا، وسَتَرَوْن مِن بعدِي اختلافًا شديدًا؛ فعليكم بسنتي وسنةِ الخلفاءِ الراشدين المَهْدِيين، عَضُّوا عليها بالنَّواجِذِ وإيَّاكم والأمورَ المُحْدَثاتِ؛ فإن كلَّ بدعةٍ ضلالةٌ." . حديث صحيح - أخرجه أبو داود (٤٦٠٧)، والترمذي (٢٦٧٦)، وابن ماجه (٤٢) واللفظ له
Yahya bin Abu Muta’ said:I heard ‘Irbad bin Sariyah say: 'One day, the Messenger of Allah (peace be upon him) stood up among us and delivered a deeply moving speech to us that melted our hearts and caused our eyes to overflow with tears. It was said to him: 'O Messenger of Allah, you have delivered a speech of farewell, so enjoin something upon us.’ He said: “'I urge you to fear Allah, and to listen and obey, even if (your leader) is an Abyssinian slave. After I am gone, you will see great conflict. I urge you to adhere to my Sunnah and the path of the Rightly-Guided Caliphs, and cling stubbornly to it. And beware of newly-invented matters, for every innovation is a going astray.’” Sahih Sunan Ibn Majah English reference : Vol. 1, Book 1, Hadith 42
Arabic reference : Book 1, Hadith 44
Sunan Abi Dawud 4607
Jami` at-Tirmidhi 2676
أما هنا فيقول: (وعظنا موعظة بليغة، وجلت منا القلوب، وذرفت منها العيون) . وجلت: يعني خافت. وذرفت العيون من البكاء، فأثرت فيهم تأثيراً بالغاً، حتى قالوا: يا رسول الله، كأنها موعظة مودع فأوصنا؛
لأن المودع إذا أراد المغادرة، فإنه يعظ من خلفه بالمواعظ البليغة التي تكون ذكرى لهم فلا ينسونها، ولهذا تجد الإنسان إذا وعظ عند فراقه لسفر أو غيره، فإن الموعظة تمكث في قلب الموعوظ وتبقى، لهذا قالوا: كأنها موعظة مودع فأوصنا.
فقال صلى الله عليه وسلم: (أوصيكم بتقوى الله) وهذه الوصية التي أوصى بها الله ـ عز وجل ـ عباده، كما قال تعالى: (وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُوا اللَّهَ) (النساء: من الآية١٣١) ، والتقوى كلمة جامعة من أجمع الكلمات الشرعية، ومعناها: أن يتخذ الإنسان وقاية من عذاب الله، ولا يكون هذا إلا بفعل الأوامر واجتناب النواهي، ولا يكون فعل الأوامر واجتناب النواهي إلا بعلم الأوامر والنواهي. إذاَ فلابد من علم، ولابد من عمل، فإذا اجتمع للإنسان العلم والعمل، نال بذلك خشية الله، وحصلت له التقوى.فتقوى الله إذن: أن يتخذ الإنسان وقاية من عذابه، بفعل أوامره، واجتناب نواهيه، ولا وصول إلى ذلك إلا بالعلم. وليس المراد بالعلم أن يكون الإنسان بحراً في العلم، بل المراد به العلم بما يعين عليه من أوامر الله. والناس يختلفون في ذلك: فمثلاً من عنده مال يجب أن يعلم أحكام الزكاة، ومن قدر على الحج وجب عليه أن يعلم أحكام الحج، وغيرهم لا يجب عليهم، فعلوم الشريعة فرض كفاية إلا ما تعين على العبد فعله، فإن علمه يكون فرض عين.
قال صلى الله عليه وسلم: (والسمع والطاعة وإن تأمر عليكم عبد حبشي) . السمع والطاعة، يعني لولى الأمر (وإن تأمر عليكم عبد حبشي) ، سواء كانت إمرته عامة، كالرئيس الأعلى في الدولة، أو خاصة كأمير بلدة، أو أمير قبيلة وما أشبه ذلك. وقد أخطأ من ظن أن المراد بقوله: (وإن تأمر عليكم عبد حبشي) أن المراد بهم الأمراء الذين دون الولي الأعظم الذي يسميه الفقهاء الإمام الأعظم، لأن الإمارة في الشرع تشمل الإمارة العظمى، وهي الإمامة وما دونها؛ كإمارة البلدان، والمقاطعات والقبائل وما أشبه ذلك. ودليل هذا أن المسلمين منذ تولى عمر بن الخطاب ـ رضي الله عنه ـ يسمون الخليفة (أمير المؤمنين) فيجعلونه أميراً. وهذا لا شك فيه، ثم يسمى أيضاً إماماً، لأنه السلطان الأعظم، ويسمى سلطاناً. لكن الذي عليه الصحابة أنهم يسمونه (أمير المؤمنين) .
وقوله: (وإن تأمر عليكم عبد حبشي) يعني حتى ولو لم يكن من العرب، لو كان من الحبشة، وتولى، وجعل الله له السلطة، فإن الواجب السمع والطاعة له، لأنه صار أميراً، ولو قلنا بعدم السمع والطاعة له، لأصبح الناس فوضى، كلٌ يعتدي على الآخر، وكلٌ يضيع حقوق الآخرين، وقوله: (والسمع والطاعة) هذا الإطلاق مقيد بما قيده به النبي صلى الله عليه وسلم حيث قال: (إنما الطاعة في المعروف) ثلاث مرات، يعني فيما يقره الشرع، وأما ما ينكره الشرع، فلا طاعة لأحد فيه حتى لو كان الأب أو الأم أو الأمير العام أو الخاص، فإنه لا طاعة له... | 111 |
| 15 | بدون متن... | 103 |
| 16 | Benefits from the Hadith
1- Entering Paradise is contingent on faith.
2- Perfect faith entails that a Muslim loves for his brother what he loves for himself.
3- It is recommended to spread the greeting of peace and extend it among Muslims, as this results in spreading love and security between people.
4- The greeting of peace is to be extended only to Muslims, as the Prophet (may Allah's peace and blessings be upon him) said: "Among yourselves".
5- Extending the greeting of peace eliminates division, abandonment, and rancor.
6- The importance of love between Muslims, which is a part of perfect faith.
7- Another Hadīth mentions that the complete form of the greeting of peace is: "As-salāmu ‘alaykum wa rahmatullāhi wa barakātuh" (may the peace, mercy, and blessings of Allah be upon you); however, it is sufficient to say: "As-salāmu ‘alaykum" (peace be upon you).
Hadith Translation/ Explanation : English اردو Español Indonesian ئۇيغۇرچە বাংলা Français Türkçe Русский Bosanski සිංහල हिन्दी 中文 فارسى Tiếng Việt Tagalog తెలుగు Kurdî Hausa Portuguese മലയാളം Swahili தமிழ் မြန်မာ ไทย Deutsch پښتو Assamese Svenska Amharic Nederlands Gujarati Кыргызча नेपाली Yorùbá Lietuvių دری Српски Soomaali Kinyarwanda Română Magyar Čeština Moore Malagasy Oromoo ಕನ್ನಡ Wolof Українська ქართული Македонски ភាសាខ្មែរ ਪੰਜਾਬੀ मराठी Kurmancî: https://hadeethenc.com/en/browse/hadith/3361 | 189 |
| 17 | عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لَا تَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى تُؤْمِنُوا، وَلَا تُؤْمِنُوا حَتَّى تَحَابُّوا، أَوَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى شَيْءٍ إِذَا فَعَلْتُمُوهُ تَحَابَبْتُمْ؟ أَفْشُوا السَّلَامَ بَيْنَكُمْ ". صحيح مسلم حديث ٥٤
Abu Huraira reported: The Messenger of Allah (may peace and blessing be upon him) observed: “You shall not enter Paradise so long as you do not affirm belief (in all those things which are the articles of faith) and you will not believe as long as you do not love one another. Should I not direct you to a thing which, if you do, will foster love amongst you: (i. e.) give currency to (the practice of paying salutation to one another by saying) as-salamu alaikum.” Sahih Muslim 54 a
In-book reference : Book 1, Hadith 101
يتعلق بهذا الحديث فوائد:
الفائدة الأولى: قد شرع الله ورسوله صلى الله عليه وسلم لنا تحية تميزنا عن غيرنا، ورتب على فعلها الثواب، وجعلها حقًّا من حقوق المسلم على أخيه، فتحولت التحية من عادة من العادات إلى عمل يفعله العبد تقربًا إلى الله تعالى، واستجابة لأمر رسوله صلى الله عليه وسلم، وهي: (السلام عليكم ورحمة الله وبركاته)، فلا ينبغي أن تبدل هذه التحية العظيمة بعبارات أخرى لا تؤدي ما تؤديه تحية الإسلام المباركة[2]، مثل: صباح الخير، أو مساء الخير، أو مرحبًا، أو غير ذلك، مما قد يستعمله بعض الناس جهلًا أو إعراضًا، مكتفين به عن السلام المشروع[3]، وعن عائشة رضي الله عنها: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((ما حسدتكم اليهود على شيء، ما حسدتكم على السلام، والتأمين))؛ رواه ابن ماجه، والبخاري في الأدب المفرد بإسناد صحيح[4].
الفائدة الثانية: تحية الإسلام الكاملة هي: (السلام عليكم ورحمة الله وبركاته)، وأقلها: (السلام عليكم)[5]، وكل جملة منها بعشر حسنات، وهي ثلاث جُمَل، فمن جاء بها كاملة فله ثلاثون حسنة؛ فعن عمران بن حصين رضي الله عنهما قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: السلام عليكم، فرد عليه، ثم جلس، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((عشرٌ))، ثم جاء رجل آخر، فقال: السلام عليكم ورحمة الله، فرد عليه، ثم جلس، فقال: ((عشرون))، ثم جاء آخر، فقال: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، فرد عليه، وجلس، فقال: ((ثلاثون))؛ رواه أبو داود[6].
الفائدة الثالثة: السنَّة إفشاء السلام وإظهاره وإعلانه بين الناس، حتى يكون شعارًا ظاهرًا بين المسلمين، لا تخص به فئة دون أخرى، أو كبير دون صغير، ولا من يعرف دون من لا يعرف؛ فعن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما: أن رجلًا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم: أي الإسلام خيرٌ؟ قال: ((تُطعم الطعام، وتقرأ السلام على من عرفت ومن لم تعرف))؛ متفق عليه[7]، وقال عمار بن ياسر - رضي الله عنهما -: ثلاثٌ من جمعهن فقد جمع الإيمان: الإنصاف من نفسه، وبذل السلام للعالم، والإنفاق من الإقتار[8]. رابط شرح الحديث مع المراجع
من فوائد الحديث:
١- دخول الجنة لا يكون إلّا بالإيمان.
٢- من كمال الإيمان أن يُحِبَّ المُسلمُ لأخيه ما يحب لنفسه.
٣- استحباب إفشاء السلام وبذله للمسلمين؛ لما فيه من نشر المحبة والأمان بين الناس.
٤-السلام لا يُلْقَى إلا على مسلم؛ لقوله -صلى الله عليه وسلم-: "بينكم".
٥- بذل السلام فيه رَفْعُ التقاطُعِ والتهاجر والشحناء.
٦-أهمية المحبة بين المسلمين وأنها من كمال الإيمان.
٧- جاء في حديث آخر أن صيغه السلام الكاملة: "السلام عليكم ورحمة الله وبركاته"، ويكفي: "السلام عليكم". موسوعة الأحاديث النبوية
The Prophet (may Allah's peace and blessings be upon him) clarified that none will enter Paradise except the believers, and faith will not be perfect and the Muslim society will not be in good condition unless they love one another. Then, the Prophet (may Allah's peace and blessings be upon him) guided us to the best means of spreading love, namely spreading the greeting of peace among Muslims, as Allah has made peace a greeting for His slaves. | 178 |
| 18 | بدون متن... | 152 |
| 19 | Hadith Translation/ Explanation : English French Spanish Turkish اردو Indonesian Bosnian Russian Bengali 中文 فارسى Tagalog Indian Tiếng Việt Kurdish Hausa Português پښتو മലയാളം తెలుగు Kiswahili ไทย অসমীয়া الأمهرية Nederlands ગુજરાતી دری Română Magyar ಕನ್ನಡ ქართული Македонски ភាសាខ្មែរ ਪੰਜਾਬੀ मराठी: https://hadeethenc.com/en/browse/hadith/4933 | 1 |
| 20 | عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضيَ اللهُ عنه أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: " أَحَبُّ الْبِلَادِ إِلَى اللهِ مَسَاجِدُهَا، وَأَبْغَضُ الْبِلَادِ إِلَى اللهِ أَسْوَاقُهَا." صحيح مسلم حديث ٦٧١
Abu Hurayrah (may Allah be pleased with him) reported that the Messenger of Allah (may Allah's peace and blessings be upon him) said: "The places that are dearest to Allah are the mosques, and the places that are most hateful to Allah are the marketplaces." Sahīh Muslim Hadith No. 671
قال الطيبي -رحمه الله-:
«أحَبُّ البلاد» لعل تسمية المساجد والأسواق بالبلاد خصوصًا تلميح إلى قوله تعالى: {وَالْبَلَدُ الطَّيِّبُ يَخْرُجُ نَبَاتُهُ بِإِذْنِ رَبِّهِ وَالَّذِي خَبُثَ لَا يَخْرُجُ إِلَّا نَكِدًا} الأعراف: 58.
قال قتادة: «المؤمن سمع كتاب الله بعقله فوعاه، وانتفع به، كالأرض الطيبة أصابها الغيث فأنبتت، والكافر بخلافه»؛ وذلك لأن زوار المسجد: {رِجَالٌ لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ} النور: 37، الآية. .
وقال المناوي -رحمه الله-:
«أحَبُّ البلاد إلى الله مساجدها»؛ لأنها محل فيوض الرحمة، وإدرار النعمة. .
وقال ابن علان -رحمه الله-:
لأنها البيوت التي أَذِن اللهُ فيها أن تُرفع ويُذكر فيها اسمه، بالتسبيح والتقديس والثناء عليه -جل وعلا-، ويقام فيها الصلاة، ويقرأ فيها القرآن، وينشر فيها العلوم، ويعرض فيها لنفحات الحي القيوم. .
وقال الصنعاني -رحمه الله-:
لأنها بيوته تعالى عُمِرَتْ لعبادته وطاعته، قال تعالى: {فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ} النور: 36، وقال: {وَأَنْتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ} البقرة: 187، فمحبته لها لما تشتمل عليه من الطاعات.
ويحتمل: أن يراد أن أحب أهل البلاد أهل المساجد؛ إذ معنى محبة الله للبقاع محبة لأهل الطاعات، وهو حثٌّ على محبتها، كما ورد عن السبعة الذين يظلهم في ظله أنَّ أحدهم: «رجل قلبه معلَّق بالمساجد»، وعلى البقاء فيها...
وقال ابن علان -رحمه الله-:
«وأبغض البلاد إلى الله أسواقها»، وسبب البغض أنها محل للفحش والخداع، والربا والأيمان الكاذبة، واختلاف الوعد، والإِعراض عن ذكر الله تعالى، وغير ذلك مما في معناه...
وأراد بمحبة المساجد حب ما يقع فيها من ذكر، وتلاوة كتابه، والاعتكاف، ونشر العلم والصلوات، وببغض الأسواق بغض ما فيها من غش وخديعة وخيانة وسوء معاملة، مع كون أهلها لا يأمرون بمعروف، ولا ينهون عن منكر، ولا يغُضُّون أبصارهم عن المحارم. .
وقال الصنعاني -رحمه الله-:
«وأبغض البلاد إلى الله أسواقها»؛ لأنها محل الشياطين، وموضع الكذب والأيمان الفاجرة، والفحش والتفحُّش، والمعاملات الباطلة.
وحبه تعالى للبقاع وبغضه لها: حبه لأهلها والساكنين بها، وبغضه لهم ولمن يلازمها...
وقال الملا علي القاري -رحمه الله-:
وهذا بطريق الأغلبية، وإلا فقد يُقصد المسجد بقصد نحو الغيبة، وقد يُدخل السوق لطلب الحلال؛ ولذا قيل: «كن ممن يكون في السوق وقلبه في المسجد، لا بالعكس»، والجمع بين القلب والقالب في المسجد أكمل. .
وقال المناوي -رحمه الله-:
قرن المساجد بالأسواق مع أن غيرها قد يكون شرًّا منها؛ ليبين أنَّ الديني يدفعه الأمر الدنيوي، فكأنه قيل: خير البقاع مخلصة لذكر الله، مسلمة من الشوائب الدنيوية... موسوعة الفتاوى
The Prophet (may Allah's peace and blessings be upon him) informed that the most beloved places to Allah Almighty are the mosques, for they are houses of worship and acts of obedience and are built upon piety. And the most hated places to Allah are the marketplaces, because they are often filled with deception, fraud, usury, false oaths, broken promises, and heedlessness of the remembrance of Allah.
Benefits from the Hadith
- The sanctity and high status of the mosques, for they are houses in which the Name of Allah is frequently mentioned.
- An encouragement to adhere to mosques and to frequent them often in pursuit of Allah's love and pleasure, and to minimize visits to marketplaces except when necessary, to avoid falling into things that incur divine displeasure.
- An-Nawawi said: The mosques are places where Allah's mercy descends, while the marketplaces are their opposite. | 189 |
