يستفتونك
رفتن به کانال در Telegram
أسئلة في مواضيع شتَّى يجيب عنها عمر بن بسام الصادق ..
نمایش بیشتر2 400
مشترکین
-324 ساعت
-47 روز
+1030 روز
آرشیو پست ها
2 400
🔘 السؤال :
هل صحيح أن هذه من أسماء سورة المائدة؟👇🏻
سورة المائدة: وهو الاسم الأشهر والتوقيفي للسورة، وسميت بذلك لقصة المائدة التي طلبها الحواريون من نبي الله عيسى ابن مريم عليه السلام ونزلت من السماء في الآيات الأخيرة منها).
سورة العقود: سميت بذلك لاستفتاحها والبدء فيها بقوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ.
سورة المنقذة سميت بذلك لأنها تنقذ قارئها والعامل بأحكامها من ملائكة العذاب.
سورة الأخيار وهو اسم أثر عن بعض الصحابة رضوان الله عليهم.
سورة الأحبار : سميت بذلك لاشتمالها على ذكر الأحبار (علماء اليهود).
➖➖➖➖➖
🔘 الجواب:
ليس كلُّها ثابتًا؛ بل بعضها ثابت ، وبعضها غير ثابت .
ثم إن بعض ما روي في أسماء السور: ليس هو -على وجه التحقيق- اسمًا=بل لا يكون إلا تلقيبًا للسورة ، أو توضيحًا لبعض مقاصدها=من باب التفسير!
فلا يجوز عدُّ كلِّ ما روي عن السلف -فضلًا عن الخلف-: أسماءً للسور..
=بل لا بدَّ من معرفة سياق المرويِّ في ذلك؛ ثم محاكمته على أساس قواعد (علوم القرآن) المرعيَّة .
وفي الكتاب المشار إليه -في الجواب قبل السابق: تفصيل حسن في موضوع (تسمية السور)=تأصيلا وتفريعًا .
والله أعلم .
🖋 أبو عبدالله عمر الصادق.
https://t.me/fatwasadeq
2 400
🔘 السؤال :
هل يجوز ان ندعو بهذا الدعاء:(يا معلم ابراهيم علمني) (يا مفهم سليمان فهمني)؟
➖➖➖➖➖
🔘 الجواب:
لا مانع؛ بشرط أن لا يصير ذلك عادة تلحقه بالسنن النبويَّة الثابتة .
🖋 أبو عبدالله عمر الصادق.
https://t.me/fatwasadeq
2 400
🔘 السؤال :
ما الصيغة التي حث عليها الشرع ؛ لمن سئل عن حاله؛ أن يقول:( الحمد لله)أم : (أحمد الله اليك)؟
➖➖➖➖➖
🔘 الجواب:
الحمد لله.. أما بعد:
فلم تقصد الشريعة إلى لفظ بعينه؛ بل أرادت من العباد أن يحمدوا الله سبحانه على كلِّ حال: في السَّرَّاء والضَّرَّاء ، وفي الضيق والرخاء:
1- بأن يمدحوا الله سبحانه في ذاته ، ويثنوا عليه في أفعاله وصفاته .
2- وأن يشكروا نعمه عليهم ، ويذكروا إحسانه إليهم .
3- وأن يصبروا على بلائه ، ويرضوا بقدره وقضائه .
4- وأن يحسنوا به الظُّنُونَ ، ولا يتَّهموه فيما مرَّت به عليهم الأعوام والسِّنُونَ .
وإنه يجمع ذلك كلَّه: ما اصطفاه سبحانه لنفسه من الكلام ، وما أمر به كلَّ حارث -من عباده- وهمَّام: (سبحان الله ، والحمد لله ، ولا إله إلا الله ، والله أكبر) .
وإن (سبحان الله ، والحمد لله): تملآن ما بين السماء والأرض ، وتكفيان العبد كلَّ نفل وفرض!
وإن (أفضل الدعاء: الحمد لله) .
فبكلِّ صيغة حمد العبد ربَّه ، وأثنى على جميل صفاته ، ومدحه بكمال ذاته ، وفوَّض إليه أمره ، وأدام شكره=فقد فعل ما يجب عليه ، وأدَّى شكره إليه=مع اعتقاد ما في الحمد من المعنى ، وعدم الاقتصار على اللفظ والمبنى..
=فإن حقيقة (الحمد): هو (الثناء باللسان على المحمود؛ لجميل صفاته: من كمال في ذاته ، أو إحسان إلى غيره) .
فمن فهم ذلك؛ لم يتردَّد في دوام حمد الله في كلِّ حركة وسكون=لأن لله سبحانه الكمال المطلق: في ذاته ، وأسمائه ، وصفته ، وأفعاله=في عطائه ومنعه ، وفي فضله وعدله ، وفي جميع ما يتصرَّف فيه الذهن ، وكلِّ ما يتنقَّل فيه الفكر .
ولما كان ذلك كذلك؛ كان النبي صلى الله عليه وسلم:
1- إما أن يُسْأَلَ عن حاله في الرخاء؟ فيقول: "الحمد لله الذي بنعمته تتمُّ الصالحات" .
2- أو في حال الضيق؟ فيقول: "الحمد لله على كلِّ حال" .
ولما سأل هو عليه الصلاة والسلام رجلًا عن حاله؟ فقال الرجل: (بخير؛ وأحمد الله إليك)=قال النبي صلى الله عليه وسلم: "هذا الذي أردته منك" .
وهكذا كان يفعل أصحابه من بعده؛ اقتداءً به ، واقتفاءً لأثره ، وإشاعة لهديه=كما ثبت عن عمر بن الخطاب وغيره .
فليست القضيَّة في خصوص عبارة ، ولا في الفرق بين (الجملة الاسميَّة: الحمد لله)=و(الجملة الفعليَّة: أحمد الله)..
=ولا في زيادة عبارة: (إليك) ، أو عدم زيادتها..
بل هو ما تقدَّم من استحضار استحقاق الله للثناء المطلق: في عموم الأزمنة والأمكنة والأحوال .
وبعد:
فإنه لما كان الله ربُّنا مستحقًّا هذا الاستحقاق ، ولم يكن أحد من خلقه قطُّ -متفرِّقين ، ولا مجتمعين- قادرًا على بلوغ ما يستحقُّه الله ربُّنا من الثناء والحمد=فقد شرع لنا ربُّنا -في كتابه ، وسنَّة رسوله صلى الله عليه وسلم- ما ننجو به من مغبَّة التقصير ، ونحلو به من معرَّة القصور=فأمرنا -ونعمَّا أمر- أن نجمع بين (التسبيح؛ الذي هو تنزيهه عمَّا لا يليق به) ، و(الحمد؛ الذي هو ذكر ما يستحقُّه)=فقال معلِّمًا لنا: (سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ . وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ . وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ) .
وعلّمنا رسوله صلى الله عليه وسلم ذلك..
=فقال: "كلمتان: خفيفتان على اللسان ، ثقيلتان في الميزان ، حبيبتان إلى الرحمان: (سبحان الله وبحمده ، سبحان الله العظيم)"..
=وقال: "من قال: (سبحان الله وبحمده) -في يوم- مئة مرة؛ حُطَّتْ خطاياه=وإن كانت مثل زَبَدِ البحر" .
ولأختم بذكر معلَّم ، ولفظ مكرَّم ، مناسب للمقام ، وفيه حسن الختام:
(سبحان الله وبحمده ، سبحانك اللهم وبحمدك ، أشهد أن لا إله إلا أنت ، أستغفرك وأتوب إليك) .
🖋 أبو عبدالله عمر الصادق.
https://t.me/fatwasadeq
2 400
🔘 السؤال :
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
هل يجوز قول : (اللهم صلِّ على محمد وعلى والديه) ؟
➖➖➖➖➖
🔘 الجواب:
وعليك السلام ورحمة الله وبركاته.. أما بعد:
فإن هذا لا يقوله من يؤمن بالله واليوم الآخر=ولا من يقدر الله حقَّ قدره!
بل لا يقوله إلا أحد ثلاثة أصناف:
١- كافر يسوِّي بين المسلمين والكافرين!
٢- مبتدع ضالٌّ لا يقيم للنصوص وزنّا ، ولا يتبع إلا هواه!
٣- جاهل بالنصوص!
وذلك أنه ثبت في "الصحيح" وغيره: أن والد النبي صلى الله عليه وسلم في النار=وأنه لم يؤذن له صلى الله عليه وسلم أن يستغفر لوالدته .
فكيف يدعو مؤمن -لمن هذا حالهما- بأعظم الدعاء؛ وهو (صلاة الله عليهما)؟!
ثم لا يكتفي بهذا؛ حتى يقرن صلاة الله عليهما بصلاته على خير الخلق أجمعين؟!
والله المستعان .
🖋 أبو عبدالله عمر الصادق.
https://t.me/fatwasadeq
2 400
🔘 السؤال :
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
المسبوق بركعتين في صلاة المغرب، بعد تسليم الإمام هل يصلي الركعتين سرا أم جهرا وهل يجلس للتشهد الأوسط لأنه سيكون قد جلس ثلاث مرات؟
➖➖➖➖➖
🔘 الجواب:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.. أما بعد:
فإن هذه المسألة: ممَّا اختلفت فيه أنظار العلماء=بحسب اختلافهم في فهم معاني الألفاظ ، واختلافهم في تقديم بعض العمومات على بعض .
والذي يتحصَّل -لدى النظر الدقيق ، والتمحيص والتحقيق-:
1- أن المأموم=وإن تبع الإمام في هيئات الصلاة=فإنه إنما يدخل في الصلاة كما لو كان منفردًا=أعني: أنه يدخل ناويًا الركعة الأولى ، وآتيًا بأقوال الركعة أولى ، وأعمالها=مفتتحًا بدعاء الاستفتاح ، مستعيذًا ، زائدًا -على الفاتحة- ما تيسَّر من القرآن=حتى لو كانت تلك الركعة هي الثانية للإمام ، أو الثالثة ، أو الرابعة..
=ثم يفعل في الثانية له -وما بعدها-: ما يفعل في الثانية؛ كما لو كان مدركًا الإمام في أول ركعة ، أو كما لو كان منفردًا .
2- ويستثنى -من ذلك- ما تعارضت فيه هيئة الإمام وهيئته=كما لو جلس الإمام للثانية ، وكانت هي الأولى للمسبوق=فإن المسبوق يجلس فيها=ثم لا يجلس في ثانيته من الرباعيَّة؛ لأنها ثالثة للإمام..
=وهكذا في الجلسة الأخيرة من الرباعيَّة؛ فإن المسبوق يجلس فيها -مع كونها ثالثة ، ويتابع فيها الإمام .
3- ويترتَّب على ذلك: أن ما أدركه مع الإمام=يكون -بالنسبة إلى المسبوق-: هو أول صلاته مرتَّبًا؛ أولى ، فثانيةً.. إلى آخره .
4- وينبني عليه: أن ما لم يدركه ، وأراد أن يأتي به بعد تسليم الإمام=فإنه يأتي به مرتَّبًا -بهيئاته- تمامًا؛ بناءً على أنه أدرك الأول فالأول=فيأتي بالآخر فالآخر .
5- وشرح ذلك: أنه لو أدرك -مع الإمام- الركعة الثالثة من صلاة المغرب؛ فإنه يعدُّها -بالنسبة إليه- هي الأولى=كما تقدَّم..
=ثم إذا سلَّم الإمام؛ قام المسبوق ليأتي بركعتين ، فيصلِّيهما: ثانية ، ثم ثالثة؛ أي: أنه يقوم بعد تسليم الإمام؛ فيقرأ الفاتحة وما تيسَّر -جهرًا- ، ثم يجلس الجلسة الوسطى لتشهُّد ، ثم يقوم؛ فيقرأ الفاتحة فقط -سرًّا- ، ثم يجلس للتشهُّد الأخير مسلِّمًا .
6- ولا يضرُّه أنه جلس ثلاث جلسات؛ فإنما فعل ذلك متابعةً للإمام=وهي قضيَّة كبيرة في صلاة الجماعة=لأن هذا هو الأصل المطَّرد الذي لا يخرج عنه إلا بدليل قويٍّ خاصٍّ .
7- وقد ألغز بعض المؤلِّفين في (الأحاجيِّ والألغاز الفقهيَّة) بقوله: (صلاة فيها أربعة تشهُّدات)..
=وحلُّه: أن المسبوق دخل -مع الإمام- بعد رفعه من ركوع الركعة الثانية من صلاة المغرب؛ فسوف يجلس -مع الإمام- جلسة التشهُّد الأول ، مع كونه لم تحسب له الركعة ، ثم يصلِّي الثالثة للإمام -وهي الأولى للمسبوق-؛ فيجلس -مع الإمام- للتشهُّد الأخير ، مع كونه ليس محسوبًا له شيئًا؛ لأنه لم يصلِّ إلا ركعةً! فإذا سلَّم الإمام؛ قام المسبوق يصلِّي الثانية له ، فيجلس -عند انقضائها- جلسة التشهُّد الأول بالنسبة إليه؛ لكونه أتى بركعتين ، ثم يقوم للثالثة؛ فيجلس -في آخرها- جلسة التشهُّد الآخر للتسليم..
=فيكون قد أتى بأربعة تشهُّدات: اثنين مع الإمام؛ للمتابعة فقد ، واثنين له؛ لكونهما بعد الثانية والأخيرة .
والله الموفِّق لهداه .
🖋 أبو عبدالله عمر الصادق.
https://t.me/fatwasadeq
2 400
🔘 السؤال :
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
ماذا يستفاد من معرفة السور المكية والسور المدنية؟
➖➖➖➖➖
🔘 الجواب:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..
أما فوائد معرفة (السُّوَرِ المَكِّيَّةِ) و(السُّوَرِ المَدَنِيَّةِ)، والتفريق بينها=فهي ما ذكره بعض الباحثين -وقد أوجز وأبلغ- بقوله:"
1- تمييز(الناسخ والمنسوخ)=وهو من شرط الكلام في شرائع الدين .2-
التمكين من فهم القرآن؛ من خلال الواقع الذي كان ينزلفيه=ممَّا يَخْلُصُ منه القدرةُ على وضع نصوص الكتاب في مواضعها:(أ)
فالخطاب المَكِّيُّ -مثلًا-: يراعي حال الاستضعافللمؤمنين=والطغيان والاستعلاء للكافرين .(ب)
بخلاف الخطاب المَدَنِيُّ؛ ففيه مراعاة القوَّة والتمكُّنوالعزَّة للمؤمنين=والذِّلَّة والهزيمة للكافرين .وما ي
قتضيه كلُّ وضع من تلك الأوضاع المختلفة: قاعدةعظيمة لفقه شرائع الإسلام ، وتنزيل كلِّ شيءٍ منزلتَهُ؛ بمراعاة أحوال المكلَّفين .3- است
فادة المنهج السليم للدعوة إلى الله عزَّ وجلَّ..=فالمَ
كِّيُّ والمَدَنِيُّ يعني: مراحل السيرة النبويَّةفي الدعوة والتبليغ..=وكلُّ
دعوة لهذا الدين -تقوم على هدي رسول الله صلىالله عليه وسلم-؛ فهي لا تخلو من أن تكون في مرحلة من تلك المراحل..=وحيث إن
الأمَّة مأمورة بمتابعة ما جاء به الرسول صلىالله عليه وسلم؛ فهي غير معذورة في مجاوزة ذلك الهدي في استعمال القرآن .وهذه حقيق
ة؛ لا يساعد عليها مجرَّد الوقوف عند حرفيَّات النصوص=حتى يتعدَّاها البصيرُ: إلى التأمُّل والفقه للواقع النبويِّ؛ إذ كان القرآن ينزل معالجًا لذلك الواقع" .انتهى كلامه
.والله أعلم .
🖋 أبو عبدالله عمر الصادق.
https://t.me/fatwasadeq
2 400
🔘 السؤال :
هل يجوز استعمال ختم المستشفى للأشياء الخاصة بي دون علم المدير؟
➖➖➖➖➖
🔘 الجواب:
الحمد لله.. أما بعد:
فقد ثبت في "الصحيحين" عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "أدُّوا الحقَّ الذي عليكم ، واسألوا الله الذي لكم"..
=وثبت في "السنن" عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "أدِّ الأمانة إلى من ائتمنك ، ولا تخن من خانك" .
ولذلك؛ فلا يجوز استعمال هذا الختم منسوبًا إلى المدير=لسببين:
١- أن فيه نسبة شيء إلى شخص لم يفعله ، ولا يريد أن يفعله .
٢- أن فيه استعمالًا (صلاحية) لم يخوَّل استعمالها .
والله أعلم .
🖋 أبو عبدالله عمر الصادق.
https://t.me/fatwasadeq
2 400
🔘 السؤال :
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
ما قولكم في معاملة الإيجار المنتهي بالتمليك في البنك الإسلامي هل هي صحيحة وجائزة؟
➖➖➖➖➖
🔘 الجواب:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.. أما بعد:
فقد أوضحنا -في أجوبة سابقة- عدم جواز هذا العقد: (الإيجار المنتهي بالتمليك)=من جهة أنه تحايل على الحرام الصريح..
=وأوضحنا أنه داخل -مع أمثاله من العقود الحديثة- فيما يسمَّى: (تركيب العقود)..
=فإن (مُوجَبَ العقد الإيجار) لا يتَّفق مع (مُوجَبِ عقد التمليك)..
=فالجمع بينهما في الاسم: تحايل على الشريعة في الحكم..
=وهو داخل في عموم (النهي عن صفقتين في صفقة)!
🖋 أبو عبدالله عمر الصادق.
https://t.me/fatwasadeq
2 400
🔘 السؤال :
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
هل يوجد فرق بين (يعملون) و(يفعلون) ؟
➖➖➖➖➖
🔘 الجواب:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.. أما بعد:
فلا ريب أن بين (العمل) و(الفعل) وكذلك (الصنع): تباينًا في المعنى ، واختلافًا في الإطلاق=من جهة الأصل .
لكنها -جميعًا- تتَّحد أحيانًا في المدلول المعيَّن=فتطلق على أمر واحد .
ولذلك؛ يقول العلماء الراسخون: إن بينها (عمومًا وخصوصًا وجهيًّا)..
=والمراد بـ(العموم والخصوص الوجهيِّ): أنها تتَّفق في أشياء ، ثم ينفرد كلُّ واحد منها بمدلول لا يدلُّ عليه غيره .
والذي أريد التنبيه عليه -من هذه المقدِّمة-: أنه لا يجوز لأحد أن يرتجل الكلام في التفسير ، ويمتطي صهوة جواده=بمجرَّد معرفته ببعض مدلول بعض مفردات الكلام ، أو كلِّها=بل لا بدَّ من معرفة أمور:
1- معرفة مدلول اللفظ المفرد .
2- معرفة مدلول التركيب (الجملة) .
3- معرفة وجه دلالتها=من جهة (الحقيقة والمجاز) ، و(الإطلاق والتقييد) .
4- معرفة السياق الذي وقعت فيه الجملة .
5- معرفة سبب النزول .
6- معرفة عادة المتكلِّم في كلامه .
7- معرفة ما ورد في تفسيرها من الأحاديث ، ثم الآثار .
8- معرفة أصول التفسير الذي به يميَّز بين التفسير بالمثال ، والتفسير بالحدِّ .
وبعد:
فقد ورد هذا اللفظ: (يفعل) في مواضع=في معنى لفظ: (يعمل)=وفي معنى: (يصنع) تمامًا..
=وورد كلٌّ منها -في مواضع-: بغير معنى اللفظين الآخرين..
=وإنما يمكن الاستدلال على كلٍّ من الاحتمالين: بسلوك القواعد المذكورة آنفًا .
والله المسؤول أن يفقِّهنا في ديننا ، وأن يبصِّرنا بحدودنا؛ لنقف عندها .
🖋 أبو عبدالله عمر الصادق.
https://t.me/fatwasadeq
2 400
🔘 السؤال :
السلام عليكم..
شاب أعطى زكاة ماله لأمه لإيصالها لأشخاص بعينهم لكن الزكاة لم تصلهم بعد فهل خرجت الزكاة من ذمة ابنها؟
➖➖➖➖➖
🔘 الجواب:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..
نعم؛ قد خرجت الزكاة من ذمَّة الولد .
🖋 أبو عبدالله عمر الصادق.
https://t.me/fatwasadeq
2 400
🔘 السؤال :
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
قرأتُ في موسوعة التفسير المأثور أن عبدالله بن عباس رضي الله عنهما فسَّر اسم (الرحمن) باسم الرقيق فهل يمكن أن توضح لي ارتباط صفة الرقة باسم الرحمن؟
➖➖➖➖➖
🔘 الجواب:
وعليك السلام ورحمة الله وبركاته.. أما بعد:
فإن الجواب عن هذا السؤال ينتظم في مباحث:
1- أن هذا الأثر لا يثبت عن ابن عباس=فإنه روي من طريقين عنه:
(أ) إحداهما: نسخة موضوعة مكذوبة عليه .
(ب) الأخرى: ضعيفة جدًّا؛ مع انقطاعها .
2- لو فرضنا ثبوته؛ فليس في معناه محذور=فضلًا عن محظور:
(أ) إما لأنه من باب (الإخبار)=فإن "ما يدخل في (باب الإخبار عنه سبحانه): أوسع مما يدخل في (باب الأسماء والصفات)"=كما قال ابن القيِّم في "بدائع الفوائد" .
(ب) أو لأن (الرِّقَّة) المتوهَّمة في حقِّ المخلوق: ليست هي الرِّقَّة الثابتة للخالق=كما هو مطَّرد في (باب الأسماء والصفات)=لو فرضنا أن هذا الأثر ممَّا تثبت به الأسماء والصفات .
3- أما ما زعمه (الحسين بن الفضل) -وتبعه عليه البيهقيُّ ، والخطَّابيُّ ، والقرطبيُّ ، وغيرهم- من كون (الرقيق) محرَّفًا من (الرفيق)=فهو باطل من جهات:
(أ) منها: أنها دعوى بغير دليل؛ ولا تقبل دعاوى التحريف بغير بيِّنة!
(ب) ومنها: أن هذا لو صحَّ في الأثر الواصف لاسم (الرحمن) بأنه (رقيق)=فلا يتأتَّى في الأثر الواصف كلا الاسمين: (الرحمن الرحيم) بأنهما (رقيقان) ، وأن (أحدهما أرقُّ من الآخر)!
(جـ) ومنها: أن الحديث الذي اتَّكئ عليه=إنما يصف الله بأنه (رفيق) ، ولا يصف اسمه -أو أسماءه- بأنها رقيقة=فلا يصحُّ حمل أحدهما على الآخر!
4- أن الصواب -فيما لو ثبت الخبر-: أن هذا وصف للاسمين ، لا للمسمَّى سبحانه وتعالى=أي: أنه وصف لكلِّ من الاسمين بأنه (اسم رقيق) ، وليس وصفًا لله سبحانه بأنه (رقيق) .
فيكون المعنى: أن هذين اسمان رقيقان لطيفان ، وأحدهما أرقُّ من الآخر؛ لاختصاصه بحال دون حال:
(أ) فإن اسم (الرحمن): أرقُّ؛ من جهة عمومه للكائنات جميعًا .
(ب) واسم (الرحيم): أرقُّ؛ من جهة اختصاصه بالمؤمنين يوم القيامة .
والله أعلم .
🖋 أبو عبدالله عمر الصادق.
https://t.me/fatwasadeq
2 400
🔘 السؤال :
امرأة معها مالًا أكثر من نصاب الزكاة تسأل هل يجوز أن أعطي أمي الفقيرة (لا دخل لها ولا تقاعد) من الزكاة؟
وأن أعطي ابنتي المطلقة الفقيرة التي لا معيل لها من الزكاة؟
➖➖➖➖➖
🔘 الجواب:
أما إعطاء الأمِّ أو الأب من زكاة الأبناء؛ فلا يجوز .
وأما إعطاء البنت الفقيرة؛ فلا يخلو:
1- إما أن تكون ساكنة معها في البيت نفسه=فلا يجوز أن تعطيها من زكاتها .
2- وإما أن تكون منفصلة عنها في السكنى=فلا مانع من إعطائها؛ ما دامت مستحقَّة .
🖋 أبو عبدالله عمر الصادق.
https://t.me/fatwasadeq
2 400
🔘 السؤال :
هل هذا الكلام صحيح؟ 👇🏻
"الوتر أوكد من سنة الظهر والمغرب والعشاء والوتر أفضل من جميع تطوعات النهار كصلاة الضحى؛ بل أفضل الصلاة بعد المكتوبة قيام الليل. وأوكد ذلك الوتر وركعتا الفجر".
مجموع الفتاوى لابن تيمية رحمه الله.
➖➖➖➖➖
🔘 الجواب:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..
نعم؛ صحيح بلا ريب .
🖋 أبو عبدالله عمر الصادق.
https://t.me/fatwasadeq
2 400
🔘 السؤال :
هل يجوز تشغيل القرآن وعدم الإنصات له أم يحرم التكلم أو الانشغال عنه وأحيانا ننحدث ونضحك وهو يقرأ؟
➖➖➖➖➖
🔘 الجواب:
أما من شغَّل -هو- مسجِّل القرآن ، أو إذاعة مرئيَّة ، أو مسموعة=فإنه يجب عليه -هو- أن يحافظ على الاستماع والإنصات=إلا ما لا بدَّ له منه .
وأما غيره؛ فلا يُلْزَم بالإنصات والاستماع=لأنه لم يتفرَّغ له ، ولا قصد إليه .
والله أعلم .
🖋 أبو عبدالله عمر الصادق.
https://t.me/fatwasadeq
2 400
🔘 السؤال :
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
هل يجوز اعتبار المبلغ -المدفوع إلى امرأة فقيرة لتغطية تكاليف العلاج -من زكاة المال؟
➖➖➖➖➖
🔘 الجواب:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..
نعم يجوز؛ بل هي داخلة في سهمين:
1- سهم (الفقراء) أو (المساكين)=بحسب حالتها .
2- سهم (الغارمين) .
والله أعلم .
🖋 أبو عبدالله عمر الصادق.
https://t.me/fatwasadeq
2 400
🔘 السؤال :
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
هل ثبت أنّ العذاب يُخفف عن أبي لهب كلّ يوم اثنين في النّار لأنّه أعتق جاريته (ثُوَيْبَةُ) لفرحه بولادة ابنٌ لأخيه عبدالله، والذي سماه جده عبد المطلب محمدًا ﷺ؟
🔘 الجواب:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..
بل هذا كذب وافتراء على الغيب!
وبيانه من أوجه:
1- أن هذا الحديث منقطع السند؛ لأنه من رواية (عروة بن الزبير)=وهو تابعيٌّ ، لم يدرك زمن النبوَّة .
2- أنه -أصلًا- رؤيا مناميَّة=ومن المتقرِّر من قواعد الشريعة: أنه لا تبنى الأحكام على الرؤيا والمنام!
3- أن صاحب هذه الرؤيا مبهم مجهول لا يدرى من هو؟ ولا يدرى ما هو: أمسلم أم غير مسلم؟!
فلا يجوز إثبات تخفيف العذاب المذكور بناءً على هذه التوهُّمات والمنامات!
ومن زعم أن هذا مساوٍ لما ثبت في "الصحيح": أن (أبا طالب) -مع كفره- يخفَّف عنه العذاب؛ بما كان يدافع عن النبي صلى الله عليه وسلم..
=فقد ساوى بين مختلفين ، وماثل بين متباينين:
1- لأن جزاء (أبي طالب) بتخفيف العذاب=ثابت في "الصحيح" عن النبي صلى الله عليه وسلم=بما لا يقبل ارتيابًا=بخلاف الزعم الباطل في حقِّ (أبي لهب)؛ فإنه -كما تقدَّم- لا يثبت له سنده=ولا هو نقل عن النبي صلى الله عليه وسلم=وما هو إلا نقل رؤيا مجهول لا يدرى!
2- أن (أبا طالب) كان معروفًا باستماتته في الدفاع عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وذبِّه عن دينه؛ ولو كان ذلك حَمِيَّةً..
=بخلاف أخيه (أبي لهب) الذي كان مستميتًا في تشويه صورة ابن أخيه عليه الصلاة والسلام ، ومحاربته ، ومسبَّته -حاشَ له ، وحاشاه-؛ مع ثبوت ذمِّه في القرآن ، وتوعُّده -وامرأته- بنار جهنَّم صليًّا ، والدعاء عليه وعلى امرأته ، والإخبار عنه أنه ما أغنى عنه شيء شيئًا..
فأين هذا من ذلك؟!
فلو فرضنا -جدليًا- أنه روي -بسند صحيح ظاهرًا- تخفيف العذاب عنه=لكان ذلك دليلًا -عند نُقَّاد الحديث- على بطلان هذا المرويِّ ، ونكارته!
فكيف؟ وهو لم يثبت بأيِّ وجه من أوجه الثبوت الإسناديِّ أو المتنيِّ!!
وبعد:
فإني لأعجب -كلَّ عجبٍ- ممَّن يريد أن يثبت -بمثل هذه البواطيل- فضل محبَّة النبي صلى الله عليه وسلم ، والعقبة الحسنة في خدمته ، وخدمة سنَّته!!
ولو قدَّر هؤلاء -فأحسنوا التقدير-؛ لكفاهم أن نقص محبَّة المسلم لنبيِّه صلى اله عليه وسلم: كافلة بخروجه من دارة الإسلام ، ورِدَّته عن أصل الدين=وأنه لا يثبت إسلام عبد -أصالةً ولا تبعًا- إلا بتمام محبَّته لنبيِّ الرحمة عليه الصلاة والسلام!
ولو أن العبد أتى -يوم القيامة- بكلِّ الصالحات ، مجتنبًا كلَّ السَّيِّئات=ثم أتى غير تامِّ المحبَّة للنبي صلى الله عليه وسلم=لجعل الله أعماله هباءً منثورًا ، ولأكبَّه على وجهه في نار السعير: خالدًا مخلَّدًا فيها أبدًا..
=فإن من شروط الدخول في الإسلام:
1- الجزم بتقديم محبَّة النبي صلى الله عليه وسلم على محبَّة النفس ، والأهل ، والمال ، والولد ، والوالد ، والناس أجمعين ، والأشياء كافَّةً .
2- الإقرار بأنه لا دين إلا ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم ، ولا شريعة إلا من جهته ، وأنه لا يعفى أحد من اتِّباعه ، ولا عذر لأحد في مخالفته .
فمن اعتقد هذين الأمرين -بعد أن أقرَّ بتفرُّد الله باستحقاق العبادة وحده-؛ فهو المسلم .
ومن أخلَّ بشيء من ذلك؛ فإنه لا تثبت له قدم في الإسلام ، ولا سهم له في الدين ، ولا نصيب له في جنَّة الله سبحانه .
فهذه أمور متقرِّرة في أصول الإسلام ، ولا حاجة -في إثباتها- إلى رواية المنكرات ، أو إيراد البواطيل!
والله المستعان .
➖➖➖➖➖
🔘 السؤال :
هل صحيح أن أربع نساء حضرن ولادة نبينا محمد ﷺ
-الأولى الشفاء بنت عوف والدة عبدالرحمن بن عوف وكانت القابلة واستهل على يديها وسمعت قائلا يقول يرحمك الله
ورأت نورا أضاء ما بين المشرق والمغرب
- الثانية فاطمة بنت عبدالله والدة عثمان بن ابي العاص وقالت انها احست أن كل شيء في البيت فيه نورا وكأن نجوم السماء يقعن عليها
- الثالثة حاضنته ام أيمن بركة الحبشية عاشت زمن النبوة وماتت بعد وفاته
- الرابعة مولاة ابو لهب ثويبة وقد أرضعت عمه حمزة أيضا؟
🔘 الجواب:
هذا ممَّا لم يثبت في رواية صحيحة ، ولا ضعيفة..
=بل هو ممَّا يتناقله بعض المنتفعين بدعوى حبِّ النبي صلى الله عليه وسلم؛ كأصحاب الطرق الصوفيَّة ، وأصحاب العمائم البدعيَّة؛ ممَّن يجعل هذه الروايات: مادَّة يعلكها في مواسم البدع ، وزادًا يتزوَّد به في الموالد!
وحسبنا الله ممَّن شوَّه صورة الإسلام ، وأساء إلى سنَّة النبي عليه الصلاة والسلام=بمثل هذه الأوهام!
🖋 أبو عبدالله عمر الصادق.
https://t.me/fatwasadeq
2 400
🔘 السؤال :
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
توجد معاملة تسليف في البنك الإسلامي مكونة من خمسمئة دينار تُسدَّد على اقساط وبدون فائدة هل هي حلال؟
➖➖➖➖➖
🔘 الجواب:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.. أما بعد:
فإن بحث المسائل الماليَّة -من حيث معرفة الأحكام الشرعيَّة- لا ينبني على معرفة الجهة المتعامل معها..
=بل ينبني ذلك على نوع المعاملة .
👈 وبناءً على ذلك؛ فإن حكم هذه المعاملة: الجواز=بشرط أن تصدق الجهة المموِّلة في دعوى أن المقترض لا يسدُّ أكثر ممَّا أخذ=ولو بفلس واحد .
❗️وأما إذا كانوا يأخذون رسومًا على معاملات القروض؛ فإن الحكم يختلف:
1⃣ فإذا كانت الرسوم تزيد نسبيًّا بحسب قيمة القرض=فإن هذا من الرِّبا المحرَّم=الذي لا يجوز للمقرض ، ولا للمقترض .
2⃣ وإذا كانت الرسوم ثابتة؛ فيقال للمقترض:
✓ إن كنت في اضطرار ، أو حاجة ملحَّة=فليس عليك شيء إن شاء الله .
✓ وإن لم تكن في اضطرار ، ولا حاجة ملحَّة=فالابتعاد هو الواجب ، والاحتياط في الترك والاجتناب .
والله يكفينا -وإياكم- بحلاله عن حرامه ، ويطاعته عن معصيته ، ويغنينا بفضله عمَّن سواه .
🖋 أبو عبدالله عمر الصادق.
https://t.me/fatwasadeq
2 400
🔘 السؤال :
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته..
خدمة حكومية الأصل فيها أن يتم الاختيار بالقرعة لكن الاختيار يحصل بالواسطة، فهل يجوز أن ألجأ أنا كذلك للواسطه ليتم اختياري؟
➖➖➖➖➖
🔘 الجواب:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..
الواسطة نوعان:
١- إما لأجل تحصيل الدور المستحقِّ؛ بحيث إنه قد يفوت بفوات الواسطة..
=فهذا لا مانع منه .
٢- وإما لأجل تقديم الدور قبل استحقاقه؛ بحيث يفوت دور الأحقِّ عند تفعيل الواسطة..
=فهذا لا يجوز؛ حتى لو عمل غيرنا بالواسطة .
والله أعلم .
🖋 أبو عبدالله عمر الصادق.
https://t.me/fatwasadeq
2 400
🔘 السؤال :
السلام عليكم..
ما حكم من صلت وهي حائض نسيانًا وتذكرت أثناء الصلاة فخرجت منها؟
➖➖➖➖➖
🔘 الجواب:
وعليكِ السلام ورحمة الله وبركاته.. أما بعد:
فلا ريب أن هذا الذي فعلتِهِ: هو الواجب المتعيِّن=لأن صلاة الحائض لا تنعقد أصلًا=فلا يجوز -لمن نسيت ودخلت في الصلاة- أن تستمرَّ فيها=بل يجب عليها أن تخرج منها .
🖋 أبو عبدالله عمر الصادق.
https://t.me/fatwasadeq
2 400
🔘 السؤال :
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
أتاني رجل يقول أن له خمسون دينارًا من أربعين سنة ولم يسددها أبي وقد توفاه الله شيخ اتا لي شخص ويقول بانة وقد تأكدت من صحة كلامة فكيف أسددها هل كما هي أم أكثر؟
➖➖➖➖➖
🔘 الجواب:
وعليك السلام ورحمة الله وبركاته..
ما دامت قيمة العملة قد تغيَّرت تغيُّرًا واضحًا؛ أي: حصل فرق واضح بين قيمتها في هذه الأيام وقيمتها في ذلك الزمن=فإن الواجب: أن يكون سداد الدَّين بحسب قيمتها في ذلك الزمن..
=ويكون ذلك بحسب ثمن الذهب في ذلك الزمان..
=ولا يقع سداد الدَّين بالخمسين دينارًا فقط .
والله أعلم .
🖋 أبو عبدالله عمر الصادق.
https://t.me/fatwasadeq
