fa
Feedback
يستفتونك

يستفتونك

رفتن به کانال در Telegram

أسئلة في مواضيع شتَّى يجيب عنها عمر بن بسام الصادق ..

نمایش بیشتر
2 398
مشترکین
-124 ساعت
-57 روز
-2630 روز

در حال بارگیری داده...

ابر برچسب‌ها
هیچ داده‌ای
مشکلی وجود دارد؟ لطفاً صفحه را تازه کنید یا با مدیر پشتیبانی ما تماس بگیرید.
اشارات ورودی و خروجی
---
---
---
---
---
---
جذب مشترکین
سپتامبر '26
سپتامبر '26
+6
در 2 کانال‌ها
اوت '26
+24
در 1 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '26
+31
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '26
+44
در 1 کانال‌ها
Get PRO
مه '26
+46
در 1 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '26
+40
در 1 کانال‌ها
Get PRO
مارس '26
+42
در 1 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '26
+26
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '26
+15
در 0 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '25
+40
در 0 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '25
+61
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '25
+27
در 0 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '25
+31
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اوت '25
+26
در 1 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '25
+39
در 1 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '25
+68
در 2 کانال‌ها
Get PRO
مه '25
+55
در 1 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '25
+39
در 1 کانال‌ها
Get PRO
مارس '25
+65
در 0 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '25
+49
در 1 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '25
+35
در 1 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '24
+31
در 2 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '24
+36
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '24
+42
در 1 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '24
+35
در 1 کانال‌ها
Get PRO
اوت '24
+42
در 2 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '24
+22
در 1 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '24
+38
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مه '24
+39
در 1 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '24
+49
در 3 کانال‌ها
Get PRO
مارس '24
+68
در 1 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '24
+31
در 1 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '24
+53
در 0 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '23
+47
در 1 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '23
+43
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '23
+83
در 1 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '23
+53
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اوت '23
+46
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '23
+58
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '23
+74
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مه '23
+52
در 0 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '23
+185
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مارس '23
+136
در 0 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '23
+91
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '23
+52
در 0 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '22
+43
در 0 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '22
+63
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '22
+73
در 0 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '22
+66
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اوت '22
+49
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '22
+66
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '22
+85
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مه '22
+75
در 0 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '22
+155
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مارس '22
+188
در 0 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '22
+93
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '22
+81
در 0 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '21
+72
در 0 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '21
+50
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '21
+49
در 0 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '21
+44
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اوت '21
+58
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '21
+82
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '21
+70
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مه '21
+64
در 0 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '21
+69
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مارس '21
+54
در 0 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '21
+49
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '21
+52
در 0 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '20
+896
در 0 کانال‌ها
تاریخ
رشد مشترکین
اشارات
کانال‌ها
13 سپتامبر+1
12 سپتامبر+1
11 سپتامبر0
10 سپتامبر+2
09 سپتامبر0
08 سپتامبر0
07 سپتامبر0
06 سپتامبر0
05 سپتامبر+1
04 سپتامبر+1
03 سپتامبر0
02 سپتامبر0
01 سپتامبر0
پست‌های کانال
🔘 السؤال : السلام عليكم هل (نايف النهار) القطري على الجادة؟ ➖➖➖➖➖ 🔘 الجواب: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.. بل هو صاحب تخليطات عقديَّة ، ومنهجيَّة ، وعلميَّة! 🖋 أبو عبدالله عمر الصادق. https://t.me/fatwasadeq

2
🔘 السؤال : إذا كان هذا الزوج حين عقد على زوجته لا يعلم هذا الكلام فهل يُلزم بمعناه الصحيح مع جهله وقت إذ وعلمه الآن، ثم هل إذا كان المؤخر متفق عليه بدينار الاردني فهل يسدد هذا الدين بسعر الذهب اليوم؟👇🏻 حقيقة (المهر المؤخَّر) أو (المؤجَّل) ⛔ يظنُّ أكثر الخاصَّة والعامَّة=أن (المؤخَّر): هو (المال الذي يفرض على العاقد؛ شرطًا على الفسخ أو الطلاق=بحيث لا تستحقُّه الزوجة ما دامت في عصمته)!! ✋ وهذا المعنى حادث لم يكن في عهد السلف! 👈 وإنما هو: ما عجز العاقد عن دفعه من المهر المتفق عليه=بحيث يجب عليه أداؤه لزوجته فورَ القدرة عليه=لأنه دَين لها عليه . ➖➖➖➖➖ 🔘 الجواب: الحمد لله.. أما بعد: فلا بدَّ من استحضار أمرين: 1⃣ ما أوضحناه -في إجابات سابقة- من أن هذا (المؤجَّل): شرط باطل ، ليس في كتاب الله وشرعه . 2⃣ أن الشرط الباطل لا يؤثِّر فيه: علم المشترط ببطلانه ، أو عدم علمه=بل إنه يبطل بمجرَّد اشتراطه=كما دلَّ عليه حديث (شراء عائشة لمولاتها بريرة من أهلها الذين كانوا مالكيها)=فإن النبي ﷺ أبطل الشرط الباطل ، وأثبت الشرط الصحيح=مع كون عائشة كانت قد أتمَّت الاتِّفاق على هذا الشرط مع مالكي بريرة؛ مع عدم علمها ببطلان الشرط=ولا علم أهل بريرة كذلك . فالحاصل: أنه لا يلزم الزوجَ أداءُ هذا المؤخَّر المتَّفق عليه=لا في أثناء سريان عقد النكاح ، ولا عند موت الزوج ، ولا عند طلاقه كذلك=لأنه شرط باطل . وأما طريقة أداء الحقوق؛ فقد أوضحنا -في إجابات سابقة- أن العبرة: في قيمة العملة مقارنة بالذهب=لأن العملات متغيِّرة القيمة ، والذهب ثابت.. =فلا بدَّ من الرجوع إلى قيمة العملة وقت الاستدانة: إذا كان التغيُّر واضحًا مؤثِّرًا.. =خلافًا لما لو كان التغيُّر طفيفًا غير مؤثِّر . والله أعلم . 🖋 أبو عبدالله عمر الصادق. https://t.me/fatwasadeq
82
3
🔘 السؤال : عن مجاهد قال : قال رسول الله ﷺ : «علموا رجالكم سورة المائدة، وعلموا نساءكم سورة النور» هل هذا صحيح؟ ➖➖➖➖➖ 🔘 الجواب: بل ضعيف لا يثبت ، كما أوضحه الشيخ الألبانيُّ في "سلسلة الأحاديث الضيفة" (رقم 3879) . 🖋 أبو عبدالله عمر الصادق. https://t.me/fatwasadeq
125
4
🔘 السؤال : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. قوله تعالى: {قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا ۝ الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا ۝ أُولَئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ وَلِقَائِهِ فَحَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فَلَا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا} [الكهف: 103-105] هل هذه الآيات خاصة بأهل الكتاب، أم أن حكمها يشمل كل من انحرف عن الحق، بمن في ذلك من ينتسب إلى الإسلام ويتبع عقائد أو مناهج يراها أهل السنة من الضلال، كالشيعة وغيرهم؟ ➖➖➖➖➖ 🔘 الجواب: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.. أما بعد: فقد تقرَّر في (فنِّ أصول الفقه) ، وفي (فنِّ أصول التفسير)=أن (العبرة بعموم اللفظ ، لا بخصوص السبب)=كما عقده ابن الحاجِّ الشِّنْقِيطيُّ في "مراقي السعود" -في مبحث (ما عدم التخصيص به أصحُّ)-؛ فقال: (...................................=ودَعْ [ضميرَ البعضِ] و[الأسبابا]) (و[ذكرَ ما وافقه من مُفْرَدِ]=و[مذهبَ الراوي] على المُعْتَمَدِ) و(العموم) حاصل بشيئين: 1- لفظ: (الذين)؛ فإنه من (صيغ العموم)=كما عقده في "المراقي" بقوله: (صِيَغُهُ: [كُلٌّ] أو: [الجميعُ]=وقد تلا: (الذي) ، (التي) ، الفروعُ) 2- العلَّة؛ فإنها إذا ثبت التعليل بها=لم تكفَّ عن الدلالة على العموم.. =والتعليل ثابت فيها بتعليق الحكم على المشتقِّ؛ الذي هو: (ضلَّ سعيهم) ، و: (يحسبون أنهم يحسنون صنعًا)؛ كما تقرَّر في (فنِّ الأصول) . والحاصل: أن الآية نزلت في الكفَّار خصوصًا=لكنها تعمُّ في كلِّ ضالٍّ . والله أعلم بمراده . 🖋 أبو عبدالله عمر الصادق. https://t.me/fatwasadeq
160
5
🔘 السؤال : السلام عليكم ورحمه الله وبركاته هل يجوز عمل عقيقة عن نفسي وعن أولادى بعد بلوغهم ، في إحدى القرى الإفريقية، أم أن العقيقة لها وقت محدد وهو أسبوع من ولادة الطفل؟ ➖➖➖➖➖ 🔘 الجواب: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.. 1- ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم: أنه عقَّ عن نفسه بعد بعثه الله نبيًّا=فهو دليل على مسألتين: (أ) جواز أن يعقَّ الإنسان عن نفسه=مع أنه واجب على أبيه في الأصل . (ب) جواز أن يكون ذلك؛ ولو بعد كبر السِّنِّ . 2- لا مانع أن تعقَّ المرأة عن أولادها؛ بدلًا من أبيهم . 3- لا مانع أن تكون العقيقة في غير البلد الذي يعيش فيه المسلم . 4- السنَّة: أن تكون العقيقة يوم السابع=ولكنها -كما تقدَّم- تبقى في الذِّمَّة؛ ولو إلى آخر العمر . والله أعلم . 🖋 أبو عبدالله عمر الصادق. https://t.me/fatwasadeq
178
6
🔘 السؤال : هل يجوز الدعاء بالدرجات العالية من باب حسن الظن بالله مع علمنا بحقيقة أنفسنا؟ ➖➖➖➖➖ 🔘 الجواب: أما الدعاء بالدرجات العالية؛ فلا ريب أنه من باب حسن الظَّنِّ بالله . وأما معرفتنا بحقائق أنفسنا؛ فلا ريب أنه يمنعنا من أن نرجو حتى درجة (الظالم لنفسه)=فإننا لا نزال بين (نعمة لم نشكرها) ، و(واجب لم نؤدِّه) ، و(معصية لم نجتنبها) ، و(عُجْبٍ بقليل العمل) ، و(غفلة عن كبير الزلل) ، وغير ذلك من مُوجِبات الهلاك في الدنيا والآخرة! فلولا أن الله رحمن رحيم ، غفور سِتِّير ، منَّانٌ ذو فضل عظيم ، حليم كريم=لتحرَّقت قلوبنا على أنفسنا حزنًا ، وتقطَّعت أكبادنا كمدًا ، وخرجت أنفسنا حَتْفَ أنوفنا زاهقةً=لما نعلم من تمام تفريطنا في جنب الله ، وتقصيرنا في حقِّه ، وعدم قَدْرِنا إياه حقَّ قدره!! فإنما ندعو الله: لأنه غنيٌّ حميد ، شكور غفور=ولأنه أمرنا بدعائه ، وأخبرنا أنه يفرح باستكانتنا له ، واستخذائنا عند بابه ، وانطراحنا بين يديه ، وتذلُّلنا له ، وحسن ظنِّنا به؛ مع إساءة ظنِّنا بأنفسنا . والله المستعان ، ولا حول لنا عن معصيته ، ولا قوَّة لنا على طاعته؛ إلا به سبحانه . هذا.. وممَّا ينبغي استحضاره في معنى الدعاء بالدرجات العليَّة ، والمقامات السَّنِيَّة: أن هذا الدعاء متضمِّن للهداية -في الدنيا- إلى مُوجِبات هذه الدرجات؛ من الأعمال الصالحة ، والنِّيَّات الخالصة=لا مجرَّد تحصيل الدرجات في الآخرة . (لَعَلَّ إِلهَ الْعَرْشِ -يَا إِخْوَتِي- يَقِي=جَمَاعَتَنَا كُلَّ الْمَكاَرِهِ هُوَّلَا) (وَيَجْعَلُنَا مِمَّنْ يَكُونُ كِتاَبُهُ=شَفِيعًا لَهُمْ؛ إِذْ مَا نَسُوهُ فَيَمْحَلَا) (وَبِاللهِ حَوْلِي وَاعْتِصَامِي وَقُوَّتِي=وَمَا لِيَ إِلَاّ سَِتْرُهُ مُتَجَلِّلَا) (فَيَا رَبِّ! أَنْتَ اللهُ حَسْبِي وَعُدَّتِي=عَلَيْكَ اعْتِمَادِي ضَارِعًا مُتَوَكِّلَا) 🖋 أبو عبدالله عمر الصادق. https://t.me/fatwasadeq
193
7
🔘 السؤال : عند قرآءة سورة الواقعة هل يجوز أن أدعو الله أن يجعلني من السابقين؟ وإذا قرأت بعد ذلك نعيم أصحاب اليمين هل أدعو الله أن يرزقنيه أم يتنافى الأمر عند الدعاء بنيل الأعلى والأدنى معا؟ ➖➖➖➖➖ 🔘 الجواب: الحمد لله.. أما بعد: فإن الذي يدعو أن يجعله الله من (أصحاب اليمين): بعد أن يدعو الله أن يجعله من (السابقين المقرَّبين)=هو كمن يدعو الله أن يجعله من (المقتصدين): بعد أن يدعوه أن يجعله من (السابقين بالخيرات)=وكمن يدعو الله أن يجعله في أواسط الدرجات: بعد أن يجعله في أعالي الدرجات! 🖋 أبو عبدالله عمر الصادق. https://t.me/fatwasadeq
189
8
🔘 السؤال : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. كلمة (تعالَوْا) في قوله سبحانه: { قُلۡ یَـٰۤأَهۡلَ ٱلۡكِتَـٰبِ تَعَالَوۡا۟ إِلَىٰ كَلِمَةࣲ سَوَاۤءِۭ بَیۡنَنَا وَبَیۡنَكُم} الآية، هل لها مضارع وأمر، وما معناها بحسب المعاجم؟ ➖➖➖➖➖ 🔘 الجواب: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.. أما بعد: فإن لفظ: (تَعَالَ) ، وما أُسْنِدَ إليه من الضمائر: (تَعَالَيْ ، تَعَالَيَا ، تَعَالَوْا ، تَعَالَيْنَ)=له أحد معنيين: المعنى الأول: مأخوذ -بالحقيقة الوضعيَّة الصريحة- من الفعل: (تعالى يتعالى تعاليًا)؛ أي: ارتفع يرتفع ارتفاعًا.. =فهو أمر للمخاطب أن يرتفع ويعلو إلى مكان ما.. =ومنه استعمالنا -في الثناء على ربِّنا جلَّ وعزَّ- حين نقول: (قال الله تعالى)؛ أي: ارتفع عمَّا لا يليق به ، وعلا على جميع الكائنات: مكانًا ومكانةً؛ علوَّ شان ، وعلوَّ مكان ، وعلوَّ قهر وسلطان . المعنى الثاني: مأخوذ من (الإقبال والقرب في الإتيان)=فيخاطب أحدنا صاحبه؛ فيقول له: (تَعَالَ)؛ أي: أَقْبِلْ واقرب منِّي . وهذا اللفظ: (تَعَالَ) الدالُّ على هذا المعنى؛ أعني: (الإقبال)=ممَّا قد اختلف علماء التصريف -وكذا علماء اللغة- في تصنيفه: 1- أهو: (فعلُ أمرٍ جامدٌ)؛ أي: لا يتصرَّف إلى (فعلٍ ماضٍ) ، و(فعلٍ مضارعٍ) ، و(مصدرٍ) ، و(اسمِ فاعلٍ) ، و(اسمِ مبالغةٍ من الفاعلِ) ، و(صفةٍ مُشْبِهَةٍ لاسمِ الفاعلِ) ، و(اسمِ مفعولٍ) ، و(صفةٍ مُشَبَّهَةٍ باسمِ المفعولِ)؟ وهذا هو الذي عليه أكثر المحقِّقين من علماء النحو والتصريف=لدلالته على الطلب ، ولحاق (ياء المؤنَّثة المخاطبة) به . 2- أم هو: (اسمُ فعلِ أمرٍ)؛ لدلالته على الطلب ، وعدم تصرُّفه؟ وبكلِّ حال؛ فإن الاختلاف المذكور في (تصنيف هذا اللفظ)=لا يقدح: 1- لا في إجماعهم على مدلوله المذكور؛ أعني: (أَقْبِلْ) . 2- ولا في عدم تصرُّفه إلى الصيغ المذكورة أعلاه . والله أعلم . 🖋 أبو عبدالله عمر الصادق. https://t.me/fatwasadeq
245
9
🔘 السؤال : السلام عليكم.. ما رأيكم بكتاب (التفسير الواضح) على نهج السلف الصالح؟ ➖➖➖➖➖ 🔘 الجواب: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.. أما بعد: فإني أرى -وأستغفر الله- أن طباعة هذا الكتاب=هي من جملة ما تفتَّق به هذا العصر في باب طباعة الكتب.. =فإن الغالب على الطباعة -في السنين الأربعين الفائتة-: ١- طباعة ما هبَّ ودبَّ؛ لكلِّ من درج وعرج=على يد من تزبَّب قبل أن يتحصرم ، وطار؛ ولمَّا يريِّش! ٢- تصدير البواطيل من العلوم في صورة: (إخراج التراث الدفين)! ٣- نفخ صورة الصحيح من الكتب=بأكبر من حجمها=حتى إن الناظر فيها -بعد سماع المديح العاطر ، والثناء الحاضر- ليصدمه أنه ما هو إلا (صرير باب ، وطنين ذباب)! وإن هذا الكتاب قد أعطي أكبر من حجمه بمرَّات ، ورُفِعَ فوق مكانته بدرجات ، ومُيِّزَ بما لا بستحقُّ التمييز ، وأُثْنِيَ على علم مؤلِّفه بكلِّ فرد وغريب وعزيز!! والذي رأيته -من هذا التفسير-: أنه لا يعدو أن يكون مذكِّرة لمؤلِّفه ، أو لأهل بيته=بأسمار يتسامرون بها في الليالي المقمرة في قُرِّ الشتاء! وقد خبرت طريقة المؤلِّف الشيخ أبي غزوان=في جماعة كتبه=مثل: "تيسير العليِّ القدير" ، و: "التوصُّل" ، وغيرهما.. =فلم أرَ تحريرًا يُذكَر ، ولا تحقيقًا يُشكَر ، ولا مزيَّة حقيقة بأن تشاع ، ولا فريدة حريَّة بأن تذاع.. =بل ما في كتبه -جزاه الله خيرًا- إلا النقل والتقميش ، والجمع والتحويش؛ دونما تدقيق أو تفتيش ، وبغير تأمُّل أو تنقيش! فنفخ ذكر الكتاب: هو نوع من غِشِّ جماهير الطلَّاب! مع إقراري بأنه قد يكون نزهة للناظر ، ونظرًا للمتنزِّه=يقضي -معه- شيئًا من أوقات الفراغ ، ويستجمُّ -بقراءته- من عناء العلم ، وجلافة التعلُّم ، وصلافة التعليم . والله يرزقنا -وسائر المسلمين والمسلمات- الإنصاف في النقد ، ويجنبنا الاعتساف فيه ، والمحاباة في المدح والثناء . ورحم الله علماء المسلمين ، وجزاهم عنَّا خير الجزاء وأحسنه . 🖋 أبو عبدالله عمر الصادق. https://t.me/fatwasadeq
280
10
⬇️⬇️⬇️ تابع ⬇️⬇️⬇️ 5️⃣ وأما تطريب القارئ بالقراءة ، وتحسينه لصوته ، وتغيير نغمة صوته ، والسير على ما تقتضيه ألحان المقامات=فإن هذا البحث: مزلَّة أقدام ، ومضلَّة أفهام! =والذي ينبغي للمتثبِّت العالم أن يقوله -إن شاء الله-: أنه لا يخلو من إحدى حالين ، ولا ينفكُّ حكمه عنهما: 1- أن يلتزم بأصول التلاوة المنصوصة ، وقوانين القراءة المخصوصة دون مطِّ ما ليس ممدودًا ، أو قصر ما يجب فيه المدُّ ، أو إمالة المفتوح ، أو تحقيق المسهَّل ، أو تسهيل المحقَّق (وكلُّ ذلك من مستحقَّات الحروف)=فضلًا عن تضييع حقوقها (من مخرج وصفة مكوِّنة؛ كالجهر والهمس ، والشِّدَّة والرخاوة ، والتفخيم والترقيق)=مع مراعاة حسن الوقف ، وحسن الابتداء.. =فلا مانع -والحالة هذه- من أن يطرِّب ما شاء له تطريبه ، ويتغنَّى بأحسن ما يمكنه من التغنِّي ، ويحبِّر القراءة تحبيرًا ، ويزيِّنها كلَّ تزيين؛ مراعيًا -في ذلك- ذوقه الخاصَّ دون دراية بأصول المقامات وتطبيقاتها ، أو مع مراعاتها.. =فإن الشريعة أمرتنا بتحسين الأصوات بالقراءة ، وتزيين التلاوة بالصوت الحسن ، وأقرَّت النغمة البريئة ، وحسَّنت أمر التحبير والتزيين في التلاوة؛ كما هو مستفيض من قول النبي صلى الله عليه وسلم وإرشاده ، ومن فعله وتلازته ، ومن إقراره واستحسانه؛ ما دام أن القارئ ملتزم بما قد قدَّمنا تقريره . 2- وأما أن يُخِلَّ بشيء من تلك الآداب ، ويهمل العمل بتلك الواجبات ، ويخرج عن قانون القرآن -فضلًا عن قانون العرب- في إعطاء كلِّ حرفٍ: حقَّه ومستحقَّه=فإنما هو لاعب في القرآن ، عابث بتلاوته ، سفيه يجب الحجر عليه ، أحمق يجب الأخذ على يديه: (أ) فإن رجع إلى الالزام بما ذكرنا افتراضه ، والتمسُّك بما بيَّنَّا وجوبه؛ أُعِيدَ إلى مكانه الذي كان -فيه- يذكِّر الناس بكلام ربِّهم ، ويرغِّبهم في الاستماع له . (ب) وإن أصرَّ على ما هو عليه؛ فما أحراه بالتقذيع والتقريع ، والتوبيخ والتسبيخ!! هذا.. وقد نبتت -في زماننا هذا- نابتة سوء؛ جمعت -إلى الرياء والسمعة- سوء الأدب ، وقلًّة الحياء ، والجهل المُطْبِق ، والجماقة المُدْقِعة ، والجراءة المذمومة على العلم والدين.. =فراح بعضهم يسوِّغ لأشباه المغنِّين فسقهم وقلَّة حيائهم في تلاوة القرآن ، ويخرِّج لهم جهلهم على أصول فاسدة: روايةً ودرايةً! =وأعرض بعضهم عن الاستماع للناصح الأمين ، وتفهُّم كلام العلماء الراسخين! وإني لأعجب -كلَّما دخلت مسجدًا في صلاة جهريَّة- من أحوال الأئمَّة: 1- إما إمام أظنُّه -ببادي الرأي-: (محمد عبدالوهَّاب) ، او: (عبدالحليم حافظ) ، أو (فريد الأطرش) ، أو غيرهم من فسَّاق هذه الأمَّة الذين أخذوا بيدها إلى الهاوية! 2- وإما إمام يزعق كأنه (ذات مخاض تزفر بأول مولود لها)! وكلاهما في معزل عن ضبط حروف القرآن ، وفي مَنْأًى عن إحسان الوقف والابتداء!! حتى إني لأقول -كما قال الأوائل-: (أَحَشَفًا؛ وَسُوءَ كِيلَةٍ؟)!!! وإنما يكفي الذي لا يتقن تحسين صوته: أن يسير على أصول التلاوة في تجويد الحروف ، ومعرفة الوقوف=والله يعينه -بعد- على ما قصد به وجهه . وكم سمعنا -في بوادي المسلمين- شيوخًا غليظةً أصواتُهم ، مبحوحةً حناجرُهم=يطرب لهم السامع ، ويُهْرَعُ إلى الصلاة خلفهم الناسُ من كلِّ شارع=لما حباهم الله من إخلاص في التلاوة ، وتمكُّن من تجويد الحروف وإتقانها.. =فإنما القبول على الله ، والصرف من عنده سبحانه: (ما يفتحِ اللهُ للناس من رحمة فلا ممسك لها وما يمسك فلا مرسل له من بعده) . والله المستعان ، وعليه التُّكْلان . والحمد لله ربِّ العالمين . 🖋 أبو عبدالله عمر الصادق. https://t.me/fatwasadeq
273
11
=ويجب على أهل العلم إنكارها ، ويجب على أولياء الأمر منعها وتعزير فاعليها؛ فإن فاعل ذلك سفيه تافه فاسق ، يجب نصحه وتعليمه.. وإن لا؛ وجب عقوبته وتعزيره.. =كيف لا؟ وهو قد جعل القرآن مادَّةً للطرب والغناء؛ غافلًا عن أنه نزل بحزن وتحزين ، وأن الصحابة تلوه بالتحزُّن والبكاء ، واستمعوا إليه بالأدب والحياء ، واستفادوا بعده الخوف والرجاء!! ⬇️⬇️⬇️ يتبع ⬇️⬇️⬇️ 🖋 أبو عبدالله عمر الصادق. https://t.me/fatwasadeq
194
12
🔘 السؤال : حديث : "وما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم إلا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة وذكرهم الله فيمن عنده". جعل الاجتماع لسماع القرآن محمودًا أليس كذلك، أم هو سنة مهجورة؟ وهل يجوز للشيخ الترنم وتكرار الآية بأصوات مختلفة (عند الاجتماع وليس في الصلاة) وهل ثبت تجويد القرآن (بالتحقيق أو التدوير) والقرآن المرتل إذا حصل التزام بآداب القرآن وعدم خروج عن أصول القراءة (للقارئ والمستمع)؟ ➖➖➖➖➖ 🔘 الجواب: الحمد لله ، والصلاة والسلام على نبيِّنا محمد رسول الله.. أما بعد: فإن الاجتماع المذكور في الحديث=له صور: 1️⃣ أكملها -وهو المقصود الأول في الحديث-: الاجتماع على كلا الأمرين=أعني: التلاوة المقرونة بالشرح والدرس=كما هو حال النبي ﷺ ، وأصحابه من بعده=فقد كان العالم يتلو ما شاء الله من آيات ، ويبيِّن ما فيها من أحكام.. =دون فصل التلاوة عن البيان؛ على ما هو معلوم مشاهد في طريقة علماء التفسير=في كتبهم المقروءة ، ودروسهم المسموعة والمرئيَّة . 2️⃣ التفسير المجرَّد عن التلاوة=لأنه هو المقصود بالفَرْض من تلاوة التالي بين الناس=فإن التلاوة -في أصلها- عبادة فرديَّة=وإنما ذُكِرَتْ هنا أمام الجماعة؛ إرادةً للازمها -الذي هو التفسير والمدارسة-.. =كما دلَّت قرينة الاقتران ، وأشارت إليه أمارة السياق . 3️⃣ التلاوة المجرَّدة من التفسير=وهذه الصورة لها أحوال=ولكلِّ حال حكم: 1- فإذا تلا التالي القرآن ، وجلس إليه الناس يستمعون تلاوته=فقد دلَّ على جوازه عمومات القرآن ، وإطلاقات السنَّة ، وصرائح آثار السلف=كما كان عمر بن الخطَّاب يجمع الناس ، ويأمر أبا موسى الأشعريَّ أن يتلو عليهم القرآن ، ويقول لهم: (ذَكِّرْنَا رَبَّنَا يا عبدالله بن قيس [وهو اسم أبي موسى]) . 2- وإذا تلا كلُّ واحد من المجتمعين حصَّة من القرآن: (أ) فإن كان على سبيل التعلُّم=بأن يكون عليهم شيخ مصحِّح ، ومقرئ مجوِّد=فهذا من باب التعليم الذي لا يلوم فيه نقل الصفة عن النبي صلى الله عليه وسلم ، أو عن الصحابة=لأن باب التعليم أوسع من باب التعبُّد . (ب) وإن كان من باب التعبُّد المحض؛ لمجرَّد القراءة=فذلك هو الذي نهى عنه من نهى من أئمَّة الدين=كالإمام مالك=وقالوا: (بدعة أحدثها أهل الإسكندريَّة)=وهي التي كانت تسمَّى: (قراءة الإدارة)! 3- فإن كانت (قراءة الإدارة): بالصورة الجائزة للتعليم=فلا بدَّ من ملاحظة أمر مهمٍّ=وهو أن يكون الوقف والابتداء: مبنيًّا على الأصول المرعيَّة في هذا الباب=ممَّا أصَّله -وفصَّله- علماء (الوقف والابتداء)=لا على حسب أوائل الأجزاء ، والأحزاب ، وأنصافها ، وأرباعها=فضلًا عن أوائل الصفحات وانتهائها=فإن هذا من تمزيق كتاب الله ، وقطع ما أمر الله أن يوصل=كما قد أوضحناه -بإسهاب وتفصيل- في جواب سابق على القناة! 4- وأما القراءة بصوت واحد؛ فلا يخلو: (أ) إما أن يكون بأن يقرأ الشيخ المجوِّد ، والمقرئ المصحِّح ، ويطلب من الطلبة أن يقرأوا بقراءته ، ويوافقوه في تلاوته=فلا مانع منه=لأجل أن يضبط لهم حروفهم ، ومقادير مدودهم ، ويدرِّبهم على طريقة استعمال النَّفَس وتنظيمه=وسواءٌ في ذلك: أن يقرأوا معه ، وأن يقرأوا بعده . (ب) وإما أن يكون لمجرَّد التلاوة التعبُّديَّة=فقد تقدَّم بيان بدعيَّة الاجتماع المذكور=مع ما في هذا من الإيغال في البدعة ، والبعد عن الاستنان بالهدي النبويِّ ، والانحراف عن الطريقة السلفيَّة في التلاوة! 4️⃣ وأما أن يجلس شيخ قارئ للتلاوة ، ويجلس الحاضرون للاستماع إليه؛ فلا يخلو: 1- إما أن يقرأ هو بحسب أصول التلاوة ، ويتلو على قوانين القراءة المذكورة في كتب أهل الاختصاص=ويتأدَّب الحاضرون بالإنصات ، والاستماع ، وعدم الكلام ، وترك اللغو ، واجتناب طريقة مستمعي الغناء؛ كأن يقولوا: (الله الله) ، أو: (الله يا شيخ) ، أو: (عيدها من تاني) ، أو: (يا سلام)؛ فضلًا عمَّن لا يتكلَّم بحروف=بل يقتصر على إحداث صوت النغمة التي يقرأ الشيخ عليها ، والمقام الذي يقرأ به=فيقول: (مْمْمْمْ) ، أو: (آآآآه)=فضلًا عن الصياح والصراخ ، والزعيق والنعيق.. =فإذا اجتنب القارئ والسامعون هذا المحظورات؛ فلا مانع من هذا الاجتماع ، كما سبق تقريره فيما نقلناه عن فعل عمر بن الخطَّاب بأبي موسى الأشعريِّ في تلاوته على الناس . 2- وإما أن يُخِلَّ القارئ بأصول التلاوة المنصوصة ، وبآدابها المخصوصة=فسيأتي بيانه قريبًا إن شاء الله . 3- وإما أن يلتزم القارئ بما ذكرنا ، مع إخلال الحاضرين بالآداب ، وارتكابهم للسفاهات المذكورة.. =فلا ريب أن إنما يكون من (مجالس اللغو) ، لا من (مجالس الذكر)؛ بل قد يكون من (مجالس اللهو) الذي يحرم إتيانها..
228
13
🔘 السؤال : هل يشرع الإنشاد في المساجد؟ ➖➖➖➖➖ 🔘 الجواب: معاذ الله! بل هو من البدع المنكرة ، والمحدثات المستنكرة=كما قد أجمع عليه السلف ، واتَّفق عليه الموفَّقون من علماء الخلف . وقد صدق من قال: أَلَا قُلْ لَهُمْ قَوْلَ عَبْدٍ نَصُوحٍْ=وَحَقُّ النَّصِيحَةِ أَنْ تُسْتَمَعْ: مَتَى عُلِّمَ النَّاسُ فِي دِينِنَا=بِأَنَّ الْغِنَا سُنَّةٌ تُتَّبَعْ؟! وَأَنْ يَأْكُلَ الْمَرْءُ أَكْلَ الْحِمَارْ=وَيَرْقُصَ فِي الْجَمْعِ حَتَّى يَقَعْ؟! وَقَالُوا: سَكِرْنَا بِحُبَّ الْإِلَهْ=وَمَا أسْكَرَ الْقَوْمَ إِلَّا الْقِصَعْ! كَذَاكَ الْبَهَائِمِ إِنْ أُشْبِعَتْ=يُرَقِّصُهَا رِيُّهَا وَالشِّبَعْ وَيُسْكِرُهُ النَّايُ ثُمَّ الْغِنَا=وَ(يَاسِينُ) لَوْ تُلِيَتْ؛ مَا انْصَدَعْ فَيَا لِلْعُقُولِ! وَيَا لِلنُّهَى=أَلَا مُنْكِرٌ مِنْكُمُ لِلْبِدَعْ؟! تُهَانُ مَسَاجِدُنَا بِالسَّمَا عْ=وَتُكْرَمُ عَنْ مِثْلِ ذَاكَ الْبِيَعْ؟! 🖋 أبو عبدالله عمر الصادق. https://t.me/fatwasadeq
300
14
🔘 السؤال : السلام عليكم.. شخص يعمل في بنك إسلامي أعطاني من زكاة ماله خل يجوز لي أخذه؟ ➖➖➖➖➖ 🔘 الجواب: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.. أما بعد: فقد أوضحنا -في أجوبة سابقة- أن العبرة بحِلِّ المال أو حرمته=هي (طريق انتقال المِلْكِيَّة) . فإذا كانت الطريقة من الطرق المشروعة -كالهديَّة ، والإرث ، والصدقة ، والضيافة ، والمبايعة-؛ فلا عبرة بأصل المال ، ولا كيف وصل إلى يد المعطي؟ بل العبرة بأنه وصل إلى يد الآخذ بطريقة من هذه الطرق المشروعة.. =فقد أخرج ابن حبَّان -بسند جيِّد قويٍّ- عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "مَنْ جَمَع مالًا حرامًا ، ثم تصدَّق به؛ لم يكن له فيه أجر ، وكان إِصْرُهُ عليه".. =فجعل الإصر على الكاسب ماله بالحرام؛ وإن تصدَّق به ، ولم يجعل على الآخذ المتصدَّق عليه إثمًا . فإن عرف الآخذ أن المعطي قد سرق هذا المال المعيَّن ، ولم يكن له مال غيره=فإنه لا يجوز قبوله ، ولا اتِّهابه منه؛ لأن فيه ذمَّة معيَّنة تنازع فيه=وليس هو من المال المختلط! والله أعلم . 🖋 أبو عبدالله عمر الصادق. https://t.me/fatwasadeq
320
15
🔘 السؤال : هل يعفى عن يسير البول بعد الاستنجاء كما يعفى عن النجاسة بعد الاستجمار؟ ➖➖➖➖➖ 🔘 الجواب: إن كان صاحب سلس؛ فإنه يعفى عن اليسير . وإن لم يكن صاحب سلس؛ فلا فرق بين القليل والكثير=لأنه لا يشقُّ الاحتراز منه ، ولا تكرار تطهيره . وأما الغائط؛ فإنما يعفى عنه إذا كان الاستنجاء بالحجارة ونحوها=للمشقَّة الشديدة في إزالة أثره . وأما من يستنجي بالماء؛ فلا مشقَّة في إزالة آثار الغائط قطُّ! والله أعلم . 🖋 أبو عبدالله عمر الصادق. https://t.me/fatwasadeq
360
16
🔘 السؤال : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. هل يحق للمرأة رد الخاطب إذا لم يعطها المهر الذي تريده؟ ➖➖➖➖➖ 🔘 الجواب: وعليك السلام ورحمة الله وبركاته.. أما بعد: فإنه لا بدَّ من التفريق بين أمرين: 1️⃣ حقُّ المرأة -ثيِّبًا أو بكرًا- في رفض أيِّ خاطب ، وعدم إلزامها بقبول أيِّ طالب . فهذا حقٌّ شرعيٌّ لها ، لا ينبغي لأحد أن يلزمها بالقبول ، ولا جاءت الشريعة بإجبارها على الرضا بمن لا تهواه نفسها ، ولا اطمئنَّت إليه روحها ، ولا انشرح له صدرها ، ولا مال إليه قلبها.. =بل جاء النَّصُّ على أنه لا بدَّ من استئذان المخطوبة البكر ، واستئمار الثَّيِّب؛ كما ثبت في "الصحيحين" من حديث أبي هريرة ، وعائشة ، وابن عباس.. =وكما ثبت في "صحيح البخاريِّ" عن خنساء بنت خِذَامٍ الأنصارية: أن أباها زوجها وهي ثيِّب؛ فكرهت ذلك! فأتت رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فَرَدَّ نكاحه . 2️⃣ ما يجب على المرأة من قبول صاحب الدين: إذا لم يصدَّها عنه شيء ممَّا سبق=وما ينبغي لها من تقديم التقيِّ على غيره ، والعالم على الجاهل ، وطالب العلم على العامِّيِّ ، والمستنِّن على غيره.. =فهذا أمر جرى عليه عمل نساء الصحابة وبناتهم ، واستقرَّت عليه آداب التابعين لهم بإحسان ، وتخلَّقت به النساء العاقلات الرزينات: أن يكون الدين هو الفاصل بين المتساوين في الدنيا . والحاصل أمور: 1- أنه لا يجوز لامرأة مؤمنة -ثيِّبًا أو بكرًا- أن ترضى بغير صاحب الدين=ولو جمع لها الدنيا وما فيها . 2- أنه لا يجوز إلزامها بمن لا ترتاح إليه: أخلاقًا وطبائع ، أو شكلًا ومنظرًا ، أو مالًا وجاهًا . 3- أنه لا مانع من رفضها صاحبَ الدين=إذا لم يكن موائمًا لها في عاداتها وأعرافها وطبائعها . 4- أن رفضها لصاحب الدين -من أجل عدم التوافق في المال أو نحوه-: لا يختلف عن رفض الرجل صاحبة الدين إذا لم يعجبه شكلها ، أو نفر من هيئتها=فكلا الأمرين مشروع بالنَّصِّ والاعتبار: (أ) كما استفاض عن النبي صلى الله عليه وسلم: أنه أمر من أراد الخِطْبة أن ينظر إلى المخطوبة قبل العقد=وعلَّل ذلك بقوله: "فإنه أحرى أن يُؤْدَمَ بينكما" . (ب) وكما ثبت في "الصحيح": أن النبي صلى الله عليه وسلم أرشد فاطمة بنت قيس أن تَرُدَّ (أبا الجهم)؛ لأنه ضَرَّابٌ للنساء ، ولأنه كثير الأسفار=وأن تَرُدَّ (معاوية بن أبي سفيان)؛ لأنه صعلوك لا مال له=وأن ترضى (أسامة بن زيد) . والله أعلم . وبعد: فما أشدَّ تقصيرنا -معاشرَ مُدَّعِي طلب العلم والدعوة إلى الله- حين كففنا عن بيان ما ينبغي -للبنات وأوليائهنَّ- ملاحظته في أمر الخِطْبة ، وما الذي يحسن ، وما الذي يقبح؟! وأسأل الله أن يعيننا على بيان ذلك في جواب مستقلٍّ في قابل الأيام . وبالله المستعان . 🖋 أبو عبدالله عمر الصادق. https://t.me/fatwasadeq
414
17
فمن التدليس: أن يُعْزَى المنع من هذه العبارة=مع كونه سكت عن الكلام عليها=وأنه إنما أورد عبارة أخرى ، وأدار البحث عليها=ونقل النقل السابق عن ابن تيميَّة؛ جوابًا عن عبارة أخرى . وبالله -وحده- المستعان! 🖋 أبو عبدالله عمر الصادق. https://t.me/fatwasadeq
272
18
🔘 السؤال : قول : (من علمني حرفًا صرت له عبدًا). سئل ابن تيمية رحمه الله عن هذه العباره فأنكرها أشدّ النكير على من اعتقدها لمخالفتها إجماع المسلمين ، لأننا كلنا عبيد الله لقوله تعالى : ﴿وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون﴾. معاجم المناهي اللفظية (٥٣) ➖➖➖➖➖ 🔘 الجواب: الحمد لله.. أما بعد: فإن هذا الكلام باطل ، وكذب ، وتدليس: أما البطلان؛ فذلك من أوجه: 1- أن لفظ: (العبد)=يطلق إطلاقات: (أ) تارةً على: (العابد)=وذلك من خصائص علاقة المخلوق بالخالق . (ب) وتارةً على (الرِّقِّ والمملوكيَّة)=وذلك الذي يكون له أحكام خاصَّة=كأنْ لا يجوز للمسلم الحُرِّ؛ أي: لا يجوز أن يحوِّل المسلمُ أخاه المسلمَ الحرَّ إلى عبدٍ مملوك ، ولا أن يتحوَّل المسلمُ الحرُّ نفسُهُ إلى مملوك لغيره؛ بحيث يبيعه ويشتريه ، ويطأ المسملةَ الحُرَّةَ التي استرقَّها.. إلى آخره . (جـ) وتارةً يطلق على التابع شديد الاتِّباع=الشبيه بالعبد المملوك=وذلك ممَّا يُذَمُّ الموصوف به؛ كما ثبت في "الصحيح" عن النبي ﷺ أنه قال: "تعس عبد الدرهم ، تعس عبد الدينار ، تعس عبد القطيفة ، تعس عبد الخميصة" . (د) وتارةً يطلق على الطاعة وشدَّة الاحترام والتقدير؛ على وجه المجاز والتشبيه=لا على وجه الحقيقة . وعليه؛ فلا يجوز الاستعجال بتصويب عبارة ، أو تخطئتها=إلا بعد الاستفصال عن معناها ، والنظر في السياق الذي قيلت فيه . 2- أن هذا السياق=إنما يراد به المعنى الرابع؛ أي: شدَّة التوقير والتعظيم=حتى كأنما هو عبد له ، لا يتكلَّم بحضوره ، ولا يتقدَّم عليه . وعليه؛ فلا مانع من هذا الاستعمال ، ولا محظور في هذا المعنى ، ولا محذور في هذا الإطلاق! 3- أن هذه العبارة -بهذا المعنى- قد ثبت استعمالها بين أئمَّة الدين ، وعلماء السلف السابقين=بل هو استعمال التنزيل الكريم=كما قال الله تعالى -في ذكر موسى ويوشع بن نون-: (وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِفَتَاهُ).. =وقد روى أبو بكر الخطيب البغداديُّ في كتاب "الفقيه والمتفقِّه" (2/197) -بسنده- عن أبي بكر محمد بن عليٍّ الأُدْفُوِيُّ النَّحْوِيِّ قال: (إِذَا تَعَلَّمَ الْإِنْسَانُ مِنَ الْعَالِمِ ، وَاسْتَفَادَ مِنْهُ الْفَوَائِدَ؛ فَهُوَ لَهُ عَبْدٌ! قَالَ اللهُ تَعَالَى: (وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِفَتَاهُ)=وهو (يُوشَعُ بْنُ نُونٍ) ، وَلَمْ يَكُنْ مَمْلُوكًا لَهُ؛ وَإِنَّمَا كَانَ مُتَلْمِذًا لَهُ ، مُتَّبِعًا لَهُ! فَجَعَلَهُ اللهُ فَتَاهُ لِذَلِكَ) . وقد أورده الخطيب تحت باب: (تَعْظِيمِ الْمُتَفَقِّهِ الْفَقِيهَ ، وَهَيْبَتِهِ إِيَّاهُ ، وَتَوَاضُعِهِ لَهُ)=مع بعض الأحاديث والآثار الدالَّة على هذا المعنى=ثم روى بعده -بسند فيه انقطاع- عن أمير المؤمنين عليِّ بن أبي طالب=أثرًا فيه تفصيل هذه الجملة . وبوَّب الخطيب أيضًا في "الجامع لآداب الراوي والسامع" (1/191) بابًا: (الِاعْتِرَافُ بِحَقِّ الْمُحَدِّثِ).. =ثم أسند تحته قول الإمام شعبة بن الحجَّاج: (إِذَا سَمِعْتُ مِنَ الرَّجُلِ الْحَدِيثَ؛ كُنْتُ لَهُ عَبْدًا مَا حَيِيَ).. =وفي رواية عنه: (مَا أَحَدٌ عِنْدَهُ ثَلَاثَةُ أَحَادِيثَ؛ إِلَّا وَأَنَا عَبْدُهُ ، حَتَّى يَمُوتَ) . وبالله التوفيق . نعم.. وأما الكذب والتدليس؛ فقد وقع -في هذا المشنور- على شيخ الإسلام ابن تيميَّة ، وعلى العلَّامة بكر أبو زيد: 1- أما كلام ابن تيميَّة؛ فإنه خرج جوابًا عن لفظ آخر مختلف -تمامَ الاختلاف- عن اللفظ المذكور.. =ولم يَرِد اللفظ المذكور في كتب ابن تيميَّة قطُّ.. =فقد جاء في "مجموع الفتاوى" (18/345): "سُئِلَ -رحمه الله- عن هذا الحديث: "مَنْ عَلَّمَكَ آيَةً مِنْ كِتَابِ اللهِ؛ فَكَأَنَّمَا مَلَكَ رِقَّكَ: إِنْ شَاءَ؛ بَاعَكَ . وَإِنْ شَاءَ؛ أَعْتَقَكَ"=فهل هذا في (الكتب السِّتَّةِ)؟ أو هو كَذِبٌ على رسول الله ﷺ؟ فأجاب: ليس هذا في شيء من كتب المسلمين=لا في (السِّتَّةِ) ، ولا في غيرها=بل مخالف لإجماع المسلمين؛ فإن من علَّم غيره: لا يصير به مالِكًا=إن شاء باعه ، وإن شاء أعتقه! ومن اعتقد هذا؛ فإنه يُسْتَتَابُ: فإن تاب.. وإن لا قُتِلَ! والحُرُّ المسلم لا يُسْتَرَقُّ! وسَيِّدُ مُعَلِّمِي الناس: رسولُ الله ﷺ؛ علَّمهم الكتاب والحكمة ، وهو أولى بهم من أنفسهم=ومع هذا؛ فهم أحرار ، لم يَسْتَرِقُّهُمُ ، ولم يَسْتَعْبِدْهُمْ=بل كان حكمه في أُمَّتِهِ الأحرار: خلافَ حكمه فيما مَلَكَتْهُ يمينه! ولو كان المؤمنات مِلْكًا له؛ لجاز أن يطأ كلَّ مؤمنة بلا عقد نكاح=ولكان -لِمَنْ علَّم امرأةً آيةً من القرآن- أن يطأها بلا نكاح! وهذا لا يقوله مسلم" . 2- وأما العلَّامة بكر أبو زيد؛ فإنما أورد العبارة المشهورة في التبويب=وهذا لا يقتضي أنها من المناهي اللفظيَّة ، ولا ممَّا يرفضه المؤلِّف=بل ربما كان يرفضه؛ فيصرِّح بذلك=وربما كان له وجه مقبول؛ فيصرِّح بذلك=وربما كان مقبولًا؛ مع كون الرفض لعبارة أخرى!
284
19
🔘 السؤال : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. كيف تكون البسملة آية من الفاتحة ولا يجهر بها في الصلاة الجهرية؟ وهل عند الرقية بالفاتحة نقول : (آمين)؟ ➖➖➖➖➖ 🔘 الجواب: وعليكِ السلام ورحمة الله وبركاته.. 🔘 أما أن (البسملة) آية من (الفاتحة)؛ فإن الصواب من أقوال علماء: أنها آية للاستفتاح والفصل=لا آية من السورة نفسها=وشأنها في ذلك: كشأنها في سائر السورة -عدا سورة (التوبة)-؛ فإن (البسملة) آية لاستفتاح أيِّ سورة عند البَدْءِ بها=وللفصل بينها وبين السورة التي قبلها عند وصلها بما قبلها . 🔘 ولا يعكِّر على هذا التقرير: أن (البسملة) معدودة في (العَدِّ الكُوفِيِّ) وما وافقه=فإنها غير معدودة في (العَدِّ المَدَنِيِّ) وما وافقه=لأن الخلاف في العَدِّ لا يضرُّ؛ لا سيَّما إذا علمنا أن بعض المواضع في العَدِّ اجتهاديٌّ غير منصوص . 🔘 ويؤكِّده: أن المنصوص عليه في السنَّة=هو عدم عَدِّ (البسملة) آية من (الفاتحة)=كما ثبت في "صحيح مسلم" عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "قال الله تعالى: (قَسَمْتُ الصَّلَاةَ بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي نِصْفَيْنِ؛ وَلِعَبْدِي مَا سَأَلَ) . فَإِذَا قَالَ الْعَبْدُ: (الْحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِينَ)؛ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: (حَمِدَنِي عَبْدِي) . وَإِذَا قَالَ؛ (الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ)؛ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: (أَثْنَى عَلَيَّ عَبْدِي).." الحديث.. =فهو صريح في عدم عَدِّ (البسملة) آية مستقلَّة من (الفاتحة)! 🔘 ولو سلَّمنا أن (البسملة) آية مستقلَّة من (الفاتحة)=فلا يدلُّ هذا على وجوب الجهر بها=لسببين: 1- أن الجهر وعدم الجهر: راجع إلى ما ورد الأمر به ، وإلى ما ثبت الهدي به=فإننا نُسِرُّ بـ(الفاتحة) كلِّها: في أربع ركعات الظهر ، وأربع ركعات العصر ، وثالثة المغرب ، وأُخْرَيَيْ ركعات العشاء=دون أن يعترض أحد بمثل هذا الاعتراض=ممَّا يدلُّ على أن الجهر والإسرار: أمران متعلِّقان بالهدي النبويِّ؛ فعلًا وتركًا . 2- أنه لا تلازم بين الجهر وكون المجهور به: قرآنًا=ولا بين الإسرار وكون المُسَرِّ به غيرَ قرآن=لأننا -كما تقدَّم آنفًا- نُسِرُّ بـ(الفاتحة) كلَّها: في ركعات الظهر كلِّها. =ونجهر بـ(الاستعاذة) في مواضع من الصلاة وغيرها.. =ونجهر بـ(آمين) في آخر (الفاتحة).. =مع انتفاء كون (الاستعاذة) و(التأمين) من القرآن! 🔘 وأما (التأمين عقب الفاتحة)؛ فلا يكون إلا في الصلاة=ولا يكون عقب قراءة (الفاتحة) خارج الصلاة: لا في رقية ، ولا في غيرها . والله أعلم . 🖋 أبو عبدالله عمر الصادق. https://t.me/fatwasadeq
313
20
=وأنْ ليس لخصوص القطط مَدْخَلٌ في هذه التهيُّؤات ، ولا تلازم بين صورها -وأصواتها ، والحلم بها- وبين كونها مصدرًا للشرور التي ادَّعاها هذا الزاعم المفتري! (هـ) ومن ذلك: زعمه أنه -حين كان يرشُّ البيت بالملح والماء- كان يرى القطط تهرب من البيت ، أو تسقط من فوق سطح البيت ، أو تموت حَتْفَ أنفها ، أو تخاطب من يحضرها؛ قائلة: (لن نخرج من البيت).. إلى آخر هذه السمادير التي لا تتراءى إلا لمخبول ، أو ثَمِلٍ متلول! وحسبك من بدعته: رَشُّ الماء والملح؛ فإنه محدثة منكرة ، وبدعة شركيَّة بلا مثنويَّة! فكيف يجعلها دليلًا على صحَّة هرائه؟! وأنَّى يصدِّقه إلا من انتقص حظُّه من علم الشريعة؛ بل انتفى -أو كاد- نصيبه من معرفة التوحيد ومُقْتَضَيَاتِهِ؟! وبالله نستدفع البلايا . وبعد: فقد بقي عليَّ التنبيه إلى أمرين: أحدهما: ما تقدَّم بيانه -بتفصيل- من حكم بيع القطط أو شرائها=فإنه لا يجوز ، وثمنه حرام=كما ثبتت بذلك الأحاديث الصحيحة الصريحة التي لا معارض لها.. =فليكن الناس على دراية من هذه المسألة؛ فإن كلامنا في الاقتناء ، لا في البيع والشراء!! الآخر: أنه قد شاع -من الطرف النقيض- أن وجود القطط في البيوت=هو ممَّا يُتَبَرَّكُ به ، ويُسْتَشْفَى به؛ لا سيَّما من العُقْمِ=فراحت النساء يقتنين الققط: بأثمان باهظة ، وعقول مسلوبة: شركًا بالله في الأسباب ، وجهلًا بقدر الرَّبِّ سبحانه! فليكن المسلمون حذرين ، ولتكن النساء واعيات . وبالله التوفيق ، وإليه الملتجأ في هداية قويم الطريق . والحمد لله ربِّ العالمين . 🖋 أبو عبدالله عمر الصادق. https://t.me/fatwasadeq
343