عـمـر الـعُـقْـر
رفتن به کانال در Telegram
تنبيه: أنا أشعريّ سنّي طالبٌ للمعقول، أنثرُ في هذه القناةِ ما يروقُ لي من الفوائد ممّا أقتنصه من سبكات المطوّلات والشروح والحواشي وغيرها، سواءً من المنطق أو علمِ الكلام أو الحكمة أو غيرها من العلومِ باطنةً وظاهرةً.
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
485
مشترکین
+124 ساعت
+297 روز
+5330 روز
آرشیو پست ها
قائمة ما اعتنيت به ولله الحمد تحقيقًا وترجمةً:
1. ترجمة رسالة د. دولت دادخدا: «الواحد لا يصدر عنه إلّا واحد» وقريبًا سأنشرها إن شاء منقّحةً، لأنّي لمّا نشرتها سابقًا لم تكن بالشّكل المطلوب وتحتاجُ الكثيرَ من التّنقيح.
2. ترجمة «مقدّمة شرحِ أمونيوس ابن هرمياس على إيساغوجي»، وهي كسابقتها حذفتها وقريبًا سأنشرها منقّحةً إن شاء الله.
3. ترجمة «زبدة الحكمة» للخير آبادي.
4. تحقيقُ فتحِ الأمر المغلق لطاشكبرى زاده رضيَ الله عنه وأرضاه.
5. تحقيقُ فصلِ «كيفيّة حصول العلوم الأوّليّة» من المنصص في شرح الملخّص للإمام الكاتبيّ.
6. تحقيقُ قطعةٍ من «القولِ الوسيط في الجعلِ المؤلّفِ والبسيط» للعلّامة السنبليّ.
وسيصدرُ قريبًا إن شاء الله:
1. تفسير يقينيّة العلوم الرياضيّة لأليساندرو بيكلوميني.
2. حاشية السيّد الشريف على شرح هداية الحكمة لميرك البخاري.
هذا ولا أرجو من الله إلّا أن يشملني بعفوه، ويجعلني من الصّادقين المخلصين، ويبعدَ عنّ المرءِ الرّياء وشوائبُه، وألّا يحبطَ عملي.
الحمدُ لواهبِ العقل.
أمّا بعد: فهذه رسالةٌ للسيّد الشريف في مبحث التّرديد الانفصالي وتحقيقِه، اعتنيتُ بها راجيًا من الله حسنَ الختام وتوفيقه.
لو يزوّدني أحدٌ بتحقيقٍ أو طبعةٍ أُخرى غير هذه للرّسالةِ أكونُ شاكرًا، فهذه الطّبعةُ كثيرةُ الأخطاءِ جدًّا في ضبطِ كتابة المصطلحات، ولا يبعُد أن يكونَ محقّقها أو مصحّحها رجلًا أجنبيًّا عن الفنّ.
هذا حسابي لمن عندَه نسخةُ أُخرى: @OmarAlokr
Repost from N/a
[ليس كل سؤالٍ يستحقُّ أن يُجاب عليه]
"مسألة
ذكرت أيّدك الله مسائل لا تستحقّ الجواب من آراء العامّة وجهالات وقعت لهم مثل قولهم إذا دخل الذباب في ثياب أحدهم يمرض وقولهم دية نملة تمرة وإذا طنّت أذن أحدهم قالوا كيت وكيت. وهذه المسائل وأشباهها إنّما ينبغي أن يُهزأ بها ويُتملّح بإيرادها على طريق النادرة فأمّا أن تطلب لها أجوبة فما أظنّ عاقلًا يعترف بها فكيف نُجيب عنها؟ والله يغفر لك ويصلحك."
ابن مسكويه، الهوامل والشوامل
Repost from طلال العمودي
قارن بين هذا الذي يصلح أن يكون منهجا وسلما، وبين ما يضعه البعض ذاكرا فيه أكثر من 10 كتب لمناهج كلامية مختلفة تورث الطالب تضاربا وتشتتا قد يمنعه من الإتقان وحصول الملكة.
بل بعض المناهج التراثية الرصينة المحكمة تكتفي فقط بدارسة كتابين في علم الكلام، فيقتصرون على شرح العقائد النسفية مع أهم الحواشي ثم يختمون بإحدى شروح متن تهذيب الكلام للسعد.
ومنهج آخر تراثي رصين، يكتفي بكتاب واحد بكامله وهو شرح العقائد النسفية مع أهم الحواشي عليه ثم تؤخذ بعض المواضع من شرح العقائد العضدية للدواني كمبحث التسلسل وما يتعلق به، وباب الأمور العامة من شرح المواقف مع الحواشي.
ففرق بين دراسة علم الكلام وفق المنهج التراثي والذي له أهداف معينة منها التركيز على منهج كلامي واحد يورث الطالب إتقانا في علم الكلام ولو كان محدودا بطريقة معينة لفترة ليست طويلة جدا بحيث يفني قسطا كبيرا من العمر في إشباع المسائل تحقيقا وتدقيقا بحيث لا يناسب ذلك غالب الطلبة، وبين دراسته على طريقة معاصرة وفق قائمة كتب تراعي الحيثيات التاريخية لتطور المسائل والمناهج والتي قد تفيد المتخصص الذي يريد أن يدرس علم الكلام ويبحث فيه من زوايا كثيرة بشكل معمق قد يستغرق وقتا طويلا لأهداف أخرى ليست بالضرورة نفس أهداف عموم طلبة العلم خريجي المدارس والمؤسسات التراثية.
Repost from طلال العمودي
مقروءات شيخ الإسلام زكريا الأنصاري الأزهري في علم الكلام:
1- <شرح العقائد النسفية> للإمام السعد التفتازاني - على شيخه العز عبد السلام بن أحمد القيلوي البغدادي.
2- <شرح طوالع الأنوار> للسيد الشريف العبيدلي الفرغاني المعروف بـ "العبري" - على شيخه محمد بن محمد بن محمود البخاري.
3- <شرح المواقف> للسيد الشريف الجرجاني - على شيخه الشمس الشرواني تلميذ السيد محمد ابن السيد الشريف الجرجاني كما ذكر ذلك السخاوي في ترجمته، وقد استوفى شيخ الإسلام قراءته.
م: <الضوء اللامع> للحافظ السخاوي - ج 3 ص 234
Repost from طلال العمودي
عن أحد المحشين في حاشية الفاضل مير زاهد على شرح المواقف
_______________
"بل جل ما أورده المحشي [مير زاهد] في هذه الحاشية من أولها إلى آخرها، مأخوذ من (*) الطبقات الجلالية والصدرية وحواشيها، ولما كان الأخذ على سبيل الاختصار صار منشأ للافتخار، وهذا هو الباعث لاشتهار أن هذه الحاشية من نفائس تحقيقات المحشي..." اهـ
(*): حواشي الجلال الدواني والسيد الصدر الدشتكي على شرح القوشجي على التجريد.
++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++
وهذا ما أكده لي أحد الأصدقاء من المختصين بمباحث الأمور العامة وهو السيد عمار يماني الحسني، أن الكثير من تحقيقات وفوائد الهنديين في الأمور العامة إنما هي مأخوذة ومستمدة من حواشي الجلال الدواني والدشتكي على الشرح الجديد على التجريد، وأن المبتكرين من محشي الهنود قلة، وربما هؤلاء لا يعرف قدرهم وحجم ابداعاتهم إلا أهل الاختصاص على التحقيق وهم كالكبريت الأحمر في زماننا.
[عن الأفق المبين للسّيّد الدّاماد]
قالَ اللكنوي في حاشية حاشية السيد الزاهد [أ/2]: «ووجدت الأكثرين مطبربينَ بالسّحر الذي أتى به صاحبُ الأفق المبين، وأولعتهم استعاراتُه العجيبة المخترعة، وتشبيهاتُه الغريبة [المعجبة؟؟] فحسبوا مصنّفاتِه في أعلى وأعلى مقام بين ما صنّفَ الأقوام، وتخيّلوا أنّ منزلتها فوقَ منازلِ ما أتى به أولوا الأفهام.
فقلتُ لهم: يا معشرَ الإخوان، ويا أيّها الأصدقاءُ من الخلّان، لا يغرّنّكم سلوكُه مسلكَ الشّعراءِ عن ولوجِه في حضراتِ السفوفسطاء؛ فجلّ كلامِه قضايا شعريّة، ومقدّماتٌ تخيليليّة، فإنّه تطرّقَ طريقَ الشّاعرين في الإنشاء، لا الصّراطَ الذي يسلكه الفضلاءُ والأذكياء»
[في علّةِ كونِ الجسمِ عند الفلاسفة ذا أجزاءٍ وليسَ ذا مفاصل]
قالَ: «الجسمُ إمّا أن يكونَ ذا مفاصلٍ بالفعل.»
أقول: وإنّما قالَ ذا مفاصلٍ بالفعل ولم يقل ذا أجزاءٍ بالفعلِ لانّ الجسمَ المفردَ على مذهبِ الحكيمِ له أجزاءٌ هي الهيولى والصّورة وليسَ له مفاصلُ أصلًا.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
حاشية السّيد على شرح ميرك على الهداية
Repost from 📚﴿ كُتُبُ مَنْهَجِ الحُجْرَةِ الكُرْديِّة•pdf ﴾📚
الألطاف_الإلهية_شرح_الدرر_الجلالية_2.pdf31.78 MB
Repost from 📚﴿ كُتُبُ مَنْهَجِ الحُجْرَةِ الكُرْديِّة•pdf ﴾📚
الألطاف_الإلهية_شرح_الدرر_الجلالية_1.pdf21.63 MB
[المذاهب والاحتمالات في تحقيق الجسم]
قالَ [أي ميرك] : «اختلفوا في تحقيقِ ذاتِ الجسم».
أقولُ [أي السّيّد] : الجسمُ -وهو الجوهرُ الممتدّ في الجهاتِ الثلاث- يُقسم تارةً إلى:
1 .مركّبٍ
2. وبسيطٍ
فالمركّبُ ما يتركّب من أجسامٍ مختلفةِ الطّباعِ كالحيوانِ، والبسيط ما لا يكونُ كذلك كالماء.
ويُقسم أخرى إلى:
1. مؤلّفٍ
2. ومفردٍ
فالمؤلّفُ ما يُؤلّفُ من الأجسامِ والمفرد ما ليسَ كذلكَ.
فمنهم من جعلَ المبحوثَ عنهُ هاهنا هو الجسم البسيط فقال حينئذٍ في ضبطِ المذاهب والاحتمالات:
الجسمُ البسيط إمّا ألّا يكونَ له أجزاءٌ ذواتُ مفاصل فيكونُ متّصلًا واحدًا قابلًا لانقساماتٍ متناهيةٍ وهو مذهب محمّد الشّهرستاني
أو غير متناهيةٍ وهو مذهبُ الحكماء
وإمّا أن يكونَ له أجزاءٌ ذواتُ مفاصل فتلك الأجزاء إمّا ألّا تنقسمَ وحينئذٍ إمّا أن تكونَ متناهيةً وهو مذهبُ جمهورِ المتكلّمين
أو غير متناهيةٍ وهو مذهبُ النّظام من المعتزلةِ وبعض القدماء،
وإمّا أن ينقسمَ في جميعِ الجهاتِ وهو مذهبُ ديمقراطيس
وإمّا أن ينقسمَ في جهةٍ واحدةٍ أو في جهتينِ ولم يقل بهما أحدٌ
فالمذاهبُ خمس والاحتمالاتُ سبعةٌ وإن اعتبرَ اختلاطُ الأجزاء من الأنواعِ الأربعة ثناءَ حصلَ احتمالاتٌ ستّةٌ أُخرى وثلاثَ حصلَ أربعةٌ أُخرى ورباعَ حصلَ احتمالٌ واحدٌ آخر فترتقي الاحتمالات إلى ثمانيةِ عشر والمذاهب منها هي الخمسة التي ذكرناها أوّلًا.
ومنهم من جعلَ المبحوثَ عنه هاهنا هو الجسم المفرد ولا يتأتّى حينئذٍ مذهبُ ديمقراطيس وتنحصرُ أنواعُ الأجزاءِ في ثلاثة والاخلاطُ منها ثناء ثلاثة وثلاث واحد فتكون المذاهبُ فيه أربع والاحتمالات عشرة.
وإنّما بحثوا عن حقيقةِ البسيط أو المفرد لأنّ المركّبَ والمؤلّف تعرفُ حقيقتها بمعرفةِ حقيقةِ أجزائهما بالفعل.
[أنواع التّرتيب]
قالَ في التّعليم الثّالث -شرح ويوآنوس قوتنيوس على السّماع الطّبيعيّ بترجمة اليانيوي-:
«والتّرتيبُ المناسبُ للمقامِ اثنانِ:
1. طبيعيّ: وهو يكونُ إذا بيّنا هذه الأجزاءَ على ما وُضعت من الطّبعِ.
2. وتعليميّ: وهو يكونُ إذا بيّنّاها بوجهٍ يكونُ تعليمها على هذا الوجهِ أسهل
وكلاهما يظهران في تعلمِ الحواسِ الخمسةِ الظّاهرة؛ فإنّه إذا بُدأ باللّامسة ثمّ الذّائقةِ ثمّ الشّامّة ثمّ السّامعةِ ثمّ الباصرة على ما علّمها أفلاطون في تماووس وابن سينا في فنّ السّادس من طبيعيّات الشّفاء يكون هذا على التّرتيبِ الطّبيعيّ، وإذا بُدئَ بالباصرةِ ثمّ السّامعةِ ثمّ الشّامّةِ ثمّ الذّائقةِ ثمّ اللّامسةِ كما علّمها المصنّف [أرسطو] في المتنِ السّادسِ والسّتّين من الكتاب الثّاني للنفس يكونَ هذا على التّرتيبِ التّعليميّ».
[أنواع التّرتيب]
قالَ في التّعليم الثّالث -شرح ويوآنوس قوتنيوس على السّماع الطّبيعيّ بترجمة اليانيوي-:
«والتّرتيبُ المناسبُ للمقامِ اثنانِ:
1. طبيعيّ: وهو يكونُ إذا بيّنا هذه الأجزاءَ على ما وُضعت من الطّبعِ.
2. وتعليميّ: وهو يكونُ إذا بيّنّاها بوجهٍ يكونُ تعليمها على هذا الوجهِ أسهل
وكلاهما يظهران في تعلمِ الحواسِ الخمسةِ الظّاهرة؛ فإنّه إذا بُدأ باللّامسة ثمّ الذّائقةِ ثمّ الشّامّة ثمّ السّامعةِ ثمّ الباصرة على ما علّمها أفلاطون في تماووس وابن سينا في فنّ السّادس من طبيعيّات الشّفاء يكون هذا على التّرتيبِ الطّبيعيّ، وإذا بُدئَ بالباصرةِ ثمّ السّامعةِ ثمّ الشّامّةِ ثمّ الذّائقةِ ثمّ اللّامسةِ كما علّمها المصنّف [أرسطو] في المتنِ السّادسِ والسّتّين من الكتاب الثّاني للنفس يكونَ هذا على التّرتيبِ التّعليميّ».
