طلال العمودي
رفتن به کانال در Telegram
مهتم بـ: الفلسفة التحليلية الغربية، التاريخ الفكري للفلسفات والعقائد، العرفان الفلسفي، علم الكلام. للتواصل:
نمایش بیشتر880
مشترکین
-124 ساعت
-17 روز
-130 روز
در حال بارگیری داده...
کانالهای مشابه
ابر برچسبها
هیچ دادهای
مشکلی وجود دارد؟ لطفاً صفحه را تازه کنید یا با مدیر پشتیبانی ما تماس بگیرید.
اشارات ورودی و خروجی
---
---
---
---
---
---
جذب مشترکین
سپتامبر '24سپتامبر '24
سپتامبر '240
در 0 کانالها
اوت '240
در 0 کانالها
Get PRO
ژوئیه '240
در 0 کانالها
Get PRO
ژوئن '240
در 0 کانالها
Get PRO
مه '240
در 0 کانالها
Get PRO
آوریل '240
در 1 کانالها
Get PRO
مارس '240
در 0 کانالها
Get PRO
فوریه '240
در 0 کانالها
Get PRO
ژانویه '240
در 0 کانالها
Get PRO
دسامبر '23
+14
در 0 کانالها
Get PRO
نوامبر '23
+283
در 7 کانالها
Get PRO
اکتبر '23
+12
در 0 کانالها
Get PRO
سپتامبر '23
+25
در 0 کانالها
Get PRO
اوت '23
+36
در 0 کانالها
Get PRO
ژوئیه '23
+613
در 0 کانالها
| تاریخ | رشد مشترکین | اشارات | کانالها | |
| 25 سپتامبر | 0 | |||
| 24 سپتامبر | 0 | |||
| 23 سپتامبر | 0 | |||
| 22 سپتامبر | 0 |
پستهای کانال
إن شاء الله سوف أبدأ في نشر منشورات أشبه بدروس للمبتدئين في نظرية المعرفة أو علم الإبستمولوجيا كما يدرس اليوم في جامعات الفلسفة الغربية المعاصرة، وتكون مدخلا لمن لم يطلع على هذا العلم من زاوية الفلسفة التحليلية الغربية
| 2 | أعتذر عن توقفي الفترة الماضية عن الكتابة، وإن شاء الله سوف أكمل لاحقا نشر البحث في مسألة الإسمية وعلاقتها بأوائل الأشعرية إما هنا مقتضبا أو ينشر كاملا في موضع آخر. | 1 425 |
| 3 | المنشور الثالث (ب) | 2 615 |
| 4 | المنشور الثالث (أ) | 2 518 |
| 5 | المنشور الثاني | 2 406 |
| 6 | . | 2 296 |
| 7 | الإيميل للتواصل: realgnosis2023@gmail.com | 83 |
| 8 | هنا جمعت ما كتبته في تعريف الفلسفة التحليلية وذكر الفرق بينها وبين الفلسفة القارية مع الإضافة المتعلقة بموقف الفلسفة التحليلية من مجال (تاريخ الفلسفة).
لمن أراد أن يحتفظ به ويقرأ من ملف واحد، وكذلك لمن أراد نشره وتنسيقه بطريقة أفضل منه، بشرط عدم حذف أي شيء منه والعزو إلى كاتبه. | 2 227 |
| 9 | https://t.me/RealGnosis
رابط القناة | 505 |
| 10 | بحسب مشورة بعض الإخوة تم فتح باب المشاركة إلى الآن. والمشكلة كانت في الماضي للأسف تتمثل في السرقة العلمية وتصرفات أخرى غير مؤدبة. فلأجل التفاعل أفتح المجال وسوف نرى ماذا سنجني منه، ونرجو الخير إن شاء الله. | 443 |
| 11 | فيما يخص علاقة الفلسفة التحليلية بمجال تاريخ الفلسفة. كلام مفيد ومتوازن لكاتبه.
"والمجال الرئيسي الآخر والمتعلق بما قبله والذي سأقول فيه أن النقد تجاه الفلسفة التحليلية مبرر، هو ما يتعلق بموقفها تجاه التاريخ. الفلسفة التحليلية كثيرا ما اتهمت بكونها "لا تاريخية" أو حتى "ضد التاريخية". مثل المذهب الطبيعي [Naturalism]، (التاريخية) كذلك تأتي في صور عدة، أقواها التي تدعي أن الفلسفة في الحقيقة -بحث- تاريخي و يجب أن تفهم وتبحث بهذا الشكل، وأضعفها التي تدعي ببساطة أن المعرفة التاريخية مفيدة في بحث الفلسفة. القليل ينازعون الأخير، ولكن الادعاء الأول أكثر إثارة للجدل. والكثير من الفلاسفة التحليلين وبالتأكيد المتقدمين منهم، فعلا قد رفضوا التاريخية في أقوى صورها. [لأن] المعضلات الفلسفية، المفترض، أنها غير مقيدة بزمان معين، ومع أنه من المفيد النظر إلى كيفية تعامل الفلاسفة السابقين مع معها، إلا أنه يمكن القيام دائما بمحاولات جديدة، كالبناء على أحدث النظريات المنطقية أو العلمية التجريبية."
إلى أن قال:
"الفلاسفة التحليليون كثيرا ما ينتقدون مؤرخي الفلسفة لـ "مجرد" كونهم مهتمين بما كان فيلسوفا في الماضي يقصد أو يفكر، فيركزون على تفسير النصوص. بينما هم [التحليلية] يهتمون، بحسب قولهم، بما هو حق، فيركزون على حل المعضلات الفلسفية. ولكن ليس بين الأمرين هذا التباين كما يظنون. إن كنا سنفسر ما يقصده شخص بإنصاف وعلى أكمل وأقوى وجه، فنحتاج حينئذ إلى معرفة ما هو حق، وأي تقييم لرأيه بلا شك سيحتاج إلى ذلك. وحل المعضلات ومعرفة ما هو حق يمكن أن يتم تعزيزه بالاستفادة من حلول وآراء
وآراء الآخرين التي قدموها، وهذا سيحتاج إلى معرفة ما كان يقصدونه. إن الفلسفة التحليلية وتاريخ الفلسفة بحاجة إلى بعضهما البعض.
انعدام الوعي التاريخي الذاتي لعله أكبر نقطة عمياء في الفلسفة التحليلية. وعدم الانبهار الزائد بالتراث ربما يكون أساسيا لانتاج ابدعات تصورية، ولكن تشييد هذه الابداعات والدفاع عنها يفتقر إلى معرفة موقعها في المساحة التاريخية للآراء السابقة. الفلسفة القارية تعطي موارد ثرية لفهم هذه المساحة التاريخية - ولكشف التصورات المسبقة، شرح المجازات، تفكيك الافتراضات، وإيجاد السياقات للمواقف الخ. هنا في نظري ستستفيد الفلسفة التحليلية بشكل كبير من التفاعل العميق مع التقاليد القارية."
(Michael Beaney) في كتابه (Analytic Philosophy: A Very Short Introduction) (الفلسفة التحليلية مقدمة قصيرة جدا) - الفصل السادس | 1 593 |
| 12 | ملاحظة: في كتابات الفلسفة التحليلية الأصل بشكل عام في حقولها سوى ربما حقل تاريخ الفلسفة، أن بحث المسائل الفلسفية والآراء ونقدها كما هي في نفسها أهم بكثير من تصحيح وتدقيق نسبتها إلى الشخصية الفلسفية التاريخية التي ينسب إليها هذا القول.
وهذا مما يعاب على التقليد التحليلي.
وبالمقابل كما أشرنا سابقا في مقدمة المقدمة، الاهتمام بالسياقات المختلفة للنصوص الفلسفية من التراث وتفسيرها مما تتميز به الفلسفة والتقليد القاري بشكل عام.
فما في المنشورات من نسبة الواقعية الأفلاطونية إلى أفلاطون بهذا الفهم المستفاد من بعض كتب الفلسفة التحليلية قد لا يكون دقيقا، ولكن لا يهم هذا كثيرا مقارنة بفهم ونقد وتحليل الرأي في نفسه كاحتمال عقلي قوي مطروح. | 1 291 |
| 13 | رابط القناة لمن يريد المساعدة في نشرها، وكل الشكر والتقدير لكل من ساهم في ذلك. | 483 |
| 14 | https://t.me/+PXid-c8iY5wwMjdk | 477 |
| 15 | ج - النافون للخصائص، وهذا الرأي يسمى بـ (الإسمية المتقشفة) (Austere Nominalism). فهؤلاء نفوا أصل وجودية الخصائص سواء كانت كلية أم لا.
وحمل المحمولات الخبرية على أشياء معينة دون أخرى لا علة له، بل هو على هذا الرأي أولي أساسي.
فنقول: (د) هو (ف) لا لشيء.
مثاله قولنا: زيد هو شجاع. فالشجاعة على هذا القول ليست خصيصة وجودها يصحح قولنا زيد شجاع، بل زيد شجاع من غير سبب. ومن الفلاسفة المعاصرين الذين انتصروا لهذا المذهب الفيلسوف كواين (Quine).
ويعرض كواين هذا الرأي في إحدى مؤلفاته:
"للشخص أن يعترف بوجود بيوت حمراء، وزهور [حمراء] ومغارب للشمس [حمراء]، لكن ينكر أن يكون بينها أي اشتراك سوى طريقة في الكلام معتادة وخاطئة. أن البيوت والزهور والمغارب كلها حمراء ربما يؤخذ كشيء أساسي وغير قابل للتحليل."
وبعدها بقليل:
"نستطيع أن نقول أن - على سبيل المثال - بعض الكلاب بيضاء، ولا نلتزم بالتالي بالاعتراف بالكلبية أو البياضية كموجودات.
[والجملة:] "بعض الكلاب بيضاء"، تقول أن بعض الأشياء التي هي كلاب هي بيضاء؛ ولكي تصدق هذه الجملة، الأشياء التي يشملها [السور] "بعض" لابد أن تكون كلابا بيضاء، ولا يلزم أن تشمل الكلبية أو البياضية." اهـ
وهذا النوع من أنواع الإسمية كذلك يسمى بـ إسمية النعامة (Ostrich Nominalism)، وهو اسم أتى به أرمسترونج (سبق ذكره في الواقعية الأرسطية) كنوع من السخرية من هذا الرأي لتجاهله وعدم تلبية طلب تعليل الحمل الخبري في الجمل التي تشترك في نفس المحمول.
(Carroll & Markosian, 2010)
وبهذا يكون أخذنا إطلالة سريعة على بعض الآراء في الفلسفة التحليلية بخصوص معضلة الكليات، والمنشور القادم في ذكر مسألة الأحوال عند المتكلمين.
#الإسمية 3 (ب). | 1 505 |
| 16 | ج - النافون لأصل ثبوت الخصائص تماما، وهذا الرأي يسمى بـ (الإسمية المتقشفة) (Austere Nominalism)، فهؤلاء نفوا أصل الواقعية الأنطولوجية للخصائص سواء كانت كلية أم لا. فلا يثبتون الوجود إلا للموجودات العينية الفردة الجزئية.
وحمل المحمولات الخبرية على أشياء معينة دون أخرى لا علة له، بل هو أولي أساسي.
فنقول: (د) هو (ف) لا لشيء.
مثاله قولنا: زيد هو شجاع. فالشجاعة على هذا القول ليست خصيصة وجودها يصحح قولنا زيد شجاع، بل زيد شجاع من غير سبب. ومن الفلاسفة المعاصرين الذين قالوا بذلك الفيلسوف كواين (Quine).
ويعرض كواين هذا الرأي في إحدى مؤلفاته: "للشخص أن يعترف بوجود بيوت حمراء، وزهور [حمراء] ومغارب للشمس [حمراء]، لكن ينكر أن يكون بينها أي اشتراك سوى طريقة في الكلام معتادة وخاطئة. أن البيوت والزهور والمغارب كلها حمراء ربما يؤخذ كشيء أساسي وغير قابل للتحليل."
وبعده بقليل:
"نستطيع أن نقول أن - على سبيل المثال - بعض الكلاب بيضاء، ولا نلتزم بالتالي بالاعتراف بالكلبية أو البياضية كموجودات.
[والجملة:] "بعض الكلاب بيضاء"، تقول أن بعض الأشياء التي هي كلاب هي بيضاء؛ ولكي تصدق هذه الجملة، الأشياء التي يشملها [السور] "بعض" لابد أن تكون كلابا بيضاء، ولا يلزم أن تشمل الكلبية أو البياضية." اهـ
وهذا النوع من أنواع الإسمية كذلك يسمى بـ إسمية النعامة، وهو اسم أتى به أرمسترونج (سبق ذكره في الواقعية الأرسطية) كسخرية من هذا الرأي لعدم تلبيته طلب تعليل الحمل الخبري في الجمل التي تشترك في نفس المحمول.
(Carroll & Markosian, 2010)
#الإسمية 3 (ب). | 20 |
| 17 | "نستطيع أن نقول أن - على سبيل المثال - بعض الكلاب بيضاء، ولا نلتزم بالتالي بالاعتراف بالكلبية أو البياضية كموجودات.
[الجملة:] "بعض الكلاب بيضاء"، تقول أن بعض الأشياء التي هي كلاب هي بيضاء؛ ولكي تصدق هذه الجملة، الأشياء التي يشملها [السور] "بعض" لابد أن تكون كلابا بيضاء، ولا يلزم أن تشمل الكلبية أو البياضية." اهـ
وهذا النوع من أنواع الإسمية كذلك يسمى بـ إسمية النعامة، وهو اسم أتى به أرمسترونج (سبق ذكره في الواقعية الأرسطية) كسخرية من هذا الرأي لعدم تلبيته طلب تعليل الحمل الخبري في الجمل التي تشترك في نفس المحمول.
(Carroll & Markosian, 2010)
#الإسمية 3
+++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++
ج - النافون لأصل ثبوت الخصائص تماما، وهذا الرأي يسمى بـ (الإسمية المتقشفة) (Austere Nominalism)، فهؤلاء نفوا أصل الواقعية الأنطولوجية للخصائص سواء كانت كلية أم لا. فلا يثبتون الوجود إلا للموجودات العينية الفردة الجزئية.
وحمل المحمولات الخبرية على أشياء معينة دون أخرى لا علة له، بل هو أولي أساسي.
فنقول: (د) هو (ف) لا لشيء.
مثاله قولنا: زيد هو شجاع. فالشجاعة على هذا القول ليست خصيصة وجودها يصحح قولنا زيد شجاع، بل زيد شجاع من غير سبب. ومن الفلاسفة المعاصرين الذين قالوا بذلك الفيلسوف كواين (Quine).
ويعرض كواين هذا الرأي في إحدى مؤلفاته: "للشخص أن يعترف بوجود بيوت حمراء، وزهور [حمراء] ومغارب للشمس [حمراء]، لكن ينكر أن يكون بينها أي اشتراك سوى طريقة في الكلام معتادة وخاطئة. أن البيوت والزهور والمغارب كلها حمراء ربما يؤخذ كشيء أساسي وغير قابل للتحليل."
وبعده بقليل:
"نستطيع أن نقول أن - على سبيل المثال - بعض الكلاب بيضاء، ولا نلتزم بالتالي بالاعتراف بالكلبية أو البياضية كموجودات.
[الجملة:] "بعض الكلاب بيضاء"، تقول أن بعض الأشياء التي هي كلاب هي بيضاء؛ ولكي تصدق هذه الجملة، الأشياء التي يشملها [السور] "بعض" لابد أن تكون كلابا بيضاء، ولا يلزم أن تشمل الكلبية أو البياضية." اهـ
وهذا النوع من أنواع الإسمية كذلك يسمى بـ إسمية النعامة، وهو اسم أتى به أرمسترونج (سبق ذكره في الواقعية الأرسطية) كسخرية من هذا الرأي لعدم تلبيته طلب تعليل الحمل الخبري في الجمل التي تشترك في نفس المحمول.
(Carroll & Markosian, 2010) | 1 |
| 18 | (الإسمية وعلاقتها بأوائل الأشعرية) (المنشور الثالث)
بعدما فرغنا من تعريف الموقف الواقعي من معضلة الكليات، نعرض هنا الاتجاه الإسمي.
والإسمية بكل اختصار هم النافون لوجود الخصائص الكلية وهذا الذي يجمعهم مع اختلافات جوهرية بينهم. وسنذكر بعض مذاهبهم الشهيرة والمؤثرة:
أ- المثبتون للخصائص كجزئيات، أو ما يسمى بـ (إسمية الخصائص الجزئية) (Trope theory)، وهؤلاء أثبتوا وجودية الخصائص ولم ينفوا أصل وجودها مثل غيرهم. ولكن أيضا في نفس الوقت لم يوافقوا الواقعية في إثبات كون تلك الخصائص كلية بحيث أن خصيصة واحدة بعينها تتمثل في عدة أفراد جزئية كما شرحنا مذهب الواقعية، وإنما ذهبوا إلى كون تلك الخصائص جزئية.
فإن قلنا: زيد عالم، وخالد عالم. فلا توجد عالمية حقيقية موجودة واحدة مشتركة بين زيد وخالد، بل لكل واحد منهما عالميته الخاصة به، وإن كان اللفظ مشتركا. ولكن بين العالميتين تشابها كبيرا أوجب ذلك اتحادا في اللفظ الدال.
فالخصائص على هذا المذهب لابد أن تكون جزئية ولكن بعضها يشبه بعض خاصة التي تشترك في نفس المحمول الخبري. ثم توجد اختلافات في هذا الرأي بين الفلاسفة القائلين به، فهل هذا التشابه بين الخصائص الجزئية لا علة له أم أن التشابه بسبب انتساب الخصائص المتشابهة إلى مجموعة مجردة تشمل الخصائص المتشابهة؟ الخ التفاصيل المذكورة في الكتب.
وبناء على هذا المذهب، فـ (د) هو (ف) فقط إن كان (د) "يملك" الفائية (ف). فزيد هو شجاع فقط إن كان زيد يملك الشجاعة الخاصة به. وذكرنا كلمة "يملك" عوضا عن "يمثل" للتفريق بين هذا النوع من الإسمية والاتجاه الواقعي. (Carroll & Markosian, 2010)
المثال التوضيحي: (د) هو إنسان. فالمحمول الخبري في الجملة السابقة هو الإنسانية، ولكن على هذا الرأي، لفظ الإنسانية المشترك يدل على وجود خصائص جزئية أو بالأحرى إنسانيات متعددة كل واحد منها تشبه الأخرى ولكن ليست عين الثانية. فعندما نقول (د) إنسان، فـ (د) له إنسانية خاصة به تشبه إنسانية غيره، ولا نقول أنه يشترك مع غيره في نفس الخصيصة الإنسانية الأنطولوجية.
+++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++
ب- المثبتون للخصائص كموجودات جزئية مجردة، أي أن كل خصيصة هي عبارة عن مجموعة مجردة كل واحدة منها لها أعضاء يشتركون في الانتساب إلى هذه المجموعة، وهذا الرأي الأخير يسمى بـ (إسمية المجموعات) (Set Nominalism). ومن أبرز الفلاسفة الذين اعتنقوا هذا الرأي الفيلسوف ديفد لويس (David Lewis). (Carroll & Markosian, 2010)
فعلى ما سبق: (د) هو (ف) فقط إن كان (د) من أعضاء الفائية (ف).
فزيد هو شجاع فقط إن كان زيد من أعضاء مجموعة الشجاعة، والانتساب إلى هذه المجموعات لا يمكن تعليله.
وهذا الرأي لاقى قبولا عند المعاصرين من الفلاسفة لسهولته (مقارنة بفكرة الكليات الغامضة، وتمثل الكلي في الجزئي) واعتماده على مفهوم المجموعات الذي يستعمل كثيرا في الرياضيات الحديثة والمنطق المعاصر. وهو يقرب من الأفلاطونية من حيث إثباته لموجودات مجردة بمعنى التجريد القوي وهو التعالي عن الزمان والمكان مع الخمول السببي، وهذه الموجودات هي المجموعات.
وكذلك هذا الرأي يقرب من الأفلاطونية من حيث أن كل محمول خبري يفيد معنى فهو يدل على مجموعة مجردة لها أعضاء كل واحد منها يتصف بهذا المحمول الخبري. فعندما نقول (د) التنين، فالتنينية مجموعة تشمل أعضاءً هم تنانين، والمجموعة من المجردات.
المثال التوضيحي: (د) هو إنسان. فالمحمول الخبري في الجملة السابقة هو الإنسانية، ولكن في هذا الرأي، لفظ الإنسانية المشترك، يدل على وجود مجموعة هي مجموعة الإنسانية بأفرادها الجزئية، وكل فرد من أفراد هذه المجموعة فنقول أنه حائز على خصيصة الإنسانية.
فعندما نقول (د) إنسان، فـ (د) حائز على خصيصة الإنسانية، وهذا يعني أنه فرد من أفراد مجموعة مجردة هي مجموعة الإنسانية.
+++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++
ج - النافون لأصل ثبوت الخصائص تماما، وهذا الرأي يسمى بـ (الإسمية المتقشفة) (Austere Nominalism)، فهؤلاء نفوا أصل الواقعية الأنطولوجية للخصائص سواء كانت كلية أم لا. فلا يثبتون الوجود إلا للموجودات العينية الفردة الجزئية.
وحمل المحمولات الخبرية على أشياء معينة دون أخرى لا علة له، بل هو أولي أساسي.
فنقول: (د) هو (ف) لا لشيء.
مثاله قولنا: زيد هو شجاع. فالشجاعة على هذا القول ليست خصيصة وجودها يصحح قولنا زيد شجاع، بل زيد شجاع من غير سبب. ومن الفلاسفة المعاصرين الذين قالوا بذلك الفيلسوف كواين (Quine).
ويعرض كواين هذا الرأي في إحدى مؤلفاته: "للشخص أن يعترف بوجود بيوت حمراء، وزهور [حمراء] ومغارب للشمس [حمراء]، لكن ينكر أن يكون بينها أي اشتراك سوى طريقة في الكلام معتادة وخاطئة. أن البيوت والزهور والمغارب كلها حمراء ربما يؤخذ كشيء أساسي وغير قابل للتحليل."
وبعده بقليل: | 1 401 |
| 19 | (الإسمية وعلاقتها بأوائل الأشعرية) (المنشور الثاني)
ينقسم الفلاسفة التحليليون بخصوص معضلة الكليات إلى اتجاهين بشكل عام:
1- اتجاه الواقعية، وهم القائلون بوجود خصائص للأشياء، وأن هذه الخصائص كلية بمعنى أن كل خصيصة لها قابلية أن تتمثل بنفسها في أفراد كثيرة جزئية.
وقد اختلف في الضابط المميز بين الخصيصة الكلية والفرد الجزئي الممثل لها، وما من ضابط إلا وانتقد. ولكن من الضوابط المقترحة أن يفرق بالتمثيل (Instantiation) (Rodriguez-Pereyra, 2019) [الكلمة الإنجليزية هي instantiate وهي قريبة في المعنى من التمثيل]، فالخصائص الكلية يمكن أن تتمثل بعينها في أفراد جزئية عديدة، بينما الشيء الجزئي لا يمكن أن يتمثل في عدة أشياء بل هو شيء واحد معين.
وعند الواقعية الأمر كالتالي: (د) هو (ف) فقط إن كان (د) "يمثل" الفائية (ف). فزيد هو شجاع فقط إن كان زيد يمثل الشجاعة. (Carroll & Markosian, 2010)
وينقسم الواقعيون إلى فريقين:
أ- المثبتون لواقعية الكليات خارج الزمان والمكان كمجردات (ante rem realism)، فهؤلاء جمعوا بين القول بالأشياء المجردة وكذلك الخصائص الكلية فهم واقعية بالمعنيين أي يرفضون الإسمية بالمعنى الأول والثاني كما سبق. وهؤلاء عندهم أن الخصائص الكلية لا يمكن أن تتعدد في أماكن وجودها لكونها من المجردات، ولتجردها فهي أيضا متعالية عن الزمان، ومتصفة بالخمول السببي فليست عللا ولا معلولة. وهذا المذهب منسوب إلى أفلاطون القائل بالمثل الأفلاطونية، وهي عبارة عن هذه الكليات المجردة. (Rodriguez-Pereyra، 2019) (Carroll & Markosian, 2010)
وهذا (التجريد القوي) الذي يثبته أفلاطون للكليات والذي يلزم منه التعالي عن الزمان والمكان مع الخمول السببي مختلف عن التجريد الذهني المسمى بـ (التجريد الضعيف). وهذا النوع الثاني ينطبق على مطلق الخصائص من حيث كونها خصائص، وهو أن يجرد الذهن الإنساني الخصائص كمفهوم الشجاعة في ذهنه عن الذوات المتصفة بها، فيحصل في الذهن الانفصال بين الخصائص والذوات وإن كان في الواقع ربما لا يحصل ذلك. (Carroll & Markosian, 2010)
وفي هذا الرأي فإن كل محمول خبري أفاد معنى فإنه يدل على كلي ثابت سواء تمثل في العالم الخارجي أو لا فإنه موجود مع بقية الكليات الأخرى المتجردة عن الزمان والمكان.
المثال التوضيحي: عندما نخبر عن فرد من الأفراد (د) أنه شبح يسكن بيتا عتيقا ويصدر أصواتا وحركات مخيفة أو باختصار، نقول: (د) هو شبح. فالمحمول الخبري في الجملة السابقة له معنى معين وهو الشبحية، وكل محمول خبري يفيد معنى فهو كلي مجرد سواء وجد في العالم الواقعي أو لا، فالشبحية وإن لم توجد في عالمنا الخارجي فهي ثابتة ككلي في عالم المثل الأفلاطونية.
ب- المثبتون لواقعية الكليات داخل الزمان والمكان (in re realism)، وهؤلاء واقعية بمعنى إثبات الخصائص الكلية دون إثباتها كمجردات، وعند القائلين بهذا الرأي فليس كل محمول خبري أفاد معنى فإنه يدل على وجود خصائص كلية، بل بعض المحمولات الخبرية مثل الشبحية في المثال السابق بسبب عدم وجودها في الواقع وفي الزمان والمكان فإنها لا تدل على خصيصة كلية ثابتة.
وإنما الخصائص الكلية التي يتم إثباتها تحديدا هي الموجودات في الواقع من مدلولات المحمولات الخبرية. فإن وصفنا زيدا وعمرا بالشجاعة، فهم يشتركون في هذه الشجاعة بعينها ويمثلونها، ولا تتعدد الشجاعات بحيث لكل منهما شجاعته. وهذا الرأي منسوب إلى أرسطو تلميذ أفلاطون، ومن الفلاسفة المعاصرين دايفد أرمسترونج (David Armstrong) . (Carroll & Markosian, 2010)
وأرمسترونج قصر إثبات الكليات زيادة على ما سبق، فقال بأننا لا نثبت الخصائص الكلية إلا استنادا إلى العلوم التجريبية الحديثة. وعموما فالكليات على هذه الرأي كما قلنا زمانية ومكانية موجودة مع الأشياء التي تمثلها من الموجودات الجزئية، فإن فنيت هذه الموجودات الجزئية فنيت الكليات كذلك، على عكس رأي الأفلاطونيين فلا يبدو أن الكليات لتجردها تفنى بفناء الموجودات الممثلة لها.
المثال التوضيحي: (د) هو إنسان. فالمحمول الخبري في الجملة السابقة له معنى معين وهو الإنسانية، ولكن كما ذكرنا ليس كل محمول خبري يفيد معنى فهو كلي موجود وثابت، بل لا يثبت الكلي إلا إن وجد في العالم الخارجي ضمن الموجودات الخارجية. ولأن الإنسانية موجودة وثابتة في عالمنا الخارجي متمثلة في أفرادها، فهي خصيصة كلية ثابتة على هذا المذهب.
يتلو هذا تفصيل بعض مذاهب الإسمية.
تنبيه: هذه المنشورات مبسطة ومدخلية، وما في البحوث المعاصرة وتراث المدرسة التحليلية أكثر تعقيدا بكثير.
#الإسمية 2 | 1 220 |
| 20 | المثال التوضيحي: (د) هو إنسان. فالمحمول الخبري في الجملة السابقة له معنى معين وهو الإنسانية، ولكن كما ذكرنا ليس كل محمول خبري يفيد معنى فهو كلي موجود وثابت (خلافا للواقعية الأفلاطونية)، بل لا يثبت الكلي إلا إن وجد في العالم الخارجي ضمن الموجودات الخارجية، ولا يكون مجردا عن الزمان والمكان مثل المثل المجردة. فالكليات الموجودة في العالم الخارجي الواقعي ضمن الموجودات الزمانية والمكانية هي الكليات الموجودة، مثل الشجاعة، والحكمة الخ. ولأن الإنسانية موجودة وثابتة في عالمنا الخارجي متمثلة في أفرادها، فهي خصيصة كلية ثابتة.
#الإسمية 2 | 1 |
