عـمـر الـعُـقْـر
Відкрити в Telegram
هي قناة أنثُر فيها ما أريد. حسابي على فيسبوك: https://www.facebook.com/umarualuqri
Показати більшеКраїна не вказанаКатегорія не вказана
334
Підписники
-124 години
Немає даних7 днів
+3830 день
Архів дописів
Repost from N/a
العلم: تعمّقٌ في المعلوم، لا تكثرٌ فيه. وقد فصّل طرفًا صالحًا من هذا أصحاب كتب آداب المطالعة. هذه رسالةٌ مختصرةٌ صالحةٌ لمن يريد أن يعرف طرفًا من هذه الجملة.
ترجمةٌ لكتاب التحليلات الثانية للمعلّم الأوّل، وشرحٌ ميسّر لها، لأوحد الزمان محيى الحكمة والبرهان، أستاذ الورى وعلم الهدى، أستاذ البشر، العقل الحادي عشر: سلطان العلماء اليانيويّ.
اطّلاع اليانيوي على تراث الأوروبيين كان من طريق كتب يوآنوس قوتنيوس ككتاب Expositio lucidissima universae logices (الشرح الأوضح لعموم المنطق – الصادر عام 1651م).
ويوآنوس قوتنيوس (Ioannis Kottounios) المتوفى سنة 1658م والملقَّب بالحكيم المقدوني هو فيلسوف يوناني من تلاميذ قيصر القرموني (Cesare Cremonini) وخليفته في كرسي الفلسفة في جامعة بادوفا، ومؤسِّس "الكلية القوتنية" (Cottunian College) في بادوفا للطلاب اليونانيين الفقراء، وهو ممّن نُقل بواسطتهم تراث الأوروبيين عمومًا وعلماء بادوفا خصوصًا إلى الدولة العثمانية لا سيّما بين اليونانيين الأرثوذكس اللذين رحلوا إلى إيطاليا لطلب العلم.
وكانت مدينة يانيا (Ioannina) –وهي مدينة يونانية كانت تابعةً للدولة العثمانية– مركزًا علميًّا يربط بين الشرق العثماني وإيطاليا، والقاضي اليانيوي من هذه المدينة (اليانيوي نسبةً إلى يانيا)، فكان مطّلعًا على النشاط الفكري في إيطاليا بواسطة الطلاب القادمين من بادوفا وسائر الجامعات الإيطالية.
وفي مطلع القرن الثامن عشر (زمن السلطان أحمد الثالث) أطلقت الدولة العثمانية مشروعًا للتحديث عُرف باسم "عصر التوليب" لأجل مواكبة النشاط الفكري في أوروبا، وكان اليانيوي ممّن اختير لأداء مهمة ترجمة الكتب العلمية من اليونانية القديمة واللاتينية إلى العربية والتركية العثمانية، وقام بترجمة وإعداد كتابين لقوتنيوس، وهما: الشرح الأوضح لعموم المنطق (وسمّاه بالشرح الأنور في علم المنطق)، وشرح قوتنيوس على السماع الطبيعي (وسمّاه بالتعليم الثالث).
اطّلاع اليانيوي على تراث الأوروبيين كان من طريق كتب يوآنوس قوتنيوس ككتاب Expositio lucidissima universae logices (الشرح الأوضح لعموم المنطق – الصادر عام 1651م).
ويوآنوس قوتنيوس (Ioannis Kottounios) المتوفى سنة 1658م والملقَّب بالحكيم المقدوني هو فيلسوف يوناني من تلاميذ قيصر القرموني (Cesare Cremonini) وخليفته في كرسي الفلسفة في جامعة بادوفا، ومؤسِّس "الكلية القوتنية" (Cottunian College) في بادوفا للطلاب اليونانيين الفقراء، وهو ممّن نُقل بواسطتهم تراث الأوروبيين عمومًا وعلماء بادوفا خصوصًا إلى الدولة العثمانية لا سيّما بين اليونانيين الأرثوذكس اللذين رحلوا إلى إيطاليا لطلب العلم.
وكانت مدينة يانيا (Ioannina) –وهي مدينة يونانية كانت تابعةً للدولة العثمانية– مركزًا علميًّا يربط بين الشرق العثماني وإيطاليا، والقاضي اليانيوي من هذه المدينة (اليانيوي نسبةً إلى يانيا)، فكان مطّلعًا على النشاط الفكري في إيطاليا بواسطة الطلاب القادمين من بادوفا وسائر الجامعات الإيطالية.
وفي مطلع القرن الثامن عشر (زمن السلطان أحمد الثالث) أطلقت الدولة العثمانية مشروعًا للتحديث عُرف باسم "عصر التوليب" لأجل مواكبة النشاط الفكري في أوروبا، وكان اليانيوي ممّن اختير لأداء مهمة ترجمة الكتب العلمية من اليونانية القديمة واللاتينية إلى العربية والتركية العثمانية، وقام بترجمة وإعداد كتابين لقوتنيوس، وهما: الشرح الأوضح لعموم المنطق (وسمّاه بالشرح الأنور في علم المنطق)، وشرح قوتنيوس على السماع الطبيعي (وسمّاه بالتعليم الثالث).
الوحيد في حياتي من القدماء الذي رأيتهُ ينقل عن توما الإكويني هو الأوحد اليانيويّ.
[أسماء صناعة المنطق]
1. ميزان الصّدق
2. مصوّر العلوم
3. المسطرة
4. مكيال العلوم
5. شمس العقل الإنسانيّ
6. عين العقل
7. علم التّرتيب
8. مفتاح الذّهب
9. منورّر العلوم
10. لوغي باليونانيّة، مشتقٌّ من اللوجوس أي الكلام لفظيّا
ــــــــــــــــــــ
مستفادٌ من:
«ترجمة كتاب الأنور في المنطق» صاحب التعليم الثالث أوحد الزمان المعلّم اليانويّ، [مكتبة الحميديّة رقم النّسخة 803]، (ب/2)
[حاجتنا إلى المنطق الصّناعيّ]
«المنطق الصناعيّ ضروريّ لنا على الإطلاقِ لتحصيلِ علمٍ آخر على الكمال؛ لأنّ أحدًا من أمثالنا لا يقدر أن يكتسب علمًا من العلوم على وجهِ الكمال بلا معرفة كيفيّة تحليل مسائله إلى المبادئ الأُول -أي بلا معرفة المنطق الصّناعيّ- وكلّ من كان كذلك فهو محتاجٌ في تحصيلٍ علمٍ من العلوم على وجهِ الكمال إلى المنطق الصناعيّ، فنحنُ محتاجون في تحصيلِ علمٍ من العلوم على وجهِ الكمال إلى المنطق الصناعيّ، فالمنطق الصناعيّ ضروريّ لنا على الإطلاق لتحصيلِ علمٍ من العلوم على وجهِ الكمال.
ولهذا لم يوجد أحدٌ من الفاقدين القوّة القدسيّة كان فائقًا في علمٍ من العلوم على وجهِ الكمال بلا معرفةِ المنطق الصّناعيّ، وأمّا من علمَه فكثيرٌ منهم صار كاملًا في كثيرٍ من العلوم التي أراد تحصيلها بمجرّد معرفةِ المنطق الصناعيّ، وبلا تعليمٍ الأستاذ.
قال يوسدونيس في ترجمةِ أغستنس أنّه كان تلميذَ المنطق فقط، ولعدم معرفة قدماءِ الحكماءِ المنطق الصناعيّ على وجهِ الكمال أخطأوا في كثيرٍ من العلوم»
«ترجمة كتاب الأنور في المنطق» صاحب التعليم الثالث أوحد الزمان المعلّم اليانويّ، [مكتبة الحميديّة رقم النّسخة 803]، (A/11)
[بدعةُ برهانيّةِ كلّ العلوم، وسفسطيّة طلب قياس برهانيّ على كلّ المطالب العلميّة، وفي أنّه محضُ غلوّ]
قال المعلّم الأوّل: «ليسَ كلّ علمٍ برهانيًّا» اهـ
ـــــــــــــــــ
«سبيل الّذين يعلمون» د. محمّد ناصر، (صـ 26)
[بدعة برهانيّة كلّ العلوم، وسفسطيّة طلب قياس برهانيّ على كلّ المطالب العلميّة، وفي أنّه محضُ غلوّ]
قال المعلّم الأوّل: «ليسَ كلّ علمٍ برهانيًّا» اهـ
ـــــــــــــــــ
«سبيل الّذين يعلمون» د. محمّد ناصر، (صـ 26)
