fa
Feedback

فریب کلاهبرداران را نخورید! تل‌متریو این کانال‌ها را شناسایی و برچسب‌گذاری می‌کند 👉 برای مشاهده برچسب، اشتراک تهیه کنید 👈

قناة | مورِدُ أَثـر

قناة | مورِدُ أَثـر

رفتن به کانال در Telegram

مورِدُ هدايةٍ ومعنى، تُستقى منه آثارٌ يُرجى بها رسوخٌ لقاصدِه، وإبانةٌ لسيره.

نمایش بیشتر
کشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
255
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
+37 روز
+130 روز

در حال بارگیری داده...

کانال‌های مشابه
هیچ داده‌ای
مشکلی وجود دارد؟ لطفاً صفحه را تازه کنید یا با مدیر پشتیبانی ما تماس بگیرید.
ابر برچسب‌ها
هیچ داده‌ای
مشکلی وجود دارد؟ لطفاً صفحه را تازه کنید یا با مدیر پشتیبانی ما تماس بگیرید.
اشارات ورودی و خروجی
---
---
---
---
---
---
جذب مشترکین
اکتبر '26
اکتبر '26
+7
در 0 کانال‌ها
سپتامبر '26
+7
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اوت '26
+12
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '26
+53
در 1 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '26
+184
در 3 کانال‌ها
Get PRO
مه '260
در 1 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '26
+24
در 1 کانال‌ها
تاریخ
رشد مشترکین
اشارات
کانال‌ها
13 اکتبر+2
12 اکتبر0
11 اکتبر0
10 اکتبر+2
09 اکتبر0
08 اکتبر+1
07 اکتبر0
06 اکتبر+2
05 اکتبر0
04 اکتبر0
03 اکتبر0
02 اکتبر0
01 اکتبر0
پست‌های کانال
طالبُ اللَّهِ والدارِ الآخرة لا يستقيم له سَيرُه وطلبُه إلا بحَبْسَين: حبسُ قلبه في طلبه ومطلوبه، وحبسُهُ عن الالتفات إلى غيره. وحبسُ لسانه عما لا يُفيدُ، وحبسُهُ على ذِكْرِ الله وما يزيدُ في إيمانِهِ ومعرفتِهِ. وحبسُ جوارِحِه عن المعاصي والشهوات، وحبسُها على الواجبات والمندوبات. فلا يُفارِقُ الحبسَ حتى يَلْقى ربَّهُ، فيخلصُ من السجن إلى أوسع فضاءٍ وأطيبه.
| ابن القيم.

2
ماذا يملِكُ مِنْ أمرهِ مَن ناصِيَتُه بيد الله، ونفسُهُ بيدِهِ، وقلبُهُ بين إصبعين من أصابعِهِ يقلِّبُهُ كيف يشاء، وحياتُهُ بيدِهِ، وموتُهُ بيدِهِ، وسعادتُهُ بيدِهِ، وَشقاوتُهُ بيدِهِ، وحركاتُهُ وسكناتُهُ وأقوالُهُ وأفعالُهُ بإذنِهِ ومشيئتِهِ؛ فلا يتحرَّكُ إلا بإذنِهِ، ولا يفعلُ إلَّا بمشيئتِهِ. إنْ وَكَلَهُ إلى نفسه وكَلَه إلى عجزٍ وضيعةٍ وتفريطٍ وذنب وخطيئةٍ، وإن وكَلَه إلى غيره وكلَهُ إلى منْ لا يملك له ضرًّا ولا نفعًا ولا موتًا ولا حياةً ولا نُشورًا، وإن تخلَّى عنه استولى عليه عدوُّهُ، وجعلَهُ أسيرًا له. فهو لا غِنى له عنه طَرْفَةَ عينٍ، بل هو مضطرٌّ إليه على مدى الأنفاسِ في كلِّ ذرَّةٍ من ذَرَّاتِهِ باطنًا وظاهرًا، فاقتُهُ تامَّةٌ إليه. ومع ذلك فهو متخلِّفٌ عنه، مُعْرِضٌ عنه، يتبغَّضُ إليه بمعصيتِهِ، مع شدَّة الضرورة إليه من كلِّ وجهٍ، قد صار لِذِكْرِهِ نَسِيًّا، واتَّخذه وراءَهُ ظِهْرِيًّا. هذا؛ وإليه مرجعُهُ، وبين يديهِ موقفُهُ؟! | ابن القيم.
71
3
"ما يُصيبُ المُسلِمَ مِن نَصَبٍ ولا وصَبٍ، ولا هَمٍّ ولا حُزنٍ، ولا أذًى ولا غَمٍّ، حتَّى الشَّوكة يُشاكُها، إلَّا كَفَّرَ اللهُ بها مِن خَطاياه". هَوِّنْ عليك؛ فلستَ فيما تلقى مُبتلًى فحسب، بل عبدٌ تتداركه رحمةُ الله حتى في وَخْزِ الشوكة، فاحتسب ما تجد، وأحسن الظنَّ بربك؛ فقد أحاط علمُه بكلِّ ما تكابد، وما كان من ثوابِ احتِسابك في ميزانك فأعظمُ من أن تُدركه نظرتُك العاجلة.
72
4
إنما يضيقُ عليكَ ما اتسعَ به اعتمادُك؛ ليتسعَ بما ضاقَ عنك توحيدُك. فيمِّمْ إلى مَن لا تضيقُ عنده المآرب، ولا تنقطعُ دونه الرغائب. أقام اللهُ قلبَك به، وأخلصَ له تعلقَك ورجاءَك.
222
5
وَرَوَى الخَلّالُ عن عَطاءٍ قال: كانوا يَكرهون فُضولَ الكلام، وكانوا يَعُدّون فُضولَ الكلام ما عدا كتابَ الله أن نَقرأه، أو أمرًا بمعروف، أو نهيًا عن مُنكر، أو أن تَنطِقَ في مَعيشتك بما لا بُدَّ لك منه. | الآداب الشرعية.
180
6
دونَكَ الجمعة؛ فجدِّدْ بنفحاتِه ما أخلقتَهُ من عهدِك، واجمعْ ما بدَّدتْهُ المشاغلُ من قلبِك؛لتستأنفَ سيرك وقد استقامتْ وجهتُك، واستجمعتَ للآخرةِ همّك.
194
7
(لا شَيءَ أسلَبُ للنِّعمِ مِن كُفرانِها، وإنَّ الشُّكرَ أمْنٌ للغِيَرِ، ونماءٌ للنِّعمِ، واستيجابٌ للزِّيادة).
213
8
(عليك بالوَرَعِ يُخَفِّفِ اللهُ حِسابَك، ودَعْ ما يَريبُك إلى ما لا يَريبُك، وادفَعِ الشَّكَّ باليقينِ يسلَمْ لك دينُك). ((الورع)) لابن أبي الدنيا (ص: 112).
214
9
يجمع المشروع بين أجور عظيمة ومضاعفة، أجر المساهمة في تيسير طلب العلم، وأجر المساهمة في استدامة مشاريع التربية والبناء القيمي والفكري، وأجر المساهمة في تمكين الفتاة وتأهيلها؛ لتكون لبنة صالحة ومؤثرة في أسرتها ومجتمعها. ليكن لك سهمٌ ولو بالدلالة عليه.
42
10
وسائل النقل لرحلاتِ تمكين العلم وتعزيز القيم خطواتهن خطواتك نحو أثرٍ ممتد، وأجرٍ لا انقطاع له. وسهمك ركيزة من ركائز استمرارهن
وسائل النقل لرحلاتِ تمكين العلم وتعزيز القيم خطواتهن خطواتك نحو أثرٍ ممتد، وأجرٍ لا انقطاع له. وسهمك ركيزة من ركائز استمرارهن؛ فكن سببًا في تمهيدِ طريقهن نحو مستقبلٍ أكثر أثرًا ونماءً بإذن الله. تبرع الآن ↘️ https://store.labinat.org.sa/p/167345
44
11
حِجابُ العمل! لا شيءَ أفسدُ للأعمالِ من العُجْبِ ورؤيةِ النفس، فإذا أرادَ الله بعبدهِ خيرًا أشهدَه منته وتوفيقه وإعانته له في كلِّ ما يقوله ويفعله، فلا يُعجَب به، ثم أشهده تقصيره فيه، وأنه لا يرضى لربه به، فيتوب إليه منه ويستغفره ويستحيي أن يطلب عليه أجرًا. فالعارف يعمل العمل لوجهه، مشاهدًا فيه منته وفضله وتوفيقه، معتذرًا منه إليه، مستحييًا منه إذ لم يُوفِّه حقَّه. والجاهل يعمل العمل لحظِّه وهواه، ناظرًا فيه إلى نفسه، يمُنُّ به على ربِّه، راضيًا بعمله. | ابن القيم, في الفوائد.
251
12
﴿وَاصْبِرْ فَإِنَّ اللهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَالْمُحْسِنِينَ﴾ وفي هَذا ترغيبٌ عظيمٌ للزومِ الصبر، بتشويقِ النفسِ الضعيفةِ إلى ثوابِ الله كلَّما وَنَتْ وفَترتْ. | السعدي.
212
13
﴿وَاصْبِرْ فَإِنَّ اللهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَالْمُحْسِنِينَ﴾ وفي هَذا ترغيبٌ عظيمٌ للزومِ الصبر، بتشويقِ النفسِ الضعيفةِ إلى ثوابِ الله كلَّما وَنَتْ وفَترتْ. | السعدي.
8
14
مَنْ عَايَنَ بِعَيْنِ بَصِيرَتِهِ تَنَاهِيَ الْأُمُورِ فِي بَدَايَاتِهَا نَالَ خَيْرَهَا، وَنَجَا مِنْ شَرِّهَا، وَمَنْ لَمْ يَرَ الْعَوَاقِبَ، غَلَبَ عَلَيْهِ الْحِسُّ، فَعَادَ عَلَيْهِ بِالنَّصَبِ مَا رَجَا مِنْهُ الرَّاحَة. وَبَيَانُ هَذَا فِي الْمُسْتَقْبَلِ يَتَبَيَّنُ بِذِكْرِ الْمَاضِي، وَهُوَ أَنَّكَ لَا تَخْلُو أَنْ تَكُونَ عَصَيْتَ اللَّهَ فِي عُمْرِكَ، أَوْ أَطَعْتَهُ، فَأَيْنَ لَذَّةُ مَعْصِيَتِكَ؟! وَأَيْنَ تَعَبُ طَاعَتِك؟! هَيْهَاتَ، رَحَلَ كُلٌّ بِمَا فِيه، فَلَيْتَ الذُّنُوبَ إِذَا تَخَلَّتْ خَلَّتْ! فَرَاقِبِ الْعَوَاقِبَ تَسْلَمْ، وَلَا تَمِلْ مَعَ هَوَى الْحِسِّ فَتَنْدَمْ. | ابن الجوزي/ صيد الخاطر.
209
15
‏"لو صلَّى العبد على النبي ﷺ بعددِ أنفاسه لم يكُن موفّيًا لحقّه". ‏ | ابن القيم.
180
16
{وَهُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ الْغَيْثَ مِن بَعْدِ مَا قَنَطُوا وَيَنشُرُ رَحْمَتَهُ ۚ وَهُوَ الْوَلِيُّ الْحَمِيد}. كم من فَرَجٍ أقبل بعد إياس، وكم من مَطلبٍ تهيَّأت أسبابه بعد تعسُّر بلوغه! ذاك أنَّ الله الوليّ الذي يتولّى عبده، يُدبِّر أمره، ويسوق إليه من الخير ما لا يبلغه سعيه؛ وهو الحميد في ولايته وتدبيره، محمودٌ على ما أعطى وما منع، وما عجَّل وما أخَّر، وعلى ما له من الكمال، وما أوصله إلى خلقه من أنواع الإفضال. فإذا لاح لك من مطلوبك أمارةُ بلوغ، أو من همِّك مخايلُ زوال، فاستبشر؛ فإنما تلك نفحةٌ من ولايةٍ تتولاك، ورحمةٌ تُساق إليك؛ فالوليُّ لا يضيِّع من تولّاه، والحميدُ لا يجري لعبده إلا ما تُحمد عُقباه.
180
17
سَلِ اللهَ السَّكينة؛ فإنَّها جُنَّةُ القلبِ من تَشعُّبِ الخَواطر، ولامَّةُ شَعثِ النَّفسِ عند وُرودِ العَواثِر، وقِوامُ استقامةِ عُبوديَّة السَّائر.
243
18
مَن لا صبرَ لهُ لا يدرِكُ العلمَ، ومن استعملَ الصبرَ ولازمَهُ؛ أدرَكَ بهِ كلَّ أمرٍ سعَى إليهِ! الشيخ السعدي رحمه الله
181
19
مِن أماراتِ الرُّشدِ وطلائعِ التوفيقِ دوامُ الافتقارِ إلى الله، وجعلُ طلبِ الهُدى والسَّدادِ سابقًا للإقدامِ، ومصاحبًا للسَّعيِ، فحقيقٌ بمريدِ الهُدى أن يستصحبَ افتقارَه، ويُلازمَ استهداءَه في دقيقِ أمرِه وجليلِه.
199
20
وَأَمَّا مُطَالَعَةُ الْجِنَايَةِ فَإِنَّهَا تَصِحُّ بِثَلَاثَةِ أَشْيَاءَ: بِتَعْظِيمِ الْحَقِّ، وَمَعْرِفَةِ النَّفْسِ، وَتَصْدِيقِ الْوَعِيدِ. يَعْنِي أَنَّ مَنْ كَمُلَتْ عَظَمَةُ الْحَقِّ تَعَالَى فِي قَلْبِهِ عَظُمَتْ عِنْدَهُ مُخَالَفَتُهُ، لِأَنَّ مُخَالَفَةَ الْعَظِيمِ لَيْسَتْ كَمُخَالَفَةِ مَنْ هُوَ دُونَهُ. وَمَنْ عَرَفَ قَدْرَ نَفْسِهِ وَحَقِيقَتَهَا، وَفَقْرَهَا الذَّاتِيَّ إِلَى مَوْلَاهَا الْحَقِّ فِي كُلِّ لَحْظَةٍ وَنَفَسٍ، وَشِدَّةَ حَاجَتِهَا إِلَيْهِ، عَظُمَتْ عِنْدَهُ جِنَايَةُ الْمُخَالَفَةِ لِمَنْ هُوَ شَدِيدُ الضَّرُورَةِ إِلَيْهِ فِي كُلِّ لَحْظَةٍ وَنَفَسٍ. وَأَيْضًا فَإِذَا عَرَفَ حَقَارَتَهَا مَعَ عِظَمِ قَدْرِ مَنْ خَالَفَهُ عَظُمَتِ الْجِنَايَةُ عِنْدَهُ، فَشَمَّرَ فِي التَّخَلُّصِ مِنْهَا. وَبِحَسَبِ تَصْدِيقِهِ بِالْوَعِيدِ وَيَقِينِهِ بِهِ، يَكُونُ تَشْمِيرُهُ فِي التَّخَلُّصِ مِنَ الْجِنَايَةِ الَّتِي تَلْحَقُ بِهِ. وَمَدَارُ السَّعَادَةِ، وَقُطْبُ رَحَاهَا عَلَى التَّصْدِيقِ بِالْوَعِيدِ، فَإِذَا تَعَطَّلَ مِنْ قَلْبِهِ التَّصْدِيقُ بِالْوَعِيدِ خَرِبَ خَرَابًا لَا يُرْجَى مَعَهُ فَلَاحٌ الْبَتَّةَ. وَاللَّهُ تَعَالَى أَخْبَرَ أَنَّهُ إِنَّمَا تَنْفَعُ الْآيَاتُ وَالنُّذُرُ لِمَنْ صَدَّقَ بِالْوَعِيدِ، وَخَافَ عَذَابَ الْآخِرَةِ، فَهَؤُلَاءِ هُمُ الْمَقْصُودُونَ بِالْإِنْذَارِ، وَالْمُنْتَفِعُونَ بِالْآيَاتِ دُونَ مَنْ عَدَاهُمْ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى {إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِمَنْ خَافَ عَذَابَ الْآخِرَةِ} [هود: ١٠٣]، وَقَالَ {إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرُ مَنْ يَخْشَاهَا} [النازعات: ٤٥]، وَقَالَ {فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَنْ يَخَافُ وَعِيدِ} [ق: ٤٥]. وَأَخْبَرَ تَعَالَى أَنَّ أَهْلَ النَّجَاةِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ هُمُ الْمُصَدِّقُونَ بِالْوَعِيدِ، الْخَائِفُونَ مِنْهُ، فَقَالَ تَعَالَى {وَلَنُسْكِنَنَّكُمُ الْأَرْضَ مِنْ بَعْدِهِمْ ذَلِكَ لِمَنْ خَافَ مَقَامِي وَخَافَ وَعِيدِ} [إبراهيم: ١٤]. مدارج السالكين - ١ / ١٦٤.
211