مـورِدُ أثـــر 🕊
رفتن به کانال در Telegram
مورِدُ هدايةٍ ومعنى، تُستقى منه آثارٌ يُرجى بها رسوخٌ لقاصدِه، وإبانةٌ لسيره.
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
206
مشترکین
+124 ساعت
+47 روز
+630 روز
آرشیو پست ها
Repost from || غيث الوحي ||
قال ﷺ:
«لو تَعلَمون ما أعلَمُ لَضَحِكتُم قليلًا ولَبَكَيتُم كثيرًا»- كلما زاد علم الإنسان، قلت لحظات ضحكه وغفلته، وزاد خوفه ووجله وإشفاقه.. وتمثلت حقائق الآخرة الثقال -كأنها- أمام عينيه.
-
من دقائق لطف الله بعبده أن يختار له ما لا يحسن اختياره لنفسه، ويصرفه عما تعلق به قلبه وهو لا يدري أن فيه عنته!
يُجري عليه الأقدار في صورٍ قد تأباها نفسه، أو لا يتأتى له فهمها في بادىء أمره، بَيْد أنها تنتهي به إلى مواضع النجاة، فكأنما سيق لنجاته سوقًا!
ويؤتيه مما يرِده ما يكسر حدة اغتراره، ويورث قلبه افتقارًا يرده إلى بابه، ويقلب له الأحوال حتى لا يسكن لغيره، ولا يطمئن إلا به!
ليعلم بعد حين، أن ما ظنه فواتًا أو حرمانًا كان عين العطاء؛ وأن تلك التدابير جميعها إنما سيقَت له؛ ليُخلِص قلبه من التعلق بغير ربه ومدبر أمره، فيستقر في مقام التوحيد.
-
«ولعَمري؛ إنَّ إخوان الصِّدق من أنفس الذّخائر، وأفضل العُدَد؛ لأنَّهم سُهَماءُ النّفوس، وأولياء النّوائب».
| الماوردي.
-
من صدَق العهد مع ربه؛ ثبت على الطاعة في خلوته كما هي علانيته، ولم يجعل إقباله عليه رهين تقلباته، ولا عبادته رهينة ظرفه، مُجددًا العهد كل آنٍ يؤذِن بامتداد عمره، ساعيًا أن لا يقطع سيره فتور، وأن لا يلغي وصله تقصير، صادقًا في أن يُذكيَ العِثارُ نهوضه، وأن يُعظِمُ تمسكه بالعهد الأول!
-
ليس للعابدينَ مستراحٌ إلا تحت شجرة طوبى، ولا للمحبِّين قرارٌ إلَّا يومَ المزيد، فمَثِّلْ لقلبك الاستراحةَ تحتَ شجرة طوبى يَهُنْ عليك النَّصَب، واستحضرْ يومَ المزيد يَهُنْ عليك ما تتحمَّلُ من أجله.
ابن القيم | بدائع الفوائد.
-
ما أعجب حال من يسعى يوم جمعته لكل شأنٍ إلا شأن قلبه؛ يلهث خلف ما يفنى، لاهيًا عن ساعةٍ لو وُفِّق بها، لظفر بما أبقى وأغنى!
هاك يومٌ ليس كسائر الأيام، فيه ساعةٌ يفتح الله فيها أبواب الإجابة، لا تُرد فيها دعوة صادقة، ولا يُخيب فيها قلبٌ أقبل منكسرًا مفتقرًا.
اعتد الاستعداد لها من أول يومك؛ بالتخفف من أثقالك، وجمع قلبك، والإقبال على ربك إقبال من يعلم أنه على موعد، وأكثر من الصلاة على نبيك ﷺ.
فربّ دعوةٍ وافقت بابًا مفتوحًا، فعادت بفتحٍ لا يُحاط مداه.
-
من تأمل سرعة تصرم الأيام، أدرك أنه لا أخوف من أن يخرج المرء من دنياه بزادٍ هزيل، بعد عمرٍ طويل؛ شُغل فيه بالكثير ولم يُحصل ما يكفي لتجاوزه، ثم هل ثمة ندم نافعٌ، أو فائتٌ مُستدرك؟!
حريٌ بمن يُقلب بصره في تعاقب الأيام، ويشهد انطواء عمره وهو عنه لاهٍ، الحذر من انقضائه في ما لا يُرجى نفعه، فالرحيل قريب قريب، وإن طال في عينه الطريق.
اللهم لا تجعل مرور أيامنا غفلة، ولا انقضاء أعمارنا حسرة، واجعل فيما بقي من أعمارنا بركةً تُدرك بها قلوبنا ما فاتها، وتستقيم بها خطانا بعد عثارها، وأحسن عاقبتنا في الأمور كلها، وأجرنا من خزي الدنيا وعذاب الآخرة، واجعل خير أيامنا يوم نلقاك وأنت راضٍ عنا.
-
مهدُ الهداية ..
مما يُشجي النفس، أن يُترك القلب الغضُّ نهبًا لتياراتٍ لا تعرفه غايته، فينشأ كبيرًا في جسده، صغيرًا في وجهته؛ يعرف من الدنيا فتاتها، ويجهل لنفسه طريقها!
وتمر الأعوام، فإذ بذاك الطفل الذي صُنع، لا على عين التوجيه، بل على هامش العناية؛ يكبر كما يكبر النبات البري، تأخذه الرياح حيث شاءت، حتى إذا اشتد عوده، نظر أبواه إليه يومًا فإذا هو مألوف الوجه، غريب الانتماء والوجهة!
تتخطفه الشبهات تارة، وتستدرجه الشهوات أخرى، حائرًا لا يدري لِمَ كان، وإلامَ المنتهى، ثم لا تسل عن صورة الألم، فليس على حاله فحسب، بل على زمنٍ كان فيه هذا الغض لين المراس، سهل التشكل، يقبل الغرس بلا عناء، ويستجيب للتوجيه بلا كلفة.
نعم انقضى ذلك الطور، وباشتداد العود، صلُبت الطباع، وتداخلت المؤثرات، صار ما كان يسيرًا عسيرًا، وما كان يُغرس بلطفٍ أشبه ما يكون منتزعًا بالمجاهدة، لم يعد الإقناع طريقًا ممهدًا، بل أمدًا طويلاً لتفكيك ما ترسب، ومغالبة لما تأصل، واستردادًا لقلبٍ ازدحم بغير ما خُلق له!
كم من ابنٍ يحمل قدراتٍ لو وُجهت لأضاءت، وكم من ابنٍ في قلبه من الصفاءِ مالو أحيط بالرعاية لبرز بريقه، لكنه فقد البوصلة إبّان والدين لم يرعيا غرسهما في بواكير التشكل، ولم يُحكما وصله بالغاية في مطالع العمر؛ فتركوه نهبًا لإشاراتٍ متكاثرة، وواردات مبعثرة لا تُعرِّفه ميزانًا، ولا تهديه دليلًا.
وما أشد العناء، حين يُستدرك ما كان يمكن أن يُغرس مبكرًا، بعد أن تتنازع القلب عاداتٌ وأهواء، فيغدو الرجوع أثقل، والطريق أطول.
لكن ليس في ذلك بابًا موصدًا، ولا زمنًا قد أُغلق دونه الإصلاح؛ إذ تبقى أبواب الاستصلاح مشرعة لسالكها، مادام صادقًا في قصده، مستعينًا بربه، ما دام في القلب حياة، وما دامت هذه النفس توقن بمعية خالقها، يقينًا بهدايته سبحانه وتيسيره لليسرى.
وتبقى المسؤولية على الوالدين لا تسقط بتقدم العمر؛ تتمثل في توجيهٍ متزن، وإحياءٍ للمعنى، وضبطٍ للبوصلة، يلازمان ابنهما بتعريفه بخالقه تعريفًا يورثه محبته وتعظيمه، يعضِدان ماتقدم بالدعاء، وتجسيد القدوة، والاحتواء، طامعين في استقامته، آملين فلاحه في معاشه ومعاده.
معاشر الآباء ..
إن أعظم ما تورّثونه أبناءكم ليس ما يملكون، بل ما يهتدون به؛ قلبٌ يعرف ربه، وبوصلةٌ تشير إلى غايته، ونفسٌ تأبى أن تُختزل في عابرٍ زائل.
عرفوهم بالله تعريفًا يملأ الجَنان واللسان، أولوا غرس القيم عناية ورعاية، عرفوهم أنها أخلاق من عرف ربه، ليكون ثباتهم عليها حتى عند غياب الرقيب، واستقامتهم بها عند حضور الفتن والمُلمّات آكد.
أما تجسيد القدوة، البيان الصامت، فما يراه الابن في والديه أبلغ مما يسمعه منهما؛ يرى تعظيمهما لأمر الله إذا خالف هواهما، ويرى صدقهما في السر قبل العلن، ويرى ثباتهما عند الشدائد، فتتشكل قناعاته وهيئته وقيمته واتجاهه.
أما الدعاء ذلك الناجع الجلِي، آكد الأسباب تأثيرًا، ليكن زادكما الدائم، أديماه إلحاحًا وافتقارًا؛ فكم من قلبٍ استقام بدعوةٍ في جوف الليل، وكم من طريقٍ فُتح بنداءٍ صادق.
ثم إن تربيةً تُبنى على الأخذ بالأسباب وحدها قاصرة، حتى ترتكز على الاستعانة والافتقار إلى الله؛ وسؤاله العون والسداد، والإصلاح والثبات، وحسن العاقبة.
ولنبشر بجيلٍ يعرف وجهة سيره، يحمل ميزانًا يزن به، ونورًا يهتدي به، فإذا ادلهمّت الفتن، وتلاطمت الشبهات، لم يعرف للانطفاء والاضطراب طريقًا، ولم يحِد عن دربِ الحقِّ مسيرًا، موقنًا حقيقة هذه الدار، مرتبطًا بما هو أبقى مصيرًا.
فهنيئًا لمن رعى غرسه في بواكير العمر، وأقام لمن استُرعي عليه بوصلةً لا تنحرف بتقلب الأزمنة.
-
تفاوت الهموم ..
تتفاوت هموم الناس تفاوت الجهات؛ فمنهم من تعلو همته حتى تشغله المعاني الكبرى، فيحمل همّ ما خُلق له، ويضيق صدره إن انصرف عن غايته، يدرك ببصيرته حقيقة الدنيا، ظِلٌّ زائل لا دار مقام.
ومنهم من تثقل روحه بما هو أدنى، فينحصر أفقه في عاجلٍ زائل، كأنما خُلق ليدور في حلقةٍ لا تنتهي!
وإنما اختلاف الهموم من سنن الله في خلقه، بيدَ أن الخطر أن يُترك المرء لِما ألف، فيستقر في سفحٍ قد خُلق ليصعد منه، أو يرضى بدَرَكٍ وقد فُتح له باب المراقي.
وهنا يجيء دور المصلح ليأخذ بيدِ غيره برفق، يوسّع عليه أفق النظر، ويوقظ فيه المعنى الغائب، حتى يرى الغاية التي خُلق لها رأي العين والقلب.
ثم ليعلم وهو يرفع غيره أن ما وُضع في نفسه من علوِّ الهم ليس من كسبه الخالص، ولا من حُسن تدبيره، بل هو محض توفيقٍ ساقه الله إليه؛ فلو خُلّي ونفسه، لرضي كما رضوا، وسكن حيث سكنوا !
وليحمد من أقامه مقام الطامحين، وأراه ما لم يُرِ كثيرًا من الناس؛ ليُرجى له بشكر هذا العطاء الثبات والزيادة، وليَخشَ الاغترار، لئلَّا يُرُدّ إلى نفسه فيعود كغيره أو أشدّ !
ثم ليستفرغ وسعه في رفع غيره، إذ ليس أعظم من أن يأخذ بأحدهم من صِغَر همّه إلى سعة الغاية، ولا أجلّ من أن يكون جسرًا تعبر عليه الأرواح من ضيق الأولى إلى رحابة الأخرى.
-
كأن الطريق على طوله بات أيسر ..
ليس يسير المرء وحده كما يظنّ؛ فالأفكار التي يحملها، والعلوم التي يتلقّاها، والوجوه التي يُجالسها، كلّها تُشكّل داخله على مهل، حتى يصير ما يُشاكلها وإن لم ينتبه!
والمشاكلة الفكرية والعلمية ليست من قبيل ما يُتخذ مؤانسة في طريق السائر فحسب، بل عُدّة خفيّة؛ بها يثبت القصد، ويقوى العزم، وينتظم الخطو!
وبها تنحل عن السائر وحشة الطريق، ويستأنس بما كان فيه غريبًا.
ثم كم من فكرةٍ كانت في القلب واهنة، فلما وجدت نظيرها قويت، وكم من همّةٍ كادت تفتر، فلمّا لاقت من يُشاكلها اشتدّت، وكم من طريقٍ بدا طويلًا، فلمّا سار فيه رفقةُ المشاكلة، قَصُر.
المشاكلة أيا رفيق المسير، تصنع لك، تُثبت سيرك؛ تدفعك لتكون أوفى لما عرفت، وأصدق فيما قصدت.
ولهذا كان من فقه السير: أن يُحسن المرء اختيار ما يجاوره من فكر، وما يأنس إليه من علم، ومن يُخالط من أهل المعنى؛ فإن القلوب تُسرق على هيئة ما تُجالس، وتتشكل على قدر ما تُصاحب.
فإذا وُفّق السائر لمشاكلةٍ تُقوّيه، وترفعه، وتدلّه، مضى وفي عزمه متانة، وفي خطوه رسوخ، كأن الطريق على طوله بات أيسر، لأن فيه ما يُعينه على أن يُكمله!
-
عُلوٌ مغاير ..
ليس ينهض العامل بما في يده من عملٍ فحسب، بل بما في قلبه من منزلةٍ لنفسه؛ فإن كانت نفسه مشدودةً إلى حظوظها، أثقلته وهو يسير، وإن ارتفعت عنها، خفّ حمله ولو عَظُم الطريق.
وكم يفسد على المصلح سعيه أن يلتفت إلى نصيبه قبل رسالته؛ فيرقب الأثر له لا به، وينتظر الذكر لنفسه لا للحق الذي يحمل، هناك حيث تتسرّب خيوط الدون إلى عملٍ كان يمكن أن يسمو، فينحني قليلًا حيث كان ينبغي أن يعلو!
إنما يحتاج العامل أن يُربّي في قلبه علوًّا مُغايرًا، يظهر في اختياراته، فيما يترك كما فيما يأخذ، وفيما يصمت عنه كما فيما يقول، وفيما يسلك كما فيما يعدِل عنه.
علوٌّ يجعله أوسع من حظوةٍ تُعطى، وأثبت من نقدٍ يُوجَّه، وأبعد من أن تكون حركته رهينة نظر الغير إليه.
فإذا استقام هذا المعنى، صار همّه سماويًّا؛ لا تحدّه حدود المكاسب القريبة، ولا تحصره حسابات العاجل، وسار سيرًا ربانيًّا؛ يضع خطاه حيث يرضي ربه، لا حيث يعلو ذكره.
وليبشر حينها بعلو الذكر، وصفو القصد، وغُدوِّ العمل امتدادًا لمعنى يطلب لنفسه أن تكون في موضعها الصحيح، خادمةً للحق الذي تحمل.
-
اختلاط موضع الداء من موضع الدواء ..
ثمة مداخل خفية لا تُؤتى من جهةٍ واحدة، بل تتسرب إلى القلب من حيث يظن أنه في مأمن؛ تأتي في ثوب المعنى الصحيح، وتندس تحت لافتة القصد الحسن، حتى يختلط على المرء موضع الداء من موضع الدواء !
فتراه يتحدث عن الإخلاص حديث العارف، ويُحذر من العُجب تحذير المتيقن، ثم لا يلبث أن يلتف على نفسه من حيث لا يشعر؛ فيُكثر من ذكر أعماله، ويستطيل إنجازاته، ويستعرض ما قدم، وكأن الحديث عن النفس صار طريقًا خفيًّا لإثباتها بعد أن كان ظاهرًا في نفيها.
وهنا موضع الدقة؛ فليس محل الإشكال التنبيه على المفهوم والتذكير به، بل في النفس حين تحمل المفهوم وتخالفه في سلوكها، قد يتزيّا المرء بعبارات الزهد، وهو في داخله يتغذى على صورة ذاته، وقد يرفع شعار التواضع، بينما ينسج من حديثه ما يُشعره بالتميز ولو من باب الاستنقاص الظاهر للنفس.
إن أخفى ما في هذا الباب أن الإنسان قد يُقنع نفسه أنه يفر من العجب، وهو في الحقيقة يعيد تشكيله بصيغة تسوغ لذاته قبولها؛ تارةً بذكر العمل، وتارةً بتعداد الجهد، وتارةً بإظهار كثرة ما قدم، حتى يغدو الحديث عن هذا المعنى الجليل ستارًا رقيقًا لما تحته من حضورٍ للنفس لم يغب!
والبصيرة ليست في إسقاط الحديث عن ذلك المعنى، بل في صدق المراجعة؛ أن يُمسك المرء لسانه حيث تميل نفسه إلى التزكية، وأن يتذكر أن تزكية العمل عند الله لا تتطلب منه إشهاد الناس لها.
فإنما يُبقي الإخلاص الأعمال بين العبد وربه، سالمة من طلب الظهور، ولذة الإعلام بها.
(فَانقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَّمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُوا رِضْوَانَ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيم).
"لما فوضوا أمورهم إليه
واعتمدوا بقلوبهم عليه
أعطاهم من الجزاء أربعة معانٍ:
النعمة، الفضل، صرف السوء، اتباع الرضا
فرضاهم عنه ورضي عنهم"…
| القرطبي.
"من رأى تناقض أفكار الناس وتباينها الشديد، أيقن أن العقول لا يُتكل عليها، وأن العقول دون الهداية الإلهية مخذولة؛ فما أفقر الخلق إلى خالقهم وأحوجهم إلى نوره سبحانه، { وَمَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِنْ نُورٍ }".
..
( أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ )،،.
"وكلما عظم المطلوب عظمت وسيلته، والعمل الموصل إليه، فلا يوصل إلى الراحة إلا بترك الراحة، ولا يدرك النعيم إلا بترك النعيم، ولكن مكاره الدنيا التي تصيب العبد في سبيل الله عند توطين النفس لها، وتمرينها عليها ومعرفة ما تؤول إليه، تنقلب عند أرباب البصائر منحا يسرون بها، ولا يبالون بها، وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء".
السعدي.
"الحوادثُ المُمِضة مكسبة لحظوظ جزيلة، منها ثوابٌ مدخر، وطهرةٌ من ذنب، وتنبيهٌ من غفلة، وتعريفٌ لقدر نعمة، ومُرونٌ على مقارعة الدهر".
..
اکنون در دسترس! پژوهش تلگرام ۲۰۲۵ — مهمترین بینشهای سال 
