قناة | مورِدُ أَثـر
Open in Telegram
مورِدُ هدايةٍ ومعنى، تُستقى منه آثارٌ يُرجى بها رسوخٌ لقاصدِه، وإبانةٌ لسيره.
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
250
Subscribers
No data24 hours
+47 days
+1030 days
Data loading in progress...
Similar Channels
No data
Any problems? Please refresh the page or contact our support manager.
Tags Cloud
No data
Any problems? Please refresh the page or contact our support manager.
Incoming and Outgoing Mentions
---
---
---
---
---
---
Attracting Subscribers
August '26
August '26
+11
in 0 channels
July '26
+53
in 1 channels
Get PRO
June '26
+184
in 3 channels
Get PRO
May '260
in 1 channels
Get PRO
April '26
+24
in 1 channels
| Date | Subscriber Growth | Mentions | Channels | |
| 28 August | +2 | |||
| 27 August | 0 | |||
| 26 August | 0 | |||
| 25 August | +1 | |||
| 24 August | +3 | |||
| 23 August | 0 | |||
| 22 August | +1 | |||
| 21 August | +1 | |||
| 20 August | 0 | |||
| 19 August | 0 | |||
| 18 August | 0 | |||
| 17 August | 0 | |||
| 16 August | 0 | |||
| 15 August | 0 | |||
| 14 August | 0 | |||
| 13 August | 0 | |||
| 12 August | +1 | |||
| 11 August | 0 | |||
| 10 August | +1 | |||
| 09 August | 0 | |||
| 08 August | 0 | |||
| 07 August | 0 | |||
| 06 August | 0 | |||
| 05 August | 0 | |||
| 04 August | 0 | |||
| 03 August | 0 | |||
| 02 August | +1 | |||
| 01 August | 0 |
Channel Posts
وَأَمَّا مُطَالَعَةُ الْجِنَايَةِ فَإِنَّهَا تَصِحُّ بِثَلَاثَةِ أَشْيَاءَ:
بِتَعْظِيمِ الْحَقِّ، وَمَعْرِفَةِ النَّفْسِ، وَتَصْدِيقِ الْوَعِيدِ.
يَعْنِي أَنَّ مَنْ كَمُلَتْ عَظَمَةُ الْحَقِّ تَعَالَى فِي قَلْبِهِ عَظُمَتْ عِنْدَهُ مُخَالَفَتُهُ، لِأَنَّ مُخَالَفَةَ الْعَظِيمِ لَيْسَتْ كَمُخَالَفَةِ مَنْ هُوَ دُونَهُ.
وَمَنْ عَرَفَ قَدْرَ نَفْسِهِ وَحَقِيقَتَهَا، وَفَقْرَهَا الذَّاتِيَّ إِلَى مَوْلَاهَا الْحَقِّ فِي كُلِّ لَحْظَةٍ وَنَفَسٍ، وَشِدَّةَ حَاجَتِهَا إِلَيْهِ، عَظُمَتْ عِنْدَهُ جِنَايَةُ الْمُخَالَفَةِ لِمَنْ هُوَ شَدِيدُ الضَّرُورَةِ إِلَيْهِ فِي كُلِّ لَحْظَةٍ وَنَفَسٍ.
وَأَيْضًا فَإِذَا عَرَفَ حَقَارَتَهَا مَعَ عِظَمِ قَدْرِ مَنْ خَالَفَهُ عَظُمَتِ الْجِنَايَةُ عِنْدَهُ، فَشَمَّرَ فِي التَّخَلُّصِ مِنْهَا.
وَبِحَسَبِ تَصْدِيقِهِ بِالْوَعِيدِ وَيَقِينِهِ بِهِ، يَكُونُ تَشْمِيرُهُ فِي التَّخَلُّصِ مِنَ الْجِنَايَةِ الَّتِي تَلْحَقُ بِهِ.
وَمَدَارُ السَّعَادَةِ، وَقُطْبُ رَحَاهَا عَلَى التَّصْدِيقِ بِالْوَعِيدِ، فَإِذَا تَعَطَّلَ مِنْ قَلْبِهِ التَّصْدِيقُ بِالْوَعِيدِ خَرِبَ خَرَابًا لَا يُرْجَى مَعَهُ فَلَاحٌ الْبَتَّةَ.
وَاللَّهُ تَعَالَى أَخْبَرَ أَنَّهُ إِنَّمَا تَنْفَعُ الْآيَاتُ وَالنُّذُرُ لِمَنْ صَدَّقَ بِالْوَعِيدِ، وَخَافَ عَذَابَ الْآخِرَةِ، فَهَؤُلَاءِ هُمُ الْمَقْصُودُونَ بِالْإِنْذَارِ، وَالْمُنْتَفِعُونَ بِالْآيَاتِ دُونَ مَنْ عَدَاهُمْ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى {إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِمَنْ خَافَ عَذَابَ الْآخِرَةِ} [هود: ١٠٣]، وَقَالَ {إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرُ مَنْ يَخْشَاهَا} [النازعات: ٤٥]، وَقَالَ {فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَنْ يَخَافُ وَعِيدِ} [ق: ٤٥].
وَأَخْبَرَ تَعَالَى أَنَّ أَهْلَ النَّجَاةِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ هُمُ الْمُصَدِّقُونَ بِالْوَعِيدِ، الْخَائِفُونَ مِنْهُ، فَقَالَ تَعَالَى {وَلَنُسْكِنَنَّكُمُ الْأَرْضَ مِنْ بَعْدِهِمْ ذَلِكَ لِمَنْ خَافَ مَقَامِي وَخَافَ وَعِيدِ} [إبراهيم: ١٤].
مدارج السالكين - ١ / ١٦٤.
| 2 | ما استقرَّت نعمةٌ في يدِ إلا استُرعيَ فيها حقّ، وأحقُّ ما يُراعى من حقِّها أن يُؤدَّى شكرُها؛ معرفةً بالمنعِمِ، وشهودًا لفضلِه، وحُسنَ استعمالٍ لما أنعمَ به؛ فمَن أدّى شكرَها، وأحسنَ القيامَ بها، استبقى بركتَها، وكان أرجَى لدوامِها، ومَن لم يُؤدِّ شكرَها، فأرخى لها زمامَ الإلفِ، وسوء التصريفِ، حتى أمِنَ زوالَها، جاءه الفقدُ على غِرَّةٍ، فلم يُبصرْ قدرَها إلا بإدبارِها، وليس ثَمَّةَ إلا حسرةُ الفَوتِ. | 46 |
| 3 | إنَّما تتجلى المروءةُ في كرمِ النفسِ وشرفِ الطبعِ؛ بأن يسموَ المرءُ عن دقائقِ الاستيفاءِ، ويؤثرَ الفضلَ على الانتصافِ، ويجعلَ للإحسانِ موضعًا أوسعَ من موجبِ الاستحقاقِ، غيرَ مستقصٍ لهفوةٍ، أو مُحصٍ لزلةٍ، أو جاعلٍ كلَّ حقٍّ موضعَ مطالبةٍ، وغيرَ مُسقِطٍ للخلافِ حُرمتَه حالَ وقوعِه، أو جاعلٍ التباينَ ذريعةً للجفاءِ، حَسَنَ المفارقةِ إن تعذَّرتِ المُوافقة، مستبقٍ للصحبةِ حُرمتَها، وللغائبِ حقَّه من الإنصافِ؛ تنزُّهًا عن صغائرِ المشاحَّة، ووفاءً للفضلِ وإن انقطعت أسبابُه. | 59 |
| 4 | إنَّما تتجلى المروءةُ في كرمِ النفسِ وشرفِ الطبعِ؛ بأن يسموَ المرءُ عن دقائقِ الاستيفاءِ، ويؤثرَ الفضلَ على الانتصافِ، ويجعلَ للإحسانِ موضعًا أوسعَ من موجبِ الاستحقاقِ.
غيرَ مستقصٍ لهفوةٍ، أو مُحصٍ لزلةٍ، أو جاعلٍ كلَّ حقٍّ موضعَ مطالبةٍ، وغيرَ مُسقِطٍ للخلافِ حُرمتَه حالَ وقوعِه، أو جاعلٍ التباينَ ذريعةً للجفاءِ.
حَسَنَ المفارقةِ إن تعذَّرتِ المُوافقة، مستبقٍ للصحبةِ حُرمتَها، وللغائبِ حقَّه من الإنصافِ.
تنزُّهًا عن صغائرِ المشاحَّة، ووفاءً للفضلِ وإن انقطعت أسبابُه. | 1 |
| 5 | دونكَ يومٌ جديد، قد بُسِطت لك ساعاتُه، وأُمهِلتَ فيه لتزيدَ من زادِك، وتستدركَ ما فاتَك، وتُحسنَ فيما بقيَ لك؛ فلا تجعلْه امتدادًا لغفلةِ أمسِك، بل تجديدًا لعهدِ العبودية، وميدانًا لتَحقيقِها، علَّ فلاحَك الذي ترجوه كُتِبَ لك في ساعةٍ من ساعاتِه. | 96 |
| 6 | ما خلصَ العملُ للهِ من شوائبِ القصدِ، إلَّا اتَّسعَت بركاتُه، وتتابعت فتوحُه؛ فالإخلاصُ بابُ الفتح، والصدقُ مَجْلبةُ التوفيق، ومن أصلحَ سريرتَه للهِ أصلحَ اللهُ له أثرَه، وباركَ له في قليلِ عملِه حتى يجاوزَ ما يبلغه كثيرُ العملِ بغيرِه. | 119 |
| 7 | ما خلصَ العملُ للهِ من شوائبِ القصدِ، إلَّا اتَّسعَت بركاتُه، وتتابعت فتوحُه؛ فالإخلاصُ بابُ الفتح، والصدقُ مَجْلبةُ التوفيق، ومن أصلحَ سريرتَه للهِ أصلحَ اللهُ له أثرَه، وباركَ له في قليلِ عملِه حتى يجاوزَ ما يبلغه كثيرُ العملِ بغيرِه. | 1 |
| 8 | أَنْفَعُ الذَّخَائِرِ التَّقْوَى، وَأَضَرُّهَا العُدْوَان.
| الشَّافِعي. | 102 |
| 9 | أَنْفَعُ الذَّخَائِرِ التَّقْوَى، وَأَضَرُّهَا العُدْوَان.
| الشَّافِعي. | 1 |
| 10 | (إنَّ شَرَّ النَّاسِ عِندَ اللهِ مَنزِلةً يَومَ القيامةِ مَن تَرَكَه النَّاسُ اتِّقاءَ شَرِّه) ..
يالعِظمِ الخسَارِ لِمن بلغَ من سوء خُلقِه أن يُؤثَرَ البُعدُ عنه على قُربِه، وأن يُستراحُ منه لا إليه، ويُتَّقى شرُّه ولا يُرجى خيرُه. | 100 |
| 11 | الْأَخْلَاقُ مَنَائِح
قال طَاوُسٍ بن كيسان -رحمه الله-: « إِنَّ هَذِهِ الْأَخْلَاق مَنَائِحُ يَمْنَحُهَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِه، فَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِعَبْدٍ خَيْرًا مَنَحَهُ مِنْهَا خُلُقًا صَالِحًا».
مكارم الأخلاق| لابن أبي الدنيا. | 126 |
| 12 | {وَكَانَ اللَّهُ وَاسِعًا حَكِيمًا}
واسعُ الفضلِ، عظيمُ المنِّ، حكيمٌ في جميعِ أفعالهِ، وأقدارهِ، وشرعه.
| ابن كثير. | 155 |
| 13 | أشرِبْ قلبَك حقيقةَ الزوال؛ فما في هذه الدارِ طارِفٌ إلا إلى ذَهاب، ولا مُقيمٌ إلا إلى رَحيل، ولا حالٌ إلا إلى تَحَوُّل؛ فاجعلْ عُمدةَ نظرِك فيما يَستقبِلُك بعدَ انقضائِها؛ فهو أولى بعنايتِك، وأجدَرُ باستِفراغِ همِّك. | 157 |
| 14 | (عَفَا اللَّهُ عَنْكَ لِمَ أَذِنْتَ لهم)
قال الفَقِيهُ القَاضِي وَفّقه اللَّهُ تعَالى: يَجِبُ علَى المُسْلِمِ المُجَاهِدِ نفسَه الرائض بِزَمامِ الشَّرِيعَةِ خُلُقَهُ، أنْ يَتَأدَّبَ بِأدَب القُرآنِ في قولِهِ وَفِعْلِهِ وَمُعَاطَاتِهِ وَمُحَاوَرَاتِهِ، فَهُوَ عُنْصُرُ المَعَارِفِ الحقيقة ورَوْضَةُ الآدَابِ الدِّينِيَّةِ والدُّنْيَويَّة، وَلْيَتَأَمَّلْ هَذِهِ المُلاطَفَةَ الْعَجِيبَةَ فِي السُّؤَالِ مِنْ رَبِّ الْأَرْبَابِ، المُنْعِمِ على الكُلِّ، المُسْتَغْنِي عَنِ الجميع ويستثير مَا فِيهَا مِنَ الْفَوَائِدِ وَكَيْفَ ابْتَدَأَ بِالْإِكْرَامِ قَبْلَ العَتْبِ، وَآنَسَ بِالْعَفْوِ قَبْلَ ذِكْرِ الذَّنْبِ إِنْ كان ثَمَّ ذَنْبٌ.
(الشفا، للقاضي عياض) | 145 |
| 15 | هذا الدعاء النبويُّ جامعٌ لأثقالٍ إذا استقرَّت في النفسِ أضعفتْ همَّتَها، وعطَّلتْ قدرتَها، بل صرفتْها عن مقتضى العبودية؛ فقد استعاذ ﷺ من الآفةِ المُثقِلة للقَلب كالهمِّ والحَزن، والآفةِ المُقعِدة للجوارِح كالعجزِ والكَسل، والآفةِ المُضعفَة للقُوَّة في الحَقِّ كالجُبن، والآفةِ الحابِسةِ للبَذل كالبُخل، والأثقالِ التي تستولي على سَعةِ النَّفس كضَلعِ الدين وثِقلِه، وغلبةِ الرِّجال.
فحقيقٌ بهذا الدعاءِ أن يُلازَم؛ ليستبقي العبدُ به قلبَه، وقوَّتَه، وحرِّيَّتَه، في السيرِ إلى الله، ويتَّقي به غائلةَ ما استعاذَ منه ﷺ. | 207 |
| 16 | الإنسان في الحياة بين أثقالٍ يحملها، وبلاءات يكابدها، وأحوالٍ عاليةٍ يبتغي منالَها، ولا تتوفّر له إلا بالبراءة من نفسه؛ والوثوق بربّه؛ لذلك:
قال شيخ الإسلام ابن تيميّة رحمه الله:
"ولتكن هِجِّيراه: لا حول ولا قوة إلا
بالله العلي العظيم، فإنه بها يُحْمَل الأثقال، ويُكابد الأهوال، وينـال رفيـع الأحـوال".
📚 جامع المسائل (٧/ ٤٤٩-٤٥٠). | 135 |
| 17 | إنما غَلُظَ ميثاقُ الزوجيّة؛ لنفاذِه إلى معاقدِ النفسِ وآفاقِ مسيرِها، وتعلُّقِه بأدقِّ شؤونِها وأعمقِها أثرًا، فلا تكادُ نفسٌ تُلازمُ نفسًا ملازمتَه إلا تركتْ فيها من صِبغَتها ما يمتد، ويستحيلُ مع الزمنِ أثرًا في توجيهِها؛ فاقتضى ذلك التبصُّرَ في بادِئه، وحُسنَ الوفاءِ بحقوقِه بعد انعقادِه. | 1 |
| 18 | عَرَفَ فاستغنى
يقول أحمد بن عاصم الأنطاكي -رحمه الله-: «من عرف الله عز وجل اكتفى به، ومن لم يعرفه اكتفى بخلقه دونه؛ فطال غمُّه وكثرت شكايته، ومن أحب الله تعالى لم يكن في قلبه فضلة لحب أحد؛ ولو أراد لم يترك»..
[استنشاق نسيم الأنس، ابن رجب (٣٤٠/٣)] | 185 |
| 19 | كلَّما عَظُمَ شأنُ المقامِ لاتِّصالِه بمقاصدِ الهدايةِ إلى الحقِّ، عظُمَت لوازمُه، واتَّسعَ مقتضاه، وضاقت دائرةُ الترخُّص على القائمِ به؛ صيانةً لبيانِ الحقِّ أن يختلطَ بغيرِه، وحفظًا لسلطانِه في النفوس أن يتطرَّقَ إليها ما يُوهِنُه. | 197 |
| 20 | لا يَرْقَى رَجاءٌ في هذه الدَّارِ إلى رَجاءِ عبدٍ يَلْقَى رَبَّهُ سليمًا؛ قد سَلِمَ له دِينه، وطابَتْ خاتِمَته، وقَبِلَهُ رَبُّه. | 183 |
