بُغْيَةُ الأَرِيبِ
Ir al canal en Telegram
1 829
Suscriptores
-124 horas
+847 días
+27830 días
Carga de datos en curso...
Canales Similares
Sin datos
¿Algún problema? Por favor, actualice la página o contacte a nuestro gerente de soporte.
Nube de Etiquetas
Menciones Entrantes y Salientes
---
---
---
---
---
---
Atraer Suscriptores
julio '26
julio '26
+302
en 9 canales
junio '26
+291
en 14 canales
Get PRO
mayo '26
+1 336
en 6 canales
| Fecha | Crecimiento de Suscriptores | Menciones | Canales | |
| 29 julio | +3 | |||
| 28 julio | +1 | |||
| 27 julio | +12 | |||
| 26 julio | +19 | |||
| 25 julio | +46 | |||
| 24 julio | +4 | |||
| 23 julio | +3 | |||
| 22 julio | +8 | |||
| 21 julio | +7 | |||
| 20 julio | +18 | |||
| 19 julio | +6 | |||
| 18 julio | +4 | |||
| 17 julio | +7 | |||
| 16 julio | +8 | |||
| 15 julio | +11 | |||
| 14 julio | +14 | |||
| 13 julio | +13 | |||
| 12 julio | +2 | |||
| 11 julio | +3 | |||
| 10 julio | +7 | |||
| 09 julio | +13 | |||
| 08 julio | +24 | |||
| 07 julio | +30 | |||
| 06 julio | +17 | |||
| 05 julio | +3 | |||
| 04 julio | +7 | |||
| 03 julio | +5 | |||
| 02 julio | +2 | |||
| 01 julio | +5 |
Publicaciones del Canal
يخطئُ مَن يحصرُ دلالةَ قولِه تعالى: ﴿فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾ في #سؤالِ_الفقهاءِ عن أحكامِ الشَّريعة، كما يخطئُ مَن يزعمُ أنَّ الاستدلالَ بها على رجوعِ العامِّيِّ إلى العلماءِ خطأٌ؛ إذْ في كلا القولين إغفالٌ لأحدِ مستويَي الدَّلالة في الآية: دلالةِ السِّياق الخاصِّ، ودلالةِ اللَّفظ العامَّة.
فالآيةُ في سياقِها ـ في سورتي النَّحل والأنبياء ـ جاءت ردًّا على المشركين الَّذين استنكروا أن يكونَ الرَّسولُ بشرًا، فأمرهم اللهُ أن يسألوا أهلَ الكتبِ السَّابقة: هل كانت الرُّسلُ الَّذين يعرفونهم رجالًا من البشر، أم ملائكة؟
وهذا هو المعنى المرادُ ابتداءً، وقد قرَّره جماعةٌ من السَّلف؛ منهم ابنُ عبَّاس، ومجاهدٌ، وقتادةُ، والأعمشُ، والطَّبريُّ، وابنُ كثيرٍ.
لكنَّ معرفةَ السِّياق لا تستلزمُ حصرَ حكمِها فيه؛ لأنَّ خصوصَ السَّبب لا يمنعُ عمومَ الدَّلالة، فالآيةُ، مع تناولِها سؤالَ أهلِ الكتاب في ذلك المقام، تقرِّر أصلًا معرفيًّا وتشريعيًّا عامًّا: أنَّ مَن جهلَ شيئًا رجعَ فيه إلى مَن يعلمه، وألَّا يقتحمَ القولَ فيما لا يحسن.
ومن هنا استدلَّ العلماءُ بالآية على رجوعِ العامِّيِّ لأهلِ العلم في مسائلِ الشَّريعة، فنصّوا على أنَّ عمومَها يتناولُ مسائلَ الدِّين، أصولَها وفروعَها، وأنَّ مَن لم يكن عنده علمٌ بمسألةٍ سألَ مَن يعلمُها.
وصفةُ (أهلُ الذِّكر) تشملُ أهلَ الكتبِ السَّابقة، وأهلَ العلم، وبذلك يجتمعُ التَّفسيرُ السِّياقيُّ والاستنباطُ الأصوليُّ، من غيرِ أن يُلغى أحدُهما بالآخر.
| 2 | Sin texto... | 144 |
| 3 | Sin texto... | 205 |
| 4 | Sin texto... | 251 |
| 5 | Sin texto... | 269 |
| 6 | Sin texto... | 370 |
| 7 | Sin texto... | 393 |
| 8 | Sin texto... | 397 |
| 9 | قال ﷺ «رُبَّ أشعثَ مدفوعٍ بالأبواب، لو أقسم على الله لأبرَّه»، ومن رجال #العلمِ مَن لم تكن رثاثةُ هيئتِه جهلًا بطُرُق #الغنى، بل كانتْ أثرًا لعزّةٍ أبتْ أن تجعل العلمَ سلّمًا لأموال النّاس.
كان #الأعمشُ يلبس فروًا وخفّين غليظين، حتّى يظنُّه الرّائي #شحَّاذًا، وأقام #الخليلُ_بنُ_أحمد في خُصٍّ بالبصرة لا يقدر على فلسين، وتلامذتُه يكسبون بعلمه الأموال، وورث #يحيى_بنُ_معين مالًا عظيمًا، فأنفقه كلَّه في جمع الحديث حتّى لم يبق له نعلٌ يلبسه، وفي #البصرة فقَدَ أصحابُ #البخاريِّ شيخَهم أيامًا عن مجلس الكتابة، فوجدوه في بيته عريانًا وقد نفد ما عنده، فجمعُوا لهُ وكَسَوْه.!
وكان #الإمامُ_النّوويُّ شيخَ دار الحديث الأشرفيّة، فلم يأخذ من راتبها درهمًا، بل جعله وقفًا عليها، وكانت أمُّه ترسل إليه القميصَ وأبوه يرسل إليه طعامَه؛ قليلَ المتاع، مهيبًا في وجوه الملوك.
وليس #الوسخُ وتمزّق الثّياب فضيلةً في ذاتهما؛ فقد قال ﷺ: «إنّ الله جميلٌ يحبُّ الجمال»، إنّما المزيّةُ في سبب الرّثاثة حين تكونُ: عفّةً صادقةً عن أموال النّاس، وإيثارًا للعلم، وامتناعًا عن ثمنٍ يُدفع للعالم ليبيع مروءَتَه وماءَ وجهِهِ.
وكان في وسع هؤلاء أن يجعلوا علمَهم طريقًا لسعة الدّنيا، لكنّهم آثروا أن ترثَّ ثيابُهم ولا ترثَّ مروءاتُهم، وأن يبقوا فقراءَ المال أغنياءَ النّفس، لا يدَ لأحدٍ عليهم بمنّةٍ تُذلُّهم، أو عطاءٍ يقتادُ بهِ نواصيَهم ويجعلُه مُوجبًا لمَـنٍّ أوْ أذَى. | 385 |
| 10 | من تعظيم #العلمِ أن يخرج له صاحبُه في هيئةٍ حسنةٍ إذا كان مقتدرًا؛ فقد كان #الإمامُ_مالكٌ يتطيّب، ويلبس أجودَ ثيابِه، ويتهيّأ لمجلس الدّرس تهيّؤًا ظاهرًا.
قال قتيبةُ: «كنّا إذا دخلنا على مالكٍ خرج إلينا مزيّنًا، مكحّلًا، مطيّبًا، قد لبس من أحسن ثيابِه».
وقال محمّدُ بنُ الضّحّاك: «كان مالكٌ نقيَّ الثّوبِ، رقيقَه، يكثر اختلافَ اللّبوسِ».
ووصف خالدُ بنُ خداش ثيابَه بأنّها جيادٌ، وقال مصعبٌ: «كان يلبس الثّيابَ العدنيّةَ ويتطيّب».
.
ولم تكن هذه عنايةً بالمظهر مجرّدةً، بل كانت جزءًا من توقيره للعلمِ وأهلِه؛ حتى إنّه كان يهيّئ المجلسَ لطلّابه، ويوزّع عليهم المراوحَ. وقد رآه بشرُ بنُ الحارث في طيلسانٍ نفيسٍ، فقال: «أشبهُ شيءٍ بالملوك».
غير أنّ الاقتداءَ بمالكٍ لا يكون في أناقة الثّياب وحدها، بل في اجتماع حُسن الهيئةِ مع العلمِ والوقارِ وأداء الحقوقِ.
فمن وسّع اللهُ عليه، فلباسُه الحسنُ وطيبُه ونظافتُه من إظهار نعمة اللهِ وتعظيم مجالس العلمِ، أمّا من ضيّق على أهلِه، أو أخّر دَينَه، أو فرّط في نفقةٍ واجبةٍ؛ ليظهر في هيئة الموسرين، فذلك ليس من توقير العلمِ، بل من تقديم الزّينةِ على الأمانةِ.
فالأناقةُ محمودةٌ ما بقيت تابعةً للعلمِ، وكانت من فضل المالِ بعد أداء الحقوقِ، لا من أموال الواجباتِ وحاجات الأهلِ | 389 |
| 11 | Sin texto... | 430 |
| 12 | Sin texto... | 1 |
| 13 | Sin texto... | 455 |
| 14 | زَميلٌ فاضِلٌ يصلُ جماعةً من أقَاربِهِ ومعارفِه باذِلًا لهم عطاءً شهريًّا بقدرِ ما يسّرَ اللهُ له، يحفظُ بذلك مودّةً قديمةً، أو حقَّ جِوارٍ، أو فضلًا سابقًا.
ومنهم من لا يفترُ عن شكرٍ ودعاءٍ، ومنهم من لم يُسمِعْه كلمةً واحدةً؛ وذلك من تفاوتِ النفوسِ، لا من تفاوتِ المقاديرِ وحدَه.
وهنا يُمتحنُ الطرفانِ معًا: المعطي في إخلاصِه؛ هل بذلَ للهِ أم ليقتضيَ من الناسِ ثناءً لا ينقطعُ؟ والآخذُ في وفائِه؛ أيذكرُ أنّ النعمةَ جرتْ إليه على يدِ إنسانٍ اختارَه من بين كثيرينَ، أم يطولُ عليه الاعتيادُ حتّى يرى التفضّلَ حقًّا مكتسبًا؟
وليس الشكرُ أجرةَ المعروفِ حتّى يضيعَ أجرُه بفقدِه، لكنّه خُلقٌ واجبُ الرعايةِ. فالمحسنُ لا يُحوِّلُ عطيّتَه دَينًا خفيًّا يستوفيه ثناءً ودعاءً؛ وقد بلغَ الغايةَ من ذلك قومٌ قالوا: ﴿لَا نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَاءً وَلَا شُكُورًا﴾. والمنتفعُ لا يتّخذُ إخلاصَ المعطي ذريعةً إلى جحودِ فضلِه؛ ففي الحديثِ: «لا يشكرُ اللهَ من لا يشكرُ النّاسَ».
وفي خبرٍ عن عمرَ رضي اللهُ عنه ما يُسلّي كلَّ منفقٍ: فقدْ ذكرَ للنبيِّ ﷺ رجلينِ أحسنا الثناءَ، وإنّما أصابا منه دينارينِ، فأخبرَه ﷺ أنّه أعطى غيرَهما ما بينَ العشرةِ والمائةِ فما شكرُوا ولا أثْنَوا.!
فإن كان أكرمُ الخلقِ ﷺ يُعطي الجزيلَ فلا يُشكَرُ، ومع ذلك يُواصِلُ ولا يُمسِكُ، فمن دونَه ﷺ أولى بالصبرِ على مثلِ هذا التنكُّر.
ومن أعطى مُخلِصًا للهِ لم يذهبْ أجرُه بصمتِ الناسِ، ومن أخذ من الناسِ لم يسقطْ عنه واجبُ شكرِهم بدعوى أنّهم إنّما أعطَوا للهِ.
والقلوبُ لا تشكرُ على قدرِ ما يصلُ إليها، بل على قدرِ ما بقيَ فيها من الوفاءِ؛ فرُبَّ عطاءٍ يسيرٍ عظّمَه الشكرُ، ورُبَّ مالٍ كثيرٍ ابتلعَه الاعتيادُ فلم يُبقِ في لسانِ صاحبِه أثرًا. | 462 |
| 15 | يدخلُ #الرّاتبُ حسابَ صاحبِه شهريًّا، فيصيرُ معَ الاعتيادِ كأنّه أمرٌ طبيعيٌّ لا نعمةٌ متجدّدةٌ.!
وليس فضلُ الرّاتبِ في مقدارِه وحدَه، بل في أن تعرفَ ـ على وجهِ التّقريبِ ـ متى يأتي رزقُك، فتَبني عليه نفقةَ بيتِك، ودواءَك، وتعليمَ ولدِك، وقضاءَ دينِك.
وكثيرٌ من النّاسِ لا تؤلمُهم قلّةُ الدّخلِ وحدَها، بل يؤلمُهم جهلُهم بموعدِه؛ إن وجدوا عملًا أكلوا، حتَّى إذَا مرضوا أو كسدتِ الأعمالُ انقطع موردُ يومِهم، فالانتظامُ نفسُه نعمةٌ قد تكون أعمقَ أثرًا من زيادةٍ عارضةٍ في المالِ.
وقد رُوي عن عمرَ بن الخطّابِ رضي الله عنه أنّه فسّر قولَه تعالى: ﴿وَجَعَلْتُ لَهُ مَالًا مَمْدُودًا﴾ بقوله: «غَلّةٌ شهرًا بشهرٍ».
والمعنى دقيقٌ في تصويرِ نعمةِ الموردِ الّذي يمدُّ بعضُه بعضًا، ويأتي منه جزءٌ بعد جزءٍ.
لكنّ الرّاتبَ سببٌ من أسبابِ الرّزقِ، لا عهدٌ بألّا ينقطعَ، ولا حصنٌ من تقلّبِ الأيّامِ، ومن شكرِه:
أنْ يُؤدَّى منه الحقُّ، وتُصان به كرامةُ الأهلِ، ويُواسَى به مَن حُرم نعمةَ الموردِ المنتظمِ. | 438 |
| 16 | بعضُ #الكتب لا تُسلِّمُك أسرارَها بمجرّد المطالعة؛ لأنّ معانيَها ليست محصورةً فيما سطّره المؤلّف، بل تمتدُّ لعاداته في الترتيب، والاختصار، والتكرار، والسّكوت، والتعقّب، واختيار الألفاظ.
وهذه مفاتيحُ قد يقرأ المرءُ الكتابَ مرّاتٍ ولا يهتدي إليها، ثمّ يسمع كلمةً ممّن طال اشتغالُه به فتُعيد بناءَ فهمه للكتاب كلِّه.
ومن ذلك أنّ الحافظَ #ابن_حجر، حين وجد النسائيَّ أخرج حديثًا ولم يتعقّبه، قال: «وأمّا النسائيُّ فسكت عليه، فاقتضى أنّه لا علّةَ له عنده».
ولم يستخرج ابن حجر هذه الدلالةَ من لفظ الحديث، بل من معرفته بطريقة #النسائي في إيراد الأخبار والتنبيه على عللها.
وأوضحُ من ذلك ما صنعه #أبو_داود؛ فقد كشف بنفسه مفتاحًا من مفاتيح «سننه»، فذكر أنّ ما كان فيه وَهَنٌ شديدٌ بيّنه، وأنّ ما سكت عنه فهو «صالحٌ»، مع تفاوت المسكوت عنه؛ «فبعضُها أصحُّ من بعض»، فصار سكوتُه جزءًا من خطاب الكتاب، لا فراغًا خاليًا من الدلالة. | 457 |
| 17 | في قوله تعالى: ﴿تَاللَّهِ تَفْتَأُ تَذْكُرُ يُوسُفَ﴾ كشفٌ لبعض أسرار #الذّاكرة: فليس كلُّ غائبٍ تُبعده المسافات، ولا كلُّ قديمٍ تطويه السّنون؛ فقد يمضي العمرُ، وتتعاقبُ الحوادثُ، ويبقى شيءٌ واحدٌ في موضعِه الأوّل، كأنّ الزّمنَ مرَّ من حوله ولم يمرَّ به.
والذّاكرةُ لا تُبقي الأشياءَ لمجرّد قِدَمها، بل لاستِطاعَةِ بعضِها أن يصمدَ أمام ما جاء بعده؛ فتمرُّ على الإنسان آلافُ المواقف، والأحاديث، واللذَّاتُ والمنامات، ثمّ تتزاحمُ عليها الأيّامُ حتّى لا يبقى منها إلّا ظلٌّ باهتٌ، وربّما مُحيت كأنّها لم تكن، وتدخلُ ذكرى واحدةٌ في صراعٍ مع عشرٍ وعشرين وثلاثينَ سنةً من الحياة؛ بحيثُ تعبرُ مواقفُ وأحاديثُ ولذَّاتٌ ومناماتٌ، وتتبدّلُ الوجوه والأصوات والأماكن، وتظلُّ الذاكرةُ محتفظةً بتفاصيلِ إحداهَا، لا يطردُها شبيهٌ، ولا تستولي على موضعها واقعةٌ أحدثُ منها.
وما ظلَّ حاضرًا بهذا الوضوح لم يكن عابرًا حين وقع؛ فقد مسَّ من النّفس موضعًا عميقًا، ثمّ أقام فيه. | 442 |
| 18 | #خذها_قاعدة
لا تُسلِّم أحدًا خريطةَ مكَامِنِ وجَعِك، فثمّةَ أخبًارٌ شُعوريَّةٌ لا يحسنُ أن تُذَاعَ، لأنّها حين تخرجُ من صدرِك لا تبقى وصفًا لحالتك فحسب، بل قد تصيرُ معلومةً دقيقةً عن أشدّ المواضع فيك قابليةً للكسر.
وفي #سورة_يوسف مشهدٌ بالغُ الدّلالة على ذلكَ، فقدْ قال يعقوبُ ﷺ ﴿وَأَخَافُ أَن يَأْكُلَهُ الذِّئْبُ﴾، فلمّا عاد أبناؤه من كيدهم لم يفتّشوا عن ذريعةٍ بعيدة ويتكلَّفُوا عناءَ التخطِيطِ، بل ردّوا إليه خوفَه نفسَه قائلينَ ﴿فَأَكَلَهُ الذِّئْبُ﴾، وفي هذا أنّ من عرَفُوا مَخاوفَك هم أعرَفُ النَّاسِ من أين يُدخلون الحزنَ عليك.
والعجيبُ أنّ يعقوبَ نفسَه كان قد نهَى يوسفَ عن مِثل هذِه المكاشَفاتِ المجَّانيَّة في قَوله ﴿لَا تَقْصُصْ رُءْيَاكَ عَلَىٰ إِخْوَتِكَ فَيَكِيدُوا لَكَ كَيْدًا﴾؛ فهُو بنهيِهِ هذَا حرس نعمةَ يوسف ولكنْ أفلتتْ منه مخافتُه عليه، والناس غالبًا يتعلّمون بسهولةٍ أن يكتموا نِعمهم، ولكن قليلٌ منهم من يخطر له أن يكتم مخاوفه.
فبعضُ الأخبارِ والاعتِرافاتِ لا تبقَى كما هِيَ بل تتحوّلُ إلى أداة بيد غيركَ، فأنتَ لا تكونُ شرحتَ بهَا نفسَك، لكنْ علّمتَ غيركَ ـ دونَ أن تشعر ـ كيف يؤلمُك.
وليس المقصودُ أن تُعاملَ النّاسَ كلَّهم معاملةَ الأعداء، بل أن تعلمَ أنّ المعلومةَ جزءٌ من الحماية، وأنّ الصّراحةَ لا تعني أن تضعَ مفاتيحَك كلَّها في أيدي العابرين. | 474 |
| 19 | Sin texto... | 496 |
| 20 | من عجائب التشاؤم | 550 |
