1 417
Suscriptores
-224 horas
+37 días
+4530 días
Archivo de publicaciones
1 417
مرة تلاقي السلف يشبه الشيمبانزي، ومرة يقولك لا دا القرد هو اللي أصله إنسان، ومرة يقولك الأورانغوتان هو أقرب أقرباء الإنسان، ومرة يقولك الإنسان ناتج عن تزاوج شيمبانزي مع خنزير، ومرة يقولك دا احنا بناكل أجدادنا..
1 417
أعجبني جداً رد الدكتور أحمد إبراهيم على دعوى أن وجود أمراض داخل البشر دليل على سوء أو عدم التصميم المتقن.
1 417
تبسيطاً لبعض الإخوة البسطاء..
-مليار زوج من القواعد يعني Giga Bp أو Gp، وبالإنجليزية تعني Billion.
-مليون زوج.. يعني Miga Bp أو Mb، وبالإنجليزية تعني Million
-زوج قواعد يعني Base pair، وذكرتها Bp اختصاراً يعني.
1 417
"الرد على دعوى أن التطور التقاربي لا يحدث بالصدفة"
بدايةً قبل البدء لابد من التأكيد على عشوائية الطفرات من منظور دارويني..
الآن يفترض الدراونة أن الظروف المتشابهة تؤدي لتشابه أشكال وتراكيب الكائنات الحية، وكل هذا ليس بالصدفة.
ولنا أن نسأل : هل يتعمد الدراونة استغفال العوام بهذه العبارات ويتجاهلون آليات حدوث الطفرات والانتخاب الطبيعي ؟!
دعنا نتحدث عن حجم الجينوم في الإنسان كمثال توضيحي..
يحتوي جينوم الإنسان على 3200000000 زوج من القواعد النيتروجينية، وهو أقل من كثير من الكائنات الأخرى..
فعند الحديث عن الطفرات العشوائية، فلابد أن تحدث في أي مكان في وسط تسلسل طوله 3.2Giga Bp، ولو تحدثنا فقط عن المناطق المشفرة للبروتين، فنحن نتكلم عن 1.5%، أي ما يُعادل تقريباً 48000000Bp..
الآن إذا حدثت طفرة عشوائية في المناطق المشفرة للبروتين (بافتراض أن الطفرات في المناطق الغير مشفرة عديمة التأثير)، فستحدث وسط تسلسل طوله 48Miga Bp؛ وهذه الطفرة إن زادت الصلاحية للبقاء، فسيتم انتخابها..
لكننا لا نتكلم عن طفرة واحدة، بل نتكلم عن عدد ضخم من الطفرات تؤدي لتسلسلات جينية جديدة، كي تؤدي لأجهزة كاملة جديدة؛ والجين الواحد قد يتجاوز طوله 25000Bp..
حتى الآن جيد ؟
لا ليس جيداً، لأن الظروف ليست إلها يوجه الطفرات العشوائية في مناطق محدد في الجين لتكوين جين محدد وسط الجينات الأخرى دون التأثير على الكائن، ولا حتى تعلم أن الطفرات لابد أن تحدث في هذا الموضع لتكوين جين ذو تسلسل محدد ليساعد على البقاء!!
قد تقول : هي طفرات تحدث في أماكن مختلفة أدت للتكيف من بين 48million Bp، ثم ظهرت تلك الجينات.
مهلاً لحظة..
أليست الحجة في تشابه الظروف من الأساس ؟!
إذن كيف لا يكون الكلام عن التوجيه، والطفرات تحدث بشكل عشوائي في الجينوم ؟!
ثم هل هذه الجينات ظهرت عن طريق إضافة عشوائية من هنا، على إضافة عشوائية من هناك، ثم تكوَّن الجينات بمحض الصدفة، أم تريدون القول بأن الظروف المتشابهة هي قوة عليمة توجه الطفرات لأماكن محدد، وبالتالي تسقط إحدى أعمدة التطور العشوائي ؟
فالذي يدعي أن كل هذا حدث بدون صدفة، فهو يضرب بالمنطق عرض الحائط.
الآن انتهينا ؟
ليس بعد.. كلامنا عن الطفرات في كائن واحد..
الآن تخيل أن مثل هذه الطفرات وسط أكثر من 3.2billion Bp تتشابه مع طفرات أخرى وسط هذا 3billion Bp (أكثر أو أقل)..
وكل هذا حسب كلامهم ليس بالصدفة.
بل عند الحديث عن كائنات تطورت تقاربياً، فإننا نتكلم عن كائنات مختلفة جينية.
فتخيل أن الطفرات في تلك المساحة الشاسعة من الجينوم تؤدي لتغير جينين مثلاً في كائن، ونفس الجينين أدا لنفس النمط الجيني تقريباً.. وكل هذا ليس بالصدفة مثلاً، ونتيجة تشابه الظروف!!
ولا نتكلم عن جينين فقط..
بل هناك أنظمة يشفر لها أكثر من جين، وكل هذه الجينات تشابهت عن طريق الظروف!!!
مثلاً : الخفاش والحوت : بيئتهما مختلفة (ضد التطور التقاربي)، وبهما جهاز سونار لتحديد المواقع بالصوت.
تخيل أن جهاز في الحوت نشأ عندهم من طفرات في تلك المساحات من الجينوم، وهذا الجهاز يعمل بأكثر من جين..
الآن نفس الجهاز، بأكثر من جين نشأ في الخفاش من طفرات أخرى في مساحة ضخمة من الجينوم، ثم تشابه مع الحوت، وكل هذا ليس بالصدفة!!
ولاحظ أننا لم نذكر سوى كائنين فقط، ولم نذكر الأسلاف الحديثة المتشابهة لهما، والتي تتشابه أيضاً مع الأسلاف الحديثة في الناحية الأخرى..
فمثلاً هناك هياكل لأنواع من المشيميات شبه مطابقة لأنواع من الجرابيات، وبالتالي لابد أن هناك حيوانات قبلها متشابهة معها، وأسلاف حديثة للمشيميات أبضاً شبه متطابقة مع أسلاف حديثة للحرابيات.. وكل هذا ليس بالصدفة!!
كل هذا ولم نتكلم عن توريث الطفارات الهدامة النافعة والتي هي المرصودة (بناءً على الهدم والبناء)، والطفرات الضارة، التي تؤثر على التسلسل، أو حتى الطفرات المحايدة التي قد تتراكم ويظهر لها تأثير ضار على التسلسل.
1 417
استعدوا لقنبلة جديدة مساءً إن شاء الله، وهي من اختراعي في نقد التطور، وقمت بمراجعتها مع أستاذي الدكتور أمين طالي.
وتلك الحجة ستغير فهمك تماماً للتطور إن شاء الله.
1 417
استعدوا لقنبلة جديدة مساءً إن شاء الله، وهي من اختراعي في نقد التطور، وقمت بمراجعتها مع أستاذي الدكتور أمين طالي.
وتلك الحجة ستفير فهمك للتطور تماماً إن شاء الله.
1 417
"نقد حجة جين GULO : الحجة الثالثة"
أذكرك بأن الحجة عندهم هي أن جين GULO لا يدخل في الخطوة الأخيرة لتكوين فيتامين C في الإنسان والرئيسيات، مثل الشيمبانزي، والغوريلا، والأورانغوتان.. لأنه كان يُنتجه في أسلافنا المزعومة، ثم حدثت عدة أحداث أدت لتعطيله..
وبما أن هناك تشابه في "Exon "5 بين الإنسان والشيمبانزي في يزعمون فيه حدوث طفرة تعطيل (من ضمن عدة أحداث تعطيل مزعومة)، إذن فهذا التشابه عندهم دليل على السلف المزعوم..
وحجتنا باختصار هي : إذا كان هذا الجين قد تعطل وأصبح بدون وظيفة كما يزعمون، فلماذا لم يُقصه الانتخاب الطبيعي، بل وانتشر في جميع أفراد الرئيسيات بلا استثناء (ليس في الإنسان فقط) ؟!
أليس التعطيل يحدث في فرد واحد فقط ؟!
فلماذا إذن نجد جميع الأفراد عندهم هذا الجين لا يدخل في مراحل إنتاج فيتامين C ؟!
قد تقول: "كان تأثير الطفرات محايداً"
مهلاً لحظة..
كيف لها تأثير محايد، وتصنيع فيتامين C توقف تماماً ؟!
هذا مجرد هراء وترقيع ساذج..
فلا يمكن أن يسود الجين الزائف على جين يعمل، بل ويصبح في جميع أفراد المجموعة، بل ولا نجد أي أثر ينتج فيتامين C في أي فرد، لو كان فعلاً ذو تأثير محايد.
بل لو افترضنا أن تأثيره على الصلاحية كتأثير الجين العامل، فأيضاً لابد أن نجد أفراد تحتوي على جين GULO يشفر للمرحلة الأخيرة في إنتاج فيتامين C.
لابد أن له وظيفة غير مشفرة للبروتين، فليست كل الوظائف محصورة في التشفير للبروتين فقط.
1 417
بالصدفة يا إخوة وجدت فيديو فيه كلب نطق كلمة "ماما"، بل لم يستغرق الأمر وقتاً.. فقط قام بتقليد الصوت.
¡Ya disponible! Investigación de Telegram 2025 — los principales insights del año 
