es
Feedback
وهم التطور

وهم التطور

Ir al canal en Telegram
1 429
Suscriptores
+224 horas
+87 días
+2830 días
Archivo de publicaciones
"مغالطة النطق المتماثل" هذه المغالطة من أعمدة التطور أصلاً، بل بدون المغالطات المنطقية بشكل عام، مصحوبة بجهل العامة بالمغالطات المنطقية، بل حتى علماء التطور، لن تجد للتطور قيمة. المغالطة من ناحية التطور، هي عندما يُلصقون اسم المشاهدات العادية، أو حتى ما هو ضد التطور بالتطور، ثم يقال أن الاثنين بنفس المعنى. مثل قولهم: التدهور هو تطور. هنا المصطلحان ضد بعضهما أصلاً؛ لكن لابد من حشر لفظ "التطور" كي تبقى للخراfـة هيبتها.

الصورة: تشابه بين الممثلين Keanu Reeves & Paul Mounet
الصورة: تشابه بين الممثلين Keanu Reeves & Paul Mounet

عندما تتشابه الأشياء (تشترك في الصفات والخصائص) فإن هذا يستلزم، عقلا، شيئاً واحدً من بين ثلاثة أشياء. أولاً، هذه الأشياء تتشابه لزوما، مثلا أنظر بالمجهر للثلج وسترى أشكالا متنوعة تسمى ندفات الثلج (Snowflakes)، كل هذه الندفات لها نفس الشكل السداسي، هذا التشابه سببه طريقة تجمد الماء وشكل الماء جزيئيا، اذا هذا تشابه ينبع مباشرة من قوانين الفيزياء. ثانيا، هذه الأشياء لها نفس الأصل ، أي أنها ناشئة عن مصدر واحد. مثلا، شخصان متطابقان من حيث الخِلقة هما توأمان ومصدرهما هو نفس الوالدان، أو هاتفان متطابقان مصدرهما نفس المصنع. ثالثاً، هذه الأشياء تتشابه بالصُدفة فقط، أي أن ما تتشارك فيه حدث فقط من باب الصدفة بسبب كون هذه التشابهات سطحية وعامة جدا وممكنة الحدوث باستقلالية في الكثير من الأشياء، مثلا شخصان متشابهان من حيث شكل الوجه لا يعنى هذا أن لهما نفس الأبوان. استنتاج وجود مصدر واحد مشترك للاشياء بناء على وجود أي تشابه يذكر تسمى ب"مغالطة التشابه الزائف"، فالتشابهات يمكن أن تكون "لازمة عقلا" أو "من باب الصدفة". الكائنات الحية على وجه الأرض تتشابه مع بعضها البعض بطرق مختلفة ودرجات متفاوتة. تارة تتشابه مع بعضها البعض بشكل هائل وكبير جدا وتارة تتشابه مع بعضها البعض بشكل سطحي وطفيف. من بين التفاسير الثلاثة التي يمكن أن تُفسَر بها هذه التشابهات يمكننا إلغاء الصدفة في الغالبية الساحقة من الحالات، التشابهات اللازمة عقلا أيضا يمكننا أن نلغيها في الغالبية الساحقة من الحالات. التفسير الوحيد الممكن هو الأصل الواحد المُشترك لهذه الصفات والخصائص. يمكن لتفسير الأصل الواحد المُشترك أن يتخذ شكلان مختلفان، الشكل الأول هو التفسير الأقدم والذي يقول بأن التشابهات في الكائنات الحية تُفسر بكونها ناتجة عن خالق واحد مُشترك بينها (Common Creator) ، مثل تشابه هواتف الأيفون مع بعضها البعض يعني أن مصدرها مصنع واحد ومُصمم مشترك. الشكل الثاني لتفسير الأصل الواحد المشترك، والأحدث من حيث الظهور، هو وجود سلف مُشترك (Common Ancestor)، أي كائن حي، عاش منذ زمن قديم كان يحمل الصفات المشتركة بين الكائنات الحية وقام بتوريثها لها. تفسير تشابه الكائنات الحية بوجود سلف مشترك واحد يعاني من جُملة من المشاكل أهمها وجود تشابهات لايمكن بأي حال تفسيرها بتفسير السلف المُشترك. التفاسير الوحيدة المتبقية هي الصورة الأخرى للأصل الواحد المشترك أي وجود خالق واحد مشترك بينها، هذه التشابهات لازمة أو أن هذه التشابهات مجرد صدفة. التطوريون، و أمام معضلة كهذه، قاموا بادعاء أن التطور هو السبب وراء هذه التشابهات التي لا تفسر بالسلف المشترك وسموا هذه الظاهرة "التطور المتقارب" (Convergent Evolution) . مشكلة التطور المتقارب هو أنه تفسير فارغ، هو مجرد تسمية للظاهرة أو وصف لها وليس تفسيرا، وهذا بالضبط مغالطة فكرية وتسمى مغالطة التسمية (Nominal Fallacy) . يدعي التطوريون أن التشابهات المتقاربة تحدث لأنها تحل نفس المشكلة في نفس الأوساط لكن في سياقات مختلفة، مثلا عين اخطبوط وعين إنسان كلاهما عيون قُمرِية (Camera-type Eyes) لكنهما متواجدان في خلفيات مختلفة تماما أو شكل الذئب الجرابي (Marsupial wolf) والذئب المشيمي (Placental Wolf)! مشكلة هذا التفسير هي أنه تفسير غائي (Teleological Explanation) بحيث أنه يفسر الشيء بالهدف أو الغاية التي من أجلها وُجد ما يعطي التطور أهداف نهائية يريد أن يصل إليها، نزع هذه الغائية تجعل هذه التشابهات صدفة ولابد! لكن الاعتقاد بأن صدفة مثل هذه تحدث هو ضرب من ضروب الخرف الفكري. التفسير الوحيد المتسق والثابت هو وجود خالق واحد مشترك. إعداد: طالي معمر محمد الأمين

يقولون: "التطور التقاربي هو تفسير علمي، وليس ترقيعاًً".. لا بل هو ترقيع، بل مغالطة منطقية تُسمى بـ مغالطة التسمية Nominal fallacy، وهي عندما تدعي حدوث شيء لمجرد أنك ألصقت له اسماً! هذا بالضبط ما يقولونه في تشابه الكائنات البعيدة عن بعضها حسب شجرة التطور المزعومة.. يقولون أن هذا التشابه ليس من أصل مشترك، واسمه التطور المتقارب! هنا لم يقدموا تفسيراً علمياً، بل افترضوا فقط حدوث التطور، ثم ألصقوا اسماً لهذا التشابه، كي يُقدم على صحون الخراfـة. هنا حدثت أكثر من مغالطة: - الاستدلال الدائري، بوضع تفسير مغالط بإقحام لفظ التطور، له علاقة بالإيمان المسبق بالتطور. - مغالطة التسمية، كما وضحنا فوق.

إن شاء الله سنقدم شرحاً لبعض المغالطات التي بُنيت عليها أدلة التطور المزعومة، كي تدركوا الفرق بين الحقيقة والهراء، وتدركوا كيف يتم إبطال حجتهم بالضرب في أصلها.. فما بُنِي على باطلٍ باطلٌ. ركز معي في تلك المنشورات واحتسب الأجر، لأنك ستسمع أسماء مغالطات لم تسمع عنها من قبل.

إن شاء الله سأقدم شرحاً لبعض المغالطات التي بُنيت عليها أدلة التطور المزعومة، كي تدركوا الفرق بين الحقيقة والهراء، وتدركوا كيف يتم إبطال حجتهم بالضرب في أصلها.. فما بُنِي على باطلٍ باطلٌ. ركز معي في تلك المنشورات، لأنك ستسمع أسماء مغالطات لم تسمع عنها من قبل.

رد أحد القردة على المنشور:
رد أحد القردة على المنشور:

يعني خلاص كدا أمسح القناة ؟
يعني خلاص كدا أمسح القناة ؟

الطائرة تحتوي على محرك، والسيارة تحتوي على محرك، والدراجة النارية تحتوي على محرك، معنى ذلك أن كل هذه الآلات تطورت من سلف مشتر
الطائرة تحتوي على محرك، والسيارة تحتوي على محرك، والدراجة النارية تحتوي على محرك، معنى ذلك أن كل هذه الآلات تطورت من سلف مشترك ؟! هذا التركيب ضروري للحركة، ولا علاقة له بالسلف، كما أن بعض العظام والتراكيب ضرورية للحركة، ولا علاقة لها بالسلف المشترك.

photo content

كل عام وحضراتكم بخير

الكلاب تفهم إشارة الأمر، بينما الشيمبانزي يفشل في ذلك. قالك علم النفس التطوري يثبت التطور هههه. https://journals.plos.org/plosone/article?id=10.1371/journal.pone.0030913

"الرد على دعوى الركود التطوري" هذا المقال مهم جداً فانتبه، ومن لم يفهمه، سأرسل له صياغة أخرى للمقال بنسخة مدفوعة من Chat gpt أعطاها لي أحد الإخوة –حفظه الله– لصعوبة فهم المقال. في الحقيقة بعدما تم طرح معضلة الثبات في شكل الكائنات عبر ملايين السنين، بل حتى هناك أنواع من البكتيريا تصل إلى أكثر من نصف عمر الأرض، قام الدراونة منتفضين، مرقعين التطور بافتراض أن هذا الثبات ثبات مورفولوجي فقط، لكن الجينات تتغير، فيما أطلقوا عليه مصطلح "Morphological stasis". يمكنك الرجوع لهذا المنشور: https://www.facebook.com/share/p/1CvReCy5az/ وكان من الصعب الرد على هذه الفرضية، إذ أنها ترمي بفرضيات لا يمكننا التحقق من صحتها، حتى ساعدنا الدراونة –لعنهم الله– في هذا الرد. الآن ركز معي، وحاول إجهاد دماغك في فهم المنشور، لأنه خـ.ـازوق كبير ضد التطور.. الفكرة باختصار: كيف نرد على دعوى تغير الجينات مع ثبات الشكل ؟ هناك دراسة جديدة أثبتت أن معدل الطفرات النافعة أعلى بكثير مما كنا نعتقد؛ لكن لا يتم تثبيت الطفرات النافعة إلا بنسب ضئيلة جداً، لأنها نافعة في ظروف معينة، وضارة في ظروف أخرى، فيتم إقصاء الكثير من الطفرات النافعة بواسطة الانتخاب الطبيعي. لم تفهم صحيح ما أريد قوله صحيح ؟ لنشرح بتفصيل أكثر وأكما معي للنهاية.. ترقيع الركود التطوري يفترض أن أغلب التغيرات الجينية محايدة، ونسبة ضئيلة جداً نافعة، ولا تؤدي لتكيف ظاهري، لذا فإن بعض الكائنات عندهم قد وصلت لأقصى حد من التكيف في بيئتها، فيما يُعرف عندهم بـ "الانتخاب التثبيتي" (Stabilizing Selection)". هذا الترقيع يفترض أن بعض البيئات ثابتة ولا تتغير من منذ زمن سحيق، ولأن أغلب الطفرات محايدة (ضارة محايدة الانتخاب، أو نافعة محايدة الانتخاب)، ونسبة ضئيلة جداً من الطفرات النافعة "حسب الافتراض القديم"، فالكائن سيظل ثابتاً بدون تغير ظاهري، والطفرات الضارة محايدة الانتخاب والنافعة محايدة الانتخاب، التي ليس لها تأثير فعلي على البقاء هي التي تؤدي لتغير في الجينات؛ لكن بشكل لا يؤثر (أو يؤثر بشكل ضئيل جداً) على شكل الكائن. لم تفهم بعد ؟ دعنا نبسط أكثر.. ماذا لو كان معدل الطفرات النافعة أعلى بكثير من الافتراض القديم ؟ سيؤدي هذا العدد الضخم من الطفرات النافعة بالضرورة لتغير الكائن (حسب التطور)، حتى لو ظلت البيئة ثابتة، لأنها ستكون نافعة في نفس البيئة، ولن تكون ضارة في بيئة أخرى، لأنه لا توجد بيئة أخرى أصلاً. والحل الوحيد الذي يمكن طرحه للخروج من هذا المأزق، هو الاعتراف بأنه لا يمكن أن تظل بيئة معية ثابتة لملايين السنين؛ والذي بدوره ينسف دعوى الركود التطوري المرتبط بثبات البيئة. That realization led the team to question the assumption that environments stay constant over time. أدى هذا الإدراك إلى دفع الفريق إلى التشكيك في افتراض أن البيئات تظل ثابتة بمرور الوقت. https://www.sciencedaily.com/releases/2025/12/251224032359.htm طيب معنى هذا أننا نعترف بأن الطفرات النافعة قادرة على تغيير الكائن ؟ لا طبعاً صديقي، فنحن نقول أن وجود كائنات لم يتغير شكلها من ملايين، وصولاً لأكثر من نصف عمر الأرض، هو ضربة موجعة لدعوى قدرة الطفرات على تغيير الكائن؛ والآن ما ظهر يثبت أن الطفرات النافعة نسبة تثبيتها وانتشارها ضئيل جداً في حالة تغير البيئة (ما هو مرصود)؛ لكن معدل تثبيتها من المفترض أن يكون مرتفعاً جداً، بل يؤدي لتغير الكائن في حالة ثبات البيئة، وهذا الافتراض الدارويني للركود غير موجود، لوقوع التغير المستمر على أي بيئة على الأرض، ولأن معدل الطفرات النافعة في بيئة ثابتة مرتفع جداً. -------------------------------------------------------------------------- لمن ليس له خلفية عميقة بالتطور ووراثة العشائر: - الطفرات الضارة محايدة الانتخاب (تختلف عن حيادية التأثير) تعني طفرة ضارة لكن ضررها لا يؤثر على بقاء الكائن، مثل الصلع، أو نقص أداء عضو بشكل غير مؤثر، إلخ.. والعكس مع الطفرات النافعة محايدة الانتخاب.

أرجو من الجميع قراءة هذا المنشور..

نُشِر تعليق في مجلة nature communications يفضح المهازل في دراسات أصل الحياة، فيذكر أن كل الدراسات التي تحاول البحث في نشأة الحياة تحتاج إلى تدخل بشري لتوجيه التفاعلات، وأنه من غير المنطقي أن تتم تفاعلات عشوائية تؤدي لنشأة الحياة. اقرأ معي الاقتباسات.. Experimentalists in the field of prebiotic chemistry strive to re-enact what may have happened when life arose from inanimate material. How often human intervention was needed to obtain a specific result in their studies is worth reporting. "يسعى الباحثون التجريبيون في مجال الكيمياء ما قبل الحيوية إلى إعادة تمثيل ما قد يكون حدث عندما نشأت الحياة من مواد غير حية. ومن الجدير بالذكر توثيق مدى الحاجة إلى التدخل البشري للحصول على نتيجة محددة في دراساتهم." We do our best to perform experiments that we believe re-enact possible steps of prebiotic evolution, but we know that we need to intervene manually to obtain meaningful results. Simply mixing chemicals and watching for a living system to appear from the broth seems unreasonable to me. This approach has never worked, and it is not expected to work, at least not if one is limited to the lifetime of a human, let alone the duration of a funding period or a Ph.D. thesis. So, what is a reasonable level of intervention by the experimentalist in prebiotic chemistry, and what are “plausible prebiotic conditions” in this context? "نبذل قصارى جهدنا لإجراء تجارب نعتقد أنها تحاكي خطوات محتملة من مراحل التطور ما قبل الحيوي، لكننا ندرك أننا بحاجة إلى تدخل يدوي للحصول على نتائج ذات مغزى. إن مجرد خلط المواد الكيميائية وانتظار ظهور نظام حي من المرق يبدو لي غير منطقي. لم ينجح هذا النهج قط، ولا يُتوقع له النجاح، على الأقل ليس إذا اقتصر الأمر على عمر الإنسان، ناهيك عن مدة فترة التمويل أو أطروحة الدكتوراه. إذن، ما هو المستوى المعقول لتدخل الباحث التجريبي في كيمياء ما قبل الحيوية، وما هي "الظروف ما قبل الحيوية المحتملة" في هذا السياق؟" https://www.nature.com/articles/s41467-018-07219-5

تعليق أحد أفراد قردة الشيمبانزي على المنشور السابق.
تعليق أحد أفراد قردة الشيمبانزي على المنشور السابق.

"الرد على دعوى ربط انخفاض مستوى الحنجرة في الإنسان بتطور اللغة" قبل البدء، من المهم التذكير بأن اللغة ليست مجرد أصوات تنتج من هزّ الإنسان لأحباله الصوتية مخرجاً لأي صوت، بل هي نظام معقد، تدخل فيه الجينات، وتركيب المخ.. فإذا وجدنا كلباً ينطق كلمة "ماما" أو ببغاء، أو حتى قرد شيمبانزي، فهذا لا يعني أنه اكتسب اللغة والقدرة على الكلام، بل هو يردد فقط لأصوات سمعها في مواقف معينة، ولا يستطيع أن يجمع كلمات في سياقات مختلفة لتكوين جُمَل. لاحظت شيئاً ؟ نعم.. ليست قردة الشيمبانزي وحدها هي القادرة على نطق بعض الكلمات؛ لكن ماذا نفعل مع الدراونة بمغالطاتهم ؟ في هذا المقال نناقش دعوى لأنصار التطور حول وجود الحنجرة البشرية في مستوى منخفض مقارنةً بالشيمبانزي مثلاً، وربط ذلك بتطور القدرة على الكلام من ناحية، وربطها بمشاكل الاختناق عند البلع.. - نبدأ بالنقطة الأولى.. إذا وجدنا كائناً أو أكثر عنده انخفاض في مستوى الحنجرة مثل الإنسان؛ لكن ليست عنده القدرة على الكلام مثل البشر، إذن فضع دليلهم المزعوم في محل إفطار الملاحدة في رمضان. فالانخفاض الحنجري موجود عند ذكور الأيائل، وفي نفس الوقت ليست لديهم القدرة على الكلام. وكالعادة للخروج المزعوم من هذا المأزق، قالوا "تطور متقارب"، يعني بدون سلف مشترك ههههه افتراض التطور المتقارب صار عندهم كرقعة جاهزة لترقيع أي ثقب في التطور بعد افتراضات مفادها أن التطور هو الحل الأمثل. Morphological modifications of vocal anatomy are widespread among vertebrates, and the investigation of the physiological mechanisms and adaptive functions of such variants is an important focus of research into the evolution of communication. The ‘descended larynx’ of adult humans has traditionally been considered unique to our species, representing an adaptation for articulate speech, and debate concerning the position of the larynx in extinct hominids assumes that a lowered larynx is diagnostic of speech and language. Here, we use bioacoustic analyses of vocalizing animals, together with anatomical analyses of functional morphology, to document descended larynges in red and fallow deer. The resting position of the larynx in males of these species is similar to that in humans, and, during roaring, red–deer stags lower the larynx even further, to the sternum.These findings indicate that laryngeal descent is not uniquely human and has evolved at least twice in independent lineages. "تنتشر التعديلات المورفولوجية في تشريح الصوت على نطاق واسع بين الفقاريات، ويُعدّ البحث في الآليات الفيزيولوجية والوظائف التكيفية لهذه الاختلافات محورًا هامًا في دراسات تطور التواصل. لطالما اعتُبر "الحنجرة المنخفضة" لدى البشر البالغين سمةً فريدةً لنوعنا، تمثل تكيفًا للكلام الواضح، ويفترض النقاش الدائر حول موضع الحنجرة لدى أشباه البشر المنقرضين أن انخفاض الحنجرة دليلٌ على القدرة على الكلام واللغة. في هذه الدراسة، نستخدم التحليلات الصوتية الحيوية للحيوانات المُصدرة للأصوات، إلى جانب التحليلات التشريحية للمورفولوجيا الوظيفية، لتوثيق انخفاض الحنجرة لدى الأيائل الحمراء والأيائل الأوروبية. يُشابه وضع الحنجرة في حالة الراحة لدى ذكور هذه الأنواع وضعها لدى البشر، وأثناء الزئير، يُخفض ذكر الأيل الأحمر حنجرته إلى مستوى عظم القص. تشير هذه النتائج إلى أن النزول الحنجري ليس حكرًا على البشر، وقد تطور مرتين على الأقل في سلالات مستقلة." https://royalsocietypublishing.org/rspb/article/268/1477/1669/70823/The-descended-larynx-is-not-uniquely-human - أما عن النقطة الثانية، فالذي يدعي أن الإنسان لابد أن يكون كاملاً من جميع النواحي البدنية، هو جاhـل. إن قلنا أن الفهد أسرع من الإنسان، معنى ذلك أن الإنسان به بطئ في التطور ؟! كلام تافه سخيف. وقد سبق أن قلنا أن الإنسان ليس كاملاً، بل هو مفتقر لربه. فحدوث مشاكل في البلع تحدث ربما بسبب سوء في المضغ أو ثقل كمية الطعام المبلوعة، إلخ.. يعني سوء استخدام للجهاز الهضمي في الطبيعي. بل الاعجب من ذلك أنني لم أسمع في حياتي عن حالات اختناق أثناء البلع من شدة ندرتها.. ثم مجرى التنفس يتم إغلاقه أصلاً بشكل مبهر عند دخول الطعام، كي لا يدخل الهواء، وهذا بعيد عن افتراضات التطور العشوائية. وانظر لهذا الفيديو لتفهم. https://youtube.com/shorts/nOZ_7QRte_c?si=xUokFbe-TGMeshGO

قرد عاش من زمان.. فين الدليل على التطور ؟!
قرد عاش من زمان.. فين الدليل على التطور ؟!

دعنا نمسي على الملاحدة هذه الليلة بهذه الدراسة.. من المعلوم أن فرضيات أصل الحياة تزعم أن الحياة بدأت تدريجياً من مواد كيميائية، ومنها الحمض النووي.. لكن دعني أصدمك بدراسة أحد مؤلفيها هو ستانلي ميلر (صاحب تجربة يوري-ميلر التي يستدل بها الملاحدة من فرط جهاـهم).. - الوحدة البنائية للحمض النووي هي النيوكليوتيدة، وهذه النيوكليوتيدة تتكون من ثلاثة أجزاء: قاعدة نيتروجينية Nitrogen base، ومجموعة فوسفات PO4، وسكر ريبوز أو السكر منزوع الأكسجين Deoxyribose. حديثنا هنا عن السكر الريبوزي Ribose sugar، لأنه أبسط من Deoxyribose، لذا تتبناه فرضيات أصل الحياة.. بدون هذا السكر، لن تتكون النيوكليوتيدة من الأساس. الآن لنفترض أن هذا السكر تكوَّن من تفاعلات عشوائية.. لابد أن يَكون الريبوز مستقراً وثابتاً من الناحية الكيميائية قبل أن يرتبط بالـ Nitrogen base برابطة Glucosidic bond، ثم يرتبط بالـ PO4 من خلال تفاعل النيوكليوزيدة (نيوكليوتيدة ناقصة الفوسفات) مع حمض الفوسفوريك H3PO4. لكن هذه الدراسة تذكر أن هذا السكر (Ribose) سريع التحلل أصلاً، مع عمر نصف (73 دقيقة عند الرقم الهيدروجيني 7.0 و100 درجة مئوية، و44 عامًا عند الرقم الهيدروجيني 7.0 و0 درجة مئوية)، بل الأعجب أن الحمض النووي Deoxyribose الأعقد هو أيضاً سريع التحلل. Therefore, we have measured the rate of decomposition of ribose between pH 4 and pH 8 from 40 degrees C to 120 degrees C. The ribose half-lives are very short (73 min at pH 7.0 and 100 degrees C and 44 years at pH 7.0 and 0 degrees C). The other aldopentoses and aldohexoses have half-lives within an order of magnitude of these values, as do 2-deoxyribose, ribose 5-phosphate, and ribose 2,4-bisphosphate. "لذلك، قمنا بقياس معدل تحلل الريبوز بين الرقم الهيدروجيني 4 و8، ضمن نطاق درجات حرارة من 40 إلى 120 درجة مئوية. تتميز فترات نصف عمر الريبوز بقصرها الشديد (73 دقيقة عند الرقم الهيدروجيني 7.0 و100 درجة مئوية، و44 عامًا عند الرقم الهيدروجيني 7.0 و0 درجة مئوية). أما بالنسبة للألدوبنتوزات والألدوهكسوزات الأخرى، فتتراوح فترات نصف عمرها ضمن نطاق مماثل لهذه القيم، وكذلك الحال بالنسبة لـ 2-ديوكسي ريبوز، وريبوز 5-فوسفات، وريبوز 2،4-ثنائي الفوسفات." بل نفس الدراسة تذكر أن سكر الريبوز لا يصلح أصلاً لتفسير نشأة الحمض النووي (الذي يتكون أصلاً من سكر الريبوز 😆). These results suggest that the backbone of the first genetic material could not have contained ribose or other sugars because of their instability. "تشير هذه النتائج إلى أن العمود الفقري للمادة الوراثية الأولى لم يكن من الممكن أن يحتوي على الريبوز أو السكريات الأخرى بسبب عدم استقرارها." https://www.pnas.org/doi/10.1073/pnas.92.18.8158?url_ver=Z39.88-2003&rfr_id=ori%3Arid%3Acrossref.org&rfr_dat=cr_pub++0pubmed

لتفهم قصدي
لتفهم قصدي