1 419
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
+127 روز
+4930 روز
آرشیو پست ها
1 419
"هل الانتخاب الطبيعي بديل للخلق؟"
تخيل أن الكثير من أنصار التطور، بل حتى بعض متصدريهم يجهلون أن الانتخاب الطبيعي لا يخلق صفات جديدة من الأساس، ومع ذلك يظنون أنه بديل للخلق!
فهو ليس آلية تعمل على مستوى الجينات، وليس قوة موجِّهة حتى كما يروج له الدراونة، بل هو آلية افتراضية تفسر مبدأ "البقاء للأصلح" (وليس الأقوى)..
وهذا ما ذكرته مجلة Evolution: Education and Outreach، والتي كانت تصحح المفاهيم الخاطئة حول الانتخاب الطبيعي.
Mutations are the source of new variation. Natural selection itself does not create new traits; it only changes the proportion of variation that is already present in the population.
"الطفرات هي مصدر التنوع الجديد. أما الانتخاب الطبيعي بحد ذاته فلا يخلق سمات جديدة؛ بل يغير فقط نسبة التنوع الموجود أصلاً في الجماعة."
https://link.springer.com/article/10.1007/s12052-009-0128-1
فالأصلح للبقاء هو الذي يبقى.. فقط.
فلو حدثت طفرة عشوائية أو حتى مبرمجة تكيفياً في عشيرة، وأدت هذه الطفرة لزيادة القدرة على البقاء في ظروف معينة، فالقادر على البقاء هو الذي يبقى.. فقط.
ولتوضيح الأمر، تخيل أن هناك تغير مفاجئ في الحالة الجوية عند أصحاب البشرة البيضاء في أوروبا، وفي نفس الوقت هناك أشخاص يمتلكون بشرة داكنة بسبب طفرة أدت لزيادة صبغة الميلانين..
الآن لو حالة الطقس تغيرت من البرد الشديد للحرارة الشديدة، فلن يتحمل أصحاب البشرة البيضاء الارتفاع الكبير في درجة الحرارة، وقد تؤدي لموتهم، على عكس أصحاب البشرة الداكنة المتميزين بجلد فيه نسبة عالية من الميلانين، والتي تعمل كدرع ضد أشعة الشمس.
من القادر على البقاء في هذه الظروف ؟
أصحاب البشرة الداكنة.
(المثال للتوضيح فقط، غير أن البشر قادرون على الهجرة+ هناك طرق أخرى لإقصاء السلالة).
هذا هو معنى الانتخاب الطبيعي باختصار.
لذلك لا تنخدع بعبارات مثل "الطفرات عشوائية، لكن الانتخاب الطبيعي غير عشوائي"، فهو قائم بشكل كلي على الطفرات العشوائية (حسب التطور).
ماذا عن حديثنا عن الطفرات المبرمجة ؟
نحن لا ننكر وجود الانتخاب الطبيعي أصلاً، لكن ليس كما يروج له أنصار التطور (كما وضحنا في المثال)؛ لكن عموماً وجود طفرات مبرمجة، هذا كابوس للتطور الدارويني.
نحن نقول أن الطفرات التكيفية مبرمجة وقد تزيد من فرصة القدرة على البقاء، وهناك طفرات عشوائية أيضاً قد تزيد من فرص البقاء (لكن لا تخلق معلومات جديدة.. أغلبها هدم أو تغيير داخل نفس النوع)، وهم يقولون أن كل الطفرات عشوائية.
وقد ثبت صحة ما نقوله..
A fundamental tenet of evolutionary biology is that mutations are random events,” where this randomness means “that the likelihood of any particular mutational event is independent of its specific value to the organism,” according to a famous paper [Lenski and Mittler, Science 259, 188–194 (1993)]. Yet, the likelihood of any particular DNA mutation had not been directly measured. Recently, a method enabling such measurement was applied to the human HbS mutation, showing that its de novo origination rate is significantly higher in the population and gene case where it is adaptive.
"من المبادئ الأساسية لعلم الأحياء التطوري أن الطفرات أحداث عشوائية، حيث تعني هذه العشوائية أن احتمالية حدوث أي طفرة معينة مستقلة عن قيمتها المحددة للكائن الحي، وذلك وفقًا لدراسة شهيرة. ومع ذلك، لم تُقاس احتمالية حدوث أي طفرة في الحمض النووي بشكل مباشر. ومؤخرًا، طُبقت طريقة تُمكّن من هذا القياس على طفرة الهيموجلوبين المنجلي البشري (HbS)، مما أظهر أن معدل نشأتها من الصفر أعلى بكثير في المجموعة السكانية والجين الذي تكون فيه هذه الطفرة تكيفية."
https://www.pnas.org/doi/10.1073/pnas.2424538122
1 419
Why this emphasis on difference and separation, why not think about Neanderthals in terms of familiarity and continuity, of diversity and multiplicity?
"تشير الوثائق المذكورة أعلاه إلى أنه على الرغم من استمرار تقلص الفجوة بين إنسان نياندرتال والإنسان الحديث، فإن العلماء في الوقت نفسه يواصلون البحث عن اختلاف ضئيل للغاية، شيء دقيق ولكنه جوهري، يفصلهم عنا، مع أن الاختلافات الفعلية المقدمة لتفسير هذه الفجوة جميعها قابلة للنقاش. بدلاً من التركيز على مسألة تحديد الخط الفاصل بيننا وبينهم، وتحديد ذلك الاختلاف الدال، نود أن نحول التركيز إلى سؤال: لماذا نصر على رسم هذا الخط في المقام الأول؟ لماذا هذا التركيز على الاختلاف والفصل؟ لماذا لا نفكر في إنسان نياندرتال من منظور الألفة والاستمرارية، والتنوع والتعدد؟"
https://link.springer.com/article/10.1007/s40656-020-00327-w
- بل عندك دراسة أخرى في مجلة PLOS1 تذكر أنه لم يتم العثور في السجلات الأثرية على ما يثبت أن الإنسان الحديث يتفوق على النياندرتال في الأسلحة واستراتيجيات البقاء؛ وهذه عكس النظرة المعروفة عندهم حول كوننا أفضل منهم في هذا.
Modern humans are usually seen as superior in a wide range of domains, including weaponry and subsistence strategies, which would have led to the demise of Neandertals. This systematic review of the archaeological records of Neandertals and their modern human contemporaries finds no support for such interpretations, as the Neandertal archaeological record is not different enough to explain the demise in terms of inferiority in archaeologically visible domains.
"يُنظر عادةً إلى الإنسان الحديث على أنه متفوق في مجالات عديدة، بما في ذلك الأسلحة واستراتيجيات البقاء، وهو ما كان يُعتقد أنه سيؤدي إلى انقراض إنسان نياندرتال. إلا أن هذه المراجعة المنهجية للسجلات الأثرية لإنسان نياندرتال ومعاصريه من البشر المعاصرين لا تجد أي دليل يدعم هذه التفسيرات، إذ لا يختلف السجل الأثري لإنسان نياندرتال اختلافًا كافيًا لتفسير انقراضه من منظور التخلف في المجالات الظاهرة أثريًا."
https://journals.plos.org/plosone/article?id=10.1371/journal.pone.0096424&hl=ar-EG
- دراسة "تطورية" أخرى تقترح أن الإنسان والنياندرتال من نفس النوع.
ملاحظة: الدراسة لم تتم مراجعتها حتى الآن، وقد يتم رفضها لأسباب غير علمية، كما أن هناك دراسات تكون مبنية على أساس غير علمي كما وضحنا فوق.
Taken together, our results point to a scenario where Modern and Archaic should be regarded as populations of an otherwise common human species, which independently accumulated mutations and cultural innovations.
"تشير نتائجنا مجتمعة إلى سيناريو ينبغي فيه اعتبار العصر الحديث والقديم بمثابة مجموعات سكانية من نوع بشري مشترك، تراكمت فيها الطفرات والابتكارات الثقافية بشكل مستقل."
https://www.biorxiv.org/content/10.1101/2024.12.09.627480v1
1 419
"هدم معايير تصنيف الدراونة لحفريات أصل الإنسان (4)"
لعلك سمعت عن الخلاف القائم بيننا كمؤمنين بالخلق، وبين الدراونة حول أجناس الـ Homo، وهل هناك اختلافات تستحق تصنيف الكائن كنوع منفصل عن الإنسان العاقل أم لا..
- في هذا المقال نعرض لكم بحثاً في مجلة History and Philosophy of the Life Sciences يذكر أن هناك تحيز واضح مبني على اعتقاد مسبق بالتطور في تفسير النوع بين النياندرتال والبشر المعاصرين، مما يؤثر غالباً على تفسيرات ونتائج البحث، ويذكر أنه بالرغم من أنه تم تصنيف النياندرتال قديماً من أكثر من قرن على أنه حيوان، ثم تغيرت تلك النظرة بعد إدراك أن الفروقات بيننا وبينهم ضئيلة، إلا أنهم ما زالوا يصنفون النياندرتال كنوع منفصل عن الإنسان الحديث.
(تابع حتى ما بعد الاقتباسات للحديث عن بحثين غيره..)
What we envision is not a research field ‘free from biases’, but one in which implicit biases are more readily acknowledged, considered and addressed.
"ما نتصوره ليس مجالاً بحثياً "خالياً من التحيزات"، بل مجالاً يتم فيه الاعتراف بالتحيزات الضمنية ودراستها ومعالجتها بسهولة أكبر."
Neanderthal research generally seems to start from the assumption that they are different, a choice (often implicit) that colours the interpretations of the data and the conclusions of research.
"يبدو أن أبحاث إنسان نياندرتال تنطلق عمومًا من افتراض أنهم مختلفون، وهو خيار (غالبًا ما يكون ضمنيًا) يؤثر على تفسيرات البيانات واستنتاجات البحث."
The obsession with (minimal) differences is symptomatic for it reveals the desire to impose clear demarcations when it comes to upholding our identity. In the light of scientific evidence, continuity rather than discontinuity appears to be the rule, and it has become increasingly difficult to explain how our uniqueness can be upheld. When Neanderthals are regarded more and more like us, it abolishes their ‘otherness’.
"إن الهوس بالاختلافات البسيطة جداً (بين الإنسان والنياندرتال) يُعدّ مؤشراً على الرغبة في وضع حدود فاصلة تميزنا عن النياندرتال. في ضوء الأدلة العلمية، يبدو أن الاستمرارية، لا الانقطاع، هي القاعدة، وقد بات من الصعب بشكل متزايد تفسير كيفية الحفاظ على تفردنا. عندما يُنظر إلى إنسان نياندرتال على أنه يشبهنا أكثر فأكثر، فإن ذلك يُلغي "اختلافه"."
Neanderthal discourse is still under the sway of tenacious implicit biases and preconceptions, and this notably applies to the widespread conviction that, because ‘we’ survived and ‘they’ became extinct, our ancestors must have been superior to them.
"لا يزال الخطاب المتعلق بالإنسان النياندرتالي خاضعاً لتأثير التحيزات والأفكار المسبقة الضمنية الراسخة، وينطبق هذا بشكل خاص على القناعة واسعة الانتشار بأنه نظراً لأننا بقينا والنياندرتال انقرضوا، فلا بد أن أسلافنا من الإنسان الحديث H.sapien تفوقوا على النياندرتال."
It presupposes a normative, social Darwinist conception of evolution, explaining extinction and survival on the basis of inherent biological superiority or inferiority.
"يفترض هذا المفهوم تصوراً معيارياً اجتماعياً داروينياً للتطور، يشرح الانقراض والبقاء على أساس التفوق البيولوجي المتأصل أو الدونية."
Although Neanderthal research has clearly progressed in terms of new discoveries and new techniques during its ‘golden years’ (Papagianni and Morse 2015), the implicit bias, the binary focus on difference in terms of ‘they’ versus ‘us’, providing ‘us’ with an evolutionary benefit, is still there.
"على الرغم من أن أبحاث إنسان نياندرتال قد أحرزت تقدماً واضحاً من حيث الاكتشافات الجديدة والتقنيات الجديدة خلال "سنواتها الذهبية"، إلا أن التحيز الضمني، والتركيز الثنائي على الاختلاف من حيث وجود ميزة تطورية في الإنسان الحديث مقابل النياندرتال لا يزال موجوداً."
The documents consulted above indicate that, although the gap between Neanderthals and modern humans continues to shrink, scientists at the same time continue to look for an increasingly minimal difference, something subtle but crucial, separating them from us, although the actual differences presented to explain the gap all prove open to dispute. Instead of focusing on the question where to draw the line between us and them, on pinpointing that signifying difference, we would like to shift the focus to the question why we persist in drawing a line in the first place.
1 419
صدق أو لا تصدق:
يصنف الكثير من الدراونة مرض السرطان كدليل على التطور
Cancer development within an individual is also an evolutionary process, which in many respects mirrors species evolution.
"يُعد تطور السرطان داخل الفرد عملية تطورية أيضاً، والتي تعكس في كثير من النواحي تطور الأنواع."
https://link.springer.com/article/10.1007/s12052-011-0373-y
1 419
مصدر كلامي:
One question that has attracted interest over the last several decades is the number of times that eyes have evolved independently in animals. In their classic survey of photoreceptors and eyes, von Salvini-Plawen & Mayr (1977) concluded that eyes had evolved on at least 40 (and possibly up to 65) separate occasions.
https://pmc.ncbi.nlm.nih.gov/articles/PMC2781866/#:~:text=One%20question%20that%20has%20attracted,up%20to%2065)%20separate%20occasions.
1 419
التطور يقول أن العيون تطورت.. ليس مرة واحدة بالصدفة، بل من 40 إلى 65 مرة بشكل مستقل، ومن طفرات عشوائية.
1 419
"هل تغير لون العين للأزرق دليل على التطور ؟"
حدثت طفرة نقطية Point mutation في سلف مشترك "من البشر"، تم فيها استبدال قاعدة الأدنين A بقاعدة الجوانين G، مكونة للأليل rs12913832-G، مما أدى إلى تغير لون العين من اللون البني إلى اللون الأزرق Single Nucleotide Polymorphism (SNP)، وقيل أن هذه الطفرة حدثت من 6000 إلى 10000 سنة في عنصر تنظيمي في جين HERC2، وتحديداً في Intron 86..
لكن هل هذا التغير يُعتبر تطوراً ؟!
- في البداية لابد من التنبيه على أن هذه الطفرة محايدة الانتخاب Neutral sellection، وليس لها أي أفضلية للبقاء.. فهي مجرد تنوع داخل نفس النوع، ولا يؤثر فيه الانتخاب الطبيعي، مثل التغير في أشكال (مناطق نمو) الشعر أو كثافته.
المثير للسخرية، أن هذا يُسمى عندهم بالتطور المحايد Neutral evolution!
على مبدأ "احشر كلمة "تطور" في أي مكان في البيولوجيا، ثم قل أن علم البيولوجيا كله قائم على التطور".
The mutation of brown eyes to blue represents neither a positive nor a negative mutation. It is one of several mutations such as hair color, baldness, freckles and beauty spots, which neither increases nor reduces a human's chance of survival.
"إن تحول لون العيون من البني إلى الأزرق لا يُعد طفرة إيجابية ولا سلبية. إنها واحدة من عدة طفرات، مثل لون الشعر، والصلع، والنمش، وعلامات الجمال، التي لا تزيد ولا تقلل من فرص بقاء الإنسان على قيد الحياة."
https://www.sciencedaily.com/releases/2008/01/080130170343.htm
- بل هذه الطفرة أدت لكبح أو تقليل عمل جين OCA2، والمسؤول عن ظهور صبغة الميلانين في العين، مما أدى لظهور اللون الأزرق.
أين التطور التأقلمي Adaptive evolution من الأساس ؟!
بل أين التطور إن كانت الطفرة أدت لخفض كفاءة عمل الجين دون بناء آلية جديدة ؟!
In conclusion, we have identified a conserved regulatory element within intron 86 of the HERC2 gene that is perfectly associated with the brown/blue eye color in studied individuals from Denmark, Turkey and Jordan. This element had an inhibitory effect on the OCA2 promoter activity in cell cultures, and the blue and the brown alleles were shown to bind non-identical subsets of nuclear extracts. In total, all these data strongly support a model where the blue eye color in humans is caused by homozygosity of the rs12913832*G allele.
"في الختام، حددنا عنصرًا تنظيميًا محفوظًا ضمن الإنترون 86 من جين HERC2، يرتبط ارتباطًا وثيقًا بلون العين البني/الأزرق لدى الأفراد الذين شملتهم الدراسة من الدنمارك وتركيا والأردن. وقد أظهر هذا العنصر تأثيرًا مثبطًا على نشاط مُحفِّز OCA2 في مزارع الخلايا، كما تبين أن الأليلين الأزرق والبني يرتبطان بمجموعات فرعية غير متطابقة من المستخلصات النووية. وبشكل عام، تدعم هذه البيانات بقوة نموذجًا يُعزى فيه لون العين الأزرق لدى البشر إلى التماثل الجيني للأليل rs12913832*G."
https://link.springer.com/article/10.1007/s00439-007-0460-x
1 419
"هل تغير حالة شمع الأذن دليل على التطور ؟"
في هذا المثال يتم الاستدلال بحدوث طفرة نقطية Point mutation، حدثت في جين ABCC11 (هذا الجين موجود على الكروموسوم 16) عند الموقع 538، تم فيها استبدال قاعدة الجوانين G بقاعدة الأدنين A، والتي كونت الأليل rs17822931-A، مما أدى للتشفير لحمض أميني مختلف، وهو الأرجنين Arg، بدلاً من الحمض الأميني الجلايسين Gly، وحدث هذا الاستبدال في الموقع 180 (Gly180Arg)، مما أدى لتحول شمع الأذن من الحالة الرطبة للحالة الجافة، وانتشرت تلك الصفة عند سكان شرق آسيا.
ثم هووووب دليل على حدث التطور!
لكن مهلاً..
هذا الاستبدال ليس عادياً، فقد يؤدي لفقدان الوظيفة Loss of function، أو التأثير على طريقة طي البروتين Protein folding، بسبب فرق الشحنة الكبير، والناتج عن فرق الحجم بين الـ Gly والـ Arg..
فالحمض الأميني الأصلي Gly حجمه صغير، حيث أن صيغته الجزيئية C2H5NO2، بينما الـ Arg صيغته الجزيئية C6H14N4O2.
وهذا بالفعل ما حدث في مثالنا..
فعند التلوين المناعي الفلوري Immunofluorescence staining، لإضاءة البروتين تحت المجهر، لم يجدوا أي تمركز لبروتين R180 (والذي نتج عن الأليل rs17822931-A) في مكانه الطبيعي، بل كان مستوى بروتين R180 أقل من مستوى بروتين G180 نتيجة لتحلله بواسطة البروتيازوم، مما يعني أنه فقد وظيفته.
فهل فقدان الوظيفة دون بناء أي آلية جديدة يُعتبر تطوراً ؟!
فمن أعراض نقص رطوبة الأذن وتخولها للحالة الجافة: الإصابة بالحكة والتهيج، أو تشقق الأذن، وجعلها عرضة للإصابة بالميكروبات، بل حتى تفقد الأذن القدرة على طرد الحشرات، لأن الشمع الرطب طارد للحشرات.
Immunofluorescence staining of human ABCC11 protein in tissue specimens containing ceruminous apocrine glands from human subjects with the rs17822931-G/A (180G/R) or rs17822931-A/A (180R/R) genotype revealed that the ABCC11 G180 protein is localized in the intracellular granules and large vacuoles, whereas neither granular nor vacuolar localization was detected for R180. Furthermore, the level of R180 protein was lower than that of G180 due to its proteasomal degradation (Toyoda et al. 2009). Thus, the rs17822931-A mutation seems to cause a loss of function of the ABCC11 protein.
"أظهر التلوين المناعي الفلوري لبروتين ABCC11 البشري في عينات نسيجية تحتوي على غدد شمعية عرقية من أفراد يحملون النمط الجيني rs17822931-G/A (180G/R) أو rs17822931-A/A (180R/R) أن بروتين ABCC11 G180 يتمركز في الحبيبات داخل الخلايا والفجوات الكبيرة، بينما لم يُرصد أي تمركز لبروتين R180 في الحبيبات أو الفجوات. علاوة على ذلك، كان مستوى بروتين R180 أقل من مستوى بروتين G180 نتيجة لتحلله بواسطة البروتيازوم. وبالتالي، يبدو أن الطفرة rs17822931-A تُسبب فقدان وظيفة بروتين ABCC11."
Nevertheless, the frequency of rs17822931-A, a loss of function mutation, has increased in non-African populations.
"ومع ذلك، فقد ازداد تواتر الأليل rs17822931-A، وهي طفرة فقدان الوظيفة، في السكان غير الأفارقة."
https://academic.oup.com/mbe/article/28/1/849/987325
اکنون در دسترس! پژوهش تلگرام ۲۰۲۵ — مهمترین بینشهای سال 
