ar
Feedback
وهم التطور

وهم التطور

الذهاب إلى القناة على Telegram
1 421
المشتركون
+724 ساعات
+27 أيام
+3030 أيام
أرشيف المشاركات
لتفهم قصدي
لتفهم قصدي

لنفترض جدلاً توافر سكر الـ Ribose أو Deoxyribose والقواعد النيتروجينية Nitrogen bases في بيئة الأرض الأولى، فهل أي سكر يصلح لتكوين Nucleotide تشكل بنية الحمض النووي عن طريق ربط القاعدة النيتروجينية بالسكر من خلال رابطة Glucosidic bond؟! الإجابة: لا.. لابد أن يكون السكر يأخذ شكل β-form، فلو كانت OH group في ذرة الكربون 1 لأسفل (في شكل α-form)، فلن يتكون الحمض النووي من الأساس.

يقولون أن البكتيريا تطورت وأصبحت مقاومة للمضادات الحيوية.. صحيح ؟ دراسة جديدة (عرضنا مثلها من قبل) وجدت بكتيريا من نوع P. cryohalolentis متحجرة في جليد عمره 5000 سنة، ووجدوا أن هذه البكتيريا مقاومة للمضادات الحيوية. يعني مقاومة للمضادات الحيوية قبل صناعتها. ملاحظة: هناك ءليات مقاومة من خلال الطفرات، ولا علاقة لها أيضاً بالتطور. The current data presenting a combined functional and genomic analysis of the Psychrobacter SC65A.3 strain isolated from 5,000-year-old ice of Scarisoara ice cave provided the first resistome characterization of an ice-derived bacterium from a subterranean environment. This psychrophilic isolate belonging to P. cryohalolentis species displays a distinctive phenotypic profile and gene repertoire associated with antibiotic resistance, antimicrobial activity, enzymatic potential, and thermal adaptation, highlighting opportunities for biotechnological and medical exploitation. "تُقدّم البيانات الحالية، التي تُوفّر تحليلاً وظيفياً وجينومياً مُتكاملاً لسلالة Psychrobacter SC65A.3 المعزولة من جليد كهف سكاريسوارا الجليدي الذي يعود عمره إلى 5000 عام، أول توصيف لمقاومة المضادات الحيوية لبكتيريا مُستخلصة من الجليد في بيئة جوفية. تُظهر هذه السلالة المُحبة للبرودة، والمنتمية إلى نوع P. cryohalolentis، نمطاً ظاهرياً مميزاً ومجموعة جينية مُرتبطة بمقاومة المضادات الحيوية، والنشاط المُضاد للميكروبات، والقدرة الإنزيمية، والتكيف الحراري، مما يُسلّط الضوء على فرص الاستغلال في مجالي التكنولوجيا الحيوية والطب." https://www.frontiersin.org/journals/microbiology/articles/10.3389/fmicb.2025.1713017/full

كل عام والملاحدة للمرحاض أقرب
كل عام والملاحدة للمرحاض أقرب

ورجاءً من يجد صعوبة في فهم مقال، فلينبهني لأشرحه له.. في تعليقات القناة، أو مراسلة القناة إن كان يجد حرجاً من السؤال أمام الناس.

تم وضع ملخص بسيط جداً في نهاية المقال، مراعاةً للإخوة الغير مختصين.

المقال الأخير واضح أم أضع ملخص ؟
Anonymous voting

ههههه من يقرأ منشوري سيفهم أنهم محموعة بهائم، بل أضل.
ههههه من يقرأ منشوري سيفهم أنهم محموعة بهائم، بل أضل.

photo content

"رداً على دراسة تدعي تفسير نشأة الحياة لوجود نوع من الحمض النووي قادر على بدء عملية النسخ" في البداية أريد إخباركم بأن أصحاب هذه الدراسة لم يدوسوا على المنطق فحسب، بل قاموا بقتاـه. لماذا ؟ باختصار: ما تم هو ""صنع"" 1,000,000,000,000 تسلسل من الأحماض النووية RNA، ثم قاموا بانتقاء تسلسل منهم بدقة شديدة، ويُسمى بـ QT45، طوله 45 نيوكليوتيدة، ليكون الريبوزيم ribozyme القادر على بدء عملية النسخ.. بل قاموا بإحداث عدد كبير من الطفرات الاصطناعية والانتقاء في 11 جولة، حيث خضعت كل وحدة لطفرات (عشوائية بنسبة 24% لكل قاعدة)، وبدونها لن ينتج هذا الريبوزيم.. بل لم يقوموا بالانتقاء مرة واحدة، ولا حتى مرتين.. بل 7 جولات من الانتقاء لتحسين الأداء! ثم استنتجوا بشكل مضحك أن هذه الحمض النووي لأنه قصير (45 nucleotides)، وقادر على بدء عملية النسخ ونسخ نفسه، إذن فيمكن تفسير عملية النسخ الأولى لتفسير نشأة الحياة من تفاعلات عشوائية!! من سمح لهولاء المهرجين بإعطاء آرائهم ؟! الطبيعة لا تصنع تسلسل واحد أصلاً، فضلاً عن 1,000,000,000,000 تسلسل، فضلاً عن عملية الانتقاء التي حدثت 7 جولات (للوصول لتسلسل سليم يبدأ في النسخ)، والتي حدثت بدقة شديدة في المختبر، وصاحبها عقبات كيميائية وبيولوجية.. بل المضحك أكثر أنهم ركزوا على جزيئات ثلاثية النيوكليوتيدات والفوسفات trinucleotide triphosphate، وهي نادرة جداً في الطبيعة، بل استخدموا تركيزات أعلى بكثير من أن تحدث تلقائياً في الطبيعة! أمال إيه لازمة الدراسة بقى ؟! طبعاً الطبيعة عندهم لديها علماء في التخليق الحيوي، قبل وجود علماء التخليق الحيوي! فالمنطق المضحك عندهم كالتالي: -المقدمة 1: الطبيعة لا تنتج تسلسلات من الحمض النووي. -المقدمة 2: تم صنع تسلسلات في المختبر، ومنها ما يستطيع بدء النسخ. -النتيجة: الطبيعة يمكنها صنع تسلسل يستطيع بدء النسخ. كما ترون.. مجموعة بها/ئم. جايبين شمامين بودرة يعملوا دراسة ؟! الحشاشين في الدراسة هم من صنعوا التسلسلات أم الطبيعة ؟! طيب ما الدليل على أن التسلسلات من الحمض النووي لا تتكون في الطبيعة ؟ خذ عندك: من الصعب أصلاً جداً تكوين رابطة Glycosidic تربط الأدنين A أو الجوانين G بسكر الريبوز لتكوين β-ribonucleosides، وبالكاد تنتج أصلاً دون تدخل بشري؛ بينما قاعدة الثايمين T والسيتوزين C لا تتفاعل من الأساس مع سكر الريبوز حتى تتكون رابطة Glycosidic دون تدخل بشري، بل وبطرق دقيقة، فضلاً عن 45 نيوكليوتيدة، فضلاً عن ربطها معاً بطرق خاصة، والتي تعتبر كابوساً لفرضيات أصل الحياة. The reaction with purine nucleobases is low-yielding and the reaction with the canonical pyrimidine nucleobases does not work at all. "يكون التفاعل مع قواعد البيورين منخفض المردود، والتفاعل مع قواعد البيريميدين المتعارف عليها لا يعمل على الإطلاق." https://cshperspectives.cshlp.org/content/2/4/a005439.full.pdf Attempts to oligomerize nucleotides in the absence of enzymes is a challenge; hence, nucleotides activated with various groups were synthesized to increase the rate of phosphodiester bond formation. "إن محاولات تجميع النيوكليوتيدات في غياب الإنزيمات تمثل تحديًا؛ ومن ثم، تم تصنيع النيوكليوتيدات المنشطة بمجموعات مختلفة لزيادة معدل تكوين رابطة الفوسفودايستر." https://pmc.ncbi.nlm.nih.gov/articles/PMC4284460/ ثم لو كان للريبوزيم القدرة على بدء عملية النسخ، فمن أين سيأتي بالنيكليوتيدات اللازمة لعملية النسخ ؟! ثم لو كانت النيوكليوتيدات يمكنها التجمع، فلم يأخذوا في الحسبان أن هناك تفاعلات على أرض الواقع تفسد التسلسل، وتؤدي لوجود شوائب. بل لم يأخذوا في الاعتبار أن هناك جينات لابد من وجودها للتمركز في أماكن دقيقة. ثم ماذا سينسخ الريبوزيم إن كان الحد الأدنى للجينات حوالي 250 جين ؟ لابد من حمض نووي أصلاً يقوم بنسخه، والذي قد يصل كحد أدنى إلى 111000 نيوكليوتيدة مثلاً. وطبعاً اصبر عليها حتى ينتج لك تسلسل سلم ولم يتعرض لعمليات كيمائية مدمرة للتسلسل! ثم كيف ستعمل الخلية بريبوزيم فقط ؟! الريبوزيم نشاطه الأيضي ضعيف جداً، والقول بأنه ينشط التفاعلات الأيضية هو محض غباء. فلو افترضنا جدلاً أن الريبوزيم سيؤدي للنسخ، فلابد من جينات أخرى أصلاً توجه الخلية نفسها للتضاعف. هؤلاء المهرجين لا يحاكون ولا يقتربون حتى من تفسير نشأة الحياة، بل كلامهم في وادي، والواقع في مجرة أخرى. الدراسة المضحكة: https://www.biorxiv.org/content/10.1101/2024.10.11.617851v1

تابعوا صفحة الفيسبوك ذات الشعار الأحمر، وكذلك الشعار الأزرق، فربما ننشر فيها ما لا ننشرها هنا.

ظهرت دراسة أخرى جديدة تؤكد تلك الدراسة؛ والفرق بين الدراستين تسع سنوات. https://www.pnas.org/doi/10.1073/pnas.2513030122

photo content

photo content

"هل الانتخاب الطبيعي بديل للخلق؟" تخيل أن الكثير من أنصار التطور، بل حتى بعض متصدريهم يجهلون أن الانتخاب الطبيعي لا يخلق صفات جديدة من الأساس، ومع ذلك يظنون أنه بديل للخلق! فهو ليس آلية تعمل على مستوى الجينات، وليس قوة موجِّهة حتى كما يروج له الدراونة، بل هو آلية افتراضية تفسر مبدأ "البقاء للأصلح" (وليس الأقوى).. وهذا ما ذكرته مجلة Evolution: Education and Outreach، والتي كانت تصحح المفاهيم الخاطئة حول الانتخاب الطبيعي. Mutations are the source of new variation. Natural selection itself does not create new traits; it only changes the proportion of variation that is already present in the population. "الطفرات هي مصدر التنوع الجديد. أما الانتخاب الطبيعي بحد ذاته فلا يخلق سمات جديدة؛ بل يغير فقط نسبة التنوع الموجود أصلاً في الجماعة." https://link.springer.com/article/10.1007/s12052-009-0128-1 فالأصلح للبقاء هو الذي يبقى.. فقط. فلو حدثت طفرة عشوائية أو حتى مبرمجة تكيفياً في عشيرة، وأدت هذه الطفرة لزيادة القدرة على البقاء في ظروف معينة، فالقادر على البقاء هو الذي يبقى.. فقط. ولتوضيح الأمر، تخيل أن هناك تغير مفاجئ في الحالة الجوية عند أصحاب البشرة البيضاء في أوروبا، وفي نفس الوقت هناك أشخاص يمتلكون بشرة داكنة بسبب طفرة أدت لزيادة صبغة الميلانين.. الآن لو حالة الطقس تغيرت من البرد الشديد للحرارة الشديدة، فلن يتحمل أصحاب البشرة البيضاء الارتفاع الكبير في درجة الحرارة، وقد تؤدي لموتهم، على عكس أصحاب البشرة الداكنة المتميزين بجلد فيه نسبة عالية من الميلانين، والتي تعمل كدرع ضد أشعة الشمس. من القادر على البقاء في هذه الظروف ؟ أصحاب البشرة الداكنة. (المثال للتوضيح فقط، غير أن البشر قادرون على الهجرة+ هناك طرق أخرى لإقصاء السلالة). هذا هو معنى الانتخاب الطبيعي باختصار. لذلك لا تنخدع بعبارات مثل "الطفرات عشوائية، لكن الانتخاب الطبيعي غير عشوائي"، فهو قائم بشكل كلي على الطفرات العشوائية (حسب التطور). ماذا عن حديثنا عن الطفرات المبرمجة ؟ نحن لا ننكر وجود الانتخاب الطبيعي أصلاً، لكن ليس كما يروج له أنصار التطور (كما وضحنا في المثال)؛ لكن عموماً وجود طفرات مبرمجة، هذا كابوس للتطور الدارويني. نحن نقول أن الطفرات التكيفية مبرمجة وقد تزيد من فرصة القدرة على البقاء، وهناك طفرات عشوائية أيضاً قد تزيد من فرص البقاء (لكن لا تخلق معلومات جديدة.. أغلبها هدم أو تغيير داخل نفس النوع)، وهم يقولون أن كل الطفرات عشوائية. وقد ثبت صحة ما نقوله.. A fundamental tenet of evolutionary biology is that mutations are random events,” where this randomness means “that the likelihood of any particular mutational event is independent of its specific value to the organism,” according to a famous paper [Lenski and Mittler, Science 259, 188–194 (1993)]. Yet, the likelihood of any particular DNA mutation had not been directly measured. Recently, a method enabling such measurement was applied to the human HbS mutation, showing that its de novo origination rate is significantly higher in the population and gene case where it is adaptive. "من المبادئ الأساسية لعلم الأحياء التطوري أن الطفرات أحداث عشوائية، حيث تعني هذه العشوائية أن احتمالية حدوث أي طفرة معينة مستقلة عن قيمتها المحددة للكائن الحي، وذلك وفقًا لدراسة شهيرة. ومع ذلك، لم تُقاس احتمالية حدوث أي طفرة في الحمض النووي بشكل مباشر. ومؤخرًا، طُبقت طريقة تُمكّن من هذا القياس على طفرة الهيموجلوبين المنجلي البشري (HbS)، مما أظهر أن معدل نشأتها من الصفر أعلى بكثير في المجموعة السكانية والجين الذي تكون فيه هذه الطفرة تكيفية." https://www.pnas.org/doi/10.1073/pnas.2424538122

المقال القادم بعنوان "هل الانتخاب الطبيعي بديل للخلق؟".

هذا المقال مهم جداً يا شباب.

Why this emphasis on difference and separation, why not think about Neanderthals in terms of familiarity and continuity, of diversity and multiplicity? "تشير الوثائق المذكورة أعلاه إلى أنه على الرغم من استمرار تقلص الفجوة بين إنسان نياندرتال والإنسان الحديث، فإن العلماء في الوقت نفسه يواصلون البحث عن اختلاف ضئيل للغاية، شيء دقيق ولكنه جوهري، يفصلهم عنا، مع أن الاختلافات الفعلية المقدمة لتفسير هذه الفجوة جميعها قابلة للنقاش. بدلاً من التركيز على مسألة تحديد الخط الفاصل بيننا وبينهم، وتحديد ذلك الاختلاف الدال، نود أن نحول التركيز إلى سؤال: لماذا نصر على رسم هذا الخط في المقام الأول؟ لماذا هذا التركيز على الاختلاف والفصل؟ لماذا لا نفكر في إنسان نياندرتال من منظور الألفة والاستمرارية، والتنوع والتعدد؟" https://link.springer.com/article/10.1007/s40656-020-00327-w - بل عندك دراسة أخرى في مجلة PLOS1 تذكر أنه لم يتم العثور في السجلات الأثرية على ما يثبت أن الإنسان الحديث يتفوق على النياندرتال في الأسلحة واستراتيجيات البقاء؛ وهذه عكس النظرة المعروفة عندهم حول كوننا أفضل منهم في هذا. Modern humans are usually seen as superior in a wide range of domains, including weaponry and subsistence strategies, which would have led to the demise of Neandertals. This systematic review of the archaeological records of Neandertals and their modern human contemporaries finds no support for such interpretations, as the Neandertal archaeological record is not different enough to explain the demise in terms of inferiority in archaeologically visible domains. "يُنظر عادةً إلى الإنسان الحديث على أنه متفوق في مجالات عديدة، بما في ذلك الأسلحة واستراتيجيات البقاء، وهو ما كان يُعتقد أنه سيؤدي إلى انقراض إنسان نياندرتال. إلا أن هذه المراجعة المنهجية للسجلات الأثرية لإنسان نياندرتال ومعاصريه من البشر المعاصرين لا تجد أي دليل يدعم هذه التفسيرات، إذ لا يختلف السجل الأثري لإنسان نياندرتال اختلافًا كافيًا لتفسير انقراضه من منظور التخلف في المجالات الظاهرة أثريًا." https://journals.plos.org/plosone/article?id=10.1371/journal.pone.0096424&hl=ar-EG - دراسة "تطورية" أخرى تقترح أن الإنسان والنياندرتال من نفس النوع. ملاحظة: الدراسة لم تتم مراجعتها حتى الآن، وقد يتم رفضها لأسباب غير علمية، كما أن هناك دراسات تكون مبنية على أساس غير علمي كما وضحنا فوق. Taken together, our results point to a scenario where Modern and Archaic should be regarded as populations of an otherwise common human species, which independently accumulated mutations and cultural innovations. "تشير نتائجنا مجتمعة إلى سيناريو ينبغي فيه اعتبار العصر الحديث والقديم بمثابة مجموعات سكانية من نوع بشري مشترك، تراكمت فيها الطفرات والابتكارات الثقافية بشكل مستقل." https://www.biorxiv.org/content/10.1101/2024.12.09.627480v1

"هدم معايير تصنيف الدراونة لحفريات أصل الإنسان (4)" لعلك سمعت عن الخلاف القائم بيننا كمؤمنين بالخلق، وبين الدراونة حول أجناس الـ Homo، وهل هناك اختلافات تستحق تصنيف الكائن كنوع منفصل عن الإنسان العاقل أم لا.. - في هذا المقال نعرض لكم بحثاً في مجلة History and Philosophy of the Life Sciences يذكر أن هناك تحيز واضح مبني على اعتقاد مسبق بالتطور في تفسير النوع بين النياندرتال والبشر المعاصرين، مما يؤثر غالباً على تفسيرات ونتائج البحث، ويذكر أنه بالرغم من أنه تم تصنيف النياندرتال قديماً من أكثر من قرن على أنه حيوان، ثم تغيرت تلك النظرة بعد إدراك أن الفروقات بيننا وبينهم ضئيلة، إلا أنهم ما زالوا يصنفون النياندرتال كنوع منفصل عن الإنسان الحديث. (تابع حتى ما بعد الاقتباسات للحديث عن بحثين غيره..) What we envision is not a research field ‘free from biases’, but one in which implicit biases are more readily acknowledged, considered and addressed. "ما نتصوره ليس مجالاً بحثياً "خالياً من التحيزات"، بل مجالاً يتم فيه الاعتراف بالتحيزات الضمنية ودراستها ومعالجتها بسهولة أكبر." Neanderthal research generally seems to start from the assumption that they are different, a choice (often implicit) that colours the interpretations of the data and the conclusions of research. "يبدو أن أبحاث إنسان نياندرتال تنطلق عمومًا من افتراض أنهم مختلفون، وهو خيار (غالبًا ما يكون ضمنيًا) يؤثر على تفسيرات البيانات واستنتاجات البحث." The obsession with (minimal) differences is symptomatic for it reveals the desire to impose clear demarcations when it comes to upholding our identity. In the light of scientific evidence, continuity rather than discontinuity appears to be the rule, and it has become increasingly difficult to explain how our uniqueness can be upheld. When Neanderthals are regarded more and more like us, it abolishes their ‘otherness’. "إن الهوس بالاختلافات البسيطة جداً (بين الإنسان والنياندرتال) يُعدّ مؤشراً على الرغبة في وضع حدود فاصلة تميزنا عن النياندرتال. في ضوء الأدلة العلمية، يبدو أن الاستمرارية، لا الانقطاع، هي القاعدة، وقد بات من الصعب بشكل متزايد تفسير كيفية الحفاظ على تفردنا. عندما يُنظر إلى إنسان نياندرتال على أنه يشبهنا أكثر فأكثر، فإن ذلك يُلغي "اختلافه"." Neanderthal discourse is still under the sway of tenacious implicit biases and preconceptions, and this notably applies to the widespread conviction that, because ‘we’ survived and ‘they’ became extinct, our ancestors must have been superior to them. "لا يزال الخطاب المتعلق بالإنسان النياندرتالي خاضعاً لتأثير التحيزات والأفكار المسبقة الضمنية الراسخة، وينطبق هذا بشكل خاص على القناعة واسعة الانتشار بأنه نظراً لأننا بقينا والنياندرتال انقرضوا، فلا بد أن أسلافنا من الإنسان الحديث H.sapien تفوقوا على النياندرتال." It presupposes a normative, social Darwinist conception of evolution, explaining extinction and survival on the basis of inherent biological superiority or inferiority. "يفترض هذا المفهوم تصوراً معيارياً اجتماعياً داروينياً للتطور، يشرح الانقراض والبقاء على أساس التفوق البيولوجي المتأصل أو الدونية." Although Neanderthal research has clearly progressed in terms of new discoveries and new techniques during its ‘golden years’ (Papagianni and Morse 2015), the implicit bias, the binary focus on difference in terms of ‘they’ versus ‘us’, providing ‘us’ with an evolutionary benefit, is still there. "على الرغم من أن أبحاث إنسان نياندرتال قد أحرزت تقدماً واضحاً من حيث الاكتشافات الجديدة والتقنيات الجديدة خلال "سنواتها الذهبية"، إلا أن التحيز الضمني، والتركيز الثنائي على الاختلاف من حيث وجود ميزة تطورية في الإنسان الحديث مقابل النياندرتال لا يزال موجوداً." The documents consulted above indicate that, although the gap between Neanderthals and modern humans continues to shrink, scientists at the same time continue to look for an increasingly minimal difference, something subtle but crucial, separating them from us, although the actual differences presented to explain the gap all prove open to dispute. Instead of focusing on the question where to draw the line between us and them, on pinpointing that signifying difference, we would like to shift the focus to the question why we persist in drawing a line in the first place.

وكل عام والتلاحدة للمرحاض أقرب