رياح
Ir al canal en Telegram
أنا الرياح... ذلك الشعورُ الذي لا اسمَ له، حين يمرُّ بكَ الجمالُ فجأة. @Reah1bot
Mostrar másIrak53 317La categoría no está especificada
1 071
Suscriptores
+224 horas
+57 días
-2530 días
Archivo de publicaciones
1 072
Repost from كتابخانه
"شرح حِكم نهج البلاغة" - للشيخ عباس القمي
إن كنت تهاب الدخول إلى بحر نهج البلاغة خوفًا من العمق أو الغموض، فدع هذا الكتاب يكون مركبك الآمن.
الشيخ عباس القمي، مؤلف كتاب مفاتيح الجنان، يقدّم لك شرحًا سهلًا وواضحًا لحِكم أمير المؤمنين (عليه السلام)، يجعلك تفهمها بقلبك قبل عقلك.
كل حكمة تُشرح بكلمات موجزة، خفيفة، لكنها تفتح آفاقًا واسعة من الفهم والتأمّل.
لا تعقيد، لا تكلف، بل معاني عالية في لباسٍ بسيط، يصلح لكل شاب باحث عن النور، ولكل قارئ يحب الفهم بلا تعب.
1 072
هَلَّتْ كَغُصْنِ البَانِ مَاسَ تَأَوُّدَا
وَسَبَتْ فُؤَادِي بِاللِّحَاظِ تَعَمُّدَا
بَيْضَاءُ تَسْحَبُ فِي الدَّلالِ حَرِيرَهَا
وَتَرُدُّ عَنْ وَجْهِ الصَّبَاحِ الأَسْوَدَا
وَإِذَا رَنَتْ تُبْدِي ثَنَايَا خِلْتَهَا
دُرّاً نَقِيّاً فِي العُقُودِ مُنَضَّدَا
كَالأُقْحُوَانِ غَدَاةَ غِبِّ سَمَاءَةٍ
جَادَتْ عَلَيْهِ بِمَائِهَا فَتَوَقَّدَا
شُنُبٌ مَرَاشِفُهَا، رَقِيقٌ ظَلْمُهَا
يَسْبِي العُقُولَ بَرِيقُهَا إِنْ جُرِّدَا
وَكَأَنَّمَا ذَابَ الرَّحِيقُ بِثَغْرِهَا
شَهْداً يُخَالِطُ مَاءَ مُزْنٍ أَبْرَدَا
فَظَلِلْتُ مِنْ سُكْرِ الهَوَى فِي حَيْرَةٍ
أَشْكُو الغَرَامَ وَأَسْتَطِيبُ المَوْعِدَا
يَا لَيْتَ مَنْ سَلَبَتْ بِثَغْرٍ مُهْجَتِي
جَادَتْ بِوَصْلٍ كَيْ أَعِيشَ مُخَلَّدَا!
- رياح .
1 072
مِنْ آفَةِ النَّاسِ فِي لُغَةِ القُلُوب، أنَّهُم يَخْلِطُونَ بَيْنَ نَشْوَةِ الهَوَى العَابِرِ، ويَقِينِ الحُبِّ المُقِيم؛ فَيَظُنُّونَ كُلَّ خَفَقَانٍ عِشْقًا، وكُلَّ مَيْلٍ مُقَامًا؛ ومَا كُلُّ غُصْنٍ تَمَايَلَ مَعَ الرِّيحِ قَدْ أَثْمَر، ولَا كُلُّ سَحَابٍ أَبْرَقَ قَدْ أَمْطَر.
إنَّ الهَوَى فِي نَزَوَاتِهِ وَفَوْرَةِ حَوَاسِّه، كَشِهَابٍ خَاطِفٍ يَشُقُّ كَبِدَ السَّمَاءِ فِي لَيْلَةٍ ظَلْمَاء؛ يَخْلِبُ الأَبْصَارَ بِبَرِيقِه، ويَمْلَأُ الفَضَاءَ بِوَهْجِه، غَيْرَ أنَّهُ وَمْضَةٌ مِنْ احْتِرَاق، سَرْعَانَ مَا تَنْطَفِئُ فِي جَوْفِ العَدَم، لِتَتْرُكَ اللَّيْلَ أَشَدَّ وَحْشَةً مِمَّا كَان.
أمَّا الحُبُّ فِي سَكِينَتِهِ الرُّوحِيَّةِ وَوَقَارِ مَعَانِيه، فَهُوَ كَالنَّجْمِ القُطْبِيِّ الثَّابِت؛ لَا يَطِيشُ بِهِ لَمَعَان، ولَا يَسْتَهْوِيهِ اسْتِعْرَاض، قَدْ تُخْفِيهِ غُيُومُ الأَيَّامِ حِينًا، بَيْدَ أنَّهُ قَارٌّ فِي مَدَارِه، تَهْتَدِي بِهِ أَرْوَاحُ الحَيَارَى، وتَطْمَئِنُّ إِلَيْهِ عُيُونُ السَّارِين، ولَهُ وَحْدَهُ شَرَفُ البَقَاءِ حِينَ تَتَسَاقَطُ كُلُّ النَّيَازِك.
- رياح .
1 072
وما خمرتي ممّا تُعَتِّقُهُ الدُّنا
ولكنّها من خمرةِ الغيبِ تُسكَبُ
أُعاقرُ طيفاً لم تَرَ العينُ حُسنَهُ
ولكنّهُ في ناظِرِ الروحِ كوكبُ
أهيمُ بمعنىً لم يُصَغْ بعدُ في الثرى
وأعشقُ روحاً في الغيوبِ تُحَجَّبُ
وما كلُّ حبرٍ سالَ حُزناً ونشوةً
وأشعلَ في الأوراقِ ناراً تَلَهَّبُ
سوى رجفةٍ للروحِ في ظَمَأِ السُّرى
تُصلّي لغيثٍ في الغيوبِ وتَرقُبُ
جعلتُ دواويني ونزفَ مشاعري
لها مَهْرَ حُبٍّ، والوِصالُ مُغَيَّبُ
قصائديَ الحَرّى نيازكُ لهفةٍ
تضيقُ بها الأضلاعُ، والقلبُ مِرقَبُ
تَرومُ انطلاقاً نحو عينيْ حقيقتي
لِيُفنى على بابِ اللقاءِ التَّرَقُّبُ!
- رياح .
1 072
ثگل همي وﻻلي صدر يسعى
وذلولي نحر بيه البيد يسعى
اليغص بالزاد اهو للماي يسعى
وأنة بالماي أغص شلون بية
- لشاعرها (ناسيه)
1 072
أَتَيْتُهَا وَنَارُ الشَّوْقِ تَقْدَحُ فِي دَمِي
شَرَارًا يُضِيءُ الرُّوحَ مِنْ كُلِّ جَانِبِ
فَكَانَتْ سَمَاءً لا يُطَالُ مَدَارُهَا
وَأَنِّي امْرُؤٌ أَهْوَى رُكُوبَ الكَوَاكِبِ
إِذَا مَا التَقَيْنَا غَادَرَ الوَقْتُ نَبْضَهُ
وَتَاهَتْ حُدُودُ الأَرْضِ بَيْنَ السَّحَائِبِ
أَغَارُ عَلَى سِرِّ الإِلَهِ بِوَجْهِهَا
وَأَفْدِي سَنَاهَا مِنْ عُيُونِ الرَّوَاقِبِ
هَجَمْتُ عَلَى الأَيَّامِ أَخْطِفُ سَاعَةً
لِنَحْيَا بِهَا عُمْرًا بَرِيءَ العَوَاقِبِ
هِيَ النُّورُ يَسْرِي فِي خَفَايَا جَوَارِحِي
وَقِبْلَةُ رُوحِي فِي جَمِيعِ المَذَاهِبِ
طَوَيْتُ فِجَاجَ البِيدِ بَرْقًا مُجَرَّدًا
يَشُقُّ عُبَابَ الغَيْبِ دُونَ مَرَاكِبِ
فَيَا لَهُ مِنْ عِشْقٍ تَجَبَّرَ بَأْسُهُ
وَأَوْرَثَنَا نُورًا يُزِيحُ الغَيَاهِبِ
- رياح .
1 072
إني لأشعرُ أنَّ المسافاتِ قد طُويتْ بينَ رُوحي ورُوحِك، فما نحنُ في هذا الوُجودِ بجسدَينِ تُباعِدُ بينهما الأرض، بل نحنُ بالوِجْدانِ معنًى واحِدٌ في سماءِ العِشق؛ وإنَّنا لَنَتخاطبُ في صمتِنا بلُغةٍ نُورانيَّة، لا تُتَرجِمُها حُروفُ اللِّسانِ بكلماتِها وأصواتِها، ولكنْ تُفصِحُ عنها الأرواحُ بنَبَضاتِها وأشواقِها، فكأنَّ النَّظرةَ منَّا عِناقٌ، وكأنَّ السُّكوتَ بيننا أبلَغُ بَيان.
وما العالَمُ حَولَنا إلا ظِلٌّ زائِل، أمَّا حقيقتُنا فهي هذا النُّورُ الذي أشرَقَ منِ التقاءِ قَلبَين، فصِرنا نَرى الأشياءَ لا بألوانِها في الطَّبيعة، بل بِحُسنِها في عُيونِنا المُحِبَّة. إنَّنا لا نَسكُنُ الأماكِنَ بجُدرانِها، بل نَسكُنُ المَعاني بظِلالِها، ولا تَحُدُّنا جِهاتُ الأرضِ الأربع، لأنَّ لِلقَلبِ جِهةً خامِسةً لا يُشيرُ إليها إلا بوصلةُ الحُبّ.
- رياح .
