es
Feedback
عائد

عائد

Ir al canal en Telegram

هذه القناة تنقل معاناة النازحين في غزة وأوضاعهم الكارثية التي يعيشونها..قناة أدبية، نتمنى أن يجوب صدى صوتنا كل الأرجاء. لمن أراد التواصل بشكلٍ مباشر. @Ameer_elijla هذا رابط حسابي انستقرام. https://www.instagram.com/a.j.ijla?igsh=MTZ

Mostrar más

📈 Análisis del canal de Telegram عائد

El canal عائد (@eayid3) en el segmento lingüístico de Árabe es un actor destacado. Actualmente la comunidad reúne a 53 517 suscriptores, ocupando la posición 1 014 en la categoría Religión y espiritualidad y el puesto 990 en la región Arabia Saudí.

📊 Métricas de audiencia y dinámica

Desde su creación el невідомо, el proyecto ha mostrado un crecimiento acelerado, reuniendo a 53 517 suscriptores.

Según los últimos datos del 22 junio, 2026, el canal mantiene una actividad estable. En los últimos 30 días la variación de miembros fue de 4 978, y en las últimas 24 horas de 2 325, conservando un alto alcance.

  • Estado de verificación: No verificado
  • Tasa de interacción (ER): El promedio de interacción de la audiencia es 3.83%. Durante las primeras 24 horas tras publicar, el contenido suele obtener 2.22% de reacciones respecto al total de suscriptores.
  • Alcance de las publicaciones: Cada publicación recibe en promedio 2 017 visualizaciones. En el primer día suele acumular 1 172 visualizaciones.
  • Reacciones e interacción: La audiencia responde de forma activa: el promedio de reacciones por publicación es 88.
  • Intereses temáticos: El contenido se centra en temas clave como عَالَم, أُسَامَة, طَرِيق, عَائِلَة, آن.

📝 Descripción y política de contenido

El autor describe el recurso como un espacio para expresar opiniones subjetivas:
هذه القناة تنقل معاناة النازحين في غزة وأوضاعهم الكارثية التي يعيشونها..قناة أدبية، نتمنى أن يجوب صدى صوتنا كل الأرجاء. لمن أراد التواصل بشكلٍ مباشر. @Ameer_elijla هذا رابط حسابي انستقرام. https://www.instagram.com/a.j.ijla?igsh=MTZ

Gracias a la alta frecuencia de actualizaciones (últimos datos recibidos el 23 junio, 2026), el canal mantiene la vigencia y un amplio alcance. La analítica demuestra que la audiencia interactúa activamente con el contenido, lo que lo convierte en un punto de referencia dentro de la categoría Religión y espiritualidad.

53 517
Suscriptores
+2 32524 horas
+1 6467 días
+4 97830 días
Archivo de publicaciones
عائد
53 517
موتى، ولا أحدٌ هنا يرثي لنا قُمْ وارثنا يا آخِـرَ الأحياءِ.

عائد
53 517
150 ألف شهيد منذ عام 1948 منهم 71 ألف شهيد في قطاع غزة منذ 7 أكتوبر 2023. #النكبة_مستمرة.

عائد
53 517
‏"لو كانت الاغتيالات نصرًا لانتهت المقاومة منذ اغتيال عز الدين القسام قبل 90 عامًا ، نحن نعمل بإرادة اللَّه وعلى عينه، يخلف القائد قادة والجندي عشرة والشهيد ألف مقاوم، وهذه الأرض تُنبت المقاومين كما تُنبت غصون الزيتون". أبو عبيدة - تقبله الله.

عائد
53 517
لا أحزنُ على القادةِ والله وإن كان استشهـادهم مؤلمٌ ويترك خلفه فراغ كبير، ثم يعقبهم قادةً آخرين أُولي بأسٍ أشد، ما يُحزنني والله هو الخذلان الذي لاقتهم الأمة بهِ يوم أن تركتهم الأمة وتركتنا وحدنا.

عائد
53 517
لا تكادُ غزة تنهضُ من تحتِ ركامِ مجزرةٍ حتى تُفجعَ بأخرى، ولا يكادُ نهرُ الدمِ يجفُّ حتى يعودَ جارِفًا أرواحَ الأبرياء..نتساءلُ كلَّ يوم؛ متى يشعرُ هذا العالمُ بوجعنا؟!، متى تتحركُ الضمائرُ لرفع الظُلم عنا؟!، ومتى يُرفعُ عنَّا هذا الظلمُ الثقيل؟!.

عائد
53 517
الله ينتقم مِنهم شر انتقام وينتقم من كل متخاذل..وحسبنا الله ونعم الوكيل.

عائد
53 517
حزام ناري وسط مدينة غزة، عمارة المُعتز..يُقال عملية إغتيال لقائد أركان المقاومة عزالدين الحداد.

عائد
53 517
هروبًا مِن قَيظ الخيمةِ ومِن الحزن المُترهِّل فيها..على شاطئ بحر غزة، جولةٌ كروية.
+4
هروبًا مِن قَيظ الخيمةِ ومِن الحزن المُترهِّل فيها..على شاطئ بحر غزة، جولةٌ كروية.

عائد
53 517
تم فَتح التعليقات..مرحبًا بكم جميعًا وجمعة مُباركة، بس بدون مشاكل وخناقات..🌷

عائد
53 517
عشرة أيام على عيد الأضحى المبارك بصراحة لا توجد قدرة للناس على ترقبه ، لا توجد أجواء ، ببساطة لأن غالبية أهالي غزة لا يمتلكون إمكانات مادية تتيح لهم اقتناء التزاماته والتحضير لمظاهره ، وحتى المساعدات التي كانت تعيل الناس ولو قليلًا تكاد تكون معدومة قبيل هذا العيد ، علينا التنبيه والتذكير بأن الأسر المكلومة والمنكوبة تستشعر السعادة والفرح بصورة أكبر حين يتم تقديم يد العون لها في مناسباتها ، لتتمكن من عيش اللحظة واستشعار الفرح ، وتأدية مسؤولياتها تجاه ذويها نسأل الله أن يأتي العيد وأهل هذه المدينة المنسية بأحسن حال - تدوينة.

عائد
53 517
أُناظِر إلى طفلتي مريم، تلك الزنبقة الجميلة، والإقحوانة الآسرة ذات الوجه الملائكي البريء، فأراها تكبر بين هذا الخراب كلِّه داخل خيمتنا البائسة..أتأمل ملامحها الصغيرة، وضحكتها التي تُحاول النجاة وسط القهر، فأتمزق من الداخل متسائلًا..ما ذنب هذا الملاك الصغير ليتجرَّع كل هذه القسوة من عالمٍ فقد رحمته؟!، وما ذنبنا نحن وقد وقف العجز في وجوهنا حتى صرنا غير قادرين على توفير حياةٍ تليق بطفولتها؟!، حتى ألعابها الصغيرة التي قد تُخفف عنها شيئًا من هذا الثقل عاجزين عن تأمينها..فما ذنبها، وما ذنبنا نحن؟!.

عائد
53 517
في أول أسبوعٍ مِن الحرب، يوم الجُمعة بالتحديد، ألقى جيش الإحتلال مناشيرٍ لنا بإخلاء غزة بالكامل والتوجه جنوب وادي غزة..وبما أننا خرجنا من بيوتنا من شرق الشجاعية ولا يوجد مكان نذهبُ إليهِ خرجنا جنوبًا..وعند مفترق نيتسريم بالتحديد قصفوا سيارةً بيضاء جانبنا بالتحديد، كانت النار مشتعلة، والأجسادُ متفحمة وما زالت النار مضرمةٌ فيها، كان هناك فتى أقدِّر أنه في الثالث عشر مِن عمره أو يزيد قليلًا، كنتُ أشاهد رعشة جسده لحظة خروج روحهِ، والله مُنذُ ذلك الحينِ وأنا أعيشُ هذه الصدمة، تلاحقني هذه الرعشةِ وهذه النار المُضرمة في جسدهِ الضئيل..اسأل الله أن يرحمهم وأن يتقبلهم.

عائد
53 517
يوم الجمعة كان حفلًا عائليًا يخطف القلوب قبل الأنظار، كنا نلتف حول دفء البيت العائلي تحت جناحي الأبوين، نهرب من صخب أسبوعٍ أثقل أرواحنا..كان يومًا نغسل فيه همومنا بالضحكات، ونرتب فيه قلوبنا المبعثرة. لكن المحتل لاحقنا حتى في هذه التفاصيل الصغيرة، اغتالها كما يغتال كل جميلٍ في هذه المدينة..فرّق الشمل، وهدم البيت، وقصف الذكريات، وقتل الأشياء التي كنا نحيا لأجلها..صار يوم الجمعة صمتًا ثقيلًا، وصارت البيوت رمادًا، وصارت الصور القديمة تؤلمنا بدل أن تُفرحنا..صارت مثل غصةٍ في أرواحنا.

عائد
53 517
"وَإِذِ اعْتَزَلْتُمُوهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ" اُهجر أهل الضلال قبل أن تهجر ضلالهم، وإلا ضلالك مسألة وقت.. "فَأْوُوا إِلَى الْكَهْفِ يَنشُرْ لَكُمْ رَبُّكُم مِّن رَّحْمَتِهِ وَيُهَيِّئْ لَكُم مِّنْ أَمْرِكُم مِّرْفَقًا" قد تكون سعادتك في كهف، وشقاؤك في قصر. فَمن فَرَّ بدينه إلى الخرابات عمَّرها، ومَن فَرَّ مِنه دينهُ خَرَّب العمار مهما أصلحه.!❤️ #مدرسة_الكهف..

عائد
53 517
بعيدًا عن أننا فقدنا صوتها وصورتها وأنفاسها، يكفينا من الألم أن اسماءنا لم تعد تصعد إلى الله بدعواتها.

عائد
53 517
كانت أمي بطريقةٍ بارعة وبيدٍ حانيَّةٍ تمسحُ على أيامنا لتنتظم، مُنذ وفاتِها والأيام تسير بعشوائيةٍ تامة.

عائد
53 517
لماذا لا يُدرك الناسُ حقيقة أن الحياة هشَّة بشكلٍ كبير..أي أن كُل شيءٍ فيها آيلٌ إلى الزوال!..حتى أنتَ أنتَ ذاتك سيأتي عليكَ وقتٌ لن تكون شيء مذكورًا فيه. فمثلًا عندما تشغر عملًا ما، خمس سنوات، عشرة، عشرون، ستتركه وتمضي أو سيتركك ويمضي، ما الذي سيشغر مكانك آنذك!، شيءٌ مِن الذكرى الحسنة، وبعض أخطاءٍ كُنت ترتكبها، وقليلٌ مِن طباعٍ غريبةٍ كانت تخرج منك..ثُم ماذا!، ثُم شيء فشيءٍ لا يبقى منك بصمة أثرٍ حتى وإن كانت حميدة. هذا المثال ليس على سبيل الحصر انما للتعدد، ويُمكنك اسقاطه على كُل مرحلةٍ تعيشها في حياتك من تعليم وعمل وترفيه وحياةٍ اجتماعية..ولو فعلت هذا الاسقاطات ستلامس حقًا حقيقة هشاشة هذه الحياة وهشاشة الانسان بأفكاره لحدٍ كبير. إذًا بعد أن يُلامس المرء هذه الحقيقة واقعًا، عليهِ أن يكون أكثر قُربًا من الله ضاربًا كُل نزوات هذه الدُنيا بعرضِ التجاهل..مُقبلًا بُكله على الآخرة..متيقنًا أن الله خيرٌ حافظا لجهوده وطيبِ أثره، وأن رفع ذُكرَ الانسان في الآخرة خيرٌ مِن الدُنيا، وأن الآخرة خيرٌ وأبقى.

عائد
53 517
اجاني قبل شوية طفل عمره يمكن 12 سنة، مصاب حرب، بيتلعثم بكلامه، ويبدوا إنه الإصابة قد أعاقت قدمه وايده..الي فهمته مِن كلامه إنه أهله استشهدوا في الحرب، وهو عايش عند جده، وجده مش قادر يصرف عليه..طلب اني أساعده، أنا ما بطلب مساعدة له، ولو حدا طلب اني أوصله مساعدة أنا ما بعرفه ولا بعرف وين قاعد، أنا وقفت جانبه بما قدرني الله عليه..الفكرة إنه هذا الشخص حالة من حالات كثيرة بنقابلها كل يوم، في كتير أطفال ما الهم سند ولا معين إلا الله..في أطفال كثير عايشين بغباش وضياع لا يعلم فيه إلا الله، والله ما كتبت هذا الكلام إلا من شدة القهر على هالطفل المسكين الي قاعد بيمشي في العتمة، بيمشي على عرج إصابته ومش عارف شو يعمل ولا وين يروح..وحسبنا الله.

عائد
53 517
كلما خرجتُ من خيمتي، أشعر أن الأرض تبتلع قدمي من ثقل اليأس، يصفعني الحزن، ويطعنني القهر على حالنا..على الطوابير التي تمتد كالليل، طوابير اللقمة التي تُنتزع من التكية بصعوبة، طوابير الماء التي نتصارع فيها وكأننا نقاتل على الحياة نفسها..أرى الوجوه تختنق، الأجساد تتزاحم، والأنفاس تتقطع من شدة الضيق. تشجّ روحي صور النساء المنكسرات، وهنَّ ينبشن بين أكياس القمامة عن أي ورقة، أو حذاء مهترئ، أو قطعة قماش بالية، يمكن أن تشتعل نارًا تطبخ بها شيئًا لأطفال ينتظرون بلا أمل. وكلما عدت إلى خيمتي، قتلني صهد الشمس وحرّها الذي يحرق الجلد ويحيل الخيمة إلى فرنٍ لا يُطاق..بربكم، أين يذهب من يقتله الخروج من خيمته ويقتله البقاء فيها؟!.

عائد
53 517
ص٥١٤.
ص٥١٤.