قنـاة: عبدُاللّٰه.
Ir al canal en Telegram
المطلوب: العلم. والمقام: النفع والتعليم. والحال: الشباب والأمة.
Mostrar más1 338
Suscriptores
-124 horas
+37 días
Sin datos30 días
Carga de datos en curso...
Canales Similares
Nube de Etiquetas
Menciones Entrantes y Salientes
---
---
---
---
---
---
Atraer Suscriptores
junio '26
junio '26
+31
en 3 canales
mayo '26
+64
en 6 canales
Get PRO
abril '26
+62
en 6 canales
Get PRO
marzo '26
+40
en 4 canales
Get PRO
febrero '26
+136
en 2 canales
Get PRO
enero '26
+63
en 6 canales
Get PRO
diciembre '25
+41
en 5 canales
Get PRO
noviembre '25
+37
en 4 canales
Get PRO
octubre '25
+41
en 12 canales
Get PRO
septiembre '25
+38
en 4 canales
Get PRO
agosto '25
+47
en 4 canales
Get PRO
julio '25
+27
en 5 canales
Get PRO
junio '25
+34
en 9 canales
Get PRO
mayo '25
+84
en 11 canales
Get PRO
abril '25
+63
en 4 canales
Get PRO
marzo '25
+44
en 7 canales
Get PRO
febrero '25
+58
en 6 canales
Get PRO
enero '25
+173
en 9 canales
Get PRO
diciembre '24
+39
en 4 canales
Get PRO
noviembre '24
+171
en 7 canales
Get PRO
octubre '24
+36
en 4 canales
Get PRO
septiembre '24
+60
en 5 canales
Get PRO
agosto '24
+37
en 4 canales
Get PRO
julio '24
+31
en 2 canales
Get PRO
junio '24
+167
en 6 canales
Get PRO
mayo '24
+71
en 5 canales
Get PRO
abril '24
+35
en 1 canales
Get PRO
marzo '24
+281
en 2 canales
Get PRO
febrero '24
+53
en 2 canales
Get PRO
enero '24
+379
en 1 canales
| Fecha | Crecimiento de Suscriptores | Menciones | Canales | |
| 18 junio | 0 | |||
| 17 junio | 0 | |||
| 16 junio | +3 | |||
| 15 junio | +4 | |||
| 14 junio | +4 | |||
| 13 junio | +1 | |||
| 12 junio | +1 | |||
| 11 junio | 0 | |||
| 10 junio | +2 | |||
| 09 junio | +4 | |||
| 08 junio | +1 | |||
| 07 junio | +1 | |||
| 06 junio | +1 | |||
| 05 junio | +2 | |||
| 04 junio | +1 | |||
| 03 junio | +2 | |||
| 02 junio | +3 | |||
| 01 junio | +1 |
Publicaciones del Canal
| 2 | المجلس الأول؟ | 2 |
| 3 | انتهينا بفضل الله من قراءة رسالة ابن القيم لأحد إخوانه، نشرع في قراءة هذا الكتاب الماتع المهم إن شاء الله. | 2 |
| 4 | شخصية المسلم.pdf | 1 |
| 5 | يظهر في كلام كثير من الشباب معي أنهم يأخذون عني صورة الإنسان الناجح! والحقيقة أنني قليل النجاح كثير الفشل.
وما أكتبه هنا من نصائح تلامس قلوبكم بالفعل - كما تقولون دوما عبر صراحة وغيرها - لأنها نابعة من تجربة فشل ... لا تعلمون كم الأبواب التي أغلقت أمامي، وكم الطرق التي لم أنتهي منها، وكم محاولة باءت بالفشل، وكم مرة بدأت من جديد!! لكن كل موقف من هذا يترك درسا وأثرا لا يُنسى.
والحقيقة أن تراكم خبرات الفشل أفضل من خبرات النجاح، وقد سمعت قديما البشمهندس أيمن فك الله أسره يقول فيما معناه: الناجح جرب حاجة واحدة ونفعت معاه فمش عنده غيرها، لكن الفاشل جرب كتير فعنده بدايل كتير!! وقد فهمت هذا الكلام كثيرا الآن.
لا أدعي الحنكة والخبرة! الله يعفو عني ويغفر لي .. لكن أريدك أن تهون على قلبك، ليس شرطا أن تصل إلى ما تريد وهو ما نسميه ( النجاح) .. المهم أن تتعلم من خبرات فشلك ولا تمل من العودة وتجديد التوبة وهذا هو المطلوب( الفلاح ).
ليست العبرة بكم الإنجازات وعدد الشهادات وما وصلت إليه وحققته! العبرة بتحقيق العبودية لله في الفشل قبل النجاح .. وأزعم أن هذا المعنى يحتاج إلى تبسيط صراحة
لكن! الحمد لله أن لنا ربا يربينا بالفشل كما يربينا بالنجاح. | 83 |
| 6 | يراك من بعيد في سعة، وعندك من الإنجازات ما عندك ... لكنه لا يعلم كم مرة قاومت لتبقى واقفا، وكم معركة خضتها في صمت، وكم بابا أُغلق في وجهك ثم عدت فطرقت غيره، وكم مرة انكسرت ثم جمعت شتات نفسك من جديد.
الناس ترى النتيجة ولا ترى الطريق، وتشاهد الثمرة ولا تشاهد مواسم السقي الطويلة، وترى الثبات ولا ترى ليالي التردد والخوف والدعاء.
اللهم لا تدعنا من هدايتك، ولا تدعنا من معيتك، ولا تتخلى عنا يا كريم. | 153 |
| 7 | الختمة الثانية للشيخ المنشاوي رحمه الله❤️
الفقرة الخامسة من المصحف المرتل الثاني
سورة البقرة 218-255
تدبر الآيات
وإذا شعرت بآية أو استحضرت معنى طيبا اذكره عسى أن ينتفع به أحد | 154 |
| 8 | اللي هيظن إنه ممكن يقابل إنسان بدون عيوب واهم! بس فرق بين واحد عيوبه تناسبك، وآخر عيوبه لا تناسبك .. أو بمعنى أوضح واحد بتعرف تتعايش مع عيوبه، وواحد لاء!
فاختار اللي تعرف تتعايش مع عيوبه، ولا تحمل نفسك فوق طاقتها!
لو عارف إن اللي قدامك عصبي زيادة عن اللزوم، عطوف زيادة عن اللزوم، رأيه جامد ولا يقبل النقاش .. والحجات دي لا تناسبك فليه تجبر نفسك على كدا؟ لأي سبب وبأي دافع؟
ودا بيختلف من إنسان للتاني برضو حسب طبيعة نفسه وحسب معتقداته.
النفس لا تقبل إن الزوجة مثلا يكون لها أصحاب ولاد وكدا! وفي ناس عبيطة بتقبل دا وعادي جدا بالنسبة لهم.. مش تبرير لهم بس بوضح إنه المساحة واسعة هنا.
عموما عشان مصدعكش = وانت بتختار اختار العيب اللي يناسبك، وبلاش عيب انت عارف إنك مش هتعرف تتعايش معاه ومتجيش على نفسك بدافع الحب أو بدافع أي بتنجان. | 172 |
| 9 | كل إنسان فيه عيوب، فلما تيجي تختار ( صاحب - زوجة - شريك عمل ... الخ) اختار العيوب اللي تقدر تتعايش معاها! | 160 |
| 10 | ألا تشعر بوخزة ضمير وحياء من نفسك وأنت تتابع تفاهة ما يسمّى بكأس العالم وأمتُك تباد ودينُك يهدم؟
لا تكذب على نفسك، هما طريقان منفصلان لا يلتقيان؛ طريق جِدّ وعزم وقوّة واستقامة، وطريق لهو ولعب وضعف وغفلة؛ (أوَمَن كان ميّتا فأحييناه وجعلنا له نورا يمشي به في النّاس، كمن مثلُه في الظّلمات ليس بخارج منها؟).
وهل يجني الناس من التفاهة إلا البُعد والظّلام، ومِن الاستقامة إلا القُرب والنور والحياة؟ فكيف يزعم اجتماعهما في قلبٍ واحد ونفس واحدة مَن يعرف طبيعة الدين وحقيقة الإيمان!
انجُ بنفسك، وخُذ الكتاب بقوّة، واتق الله ولا تكن مِن الخاذلين.. | 177 |
| 11 | 😭😭😭 | 195 |
| 12 | أنا مع كتب الشيخ فريد الأنصاري. | 186 |
| 13 | ولو أخطأت في حاجة بتلاقيهم كلهم في التعليقات بيغلطوك وينصحوك ويوجهوك وإنهم فاهمين عنك وبيحبوك جدا جدا جدا وعايزين مصلحتك. | 197 |
| 14 | لحد قريب كنت بعتقد إن البطولة إني أعمل الخوارق!! لكن حاليا البطولة بالنسبة لي هي القيام بالواجب واحترام المسئولية. | 213 |
| 15 | Mensaje de voz | 212 |
| 16 | تذكروا أخاكم بدعوة، أن يُصلح الله باله ويعينه على حاله، ويدبر أموره، ويعافه في دينه ودنياه، ويكفه شر الاشرار. | 222 |
| 17 | لعلكم سمعتوا إن شاء الله عن موضوع مستشفى الشاطبي.
أنا مش مستغرب من اللي حصل في المستشفى، أنا مستغرب إن الناس متفاجأة.
ما أسذج هؤلاء وما أهطلهم. | 237 |
| 18 | نفسي أتعلم 😁 | 236 |
| 19 | مش كل الناس بتحب لك الخير، ولا كل الناس قلوبها سليمة عموما أو تجاهك خصوصا؛ فلا تُظهر النعم أمام كل أحد، ولا تأخذ رأي أي أحد، ولا تتكلم مع كل الناس في أمورك كما لو أنهم سَلِيمي الصدر!
واحرص على أورادك وحصنك اليومي.
نسأل الله سلامة الصدر، والحفظ من حقد كل حاقد أو حسد كل حسود. | 214 |
| 20 | على ذكر الزواج، كلام من ذهب!!!!! | 251 |
¡Ya disponible! Investigación de Telegram 2025 — los principales insights del año 
